المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في الليلة الأخيرة لتكريمهم ,,,الشكر والعرفان للمتطوعين في الدوحة 2006 l


مريم الأشقر
12-30-2006, 10:46 PM
في الليلة الأخيرة لتكريمهم ,,,الشكر والعرفان للمتطوعين في الدوحة 2006 م

http://www.raya.com/mritems/images/2006/12/29/2_210123_1_209.jpg

متابعة - رضا سليم

أسدل الستار عن تكريم المتطوعين بدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة (الدوحة 2006) بحفل تكريم الدفعة الأخيرة منهم علي احدي البواخر السياحية تقديرا لجهودهم طوال منافسات الدورة حيث كان دورهم ايجابيا وبصمة في تاريخ ألعاب العمر ولعل نقش أسمائهم علي مجسم اسباير يؤكد حرص اللجنة المنظمة والمسئولين علي تخليدهم طوال العمر وجرت الاحتفالية للمتطوعين من جنسيات مختلفة ..كان أمس هو اليوم الأخير لتكريم المتطوعين في الدفعة الأخيرة التي استمرت علي مدار 10 أيام عاش فيها المتطوعون حلم ألعاب العمر خاصة إن بداية المتطوعين كانت في افتتاح قرية الرياضيين ونهايتها علي احدي السفن السياحية حضر التكريم والختام الرياضي خالد الهلالي مدير برنامج المتطوعين وعبد الله النجار وشريف حشيشو مدير إدارة الاحتفالات وكان برنامج اليوم الأخير حافلا بالمتعة والإثارة حيث كان الهدف من التجمع في هذا المكان كي يعيش المتطوعون يوما معا ويتذكروا أيام الدورة وأيضا يلتقون مثلما كانوا يلتقون في دورة ألعاب العمر وبدا الحفل بنقل المتطوعين إلى السفينة السياحية حيث تم تسليمهم الميدالية التذكارية وشهادة التقدير ثم دعوهم لحفل عشاء في حضور أعضاء اللجنة المنظمة للدوحة 2006 وعاش المتطوعون أكثر من أربع ساعات من المتعة وكان هذا الحفل حسن الختام لتكريم 16 ألف متطوع ساهموا بجهدهم وعرقهم في دورة ألعاب العمر.ويشار إلي أن دورة الألعاب الآسيوية سجلت أرقاماً قياسية إضافة إلي جانب العمل التطوعي الذي كان عنوانا بارزا في الدوحة 2006 حيث كانت المنشآت الرياضية والسكنية هي نفسها والشروط ذاتها، والمواصفات المتعلقة بتنظيم الدوحة 2006 شبيهة تماما بعقد المدينة المضيفة للأولمبياد.وتقديرا للجهود الكبيرة التي بذلها المتطوعون في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة الدوحة 2006 أزيح الستار عن نصب المتطوعين الذين سجلوا حضورهم في دورة ألعاب العمر حيث تم إنشاء نصب تذكاري يخلد دور كل من ساهم في تحقيق النجاح الباهر للدوحة 2006 .. و تم تشييد النصب التذكاري من الحجارة والزجاج والفولاذ والمياه، بمثابة تحية للمتطوعين أمام أحد المداخل الرئيسية لأسباير زون ويحمل أسماء جميع المتطوعين ال 16 ألف الذين ساهموا في نجاح الألعاب. وسيبقي النصب قائما كجزء من إرث الألعاب واعترافا بجهود المتطوعين الأمر الذي تؤكد اللجنة المنظمة من خلاله علي أن دور المتطوعين كان القصة الحقيقية لنجاح الألعاب التي جمعت متطوعين من 100 جنسية في قطر.

