ابتهال محمد
09-17-2006, 10:35 AM
الجاهلية الاجتماعية(فكرة نهاية العالم)
الجاهلية الاجتماعية هى وصف لحالة المجتمع العلمانى والتى تنتشر فيها الانحرافات الاخلاقية ولا تطبق فيها الشريعة الاسلامية وهى تماثل حالة المجتمع العربى قبل الاسلام ورغم كثرة الخلافات الفكرية حولنمط المجتمع القديم والحديث فالاسلاميون يركزون على كيفية اختيار خليفة ووجود نظام دينى للشورى والعلمانيون يرون الخطا الاجتماعى فى عدم وجود نظام ديموقراطى يؤدى نفس الدور الذى يلعبة الدين فى اختيار خليفة لذلك فنظم الدولة الاسلامية لا تختلف عن نظم اى دولة علمانية اخرى سوى استبدال النصوص العقابية وبعض التشريعات وايقاف وسائل الاعلام المثيرة للانحرافات الاجتماعية وهذا يتم بشكل فوجائى فبقدر التاريخ الطويل الذى اخذتة هذة العقيدة الاجتماعية فى التكوين فى شعور افراد المجتمع بقدر ما تحتاج لقترة لاستبدالها باى عقيدة اخرى والا سيكون هناك اغتراب عن كليعما وهذا هو الحال الان
يرى اصحاب تلك الدعاوى من يبلغ الدعوى ولا ينضم لهم كافر ومن يصر على المعصية كافر والكافرين فى المجتمع حلال دمهم وعرضهم ومالهم وتلك اهم مقولات خطاب الجاهلية الدينية المكفر للمجتمع المعاصر
واشار محمد ديابان الجاهلية تمثل الانحراف عن نهج الاسلامسواء فى الماضى او فى الحاضر ويرى ان العالم يعيش جاهلية كالتى عاشها قبل الاسلام فعادات وتقاليد وثقافة الناس كلها من افعال الجاهلية والجاهلية لا تقتصر على المجتمعات الليبرالية الراسمالية او الشمولية الشيوعية بل شملت كل المجتمعات المعاصرة لانها لا تدين العبودية لله وحدة بل تدين بحاكمية لغير الله ويرى الجاهلية هى تجمع حركى للجماعة المؤمنة التى تخضع لقيادتها هذا المجتمع
ويضيف احمد ماضى الى ان سيد قطب لا يقبل الاسلام انصاف حلول مع الجاهلية ويستند لذلك لتوكيد ان الوظيفة الاولى هى احلال التصورات والتقاليد الاسلامية مكان الجاهلية ولابد من تغيير النفس اولا ثم تغيير المجتمع الجاهلى من اساسة لذلك فان الجاهلية سبب رئيسى فى تدهور العالم ولابد عند العودة للاسلام ترك كل هذه الجاهلية وينفصل عنها لذلك الجاهلية مكونهام دعم عزلة افراد المجتمع المتمسكة به وقطع كل صلاتهم بما يدور من تطورات وتغيرات مجتمعية وعالمية
لقد واجه مفهوم الجاهلية كثير كن الانتقادات منها
1)تجاهلها لتنوع المجتمعات البشرية والتشكيلات الاقتصادية والاجتماعية التى سادت كل المجتمعات الاسلامية واكتفى بالمجتمع الاسلامى والجاهلى وهو بذلك يقتصر الفروق على المعيار الدينى الاسلامى
2)ينطبق المفهوم من المجتمعات الاسلامية وهو فى الاصل يطبق على المجتمعات غير اسلامية وهو يعنى اطلاق الامور المنحرفة داخل المجتمع
3)الاقتصار على الجاهلية واحلالها بالحاكمية يقلل من شأن البشر وقدرتهم العقلية التى خصهم بها الله تعالى فتقصير الانسان ليس بجاهلية ولا يوجد نظرية كاملة لكيفية استبدال الجاهلية بالحاكمية فى كل الامور الحياتية4)
