مشاهدة النسخة كاملة : قطر الوطني الشريك الرسمي لجائزة العمل التطوعي
مريم الأشقر
01-11-2007, 01:52 AM
تتمتع بالحيادية والاستقلالية التامة ...تشكيل لجنة تحكيم لجائزة الوطني للعمل التطوعي
الدوحة - الشرق
شكلت دار الإنماء الاجتماعي لجنة للتحكيم وتقييم المرشحين لجائزة الوطني للعمل التطوعي تضم ثلاثة أعضاء يمثلون ثلاث جهات وهي اللجنة الوطنية لحقوق الانسان وجمعية قطر الخيرية ومركز قطر للعمل التطوعي.. واكدت الاستاذة حنان زيدان عضو مجلس امناء الدار ورئيسة لجنة الجائزة على ن لجنة التحكيم تتمتع بالحيادية والاستقلالية التامة ولها الخصوصية والحرية وفق قواعد وشروط الجائزة.. مشيرة الى انه وبعد ان تم حصر عدد المتقدمين للجائزة يتم فتح المظاريف من قبل لجنة التحكيم فقط.. وللجنة استمارات خاصة بالتقييم والعمل بناء على معايير الترشيح ولكل عضو استقلالية ايضا في تقييمه لكل مرشح ومن ثم تجمع درجات الاعضاء الثلاثة، وبالتالي يحصل المرشح على الدرجة التي يستحقها.. بعيدا عن التشاور بين الاعضاء حتى لا يكون هناك تأثير على عملية التقييم، وأضاف ان عدد المرشحين بلغ «29» مرشحا يشملون جميع الفئات طلابا - وأفرادا - ومؤسسات - ومشاريع بمن فيهم رجال ونساء «مواطنين ومقيمين».. مؤكدة ان ما يهم هو العطاء للمجتمع وليس الجنس.. والتأكيد على رفع قيم ومفهوم العمل التطوعي وتعزيز مبادئ التكافل الاجتماعي.. مشيرة الى ان فتح المظاريف سيكون بناء على الاجتماع التنسيقي بين اعضاء اللجنة.
وتذكر ان الترشيح للجائزة متاح للأفراد والمؤسسات الخاصة والعامة والمؤسسات التطوعية التي تتميز بدور فعال في العمل التطوعي والمستوفاة لشروط الترشيح والمعايير المقررة حيث ان العمل التطوعي هو كل نشاط اجتماعي أو اقتصادي يقوم به افراد أو مؤسسات عامة أو خاصة أو مؤسسات ذات نفع عام دون ان يكون له مقابل أو مردود مادي للقائمين به، ويساهم في العملية التنموية للمجتمع لذلك فإن هذه الجائزة جاءت لتحقيق الاهتمام بالجهود التطوعية والانسانية التي يبذلها الأفراد والجماعات والمؤسسات وتقدير وتخليد اعمالهم وجهودهم وزيادة مساحة الوعي بدور العمل التطوعي في تنمية المجتمع وتشجيع وتحفيز الأفراد والمؤسسات على الاهتمام والمساهمة في العمل التطوعي، بالاضافة الى غرس مفاهيم التطوع في نفوس الطلبة بجميع المراحل التعليمية وتشجيع مبادرات المؤسسات التطوعية والخاصة في زيادة مساهمتها بالمشاريع التطوعية النوعية المتميزة للمساهمة في العملية التنموية.
مريم الأشقر
01-12-2007, 04:18 AM
قطر الوطني الشريك الرسمي لجائزة العمل التطوعي
الإنماء الاجتماعي تفعل دور المتطوعين
كتبت - منال عباس
تسعي دار الإنماء الاجتماعي لحضور أكبر عدد ممن أسهموا في عملية التطوع والمبادرة الذاتية الخالصة لوجه الله.. وذلك في احتفال الدار بجائزة الوطني للعمل التطوعي والمقرر تنظيمه في منتصف يناير الجاري بمسرح قطر وفي هذا الخصوص تتقدم الدار بخالص الشكر للتعاون المثمر من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والذي بادر بمنح المسرح لقيام الحفل فيه، وتخص بالشكر سعادة الأمين العام للمجلس السيد مبارك بن ناصر آل خليفة، والسيد ناصر عبدالرحمن الذي سهل عملية تجهيز المسرح بما يحتاجه الحفل من امكانيات ومعدات تم توفيرها لانجاح هذا الحفل الهام حيث يضم المسرح 580 كرسياً.
وخصص بنك قطر الوطني بطاقات الدعوة لعملائه بصفته الممول والشريك الرسمي للجائزة.. كما تم تخصيص عدد 5 بطاقات لكل مرشح فاز بالجائزة.. وتخصيص بطاقتين لكل مرشح لم ينل الجائزة كما وجهت الدعوة لجميع مؤسسات النفع العام بالدولة من الذين شاركوا والذين تقدموا بالاعتذار.
وتسعي الدار من خلال هذا الحفل لابراز أهمية العمل التطوعي باعتباره بادرة خير وعطاء دون مقابل للبناء والاسهام في التنمية المجتمعية الشاملة التي تكمل أدوار العديد من الأفراد داخل مؤسساتهم التي ينتسبون إليها أو من خلال تفعيلهم لأدوار التطوع في البرامج والفعاليات التي تهم الدولة.ونشير إلي أن الدار مؤسسة اجتماعية غير ربحية انبثقت من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع تحت الرعاية السامية لسمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند. وهي نتاج تفكير وتخطيط مسبق لعمل المؤسسة في مجال تنمية المجتمع.
مريم الأشقر
01-12-2007, 04:41 AM
«قطر الوطني» الشريك الرسمي لجائزة العمل التطوعي
تسعى دار الإنماء الاجتماعي لحضور أكبر عدد ممن أسهموا في عملية التطوع والمبادرة الذاتية الخاصة لوجه الله.. وذلك في احتفال الدار بجائزة الوطني للعمل التطوعي والذي من المقرر تنظيمه في منتصف يناير الجاري بمسرح قطر الوطني.. وفي هذا الخصوص تتقدم الدار بخالص الشكر للتعاون المثمر من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون.. والذي بادر بمنح «المسرح» لقيام الحفل فيه، وتخص بالشكر سعادة الأمين العام للمجلس السيد مبارك بن ناصر آل خليفة، والسيد ناصر عبد الرحمن الذي سهل عملية تجهيز المسرح بما يحتاجه الحفل من إمكانات ومعدات تم توفيرها لإنجاح هذا الحفل الهام.. حيث يضم المسرح 580 كرسيا، كما تم تخصيص بطاقات الدعوة لعملائه بصفته الممول والشريك الرسمي للجائزة.. كما تم تخصيص عدد 5 بطاقات لكل مرشح فاز بالجائزة.. وتخصيص بطاقتين لكل مرشح لم ينل الجائزة كما وجهت الدعوة لجميع مؤسسات النفع العام بالدولة من الذين شاركوا والذين تقدموا بالاعتذار.
وتسعى الدار من خلال هذا الحفل لإبراز اهمية العمل التطوعي باعتباره بادرة خير وعطاء دون مقابل للبناء والإسهام في التنمية المجتمعية الشاملة التي تكمل أدوار العديد من الأفراد داخل مؤسساتهم التي ينتسبون إليها أو من خلال تفعيلهم لأدوار التطوع في البرامج والفعاليات التي تهم الدولة.
ونشير الى أن الدار مؤسسة اجتماعية غير ربحية انبثقت من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع تحت الرعاية السامية لسمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند. وهي نتاج تفكير وتخطيط مسبق لعمل المؤسسة في مجال تنمية المجتمع.
تهدف الدار الى المساهمة في تحقيق التنمية الشاملة في المجتمع من خلال الاهتمام بكافة افراد وفئات الاسرة، وتنمية مواردها البشرية بالتدريب والتأهيل والرعاية ونشر الوعي. كما تسعى الدار الى تقديم خدمات اجتماعية متقدمة ذات اتجاه تنموي تضبط الكفاية والتكافل والتوازن لجميع افراد الاسرة، والاهتمام بالفئات التي لا تملك مصدر رزق بتأهيلهم وتحويلهم الى وحدات انتاجية تساهم بفعالية في تنمية المجتمع.
وتحلم الدار بأن يكون لها دور تنموي فاعل ومتقدم ورائد في مجال التنمية البشرية المستدامة، فهي تهدف الى إحداث تغيير وتطوير نوعي لإنسان في دولة قطر، بهدف الوصول به الى مكانة متقدمة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، عن طريق التحقيق الذاتي الذي يضمن له الكرامة والعزة.
وتتضمن اهدافها في رفع المستوى الاقتصادي والحياتي للأسر ذات الدخل المتدني بتنمية طاقات افرادها بالتدريب العلمي وتحويلها الى وحدات انتاجية تسهم في زيادة دخل الاسرة. وتمكين وتعزيز دور الفرد في الأسرة والمجتمع ذاتيا واجتماعيا، وتحسين نوعية الحياة.
مريم الأشقر
01-14-2007, 12:32 AM
إعلان أسماء الفائزين بجائزة الوطني للتطوع الاثنين
لجنة التحكيم انتهت من تقييم المرشحين
الدوحة - الراية
فرغت لجنة التحكيم الخاصة بجائزة الوطني للعمل التطوعي من تقييم المرشحين للجائزة لنشر النتائج النهائية استعدادا للاحتفال بالجائزة يوم الاثنين القادم حيث تعمل الآن دار الإنماء الاجتماعي علي وضع الترتيبات النهائية الخاصة بالاحتفال الذي سيقام بمسرح قطر الوطني ويشتمل برنامج الحفل علي فيلم تسجيلي وكلمة للجنة الجائزة وكلمة للمكرمين، بالاضافة الي مراسم التكريم، وحرصت الدار علي دعوة قدامي المتطوعين وعدد كبير من المهتمين بشؤون المتطوعين والإعلاميين.
