احمد فوزىالمفكر
01-31-2007, 10:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله
اخواتى و احبائى فى الله ...كنت قد قرأت مقال اعجبنى كثيرا عبارة عن قصص و مواقف متفرقة من حياة بعض الصالحين فى زماننا هذا ...و الحمد لله رب العالمين انه توجد مثل هذه النماذج اللى اتمنيت انى اكون مثلهم فى يوم من الايام ..قد قرأت عن نماذج كتير ..منهم الام الصابرة على فراق زوجها و تقوم برعاية اولادها و تربيتهم تربية اسلامية صحيحة على القيم و الاخلاق
و منهم التى ابتلاها الله سبحانه و تعالى بمرض شديد و تصبر و تحتسب ... و منهم من لا تتخلى عن الحجاب رغم الفتن الشديدة ...
و لعل هذه النماذج تكون دفعة للمؤمنين ليطمئنوا و يصبروا على جميع الفتن و الإغراءات الموجوده فى هذا الزمن
و اليكم بعض هذة النماذج :
1- قال أحد طلاب العلم أنه اتصلت به امرأة وهي تبكي وظنها أنها قد أذنبت بل قالت له يا شيخ إني قد عصيت الله عز وجل معصية عظيمة . فلما استفسر منها وسألها فإذا هي قد تركت صلاة الوتر البارحة فقالت : هل من كفارة أكفر بها عن ذنوبي ؟
- امرأة أخرى تتمنى أنها إذا دخلت الجنة أن تجلس تحت شجرة وتصلي وتعبد الله عز وجل لحبها للصلاة وتعلقها بها
في السنة الماضية سافرت معنا هذه المرأة وهي من قريباتي سافرت معنا إلى المدينة وقد شق عليها وقت النهي فكانت تبحث عن فتوى أو دليل أ و قول لأحد أهل العلم تريد أن تصلي في وقت النهي حتى تستغل بقاءها ووقتها في الحرم ..
- تقول احدى مديرات دور تحفيظ القرآن لما افتتحنا الدار كان عندنا درج في الشارع ولم نجعل ممراً للعربات لا لكبيرات السن ولا للمعوقات . قالت وفي اليوم الأول للتسجيل فوجئنا بامرأة تجاوزت الستين من عمرها وهي تحبو على الدرج تريد الدخول للدار فالتحقت بهم لكن صعب عليها الاستمرار بعد مدة ولم تستطع أن تواصل الحفظ لكبر سنها وقعدت في بيتها ..
أخرى من الصالحات حفظت القرآن وهي فوق الستين وأخبارها عجيبة لكن ملخص الخبر وملخص هذا الموقف أو المواقف لها أنها تجاوزت الستين ولما ختمت القرآن في رمضان الماضي استأجرت امرأة لا تعرفها ولا تعرفها النساء اللاتي حولها حتى تُسمّع لها القرآن كاملاً ولا يعلم بخبرها إلا قلة من النساء وأخذت العهد على بعض النساء ألا يخبرن أحداً ..
- فتاة بكر كانت حاملاً فصعدت الطائرة في أول حمل لها ولم يُعلم بحملها لما أرادت أن تصعد وكانت مع زوجها في الطائرة فبدأ بها المخاض للولادة فتحملت وتصبرت ولم تخرج صوتاً ولا تألماً وتخشى أن يظهر صوتها للرجال وإذا سأل أحد المضيفين زوجها ما بها ؟ قال تشكو من بعض الآلام فكانت صابرة لا تريد أن تلد بين الرجال بل ولا حتى بين النساء أو يسمع صوتها الرجال أو يراها أحد واشتد بها المخاض وخرج منها الماء قبل الولادة ثم خرج منها الدم وهي صابرة محتسبة ولما نزلوا للمطار وهبطت الطائرة دعا قائد الطائرة بالإسعاف وحضر رجلان من رجال الإسعاف ولم ترضى أن تلد في الطائرة حتى بعد الهبوط فلما ذهبوا بها إلى غرفة الإسعاف ولدت عند الممرضات وصبرت وتحملت ولم ترضى أن تلد بين الرجال ..