خطاب الجاهلية يمنع استخدام العنف لتحرير البشرية من هذة الجاهلية سواء كان فتح او جهاد اسلامى فانه ما ينفر الشعوب المراد فتحها من الاسلام وربما يجلب للاسلام عداءات قد لا يتحملها5)
خطاب التيارات الاسلامية حول الجاهلية احد اسباب اثارة الفتن والمشكلات فى العالم الاسلامى رغم ان الفقهاء اشاروا الى ان مخالفة الدين عداوة وبغضاء بين المسلمين ولا سبب يمنع عدم رالتعاون فى شؤن الحياة العامة
ويرى (نصر ابو زيد) ان مفهوم الجاهلية عند التيارات الاسلامية هو اغتراب الانسان المعاصر وتستره على مشكلات الواقع والقاءة فى دائرة المنطق الغيبى فانة يحتوى على مغالطة بنيوية لغوية وفكرية تهدم وقصدهم منه
هناك فرق بين الجاهلية التى جاءت بها تعاليم الاسلام الاولى لتغييرها والجاهلية الموجودة الان فى مجتمعنا
الاولى (الجاهلية قبل الاسلام)تعنى الخضوع لسيطرة الانفعال وقوة العاطفة دون الاحتكام لرزانة العقل وقوة المنطق والاسلام جاء معدل لها لاحتكام العقل ونفى الظلم والقهر والجهل وهذا يخالف الدعاوى المطالبة بها الجاهلية لان دعواهم تطالب بعدم رفض اى تغيرات وتطورات عموما وهى تخالف ايضا ما يتسم به المجتمع المعاصر من جهل دينى وثقافى
ارتبط مفهوم الجاهلية بثلاثافكار اجتماعية
1_النقد الاجتماعى لاخلاقيات المجتمع
ان مفهوم الاخلاق فى الاسلام ايجابية وشمولية وقادرة على التبلور وفقا لحاجات المجتمع والعصور وهى اخلاق اجتماعية بمعنى انهم يرون غيرهم من ينظر للاخلاق عبر الافكار المادية مخطؤن لذلك يجب انتقادهم على المستوى الفكرى والواقعى وهذين النقطتين اساسيتين
أ)ان تاكيدهم لسوء الاخلاق على المستوى الواقعى ليس خاص بعصرنا فهى باقية مادام البشرية فيها جانب الخير والسىء فان ظهورها تحت دعاوى السوء فى اخلاقيات المجتمع فية تظاهر وادعاءات وان كانت مرفوضة على المستوى الاجتماعى
ب)من الطبيعى ان يوجد فى اى دين متعصبين له ويروا غيرهم مخطئين فى ذلك سواء على المستوى التبعدى الاخلاقى او غير ذلك ويندرج تحته العديد منهم
وخطورة ذلك فى ظهور تيار اسلامى اعتراضى اهم سبب وراء بناء مجتمعات دينية تنتقد اخلاقيات المجتمع وتنادى بالخروج عن المجتمع الجاهل حيث ان المثالية الدينية عامل مشترك بين الحركات الدينية فهى ترتكز على العقائد الدينية الصارمة بجانب ميلها للجهاد لذلك تهتم بالجوانب الاخلاقية الدينية المدعمة لها وتحاول الارتكاز على الجوانب الواقعية فى حياة اعضائها حتى لو ابعدهم عن المثالية الدينية المطلقة التى يريدونها التى تساعد على جذب اعضاء لها من الفئات الهامشية حيث انها تجذبهم هولاء من الفئات الهامشية الذين يقبلون التغيير مما يؤدى للانعزال والانفصال عن الواقع المؤلم ثم بعد فترة يرجعون لرفض الواقع والحاكم المحرك لهذا الواقع