وداع كبير للمتطوعين

http://www.raya.com/mritems/images/2006/12/29/2_210121_1_209.jpg

و أعرب خالد الهلالي عن سروره بانتهاء تكريم المتطوعين ومنحهم الشهادات والميداليات التذكارية وقدم شكره إلي المتطوعين لما قدموه من جهود كبيرة أعطت دلالات كبيرة ومعاني سامية جسدت رسالة سلام ومحبة عبر الدوحة 2006 في أكبر محفل رياضي آسيوي وقدم خالد الهلالي هدايا تقديرية إلي المتطوعين تمثلت بشهادات تقديرية تحمل إمضاء سمو ولي العهد الأمين وميداليات ذهبية بمواصفات مشابهة لميداليات الرياضيين تجسد أروع صور الثناء والتقدير للدور البارز الذي قام به المتطوعون في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة.وقال الهلالي بان اللجنة المنظمة بدأت في تكريم هؤلاء المتطوعين من 21 ديسمبر واليوم يسدل الستار علي تكريمهم وكانت الأيام الماضية قد شهدت تكريم 1300 متطوع يوميا.وأشار الهلالي إلي إن اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة اعتبرت المتطوعين شركاء أساسيين في نجاح الألعاب كونهم يمثلون مزيجا لثقافات متعددة لاسيما إن اللجنة المنظمة حققت اكبر تجمع للمتطوعين في الشرق الأوسط أتوا من أكثر من 100 بلد لتمتزج مختلف الثقافات والقدرات والمواهب في سبيل تحقيق الأفضل حيث قدم المتطوعون من دول عديدة بعيدة مثل الهند واستراليا والولايات المتحدة والنرويج وأسبانيا واليونان وبريطانيا ومصر، وشكل القطريون النسبة الأعلي منهم بمعدل 25 بالمائة من العدد الإجمالي. ولا شك إن دور المتطوعين هو الأساس في قصة نجاح ألعاب الدوحة 2006 واللجنة المنظمة تعرب عن تقديرها العميق لجهود المتطوعين وحماسهم ودعمهم والتزامهم بالتنظيم ..ونحن في الختام نتقدم بتوجيه الشكر للمتطوعين كافة الذين تخطوا هذا الدور وأقاموا علاقات راسخة ونشروا روح التطوع التي تجمع بين التسامح والتفاهم والنوايا الحسنة والأمل والوحدة.

حفل تكريم يليق بهم

http://www.raya.com/mritems/images/2006/12/29/2_210122_1_209.jpg

وقال عبد الله النجار بأن حفل التكريم هو آخر ما نقدمه للمتطوعين في الدوحة 2006 تقديرا للدور الكبير الذي أقدموا عليه وقد حرصنا علي أن يكون تكريمهم بشكل مختلف عن أي تكريم من اجل أن تكون ذكري لا تنسي لهم خاصة إن عددا كبيرا من المتطوعين قدم من خارج قطر ووجه النجار شكره وتقديره إلى كل المتطوعين الذين كانوا نموذجا يحتذي به في الدورة.

دعوة للحب والسلام بين الشعوب

وقال شريف حشيشو مدير إدارة الاحتفالات : المتطوعون استحقوا هذا الاهتمام الكبير من جانب اللجنة المنظمة بعد أن قدموا جهودا كبيرة لم تحدث من قبل في الدورات الآسيوية السابقة ولعل الدورات المقبلة ستسير علي حذو الدوحة 2006 وأتمني أن يكون التكريم قد أعجب المتطوعين الذين حضروا كي يلتقوا من جديد علي الحب والمودة والسلام في واحدة من اكبر التجمعات الاجتماعية التي تشهدها الدورات الرياضية.