وأشادت دار الإنماء الاجتماعي بدور لجنة التحكيم والتزامها بالموعد المحدد للجائزة وشفافيتها اللامحدودة في تقييم المرشحين وضمت اللجنة كلا من الدكتور يوسف عبيدان أستاذ العلوم السياسية بجامعة قطر، وكان قد عمل فور تخرجه بوزارة الخارجية وتدرج في العمل بالسلك الدبلوماسي حتي وصل الي درجة سفير عام 1984 وانتقل الي التدريس في جامعة قطر وشغل منصب عميد كلية الإدارة والاقتصاد، والدكتور عبيدان أشرف ولا يزال يشرف علي العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه لبعض الطلبة في جامعات مصر العربية في اطار التعاون المشترك بين جامعة قطر وهذه الجامعات الأخري واختير الدكتور عبيدان عضوا في لجنة اعداد الدستور القطري الدائم في القرار الأميري الذي قضي بإنشاء هذه اللجنة، كما اختير عضوا في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وعضوا في اللجنة الدائمة لشؤون الجنسية بوزارة الداخلية، ويشغل حاليا نائب رئيس مجلس إدارة مركز قطر للعمل التطوعي وله العديد من المؤلفات في العلوم السياسية والابحاث المنشورة في عدد من المجلات العلمية، وكان رئيسا لنادي الجسرة الثقافي الاجتماعي في عام 1966.
كما ضمت لجنة التحكيم المهندس عبدالله بن حسين النعمة المدير التنفيذي لجمعية قطر الخيرية، وكان يعمل مديرا لقسم الطاقة بشركة قطر للحديد والصلب، وكبير مهندسي الكهرباء في محطة الطاقة الرئيسية برأس أبوفنظاس كما شارك في العديد من المؤتمرات بالحضور والمشاركة بأوراق بحثية في مجال الإدارة والهندسة والجودة والمنظمات الخيرية والمنظمات غير الحكومية والاقتصاد الإسلامي.
أما العضو الثالث في لجنة التحكيم فهو الدكتور علي بن صميخ المري الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، ونشير الي ان الدكتور المري عضو فاعل في كل من الجمعية العربية للعلوم السياسية وجمعية خريجي كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وعضو مركز أصدقاء البيئة وعضو مؤسس بمركز الكواكب للديمقراطية وعضو الهيئة الاستشارية لبرنامج الديمقراطية وحقوق الإنسان وعضو أيضا في الرابطة الدولية للقانون الدولي ويعمل مقررا للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وكان قد عمل رئيسا لقسم اليونسكو ومسؤول المشاريع لقسم اليونسكو باللجنة القطرية للتربية والثقافة والعلوم كما عمل سكرتيرا للجنة البعثات وباحثا بإدارة البعثات بوزارة التربية والتعليم.
مريم الأشقر
01-14-2007, 11:23 PM
اعلان الأعمال الفائزة بجائزة الوطني التطوعي
توزيع الجوائز غداً بمسرح قطر الوطني
أسامة بن زيد الابتدائية والأندلس الحكومية تفوزان بمشروع صناع الحياة وسنابل الخير
مركز قطر التطوعي وجمعية البلاغ الثقافية في صدارة الفائزين
فوز طالبة بالمرحلة الثانوية لتميزها في تعزيز ثقافة العمل التطوعي
كتبت - منال عباس
http://www.raya.com/mritems/images/2007/1/13/2_214251_1_206.jpg
أعلنت لجنة تحكيم جائزة الوطني للعمل التطوعي أسماء المرشحين والمشروعات والمؤسسات التي فازت بالجائزة استعدادا لتكريمهم غدا الاثنين في حفل تنظمه دار الانماء الاجتماعي يتناسب وأهمية العمل التطوعي، وذلك بمسرح قطر الوطني الساعة السابعة مساء.. ولأول مرة سيتم تكريم مشاريع الطلاب الفائزة كما سيعلن غدا عن أسماء الافراد الفائزين.. وقد فاز مشروع صناع الحياة المرشح من مدرسة أسامة بن زيد الابتدائية للبنين ويمثله مدير المدرسة الاستاذ رجب اشكناني والاستاذ ناصر الهيل وفرج المسلماني ويمثل الطلاب المشاركين في المشروع الطالب عبدالعزيز عيسي الكواري ويوسف ابراهيم الانصاري وعبدالله رمزي صالح وأحمد نضال.
المشروع عبارة عن برامج تربوية هادفة تحمل في طياتها الجوانب الثقافية والعلمية والبيئية والدينية والترفيهية والاجتماعية اضافة الي نشر القيم الاجتماعية، بدأ عام 2004 ينفذ برامج ومشاريع ومحاضرات متخصصة للمرحلة الاعدادية ويسعي لتمثيل الدولة في المحافل الدولية ويضم 350 طالبا، يصدر مجلة صناع الحياة .
ومن فئة المدارس فازت الطالبة ايمان جاسم من مدرسة البيان الثانوية وهي من الفتيات اللاتي وهبن أنفسهن للعمل التطوعي وحب الخير عملت علي نشر ثقافة التطوع بين أقرانها وأدركت بحسها الفطري قيمة التكافل الاجتماعي وبناء علاقات علي حب الخير في الله واعتبرت أن هذا العمل ركيزة أساسية في بناء المجتمع وتعويد أفراده علي التعاون والجماعة وشاركت في العديد من الأنشطة التطوعية في المدرسة والمؤسسات الحكومية والأهلية من أجل العمل الخيري، ونالت العديد من الدورات التدريبية بالاضافة الي الشهادات التقديرية علي الأعمال التطوعية التي شاركن فيها.
كما فاز مشروع سنابل الخير المقدم من مدرسة الاندلس الحكومية الاعدادية بنات وشاركت فيه 25 مدرسة و12 من الاخصائيات.. واللجنة التطوعية المكونة من 20 طالبة لها دور أساسي في التشجيع وتمثل القدوة للطالبات للمشاركة والمبادرة والمساهمة بالأعمال التطوعية والمشاركة في الاطباق الخيرية وتوزيع الكوبونات الخاصة بالجمعيات الخيرية والمشاركة في الانشطة التطوعية الترفيهية لبعض فئات المجتمع مثل ذوي الاحتياجات الخاصة ومستشفي الرميلة.. ومركز الشفلح والمدرسة الفكرية والسمعية وكبار السن، واعداد البرامج والمشاركة في الانشطة ومشروع سنابل الخير.
وهو مشروع مستمر خيري ثقافي واجتماعي وديني وبيئي ويهدف لتأكيد مباديء الدين الحنيف وغرس حب العمل الجماعي لدي الطالبات وتشجيعهن علي العمل التطوعي اضافة الي تعريفهن بالمؤسسات التطوعية في المجتمع وتقديم الخدمات التطوعية لأكبر شريحة في المجتمع المدرسي بمشاركة أولياء الأمور في هذه الخدمات، يقدم خدمات وأنشطة لذوي الاحتياجات الخاصة.
ويمثل المدرسة في استلام الجائزة السيدة شريفة المهندي مديرة المدرسة والسيدة فوزية اسحاق عن المدرسات المشاركات في المشروع وكل من الطالبات مريم العمادي والمها آل اسحاق وسارة السليطي.
ومن فئة المؤسسات فاز مركز قطر التطوعي الذي أنشيء عام 2001 ويهدف المركز إلي نشر الوعي بين الجمهور وتنمية الحس الاجتماعي لديهم وتهيئة الوسائل والسبل التي تساعد علي شغل أوقات فراغهم بما يعود عليهم وعلي وطنهم بالنفع.
وينظم العديد من الدورات في اللغة الانجليزية والحاسب الآلي والمراسم والاسعافات الأولية والعلاقات العامة، له العديد من المشاريع منها لمسات حانية وهو يهدف إلي تقديم الدعم المعنوي والنفسي والاجتماعي والترفيهي إلي المسنين وقسم التأهيل في مستشفي الرميلة ومرضي الطب النفسي ومرضي السرطان وقسم لرعاية الأحداث والأيتام ومشروع المتطوع الصغير ويهدف إلي انشاء فريق من متطوعين ومتطوعات المركز لبث روح العمل التطوعي لدي الصغار.
ومن فئة المشاريع فازت جمعية البلاغ الثقافية من خلال مشروع جدد مهاراتك الالكترونية والذي أنشيء عام 2003 ويهدف إلي ثقافة التطوع ورفع الوعي بأهمية التطوع الالكتروني واكساب المشاركين في هذا المشروع ثقافة هذا التطوع، وبناء مجتمع قادر علي العمل التطوعي من خلال الانترنت، يقوم باعداد دورات تدريبية خاصة بالتطوع، اشترك في المشروع 540 متطوعاً ومتطوعة و361 مؤسسة، يسعي المشروع إلي انشاء موقع باللغتين العربية والانجليزية يعني بالتطوع والمتطوعين والمؤسسات العاملة في التطوع وتبادل الخبرات مع المؤسسات الفاعلة في العمل التطوعي، تشجيع الراغبين في العمل بشكل تطوعي لصالح شبكة إسلام أون نت إنشاء وحدة خاصة بالمتطوعين، تدريب كوادر المؤسسات العاملة في مجال التطوع في تدريب كوادرها واعداد قواعد بيانات عالمية للمتطوعين.
