المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نساء لا ينساهم التاريخ


احمد فوزىالمفكر
10-08-2006, 09:48 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخوانى اليوم قد جاءتكم بسلسله من نسااااء لا بنساهم التاريخ تصبح قدوة لامهتنا واخواتنا ولفتياتنا فى زمن اصبحت مصممه الازياء والممثله والفنانه العاهرة الفاجرة والراقصه هى القدوة وهى الاسوة الا عند ما رحمهن الله سبحانه وتعالى فاليكم واحدة من بيت اشرف خلق الله صلى الله عليه وسلم اليكم ( صفية بنت عبد الملطلب ) عمت النبى الكريم صلى الله عليه وسلم توفى عنها زوجها ويترك لها ابنا وهو الزبير فنشأتة نشأة الخشونه وربتة على الفروسية والحرب ودائبت على قلبه فى كل مخوفة وتقحمهوا فى كل خطر وإذا اخطأ ضربته ضربا مجرحا حتى إنها عوتبت من بعض اعمامه فقال لها انك تضربينه ضربا مجرحا لا ضرب ام فقالت من قال قد اضربتة فقد كذب وإنما اضربة ليك يدب ويهزم الجيش وياتى بالسلب أمنت بالله جل وعلى وصدقت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهاجرت مع من هاجر وهى تخطوا الى الستين من عمرها وفى احد جاهدت مع ابنها الزبير ومع ابن اخيها محمد صلى الله عليه وسلم ومع اخوها حمزة بن عبد الملطب فلما انكشف المسلمون فى احد كما نعلم هبت هذة المرأة وإنتزعت رمحا من احد المنهزمين وهى تشق الصوفوف وتزأر فى المسلمين وهى تصرخ كاالاسد وتقول ويحكم أتفرون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول لابنها الزبير ردها فإن اخاها حمزة قد مثل به المشركون فقال لها ابنها اليكى يا امااااة اليكى يا امااااااة فقالت تنحى عنى لا امك لك أتفروا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها ان رسول الله يامرك ان ترجعى فقالت الامر امر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم توقفت وقالت ولما يردونى رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه قد بلغنى انه قد مثل بأخى وذلك فى سبيل الله والحمد لله فقال النبى صلى الله عليه وسلم لابنها الزبير خلى سبيلها خلى سبيلها فخاصت المعركه حتى انتهت ولما وضعت الحرب اوزارها وقفت على حمزة اخيها وقفت العظماء قد شق بطنه وجدع انفه واخرجت احشاءة وقطعت اذناة وشوها وجهه فستغفرت له وجعلت تقول ( إن ذلك فى ذات الله إن ذلك لفى ذات الله وقد رضيت بقضاء الله دموعها تزرف وقلبها يسيل دما تقول لاصبرن ولاحتسبن ان شاء الله لاصبرن ولاحتسبن ان شاء الله ) هذا موقف من مواقفها
وموقف اخر لا يقل عن هذا الموقف لها
فى يوم الخندق تركها النبى صلى الله عليه وسلم مع نساء المسلمين فى حصن حسان وهو من امنع الحصون هناك فأرسلوا اليهود واحدا منهم ليروا هل ابقى الرسول احدا مع النساء حمايتا لهم ام لم يبقى احدا فرأت ذلك اليهودى يتسلل الى الحصن فما كان عليها الا ان اخذت بعمود فوق رأسه فضربته مرة اولى وثانيه وثالثه حتى قتلته ثم قطعت رأسه ثم صعدت به الى اعلى الحصن ثم رمت برأسه فإذا هو يتدحرج بين ايدى اليهود فقال قائل اليهود ( قد علمنا ان محمد صلى الله عليه وسلم لم يترك النساء من غير حمى )
رحم الله صفيه رحمه واسعه قد كانت مثلا فزا للام المسلمه ربت واحيدها وصبرت على اخيها وكانت اول إمرأة قتلت مشركا فى الاسلام رحمها الله رحمه واسعه وأخرج من اصلاب هذة الامه نساء كتلك المرأة بل رجالا كصفية

وجزاكم الله خيرا لحسن استماعكم اتمنى من الله جل وعلى ان تكون هذة هى قدوتكى اختى المسلمه حتى يحشركى الله معها فى خير الجنان لا ان تكون قدوتك الفنانه الفاجرة العاهرة ولا مصممه الازياء الساقطة فكما جاء فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( المرأ يحشر مع من احب ) او كما قال حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم فأينا تختارين اختى المسلمه ان تحشرى مع صفيه ام انكى تحشرى مع فنانه عاهرة ومصممه ساقطه هدنا الله تعالى واياكم اللى ما يحب ويرضاة وهدى جميع الامه اللهم امين