لذلك فى البداية ياخذون مواقف متشددة والبديل او الحل هو الخروج على الحاكم ويكون لهم حاكمهم الخاص بهم ويتوفر فية كل المقومات التى لا يرونها فى حاكمهم الذين يخرجون علية وهذا ما اكدتة الابحاث عن جماعة (شكرى مصطفى)بوصفة الامير الاعلىوالامراء الذين يعاونوه كان يختارهم بدقة حسب قربهم منه والامر لا يختلف عن الجماعات الاخرى
2_قرب فكرة نهاية الجاهلية ورموزها فى العالم
تعتبر من اهم الافكار التى تبرز لهذة الجماعات وهو الخروج عن المجتمع لانه سوف يسقط اهم رموز الجاهلية (المعسكر الاشتراكى) وهذة الفكرة تقترب من الواقع الدينى وافكارهم التمردية علية فيرى(مصطفى شكرى) ان لله خطة قدرية لنصر نفسة والاسلام وبدونة لن تستطيع جماعة المسلمين الانتصار ويرى ان الحرب النووية او الحرب العالمية الثالثة سوف تقوم بين الكتلتين حيث يباد العالم ويخرج جماعة المسلمينلترث العالم وتقوم الدولة الاسلامية حيث انهم قانعين بحدوث ذلك لذلك تماسكوا كجماعة دينية واضحة الفكر وهناك عدة ملحوظات
*مقتنعون بان الجانب السىء من العالم لا يستطيعون القضاء علية ولابد لهم من قوة الهامية تساعدهم على تخليصهم منه فاقتناعهم بهذة القوةالمهيمنة على العالم (القوة الاهية)لا يجعلهم يطالبون التغيير بالعنف او التطرف
*انتظارهم لنهاية العالم وحلمهم بعالم تحكمة الشريعة الاسلامية فكرة تكاد تقترب من المدينة الفاضلة او اليوتوبيا
*ارتباط ما يريدوه من تغيرات فى المجتمع السىء بحدوث نهاية له يجعلنا نراهم بانهم ينظرون للعالم بكل مافية متغيرات تحكمها القوانين الدينية فقط وهذا ما يجعل هذة الفكرة محتمة الحدوث اى ما يحكم فكرهم هو الحتمية الدينية
*يوجد ما يسمى ميتافيزيقا الفكر الدينى ففكرة بناء الايدولوجيا الفكرية للافراد على عقلية ضعيفة يجعل الامراء ينطلقون نحو افكار على نفس التخيل من الطموحات الدينية فى المستقبل منها الخروج على الحاكم فهى لا تختلف على فكرة نهاية العالم فكلاهما قد لا يكون واقعيا او مقبولا
*ان فكرة نهاية العالم دليل على اغتراب تلك الفئة فالهروب من الحاضر الى المستقبل هو اغترابهم عنة وبناء عالن جديد هو حلمهم وطريقهم الذاتى نحو الخلاص من اغترابهم
3_ظهور المسلم الجديد او المعاصر
قد ظهرت افكار تدعوا للانسان الجديد وهى ما يطلق عليها الرؤا الاسلامية لقضايا العصر ومشكلات الفكر المعاصر فى ضوء الاسلام وغيرها ما دلل على ظهور فكرة هذا الشكل الانسانى الجديدالذى يقدر على التوفيق بين سلفية افكارة الدينية وافكار عصرة المتطورة التى تخالف كثير من القضايا السلفية وقد يرجع السبب فى اخراج كثير من الافلام التى تتحدث عن الانسان الاسطورى ونشأ المسلم الجديد كرد فعل لما حدث فى المجتمع وقد ربط بين الظاهرة الدينية المتطرفة وبين ظهور النمط الرأسمالى المتمثل فى الانفتاح الاقتصادى وقد اثرت القوى الخارجية على ظهور هذا التطرف واخطر ما تم الكشف عنة المخططات الاستعمارية الرامية لتدمير المجتمع العربى الاسلامى والذى يتم عن طريق طرح العديد من المذاهب والنظريات والمذاهب فى النفس الانسانية والتاريخ والثقافة وغيرها