كما اختير من قبل بنك قطر الوطني برنامج المتطوعين حاضر مثمر وارث يدوم للأجيال الخاص بالألعاب الآسيوية الخامسة عشرة الدوحة 2006 للحصول علي درع الجائزة كمشروع يعتبر الأول من نوعه من حيث نوعية البرامج التي طرحت للمتطوعين باختلاف جنسياتهم واعدادهم وقد بدأ برنامج المتطوعين في عام 2003 من قبل اللجنة المنظمة للألعاب الآسيوية، وذلك لتجمع عدد من المتطوعين لنجاح الألعاب، وقد حاز هذا البرنامج علي اهتمام الناس واستجاب له الكثير منهم ووصل عدد المتطوعين إلي أكثر من 30 ألف متطوع تم اختيار 16 ألفاً للمشاركة في تنظيم الألعاب الآسيوية، وخاصة من المتطوعين القطريين، انضم إلي هذا البرنامج من خارج قطر أكثر من 70 متطوعاً للمشاركة، ونجاح البرنامج ساعد في جذب عدد من اللجان الأولمبية التي ستنظم أولمبياد 2012 في لندن والألعاب الأولمبية في بكين 2008 والألعاب الآسيوية عام 2010 شونج زو للمجيء للدوحة لهذا الغرض.
وساهم البرنامج في رفع ثقافة العمل التطوعي وهذا في حد ذاته يعتبر انجازاً لحساب اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة.
مريم الأشقر
01-15-2007, 03:02 PM
حفل توزيع جوائز الوطني التطوعي اليوم
تكريم الأفراد والمؤسسات والمدارس الفائزة بأفضل أعمال
http://www.raya.com/mritems/images/2007/1/13/2_214251_1_206.jpg
كتبت - منال عباس
تحتفل دار الانماء الاجتماعي مساء اليوم بمسرح قطر الوطني بجائزة العمل التطوعي لهذا العام الذي سيتم من خلاله تكريم الأفراد والمشاريع والمؤسسات والمدارس التي فازت بأفضل الأعمال بعد تقييم دقيق عكفّت عليه لجنة التحكيم التي شُكلت لهذا الخصوص وتميزت بالحيادية والاستقلالية التامة.. وقد استكملت الدار كافة الترتيبات اللازمة لهذا الحفل الذي يترجم أحد المباديء السامية التي تنطلق منها لتعزيز قيم ومفاهيم العمل التطوعي.. باعباره بادرة خير وعطاء دون مقابل للبناء والاسهام في التنمية المجتمعية الشاملة التي تُكمل أدوار العديد من الأفراد داخل مؤسساتهم التي ينتسبون إليها أو من خلال تفعيلهم لأدوار التطوع في البرامج والفعاليات التي تهم الدولة.
وتعتبر الجائزة وسيلة من وسائل التشجيع للعمل التطوعي وتهدف لجنة الجائزة إلي الوصول إلي العمل التطوعي المنظم تحت مظلة واحدة لكل المتطوعين وذلك يحتاج إلي إدارة خاصة تهتم بشؤون المتطوعين والتمتع بالشفافية الكاملة.. وبالتالي يمكن ان يتم تقييم كل متطوع ومعرفة مكامن القصور والضعف والعمل علي تقويتها وتعزيزها.. طالما توفرت في المتطوع الرغبة والمبادرة والايثار ويحتاج المتطوع للتوجيه والتدريب.. والاهتمام بشؤونه.وتكمن فلسفة التطوع في انه مفهوم يعني الرغبة في العطاء وخدمة الآخرين بوازع ديني.. دون ضغط وبلا انتظار مقابل.. حيث ان التطوع يحقق مبدأ الايثار ويبعد عن مبدأ الاثارة.. وان المتطوع يعمل بعمل غير مدفوع الأجر.. ومن هذا المنطلق كانت نظرة الدار للعمل التطوعي بأنها ستساهم في تعويض النقص لديها من الكوادر والقوي العاملة.
ونذكر ان الترشيح للجائزة متاح للأفراد والمؤسسات الخاصة والعامة والمؤسسات التطوعية التي تتميز بدور فعال في العمل التطوعي النوعي والمستوفية لشروط الترشيح والمعايير المقررة حيث ان العمل التطوعي هو كل نشاط اجتماعي أو اقتصادي يقوم به أفراد أو مؤسسات عامة أو خاصة أو مؤسسات ذات نفع عام دون ان يكون له مقابل أو مردود مادي للقائمين به، ويساهم في العملية التنموية للمجتمع لذلك فإن هذه الجائزة جاءت لتحقيق الاهتمام بالجهود التطوعية والإنسانية يبذلها الأفراد والجماعات والمؤسسات وتقدير وتخليد وتشجيع وتحفيز الأفراد والمؤسسات علي الاهتمام والمساهمة في العمل التطوعي بالإضافة إلي غرس مفاهيم التطوع في نفوس الطلبة بجميع المراحل التعليمية وتشجيع مبادرات المؤسسات التطوعية والخاصة في زيادة مساهمتها بالمشاريع التطوعية لللتوعية المتميزة للمساهمة في العملية التنموية وتعمل الدار من خلال جائزة الوطني للعمل التطوعي علي تحقيق الترابط بينها وبين الهيئات وأفراد المجتمع بشكل منظم وتقديم خدمات منظمة ومدروسة للأفراد.. وتوجيه طاقات المتطوعين نحو شيء نافع ومفيد، والمساهمة في تنفيذ مشروعات الدار وإحساس أفراد المجتمع بأن الدار منهم وإليهم.. والاستفادة من وقت المتطوعين بما يعود عليهم بالخير وعلي المجتمع بالفائدة ويساعد علي تنمية الاحساس بالمسؤولية الاجتماعية.. والاستفادة من الموارد البشرية المتوفرة بالمجتمع ومعطلة للمساهمة في عمليات البناء الاجتماعي والاقتصادي اللازمين.
مريم الأشقر
01-18-2007, 12:32 AM
اهتمام دول الخليج بالمعاق يتزايد
بعد كلمة سعادة السيد العثمان توجه الجميع إلى استراحة قصيرة ومن ثم بدأت مناقشة بين الحضور وبين سعادة الأستاذ محمد عبد الرحمن السيد حول صحافة ذوي الاحتياجات الخاصة ثم كانت كلمة لسعادة الأستاذ محمد عبد الرحمن السيد تحت عنوان «الصحافة المتخصصة في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة» وقد قسّم كلمته إلى أربعة محاور، المحور الأول تناول خطة البحث وقد أشار سعادته في مقدمة كلمته إلى إن «المعاقين حظوا باهتمام متزايد في الدول الخليجية خلال السنوات الأخيرة ولعل هذا الاهتمام تجلى بإنشاء العديد من المؤسسات حكومية كانت أم أهلية وبالتالي تنوعت البرامج والأنشطة الكفيلة بتعزيز مكانتهم في المجتمع» واعتبر سعادته «إن مجال الإعلام والصحافة ما زال يفتقر لبعض الدراسات شبه المتخصصة فيما يتعلق ببعض الأمور التي تصب في عمق مفهوم إعلام أو صحافة الإعاقة» .
ولفت سعادة الأستاذ السيد إلى انه حرص من خلال دراسته على إبراز الوجه الحقيقي لواقع صحافة المعاقين محلياً وخليجياً بشكل عام من حيث الإيجابيات والسلبيات والمتطلبات الضرورية وأشار إلى انه يرى «أن هذا البحث سيساهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الإعلامية المقدمة للمعاقين والقضاء على ظاهرة الغياب الإعلامي والصحفي للمعاقين في المجتمع الخليجي بشكل عام .
مشكلة الإعاقة تختلف من دولة خليجية لأخرى
ثم ذهب سعادته إلى الحديث مباشرة عن مشكلة الإعاقة فقال إنها «تعتبر من المشكلات المتداخلة التي تعاني منها الدول الخليجية بصفة عامة ولكن تختلف هذه المشكلة ومدى انتشارها من دولة لأخرى تبعاً لمجموعة من العوامل المؤثرة كالعوامل الصحية والثقافية والاجتماعية وغيرها» وأشار إلى إن الإحصائيات المتوافرة حالياً تشير إلى وجود أكثر من 500 مليون معاق في العالم وقال انه «من الجدير بالذكر انه ما زال هناك 400 مليون معاق تقريباً ينتظرون الحصول على أدنى درجات المعونات بحسب ما تؤكده منظمة اليونيسيف» وأشار إلى إن هذا ناتج عن « قصور واضح في التغطية والتوعية الإعلامية الخاصة بقضايا وهموم الإعاقة».
ثم تطرق سعادته إلى أهمية البحث وقال إنها تكمن في «إبراز جهود الدول الخليجية في مجال صحافة المعاقين وفي التعرف على واقع هذه الصحافة والعوائق التي تقف حاجزاً أمام انتشار واستمرارية وجود صحافة متخصصة إضافة إلى التعرف على نظرة المعاقين أنفسهم تجاه الصحافة بشكل عام وصحافتهم بشكل خاص» وأشار سعادته إلى إن «نتائج البحث قد تساعد في تأهيل المجتمع صحفيا وإعلاميا مما يساهم في التقليل من نسبة ازدياد الإعاقة». وأشار سعادته إلى إن أهداف البحث تنحصر بالإجابة عن «حجم الجهود المبذولة في مجال صحافة الأشخاص المعاقين في المنطقة محلياً وخليجياً وعن العوائق والعقبات التي تحد من انتشار الصحافة المتخصصة وأوجه القصور في وسائل الإعلام بشكل عام.
