طلال الناصر
03-17-2003, 03:18 PM
هل المعاقون يحضرون ما يقام لهم ومن أجلهم من المحاضرات والندوات والمؤتمرات وهل هم ممن يحضر تلك المحافل بدعوة شخصية من منظميها ام بمبادرات منهم أنفسهم ذلك انه من المفترض ان يكون لهؤلاء المعاقين حضور وتعرف على ما يطرحه المتخصصون علميا وعمليا في تلك الاجتماعات بمبادرة شخصية كنوع من الاهتمام والمتابعة فهذه تخص المعاقين فكيف لا يعرف المعاق عن هذه المؤتمرات كذلك تقع مسؤولية كبيرة على المسؤولين والمنظمين والعلاقات العامة في كل موقع ينظم تلك المحاضرات والمؤتمرات بحيث تخصص كمية كبيرة من بطاقات الدعوة للمعاقين في نفس الجهة والمواقع الاخرى والتي يتواجد بها معاقون تؤكد فيها على اهمية حضور المعاق لاجل الحضور والاطلاع على ما يقدمه المختصون في هذا اللقاء وما يمكن ان يطرحه المعاقون الحضور من ملاحظات واقتراحات تزيد من نجاح ذلك المحفل.
بيد ان الواقع يشهد بندرة تواجد المعاقين في اي تجمع علمي من اجل المعاقين اذ ربما تجد واحدا أو اثنين!
فلماذا لا يكون اكثر الحضور من المعاقين من مختلف قطاعات الموظفين المعاقين؟ لماذا لا يبحث عنهم وتقدم لهم الدعوة كما تقدم للمحاضرين وكبار الضيوف والاعلاميين أليس ذلك التجمع اقيم من أجلهم ولهم؟
تقول الدكتورة فوزية محمد حسن أخضر الموجهة بشعبة الاشراف التربوي للتعليم الخاص برئاسة تعليم البنات عن هذا الموضوع:
ان الاهتمام بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة نبع من رعاية الله سبحانه لهم في قوله تعالى (عبس وتولى أن جاءه الاعمى، وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى) ومن هذا المنطلق بدأ الاهتمام به كانسان له حقوق وعليه واجبات يفتر ض الا تغفل ويجب الاعتراف بكرامته كفرد والثقة في قدراته رغم ما به من عائق والاخذ بأسلوب التكامل البنائي فيما يتعلق بالنظر الى شخصيته ومشكلاته وطرق حلها, ولا ينبغي ان نخطط له في توجيه دفة حياته بل يجب أخذ رأيه في جميع ما يتعلق بأموره واحتياجاته وهو الذي يجب ان يكون صاحب القرار لانه اعرف بمشاكله واقدر على اعطاء الحلول الصائبة لها,.
* واضافت د, فوزية: احتياجات هذه الفئات عديدة ومتنوعة منها البدنية والارشادية والتعليمية والتدريبية وتدعيمية وثقافية ونفسية واجتماعية واسرية وتشريعية واندماجية وتأهيلية وقد تفهم ولاة الامر والمسؤولون في هذا المجال عن اهمية مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة واسرهم في المشاركة الفاعلة سواء كان ذلك في حضور الندوات والمؤتمرات والمحاضرات او في وضع الخطط التنموية والتربوية التي تخصهم واصبح الان لهم رأي في صنع القرار واكبر دليل على ذلك انشاء بعض المراكز الاشرافية المهمة يتقلدها من اصحاب هذه الفئات ولذلك مشاركة العديد منهم في وضع النظام الوطني الخاص بالمعاقين وهو دليل كبير على الاهتمام برأيهم والسعي لتلمس احتياجاتهم لحل مشاكلهم.
اما ما ينقص المعاقين فقالت د, فوزية ان: فئة المعاقين جسديا أحسن حالا من الفئات الاخرى حيث اعطي لهم المجال للمساهمة والمشاركة في العديد من الانشطة الثقافية والرياضية وغيرها والسماح لهم بالتعليم العام والدمج ومواصلة التعليم العالي والذي نتطلع اليه هو تغيير البيئة المحلية لتوافق متطلباتهم واحتياجاتهم ولعل ذلك يكون قريبا ان شاء الله تعالى خاصة بعد صدور النظام الوطني للمعاقين.
