المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : : : سيرتك زادي . . يارسول الله : :


احمد فوزىالمفكر
01-31-2007, 10:46 PM
نسبه "صلى الله عليه وسلم "


محمد بن عبد الله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبدالمناف
بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر
بن مالك بن النضر بن كنانه بن خزيمة بن مدركة بن إلياس
بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان .
::: تعرف أسرته "صلوات ربي وسلامه عليه " بالأسرة ((الهـاشميه)) نبة إلى جده هاشم:::


1- هــاشــم
أسمه : عمرو .. وسمي هاشم <لهمشه الخبز>
وكــان ذا شرف كبير ،،


وقد قام بأعمال عظيمه منها :
1/ تولى السقايه والرفادة ،،
2/ هو أول من أطعم "الثريد" للحجاج ،،
3/ وهو أول من (سن الرحلتين لقريش ..رحلة الشتاء والصيف..) ،،


زواجه بأم عبد المطلب
خرج إلى الشام تاجراً ، فلما قدم المدينة تزوج "سلمى بنت عمرو" (أحد بني عدي بن النجار)
أقام عندها ثم خرج إلى الشام ،، وهي عند أهلها قد حملت بـ عبدالمطلب ،،
فمــات هاشم،، وولدت سلمى عبدالمطلب وسمته "شيبه" <لشيبة كانت في رأسه>
وتربى في بيت أبي سلمى ولم يشعر به أحد من أسرته في مكه .


أبنـــــاء هاشم
الأولاد : أسد ـ أبو صيفي ـ نضله ـ عبد المطلب
البنات : الشفاء ـ خالده ـ ضعيفه ـ رقيه ـ جنه


قيـل في هـاشــم
عمرو الذي هشم الثريد لقومه *** قوم بمكـة مســنتيـن عجـــاف
سنت إليه الرحلتان كلاهمــا *** سفر الشتــاء ورحلة الأصياف


عبدالمطلب صغيرًا:

بعد وفاة هشام ..انتقلت الرفادة و السقاية إلى أخيه المطلب ,, و كان ذو مكانة و شرف في قومه
ولما صار شيبة ( عبدالمطلب) سبع أو ثمان سنين ..سمع به المطلب..
ورحل يبحث عنه
و فرح لما رآه حتى فاضت عيناه و ضمه و حمله على راحلته ..
فرفض شيبة الرحيل معه حتى تأذن له أمه
فطلب منها المطلب أن ترسله معها.. لكنها رفضت في البداية

و لما قال لها : إنما يمضى إلى ملك أبيه وإلى حرم الله
أذنت له أمه .. فرحل معه .. و دخل به مكة و هو رديفه على بعيره ..


فقال الناس: هذا عبدالمطلب
قال المطلب: ويحكم إنما هو ابن أخي هشام !

و تربى عبدالمطلب عند عمه حتى مات عمه في اليمن .

فتولى منصبه من بعده ، و أقام لقومه ما كان يقيمه لهم آباؤه .. حتى بلغ منزلة عظيمة لم يبلغها أحد من آبائه و أجداده

*****

بعد أن تولى المنصب :

- لما مات المطلب.. غصب نوفل أركاح له

فاستنجد عبدالمطلب برجل من قريش.. فقال لا ندخل بينك و بين عمك
ثم استنجد أخواله من بني النجار و كتب إليهم أبياتًا

فجاءه خاله أبو سعد بن عدي في ثمانين راكبًا .. حتى وصل مكة .. فاستقبله عبدالمطلب و دعاه لمنزله ..

فقال : لا و الله حتى أجد نوفلاً

حتى وقف عند نوفل و هو في الحجر مع مشايخ قريش
فسل أبو سعد سيفه و قال :ورب البيت، لئن لم ترد على ابن أختى أركاحه لأمكنن منك هذا السيف.

فرده نوفل عليه .. و شهد على ذلك مشايخ قريش
ثم نزل جلس أبو سعد عند عبدالمطلب 3 أيام .. و اعتمر و عاد إلى المدينة.

