المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التجديد الدينى!!!


ابتهال محمد
09-20-2006, 03:36 PM
التجديد الدينى
المشروع السلفى(الاسلاميون المستقلون)

المشروع السلفى

من المفاهيم التى يستخدمها البعض للتعبير عن رغبتهم فى التغيير فى مفهوم التجديد الدينى وقد يرفضة البعض الاخرون ويرون انة ضمن التيارات المنحرفة فى التفكير الدينى النعاصر وهذا ما يوجد الان تحت دعاوى الاصلاح الدينى وهم هلاء بها
والدليل على ذلك قضية التكاليف والاحكام وخضوعها للتغيير والتبديل فهم يرون ان الصلاة فى ايام الرسول تختلف عن نوح لذلك فى الصلاة لابد ان تختلف فى القرن العشرين
نحن نسمع ان السلفية والسلف الصالح وهم كل من يتبع الاصل فى الدين من قرأن وسنةحيث ان بعض الدول مثل (ايران_السعودية) ترفض كلمة (العانية) وتعمل فقط بما وثق عن (القرأن والسنة)فلابد الرجوع الى كل ما ذكر عن الرسول والسلف الصالح ويقلدهم فى الفتوحات والحروب
ان اكثرهم اعتدالا هم السنة والذين يتبعون السلوك فيما ورد عن النبى وياخذون بالنص وقد وجد فى العصر الحديث اتجاه مستقل يتحدث عن عولمة الاسلام الراديكالى الذى يقوم بتغير الفكر بالثورة ويرى ان يكون التغيير ثورى ودموى وهدف افراده ليس التجديد فى الفكر الدينى او الاتجاه نحو التغيير فيه بل بهدف الوصول الى عدم التعرض للكتاب والسنة للمشاكل التى لم يتعرض لها الكتاب والسنة لانها لم تكن موجودة وعموما المؤسسات الدينية تواجه مشكلات عديدة تعوق حركة التجديد المفترض عليها القيام بها


1_الركود الفكرى للمواد الفقهية واعتمادها على مسائل فقهية اخرى قديمة لا تجيب على المسائل العلمية الحديثة كنقل الاعضاء2_

2_الصراع الداخلى بين الطلاب واساتذتهم حول الدور المفترض القيام به سياسيا واجتماعيا

3_معاناة الدارسين الجمود الفكرى لبعض اساتذتهم مما يضعهم فى قوالب فكرية لا تختلف عن مدرسيهم
4_السلبية التامة تجاه هيمنة الاجهزة السياسية على اصحاب القرار فى هذة المؤسسات ومشاركتهم فى اتخاذ القرار والفتاوى الدينية

6_انحصار دور رجل الدين عموما وسعى البعض منهم للمؤسسة لمصالح ذاتية
هناك ثلاث اتجاهات توضح المشروع السلفى
الاول:يرفض السلفية ويطالب بالتجديد الدينى
الثانى:يدعوا للتوفيق بين السلفية والتجديد
الثالث:يتمسك بالسلفية ويطالب بالتجديد


الفريق الاول
يرفض السلفية ويطالب بالتجديد
يرى هذا الفريق ان يتم التجديد فى الدين والبعض يرى ان التجديد يكون فى الجزء العقائدى والدلائل الثابتة مثل النص القرأنى الصحيح مادام يوجد اجتهاد وعدم مناقشة القضايا التى سبق مناقشتها مثل الخمر مسكر فالتجديد يعنى الخروج من التفكير فى المواضيع القديمة والصغيرة الى المواضيع الكبيرة وقواعدها والتجديد يكون فى لدين والسلوك وبعض الاحكام القضائية التى لا تخرج عن النص ولا يكون التجديد فى النص نفسة ماعدا ذلك يكون الاجتهاد فيه مثل الزكاة وتجارة الاعضاء والتجديد لا بد ان يلاحق متطلبات العصر الحالى فهدف التجديد هو النيل من البدع التى دخلت على الدين

يستند الى
1)التكاليف والاحكام قابلة للتغيير
2)الاجتهاد والاجتماع قابل للتجديد
3)رفض الجمود الفكرى والفقهى
4)رفض الهيمنة السياسية
5)رفض الدور التقليدى لرجل الدين
6)تنمية الحرية الدينية لدى الشباب