المؤتمر من أجلهم
* اما الاستاذ الدكتور محسن بن علي الحازمي فقال ردا على الاتهامات بتهميش المعاقين اننا لم نهمش المعاقين وعلى سبيل المثال فمؤتمر المعاقين الثاني عقد من اجلهم حيث وجهت خطابات دعوة من سمو الامير سلطان بن سلمان لكل من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة ووزارة المعارف ورئاسة تعليم البنات وكل المهتمين بالاعاقة والمعاقين بالحضور والمشاركة في هذا المؤتمر.
كذلك تمت دعوة الاهالي والمعاقين للمشاركة وعمل حلقة نقاش بينهم وبين المختصين في مجال التأهيل والعلاج والتدريب قبل عقد المؤتمر، وفتح المجال للمعاقين سواء من الداخل او من الخارج لابداء تجاربهم وكيف تغلبوا على الاعاقة ونجحوا في حياتهم رغم العوائق.
همشوا أنفسهم
أما الاستاذة مشاعل بنت مساعد السديري مديرة مؤسسة رعاية الاطفال المشلولين بالرياض فتقول:
نحن لم نهمش المعاقين بل هم الذين همشوا انفسهم لم يبدوا رغبة في الحضور والمشاركة ولم يتقدم منهم احد يوما بطلب القاء محاضرة أو ورقة عمل انزووا في بيوتهم ولم يختلطوا بالمجتمع فليس من المعقول ان اطرق ابواب كل الناس واقول لهم هل لديكم معاق؟ دعوه يشارك معنا في هذه الندوة او ذاك المؤتمر! تعال قل لنا ما هي طموحاتك وآمالك وما هي ملاحظاتك؟
واضاف ان المعاقين انفسهم هم الذين تحولوا الى محاويج ومتلقين فقط لماذا لم يقوموا بالمشاركة الفاعلة في اصدار القرارات والتوصيات حيث اكتفوا بما يصدره الغير لم لا يطالبون بما يرونه أنسب لهم من احتياجات مثلا اذا ذهبوا الى مدرسة أو سوق ولم يجدوا فيها منزلقاً لم لا يطالبون ادارة ذلك المكان بايجاد منزلق لكراسيهم وكذلك المسجد يطالبون اصلاح مدخله ليناسب سهولة الدخول دون الاحتياج الى مساعد فما يدري مسؤولو تلك الجهات انه سيجيء معاق الى هذا المكان.
فلا يتردد المعاق في طلب حاجاته وبث شكواه الى المسؤولين وتعريفهم باحتياجاته ومطالبه ولا ينتظر العطف والشفقة من احد بل يكون عنده طموح واصرار على التفوق والقفز على العقبات المعيقة.
تحقيق صحفي اجرته الاخت / شيخه القحيز - جريدة الجزيرة ....
فمارأيكم ....:rolleyes:
بيد ان الواقع يشهد بندرة تواجد المعاقين في اي تجمع علمي من اجل المعاقين اذ ربما تجد واحدا أو اثنين!
فلماذا لا يكون اكثر الحضور من المعاقين من مختلف قطاعات الموظفين المعاقين؟ لماذا لا يبحث عنهم وتقدم لهم الدعوة كما تقدم للمحاضرين وكبار الضيوف والاعلاميين أليس ذلك التجمع اقيم من أجلهم ولهم؟
تقول الدكتورة فوزية محمد حسن أخضر الموجهة بشعبة الاشراف التربوي للتعليم الخاص برئاسة تعليم البنات عن هذا الموضوع:
ان الاهتمام بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة نبع من رعاية الله سبحانه لهم في قوله تعالى (عبس وتولى أن جاءه الاعمى، وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى) ومن هذا المنطلق بدأ الاهتمام به كانسان له حقوق وعليه واجبات يفتر ض الا تغفل ويجب الاعتراف بكرامته كفرد والثقة في قدراته رغم ما به من عائق والاخذ بأسلوب التكامل البنائي فيما يتعلق بالنظر الى شخصيته ومشكلاته وطرق حلها, ولا ينبغي ان نخطط له في توجيه دفة حياته بل يجب أخذ رأيه في جميع ما يتعلق بأموره واحتياجاته وهو الذي يجب ان يكون صاحب القرار لانه اعرف بمشاكله واقدر على اعطاء الحلول الصائبة لها,.
