طالبة جامعية
03-16-2003, 04:00 PM
اظل واقفة امام باب غرفتك ... انظر بصمت ... ولا استطيع التقدم ... او الدخول اليها ...
فكيف لي ان ادخل تلك الغرفة وانت لست بها ...
وكيف التفت الى راس المجلس ... ولا اراك هناك ... تحييني وتبتسم لي ...
نعم اشتقت اليك كثيرا ..كثيرا ...
اشتقت لذلك الرجل طويل القامة .. عريض المنكبين ..
اشتقت لذلك الرجل ذي النظرة القوية الصامتة والحانية ..
اشتقت لتلك الابتسامة .. وذلك القلب الكبير .. الذي شعرت انني غرست فيه وغرس فيني ..
جدي ...
هل تتذكر ماكنت تقوله لي ؟ .. كنت تقول : ياابنتي .. كوني فتاه واضحة وصريحة .. وتعلمي الصبر .. وتحمل الاذى .. ولا تكثري في الكلام .. ولا تنقوليه لأحد .. وجملي لسانك بالكلام والرد والطيب .. وااعطي الثقة بسلوكك للآخريين ليعلم من لا يعلم انك امامه وخلفة بسلوك واحد ..
جدي...
افتقد ذلك الكلام .. وافتقد تلك الامثال .. وتلك الحكم والحكايات والعبر ..
وياليتك تراني وتعلم .. فقد نجحت من الثانوية .. ودخلت الجامعة .. وها انا الآن على ابواب التخرج .. كما كنت اخبرك .. وكما وعدتك ان اكون علية بأذن لله ..
من واجبي ان اعتذر إليك .. فذلك اليوم لم استطع رؤيتك والسلام عليك .. والجلوس معك ..
وفي اليوم التالي فجعت برحيلك عنا وللأبد ..
هو الم في داخلي .. وتأنيب يراودني بمراودة ذكراك ..
ولكن تبقى جدي الحبيب .. وابقى حفيدتك المدلله ,, زتبقى ذلك الرجل الكبير .. العظيم في قلبي .. ويظل عقلي يذكرك .. ويبقى لساني يدعي لك ..
اللهم اغفر لموتانا وموتى جميع المسلمين ....
فكيف لي ان ادخل تلك الغرفة وانت لست بها ...
وكيف التفت الى راس المجلس ... ولا اراك هناك ... تحييني وتبتسم لي ...
نعم اشتقت اليك كثيرا ..كثيرا ...
اشتقت لذلك الرجل طويل القامة .. عريض المنكبين ..
اشتقت لذلك الرجل ذي النظرة القوية الصامتة والحانية ..
اشتقت لتلك الابتسامة .. وذلك القلب الكبير .. الذي شعرت انني غرست فيه وغرس فيني ..
جدي ...
هل تتذكر ماكنت تقوله لي ؟ .. كنت تقول : ياابنتي .. كوني فتاه واضحة وصريحة .. وتعلمي الصبر .. وتحمل الاذى .. ولا تكثري في الكلام .. ولا تنقوليه لأحد .. وجملي لسانك بالكلام والرد والطيب .. وااعطي الثقة بسلوكك للآخريين ليعلم من لا يعلم انك امامه وخلفة بسلوك واحد ..
جدي...
افتقد ذلك الكلام .. وافتقد تلك الامثال .. وتلك الحكم والحكايات والعبر ..
وياليتك تراني وتعلم .. فقد نجحت من الثانوية .. ودخلت الجامعة .. وها انا الآن على ابواب التخرج .. كما كنت اخبرك .. وكما وعدتك ان اكون علية بأذن لله ..
من واجبي ان اعتذر إليك .. فذلك اليوم لم استطع رؤيتك والسلام عليك .. والجلوس معك ..
وفي اليوم التالي فجعت برحيلك عنا وللأبد ..
هو الم في داخلي .. وتأنيب يراودني بمراودة ذكراك ..
ولكن تبقى جدي الحبيب .. وابقى حفيدتك المدلله ,, زتبقى ذلك الرجل الكبير .. العظيم في قلبي .. ويظل عقلي يذكرك .. ويبقى لساني يدعي لك ..
اللهم اغفر لموتانا وموتى جميع المسلمين ....