مريم الأشقر
01-16-2007, 01:13 PM
بالتعاون مع شركة الجابر وفي إطار اليوم العالمي للتطوع
د. الحمق: المتطوعون يبذلون وقتهم وجهدهم في سبيل الوطن بلا مقابل
غلوم: العمل التطوعي امتداد للمواطنة الفاعلة في المساهمة بالتنمية
الجابر: نفتخر بما قدمه المتطوعون في كافة المجالات
http://www.raya.com/mritems/images/2007/1/15/2_214845_1_209.jpg
كتبت - فدوي عوض الله
أقامت الجمعية القطرية للسكري حفلاً لتكريم 80 متطوعاً في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتطوع، وتحت رعاية شركة الجابر للساعات.. حضر الحفل السيد محمد الجابر رئيس مجلس إدارة موسسة الجابر والدكتور عبدالله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري والسيد علي غلوم مدير مركز المتطوعين وعدد من المسؤولين والمتطوعين.
وقال الدكتور عبدالله الحمق المدير التنفيذي للجمعية مستهلاً بكلمة صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند العمل الخيري جسر بين الشعوب وبين أبناء الوطن الواحد .
وأضاف: يحتفل العالم في الخامس من ديسمبر من كل عام باليوم العالمي للتطوع لذا حرصت الجمعية القطرية للسكري علي الاحتفال بفعاليات هذا اليوم تقديراً ووفاء لهؤلاء المتطوعين الذين يبذلون وقتهم وجهدهم دون مقابل في سبيل خدمة الوطن.
وقد جاءت فكرة انشاء وقيام مركز للمتطوعين عام 1997 ايماناً منا بأهمية الأعمال الجليلة التي يقدمها المتطوعون وكرواد في العمل التطوعي، وتعني الجمعية بالمتطوعين لما لهم من جهود فعالة ومقدرة في خدمة ورعاية مصابي السكري وذويهم في كافة القطاعات من تثقيف صحي وتوعية وارشاد بمخاطر المرض وذلك أملاً في أن تسفر تلك الجهود وغيرها في جعل المصابين بالسكري أعضاء نشطاء وفاعلين في خدمة المجتمع.
http://www.raya.com/mritems/images/2007/1/15/2_214840_1_209.jpg
وقال السيد علي غلوم جعفر مدير مركز المتطوعين تحتفل المؤسسات الحكومية والأهلية والدولية باليوم العالمي للمتطوعين.. الذي اعتمد من قبل الأمم المتحدة ليكون اليوم الذي يحتفل فيه العالم تكريماً للعمل التطوعي ودعماً لدوره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وليكون يوم طرح وتدشين المبادرات والمساهمات المؤسساتية والفردية الاقتصادية والاجتماعية علي كل المستويات المحلية والعالمية وليعمل الجميع منظمات وأفرادا معاً يداً بيد لتحقيق أهدافهم المشتركة.
لقد تم اعتماد هذا اليوم من قبل تجمع الأمم المتحدة في قرارها رقم 40 / 212 في 17 ديسمبر 1985 وعزز فيما بعد ليكون موعد انطلاق العام الدولي للمتطوعين 2001.
وحول فكرة اليوم العالمي للتطوع في بداية الألفية الثالثة عام 2001 أشارإلي أنها تمثل تحفيزا لسياسات الأعمال التطوعية وتسهيلا لأعمالها وتوسيعا لشبكاتها ونشاطاتها والاعتراف بها واحترامها. ومعاً تمت الاستفادة من العام العالمي للتطوع واليوم العالمي للتطوع استراتيجياً. حيث تعمل غالبية الدول وتركز جهودها لدعم مساهمات المتطوعين للوصول إلي الأهداف التنموية للألفية الجديدة.
ولفت إلي أهداف الألفية وهي تحديد أزمنة للتغلب علي مشاكل الفقر والجوع والأمراض والأمية، والمحافظة علي البيئة وتحجيم التمييز العنصري.