وعن كيفية نظر الأشخاص المعاقين لوسائل الإعلام عموماً والصحافة المتخصصة خاصة وعما إذا استطاع الإعلام المتخصص والعام تولي مسؤوليته المهنية تجاه هذه الفئة؟» .
دور وسائل الأعلام في حياة المعاقين
بعد ذلك انتقل سعادة الأستاذ محمد عبد الرحمن السيد إلى المحور الثاني حيث الإطار النظري وتحدث عن الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في حياة المعاقين وأشار إلى إن الإعلام «يمثل المدرسة التعليمية المفتوحة حيث يستطيع أن يلعب دوراً ايجابياً في توجيه أنظار المجتمع نحو شريحة هامة يجب الانتباه لها وبالتالي فهو يعمل على غرس المبادئ والقيم ويعمل على التغيير الاجتماعي ومعالجة صريحة لقضايا المجتمع» وأشار إلى إن «منطقة الخليج شهدت تطوراً ملحوظاً على صعيد وسائل الإعلام المختلفة ومن هذا المنطلق يجب معرفة حسن استخدامها للقيام بدورها في عملية التطوير والتحديث المجتمعي».
وتحدث سعادته عن «ضرورة تأمين الكادر الإعلامي المتخصص وذلك من خلال الاعتماد على خريجي كليات الإعلام والصحافة وتقنيي الصناعة الإعلامية وتوفير الكادر الإداري اللازم لإعداد البرامج والمقالات الصحفية والإعلامية المتخصصة حتى تكون لدينا صحافة متخصصة بمعنى الكلمة» وأشار إلى إن الإعلام يجب أن يساهم بشكل عام في «تكوين شخصية المعاقين اجتماعياً وفي تعديل اتجاهات ونظرات المجتمع تجاه هذه الفئة بالإضافة إلى نشر مفهوم التوعية والتثقيف الشامل تجاه الأشخاص المعاقين والعمل على تشكيل الرأي العام حول هذه القضية وإبراز المعاقين إعلامياً وعلى كافة الأصعدة والاتجاهات أسوة ببقية فئات المجتمع».
ثم تحدث سعادته عن دور الصحافة المتخصصة والعامة وتساءل «لماذا لا تقوم هذه الصحافة بتخصيص ملاحق للمعاقين أسوة ببقية الملاحق التي تصدرها وبشكل أسبوعي أو حتى يومي؟».
نظرة المجتمع
وتطرق سعادة الأستاذ السيد إلى نظرة المجتمع تجاه المعاقين وقال إنها تنقسم إلى قسمين فأشار إلى إن «هناك مجموعة من أفراد المجتمع ينظرون إلى المعاقين على أنهم فئة أساسية من فئات المجتمع..ومجموعة أخرى لها اتجاهات سلبية نحو المعاقين وتأخذ نمطين: أولهما النظرة الدونية والرفض وعدم القبول والشكل الثاني هو الحماية الزائدة ونظرة الشفقة والعطف» ثم تحدث سعادته عن مسؤولية أسرة المعاق تجاهه وقال إنها «تلعب دوراً محورياً وهاماً في حياة المعاق من حيث توفير أوجه الرعاية الصحية والنفسية والأسرية» وتحدث سعادته أيضا عن حاجة المجتمع لصحافة متخصصة تمكن المعاقين من تجاوز العقبات التي تواجههم.
والتقت الوطن على هامش الورشة التدريبية الدكتور خالد علي النعيمي نائب رئيس مجلس إدارة المركز الثقافي والاجتماعي للمكفوفين حيث أشار إلى إن الدورة جيدة في شكلها والى انه يتطلع لمضمون مماثل والى إن تخرج الدورة بنتائج ايجابية تفعّل دور الصحافة فيما يتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة، وأشار إلى انه ينشد تفعيل دور الصحافة في هذا المضمار منذ زمن بعيد كي تكون أكثر إنصافا لذوي الاحتياجات الخاصة مشيرا إن الصحافة العربية ككل ومن ضمنها الصحافة القطرية والخليجية مقصرة في حق ذوي الاحتياجات الخاصة وأكد إن الصحافة الأجنبية منصفة أكثر لان لديها مجالات كثيرة مفتوحة لهذه الفئة من المجتمع وأعاد ذلك إلى اهتمام الدول الأجنبية باحتياجات هذه الفئة منذ زمن بعيد وذكر إن الدول العربية اليوم تسير على خطى الدول الأجنبية فيما خص الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة إلا انه شدد على إن الصحافة ما زالت مقصرة جدا علما الصحافة برأيه هي المحرك الأساسي لتفعيل قضية هذه الفئة في المجتمع وأشار إلى إن المؤتمر سيلعب دورا كبيرا في تفعيل دور الصحافة المحلية في حال أصدر توصيات في هذا المجال وأنهى بالتمني على الصحافتين المحلية والعربية المساواة بين ذوي الإعاقة وبين الرياضة مشيرا إلى إن الصحافة تغطي الرياضة بكل جوانبها بينما لا تؤمن تغطية لذوي الاحتياجات الخاصة إلا بوجود فعاليات معينة فقط.
الباحث سلمان العلي لـ الوطن
الصحافة المكتوبة تقوم بواجبها كاملا ونلاحظ بعض القصور في الإعلام المرئي والمسموع
السيد سلمان العلي الباحث في الشفلح مركز للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة قال في تصريح لـ الوطن انه يأمل أن تهتم الصحافة المحلية بشكل خاص والصحافة الخليجية بشكل عام بمشاكل المعاق وان يكون للصحافة دورها الفعال في توعية المجتمع ونشر ثقافة مساعدة المعاق وأشار إلى أنهم سيحاولون كمشاركين في المؤتمر أن يطرحوا أفكارهم حول هذا الموضوع في جلسة الغد (اليوم) كما أشار إلى أنهم في مركز الشفلح يلقون التجاوب والتعاون المطلوب من الصحافة المحلية فيما يختص بتغطية نشاطاتهم ولفت إلى إنهم يتعاملون بشكل خاص مع قناة الجزيرة للأطفال ومع الصحف المحلية وذكر إن الصحافة المكتوبة تقوم بواجبها كاملا مع المركز إلا انه ذكر إنهم يلاحظون بعض القصور من الصحافة المرئية والمسموعة بحيث انه يرى أن على الأعلام المرئي والمسموع أن يتولى عملية توعية المواطنين في ما يتعلق بحقوق ومتطلبات أصحاب الحاجات الخاصة.
http://www.al-watan.com/data/20070117/index.asp?content=local2#1
مريم الأشقر
01-18-2007, 12:38 AM
مشروع «جدد مهاراتك الإلكترونية» لجمعية البلاغ يحصل على 120 ألف ريال ..دار الإنماء الاجتماعي و«الوطني» يحتفيان بالفائزين بجائزة العمل التطوعي
الشيخ حمد بن فيصل: لن نتوانى عن دعم المشاريع التربوية والثقافية الوطنية
المناعي: العمل التطوعي يجب أن يبنى على أسس صلبة لضمان كفاءة الجهود
آل شريم: من أهم أولويات الجائزة نشر ثقافة التطوع لدى الأجيال
الكواري: العمل التطوعي قيمة إنسانية وسلوك حضاري
هديل صابر
تكريساً لشعار «التطوع.. فرد يسمو ومجتمع ينمو» احتفت دار الإنماء الاجتماعي مساء أمس الأول بمسرح قطر الوطني بالترشيحات الفائزة بجائزة الوطني للعمل التطوعي لعام 2006 على كافة الفئات.. فئة الأفراد التي حصدها 5 من المتطوعين، وفئة الطلاب التي حصدتها مدرستان احداهما بنين والأخرى بنات، كما حصدت جمعية البلاغ الثقافية على مشروع «جدد مهاراتك الالكترونية» الجائزة على فئة المشاريع وحصل المشروع على 120 ألف ريال دعما له، كما نال مركز قطر للعمل التطوعي الجائزة من فئة المؤسسات، كما تم تكريم الطالبة إيمان جاسم كلا من مدرسة البيان كطالبة نذرت نفسها للعمل التطوعي، إلى جانب تكريم برنامج المتطوعين لدورة الألعاب الآسيوية «حاضر مثمر وارث يدوم للأجيال» وكان الأخير تكريماً من لجنة الدعم ببنك الوطني الشريك الرئيسي بجائزة الوطني للعمل التطوعي..
هذا وقد حضر الاحتفال السيدة منيرة بنت ناصر المسند ـ رئيس مجلس أمناء دار الإنماء الاجتماعي، وسعادة الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني ـ نائب رئيس مجلس إدارة بنك الوطني، وسعادة السيد ربيعة الكعبي ـ وكيل وزارة التربية والتعليم، وسعادة السيد عبد الله بن ناصر آل خليفة ـ الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وسعادة الشيخة منى بنت سحيم بن حمد آل ثاني ـ رئيس مجلس إدارة مركز قطر للعمل التطوعي والسيدة آمال المناعي ـ المدير العام لدار الإنماء الاجتماعي، وعدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
أسس صلبة
استهل الحفل بكلمة للسيدة آمال المناعي أكدت من خلالها إن العمل التطوعي يجب أن يبنى على أسس صلبة لضمان كفاءة الجهود المبذولة فيه، كما يجب أن يندرج ـ العمل التطوعي ـ المنظم ضمن خطة شاملة تدعم العمل التطوعي النابع من الذات من خلال التنسيق بين المتطوعين حتى يبرزوا أفضل ما عندهم من قدرات.