- فتاة أخرى لها همة عظيمة شابة معاقة أصيبت في حادث بشلل رباعي جعلها طريحة الفراش أكثر من خمسة عشرة سنة امتلأ جسمها قروحاً وتآكل اللحم بسبب ملازمتها للفراش ولا تخرج الأذى من جسدها إلا بمعاونة أمها لكن عقلها متدفق وقلبها حي مؤمن
ففكرت أن تخدم الإسلام ببعض الأمور فوجدت بعض الأساليب والطرق التي تنفع بها دين الله عز وجل أو تنفع بها نفسها وتنشر دين الله عز وجل فجعلت ما يلي :
أولاً :
فتحت بيتها لمن يشاء من النساء أن يزورها أو حتى من الناس من أقاربها ومحارمها أن يزورها ليعتبر بحالها فتأتيها النساء ودارسات التحفيظ ثم تلقي عليهن محاضرة بصوتها المؤثر ..
ثانياً :
جعلت بيتها مستودعاً للمعونات العينية والمادية للأسر المحتاجة وتقول زوجة أخيها إن ساحة البيت الكبيرة لا أستطيع أن أسير فيها من كثرة المعونات للأسر الضعيفة ..
ثالثاً : تجهز المسابقات على الكتب والأشرطة وتوزعها على الأسر المحتاجة مع المواد الغذائية .. ويقول أحد محارمها إني لا أستطيع أن أحضر المسابقات إلا من طريق فلانة ..
رابعاً : لا تدع منكراً من المنكرات من منكرات النساء إلا وتتصل على صاحبة المنكر وتنكر عليها ..
أيضاً : تزوج الشباب والشابات عن طريق الهاتف ..
سادساً : تساهم في إصلاح ذات البين وفي حلول المشاكل الزوجية .. إنها امرأة عجيبة والله ..
من الهمم العالية فكرة عائلية .. فكرت احدى الداعيات فوضعت جدولاً فيه تقييم لسلوك الطفل وحرصه على الصلاة وأخلاقه مع والديه ومع إخوانه وحرصه على النظافة وحرصه على حفظ لقرآن وطاعة الوالدين وقامت بتوزيعه على أفراد عائلتها في الاجتماع الأسري الأسبوعي فأعطت كل أم جدولاً تقيّم ابنها خلال الأسبوع وفي الاجتماع الأسبوعي توزع بعض الجوائز للمتفوقين ..
تقول احدى الأمهات رأيت تحسناً عظيماً كبيراً في سلوك أطفالي انتظاراً لجائزة الأسبوع
- وهذه أم عبد الرحمن تأتي مع زوجها من أقصى جنوب الرياض إلى أقصى شرقه يتركها زوجها في المستشفى للعلاج ويذهب هو لدوامه وتمرعليها فترات تحتاج إلى المستشفى كل يوم تقريباً فاستغلت هذه المرأة الداعية المريضة جلوسها الطويل في المستشفى وانتظارها لدورها في العلاج استغلت الوقت بالدعوة إلى الله عز وجل والتذكير به سبحانه وزيارة المريضات وتقوم بتعليمهن الصفة الصحيحة للطهارة والصلاة وأحكام طهارة المريض ولا تترك فرصة لدعوة ممرضة أو طبيبة إلا وتقوم بالدعوة وهكذا تتنقل بين الأقسام وقد نفع الله عز وجل بها نفعا عظيماً فاللهم أشفها وعافها فما أعظم الأجر تحمل في جسمها المرض وفي قلبها النور والإيمان والدعوة إلى الله عز وجل وتقوم بتنفيس الكربات عن المحزونين والمرضى والله عز وجل الموعد ..
- وهذه امرأة أخرى لازمت رعاية زوجها المريض أكثر من 10 سنوات لم تغادر البيت من أجله فتغلق المكيف وتصبر على الحر والأذى لأجله وكانت لا تترك صيام الاثنين والخميس مع ما يعتريها من التعب الشديد ..