إن العمل التطوعي هو امتداد للمواطنة الفاعلة والايجابية في المساهمة في التنمية الشاملة لمجتمعاتنا، وهو تعميق للمشاركة المجتمعية من أجل مستقبل أفضل. وحياة كريمة للجميع. ومن يعد إلي مباديء وأخلاقيات ومثل ديننا الحنيف وتراثنا العربي يجده غنياً بالأمثلة الحية التي تدعو إلي التطوع وتقديم يد العون والمساعدة لكل من يحتاجها.
الجدير بالذكر بأن متطوعي الجمعية القطرية للسكري ذكوراً وإناثاً. ساهموا بشكل فعال في عام 2006م في دعم برامج وأنشطة الجمعية في مجال التوعية والتثقيف هذا بالإضافة لمساهمتهم الفاعلة في نشر ثقافة التطوع بين أوساط المجتمع ومشاركتهم في تنظيم العديد من الأحداث التي ساهم المتطوعون فيها كشريك أساسي، ونذكر أهم الأحداث... المؤتمر التأسيسي للعلماء العرب المغتربين وأيادي الخير نحو آسيا، ودورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2006.
وقال السيد محمد الجابر- رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجابر (الراعي الرسمي لحفل تكريم المتطوعين) الاحتفال باليوم العالمي للتطوع يحمل في مضمونه دلالات عميقة في إعطاء كل ذي حق حقه وهذا عهد الرجال الذين يقدرون جهود كل من يبذل وفي أي مجال من مجالات الحياة المختلفة، كما أن الاعتراف بالجميل ورد الوفاء لمستحقيه لا يتناسي بالطرق السهلة ولكن يأتي علي يد من يقدر ويوفي ولا يبخس ولا يقلل من أهمية دور المتطوع في الحياة.
http://www.raya.com/mritems/images/2007/1/15/2_214842_1_209.jpg
وفي تصريح خاص للراية أكد الجابر أهمية العمل التطوعي بدولة قطر وقال انه عمل نفتخر ونعتز به وهذا ما لمسناه من خلال دورة الألعاب الآسيوية فالمتطوعون قاموا بعمل شرف الجميع.
وقال الجابر ان المتطوعين يعملون بدون مقابل ونحن كشركة يهمنا أن نكرم هؤلاء الفئات وهم يعملون في كل المجالات وتشجيعهم علي العمل التطوعي من خلال التنسيق مع الإدارات والمؤسسات المختلفة.
وأكد السيد محمد العبيدلي رئيس قسم شؤون المتطوعين بمركز المتطوعين التابع للجمعية القطرية للسكري: ان التكريم جاء بمثابة تحفيز للمتطوعين الذين يعملون معنا ولا يألون جهداً، وذكر أن عدد المتطوعين المسجلين حالياً من الشباب والشابات بالمركز يبلغ 600 متطوع ومتطوعة مشيداً بدور المجتمع القطري في فهم آلية التطوع.
وفي كلمة للمتطوعين قالت الفاضلة مريم الخالدي: أصالة عن نفسي ونيابة عن هذا الجمع الكريم من المتطوعين والمتطوعات أتوجه بكل الشكر والتقدير والإعزاز للقائمين علي أمر هذه الجمعية مجلس أمناء وإدارة وقيادة المتطوعين علي هذه البادرة الطيبة التي نحس بها بالفخر والإعزاز ليس لجوانب التكريم المقدم ولكن للروح المعنوية العالية التي تمثله وتجعل المتطوع منا يشعر بالراحة والاطمئنان علي جهوده التي يبذلها مستقطعاً من وقته وراحته وأسرته لأنها لم تذهب هباءً وإنما هناك من يثمن تلك الجهود ويقابل الجميل برد الجميل.
