المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مفهوم السعاده


محمد
04-01-2003, 01:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-


أيها الأصدقاء الأعزاء أتبحثون عن السعادة إقرؤا تلك المقالة بعدها
ليجلس كل
واحد منا مع نفسه ويدور شريط الذكريات بين ماض وحاضر بعدها العمل
لتكون من
الفائزين بجنة رب العامين ووقتها لاتنسونا من صالح دعائكم وإليكم
هذه
المقاله:-


يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من بات آمنا في سربه ، معافى في
بدنه ،
عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بأسرها " أخرجه الترمذي وابن ماجة
.


اختلفت قناعات الناس حول مفهوم السعادة ، كل حسب ميوله وأهوائه
وتكوينه ،
فمنهم من يراها في جمع المال ، ومنهم من يراها في الانفلات والحرية ،
ومنهم من
يراها في الصحة والعافية ...


هؤلاء ، عندما يتمكنون مما ظنوه سعادة .. إذا بهم بعد قليل يملون
ويسأمون .
أما أهل العقل والخبرة والإيمان ، فغالبا ما تصح قناعاتهم ..


· السعادة في رحاب الإيمان :


فالمؤمن كل أمره لفي خير ، لا يغشى هما ، ولا يخشى فقدا ، أو مفقودا
عنه ،
وليس ذلك إلا للمؤمن . ومن هذا المنطلق فإن الإيمان بالله تعالى هو
رأس
الفضائل ولجام الرذائل ، وسند العزائم ، وبلسم الصبر عند المصائب .
يقول
الشاعر الحطيئة :



ولكن التـقي هو الـسـعيد ولست أرى السعادة جـمع مال

وعند الله للأتقى مـــزيـد وتقوى الله خير الزاد ذخــرا

ولكن الذي يمـضي بــعيد وما لا بد أن
يأتي قــريــب





وتأمل المقابلة القرآنية بين الهدى والفلاح ، وبين الضلال والشقاء . يقول
تعالى : " فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى * ومن
أعرض عن
ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى * )


وصدق أحد الصالحين حينما قال : نحن في سعادة لو عرفها الملوك لقاتلونا
عليها
بالسيوف .


· السعادة في عافية النفس والجسم :


إن هذه السعادة لا يقدرها إلا الذي يعيش ليله ونهاره مروع البال ، فاقدا
للطمأنينة ، مهددا في أي وقت بالطرد أو بالسجن أو بالقتل ، كذلك من ذاق
طعم
الجوع ، وعانى آلام ولوعة المرض ، فنطق بها الحكيم : الصحة تاج على رؤوس
الأصحاء ، لا يعرفها إلا المرضى .


· السعادة في نقـاء الضمير :


والإحساس بالعطاء والنبوغ ، وليست كما يعتقد الكثير أنها في الشهوة ،
وحيازة
المال ، ومعيشة الترف . يقول الشاعر أحمد شوقي :



وغير الـثراء وغير التـرف فإن الـسعادة غير الظهـور

إذا هو باللوم لم يكـتشف ولكنها في نواحي الـضمـير

تلقى من الحظ أسنى الشرف وروموا النـبوغ
فمن نـاله





· الـسعادة في أن تكون ذا رسالة تعيش لها وبها في الحياة :


ولا تعيش حياة الخنوع والخمول ، ومع السائرين خلف كل ناعق ، وقد عبر عن
ذلك
ببراعة الشيخ العالم يوسف القرضاوي :



وفي الخـمول وفي الخــمود قالـوا السـعادة في السكون

عيش المـهاجر والــطريد في العــيش بين الأهــل لا

دعة وفي خطو وئــيــد في المشي خلـف
الركب فـي

لا السكـون ولا الهــمود قلت : الحياة هي
الــتحرك

هـد من تعلق بالـقـعـود وهي الجـهاد ،
وهل يجــا

منقول

طلال الناصر
04-02-2003, 08:30 AM
السعادة في رحاب الإيمان :


فالمؤمن كل أمره لفي خير ، لا يغشى هما ، ولا يخشى فقدا ، أو مفقودا
عنه ،
وليس ذلك إلا للمؤمن . ومن هذا المنطلق فإن الإيمان بالله تعالى هو
رأس
الفضائل ولجام الرذائل ، وسند العزائم ، وبلسم الصبر عند المصائب .
يقول
الشاعر الحطيئة :



ولكن التـقي هو الـسـعيد ولست أرى السعادة جـمع مال

وعند الله للأتقى مـــزيـد وتقوى الله خير الزاد ذخــرا

ولكن الذي يمـضي بــعيد وما لا بد أن
يأتي قــريــب




الف شكر على طح هذه المشاركه المفيده اخوي محمد بارك الله فيك


طلال :)

tabeer
04-02-2003, 04:25 PM
سلامي احبتي
السعاده كلمه كثيرا ما قصدنا بها لحظات وثواني.....

السعاده تختلف من شخص لاخر وعند نفس الشخص من وقت لاخر
ا
لسعاده رغم ان الكل يسعي لها وعتقد ان الاخرين وصلوا لها الاانهم لا زالوا يبحثون عنها

السعاده مفهوم نسبي ويختلف من شخص لاخر لكن اتفق الغالبيه من اصحاب العقول الحكيمه ان السعاده هي السعاده الروحيه هي علاقتنا كمسلمين بربنا ومراعتنا لتلك العلاقه فتحقق السعاده النفسيه ينعكس علي بقية جوانب الانسان فهو يتذوق السعاده في احلك الظروف واشد الازمات لانه مؤمن ايمان مطلق بقدرة الله علي تغيير حاله مهما ضاقة به الدنيا واوصدت امامه الابواب لذلك هو سعيد بالمصائب اكثر من سعادته بالافراح

اللهم اعنا علي طريق السعاده التي ترضيك والمسلمين اجمعين

جزيت خيرا اخ محمد علي طرح هذا الموضوع:)


تحياتي القلبيه;)

ابو محمد1
04-02-2003, 11:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السعادة بمفهوم المؤمن هى ارضاء الله بتطبيق كتابه الكريم

وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم

العمل للاخرة طريق السعادة

ترك مغريات الدنيا الزائلة طريق السعادة

محمد
04-04-2003, 11:21 PM
شكرا لكم احبتى على تعليقكم جعلنا الله واياكم من السعداء فى الدنيا والآخره