- امرأة أخرى مات زوجها وهي في الثلاثين من عمرها وعندها خمسة من الأبناء والبنات أظلمت الدنيا في عينها وبكت حتى خافت على بصرها وطوقها الهم وعلاها الغم فأبناؤها صغار وليس عندها أحد يقوم بها ولم يلتفت أحد لشأنها ولم يصرف عليها أحد كانت لا تصرف مما ورثته من زوجها إلا القليل حتى لا تحتاج إلى أحد .. وذات مرة كانت في غرفتها في شدة يأس وانتظار لفرج الله عز وجل ففتحت إذاعة القرآن وسمعت شيخاً يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب )
تقول هذه المرأة فبدأت أُكثر من الاستغفار وآمر أبنائي به وما مر بهم ستة أشهر حتى جاء تخطيط مشروع على أملاك لهم قديمة فعُوّضت هذه المرأة عن أملاكهم بملايين ووفق الله عز وجل أحد أبنائها فصار الأول على أبناء منطقته وحفظ القرآن كاملاً وصار الولد محل عناية الناس واهتمامهم ورعايتهم لأنه حفظ القرآن .. تقول : وملأ الله عز وجل بيتنا خيراً وصرنا في عيشة هنية وأصلح الله كل ذريتها وأذهب الله عنها الهم والغم فصدق الله عز وجل ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا )
- رجل صالح عابد أصيبت زوجته بمرض السرطان ولها منه ثلاثة أبناء فضاقت عليهما الدنيا بما رحبت وأظلمت عليهما الأرض فأرشدهما أحد العلماء إلى قيام الليل والدعاء في الأسحار مع كثرة الاستغفار والقراءة في ماء زمزم واستخدام العسل فاستمرا على هذه الحالة وقتاً طويلاً وفتح الله عز وجل على هذا الرجل وعلى زوجته بالدعاء والابتهال والتضرع وكان يجلسان بعد الفجر إلى طلوع الشمس ومن صلاة المغرب إلى صلاة العشاء على الذكر والدعاء والاستغفار فكشف الله عز وجل ما بها وعافاها وأبدلها جلداً حسناً وشعراً جميلاً قال الله عز وجل ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلاً ما تذكرون ) ..
- أما زوجة المجاهد الصادق الصابر القدوة " أحمد ياسين " جعله الله في عليين زوجته مضرب المثل في هذا الزمان فقد رضيت به رغم إعاقته تقول : عشت معه في حله وترحاله أُعتقل مدة تقرب من تسع سنين وقمت برعايته وأسرته وحفظت ماله وعياله وبعد أن أُخرج من المعتقل كنت مطلوبة معه كما هو مطلوب وكنا ننتقل من بيت إلى بيت نخشى عليه أكثر من خشيتنا على أنفسنا واستمرت معه صابرة محتسبة نسأل الله عز وجل أن يعوضها خيراً
وقد مات معه في القصف زوج ابنته التي ليس عندها إلا بنت منه لها 7 أشهر وهي صابرة محتسبة كما أن إحدى بناتها وبنات الشيخ أحمد فقدت العام الماضي زوجها الذي لم يبقى معها بعد الزواج إلا سنة وقتل وعمره 24 سنة وهكذا فبيتها آل ياسين مات عنهم الشيخ واثنان من أزواج بناته فصبراً آل ياسين فصبراً آل ياسين فإن اللقاء بكم بإذن الله عز وجل في الجنة ولسان حالهم يقول :
إذا رضي الحبيب فلا أبالي .....أقام الناس أم جدّ الرحيل
- امرأة صالحة ومتصدقة كريمة شهد لها في هذا الأمر المقربون .. خمسون عاماً مرت عليها وهي بكماء لا تتكلم اعتاد زوجها هذا الوضع مؤمناً بقضاء الله عز وجل وفي ليلة من الليالي استيقظت المرأة وبدأت تصلي بصوت مسموع فقام زوجها مستغرباً فرحاً ثم سمعها تنطق بالشهادتين نطقاً واضحاً صحيحاً ثم تضرعت إلى الله عز وجل بالدعاء وكان زوجها ينتظرها تنتهي من صلاتها فرحاً بها لكنها توفيت بعد قيامها في الليل هنيئاً لها فمن مات على شيء بُعث عليه ..
و ما زال هناك الكثير و الكثير من مثل هذه النماذج ....