مريم الأشقر
12-30-2006, 11:08 PM
على متن البواخر السياحية .. اللجنة المنظمة للدوحة 2006 تحتفي بالمتطوعين ووسائل الإعلام

عبد الله النجار: المتطوعون والإعلام المحلي شركاء في إنجاح ألعاب العمر

حشيشو: الدوحة 2006 نموذج للتلاحم الوطني وتضافر الجهود

خالد الهلالي: الدورة الآسيوية أرست ثقافة جديدة للتطوع

صلاح الحاج

أقامت اللجنة العليا المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة - الدوحة 2006 حفل تكريم 5 نجوم على شرف المتطوعين ومختلف وسائل الإعلام المحلية وذلك تقديرا وعرفانا منها تجاه المتطوعين والإعلاميين الذين بذلوا جهودا جبارة في سبيل إنجاح تحدي العمر- الدوحة 2006 والمساهمة في إبراز الحدث بصورة مشرفة تليق بقطر وما حققته من تطور رياضي كبير ونهضة شاملة في شتى المجالات، وأقيم الحفل الأنيق في أجواء ربيعية جميلة وعلى متن ثلاث بواخر سياحية عالمية ترسو على ميناء الدوحة استضافت أكثر من 1200 متطوع وكوكبة من الزملاء الإعلاميين يمثلون مختلف وسائل الإعلام المحلية تمتعوا بضيافة 5 نجوم من أسرة الدوحة 2006 التي أحاطت الجميع بمشاعر دافئة والود والترحاب.

التكريم رد للجميل

وكان عبد الله النجار مدير إدارة التخطيط والمتابعة باللجنة العليا المنظمة للدوحة 2006 قد استهل الاحتفال بكلمة معبرة نيابة عن أسرة اللجنة العليا المنظمة للدوحة 2006 مشيدا بعطاء وتفاني الجميع خلال مسيرة ألعاب العمر، مؤكدا إن النجاح الذي تحقق ما كان له أن يحدث لولا تضافر الجهود والروح العالية التي تحلى بها الجميع وهو يؤدي واجبه تجاه الوطن .

وأضاف قائلا اليوم نقدم الشكر والتقدير والعرفان إلى كافة المتطوعين والإعلاميين الذين أبدعوا في أداء مهامهم وإبراز الوجه الحضاري للدولة وأيضاً ترسيخ العمل التطوعي وقيم التسامح والتفاهم والأمل بين جميع المشاركين وهنأ النجار الجميع بهذا النجاح الذي تحقق.

مؤكدا إن الكل كان شريكا في رسم معالم النجاح، مشيرا إلى أن التكريم يأتي بناء على توجيهات سمو رئيس اللجنة العليا المنظمة عرفانا وتقديرا منه تجاه الجميع وهو نوع من رد الجميل لكل من وضع بصمة على هرم النجاح وقال إن شهادات التقدير والميداليات الذهبية للألعاب ستظل ذكرى طيبة عن الجهد الرائع الذي قدمه كل منا في سبيل تحقيق حلمنا بتنظيم دورة العمر الدوحة 2006 وكرر النجار عميق شكره وامتنانه للمتطوعين والإعلاميين .
مؤكدا إنهم رسموا خريطة الأمل والنجاح للدوحة 2006 بعطائهم وإخلاصهم في العمل وأداء الواجب وتركوا بصمة على صعيد العمل التطوعي في دولة قطر ستظل إرثاً للمستقبل.

الدوحة نموذج للتلاقي

وأشاد شريف حشيشو مدير إدارة الاحتفالات والفعاليات الثقافية بالدوحة 2006 بعطاء متطوعي وإعلاميي الدورة، وقال إن ما قدموه من جهد مخلص في سبيل إنجاح الدوحة 2006 يستحقون عليه الشكر والتقدير مؤكدا أن التكريم يأتي كمبادرة رائعة وتقدير خاص من أسرة اللجنة العليا المنظمة تجاه كل من قدم الجهد والعطاء في سبيل رسم لوحة النجاح والتميز للدوحة 2006 واستطرد قائلا سبق هذا التكريم بادرة أخرى رائعة لسمو ولي العهد الأمين بإقامة نصب تذكاري لتخليد أسماء كافة المتطوعين ليظل شاهدا على عظمة وروعة الإنجازات التي تحققت لقطر من خلال تنظيم دورة العمر.