الجاهلية الاجتماعية هى وصف لحالة المجتمع العلمانى والتى تنتشر فيها الانحرافات الاخلاقية ولا تطبق فيها الشريعة الاسلامية وهى تماثل حالة المجتمع العربى قبل الاسلام ورغم كثرة الخلافات الفكرية حولنمط المجتمع القديم والحديث فالاسلاميون يركزون على كيفية اختيار خليفة ووجود نظام دينى للشورى والعلمانيون يرون الخطا الاجتماعى فى عدم وجود نظام ديموقراطى يؤدى نفس الدور الذى يلعبة الدين فى اختيار خليفة لذلك فنظم الدولة الاسلامية لا تختلف عن نظم اى دولة علمانية اخرى سوى استبدال النصوص العقابية وبعض التشريعات وايقاف وسائل الاعلام المثيرة للانحرافات الاجتماعية وهذا يتم بشكل فوجائى فبقدر التاريخ الطويل الذى اخذتة هذة العقيدة الاجتماعية فى التكوين فى شعور افراد المجتمع بقدر ما تحتاج لقترة لاستبدالها باى عقيدة اخرى والا سيكون هناك اغتراب عن كليعما وهذا هو الحال الان
يرى اصحاب تلك الدعاوى من يبلغ الدعوى ولا ينضم لهم كافر ومن يصر على المعصية كافر والكافرين فى المجتمع حلال دمهم وعرضهم ومالهم وتلك اهم مقولات خطاب الجاهلية الدينية المكفر للمجتمع المعاصر
واشار محمد ديابان الجاهلية تمثل الانحراف عن نهج الاسلامسواء فى الماضى او فى الحاضر ويرى ان العالم يعيش جاهلية كالتى عاشها قبل الاسلام فعادات وتقاليد وثقافة الناس كلها من افعال الجاهلية والجاهلية لا تقتصر على المجتمعات الليبرالية الراسمالية او الشمولية الشيوعية بل شملت كل المجتمعات المعاصرة لانها لا تدين العبودية لله وحدة بل تدين بحاكمية لغير الله ويرى الجاهلية هى تجمع حركى للجماعة المؤمنة التى تخضع لقيادتها هذا المجتمع
ويضيف احمد ماضى الى ان سيد قطب لا يقبل الاسلام انصاف حلول مع الجاهلية ويستند لذلك لتوكيد ان الوظيفة الاولى هى احلال التصورات والتقاليد الاسلامية مكان الجاهلية ولابد من تغيير النفس اولا ثم تغيير المجتمع الجاهلى من اساسة لذلك فان الجاهلية سبب رئيسى فى تدهور العالم ولابد عند العودة للاسلام ترك كل هذه الجاهلية وينفصل عنها لذلك الجاهلية مكونهام دعم عزلة افراد المجتمع المتمسكة به وقطع كل صلاتهم بما يدور من تطورات وتغيرات مجتمعية وعالمية
لقد واجه مفهوم الجاهلية كثير كن الانتقادات منها
1)تجاهلها لتنوع المجتمعات البشرية والتشكيلات الاقتصادية والاجتماعية التى سادت كل المجتمعات الاسلامية واكتفى بالمجتمع الاسلامى والجاهلى وهو بذلك يقتصر الفروق على المعيار الدينى الاسلامى
2)ينطبق المفهوم من المجتمعات الاسلامية وهو فى الاصل يطبق على المجتمعات غير اسلامية وهو يعنى اطلاق الامور المنحرفة داخل المجتمع
3)الاقتصار على الجاهلية واحلالها بالحاكمية يقلل من شأن البشر وقدرتهم العقلية التى خصهم بها الله تعالى فتقصير الانسان ليس بجاهلية ولا يوجد نظرية كاملة لكيفية استبدال الجاهلية بالحاكمية فى كل الامور الحياتية4)