اسأل الله العلى العظيم ان يثبت قلوبنا على الايمان و يجمعنا تحت ظل عرشه يوم لا ظل فيه إلا ظله
اخواتى و احبائى فى الله ...كنت قد قرأت مقال اعجبنى كثيرا عبارة عن قصص و مواقف متفرقة من حياة بعض الصالحين فى زماننا هذا ...و الحمد لله رب العالمين انه توجد مثل هذه النماذج اللى اتمنيت انى اكون مثلهم فى يوم من الايام ..قد قرأت عن نماذج كتير ..منهم الام الصابرة على فراق زوجها و تقوم برعاية اولادها و تربيتهم تربية اسلامية صحيحة على القيم و الاخلاق
و منهم التى ابتلاها الله سبحانه و تعالى بمرض شديد و تصبر و تحتسب ... و منهم من لا تتخلى عن الحجاب رغم الفتن الشديدة ...
و لعل هذه النماذج تكون دفعة للمؤمنين ليطمئنوا و يصبروا على جميع الفتن و الإغراءات الموجوده فى هذا الزمن
و اليكم بعض هذة النماذج :
1- قال أحد طلاب العلم أنه اتصلت به امرأة وهي تبكي وظنها أنها قد أذنبت بل قالت له يا شيخ إني قد عصيت الله عز وجل معصية عظيمة . فلما استفسر منها وسألها فإذا هي قد تركت صلاة الوتر البارحة فقالت : هل من كفارة أكفر بها عن ذنوبي ؟
- امرأة أخرى تتمنى أنها إذا دخلت الجنة أن تجلس تحت شجرة وتصلي وتعبد الله عز وجل لحبها للصلاة وتعلقها بها
في السنة الماضية سافرت معنا هذه المرأة وهي من قريباتي سافرت معنا إلى المدينة وقد شق عليها وقت النهي فكانت تبحث عن فتوى أو دليل أ و قول لأحد أهل العلم تريد أن تصلي في وقت النهي حتى تستغل بقاءها ووقتها في الحرم ..
- تقول احدى مديرات دور تحفيظ القرآن لما افتتحنا الدار كان عندنا درج في الشارع ولم نجعل ممراً للعربات لا لكبيرات السن ولا للمعوقات . قالت وفي اليوم الأول للتسجيل فوجئنا بامرأة تجاوزت الستين من عمرها وهي تحبو على الدرج تريد الدخول للدار فالتحقت بهم لكن صعب عليها الاستمرار بعد مدة ولم تستطع أن تواصل الحفظ لكبر سنها وقعدت في بيتها ..
أخرى من الصالحات حفظت القرآن وهي فوق الستين وأخبارها عجيبة لكن ملخص الخبر وملخص هذا الموقف أو المواقف لها أنها تجاوزت الستين ولما ختمت القرآن في رمضان الماضي استأجرت امرأة لا تعرفها ولا تعرفها النساء اللاتي حولها حتى تُسمّع لها القرآن كاملاً ولا يعلم بخبرها إلا قلة من النساء وأخذت العهد على بعض النساء ألا يخبرن أحداً ..
- فتاة بكر كانت حاملاً فصعدت الطائرة في أول حمل لها ولم يُعلم بحملها لما أرادت أن تصعد وكانت مع زوجها في الطائرة فبدأ بها المخاض للولادة فتحملت وتصبرت ولم تخرج صوتاً ولا تألماً وتخشى أن يظهر صوتها للرجال وإذا سأل أحد المضيفين زوجها ما بها ؟ قال تشكو من بعض الآلام فكانت صابرة لا تريد أن تلد بين الرجال بل ولا حتى بين النساء أو يسمع صوتها الرجال أو يراها أحد واشتد بها المخاض وخرج منها الماء قبل الولادة ثم خرج منها الدم وهي صابرة محتسبة ولما نزلوا للمطار وهبطت الطائرة دعا قائد الطائرة بالإسعاف وحضر رجلان من رجال الإسعاف ولم ترضى أن تلد في الطائرة حتى بعد الهبوط فلما ذهبوا بها إلى غرفة الإسعاف ولدت عند الممرضات وصبرت وتحملت ولم ترضى أن تلد بين الرجال ..