بعد هذه الحادثة
حالف نوفل بني عبدشمس بن عبدمناف على بني هشام
و حالف خزاعة بني هشام على بني عبد شمس و نوفل

*****

أهم ما حدث لعبدالمطلب أمرين :

- الأمر الأول :
حفر بئر زمزم

رأى في المنام بئر زمزم و موضعه .. فقام يحفر حتى وجد أشياء دفنها الجراهمة من سيوف و دروع و غزالين من ذهب

فضرب الأسياف بابًا للكعبة .، و ضرب الغزالين بباب الكعبة ، و أقام زمزم لسقاية الحجاج.

و لما ظهرت ماء زمزم .. نازعت قريش عبدالمطلب . .
فقال: ما أنا بفاعل !

فذهبوا يحتكمون إلى كاهنة من بني هذيم بالشام،

فلما كانوا في الطريق نفذ الماء.. و سقى الله عبدالمطلب مرارًا و لم ينزل عليهم قطرة
فعلموا أنه خصص بزمزم فرجعوا.

و عندئذ نذر عبد المطلب إن رزقه الله 10 أبناء ثم بلغوا أن يمنعوه لينحرن أحدهم عند الكعبة.

---

- الأمر الثاني:
قصة أصحاب الفيل

أن أبرهة الحبشي لما رأى العرب يحجون إلى بيت الله الحرام ..
بنى كنيسة كبيرة في صنعاء

فدنسه أحد رجال العرب مما أغضب أبرهة فجهز جيشًا من ستين ألف جندي و 9 أو 13 فيلاً
و تهيأ لدخول مكة ..

فلما كان بين منى و عرفة برك الفيل، و لم يقم للكعبة
فإذا وجهوه إلى الشمال أو الشرق أو الجنوب قام .. و إذا وجهوه للكعبة برك

و فأرسل الله عليهم طيرًا أبابيل، ترميهم بحجارة من سجيل

مع كل طائر ثلاث حجارة حجر في منقاره، وحجران في رجليه أمثال الحمص، لا تصيب منهم أحدًا إلا صارت تتقطع أعضاؤه وهلك
فخرجوا هاربين و سقطوا بكل طريق

أما أبرهة فبعث الله عليه داء تساقطت بسببه أنامله، ولم يصل إلى صنعاء إلا وهو مثل الفرخ، وانصدع صدره عن قلبه ثم هلك‏.‏
أما قريش فقد كانوا خرجوا إلى الجبال خوفًا..

فلما رأووا ما حصل نزلوا إلى بيوتهم آمنين
وكانت هذه الوقعة في شهر المحرم قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة وخمسين يومًا.

*****
كان لعبدالمطلب:
عشرة بنين، وهم‏:‏ الحارث، والزبير، وأبو طالب، وعبد الله ، وحمزة، وأبو لهب، والغَيْدَاق، والمُقَوِّم، وضِرَار، والعباس‏.

وأما البنات فست وهن ‏:‏ أم الحكيم ـ وهي البيضاء ـ وبَرَّة، وعاتكة، وصفية، وأرْوَى، وأميمة‏.‏

احمد فوزىالمفكر
01-31-2007, 10:48 PM
3- عبدالله بن عبد المطلب والد رسول الله صلى الله عليه و سلم :

لُقّب بالذبيح ،
و روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " أن ابن الذبيحين" يعني إسماعيل عليه السلام و عبدالله بن عبد المطلب
و ذلك أنه عندما تم أبناء عبد المطلب عشراً ، أخبرهم بنذره فأطاعوه ،



