المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مخاوف الجراحة؟!!


britney2021
03-23-2003, 10:40 PM
الســــــــــــــــــــــــــــلام عليـــــــــــــــــــــــــــكم ورحمة الله وبركاتة

انا عضوة جديدة في الموقع واود ان اشيد اولا بريادة هذا الموقع ومستواه الذي لا يخفى عن الجميع :rolleyes:

احببت بأن يكون اول حوار يربطني بكم لابد ان يكون حوار شيق ومفيد ليستفيد منه الجميع على حدا سواء...

موضوعي هو كالتالي:
أولا: ماهي مخاوف الجراحة؟!!
ثانيا: ماهو دور الأخصائي الأجتماعي الطبي في التعامل مع مخاوف الجراحة التي تصيب المرضى قبل اجراء العمليات الجراحية؟؟!!
ثالثا: كيف نمهد ونساعد المريض بالتخلص من ذلك الخوف؟؟

ولكم جزيل الشكر في المشاركة بهذا الموضع الذي أراه المهم والشيق في نفس الوقت:rolleyes:

طلال الناصر
03-24-2003, 09:23 AM
اهلا وسهلا بكي اختنا الفاضله ....
ومرحبا بانضمامك للمنتدى ودعمك له .....باسمي وباسم جميع الاعضاء ...وزملاء المهنة ...


____________

بالنسبة لموضوعك ...فهو موضوع يطرقه الاخصائي والاخصائية الاجتماعيين بخوف وحذر .واشكرك لطرحه فهو جديد في الطرح والاسلوب ...ولكن الاساس المعرفي للانطلاق من تدخلنا المهني هو استخدام عدة وسائل الاساس لها هو ذكر الله القران ....والا بذكر الله تطمئن القلوب ....
فالدعم النفسي والاجتماعي يحتاج الى دعم روحي وايماني للذي سوف يقوم بعملية جراحية مع التدخل اسلوب المعرفة ...وبيان اهمية اجراء الجراحة



الخوف الذي يسبب ً ازعاجاً شديداً لصاحبه وللمحيطين به هو الخوف من المرض .والمخاوف عباره عن مجموعة اضطرابات تسبب القلق ...
وبعض الناس لديهم قليل من الوسوسة المرضية إذا تعرضوا لمصادر عدوى أو إذا سمعوا عن مرض خطير ولكن سرعان ما يتغلبون على وساوسهم ولكن صاحبنا دائم الخوف على نفسه .
فمابالك بالذي يتعرض للجراحة ...!!!!
سوف يكون الانسان بطبيعة الحياة التي نعيشها الان دائم القلق خوفاً من أن يصاب بالمرض بمصاحبة الضغوط والمطالب الحياتية اليومية ..فبالتالي أي عرض يشعربه يتصور أنه بداية أو مقدمة لمرض خطير .. أي ألم في صدره معناه ذبحة صدرية وأزمة قلبية . وأي الم في رأسه معناه ورم في المخ أي تنميل ف أصابعه معناه أن الشلل وشيك الوقوع . ....!!!!
وحين يقلق تتضاعف الأعراض العضوية التي يشعر بها فيزداد وهمه واحساسه بأنه قد تعرض للخطر فعلاً .
مريض الخوف يحتاج إلى من يصدقه .. يحتاج إلى من يقدر أنه فعلاً عاجز عن التحكم في مخاوفه . مريض الخوف هو ذاته يعرف أن مخاوفه لا أساس لها ولكنه لا يستطيع أن يكف عن الخوف الذي يصل إلى حد الرعب أحياناً .

السؤال الثاني :ماهو دور الأخصائي الأجتماعي الطبي في التعامل مع مخاوف الجراحة التي تصيب المرضى قبل اجراء العمليات الجراحية؟؟
نعترف جميعاً ان لنا اساسيات فقط وليست ممارسات مهنية وبالتالي فان حداثة الموضوع كدور مهني لم يدرس بشكل متخصص لان الجامعات تخرجنا كممارسن عام وليس متخصصين ...واعترف ان دور الاخصائي مهم جدا في هذه المرحلة ومطلوب ......wanted!!!!!

ولكن من واقع خبره ان مريض الجراحة يحتاج إلى من يطمئنه ويهدئه بلا كلل .. يحتاج إلى من يسانده في رحلة العلاج كذلك الوجه المطمئن يبعث على الطمأنينة والوجه الباسم يشيع التفاؤل والثقة ...

هذه مشاركتي ارجو ان يكون فيها الفائده

وتقبلي تحياتي ...

اخيك طلال .