- فتاة أخرى لها همة عظيمة شابة معاقة أصيبت في حادث بشلل رباعي جعلها طريحة الفراش أكثر من خمسة عشرة سنة امتلأ جسمها قروحاً وتآكل اللحم بسبب ملازمتها للفراش ولا تخرج الأذى من جسدها إلا بمعاونة أمها لكن عقلها متدفق وقلبها حي مؤمن
ففكرت أن تخدم الإسلام ببعض الأمور فوجدت بعض الأساليب والطرق التي تنفع بها دين الله عز وجل أو تنفع بها نفسها وتنشر دين الله عز وجل فجعلت ما يلي :
أولاً :
فتحت بيتها لمن يشاء من النساء أن يزورها أو حتى من الناس من أقاربها ومحارمها أن يزورها ليعتبر بحالها فتأتيها النساء ودارسات التحفيظ ثم تلقي عليهن محاضرة بصوتها المؤثر ..
ثانياً :
جعلت بيتها مستودعاً للمعونات العينية والمادية للأسر المحتاجة وتقول زوجة أخيها إن ساحة البيت الكبيرة لا أستطيع أن أسير فيها من كثرة المعونات للأسر الضعيفة ..
ثالثاً : تجهز المسابقات على الكتب والأشرطة وتوزعها على الأسر المحتاجة مع المواد الغذائية .. ويقول أحد محارمها إني لا أستطيع أن أحضر المسابقات إلا من طريق فلانة ..
رابعاً : لا تدع منكراً من المنكرات من منكرات النساء إلا وتتصل على صاحبة المنكر وتنكر عليها ..
أيضاً : تزوج الشباب والشابات عن طريق الهاتف ..
سادساً : تساهم في إصلاح ذات البين وفي حلول المشاكل الزوجية .. إنها امرأة عجيبة والله ..
من الهمم العالية فكرة عائلية .. فكرت احدى الداعيات فوضعت جدولاً فيه تقييم لسلوك الطفل وحرصه على الصلاة وأخلاقه مع والديه ومع إخوانه وحرصه على النظافة وحرصه على حفظ لقرآن وطاعة الوالدين وقامت بتوزيعه على أفراد عائلتها في الاجتماع الأسري الأسبوعي فأعطت كل أم جدولاً تقيّم ابنها خلال الأسبوع وفي الاجتماع الأسبوعي توزع بعض الجوائز للمتفوقين ..
تقول احدى الأمهات رأيت تحسناً عظيماً كبيراً في سلوك أطفالي انتظاراً لجائزة الأسبوع
- وهذه أم عبد الرحمن تأتي مع زوجها من أقصى جنوب الرياض إلى أقصى شرقه يتركها زوجها في المستشفى للعلاج ويذهب هو لدوامه وتمرعليها فترات تحتاج إلى المستشفى كل يوم تقريباً فاستغلت هذه المرأة الداعية المريضة جلوسها الطويل في المستشفى وانتظارها لدورها في العلاج استغلت الوقت بالدعوة إلى الله عز وجل والتذكير به سبحانه وزيارة المريضات وتقوم بتعليمهن الصفة الصحيحة للطهارة والصلاة وأحكام طهارة المريض ولا تترك فرصة لدعوة ممرضة أو طبيبة إلا وتقوم بالدعوة وهكذا تتنقل بين الأقسام وقد نفع الله عز وجل بها نفعا عظيماً فاللهم أشفها وعافها فما أعظم الأجر تحمل في جسمها المرض وفي قلبها النور والإيمان والدعوة إلى الله عز وجل وتقوم بتنفيس الكربات عن المحزونين والمرضى والله عز وجل الموعد ..
- وهذه امرأة أخرى لازمت رعاية زوجها المريض أكثر من 10 سنوات لم تغادر البيت من أجله فتغلق المكيف وتصبر على الحر والأذى لأجله وكانت لا تترك صيام الاثنين والخميس مع ما يعتريها من التعب الشديد ..