خطاب الجاهلية يمنع استخدام العنف لتحرير البشرية من هذة الجاهلية سواء كان فتح او جهاد اسلامى فانه ما ينفر الشعوب المراد فتحها من الاسلام وربما يجلب للاسلام عداءات قد لا يتحملها5)
خطاب التيارات الاسلامية حول الجاهلية احد اسباب اثارة الفتن والمشكلات فى العالم الاسلامى رغم ان الفقهاء اشاروا الى ان مخالفة الدين عداوة وبغضاء بين المسلمين ولا سبب يمنع عدم رالتعاون فى شؤن الحياة العامة
ويرى (نصر ابو زيد) ان مفهوم الجاهلية عند التيارات الاسلامية هو اغتراب الانسان المعاصر وتستره على مشكلات الواقع والقاءة فى دائرة المنطق الغيبى فانة يحتوى على مغالطة بنيوية لغوية وفكرية تهدم وقصدهم منه
هناك فرق بين الجاهلية التى جاءت بها تعاليم الاسلام الاولى لتغييرها والجاهلية الموجودة الان فى مجتمعنا
الاولى (الجاهلية قبل الاسلام)تعنى الخضوع لسيطرة الانفعال وقوة العاطفة دون الاحتكام لرزانة العقل وقوة المنطق والاسلام جاء معدل لها لاحتكام العقل ونفى الظلم والقهر والجهل وهذا يخالف الدعاوى المطالبة بها الجاهلية لان دعواهم تطالب بعدم رفض اى تغيرات وتطورات عموما وهى تخالف ايضا ما يتسم به المجتمع المعاصر من جهل دينى وثقافى
ارتبط مفهوم الجاهلية بثلاثافكار اجتماعية
1_النقد الاجتماعى لاخلاقيات المجتمع
ان مفهوم الاخلاق فى الاسلام ايجابية وشمولية وقادرة على التبلور وفقا لحاجات المجتمع والعصور وهى اخلاق اجتماعية بمعنى انهم يرون غيرهم من ينظر للاخلاق عبر الافكار المادية مخطؤن لذلك يجب انتقادهم على المستوى الفكرى والواقعى وهذين النقطتين اساسيتين
أ)ان تاكيدهم لسوء الاخلاق على المستوى الواقعى ليس خاص بعصرنا فهى باقية مادام البشرية فيها جانب الخير والسىء فان ظهورها تحت دعاوى السوء فى اخلاقيات المجتمع فية تظاهر وادعاءات وان كانت مرفوضة على المستوى الاجتماعى
ب)من الطبيعى ان يوجد فى اى دين متعصبين له ويروا غيرهم مخطئين فى ذلك سواء على المستوى التبعدى الاخلاقى او غير ذلك ويندرج تحته العديد منهم
وخطورة ذلك فى ظهور تيار اسلامى اعتراضى اهم سبب وراء بناء مجتمعات دينية تنتقد اخلاقيات المجتمع وتنادى بالخروج عن المجتمع الجاهل حيث ان المثالية الدينية عامل مشترك بين الحركات الدينية فهى ترتكز على العقائد الدينية الصارمة بجانب ميلها للجهاد لذلك تهتم بالجوانب الاخلاقية الدينية المدعمة لها وتحاول الارتكاز على الجوانب الواقعية فى حياة اعضائها حتى لو ابعدهم عن المثالية الدينية المطلقة التى يريدونها التى تساعد على جذب اعضاء لها من الفئات الهامشية حيث انها تجذبهم هولاء من الفئات الهامشية الذين يقبلون التغيير مما يؤدى للانعزال والانفصال عن الواقع المؤلم ثم بعد فترة يرجعون لرفض الواقع والحاكم المحرك لهذا الواقع