وأضافت: نعاهدكم علي المضي قدماً ونبادلكم الوفاء بالوفاء ونمد أيدينا إليكم واضعين نصب أعيننا أهداف الجمعية ورسالتها في أي مكان وزمان وأي لحظة ونعدكم بأننا سوف نجسد شعارنا المطروح دوماً وأبداً بأن التطوع عطاءً بلا حدود ولن تكون لنا حدود عند الطلب وسوف نلبي الطلب متي ما طلب منا وأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
http://www.raya.com/mritems/images/2007/1/15/2_214844_1_209.jpg
د. الحمق: المتطوعون يبذلون وقتهم وجهدهم في سبيل الوطن بلا مقابل
غلوم: العمل التطوعي امتداد للمواطنة الفاعلة في المساهمة بالتنمية
الجابر: نفتخر بما قدمه المتطوعون في كافة المجالات
http://www.raya.com/mritems/images/2007/1/15/2_214845_1_209.jpg
كتبت - فدوي عوض الله
أقامت الجمعية القطرية للسكري حفلاً لتكريم 80 متطوعاً في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتطوع، وتحت رعاية شركة الجابر للساعات.. حضر الحفل السيد محمد الجابر رئيس مجلس إدارة موسسة الجابر والدكتور عبدالله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري والسيد علي غلوم مدير مركز المتطوعين وعدد من المسؤولين والمتطوعين.
وقال الدكتور عبدالله الحمق المدير التنفيذي للجمعية مستهلاً بكلمة صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند العمل الخيري جسر بين الشعوب وبين أبناء الوطن الواحد .
وأضاف: يحتفل العالم في الخامس من ديسمبر من كل عام باليوم العالمي للتطوع لذا حرصت الجمعية القطرية للسكري علي الاحتفال بفعاليات هذا اليوم تقديراً ووفاء لهؤلاء المتطوعين الذين يبذلون وقتهم وجهدهم دون مقابل في سبيل خدمة الوطن.
وقد جاءت فكرة انشاء وقيام مركز للمتطوعين عام 1997 ايماناً منا بأهمية الأعمال الجليلة التي يقدمها المتطوعون وكرواد في العمل التطوعي، وتعني الجمعية بالمتطوعين لما لهم من جهود فعالة ومقدرة في خدمة ورعاية مصابي السكري وذويهم في كافة القطاعات من تثقيف صحي وتوعية وارشاد بمخاطر المرض وذلك أملاً في أن تسفر تلك الجهود وغيرها في جعل المصابين بالسكري أعضاء نشطاء وفاعلين في خدمة المجتمع.
http://www.raya.com/mritems/images/2007/1/15/2_214840_1_209.jpg
وقال السيد علي غلوم جعفر مدير مركز المتطوعين تحتفل المؤسسات الحكومية والأهلية والدولية باليوم العالمي للمتطوعين.. الذي اعتمد من قبل الأمم المتحدة ليكون اليوم الذي يحتفل فيه العالم تكريماً للعمل التطوعي ودعماً لدوره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وليكون يوم طرح وتدشين المبادرات والمساهمات المؤسساتية والفردية الاقتصادية والاجتماعية علي كل المستويات المحلية والعالمية وليعمل الجميع منظمات وأفرادا معاً يداً بيد لتحقيق أهدافهم المشتركة.
لقد تم اعتماد هذا اليوم من قبل تجمع الأمم المتحدة في قرارها رقم 40 / 212 في 17 ديسمبر 1985 وعزز فيما بعد ليكون موعد انطلاق العام الدولي للمتطوعين 2001.
وحول فكرة اليوم العالمي للتطوع في بداية الألفية الثالثة عام 2001 أشارإلي أنها تمثل تحفيزا لسياسات الأعمال التطوعية وتسهيلا لأعمالها وتوسيعا لشبكاتها ونشاطاتها والاعتراف بها واحترامها. ومعاً تمت الاستفادة من العام العالمي للتطوع واليوم العالمي للتطوع استراتيجياً. حيث تعمل غالبية الدول وتركز جهودها لدعم مساهمات المتطوعين للوصول إلي الأهداف التنموية للألفية الجديدة.
ولفت إلي أهداف الألفية وهي تحديد أزمنة للتغلب علي مشاكل الفقر والجوع والأمراض والأمية، والمحافظة علي البيئة وتحجيم التمييز العنصري.