يطالب ب.....
1)تجديد احكام الدين طبقا لمتطلبات العصر
2)الاسترشاد بدراسات ماكس فيبر
3)خلق اتجاه اسلامى فكرى مستقل

الاتهامات

العلمـــــــــــــــــــــــــانيية

امثال

طارق البشرى&فهمى هويدى

ابتهال محمد
09-22-2006, 07:26 PM
الفريق الثانى

يرى ان حتى يتحقق التجديد فى الفكر الاسلامى هو مواجهة تحديات العصريجب ان يتخلى عن هيمنة اهتمامة بالفكر الميتافيزيقى فالفكر الحديث يهتم بالحقائق الجزئية اكثر من اهتمامة بالحقائق المطلقة اما التجديد الدينى يتطلب مدى مرونة هذا الدين ومصدرها ان الاديان نفسها جواب عن الحاجة الميتافيزيقى للانسان ومن المشاكل التى واجهة اهمها التحدى العلمانى وتفوق الغرب المادى علية خاصة فيما يتعلق بكسبة المبادرة فى المجال الابداع الفكرى
ان المشروع السلفى كا يقوم على احتكار العقل بل كان يتعدى بالكراهية وانتهى على تقديس الطقوس والنص على ظاهرة وهى من اهم مجالات الاجتهاد بعيدا عن قضايا الفكر الاسلامى اما تغيير الفكر الدينى قد تم من خلال نفق الفكر السلفى والمأزق الحقيقى هو الخروج من افاق الميتافيزيقا الفكرية والبحث الحقيقى عن الهوية الاسلامية فى كيفية تحدى العلمانية والمأزق يقوم على فرضيتة مرونة الاديان وقابلتها للتكيف مع التطور الاجتماعى
وعن غياب المعنى الاجتماعى للدين يظلم منطقة التحديث فى الفكر الدينى فغياب هذا المعنى الاجتماعى للدين يظهر فى السطح الشعبى شقة الغيبى ويخلق منطقة فكرية محرمة ما بين دين الواقع وواقع الدين لذلك يرى البحث عن الاسلام الاجتماعى قبل ان ينجح اى من المحاولات الداعية لتطبيق مبادىء الاسلام السياسى
هذا الفريق تكلم على ان العقائد تم فيهاالكثير من البدع وكثير من المستحدثات

يستند الى
_الابتعاد عن البدع والمستحدثات
_الاستفادة من نجاحات الغرب والتكنولوجيا
_عدم الانفصال كليا عن الحديث
_عدم الانفصال كليا عن القديم
_الاهتمام بالاسلام الاجتماعى

يطالبون ب...

_التفرقة بين التقليد والتجديد
_الحفاظ على حالة الثبات الاجتماعى
_مراجعة الفكر الدينى
_خلق اتجاة اسلامى محافظ ومعتدل
_ايقاظ دور الليبرالية الوطنية
_الاسترشاد بافكار الافغانى ومحمد عبدة

الاتهامات

التطرف الفكرى





الفريق الثالث



يتمسك بالسلفية ويرفض التجديد
هذا الفريق لا يقبل التجديد او التوفيق او فكرة التجديد لانها بمثابة تقليد لذلك يتمسك بالسلفية كما كانت ويؤمنون بها وهذا الفريق يهتم بالجانب الظاهر للتعامل فى السلوك الدينى
وبعض افراد هذا الفريق المتدينين يقفون كمعوق للتجديد الدينى فلا يمكننا اغفال الجانب التجريبى الذاتى حول الدين او اتباع تعاليمة باعتبارة محكا هاما فى تنفيذ الاستراتيجية الفكرية الدينية فمازال العلماء يهتم بالتجارب التى يخوضها الفرد فى حياتة الدينية وغير الدينية وان هذة التجارب تسير الفرد نحو اجراء تحول ما فى افكارة وسلوكياتة الدينية ولا نقول ذلك لكى نجعل اى فرد يمر بهذة التجربة !! قد يمر بها ولا يحدث له تحولا كبيرا فى حياتة الدينية والاجتماعية الا عندما يطرح عليه قهرا دينيا بضرورة التجديد فيه حينها تكون تجربتة مع التجديد الدينى حساسة وقد تفيد التجديد او تعوقة

