سهير
03-23-2003, 09:29 AM
أرجو من الأعضاء الكرام أن يناقشوا هذه الحالة بعين المهنة ورؤية الخدمة الاجتماعية لمعالجتها وليس المقصود من عرضها التعاطف إنما الوصول إلى إيجاد الوسائل العلمية ووضع خطة مهنية لمعالجتها.
ملاحظة: هذه الحالة أتابعها في المحكمة ومازالت الدعاوى قائمة بين الزوجين.
إليكم ملّخص عن الحالة:
الزوجة: تبلغ من العمر 27 سنة، متعلمة بالخبرة ديكور داخلي عملت به لفترة من الزمن لكن عندما تزوّجت تركت العمل. شخصيتها متزنة، لكنه من الواضح أنها تتأثّر جداً برأي أمها وشخصيتها. تسكن مع أم زوجها وأخته المطلقة ووالده، وهي قبلت ذلك منذ بدء الخطوبة، لكن المنزل هو باسم زوجها رغم أن اهله قد دفعولا ثلث ثمن الشقة. تشتكي من تدخل أهل زوجها بشكل غير معقول، فهي ليس لها شيء مستقل أو خاص في المنزل حتى في تربية وملبس أولادها. كما تقول أن زوجها شخصيته ضعيفة ولا يضع حدود لتدخل الأهل، كما أنه يهرب من المنزل ويسهر خارجه كثيرا ولديه علاقات جنسية متعددة مع أخريات أجنبيات وغيرهن. كما أنه يتكلم مع بنات ويغازلهن أمامها. وهو عصبي جداً. رفعت دعوى نفقة عليه، وهي تريد أن يجلب لها منزل خاص لها لتمنع تدخل الأهل وتشعر بالاستقلالية.
الزوج: يبلغ من العمر 27 سنة، يعمل موظف في التعاونية، يتقاضى 500 $ شهرياً، 300$ قسط شقة التي يسكنوا فيها مع الأهل والشقة باسمه، شخصيته قوية، حادّ، لديه نوع من الكبر،عصبي، عنيد، لا يحترم زوجته أثناء الحديث ولا والدة زوجته. يحب أهله كثيراً ولا يقدر أن يغضبهم، كما أنه يتأثر برأي أخوه الكبير وأهله. يريد أن يستمرّ بعلاقته الزوجية، ويحب أولاده كثيراً ويخاف عليهم، وهما صبيان، يبرر أنه لا يستطيع أن يفتح منزل جديد لضعف إمكانياته المادية وإن عرضت هي أن تعمل من جديد لكنه لا يريدها أن تشتغل لأجل الأولاد بالدرجة الأولى وأعمارهم صغيرة، ولأنه يريد أن يثبت أنه رجل يتحمل النفقة والمسؤولية هو وليؤكد لأهل زوجته أنه رجل .
أم الزوجة: أرملة، شخصيتها قوية جداً، تريد أن ينفق على ابنتها ، كانت لا تريد أن تطلق ابنتها، لكنها ترى أنه من الأفضل أن تطلق بعدما تطور الأمر من عدم الاحترام وتبادل السباب واللعان أمام الجيران وفي الملأ ومن الملاحظ أن الأم مسيطرة جدا على كل أولادها.
أخ الزوج: يرى أن على الزوجة أن تعود إلى المنزل بما أنها قبلت بوضع أخيه منذ البدء وعليها أن تضحي لأجل أسرتها.وأن تضحي لتربي أولادها في بيئة زوجها.
ملاحظة: هذه الحالة أتابعها في المحكمة ومازالت الدعاوى قائمة بين الزوجين.
إليكم ملّخص عن الحالة:
الزوجة: تبلغ من العمر 27 سنة، متعلمة بالخبرة ديكور داخلي عملت به لفترة من الزمن لكن عندما تزوّجت تركت العمل. شخصيتها متزنة، لكنه من الواضح أنها تتأثّر جداً برأي أمها وشخصيتها. تسكن مع أم زوجها وأخته المطلقة ووالده، وهي قبلت ذلك منذ بدء الخطوبة، لكن المنزل هو باسم زوجها رغم أن اهله قد دفعولا ثلث ثمن الشقة. تشتكي من تدخل أهل زوجها بشكل غير معقول، فهي ليس لها شيء مستقل أو خاص في المنزل حتى في تربية وملبس أولادها. كما تقول أن زوجها شخصيته ضعيفة ولا يضع حدود لتدخل الأهل، كما أنه يهرب من المنزل ويسهر خارجه كثيرا ولديه علاقات جنسية متعددة مع أخريات أجنبيات وغيرهن. كما أنه يتكلم مع بنات ويغازلهن أمامها. وهو عصبي جداً. رفعت دعوى نفقة عليه، وهي تريد أن يجلب لها منزل خاص لها لتمنع تدخل الأهل وتشعر بالاستقلالية.
الزوج: يبلغ من العمر 27 سنة، يعمل موظف في التعاونية، يتقاضى 500 $ شهرياً، 300$ قسط شقة التي يسكنوا فيها مع الأهل والشقة باسمه، شخصيته قوية، حادّ، لديه نوع من الكبر،عصبي، عنيد، لا يحترم زوجته أثناء الحديث ولا والدة زوجته. يحب أهله كثيراً ولا يقدر أن يغضبهم، كما أنه يتأثر برأي أخوه الكبير وأهله. يريد أن يستمرّ بعلاقته الزوجية، ويحب أولاده كثيراً ويخاف عليهم، وهما صبيان، يبرر أنه لا يستطيع أن يفتح منزل جديد لضعف إمكانياته المادية وإن عرضت هي أن تعمل من جديد لكنه لا يريدها أن تشتغل لأجل الأولاد بالدرجة الأولى وأعمارهم صغيرة، ولأنه يريد أن يثبت أنه رجل يتحمل النفقة والمسؤولية هو وليؤكد لأهل زوجته أنه رجل .
أم الزوجة: أرملة، شخصيتها قوية جداً، تريد أن ينفق على ابنتها ، كانت لا تريد أن تطلق ابنتها، لكنها ترى أنه من الأفضل أن تطلق بعدما تطور الأمر من عدم الاحترام وتبادل السباب واللعان أمام الجيران وفي الملأ ومن الملاحظ أن الأم مسيطرة جدا على كل أولادها.
أخ الزوج: يرى أن على الزوجة أن تعود إلى المنزل بما أنها قبلت بوضع أخيه منذ البدء وعليها أن تضحي لأجل أسرتها.وأن تضحي لتربي أولادها في بيئة زوجها.