- امرأة أخرى مات زوجها وهي في الثلاثين من عمرها وعندها خمسة من الأبناء والبنات أظلمت الدنيا في عينها وبكت حتى خافت على بصرها وطوقها الهم وعلاها الغم فأبناؤها صغار وليس عندها أحد يقوم بها ولم يلتفت أحد لشأنها ولم يصرف عليها أحد كانت لا تصرف مما ورثته من زوجها إلا القليل حتى لا تحتاج إلى أحد .. وذات مرة كانت في غرفتها في شدة يأس وانتظار لفرج الله عز وجل ففتحت إذاعة القرآن وسمعت شيخاً يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب )
تقول هذه المرأة فبدأت أُكثر من الاستغفار وآمر أبنائي به وما مر بهم ستة أشهر حتى جاء تخطيط مشروع على أملاك لهم قديمة فعُوّضت هذه المرأة عن أملاكهم بملايين ووفق الله عز وجل أحد أبنائها فصار الأول على أبناء منطقته وحفظ القرآن كاملاً وصار الولد محل عناية الناس واهتمامهم ورعايتهم لأنه حفظ القرآن .. تقول : وملأ الله عز وجل بيتنا خيراً وصرنا في عيشة هنية وأصلح الله كل ذريتها وأذهب الله عنها الهم والغم فصدق الله عز وجل ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا )
- رجل صالح عابد أصيبت زوجته بمرض السرطان ولها منه ثلاثة أبناء فضاقت عليهما الدنيا بما رحبت وأظلمت عليهما الأرض فأرشدهما أحد العلماء إلى قيام الليل والدعاء في الأسحار مع كثرة الاستغفار والقراءة في ماء زمزم واستخدام العسل فاستمرا على هذه الحالة وقتاً طويلاً وفتح الله عز وجل على هذا الرجل وعلى زوجته بالدعاء والابتهال والتضرع وكان يجلسان بعد الفجر إلى طلوع الشمس ومن صلاة المغرب إلى صلاة العشاء على الذكر والدعاء والاستغفار فكشف الله عز وجل ما بها وعافاها وأبدلها جلداً حسناً وشعراً جميلاً قال الله عز وجل ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلاً ما تذكرون ) ..
- أما زوجة المجاهد الصادق الصابر القدوة " أحمد ياسين " جعله الله في عليين زوجته مضرب المثل في هذا الزمان فقد رضيت به رغم إعاقته تقول : عشت معه في حله وترحاله أُعتقل مدة تقرب من تسع سنين وقمت برعايته وأسرته وحفظت ماله وعياله وبعد أن أُخرج من المعتقل كنت مطلوبة معه كما هو مطلوب وكنا ننتقل من بيت إلى بيت نخشى عليه أكثر من خشيتنا على أنفسنا واستمرت معه صابرة محتسبة نسأل الله عز وجل أن يعوضها خيراً
وقد مات معه في القصف زوج ابنته التي ليس عندها إلا بنت منه لها 7 أشهر وهي صابرة محتسبة كما أن إحدى بناتها وبنات الشيخ أحمد فقدت العام الماضي زوجها الذي لم يبقى معها بعد الزواج إلا سنة وقتل وعمره 24 سنة وهكذا فبيتها آل ياسين مات عنهم الشيخ واثنان من أزواج بناته فصبراً آل ياسين فصبراً آل ياسين فإن اللقاء بكم بإذن الله عز وجل في الجنة ولسان حالهم يقول :
إذا رضي الحبيب فلا أبالي .....أقام الناس أم جدّ الرحيل
- امرأة صالحة ومتصدقة كريمة شهد لها في هذا الأمر المقربون .. خمسون عاماً مرت عليها وهي بكماء لا تتكلم اعتاد زوجها هذا الوضع مؤمناً بقضاء الله عز وجل وفي ليلة من الليالي استيقظت المرأة وبدأت تصلي بصوت مسموع فقام زوجها مستغرباً فرحاً ثم سمعها تنطق بالشهادتين نطقاً واضحاً صحيحاً ثم تضرعت إلى الله عز وجل بالدعاء وكان زوجها ينتظرها تنتهي من صلاتها فرحاً بها لكنها توفيت بعد قيامها في الليل هنيئاً لها فمن مات على شيء بُعث عليه ..
و ما زال هناك الكثير و الكثير من مثل هذه النماذج ....
اسأل الله العلى العظيم ان يثبت قلوبنا على الايمان و يجمعنا تحت ظل عرشه يوم لا ظل فيه إلا ظله