وأضافت السيدة آمال قائلة: تسعى دار الإنماء الاجتماعي إلى تشجيع المتطوعين على الانخراط أكثر في العمل التطوعي عبر توفير فرص متساوية للجميع مع التأكيد على شفافية الرؤية والرغبة الصادقة في إحداث تغيير ايجابي في المجتمع، مشيرة إلى أن الجائزة مهمة حقاً لأنها تبعث برسالة مفادها أن المساهمات التطوعية ضرورية جداً للارتقاء بمجتمعنا وهنا لابد لنا أن نشير إلى الدعم الكبير الذي يقدمه بنك قطر الوطني للدار ليس فقط في مجال العمل التطوعي ولكن في العديد من النشاطات التي تقوم بها.
وقالت المناعي: إن الشراكة بين الوطني ودار الإنماء الاجتماعي تهدف إلى تسليط الضوء على الجهود التي يقوم بها الأفراد والمؤسسات لخدمة المجتمع القطري، إذ يفخر الوطني بتكريمه للجهود الإنسانية الرامية إلى الاستفادة من قدرات المتطوعين مثل الوقت والفكر والمال من أجل النهوض بالمجتمع والتخفيف من معاناة الناس.
ويوفر الوطني دعماً ماديا مباشرا لدار الإنماء الاجتماعي لتمكينها من إنشاء برامج اجتماعية هادفة مثل برنامج الخطوة الأولى، وهو برنامج اجتماعي يركز على تأهيل المرأة القطرية لتكون جزءا فاعلا في المجتمع من خلال التدريب والإعداد والتوجيه لتصب في خانة تطوير مهارات العمل والتواصل.
لن نتوانى
هذا وقد خاطب سعادة الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة بنك الوطني والشريك الرسمي للجائزة الحضور قائلاً: إن الوطني لن يتوانى عن القيام بالمساهمة أو في دعم المشاريع التي تعنى بتطور ورفاهية المجتمع القطري مهنئا سعادته جميع الذين فازوا بالجائزة من مؤسسات وأفراد كما هنأ جميع الذين ترشحوا لنيل الجائزة لأن ما قاموا به تجاه المجتمع عمل يجب أن يشكروا عليه.
وأضاف سعادة الشيخ حمد: إن الهدف الأساسي من وراء تكريم المتطوعين هو إظهار تقديرنا لمساهمتهم البعيدة عن الأنانية، ونحن نعتز بتقديم الدعم المعنوي والتشجيع الذي يستحقونه لكي تلهم جهودهم الآخرين وإتباع خطاهم.
وأضاف قائلاً يعد بنك قطر الوطني «الوطني» أول بنك تجاري قطري تم تأسيسه في عام 1964، وتملك الحكومة القطرية 50% من أسهمه في حين يمتلك القطاع الخاص الـ50% الباقية، وقد نما الوطني وتوسع ليصبح من أكبر المؤسسات المالية في المنطقة وهو البنك الرائد في قطر، حيث يستحوذ على ما يقارب 45% من إجمالي موجودات القطاع المصرفي.
ولدى الوطني أكبر شبكة من الفروع في دولة قطر تشمل 39 فرعا منها فرعان للوطني الإسلامي، تدعمها شبكة صرف آلي واسعة تزيد على 100 جهاز صراف آلي.
وأكد سعادته في ختام كلمته الدور الرائد الذي يلعبه الوطني في رعاية النشاطات الاجتماعية والتربوية والثقافية والرياضية في قطر، حيث انه البنك الرسمي لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة ـ الدوحة 2006، كما أن الوطني هو الراعي الرسمي للألعاب الرياضية الرئيسية في الدولة التي تشمل كرة القدم والسلة واليد والطائرة.
وكان للجنة الفنية لجائزة الوطني للعمل التطوعي كلمة ألقاها السيد عيسى آل شريم ـ عميد المتطوعين وعضو اللجنة الفنية للجائزة قائلاً: لقد علمت اللجنة المكلفة جاهدة لتطوير الأسس والقواعد والآليات التي تكفل تحقيق اهداف الجائزة ولم يكن ليفوتنا أبداً أن من أهم الأولويات لنشر ثقافة التطوع بناء الجيل القادم من المتطوعين والقيادات وغرز روح التطوع والعطاء في النشء وهو هم ومهمة هذا الجيل من المتطوعين والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية العاملة في هذا المجال. لذلك سعينا جاهدين لرصد هذه الجهود في المدارس والمؤسسات المختلفة، كما علمت الدار بالتعاون مع الكثير من المدارس لإفراد جزء من الوقت لتأدية فروض خدمة المجتمع المطلوبة من بعض المدارس وسوف تحمل خطط الدار المقبلة آليات متكاملة لتحقيق هذا الهدف الكبير.
ركيزة أساسية
وألقت السيدة عائشة الكواري ـ كلمة المكرمين ـ شددت من خلالها على أهمية العمل التطوعي قائلة: ان العمل التطوعي قيمة إنسانية وروحية تربط الإنسان بربه وبأخيه الإنسان بغض النظر عن الجنس واللون والعقيدة، وهو إلى جانب ذلك يمثل سلوكا حضاريا يعتمد على سعة ثقافة الفرد وعلى وعيه في تحمل المسؤولية، وعلى نظرته الثاقبة للآخر وسبل التعاون والتحاور معه في نطاق أننا جميعا ننتمي لبني الإنسان.
وأضافت إن العمل التطوعي ليس بغريب عن مجتمعاتنا بل هو أصل من الأصول التي تميز بها المجتمع الإسلامي بجميع مراحله منذ البعثة النبوية وحتى يومنا هذا، فهو الركيزة الأساسية التي تربط بين أفراد المجتمع المسلم، وهو البذل والتعاون والتضحية ولقد جسد القرآن الكريم هذه المعاني في أكثر من أية في قوله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان» وقوله تعالى: {وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون}.
ونحن إذ تشرفنا اليوم بأن نمثل المتطوعين، لا يسعنا إلا أن نتقدم بوافر الشكر والتقدير لدار الإنماء الاجتماعي وبنك قطر الوطني على تكريمهما وإقامتهما لهذا الحفل السنوي، ونعاهدكم بإذن الله على بذل الجهد والعطاء والسير قدما على الدرب حتى نحقق لهذا الوطن المعطاء كل ما يصبو إليه من رفعة وتقدم، فلقد علمنا معنى البذل والعطاء وضرب لنا المثل الأعلى في معنى التطوع، فمنذ الأمس القريب رأينا كيف كان العمل التطوعي أحد الأسباب الرئيسية في النجاح المبهر الذي حققته دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة والتي نظمتها دولتنا الحبيبة قطر.
واختتمت قائلة: إن مسؤولية هذا العمل أمانة عظيمة فلعلنا نكون من السابقين في الدنيا إلى الخيرات لنكون من السابقين في الآخرة لدخول الجنات.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون عند حسن الظن دائما وأن يوفقنا للمزيد من الإخلاص والتفاني في سائر أعمالنا.
فئة المؤسسات
هذا وقد قامت السيدة منيرة بنت ناصر المسند ـ رئيس مجلس الأمناء لدار الإنماء وسعادة الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني ـ نائب رئيس مجلس إدارة بنك الوطني، والسيدة حنان زيدان ـ رئيس اللجنة الفنية للجائزة بتسليم الفائزين جوائزهم، حيث كانت البداية مع فئة المؤسسات ليحظى مركز قطر التطوعي بالجائزة التي تسلمتها سعادة الشيخة منى بنت سحيم بن حمد آل ثاني ـ رئيس مجلس إدارة المركز، وقد أنشئ المركز عام 2001 وبهدف نشر الوعي بين الجمهور وتنمية الحس الاجتماعي لديهم وتهيئة الوسائل والسبل التي تساعد على شغل أوقات فراغهم بما يعود عليهم وعلى وطنهم بالنفع، وينظم المركز العديد من الدورات في اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي والمراسم والإسعافات الأولية والعلاقات العامة، وله العديد من المشاريع منها «لمسات حانية» وهو يهدف إلى تقديم الدعم المعنوي والنفسي والاجتماعي والترفيهي إلى المسنين وقسم التأهيل في مستشفى الرميلة ومرضى الطب النفسي ومرضى السرطان وقسم لرعاية الأحداث والأيتام ومشروع «المتطوع الصغير» ويهدف إلى إنشاء فريق من متطوعين ومتطوعات المركز لبث روح العمل التطوعي لدى الصغار.
فئة المشاريع
وقد حصد مشروع «جدد مهاراتك الالكترونية» المرشح من جمعية البلاغ الثقافية جائزة الوطني عن فئة المشاريع وحصل على 120 ألف ريال دعما له، وأنشئ المشروع عام 2003 ويهدف إلى الترويج لثقافة التطوع ورفع الوعي بأهمية التطوع الالكتروني وإكساب المشاركين في هذا المشروع ثقافة هذا التطوع، وبناء مجتمع قادر على العمل التطوعي من خلال الإنترنت، يقوم بإعداد دورات تدريبية خاصة بالتطوع، اشترك في المشروع 540 متطوعا ومتطوعة و361 مؤسسة، يسعى المشروع إلى إنشاء موقع باللغتين العربية والإنجليزية يعنى بالتطوع والمتطوعين والمؤسسات العاملة في التطوع وتبادل الخبرات مع المؤسسات الفاعلة في العمل التطوعي، وتشجيع الراغبين في العمل بشكل تطوعي لصالح شبكة إسلام أون نت، إنشاء وحدة خاصة بالمتطوعين، تدريب كوادر المؤسسات العاملة في مجال التطوع وإعداد قواعد بيانات عالمية للمتطوعين.