الهلالي : بتضافر الجهود حققنا الحلم

وقال خالد الهلالي مدير برنامج المتطوعين في الدوحة 2006 إن الاحتفال الرائع الذي نظمته اللجنة العليا المنظمة يأتي تقديرا منها تجاه المتطوعين والإعلاميين الذين بذلوا جهودا مخلصة في سبيل رسم معالم النجاح للدوحة 2006 وكانوا بالفعل القوة الدافعة لدورة العمر وأبدى الهلالي فخره بما تحقق للدورة من مكاسب على صعيد العمل التطوعي ثقافة وارثا ووعيا سيظل خير زاد للمستقبل.

وقال إن هذا التكريم يأتي حافزا لكافة المتطوعين والمتطوعات الذين لعبوا دورا حيويا ومؤثرا في نجاح الدوحة 2006 فقد لعبوا دورا فاعلا في رسم نجاح الدورة، وأضاف قائلا " إن التطوع يرتبط بالاعتزاز والفخر والشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع. وفوائد التطوع لا تقتصر فقط على الشباب أو الرياضيين" وإنما على الجميع.. وكشف الهلالي في حديثه عن إن أكثر من 50 ألفا تقدموا للمشاركة في برنامج المتطوعين ولكن اللجنة المنظمة اختارت فقط 17 ألف متطوع للمشاركة في تحدي العمر وبذلوا جهودا جبارة في سبيل إبراز الحدث. وأعرب الهلالي أيضاً عن فخره بان العديد من اللجان الاولمبية الأهلية تقدمت بطلبات للاستفادة من خبرات وبرنامج متطوعي الدوحة 2006.

إنجاز عظيم

وقال راجا سينج احد المتطوعين بالدوحة 2006 سعادتي لا توصف بالمشاركة في حدث كبير بحجم ألعاب العمر.. واشعر بالفخر لأنني شاركت في صنع النجاح، لقد كان حلما أن أصبح متطوعاً، فلطالما تطلعت ورغبت منذ طفولتي في أن أكون أحد المتطوعين في فعالية بهذا الحجم الضخم. كان شيئا رائعا مقابلة نجوم كبار وإداريين ومشاهير في شتى الألعاب وأتعرف عليهم وأكون مرافقا لهم كما كانت أيضاً فرصة ممتازة لمقابلة أناس من ثقافات مختلفة والتعرف عليهم".

شعور بالفخر

وقالت سامية جمال متطوعة عربية أنها عملت بجد وإخلاص طوال أيام الدورة لا يمانها العميق بان الدوحة 2006 هي تحدي العمر لقطر ولكل من يعيش على أرضها ، وأضافت قائلة نحمد الله كثيرا بان الحدث خرج بصورة مشرفة تليق بقطر وما حققته من إنجازات مشرفة على كافة الأصعدة.

تجربة فريدة

وقال علاء فاضل متطوع عربي عن تجربته في التطوع: منحتنا قطر الكثير والأهم هو أنها علمتني كل شيء وجعلت مني رجلاً قويا. عندما سمعت بأن قطر بحاجة إلى متطوعين، لم أتردد في زيارة مبنى المتطوعين وتسجيل اسمي على الفور. إنها فرصة العمر" واحمد الله كثيرا بان دورنا كان فاعلا في إنجاح دورة العمر والمساهمة في نجاح أهم حدث رياضي تستضيفه قطر.

تحديات ومواقف

خالد على مواطن قطري متطوع في دورة العمر قال بفخر اشكر الله كثيرا على النجاح الذي تحقق لبلادي وهي تستضيف العالم على ارض قطر ودوحة الجميع فقد كانت أياماً حافلة بالتحديات والمواقف المشهودة ونحمد الله إن تضافر الجهود الجماعية قد تكلل بالنجاح ولمسنا الفرحة الكبرى بالإنجاز القطري الباهر.