طلال الناصر
03-24-2003, 09:43 AM
قال عز وجل سبحانه في محكم آياته ...(فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت) (الأحزاب: 19)...

_____________
هل المخاوف من الجراحة مخاوف سوية ....ام غير سوية ...
مثلا الخوف من الموت يعتبر في علم النفس مخاوف سوية وطبيعية ...
ولا ريب أن الموت شيء مرعب، وهو النهاية المحتومة لكل إنسان؛ فلا بد إذن أن يكون الخوف منه موازياً لقوته وخطورته فالإنسان الذي يرى أمامه بين حين وآخر أحبة وأعزاء يتخطفهم الموت وينهي وجودهم والى الأبد، أناس كانت لهم طموحاتهم وتطلعاتهم ومشاريعهم المهمة بعضها لم يكتمل.. لكنهم تركوا كل شيء.. وودعوا الأهل والأحبة دون رجعة، حينها تتجسد هذه الصورة أمام الإنسان ويتخيل أن له دوراً سوف يدركه لا محالة، عند ذاك يتفاقم خوفه ويصبح غولاً يبتلع كل آماله في الحياة، ويكبر في روحه سؤال كبير.. ما دام هذا هو مصيرنا فما جدوى كل شيء في هذه الدنيا؟ حينها تنطفئ جذوة الأمل في روحه ويقعد عن كل نشاط حيوي.

فمثل هكذا إنسان يعاني من حالة خوف عصابية، لأنه لو تطلع بعمق إيماني إلى الموت الذي يخافه، لوجد أن كل شيء في هذا الكون لا بد وأن يزول، الشمس تشرق ثم تغرب، النبات يخضر ثم يصبح يابساً ويبلى، الليل يزول والنهار يذهب.. وكذا أعمار الكائنات.. فما دامت تلك حقيقة يدركها الجميع بتباين مستوياتهم الفكرية، وما دامت تلك مسألة سماوية ثابتة، وحكم إلهي حق، لا اعتراض للمخلوق عليه... حيث يصرح القرآن الكريم بقوله: (كل نفس ذائقة الموت) (قل إن الموت الذي تفرون منه) فلمَ إذن يخاف الإنسان كل هذا الخوف من الموت؟.. نعم.. كلنا نخاف.. ولكن ليس بالقدر الذي يجعلنا ننشلّ تماماً ونستكين ونقطع كل أمل أو رجاء في هذه الدنيا، بل العكس هو الصحيح؛ إذ علينا أن نعمل ونزرع خيراً كي نستقبل الموت بنفس راضية.

لذا يجب أن يكون خوفنا بشكل آخر، كأن يكون خوفاً من أعمالنا التي قد لا ترضي الخالق عنا، نخافه لأننا قد ملأنا صحائفنا ذنوباً وموبقات، حينها يكون الخوف ضعفين، خوف من الموت، وخوف مما بعد الموت؛ لذا يجب أن يكون خوفنا منه مدعاة لتقويم سيرتنا في الحياة، وتوجيه مسارنا نحو الأفضل والأحسن والأكمل.
......


لنا عوده ...ان شاء الله

britney2021
03-25-2003, 12:15 AM
قال تعالى(ومن يتوكل على الله فهو حسبه)

وقال جل جلاله في موضع آ خر من كتابه الكريم(ومن ينصره الله فلا ناصر له)

يجب أن نثق برحمة الله عز وجل فلا نيئس منها بل نقويها بالإيمان والدعاء وقرآءة كتابة ولا ننسى أن ابن آدم مبتلى وكله قضاء وقدر من الله جل جلاله... فيجب ان لا يستسلم المريض لمرضة ويكون صريع لوساوس الشيطان بل يأخذ بالأسباب ويتقرب من ربه الغفور الرحيم..

فلا داعي للقلق والخوف وخاصة في حالة إجراء عملية جراحية أو حتى للعلاج سواء أكان بالأدوية والعقاقير الكميائية أو حتى بالأشعة , فيجب الأخذ بالأعتبار أنها ملاذنا الوحيد لشفاء بعد إرادة الله سبحانة وتعالى ورحمته الواسعه..

أما أسباب المخاوف الجراحية (ما أستطعت التوصل إلية )هي:

1-قد يعني الدخول إلى المستشفى لدى البعض هو عدم الخروج منها, حيث يشعر البعض أن موقف الجراحة هو البوابة والطريق المظلم إلى الموت, وقد يعنى لدى البعض الآخر هو المرض الخطير المزمن الذي لاعلاج له.