لذلك فى البداية ياخذون مواقف متشددة والبديل او الحل هو الخروج على الحاكم ويكون لهم حاكمهم الخاص بهم ويتوفر فية كل المقومات التى لا يرونها فى حاكمهم الذين يخرجون علية وهذا ما اكدتة الابحاث عن جماعة (شكرى مصطفى)بوصفة الامير الاعلىوالامراء الذين يعاونوه كان يختارهم بدقة حسب قربهم منه والامر لا يختلف عن الجماعات الاخرى
2_قرب فكرة نهاية الجاهلية ورموزها فى العالم
تعتبر من اهم الافكار التى تبرز لهذة الجماعات وهو الخروج عن المجتمع لانه سوف يسقط اهم رموز الجاهلية (المعسكر الاشتراكى) وهذة الفكرة تقترب من الواقع الدينى وافكارهم التمردية علية فيرى(مصطفى شكرى) ان لله خطة قدرية لنصر نفسة والاسلام وبدونة لن تستطيع جماعة المسلمين الانتصار ويرى ان الحرب النووية او الحرب العالمية الثالثة سوف تقوم بين الكتلتين حيث يباد العالم ويخرج جماعة المسلمينلترث العالم وتقوم الدولة الاسلامية حيث انهم قانعين بحدوث ذلك لذلك تماسكوا كجماعة دينية واضحة الفكر وهناك عدة ملحوظات
*مقتنعون بان الجانب السىء من العالم لا يستطيعون القضاء علية ولابد لهم من قوة الهامية تساعدهم على تخليصهم منه فاقتناعهم بهذة القوةالمهيمنة على العالم (القوة الاهية)لا يجعلهم يطالبون التغيير بالعنف او التطرف
*انتظارهم لنهاية العالم وحلمهم بعالم تحكمة الشريعة الاسلامية فكرة تكاد تقترب من المدينة الفاضلة او اليوتوبيا
*ارتباط ما يريدوه من تغيرات فى المجتمع السىء بحدوث نهاية له يجعلنا نراهم بانهم ينظرون للعالم بكل مافية متغيرات تحكمها القوانين الدينية فقط وهذا ما يجعل هذة الفكرة محتمة الحدوث اى ما يحكم فكرهم هو الحتمية الدينية
*يوجد ما يسمى ميتافيزيقا الفكر الدينى ففكرة بناء الايدولوجيا الفكرية للافراد على عقلية ضعيفة يجعل الامراء ينطلقون نحو افكار على نفس التخيل من الطموحات الدينية فى المستقبل منها الخروج على الحاكم فهى لا تختلف على فكرة نهاية العالم فكلاهما قد لا يكون واقعيا او مقبولا
*ان فكرة نهاية العالم دليل على اغتراب تلك الفئة فالهروب من الحاضر الى المستقبل هو اغترابهم عنة وبناء عالن جديد هو حلمهم وطريقهم الذاتى نحو الخلاص من اغترابهم
3_ظهور المسلم الجديد او المعاصر
قد ظهرت افكار تدعوا للانسان الجديد وهى ما يطلق عليها الرؤا الاسلامية لقضايا العصر ومشكلات الفكر المعاصر فى ضوء الاسلام وغيرها ما دلل على ظهور فكرة هذا الشكل الانسانى الجديدالذى يقدر على التوفيق بين سلفية افكارة الدينية وافكار عصرة المتطورة التى تخالف كثير من القضايا السلفية وقد يرجع السبب فى اخراج كثير من الافلام التى تتحدث عن الانسان الاسطورى ونشأ المسلم الجديد كرد فعل لما حدث فى المجتمع وقد ربط بين الظاهرة الدينية المتطرفة وبين ظهور النمط الرأسمالى المتمثل فى الانفتاح الاقتصادى وقد اثرت القوى الخارجية على ظهور هذا التطرف واخطر ما تم الكشف عنة المخططات الاستعمارية الرامية لتدمير المجتمع العربى الاسلامى والذى يتم عن طريق طرح العديد من المذاهب والنظريات والمذاهب فى النفس الانسانية والتاريخ والثقافة وغيرها