يا قارئ خطي لا تبكي على موتي.. فاليوم أنا معك وغداً في التراب.. فإن عشت فإني معك وإن مت فاللذكرى..! ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري.. بالأمس كنت معك وغداً أنت معي.. أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي

احمد فوزىالمفكر
10-08-2006, 09:51 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تكمله فى باب نساء لا ينساهم التاريخ فنحن الان مع شخصيه قد حظيت بشرف عظيم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى ( ذات النطاقين ) اسماء بنت ابى بكر وقد شرفت بخدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وابيها فى الهجرة وهى فى اشهرها الاخيرة من حملها وبينما هى فى اوخر مضى عمرها فى احرج المواقف وقد بلغت السابعه والتسعين من عمرها ابنها يحاصر فى الحرم ويصبح فى موقف حرج فيذهب مباشرة الى امه ليستشيرها فى الموقف ماذا يفعل فإذا هى ترد عليه وتقول ( انت اعلم بنفسك إن كنت تعلم انك على حق وتدعوا الى الحق فصبر عليه حتى تموت فى سبيل الله وإن كنت تريد الدنيا فلابئس العبد انت اهلكت نفسك ومن معك ) فدر عليها قائلا ( قال يا اماة والله ما اردت الدنيا وما جورتوا فى حكم وما ظلمت وما غدرت والله يعلم سريرتى وما فى قلبى )
فقالت الحمد لله وإن لارجوا ان يكون عزائى فيك حسننا إن سبقتنى الى الله جل وعلى فتعنقا عناق الوداع ثم قالت يا بنى إقترب حتى اشم رائحتك وأضم جسدك فقد يكون هذا اخر العهد بك فأكب على رجليها ويديها ووجهها ويبلها دموه تشتبك بدموعها وهى تتلمس ابنها وهى عمياء لا ترى ثم سالته قائلة ما هذا الذى تلبسه ؟؟؟ فقال لها درعى فقالت له يا بنى ما هذا لاباس من يريد الشهادة فى سبيل الله إنزعه عنك فهو اقوى لوثبتك وأخف لحركتك والبس بدل منه سراويل مضاعفه حتى اذا صرعت لم تنكشف عورتك فنزع درعه وشد سراويله ومضى الى الحرم لمواصلة القتيال وهو يقول ( لا تفترى عن الدعااااء يا اماة ) فرفعت كفها قائلة ( اللهم ارحم طول قيامة وشدة نحيبه فى سواد الليل والناس نيام اللهم ارحم جوعه وظمئة فى حواجز مكه والمدينه وهو صائم اللهم انى قد اسلمتة لك ورضيت بما قضيت فية فأجزنى به صواب الصابرين )
ويذهب ابنها وبعد ساعه من الزمن فى طول قتال مرير تلقى ابنها عبد الله ضربت الموت ليلقى الله عز وجل ليس هذا فحسب بل بصلب جسمانة كالطود الشامخ فى الحجون علو فى الحياة وفى المماتى وتدمع عين الام الصابرة ذات السبع والتسعين سنه العمياء البصيرة بقلبها وتذهب الى ولدها المضروخ تتلمس طريقها اليه حتى وصلت اليه فإذا كالطود الشامخ تقترب منه وتدعوا له واذ بقاتله ياتى اليها فى هوان وذله وهو يقول له يا امااااة ان الخليفة اوصنى بكى خيرا فقالت له صارخة فى وجهه لست لك بإم انا ام هذا المصلوب وعند الله تجتمعوا الخطوط ويتقد بن عمر رضى الله عنه معزيا لها ومواسيا لها فيقول لها اتقى الله واصبرى فتقول له بلسان المؤمنه الصابرة الواثقه بموعود الله جل وعلى ومن يمنعنى ان اصبر وقد اهدى راس يحيى بن زكريا الى بغى من بغايا بنى اسرائيل أرئيتم ما اعظم الام وما اعظم الابن سلام عليهم جميعا ورحمهم الله تعالى جميعهم رحمه واسعه اللهم احشرنا معهم فى الجنه يا ارحم الراحمين