فئة النشاط الطلابي
حيث حصل مشروع «صناع الحياة» لمدرسة أسامة بن زيد الابتدائية بنين على الجائزة، وتم تكريم المدرسة بدعم المشروع بـ10 آلاف ريال وتكريم السيد محمد رجب أشكناني ـ مدير المدرسة ـ وعدد من الطلاب القائمين على المشروع وهم: عبد العزيز الكواري، ويوسف إبراهيم الأنصاري، وعبد الله رمزي صالح، وأحمد نضال حسين، وعبد الله علي السيد.
و«صناع الحياة» عبارة عن برامج تربوية هادفة تحمل في طياتها الجوانب الثقافية والعلمية والبيئية والدينية والترفيهية والاجتماعية، إضافة إلى نشر القيم الاجتماعية، بدأ عام 2004 ينفذ برامج ومشاريع ومحاضرات متخصصة للمرحلة الابتدائية ويسعى لتمثيل الدولة في المحافل الدولية ويضم 350 طالبا، تصدر عنه مجلة «صناع الحياة».
فئة النشاط الطلابي
وحصل مشروع «سنابل الخير» المقدم من مدرسة الأندلس الإعدادية بنات على الجائزة لفئة النشاط الطلابي حيث تم دعم المشروع بـ 10 آلاف ريال ودرع تسلمتها مديرة المدرسة السيدة شريفة مفتاح.
و«سنابل الخير» مشروع مستمر خيري ثقافي واجتماعي وديني وبيئي ويهدف لتأكيد مبادئ الدين الحنيف وغرس حب العمل الجماعي لدى الطالبات وتشجيعهن على العمل التطوعي، إضافة إلى تعريفهن بالمؤسسات التطوعية في المجتمع وتقديم الخدمات التطوعية لأكبر شريحة في المجتمع المدرسي بمشاركة أولياء الأمور في هذه الخدمات، يقدم خدمات وأنشطة لذوي الاحتياجات الخاصة، شارك فيه خمس وعشرون مدرسة واثنتا عشرة اختصاصية.
فئة الأفراد
كما تم إعلان أسماء الترشيحات الفائزة عن فئة الأفراد وهم: الدكتور سيف علي الحجري نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، والدكتورة كلثم علي الغانم أستاذ مشارك بقسم العلوم الاجتماعية جامعة قطر، والسيدة زكية زايد الجبر متطوعة بالجمعية القطرية لمكافحة السرطان، والسيد محمد العنزي ـ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والسيدة عائشة الكواري رئيسة قسم الإعلام والتوثيق باللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم.
برنامج المتطوعين
وقامت لجنة دعم المجتمع بالبنك الوطني بتكريم برنامج المتطوعين للألعاب الآسيوية الخامسة عشرة 2006، لمساهمته في رفع ثقافة العمل التطوعي، الذي يعتبر إنجازا لحساب اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية.
لجنة التحكيم
كما تم تكريم أعضاء لجنة التحكيم وهم: الدكتور يوسف عبيدان ـ جامعة قطر، والمهندس عبد الله النعمة ـ المدير التنفيذي لجمعية قطر الخيرية، والدكتور علي بن صميخ المري ـ الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان.
ربيعة الكعبي: التربية تعمل على ترسيخ مبادئ التطوع
الدوحة ـ الشرق
أثنى سعادة السيد ربيعة الكعبي ـ وكيل وزارة التربية والتعليم ـ على جهود دار الإنماء الاجتماعي في سعيها الدؤوب لتكريس مفهوم العمل التطوعي من خلال تخصيص جائزة سنوية على مستوى الأفراد، والطلاب، والمؤسسات والمشاريع، الأمر الذي يخلق حافزاً في نفوس أبناء المجتمع لتقديم الأفضل في هذا المجال.
كما أعرب عن سعادته البالغة لفوز مدرستين بجائزة الوطني للعمل التطوعي، مؤكداً أن وزارة «التربية» لا تألو جهداً لترسيخ مبادئ التطوع وأهميته في نفوس طلابها على مستوى المراحل العلمية كافة، من خلال الأنشطة الطلابية المصاحبة للعملية التدريسية، بالتعاون مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية على جميع المستويات والمجالات. مشدداً سعادته في تصريحاته للصحافة المحلية على ضرورة تنمية وتنشيط هذا الجانب لما له من مردود ايجابي على الفرد وبالتالي على المجتمع. وهنأ سعادته في ختام حديثه المدارس الفائزة بمدرسيها وإدارييها وطلبتها، متمنيا لهم مزيداً من التوفيق.
زكية الجبر: «انخرطت بالعمل التطوعي منذ ربع قرن»
الدوحة ـ الشرق
المتطوعة زكية زايد الجبر ـ المرشحة من الجمعية القطرية لمكافحة السرطان، أعربت عن سعادتها لتكريمها في مثل هذا اليوم، مؤكدة أن العمل التطوعي دليل على وعي الأمم وإدراك لمفهوم الإنسانية وفرصة لنشر التماسك الاجتماعي.
وتروي زكية قصتها مع التطوع الذي بدأ معها منذ 1984 أي منذ قرابة ربع قرن خلال دراستها في معهد التمريض، حيث كانت تستمع لتحفيز مدرساتها وأساتذتها في أهمية العمل التطوعي ودوره في المجتمع، وكانت البداية الفعلية في جمعية الهلال الأحمر القطري، مشيرة إلى إنها كانت تشارك بكافة الأنشطة والبرامج بهدف صقل الشخصية التطوعية وتنميتها إلى أن أصبحت ومن معي نخطط بل ونبتكر برامج تطوعية من خلال جمعية الهلال القطري، ثم تطوعت بالمركز الثقافي الاجتماعي للمعاقين، فدار تنمية الأسرة «سابقا»، ومركز أصدقاء البيئة، فمركز قطر للعمل التطوعي، إلى أن حط مرساي في الجمعية القطرية لمكافحة السرطان.
وأكدت زكية الجبر أهمية العمل التطوعي في صقل الشخصية، وإكسابها الجرأة، والقدرة على التكيف مع المحيط، إلى جانب عدم التفرقة وعدم تصنيف الناس بناءً على أجناسهم وأعراقهم وخلفياتهم الدينية، بل التعامل مع الفرد بناء على إنسانيته.
وأضافت إن العمل التطوعي لا يعود مردوده على الشخص نفسه، بل أيضاً على أسرته، مشيرة إلى إنها سعت لنشر مفهوم التطوع داخل أسرتها الذين هم أيضاً متطوعون في عدد من المؤسسات، وهذا دليل على أن العمل التطوعي لغة يجب أن تعمم.. لكي يخرج الجانب الآخر في شخصياتنا.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2007,January,article_200701 17_346&id=local&sid=localnews
مريم الأشقر
01-18-2007, 12:47 AM
«الإنماء الاجتماعي» تكرم المؤسسات والأفراد الفائزين بجائزة العمل التطوعي
كتبت - هناء الرحيم
كرمت «دار الإنماء الاجتماعي» مساء أمس الأول الفائزين في جائزة «الوطني للعمل التطوعي» وذلك خلال احتفال مهيب أقامته في مسرح قطر الوطني.
حضر الحفل سعادة السيدة منيرة بنت ناصر المسند رئيس مجلس أمناء الدار والسيدة آمال المناعي مدير عام الدار والسيدة ضيا سليمان مسئولة العلاقات العامة بالدار وسعادة الشيخ حمد بن فيصل نائب رئيس مجلس إدارة البنك الوطني وسعادة وكيل وزارة التربية والتعليم السيد ربيعة الكواري وأعضاء مجلس إدارة الدار وحشد من المتطوعين المكرمين والمهتمين. بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم ومن ثم تم عرض فيلم وثائقي عرض لمسيرة المتطوعين والحاجة الإنسانية لهذه الجهود ومن بعدها ألقت السيدة آمال المناعي مدير عام الدار كلمة أكدت فيها على إن العمل التطوعي يجب أن يبنى على أسس صلبة لضمان كفاءة الجهود المبذولة فيه كما يجب أن يندرج العمل التطوعي المنظم ضمن خطة شاملة تدعم العمل التطوعي النابع من الذات من خلال التنسيق بين المتطوعين حتى يبرزوا أفضل ما عندهم من قدرات.
وأضافت السيدة آمال قائلة «تسعى دار الإنماء الاجتماعي على الدوام إلى تشجيع المتطوعين على الانخراط أكثر في العمل التطوعي عبر توفير فرص عمل متساوية للجميع مع التأكيد على شفافية الرؤية والرغبة الصادقة في إحداث تغيير ايجابي في المجتمع، إنها جائزة مهمة حقا لأنها تبعث برسالة مفادها إن المساهمات التطوعية ضرورية جدا للارتقاء بمجتمعنا وهنا لابد من أن نؤكد شكر دار الإنماء الاجتماعي على الدعم الكبير الذي يقدمه بنك قطر الوطني ليس فقط في مجال العمل التطوعي ولكن في العديد من النشاطات التي تقوم بها الدار».
إلى ذلك وبهذه المناسبة ألقى سعادة الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة البنك الوطني كلمة قال فيها «إن الوطني لن يتوانى عن القيام بالمساهمة أو في دعم المشاريع التي تعنى بتطور ورفاهية المجتمع القطري، وأود هنا أن أهنئ كافة الذين فازوا بالجائزة من مؤسسات وأفراد كما أود أن أهنئ كافة الذين ترشحوا لنيل الجائزة لأن ما قاموا به تجاه المجتمع عمل يجب أن يشكروا عليه».
وأضاف سعادة الشيخ حمد «إن الهدف الأساسي من وراء تكريم المتطوعين هو إظهار تقديرنا لمساهمتهم البعيدة عن الأنانية ونحن نعتز بتقديم الدعم المعنوي والتشجيع الذي يستحقونه لكي تلهم جهودهم الآخرين لإتباع خطاهم».