يستبعد اصحاب المنظور الدينى ان يكون الدين معوقا للتغير الاجتماعى فى المجتمع وبالتالى ففكرةالتجديد مرفوضة لان الدين عندهم مرن مرونة العصر فهو دائما متجدداوتحتمل نصوصة كل ما حدث وما سوف يحدث فى المستقبل لذلك فالنص الدينى لا يحتمل التجديد فية او اجتهاد وهم يرون ان التغير لابد ان يتجه نحو فهم الفرد للدين وليس فهم الدين للفرض .اذن المجتمع فى رأى هؤلاء هو المعوق دائما نحو اجراء التغيير فى الاديان القائمة نحو الدين الجديد وعلى قدر المقاومة التى يلاقيها هذا الدين الجديد فى التغير على قدر صعوبة هذا التغير فية نفسة عندما تطرأ علية ديانات اخرى تزيد تغيرة او حتى ما يطرأمن افكار تجدد فى فكر هذا الدين

هناك فريقان فى قضية اجراء التجديد الدينى

1)يرى ان المجتمع عاملا اساسيا فى اعاقة التجديد الدينى ويعتمدون على العلاقة بين الدين والثورة فالمجتمع فى رأيهم دائما معوق لاى من التجديدات الدينية سواء فى نوعية الدين او فى ذات شكل الدين ولذلك لا بد الثورة على ما يراد التجديد فية وهذا من اخطر القضايا الدينية الموجودة فى العالم الثالث
2)يرى ان اتباع الدين انفسهم هم عاملا لاعاقة التجديد الدينى وغير الدينى(الاجتماعى _الاقتصادى,الثقافى.....)والدليل على ذلك من التاريخ الاوربى ان سطوة القساوسة والكنيسة وموقفها المضاد من اى حركات اصلاحية كان من مصلحة القساوسة وهيمنتها على مقاليد الحكم ونجد فى تاريخ المجتمعات حركات من الصراع بين دعاة التحديث ودعاة التثبيت الدينى ويقف ورائها من اصحاب اصحاب المصالح ويسمى ذلك الدين كمعوق للتغير الاجتماعى واهمها

*وجود انسياق ورموز وشعائر دينية استمرت فى المجتمعات لفترات طويلة
*وجود تنظيم دينى قوى يتضح فية قوة الهيراريكية الدينية
*مقاومة افراد الهيئة الدينية انفسهم لهذا التغير خشية فقد قوتها وهيبتها وثروتها

ان التجديد هو الدور التقنينى للعباد متى انتهت مراحل الرسالة انتهى التجديد والتجديد قد يخالف منطوق الطاعة كمنهج تفاعلى بين الداعى وربة واتباعة اذن حركات التجديد فى المجتمع ماهى الا صورة تعكس افكار الدين فى الخلاص للبشر من الذنوب وهذا يعنى انها تكون مرادفة للخلاص الاجتماعى وهى دعوة لتخليص البشر من ذنوبهم وهى فى مجملها اخطاء وانحرافات اجتماعية وفى عدم وجودها تكون الدعوة لتخليص البشر من اخطاء البشر تحت مظلة القصاص الدينى والتجديد الدينى
تكمن خطورةالتجديد الدينى فى الخلط بين مغزى الانتاج الدينى واعادة الانتاج الدينى فمن وجهة النظر الاجتماعية للدين كمقدس يترك للمجتمع ضوابط تحدد علاقته بافراد مجتمعهم وبناءاتة المختلفة اى بشكل ما هو روحى ليصبح قادر على تلبية ماهو مادى او ماهو ملقى على البشر من السماء ليصلح للتطبيق على نظمهم بحيث لا ينفصل عن المنتج التدينى


يستند الى...

_فهم المغزى الاجتماعى للدين
_رفض الفكر العلمانى
_التركيز على الاسلام السياسى
_العودة للاصول الدينية

يطالبون ب....

*الربط بين الدين والثورة
*وجود تنظيم وهيراريكية دينية قوية
*الاهتمام بالرموز والشعائر

الاتهامات


الردة الثقافية,النكوص الفكرى