المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص مأساوية وتجارب ناجحة في ختام دورة الخدمة الإجتماعية


ينبوع الحلول
01-29-2007, 08:59 PM
بلغت نسبة الاعاقة في المملكة 3.7 بالمائة وفق دراسة وطنية اجراها الدكتورمحمود الطريقي على جميع الأعار فيما بلغت 6 بالمائة وفق دراسة اخرى اجراها مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن (12)عاما. اعلنت ذلك الممرضة فاطمة الزهراني احدى المدربات في برنامج التأهيل ضمن المجتمع بإدارة الرعاية الصحية الاولية ضمن محاضرتها عن التأهيل المجتمعي في ختام دورة الإعداد والتأهيل لبرامج الخدمة الاجتماعية في المراكز الصحية بالمنطقة الشرقية والتي نفذتها ادارة الخدمة الاجتماعية بادارة الرعاية لمدة يومين بحضور (67) ممرضة وطبيبة اضافة الى (10) اخصائيات اجتماعيات يمثلن فريق العمل في برنامج الخدمة الاجتماعية. واشارت الزهراني الى وجود نقص في الخدمات المقدمة للمعاقين من الناحية الكمية والكيفية لاسيما الخدمات الاجتماعية والنفسية والتعليمية والترفيهية والمهنية بالرغم من وجود عدد من المراكز التأهيلية اضافة الى عدم مراعاة احتياجات المعاق واسرته مما ادى الى عزل المعاق عن مجتمعه.كما أوضحت الممرضة فاطمة الزهراني ان عدد المعاقين في الدول النامية يبلغ 75 بالمائة حسب آخر احصائية لا يتلقى الخدمات منهم سوى (2 بالمائة) فقط وتشمل هذه النسبة (14) مليون معاق حركيا منهم فرد من كل ستة افراد يحتاج الى وسيلة مساعدة ولا يجدها سوى (1 بالمائة) منهم فقط، واشارت الى ان نسبة الاعاقة في الدول النامية يتوقع ان تصل الى (80 بالمائة) في الالفية الثالثة. وعزت الزهراني بداية فكرة التأهيل ضمن المجتمع الى ثبوت عدم جدوى التأهيل عبر المراكز المتخصصة في الخمسينات والستينات بسبب قوائم الانتظار الطويلة وغياب الشمولية في الخدمات اضافة الى عزل المعاق عن اسرته كما اشارت الى ان انطلاقة البرنامج في المنطقة الشرقية كانت عام 1422هـ بالتعاون بين الجمعية الخيرية لرعاية وتأهيل المعاقين بالمنطقة الشرقية والمديرية العامة للشئون الصحية في (10) مراكز صحية في كل من الدمام والخبر والقطيف ورأس تنورة اضافة الى عيادة مركزية في الدمام حيث خضعت (10) ممرضات لبرنامج تدريبي لمدة ثلاثة شهور. واوصت الزهراني بالاهتمام بالبرامج التأهيلية المقدمة للمعاقين والعناية بنشرها في المجتمع مع ابراز الدور الانساني لممرضات برنامج التأهيل ضمن المجتمع في المراكز الصحية.من جانب آخر تناولت اخصائية الطب النفسي بمجمع الأمل للصحة النفسية الدكتورة بسمة فيره اهم الامراض النفسية وعلاقتها بالمسببات وكيفية علاجها والتعامل معها واوصت المشاركات من ممرضات واخصائيات اجتماعيات بتوعية المجتمع بحقيقة المرض النفسي وضرورة عدم وصم كل مريضي نفسي بالجنون واستحالة العلاج.وعزت د. فيره الاصابة بالامراض النفسية الى العوامل الوراثية والتأثيرات البيئية المبكرة والعلاقات الاسرية والتأثيرات الاجتماعية والثقافية اضافة الى الضغوط النفسية مشيرة الى ان توفر العوامل الموروثة مع المؤثرات البيئية الباكرة تؤدي الى استراتيجيات دفاعية وتكيفية وبالتالي الوقوع في أسر المرض النفسي.وتطرقت د. فيرة الى مرض فقدان الشهية العصبي والذي يصيب المراهقات والنساء بنسبة 8 الى رجل واحد وتصل نسبة الوفاة فيه الى 15 بالمائة بينما يتحول المرض الى درجة مزمنة في 50 بالمائة من المريضات حيث يجد الاطباء صعوبة بالغة في علاج هؤلاء المريضات مما يستلزم ادخالهن للمستشفى وعلاجهن بالعقاقير والعلاج النفسي.تلا ذلك التعريف بقسم الحماية الاجتماعية بادارة الاشراف الجميعة النسائي بالمنطقة الشرقية قدمته الاخصائية الاجتماعية حنان الجمعية تناولت خلاله كيفية التعامل مع حالات العنف الاسري مع عرض قصص واقعية مأساوية فيما تحدثت منسقة البرنامج الاخصائية الاجتماعية زكية الصعقبي عن (التطوع وأثره في التكافل الاجتماعي) وكان لمشرفة القسم النسائي بجريدة (اليوم) وقفة مع (دور الحملات الإعلامية في تغيير الرأي العام) تفاعل معها الحاضرات بتقديم مقترحات الاوضاع الاجتماعية تحتاج الى حملات مكثفة لتغييرها او تصحيحها.
الجدير بالذكر ان هذه الدورة معتمدةمن الهيئة السعودية