كما تحدث عميد المتطوعين السيد عيسى آل شريم عضو اللجنة الفنية لجائزة الوطني نيابة عن اللجنة وقال «نعلم جميعا إن من يسعون في الأرض تطوعا ومرضاة لله وعبادة لا يودون منا جزاء ولا شكورا ولكن عزاءنا أن هذا الاحتفاء المتواضع يحمل في باطنه الكثير من المعاني السامية والهامة للآخرين فهو جزء لا يتجزأ من أهداف الدار في نشر ثقافة التطوع وهو تأكيد لأهمية الجهود التطوعية الإنسانية وهو فوق كل ذلك تكريس لقيمنا السمحة وثقافتنا الإسلامية الحقة التي تدعو إلى التكافل والتعاضد والتسامح وحب الخير والعطاء».
وتوجه السيد عيسى بالشكر للدور الرائد للجهود التطوعية التي أبرزت وجه قطر المشرف خلال دورة الألعاب الآسيوية.
وعن دور اللجنة الفنية لجائزة الوطني قال «لقد عملت اللجنة المكلفة جاهدة لتطوير الأسس والقواعد والآليات التي تكفل تحقيق الأهداف المذكورة، وغيرها من أهداف تضمنتها لوائح الجائزة ولم يكن ليفوتنا أبدا أن من أهم الأولويات لنشر ثقافة التطوع بناء الجيل القادم من المتطوعين والقيادات وغرس روح التطوع والعطاء في النشء وهو هم ومهمة هذا الجيل من المتطوعين والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية العاملة في هذا المجال، لذلك سعينا جاهدين لرصد هذه الجهود في المدارس والمؤسسات المختلفة».
بدورها ألقت الآنسة عائشة الكواري كلمة بالنيابة عن المتطوعين المكرمين قالت فيها «إن العمل التطوعي قيمة إنسانية وروحية تربط الإنسان بربه وبأخيه الإنسان بغض النظر عن الجنس واللون والعقيدة، وهو إلى جانب ذلك يمثل سلوكا حضاريا يعتمد على سعة ثقافة الفرد وعلى وعيه في تحمل المسؤولية وعلى نظراته الثاقبة للآخر وسبل التعاون والتحاور معه في نطاق أننا جميعا ننتمي لبني الإنسان».
هذا واعتبرت الكواري في تصريح خاص لـ الوطن إن هذا التكريم هو تحفيز للمتطوعين بشكل عام لأنه يعتبر دعما معنويا لكل متطوع يساهم في بناء مجتمع دولة قطر.
وقالت إن هذا التكريم هو نقطة بداية بالنسبة لي ويحفزني على متابعة مسيرتي في هذا المجال.
وأوضحت الكواري إنها شاركت في الجائزة في فئة الأفراد وقدمت كل الأعمال التي شاركت فيها في العمل التطوعي منذ سنة 1990.
وأكدت إن عملها التطوعي ليس منحصرا في قطر بل يتعداه لدول أخرى حيث إنني عضو متطوع في مجموعة الإمارات للانترنت وعضو مركز الإعلاميات العربيات بالأردن.
واقترحت الكواري على الدار أن يندرج ضمن التكريم تكريم المتطوعين في كل مؤسسة في الدولة لدعمها وتحفيزها.
من جانبها قالت السيدة حنان زيدان رئيس اللجنة الفنية العليا لجائزة الوطني للعمل التطوعي لـ الوطن إن الجائزة لهذا العام تميزت بإضافة فئة الطلاب وتكريم برنامج المتطوعين لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة «الدوحة 2006» كما إن المكرمين الجدد يعدون إضافة لمفهوم العمل التطوعي.
وعن أهم المعايير التي اعتمدت لاختيار الفائزين أوضحت زيدان بأن لكل فئة معاييرها الخاصة ومن أهمها أن يكون العمل دون مقابل ويخدم المجتمع.
وأكدت على إن لجنة التحكيم لجنة محايدة لها مطلق الحرية في الاختيار بناء على معايير ودرجات خاصة بكل معيار، مشيرة إلى انه ليس للدار والبنك الوطني أي رأي أو تأثير في اختيار لجنة التحكيم للفائزين.
وقالت إن الدار تسمو لان تعمم ثقافة العمل التطوعي الخالص لوجه الله تعالى في المجتمع القطري بصورة منظمة.
وكشفت عن إن الدار تهدف لان تتسع دائرة الجائزة ليس على المستوى القطري فحسب وإنما على المستوى الخليجي.
من جهة ثانية أكد سعادة السيد ربيعة الكعبي وكيل وزارة التربية في تصريحات للصحفيين ان العمل التطوعي مهم جدا وقد ظهر أثره من خلال الدورة الآسيوية «الدوحة 2006» حيث كان للمتطوعين دور كبير في نجاح هذه الدورة.
وأشار إلى إن التربية تولي التطوع أهمية كبيرة من خلال الكثير من المشاركات الحكومية وغير الحكومية لتحفيز أبنائنا على العمل التطوعي وتمنى أن يسفر هذا التكريم عن وعي أبنائنا بأهمية العمل التطوعي.
وفي ختام الحفل تم تتويج الجهود التي طالما أعطيت بلا حدود وبذلت دون مقابل وقام كل من سعادة السيدة منيرة بنت ناصر المسند رئيس مجلس أمناء دار الإنماء الاجتماعي وسعادة الشيخ حمد بن فيصل نائب رئيس مجلس إدارة البنك الوطني والأستاذة حنان زيدان رئيس اللجنة المنظمة للجائزة بتكريم الحائزين على جائزة الوطني للعمل التطوعي وهم: أولا- عن فئة المؤسسات تم تكريم مركز قطر التطوعي ممثلا برئيسة مجلس إدارة المركز سعادة الشيخة منى بنت سحيم بن حمد آل ثاني حيث قامت باستلام شهادة ودرع.
وينظم المركز العديد من الدورات في اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي والمراسم والإسعافات الأولية والعلاقات العامة وله العديد من المشاريع منها «لمسات حانية» وهو يهدف إلى تقديم الدعم المعنوي والنفسي والاجتماعي والترفيهي إلى المسنين وقسم التأهيل في مستشفى الرميلة ومرضى الطب النفسي ومرضى السرطان وقسم لرعاية الأحداث والأيتام ومشروع «المتطوع الصغير» ويهدف إلى إنشاء فريق من متطوعي ومتطوعات المركز لبث روح العمل التطوعي لدى الصغار.
ثانيا- عن فئة المشاريع تم تكريم جمعية البلاغ الثقافية من خلال مشروع «جدد مهاراتك» وقد تسلم الجائزة الدكتور علي القره داغي وهي عبارة عن شهادة تكريم ودرع وشيكا بقيمة 120 ألف ريال.
ويسعى المشروع إلى إنشاء موقع باللغتين العربية والإنجليزية يعنى بالتطوع والمتطوعين والمؤسسات العاملة في التطوع وتبادل الخبرات مع المؤسسات الفاعلة في العمل التطوعي وتشجيع الراغبين في العمل بشكل تطوعي لصالح شبكة إسلام اون نت وإنشاء وحدة خاصة بالمتطوعين، تدريب كوادر المؤسسات العاملة في مجال التطوع في تدريب كوادرها وإعداد قواعد بيانات عالمية للمتطوعين.
وثالثا- فئة النشاط الطلابي وقد تم تكريم مشروع صناع الحياة من مدرسة أسامة بن زيد الابتدائية للبنين وقد تسلم الجائزة السيد رجب اشكناني مدير المدرسة وهي عبارة عن شهادة ودرع وشيك بقيمة 10 آلاف ريال دعما للمشروع كما تم تكريم الطلاب عبد العزيز عيسى الكواري ويوسف إبراهيم الأنصاري وعبد الله رمزي صالح واحمد نضال حسين. وكذلك في فئة النشاط الطلابي فاز مشروع سنابل الخير المقدم من مدرسة الأندلس الحكومية الإعدادية بنات وقد تسلمت الجائزة مديرة المدرسة السيدة شريفة مفتاح وهي عبارة عن درع وشهادة تكريم وشيك بقيمة 10 آلاف ريال دعما للمشروع، كما تم تكريم الطالبات المها عبد الله آل إسحاق والطالبة نور عبد الواحد العمادي والطالبة سارة احمد السليطي والطالبة مريم عبد الكريم العمادي، وللمرة الأولى تم تكريم طالبة عن جهودها الفردية في نقل المعرفة إلى مجتمعها المدرسي وهي الطالبة إيمان جاسم كلا من مدرسة البيان الثانوية للبنات، ورابعا عن فئة الأفراد المرشحين بصورة فردية تم تكريم الدكتور سيف الحجري وقد تسلم الجائزة نيابة عنه ابنه علي الحجري وذلك لظروف سفره خارج البلاد. وعن فئة الأفراد أيضاً تم تكريم الدكتورة كلثم علي الغانم وهي مرشحة من قبل دار الإنماء الاجتماعي وهي أستاذ مشارك بقسم العلوم الاجتماعية في جامعة قطر، ولها الكثير من الإسهامات في مجال الثقافة والتراث بالإضافة إلى مشاركتها في بعض المؤتمرات وإعداد الاستراتيجيات الوطنية والتقارير الدولية عن دولة قطر.