2- قد تكون فكرة الموت المسيطر هي المرتبطه بالبنج أو التخدير , فالمريض يتوهم بأنة لن يعود إلى الحياة مرة أخرى وستكون هذه الفكره المسيطره على كيانه هي آخر فكره يفكر بها في العالم الدنيوي؟!! :eek:
وآخرون يخافون من المخدر لأنه يشل الحركه أو النشاط الأرادي مما يثير في مخليتهم فكرة العجز والنقص..

3- والبعض تكون مخاوفهم لما بعد الجراحة أي ما ينتج من تشوهات أو عاهات مزمنة أو عجز وشلل دائم, وهذا يسبب له الشعور بعقد جزء من فرديته وحريته والأحساس بالأختلاف الفعلي عن غيره من الناس.

4- يدور في أذهان الكثير من المرضى ومخيلاتهم عن أوهام تتعلق بتلك الغرفة المظلمه كما يرونها (غرفة العمليات) وما يجري في داخلها وما تستخدم من أجهزه وأدوات وما يهيئ لهم فكرهم عن ذلك الرجل في الرداء الأبيض (البالطو) وما تتوارد في مخيلاتهم من أفكار عن نقلهم إلى غرفة العناية الفائقه كانقل الموتى إلى الثلاجة..

5- ما يتركه الأهل والمرافقين من إنطباع خلال زيارتهم للمريض وإشعره بالنقص والمرض والقلق والتوتر وأن حالته إزدادت سوء أو أن وجهه شاحب, او التشخيص من قبلهم بأن حالته تذكرهم بذلك المريض الذي توفى منذ سنوات وأن أعراض مرضة تنطبق عليه وبعدها يقومون بسرد ماضي ذلك المريض المسكين المتوفى ووضعه الصحي ووضع أسره التي تعذبت وبكت كثيرا من أجله.:(
ألا يولد ذلك كله الشعور بالقلق والخوف والتوتر:confused:

أشكر من شارك وساهم في هذا الموضوع ومن سيساهم ويشارك فيه وحتى من أنفق من وقته الشئ الكثير لقراءة هذا الموضوع..

ولكم جزيل الشكر:)

شجاع القحطانى
03-26-2003, 10:47 AM
اختي الكريمه : .....................
تحيه طيبه
في البدايه اود الترحيب بك هنا في المنتدى
كما اود شكرك على طرح مثل هذه الموضوع
المفيد والاصيل
لكن اود ان استسمحك عذرا فلم استطع فهم
معنى اسمك ؟؟؟ :)
فهلا أوضحتي لي ذلك
مع فائق شكري وتقديري :) ;)
تحياتي
شجاع

britney2021
03-27-2003, 05:53 PM
الســـــــــــــــــلام عليــــــــــــــــكم ورحمــــــــــــــــــة الله وبركـــــــــــــــــــــاته :D

أحببت أن أضيف بعض أسباب مخاوف الجراحه التي توصلت لها قريبا: :cool:

1- صغر السن: فاصغار السن والأطفال على وجه الخصوص يعيشون عالما ممتلئ بالمخاوف يزلزل عالمهم الوردي البرئ عندما يعلمون بحلول ذلك الوقت الحاسم,وهذا مايحصل بالفعل فتراهم وجلين خائفين من ذلك السرير الذي سيحملهم إلى قدر مجهول الهويه بالنسبة لهم وترى علامات الهلع مسيطره على وجوههم والدموع تبلل أحداقهم الوجله... على عكس كبار السن الذين يستطيعون أخفاء مخاوفهم والسيطره على أنفسهم وأن تجلت بعض مظاهر الخوف في محياهم.. :eek:

2- التجربه الأولى دائما تختلف: وهذا صحيح فالدخول إلى غرفة العمليات للمره الثانية لأجراء الجراحه تختاف عن تللك التجربه الأولى التي لاتزال قابعة بالأذهان وأن تلتها التجارب والجراحات فلا تزال تلك هي الأولى دائما.. :confused:

3- عدم الأهتمام بتهيئة المريض المقبل على الجراحه نفسيا من قبل الأخصائي الأجتماعي الطبي والتقليل من حدة ذلك التوتر والقلق ومحاولة تهدئته وطمئنته بتذكيره بالله العلي القدير وتقوية إيمانه به وتذكيره ببعض الآيات القرآنية الكريمه التي تحد من توتره وتوصيت مريضه بذكرها وتلاوتها.. أيضا شرح مايتوجب عليه فعله وما سيحدث؟ وإلى أين هو ذاهب؟ ولماذا؟ وماذا سيحدث إذا لم يجري تلك الجراحه؟