إن العمل التطوعي هو امتداد للمواطنة الفاعلة والايجابية في المساهمة في التنمية الشاملة لمجتمعاتنا، وهو تعميق للمشاركة المجتمعية من أجل مستقبل أفضل. وحياة كريمة للجميع. ومن يعد إلي مباديء وأخلاقيات ومثل ديننا الحنيف وتراثنا العربي يجده غنياً بالأمثلة الحية التي تدعو إلي التطوع وتقديم يد العون والمساعدة لكل من يحتاجها.
الجدير بالذكر بأن متطوعي الجمعية القطرية للسكري ذكوراً وإناثاً. ساهموا بشكل فعال في عام 2006م في دعم برامج وأنشطة الجمعية في مجال التوعية والتثقيف هذا بالإضافة لمساهمتهم الفاعلة في نشر ثقافة التطوع بين أوساط المجتمع ومشاركتهم في تنظيم العديد من الأحداث التي ساهم المتطوعون فيها كشريك أساسي، ونذكر أهم الأحداث... المؤتمر التأسيسي للعلماء العرب المغتربين وأيادي الخير نحو آسيا، ودورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2006.
وقال السيد محمد الجابر- رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجابر (الراعي الرسمي لحفل تكريم المتطوعين) الاحتفال باليوم العالمي للتطوع يحمل في مضمونه دلالات عميقة في إعطاء كل ذي حق حقه وهذا عهد الرجال الذين يقدرون جهود كل من يبذل وفي أي مجال من مجالات الحياة المختلفة، كما أن الاعتراف بالجميل ورد الوفاء لمستحقيه لا يتناسي بالطرق السهلة ولكن يأتي علي يد من يقدر ويوفي ولا يبخس ولا يقلل من أهمية دور المتطوع في الحياة.
http://www.raya.com/mritems/images/2007/1/15/2_214842_1_209.jpg
وفي تصريح خاص للراية أكد الجابر أهمية العمل التطوعي بدولة قطر وقال انه عمل نفتخر ونعتز به وهذا ما لمسناه من خلال دورة الألعاب الآسيوية فالمتطوعون قاموا بعمل شرف الجميع.
وقال الجابر ان المتطوعين يعملون بدون مقابل ونحن كشركة يهمنا أن نكرم هؤلاء الفئات وهم يعملون في كل المجالات وتشجيعهم علي العمل التطوعي من خلال التنسيق مع الإدارات والمؤسسات المختلفة.
وأكد السيد محمد العبيدلي رئيس قسم شؤون المتطوعين بمركز المتطوعين التابع للجمعية القطرية للسكري: ان التكريم جاء بمثابة تحفيز للمتطوعين الذين يعملون معنا ولا يألون جهداً، وذكر أن عدد المتطوعين المسجلين حالياً من الشباب والشابات بالمركز يبلغ 600 متطوع ومتطوعة مشيداً بدور المجتمع القطري في فهم آلية التطوع.
وفي كلمة للمتطوعين قالت الفاضلة مريم الخالدي: أصالة عن نفسي ونيابة عن هذا الجمع الكريم من المتطوعين والمتطوعات أتوجه بكل الشكر والتقدير والإعزاز للقائمين علي أمر هذه الجمعية مجلس أمناء وإدارة وقيادة المتطوعين علي هذه البادرة الطيبة التي نحس بها بالفخر والإعزاز ليس لجوانب التكريم المقدم ولكن للروح المعنوية العالية التي تمثله وتجعل المتطوع منا يشعر بالراحة والاطمئنان علي جهوده التي يبذلها مستقطعاً من وقته وراحته وأسرته لأنها لم تذهب هباءً وإنما هناك من يثمن تلك الجهود ويقابل الجميل برد الجميل.
وأضافت: نعاهدكم علي المضي قدماً ونبادلكم الوفاء بالوفاء ونمد أيدينا إليكم واضعين نصب أعيننا أهداف الجمعية ورسالتها في أي مكان وزمان وأي لحظة ونعدكم بأننا سوف نجسد شعارنا المطروح دوماً وأبداً بأن التطوع عطاءً بلا حدود ولن تكون لنا حدود عند الطلب وسوف نلبي الطلب متي ما طلب منا وأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
http://www.raya.com/mritems/images/2007/1/15/2_214844_1_209.jpg