فكتب أسماءهم في القداح ، و أعطاها لـ"قيّم" هبل ،


فضرب القداح ،




فخرج القدح على عبدالله -أصغر أبناء عبدالمطلب و أحبهم إليه-




فأقبل به عبدالمطلب إلى الكعبة ليذبحه ،



فلما رأته قريش منعته و أشارت عليه أن يذهب إلى عرّافة فيستأمرها ،


فلمّا أتاها أمرته أن يضرب القداح على عبد الله و على عشرة من الإبل ،

فإن خرجت على عبد الله يزيد عشراً من الإبل ، حتى يرضى ربه ،

و إن خرجت على الإبل نحرها ،


فأقرع عبدالمطلب بين عبدالله و بين عشرة من الإبل ،

فخرجت على عبدالله ،

فيزيد عشراً من الإبل ،

فتخرج على عبدالله ،





و لم يزل يزيد من الإبل حتى بلغت مائة ، فوقعت القرعة على الإبل و نحرت ،



و تركها عبدالمطلب لا يرّد عنها إنساناً و لا سبعاً ،


و جرت الدية بعد هذه الواقهة مائة من الإبل بعد أن كانت عشرا ، و أقرها الإسلام




،،





تزوج عبدالله بآمنه بنت وهب بن مناف بن زهرة بن كلاب ،



أفضل امرأة في قريش نسباً و موضعا ، أبوها سيّد بني زهرة نسباً و شرفا



و شاء الله أن يبعثه عبدالمطلب إلى المدينة يمتار لهم تمراً فمرض بها و مات ،

و آمنة يومئذ حمل برسول الله صلى الله عليه وسلم ،





و لما بلغ نعيه إلى مكة رثته آمنة بأروع المراثي :




عَفَا جانبُ البطحاءِ من ابن هاشم ** وجاور لَحْدًا خارجـًا في الغَـمَاغِـــم

دَعَتْـه المنــايا دعــوة فأجـابـــهـا ** وما تركتْ في الناس مثل ابن هاشـم

عشيـة راحـوا يحملــون سريـره ** تَعَاوَرَهُ أصـحـابــه في التزاحــــم

فإن تـك غـالتـه المنـايا ورَيْبَهـــا ** فقـد كـان مِعْطــاءً كـثير التراحم







مولد النبي صلى الله عليه و سلم :



في شعب بني هاشم في مكة ، صبيحة يوم الاثنين ،
التاسع من شهر ربيع الأول ، لأول عام بعد الفيل ،



ولِد خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم ،



و قد واكب حمله و وضعه آيات نبوته منها :

- أنه ولد من نكاح شرعي ، لا من سفاح جاهلي ، و هي عصمة إلهية لا يقدر عليها إلا الله سبحانه


- إن آمنة لم تجد أثناء حملها به صلّى الله عليه وسلم ما تجده الحوامل من الوهن ، فكانت هذه آية



- إن آمنة لما وضعته رات نوراً يخرج منها فأضاء لها قصور الشام ، فقد سئل عن نفسه صلى الله عليه وسلم فقال :"أنا دعوت أبي إبراهيم ، و بشرى عيسى ، و رأت أمي حين ولدت بي أنه خرج منها نور أضاء قصور الشام"


- إن آمنة لما حملت به صلى الله عليه و سلم أتاها آت فقال: إنك حملت بسيّد هذه الأمة ، فإذا وضع في الأرض فقولي : أعيذه بالواحد ، من شرّ كل حاسد . و آية ذلك أن يخرج معه نوريملأ قصور بصرى من أرض الشام ، فإذاً فسميه محمداً ، فإن اسمه في التوراة أحمد يحمده أهل السماء و أهل الأرض

- ارتجاس إيوان كسرى بفارس ، و سقوط أربعة عشر شرفة من شرفاته

- خمود نار فارس التيلم تخمد منذ ألف سنة

- امتلاء البيت الذي ولد به نوراً ، و رؤية النجوم و هي تدنوا منهحتى لتكاد تقع عليه
صلى الله عليه و سلم



،،


و أول من أرضعته من المراضع -بعد أمه- ثويبة مولاة أبي لهب و كانت قد أرضعت قبله حمزة بن عبد المطلب و بعده أبا سلمة المخزومي




صلّى الله عليه و على آله و صحبه و سلم

سميرة
01-31-2007, 10:50 PM
جزاك الله الف خير
اللهم اجعلنا ممن يشفع لنا الرسول وممن يسقى من حوضه والمسلمين اجمعين
امين..... امين...امين