* واضافت د, فوزية: احتياجات هذه الفئات عديدة ومتنوعة منها البدنية والارشادية والتعليمية والتدريبية وتدعيمية وثقافية ونفسية واجتماعية واسرية وتشريعية واندماجية وتأهيلية وقد تفهم ولاة الامر والمسؤولون في هذا المجال عن اهمية مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة واسرهم في المشاركة الفاعلة سواء كان ذلك في حضور الندوات والمؤتمرات والمحاضرات او في وضع الخطط التنموية والتربوية التي تخصهم واصبح الان لهم رأي في صنع القرار واكبر دليل على ذلك انشاء بعض المراكز الاشرافية المهمة يتقلدها من اصحاب هذه الفئات ولذلك مشاركة العديد منهم في وضع النظام الوطني الخاص بالمعاقين وهو دليل كبير على الاهتمام برأيهم والسعي لتلمس احتياجاتهم لحل مشاكلهم.
اما ما ينقص المعاقين فقالت د, فوزية ان: فئة المعاقين جسديا أحسن حالا من الفئات الاخرى حيث اعطي لهم المجال للمساهمة والمشاركة في العديد من الانشطة الثقافية والرياضية وغيرها والسماح لهم بالتعليم العام والدمج ومواصلة التعليم العالي والذي نتطلع اليه هو تغيير البيئة المحلية لتوافق متطلباتهم واحتياجاتهم ولعل ذلك يكون قريبا ان شاء الله تعالى خاصة بعد صدور النظام الوطني للمعاقين.
المؤتمر من أجلهم
* اما الاستاذ الدكتور محسن بن علي الحازمي فقال ردا على الاتهامات بتهميش المعاقين اننا لم نهمش المعاقين وعلى سبيل المثال فمؤتمر المعاقين الثاني عقد من اجلهم حيث وجهت خطابات دعوة من سمو الامير سلطان بن سلمان لكل من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة ووزارة المعارف ورئاسة تعليم البنات وكل المهتمين بالاعاقة والمعاقين بالحضور والمشاركة في هذا المؤتمر.
كذلك تمت دعوة الاهالي والمعاقين للمشاركة وعمل حلقة نقاش بينهم وبين المختصين في مجال التأهيل والعلاج والتدريب قبل عقد المؤتمر، وفتح المجال للمعاقين سواء من الداخل او من الخارج لابداء تجاربهم وكيف تغلبوا على الاعاقة ونجحوا في حياتهم رغم العوائق.
همشوا أنفسهم
أما الاستاذة مشاعل بنت مساعد السديري مديرة مؤسسة رعاية الاطفال المشلولين بالرياض فتقول:
نحن لم نهمش المعاقين بل هم الذين همشوا انفسهم لم يبدوا رغبة في الحضور والمشاركة ولم يتقدم منهم احد يوما بطلب القاء محاضرة أو ورقة عمل انزووا في بيوتهم ولم يختلطوا بالمجتمع فليس من المعقول ان اطرق ابواب كل الناس واقول لهم هل لديكم معاق؟ دعوه يشارك معنا في هذه الندوة او ذاك المؤتمر! تعال قل لنا ما هي طموحاتك وآمالك وما هي ملاحظاتك؟
واضاف ان المعاقين انفسهم هم الذين تحولوا الى محاويج ومتلقين فقط لماذا لم يقوموا بالمشاركة الفاعلة في اصدار القرارات والتوصيات حيث اكتفوا بما يصدره الغير لم لا يطالبون بما يرونه أنسب لهم من احتياجات مثلا اذا ذهبوا الى مدرسة أو سوق ولم يجدوا فيها منزلقاً لم لا يطالبون ادارة ذلك المكان بايجاد منزلق لكراسيهم وكذلك المسجد يطالبون اصلاح مدخله ليناسب سهولة الدخول دون الاحتياج الى مساعد فما يدري مسؤولو تلك الجهات انه سيجيء معاق الى هذا المكان.
فلا يتردد المعاق في طلب حاجاته وبث شكواه الى المسؤولين وتعريفهم باحتياجاته ومطالبه ولا ينتظر العطف والشفقة من احد بل يكون عنده طموح واصرار على التفوق والقفز على العقبات المعيقة.
تحقيق صحفي اجرته الاخت / شيخه القحيز - جريدة الجزيرة ....
فمارأيكم ....:rolleyes: