المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تجارب علاج قوية فى البرمجة اللغوية العصبية


لميس
03-24-2003, 03:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهم شيء ليكون المبرمج ناجحا فى دراسته .... ناهيك عن التكلفة والوقت الذى بذله للوصول الى معلومات قوية ورائعة .........
التطبيق ثم التطبيق ثم التطبيق التطبيييييق للتقنيات .... للوصول الى نتائج رائعة
والا لن يستفيد شيئا ....
فكم من الاعداد ... درسوا ولم يطبقوا ....
وتسألهم يقولوا الله يرحم ايام زمان والحماس الذى كنا فيه
ظروفنا وانشغالنا السبب ...
عذر اقبح من ذنب ....
لان التفنيات تساعد على التنظيم فى الوقت وعلى التحسين من الظروف والحياة المعيشية ... صدقونى
وقد تصل الى تحسين ظروف المحيطين بنا ....

هذه تجارب منقولة رائعة من موقع نجيب الرفاعى

الحالة الاولى
والدة الطالبة زميلة لي وتتحدث عن سلوك الابنة في البيت أنها حنونة كثيرا على إخوانها ولكنهم يفسرون ذلك بأنه ضعف ويضربونها ويأخذون أشيائها ولا تدافع عن نفسها ولا تتذمر منهم ولا تشتكي من تصرفاتهم ولكن الأم لا تريد أن تكون ابنتها بهذه السلبية . والأم تشعر بحنان ابنتها ومحبتها لها أكثر من باقي الأبناء والبنات وتريد الأم أن تكون الابنة أقوي من ذلك حتى تواجه مصاعب الحياة .
فاقترحت على زميلتي أن أعالج هذا الخوف الذي تعاني منه ابنتها بعد شرحت لها وباقي زميلاتي تعلمته منكم وعن الاستفادة التي لاحظتها على نفسي . فرحت زميلتي كثيرا ، فدرست تصرفات الطالبة لأتأكد من أن حالتها هي التردد والخوف من المواجهة ، ثم أحضرت الطالبة في فصل لا يوجد به طالبات وتحدثت معها عن التمرين الذي سوف تؤديه وطلبت منها أن تتذكر ثلاث مواقف سعيدة في حياتها . فالموقف الأول هو تفوقها في المدرسة والثاني هو عند تواجد أمها في مستشفي الولادة وإشرافها مع أختها التي تكبرها على اخوتها أمور البيت ، ثم اختيار الأطواق بالألوان والورود التي تحب ، وأثناء عمل هذا التمرين فكانت التأثر كثيرا لدرجة أنها كادت تبكي ، وبعد التمرين أحست بتعب وإجهاد .
وبعد يومين سألت الأم ماذا لاحظت في ابنتك ؟ وإذا الأم بفرح شديد وسعادة لقد بدأت تدافع عن نفسها ولا تسمح لأحد من أخوتها بأخذ أشيائها إلا بعد استئذان منها ، وأصبحت تقول لأمها أنها تحبها كثيرا وتريد أن تصبح مثلها في المستقبل

الحالة الثانية
زميلة معي في العمل تعاني من مشكلة لا يوجد لها حل وحجمها كبير جدا بحجم الغرفة وهي غارقة فيها
فتمت المعالجة بوضع المشكلة في لوحة بالحجم الذي تشاهدها به ، وتم نقل الصورة من مكان لآخر تدريجيا حتى أصبحت بحجم الصورة الشخصية ، حتى وصلت إلى البحر وهو المكان الذي تفضله زميلتي فأحست براحة وسعادة لم تتوقعها فأحست أنها بجانب البحر حقيقة وليسـت خيال .
وبعد أسبوع سألتها هل وجدت حل لمشكلتك ؟ فضحكت لقد وجدت أن المشكلة تافه جدا ولا تستحق أي تفكير بها . وأنا أعطيتها أكبر من حجمها وإنني سعيدة جدا في حياتي ولا توجد عندي أي مشكلة

الحالة الثالثة : ـ
زميلتان معي تواجههن مشكلة لا يقدر توضيح رأيهن والدفاع عن أنفسهن
فتمت معالجة كل حالة على حده حسب طلبهن بتذكر ثلاثة مواقف سعيدة وأطواق من الزهور والألوان المحببة ، وبعد الانتهاء أحسوا بسعادة شديدة ، أصبحن يعبرن عن آرائهن بطلاقة

الحالة الرابعة : ـ
زميلة أخرى تكره مثل معين ولا تحب أن تسمعه وكأن الناس يقصدونها هي لأن كلمة المثل تنطبق عليها وهي في حياتها عكس ذلك المثل ، فتمت معالجتها بوضع الكلمة في لوحة وتم سحبها إلي أن وصلت مكان لا نشاهد فيه ، وبعد الانتهاء أحست بسعادة وفرح شديد ومنذ ذلك اليوم لم يؤثر بها .

الحالة الخامسة
في بداية كلامي أتوجه إلي الله العلي القدير بالحمد والشكر على هدايتي إلي طريق النجــاح وار شادي إلي المسببات التي توصلني إليه ومن هذه المسببات هي استعانتي بأشرطة الدكتور نجيب الرفاعي للاسترخاء اللهم اجعل هذا العمل في ميزان أعماله وأرفعه في الدرجـــات للوصول إلي الفردوس الأعلى آمين . أمين . آمين ...
إنني متزوجة منذ عشر سنوات ، وما زلت موظفة ، وزوجي يعمل في دوامين عمل حكومي وعمل خاص ، وظروف عمل زوجي جعلتني ذات صلة وثيقة بأهل زوجي لسكني في بيتـهم وبقائي معهم طوال اليوم فكنت أعرفهم ويعرفوني وكنت أتقاضى عن جميع المشاكل التــي تطرأ على حياتنا وذلك حتى يحصل المود بيننا
وبعد خمس سنوات عام ( 1992 ) بدأت المشاكل عندما سكن زوج أخت زوجـي وزوجته وأبناءه في بيت أهل زوجي واستمرت حتى اضطر زوجي للخروج من البيت بعد حــدوث مشاجرة بينه وبين زوج أخته
بدأت مشكلتي عندما علمت بعد ذلك بأن المشاكل التى حدثت بين زوجــي وزوج أخته قد تم إلقاء اللوم فيها على أنا شخصيا دون أن يكون لي دور فيها مجرد إنني زوجتــه ومصـدر التغيير الذي طرأ عليه (( علما بأن زوجي كان معروفا بالعصبي والانفعال قبل الزواج )) وبدأ زوجي يلقي اللوم كذلك بالرغم من معرفته الأكيدة بأنني ليس لي دور من المشاكل وكانت تحدث وأنا غير موجودة أو يطلب مني الانصراف من المكان وكنت أحترم ذلك
توالت علي الأمراض بسبب ذلك فأصبت بالقولون المزمن والصداع النصفي الحاد والأورام الحميدة الصغيرة فكنت أصاب بأزمات القولون العصبي أسبوعيا والصداع النصفي المتواصل واجرى لي عمليتين للأورام مع استمرار ظهـور أورام صغـيرة وكل ذلك دون أن أرى أو أسمع أو حتى أشعر من زوجي أو أهله بالاهتمام بصحتي والبحث عن السبـب بالرغـم من مواجهة زوجي بالأسباب
ومن هنا بدأت أبحث عن طريق للعلاج بالقرآن والدعاء حتـى هداني ربــى إلــى شريط الاسترخاء . فكنت أمارسه كل يوم ولمدة أسبوعين ثم 3 مرات أسبوعيا حتى تغيرت حـياتي واكتشفت السعادة والثقة بالنفس التي تزعزعـت بهذه المؤثـرات الخارجيـة فكان اختـياري ( شريط ضغوط العمل ) لاجتياز هذه المحنة
في هذا العام طلب مني زوجي أن أذهب معه ومع أهله إلي مصحة في الخارج للعلاج فقررت أن أبدأ صفحة جديدة مع نفسي بالثقة فيها .
ونحن في المصحة عادت إلي الضغوط والأزمات فكنت لا أستطيع تلافيها لعدم مقدرتي مغادرة المكان
وفي ذلك اليوم زادت هذه الضغوط التي أجبرتني على مغادرة شقة أهل زوجي للذهاب إلى غرفتي ولكنني لم أستطع الوصول فأحسست بسرعة في ضربات القلب وعدم القدرة على التنفس وخمول في الجسم فكان أقرب شئ هو كرسى كبير سقط جسمي عليه دون شعور وانعدمت الرؤيا فشعرت أن الموت قد آن فبدأت بتلاوة الشهادة إلا أن بريقا ظهر أمامي ورأيت الدكتور نجيب الرفاعي بصورته وهو يحدثني طالبا منى الاسترخاء مع التحكم بالنفس وبدأ يعد ( 7 – 6 0000 ) وأخذت أمارس التنفس بالاسترخاء ببطء شديد حتى شعرت بدقات القلب تعود ضعيفة واستمرت هذه ربع ساعة حتى تقديري للساعة ساعة خروجي من الشقة وساعة استفاقتي الهمني الله من حوله وقوته الوصول إلى غرفتي في المصحة واستدعي زوجي الطبيب الذي قاس نبض القلب وأجرى تخطيط للقلب فكانت النتيجة سلامة القلب مع انخفاض حاد في نبض القلب وسبب الهبوط المفاجئ مع الإغماء
بعد ست ساعات أجرى مرة أخرى تخطيط للقلب مع الضغط وكانت النتيجة النهائية هبـوط حاد في الضغط أتبعه سرعة نبضات القلب وحدوث اختناق وإغماء وعندما عرف الدكتور أن الإغماء تم منذ ربع ساعة تعجب وقال : إنني لا أعلم ماذا حدث لك في هذه الفترة ولكن أعتقد أنه كتبت لك الحياة ونصحني بالخروج من المصحة إلى مكان آخر لعدم استعداده تحمل مسؤولية تكرار هذا الأمر
بعد ذلك سألني بحيرة واستغراب ماذا فعلتي في هذه الفترة ( فترة الإغماء ) فأجبته لم أفعل شيئا سوى إنني عملت جلسة استرخاء مع نفسي
فلله الفضل ولطفه على استمرار حياتي ومن ثم للدكتور نجيب الرفاعي الذي كان من الأسباب الذي أعاني الله بالوصول إليها ( الحمد لله ) ـ