احمد فوزىالمفكر
01-31-2007, 10:52 PM
في بني سعد
وكانت العادة عند الحاضرين من العرب أن يلتمسوا المراضع لأولادهم ابتعادًا لهم عن أمراض الحواضر؛
ولتقوى أجسامهم، وتشتد أعصابهم، ويتقنوا اللسان العربى في مهدهم، فالتمس عبد المطلب لرسول الله صلى اللهعليه وسلم المراضع،
واسترضع له امرأة من بني سعد بن بكر،
وهي حليمة بنت أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث
وإخوته صلى الله عليه وسلم هناك من الرضاعة هم‏:

‏ عبد الله بن الحارث،
وأنيسة بنت الحارث،
وحذافة أو جذامة بنت الحارث ‏[‏وهي الشيماء؛ لقب غلب على اسمها‏]‏ وكانت تحضن رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكان عمه حمزة بن عبد المطلب مسترضعًا في بني سعد بن بكر، فأرضعت أمه رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا وهو عند أمه حليمة،
فكان حمزة رضيع رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهتين، من جهة ثويبة ومن جهة السعدية‏.‏



ورأت حليمة من بركته صلى الله عليه وسلم ما قضت منه العجب، ولنتركها تروى ذلك مفصلًا ‏:‏
تقول انها خرجت منبلدها مع زوجها مع نسوة من بني سعد تلتمس الرضعاء ،قالت:

فخرجت على أتان لى قمراء،قد أذَمَّتْ بالركب.
فلما قدمنا مكة نلتمس الرضعاء، فما منا امرأة إلا وقد عرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتأباه،
إذا قيل لها‏:‏ إنه يتيم،
وذلك أنا كنا نرجو المعروف من أبي الصبي،
فكنا نقول‏:‏ يتيم‏!‏
وما عسى أن تصنع أمه وجده، فكنا نكرهه لذلك، فما بقيت امرأة قدمت معي إلا أخذت رضيعًا غيرى،
فلما أجمعنا الانطلاق قلت لصاحبى‏:‏ والله ، إنى لأكره أن أرجع من بين صواحبى ولم آخذ رضيعًا،
والله لأذهبن إلى ذلك اليتيم فلآخذنه‏.
‏ قال ‏:‏ لا عليك أن تفعلى، عسى الله أن يجعل لنا فيه بركة‏.
‏ قالت‏:‏ فذهبت إليه وأخذته،وما حملنى على أخذه إلا أنى لم أجد غيره،
قالت‏:‏ فلما أخذته وضعته في حجرى أقبل عليه ثديأي بما شاء من لبن، فشرب حتى روى، وشرب معه أخوه حتى روى،وقام زوجي إلى شارفنا تلك، فإذا هي حافل، فحلب منها ما شرب وشربت معه حتى انتهينا ريا وشبعا، فبتنا بخير ليلة،
قالت‏:‏ يقول صاحبى حين أصبحنا‏:‏ تعلمي والله يا حليمة، لقد أخذت نسمة مباركة،
فقلت‏:‏ والله إنى لأرجو ذلك‏.‏
قالت‏:‏ ثم خرجنا وركبت أنا أتانى،
وحملته عليها معى، فوالله لقطعت بالركب ما لا يقدر عليه شىء من حمرهم، حتى إن صواحبى ليقلن لى
‏ يا ابنة أبي ذؤيب، ويحك‏!‏ أرْبِعى علينا،
أليست هذه أتانك التي كنت خرجت عليها‏؟‏
فأقول لهن‏:‏ بلى والله ، إنها لهي هي،
فيقلن‏:‏ والله إن لها شأنًا،
قالت‏:‏ ثم قدمنا منازلنا من بلاد بني سعد،
وما أعلم أرضًا من أرض الله أجدب منها،
فكانت غنمى تروح علىَّ حين قدمنا به معنا شباعًا لُبَّنـًا،
فنحلب ونشرب، وما يحلب إنسان قطرة لبن،
ولا يجدها في ضرع،
حتى كان الحاضرون من قومنا يقولون لرعيانهم‏:‏ ويلكم، اسرحوا حيث يسرح راعى بنت أبي ذؤيب، فتروح أغنامهم جياعًا ما تبض بقطرة لبن، وتروح غنمى شباعًا لبنًا‏.‏
فلم نزل نتعرف من الله الزيادة والخير حتى مضت سنتاه وفصلته،
وكان يشب شبابًا لا يشبه الغلمان، فلم يبلغ سنتيه حتى كان غلامًا جفرًا‏.‏
****
قالت‏:‏ فقدمنا به على أمه ونحن أحرص على مكثه فينا،
لما كنا نرى من بركته، فكلمنا أمه، وقلت لها‏:‏ لو تركت ابني عندي حتى يغلظ، فإني أخشى عليه وباء مكة،
قالت‏:‏ فلم نزل بها حتى ردته معنا‏.
****
بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام

,,,حادثة شق الصدر ,,,

كان الرسول صلى الله عليه وسلم يلعب مع الصبيان وكان له من العمر 4 سنوات وبينما هو كذلك جاءه

جبريل ...فأخذه... فصرعه ...فاستخرج قلبه فاستخرج منه علقه فقال : هذا حظ الشيطان منك... ثم غسله في

طست من ذهب بماء زمزم ثم جمعه وأرجعه الى مكانه وذهب الصبيان الى أمه ...إن محمداً قد قتل...

فاستقبلوه وهو متغير اللون ....وقد كانت آثار المخيـط ظاهره في صدره عليه الصلاة والسلام ....



,,,إلى أمه الحنون ,,,



أنه بعد هذه الحادثه _حادثة شق الصدر _ خشيت عليه حليمه وردته الى أمه .. فكان عند أمه إلى أن بلغ ست سنين ..



ورأت آمنة ـ وفاء لذكرى زوجها الراحل ـ أن تزور قبره بيثرب، فخرجت من مكة قاطعة رحلة تبلغ نحو خمسمائة كيلو

متر ومعها ولدها اليتيم ـ محمد صلى الله عليه وسلم ـ وخادمتها أم أيمن، وقيمها عبد المطلب،



فمكثت شهرًا هناك وبينما هي راجعه لحقها المرض وهي في بداية الطريق واشتد حتتى ماتت بالأبواء (بين مكه

والمدينه )..



,,,إلى جده العطوف ,,,

بعد وفاة والدته عاد به جده عبدالمطلب إلى مكة وكانت مشاعر الحنو في فؤاده تربو نحو حفيده اليتيم ..فَرَقَّ

عليه رقة لم يرقها على أحد من أولاده..



كان يوضع لعبد المطلب فراش في ظل الكعبة قال ابن هشام :..فكان بنوه يجلسون حول فراشه ذلك حتى يخرج

إليه، لا يجلس عليه أحد من بنيه إجلالًا له، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتى وهو غلام حتى يجلس

عليه، فيأخذه أعمامه ليؤخروه عنه، فيقول عبد المطلب إذا رأي ذلك منهم‏:‏ دعوا ابني هذا، فوالله إن له لشأنًا، ثم

يجلس معه على فراشه، ويمسح ظهره بيده، ويسره ما يراه يصنع‏..

ولما كان عمر الرسول صلى الله عليه وسلم 8 سنوات توفي جده عبدالمطلب , ورأى قبل وفاته أن يعهد بكفالة

حفيده إلى عمه أبي طالب (أخو أبيه )..



,,,إلى عمه الشفيق ,,,



قام أبو طالب بحق ابن أخيه ع أكمل وجه ,وضمه الى أولاده وقدمه عليهم واختصه بفضل اخترام وتقدير , وظل 40

سنه يعز من جانب الرسول صلى الله عليه وسلم ويحميه ويصادق ويخاصم من أجله .. : )


صلى الله عليه وسلم ,,