احمد فوزىالمفكر
01-19-2007, 10:56 PM
التعليم في مصر تلقين.. وفي العالم ابتكار وإبداع!
لما غفلت الأمة عن العناية والتربية الصحيحة لاولادنا فالنتيجة ـ كما نري في الطرقات والشوارع ـ شباب بلا هوية وأسر مفككة واستنساخ غبي لمعلومات وثقافات فاسدة وعقول بلا ابتكار ولا ابداع.
أن سر أزمة التعليم كما يقول كبار العلماء والخبراء هي أن نظام التعليم الحالي لا يمكن ان يخلق عقولا مفكرة ومبتكرة ولايمكن ان يكشف عن مبدعين أو متميزين
فنبدأ أولا بتعريف معني التفكير والتفكير الابداعي
فنقول قد اختلف العلماء في تحديد معني التفكير.. فالتفكير هو اعمال العقل وترتيب بعض ما قد تعلمه للوصول إلي ما يجهله. أو هو استخدام المعرفة والخبرة والتجربة للوصول إلي رأي أو قرار.
أما التفكير الابداعي فهو إعمال العقل للوصول إلي شيء جديد ليس له مثال سابق بين البشر.
والله تبارك وتعالي حثنا علي التفكير فقال (أفلا ينظرون إلي الإبل كيف خلقت وإلي السماء كيف رفعت وإلي الجبال كيف نصبت وإلي الأرض كيف سطحت).
ثم يوجهنا مرة أخري ويقول سبحانه (وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وانهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النهار ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقي بماء واحد ونفضل بعضها علي بعض في الأكل ان في ذلك لآيات لقوم يعقلون).
فالكون كله ابداع رب العالمين.. قال تعالي (بديع السموات والأرض....)
وقال تعالي (وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون).
وقال تعالي.. ان في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلي جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار)
قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم) (ويل لمن قرأها ولم يفكر فيها)
فعلينا ان نساهم في امكانية تنمية قدرات اطفالنا الابتكارية والابداعية والتجهيز المبكر لعقولهم وفكرهم وتهيئة الظروف المناسبة لذلك وطرح بعض الحلول لمشكلة التعليم في بلادنا.
والله تعالي أودع في الانسان قدرات كبيرة. والإنسان هو الذي يستثمر هذه الطاقة فيصبح بذلك سيدا في الكون أو يهملها فيصبح خادما أو تابعا
و قد ضرب أحد العلماء مثلا لذلك فقال لو أن قطعة من حديد تساوي 100 جنيه لو صنع منها حدوات للحصان فيتضاعف ثمنها من 200 جنيه إلي 250 جنيها واذا صنعنا منها إبرا للخياطة فيتضاعف ثمنها إلي 600 جنيه واذا صنعنا منها بعض أجزاء الساعات ارتفعت قيمتها إلي حوالي 5000000 (خمسة ملايين) جنيه فالفارق بين 100 جنيه و 5 ملايين جنيه هو استخدام طاقة الابداع والابتكار التي أودعها الله لدي الانسان.
لما غفلت الأمة عن العناية والتربية الصحيحة لاولادنا فالنتيجة ـ كما نري في الطرقات والشوارع ـ شباب بلا هوية وأسر مفككة واستنساخ غبي لمعلومات وثقافات فاسدة وعقول بلا ابتكار ولا ابداع.
أن سر أزمة التعليم كما يقول كبار العلماء والخبراء هي أن نظام التعليم الحالي لا يمكن ان يخلق عقولا مفكرة ومبتكرة ولايمكن ان يكشف عن مبدعين أو متميزين
فنبدأ أولا بتعريف معني التفكير والتفكير الابداعي
فنقول قد اختلف العلماء في تحديد معني التفكير.. فالتفكير هو اعمال العقل وترتيب بعض ما قد تعلمه للوصول إلي ما يجهله. أو هو استخدام المعرفة والخبرة والتجربة للوصول إلي رأي أو قرار.
أما التفكير الابداعي فهو إعمال العقل للوصول إلي شيء جديد ليس له مثال سابق بين البشر.
والله تبارك وتعالي حثنا علي التفكير فقال (أفلا ينظرون إلي الإبل كيف خلقت وإلي السماء كيف رفعت وإلي الجبال كيف نصبت وإلي الأرض كيف سطحت).
ثم يوجهنا مرة أخري ويقول سبحانه (وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وانهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النهار ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقي بماء واحد ونفضل بعضها علي بعض في الأكل ان في ذلك لآيات لقوم يعقلون).
فالكون كله ابداع رب العالمين.. قال تعالي (بديع السموات والأرض....)
وقال تعالي (وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون).
وقال تعالي.. ان في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلي جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار)
قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم) (ويل لمن قرأها ولم يفكر فيها)
فعلينا ان نساهم في امكانية تنمية قدرات اطفالنا الابتكارية والابداعية والتجهيز المبكر لعقولهم وفكرهم وتهيئة الظروف المناسبة لذلك وطرح بعض الحلول لمشكلة التعليم في بلادنا.
والله تعالي أودع في الانسان قدرات كبيرة. والإنسان هو الذي يستثمر هذه الطاقة فيصبح بذلك سيدا في الكون أو يهملها فيصبح خادما أو تابعا
و قد ضرب أحد العلماء مثلا لذلك فقال لو أن قطعة من حديد تساوي 100 جنيه لو صنع منها حدوات للحصان فيتضاعف ثمنها من 200 جنيه إلي 250 جنيها واذا صنعنا منها إبرا للخياطة فيتضاعف ثمنها إلي 600 جنيه واذا صنعنا منها بعض أجزاء الساعات ارتفعت قيمتها إلي حوالي 5000000 (خمسة ملايين) جنيه فالفارق بين 100 جنيه و 5 ملايين جنيه هو استخدام طاقة الابداع والابتكار التي أودعها الله لدي الانسان.