أعزائي:

أود أن أسرد لكم قصه مريض عانى من مخاوف الجرحه وصارع مرضه لسنوات (ارجوا من الله العلي القدير أن يمنه بالشفاء ثم أرجوا منكم الدعاء له بالشفاء)

..لقد شبه لي هذا المريض اول رحلاته إلى غرفة العمليات بتجربة السفر على متن الطائره لأول مره وما يسيطر على المسافر من هلع وخوف وتوتر وقلق ولكن هذا الخوف يتبدد بعد ذكر التعليمات من قبل المشرفين على تلك الرحله ويزول ذلك الخوف كليا بتكرار ذلك السفر.. وهذا هو ما يسيطر على المرضى وما ينتابهم من خوف وقلق وتوتر ولكنه أشد من توتر رحلة سفر على متن طائرة وكم هم هؤلاء المرضى بحاجة إلى تعليمات ترشدهم وتوضح الرؤية أمامهم بعد أن شحبها ذلك الوجل المخيف المرتسم على أعينهم وكم يلتمسون بأقرب يد تمتد إليهم لتنشلهم من براثن ذلك البحر الهائج التي ترتطم أمواجه يمينا ويسارا لتغرق من يحاول الخروج منه..

أعزائي أرجوا أن أكون قد أستطعت أن أنقل إليكم ما يجول في حياة وعالم كل مريض مقبل على الجراحه وهذا ما أستطعت ان أتبينه من خلال مروري اليومي على المرضى في قسم الجراحه شفاهم الله وثبت إيمانهم وأعادهم إلى أسرهم فرحين متعافين .. آمين آمين آمين

K.L.A
03-27-2003, 09:03 PM
اليوم العالمي للخدمة الاجتماعية
الخدمة الاجتماعية الطبية لمرضى الجراحة
حالات البتر
من المجالات العلاجية الهامة في المستشفيات حالات الجراحة التي يكون التدخل الجراحي فيها أمر محتما لإنقاذ المريض بعد بتر أحد أعضائه ويحدث مثل هذا الأمر للمرضى في أي عمر من الأعمار ابتداء من الطفولة حتى الشيخوخة فمن كان في مقتبل العمر مثلا تكون ظروفه وشخصيته المرضية غير المسن الذي رؤى أجراء الجراحة له كأجراء وقائي لإنقاذ حياته بعد إصابة أحد أعضائه باعتلال خطير قد يؤدي إلى الوفاة أن لم يبتر هذا العضو .
فاستئصال الثدي وبتر الساق يكون له عاده من الآثار النفسية والتوقعات مما يصل ببعض المرضى أحيانا ألي التردد لأجراء الجراحة دون تعليل منطقي ولكن مما لا شك فيه أن هناك دوافع كامنة كالخوف والقلق على المستقبل بعد إجراء الجراحة
ومن المعروف أن تختلف الرعاية الطبية والاجتماعية في حالات البتر والاستئصال الذي حدث له وتوافر ألا جهزه التعويضية ألازمه ومدي انتفاعه بها
و بصفة عاجله وبعد ذلك يكون اهتمام الأخصائي الاجتماعي الطبي موجها نحو الجوانب ألا تيه
1_الحالة النفسية للمريض وهي وثيقة الصلة بتكوينه وظروفه وتتأثر إلى حد كبير بشخصيته قبل الحادث.
2_تقترن الجهود المبذولة لتوفير التكيف النفسي بعد إجراء الجراحة بالبدء بالتأهيل الطبي.
3_توفير التدريبات الحركية والعلاج الطبيعة.
4_تركيب ألا جهزه الصناعية.
و تبدأ مثل هذه التدبير وتلك التدريبات بعد حوالي ثلاثة شهور من التدخل الجراحي بالبتر كما تحتاج ألي فتره زمنية لا تقل عن شهرين آخرين للتمكن من استخدام الجهاز الصناعي
وإذا ما بحثنا في مشكلات الجراحية للمسنين نجد إنها غالبا سببها من أمراض أخرى كما أن الطابع المميز لها إنها تجرى عاده رغبه في إنقاذ حياه المسن من استفحال العلة في العضو المصاب

almushref
03-27-2003, 09:20 PM
الاخوه والاخوات
اولا نرحب بالعضوه الجديده والنشطه britney2021
ثانياموضوع جدا ممتاز ماتم طرحه عن مخاوف الجراحة والاجمال مشاركتكم بثراء هذا الموضوع الذي استفدنا منه جميعا
شكرا لمشاركتكم:)