مسفر
03-19-2003, 12:28 AM
أ شعر بخيبة أمل و تحسرت كثيرا على ما وصل أليه حال البعض منا( و الحمدلله ) أقول البعض من أستسلام لما يمليه عليه مدير المؤسسه من أمور و تكليفات ليس لها علاقه بطبيعة عمله كأخصائي إجتماعي و التي هي غالبا ً أعمال أداريه يقوم بها موظف درجه ثانيه لا يتعد مؤهله الكفاء المتوسطه ليس هذا تقليل من شأن من يشغلون مثل تلك الاعمال الاداريه و التي لا يمكننا الاستغناء عنها .. ولكن شيىء يستدعي التوقف و يثير أكثر من سؤال 00؟؟؟؟؟؟
لقد حدثني احد الزملاء الذين يواصلوان دراساتهم العليا في (الخدمة الإجتماعية ) في بريطانيا ومن خلال احتكاكهم بالاخصائيون الاجتماعيون هناك 00أن ألاسر المضطربه و التي دائماً يحصل فيها خلافات تحتفظ برقم هاتف الاخصائي الاجتماعي للحظور عاى الفور و علاج المشكله كحاله طـــــــارئه .. كذلك هنا من يلجأ للاخصائي الاجتماعي فقط كنوع من التنفيس الانفعالي و ليس شرطا أن يقدم له حلول فقط أيمائـــــــــات إيجابيه أثناء المقابلة و أنصات جيد و أبتسامه بالقدر الذي يشعر معه الشخص المضطرب بأنه محل أهتمام من جانب ألاخصائي الاجتماعي ثم يخرج وهو في غاية الانشراح و الانبساط بعد أن دفع مبلغ 6 جنيهات و لعــل ذلك لان المجتمعات الغربيه تلك تعاني من فقر العواطف و سيطرة المادة فلايجد الشاب أو الرجل المسن من يستمع له و يعينه ولو بالسماع و الانصات فقط
ما نطمع له نحن الاخصائيين الاجتماعين ليس كل هذا و الله فالامر يتعلق بدرجة ( الوعي المجتمعي) و مازلنا بحاجه الى وقت
المطلوب الحد الادنى من الوعي و الاعتراف بهذا الدور .. الذى لا يكاد يعقد مؤتمر طبي أو ندوه أو إجتماع للاخصائيين الاجتماعيين الا وأخذنا نردد دورنا مهمش .. هناك من يتدخل في عــملنا .. ليس لنا مكاتب أو خطوط تلفونيه خاصه للاتصال بذوي المرضى .. . الدور و الدور و الدور ..
وكأننا قادمون من كوكب أخر
لا بد وان يفهم المجتمع حقيقه و هي أنه ما من مشكله نفسيه الا ولها جذور إجتماعيه و ما من مشكله إجتماعية الا ولها أصــــداء نفسيه و في تصوري أننا لو أستطعنا أن نوصل مثل تلك الحقائق فأننا سنقطع شوط كبير في سبيل أقناع الاخرين بأهمية الدور داخل المؤسسه و خارجهــا فكماهو معروف أن توعية المجتمع بدور المؤسسه التي ينتمي لها الاخصائي
و الاخصائيه الاجتماعيه من ضمن الادوار الاساسيه للخدمه الاجتماعيه
0 و الوسائل كثير و متعدده .. فالاعلام في خدمة المجتمع ..
لقد حدثني احد الزملاء الذين يواصلوان دراساتهم العليا في (الخدمة الإجتماعية ) في بريطانيا ومن خلال احتكاكهم بالاخصائيون الاجتماعيون هناك 00أن ألاسر المضطربه و التي دائماً يحصل فيها خلافات تحتفظ برقم هاتف الاخصائي الاجتماعي للحظور عاى الفور و علاج المشكله كحاله طـــــــارئه .. كذلك هنا من يلجأ للاخصائي الاجتماعي فقط كنوع من التنفيس الانفعالي و ليس شرطا أن يقدم له حلول فقط أيمائـــــــــات إيجابيه أثناء المقابلة و أنصات جيد و أبتسامه بالقدر الذي يشعر معه الشخص المضطرب بأنه محل أهتمام من جانب ألاخصائي الاجتماعي ثم يخرج وهو في غاية الانشراح و الانبساط بعد أن دفع مبلغ 6 جنيهات و لعــل ذلك لان المجتمعات الغربيه تلك تعاني من فقر العواطف و سيطرة المادة فلايجد الشاب أو الرجل المسن من يستمع له و يعينه ولو بالسماع و الانصات فقط
ما نطمع له نحن الاخصائيين الاجتماعين ليس كل هذا و الله فالامر يتعلق بدرجة ( الوعي المجتمعي) و مازلنا بحاجه الى وقت
المطلوب الحد الادنى من الوعي و الاعتراف بهذا الدور .. الذى لا يكاد يعقد مؤتمر طبي أو ندوه أو إجتماع للاخصائيين الاجتماعيين الا وأخذنا نردد دورنا مهمش .. هناك من يتدخل في عــملنا .. ليس لنا مكاتب أو خطوط تلفونيه خاصه للاتصال بذوي المرضى .. . الدور و الدور و الدور ..
وكأننا قادمون من كوكب أخر
لا بد وان يفهم المجتمع حقيقه و هي أنه ما من مشكله نفسيه الا ولها جذور إجتماعيه و ما من مشكله إجتماعية الا ولها أصــــداء نفسيه و في تصوري أننا لو أستطعنا أن نوصل مثل تلك الحقائق فأننا سنقطع شوط كبير في سبيل أقناع الاخرين بأهمية الدور داخل المؤسسه و خارجهــا فكماهو معروف أن توعية المجتمع بدور المؤسسه التي ينتمي لها الاخصائي
و الاخصائيه الاجتماعيه من ضمن الادوار الاساسيه للخدمه الاجتماعيه
0 و الوسائل كثير و متعدده .. فالاعلام في خدمة المجتمع ..