كما تم تكريم السيدة زكية زايد الجبر عن فئة الأفراد وهي مرشحة من قبل الجمعية القطرية لمكافحة السرطان، وهي مسئولة قسم الإقامة الدائمة في مستشفى الطب النفسي مؤسسة حمد الطبية، متطوعة في الجمعية القطرية لمكافحة السرطان منذ عام 1999، وشاركت في عدة مؤتمرات في مجال مكافحة السرطان منذ عام 2002.
إلى ذلك كرمت الدار السيد محمد حسين العنزي مرشح بصفة فردية ويعمل إماما في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، معد ومقدم برنامج «أرض السعادة» للناشئة في تليفزيون قطر، متطوع في عدد من المؤسسات الاجتماعية.
كما تم تكريم عائشة جاسم الكواري مرشحة بص
فة فردية وهي رئيسة قسم الإعلام والتوثيق، اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم وعضو مجلس إدارة مركز قطر للعمل التطوعي وعضو مؤسس لملتقى سيدات قطر عضو في لجنة الطفولة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة رئيس الملتقى التطوعي للوقاية من الإدمان متطوعة في كثير من المؤسسات واللجان الوطنية.
وارتأت لجنة دعم المجتمع بالبنك الوطني تكريم برنامج المتطوعين للألعاب الآسيوية الخامسة عشرة (الدوحة 2006) تحت شعار «حاضر مثمر وإرث يدوم للأجيال»، وقد تسلم الجائزة الأستاذ سلطان جوهر مدير اللجنة المنظمة للألعاب الآسيوية الخامسة عشرة.
بدأ هذا البرنامج في عام 2003 من قبل اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة، وذلك لتجميع عدد من المتطوعين لإنجاح الألعاب، وقد حاز هذا البرنامج على اهتمام الناس واستجاب له الكثير منهم ووصل عدد المتطوعين إلى أكثر من 30 ألف متطوع تم اختيار 16 ألفا للمشاركة في تنظيم الألعاب الآسيوية، خاصة من المتطوعين القطريين، انضم إلى هذا البرنامج من خارج قطر أكثر من 70 ألف متطوع للمشاركة، ونجاح البرنامج ساعد في جذب عدد من اللجان الأولمبية التي ستنظم أولمبياد 2012 في لندن والألعاب الأولمبية في بكين 2008 والألعاب الآسيوية عام 2010 شونغ زو للمجيء للدوحة لهذا الغرض.
وساهم البرنامج في رفع ثقافة العمل التطوعي وهذا في حد ذاته يعتبر إنجازا لحساب اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة.
مريم الأشقر
02-05-2007, 04:05 PM
سعدت بالمشاركة بالاحتفالية التي أقامتها دار الإنماء الاجتماعي بالاشتراك مع «الوطني» تكريما للفائزين بجائزة التطوع لعام 2006 ــ 2007م على مستوى المؤسسات والشركات والأفراد.
اللقاء والاحتفال كان على مسرح قطر الوطني الذي شهد بهوه العديد من الحلقات وجميعها تتحدث عن هذه الاحتفالية وأبعادها وأثرها على مسيرة التطوع، والجميل بهذه الحلقات إنها كانت مشتركة بين الإناث والذكور والملفت للنظر إن الحديث ينبعث من الأخوات بثقة وبلغة واضحة ونبرة قوية تنم عن مدى إيمانهن بهذه المسيرة التي تتنامى مع تنامي دولتنا الحبيبة في ميادين شتى مما جعلها قادرة على إنجاز المهمات بأسلوب يوضح الرغبة الجامحة في بلوغ الهدف الذي انطلقت إليه إضافة للتواضع الذاتي مما يساهم مساهمة فعالة بتهيئة النفوس لتلقي هذا العمل الكريم بسعادة واطمئنان يضفي على صاحبه ابتسامة الأمل التي باستشراقها يتمكن بادراك المستقبل يدا بيد مع أخيه وأخته التي هبت إليه ليرتفعا إلى منصة الأمل واستشراق المستقبل.
فدار الإنماء الاجتماعي التي انطلقت تحت مسمى دار تنمية الأسرة دأبت منذ اللحظة الأولى لانطلاقتها بتقديم جرعات من الأمل لتقوية الإرادة وتوجيهات محببة للنفس لتتناغم وتتفاعل مع التطلعات الإيجابية للدار باتجاه المجتمع.
وهكذا كان وظهر التفاعل وتعاظم العطاء وتشكلت سحب الخير بسماء قطر الغناء ليعقبها هطول الغيث لتروي الأرض الظمأ وتنشي النفس المعطاءة ولتعم السعادة الذات البشرية الخلاقة بأمر الله واستجابة للوصال الخالدة لرسولنا الكريم، سعادة تغمر القلوب لتعبر عنها الوجوه بابتسامة الأمل والحب والرجاء.
وهذا ليس غريبا على شعب قطر بحبه للخير وتقديم العون منذ أن تشرفت بمعرفته. نعم فالفطرة الخير التي أودعها الله سبحانه وتعالى تواكبت مع الإرادة السياسية للبيئة الاجتماعية والأفكار والجهود التي تبنتها الدار وجاهدت بكل ما تملك من إمكانات ذاتية ومادية جميعها التقت وحققت نجاحها بنشر ثقافة التطوع لتغدو اليوم ثقافة اجتماعية يدركها الصغير قبل الكبير وليس هذا بل يتعامل بها مع الآخر بلغة الحب والتواصل البناء من أجل بناء مجتمع قوي ومتماسك، فتسارعت الخطى بأسلوب الجماعة مبلورة هذه الخطى بعدد من المشاريع التي تؤتي أكلها لمن شارك في إرساء لبناتها، والتي بنتيجتها تحولت التي تأخذ الى يد تعطي بسخاء وسعادة وهناء.
واليوم ونحن نعيش هذه الذكريات الراسخة نتابع فقرات الاحتفالية الاجتماعية التي جسدت قيمة وأهمية العمل التطوعي.
فمن سمات الخير أطل علينا عريف الحفل بلهجة لا تخفي موجات السعادة المتدفقة على ذاته ليقدم لنا إيذانا ببدء الاحتفالية آيات بينات من القرآن الكريم بلسان شاب متطوع انكب على حفظ القرآن الكريم بعد عودته من المدرسة، شاب قدم من جزر القمر بمكرمة من لدن صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو الأمير المفدى.
مع مجموعة من الطلاب والطالبات لتقوم بالإشراف عليهم دار الإنماء الاجتماعي لنسعد فيما بعد بفيلم وثائقي يعزز ثقافة التطوع والجميل أن تكون البداية لوحات تجسم التراث القطري العريق من حيث فن العمارة وزخرفتها إلى جانب العادات والتقاليد مبرزة عطف الكبير على الصغير بلغة الشكر والثناء مدعمة بالماديات التي تسعد الأطفال.
لنستمع الى كوكبة من الشباب لتروي قصتها من البداية حتى لحظتنا التي نشاركهم بها مشاعر الود والامتنان مؤكدين على الجانب الإيجابي الذي انعكس على ذواتهم من وحي هذه الثقافة الاجتماعية التي حسناتها لا تعد بالدنيا أما الآخرة فهي بأمر الله.
والرائع بهذه الكوكبة أن نسيجها كان خيوطا متعددة الجنسيات لكنك لا تستطيع التميز بينها فثقافة التطوع السائرة جعلتهم على مسافة واحدة منا، وتلك حسنة من جملة الحسنات التي بلغناها بفضل ثقافة التطوع.
وتساءلت بذاتي ما دور هذه الثقافة مع الأنانية وسرعان ما جاءني الجواب من عريف الحفل وهو يقدم أحد أعضاء اللجنة المنظمة ليلقي كلمة اللجنة.
فأي ثقافة تلك التي تتملك الإنسان لتنسيه ذاته وأي تواضع ذاك الذي يفرض علينا أن نراعي مشاعر أولئك الجند الذين هجروا ديارهم وضحوا بأوقات فراغهم من أجل ثقافة تدعم أواصر المجتمع وتحميه من المخاطر المحدقة به فبها يدرك سعادته من خلال سعادة الآخرين.
لنصل إلى موقف التكريم فتعتلي المنصة رئيسة مجلس أمناء الدار ومساعدة مدير الوطني ورئيسة اللجنة.
ويبدأ التكريم ليطال المؤسسات والشركات ذات النفع العام ليصل للأفراد الذين أبلوا بلاء حسنا بالعطاء الخير والجهد المتواصل المثمر.
هؤلاء البراعم والزهرات الذين صفق لهم الحضور طويلا فكانوا قمة بالتواضع مع الزهو والفخر اللذين اتسما على محياهم وهم يصافحون أصحاب الدعوة، ولا أبالغ أن قلت أني استشعرت حرارة سعادتهم وأنامل أهل الدار تلامس أناملهم لحظة توقف التاريخ أمامها ليشهد للدار والوطني أهمية هذا العمل الجليل الذي أرسل للنفوس رسائل متعددة وهم يشهدون أشبال اليوم رجال الغد وقد استحوذت هذه الثقافة على تفكيرهم وسلوكهم. فكانوا عمالقة بالعطاء والتضحية والاقتدار فليبارك الله بهم وهنيئا لقطر بشيبها المعلم وشبابها المتعلم، ومع كل ما يكتنز بذاتي من تقدير واحترام وشكر وثناء لكل من ساهم وشارك وأعد وفكر بهذه الاحتفالية.
ينبري بذاتي سؤال لا بد من طرحه.
تُرى لماذا غاب عن التكريم الإعلام المقروء محليا؟
فقد كنــت أتمنى أن يكــــون لهـــم حيـــز بالتكـــريم من أجل التحفيــز والمنافــسة اللذين سيعودان بالنفع العام.
http://www.al-watan.com/data/20070205/index.asp?content=local5#3