مريم الأشقر
09-12-2006, 01:06 AM
مسح سكاني شامل للوقوف على معدلات الإصابة بالسكري قريباً
إبراهيم علي : برامج توعية متكاملة على مدار العام
الغلاييني : هدفنا الوصول إلى جمهورنا بكافة أطيافه
البيوك : فعالياتنا مستمرة.. و«دخان» محطتنا المقبلة
عبد الله الأحمد
أكد محمد عبد الله العبيدلي رئيس قسم شؤون المتطوعين بالجمعية القطرية للسكري حرص الجمعية بالتعاون مع مركز المتطوعين على استقطاب طلبة مدارسنا على اختلاف أنواعها وتجنيدهم للعمل على نشر رسالة الجمعية الهادفة إلى توعية أفراد المجتمع المحلي بخطورة داء السكري ونتائجه لافتا الانتباه إلى انه تم فعلا وضمن خطط الجمعية الرامية إلى تطبيق مشروع أصدقاء الجمعية على 3 مدارس ثانوية كخطوة أولى للمشروع الهادف إلى استقطاب حوالي 35 طالبا من كل مدرسة ثانوية، مشيرا إلى إن الجمعية عاكفة على تطبيق هذا المشروع وتعميمه على كافة مدارس الدولة لتعم الفائدة وتتحقق الأهداف المرجوة.
وطبقاً لرئيس قسم شؤون المتطوعين بالجمعية فإن المشروع يسعى إلى تجنيد قرابة 600 طالب من طلبة المرحلة الثانوية متوقع استقطابهم خلال العام، مشيراً في السياق ذاته إلى أن الجمعية سوف تستمر بتطبيق هذا المشروع الحيوي على مدار الأعوام المقبلة، لافتاً الانتباه إلى أنه سيتم منح الطلبة المشاركين بجماعة أصدقاء الجمعية بعض المكافآت وفي مقدمتها رحلة علمية خارجية لم تحدد جهتها بعد.
وقال العبيدلي عقب انطلاق فعاليات القافلة الطبية التثقيفية التي نظمتها الجمعية ومركز المتطوعين بمشاركة أطباء ومتخصصين تغذية والعناية بالقدم وبالتعاون مع نادي الشمال الرياضي لتوعية قاطني المدينة بأعراض ونتائج السكري انه قد تم فعلا الحصول على موافقة جهات الاختصاص النهائية على المشروع المذكور آنفا، مؤكدا في الوقت ذاته ان الجمعية لن تدخر جهدا في سبيل تحقيق وإنجاح فكرته الرامية إلى توعية أفراد المجتمع المدرسي بداء السكري وطرق الوقاية منه، لاسيما إن الجماعة ستكون بمثابة حلقة وصل في ما بين الجمعية ومركز المتطوعين والمدارس، ونقل رسالتها التوعوية إليها وتثقيف طلبتها بالسكري وكيفية المحافظة على معدلاته، مشدداً على أهمية العمل التطوعي ودوره في بناء المجتمعات والدول، مشيراً في السياق ذاته إلى أن إجمالي عدد المتطوعين وصل قرابة الـ600 متطوع في وقتنا الحاضر وان مركز المتطوعين حريص على استقطاب المزيد من أبناء المجتمع القطري.
ووصف رئيس قسم شؤون المتطوعين القافلة الطبية التثقيفية بأنها "خطوة حضارية" تعكس مدى حرص الجمعية القطرية للسكري على مكافحة داء العصر، مشيرا إلى أنها القافلة الأولى من نوعها التي تستهدف فئات المجتمع ككل.
من جانبه أشار إبراهيم علي عبد الله مساعد رئيس قسم شؤون المتطوعين إلى أن القافلة الطبية التي تأتي ضمن برنامج توعوي متكامل مزمع تنفيذه على مدار العام الجاري تضمنت محاضرات صحية مختلفة حول أهمية فحص السكري والقدمين، إلى جانب توزيع المنشورات التوعوية على الحضور وقياس معدلات السكري لديهم، لافتاً الانتباه إلى أنه تم اختيار مدينة الشمال كمحطة أولى لانطلاقة الموسم الثقافي التوعوي الاجتماعي الصحي للجمعية وأن هناك المزيد من هذه القوافل والحملات التثقيفية التي ستنفذها الجمعية بالتعاون مع المتطوعين خلال العام الجاري.
وأشار عماد فاروق الغلاييني رئيس قسم التدريب والتثقيف بالجمعية إلى أن الهدف الأساسي من وراء القافلة هو توعية المجتمع المحلي بداء العصر، والوصول إليه بكافة أطيافه، مؤكداً في السياق ذاته أنه تم اعتماد خطط مدروسة للتوسع في تنظيم مثل هذه النشاطات التثقيفية، لافتاً إلى أنه وضمن أنشطة الجمعية والمركز يتم حالياً وعلى مدار الأسبوع الجاري إجراء فحوصات طبية شاملة لطلبة مدرسة الدوحة المستقلة الثانوية.
من جهته أكد بسام سالم البيوك رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام بمركز المتطوعين التابع للجمعية القطرية للسكري استمرارية الفعاليات التثقيفية، مشيراً إلى أن مدينة دخان ستكون هي المحطة الثانية المقبلة للقوافل الطبية التثقيفية المزمع تنفيذها على مدار العام، لافتاً الانتباه إلى أن البرنامج الثقافي الاجتماعي الصحي للجمعية ومركز المتطوعين يحفل هذا العام بالعديد من البرامج والأنشطة والفعاليات الإنسانية الرامية إلى توعية وتثقيف الجمهور.
الجدير بالذكر أن فعاليات القافلة الطبية اشتملت على محاضرات تثقيفية وصحية قدمها كل من الدكتور محمد أحمد المدثر من مؤسسة حمد الطبية، والدكتورة سعدية البرعي وكاتي نحاس اختصاصية تغذية، تناولوا خلالها أهمية وضرورة إجراء الفحوصات المبكرة والدورية للكشف عن داء العصر «السكري» وإبراز الأسباب الكامنة وراء الإصابة بهذا المرض الذي قدر معدل الإصابة فيه بين القطريين 14% وفقاً لإحصائية 1999/2000 والمتمثلة بقلة الحركة والنشاط ونوعية الغذاء وزيادة الوزن.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2006,September,article_2006 0911_215&id=local&sid=localnews
إبراهيم علي : برامج توعية متكاملة على مدار العام
الغلاييني : هدفنا الوصول إلى جمهورنا بكافة أطيافه
البيوك : فعالياتنا مستمرة.. و«دخان» محطتنا المقبلة
عبد الله الأحمد
أكد محمد عبد الله العبيدلي رئيس قسم شؤون المتطوعين بالجمعية القطرية للسكري حرص الجمعية بالتعاون مع مركز المتطوعين على استقطاب طلبة مدارسنا على اختلاف أنواعها وتجنيدهم للعمل على نشر رسالة الجمعية الهادفة إلى توعية أفراد المجتمع المحلي بخطورة داء السكري ونتائجه لافتا الانتباه إلى انه تم فعلا وضمن خطط الجمعية الرامية إلى تطبيق مشروع أصدقاء الجمعية على 3 مدارس ثانوية كخطوة أولى للمشروع الهادف إلى استقطاب حوالي 35 طالبا من كل مدرسة ثانوية، مشيرا إلى إن الجمعية عاكفة على تطبيق هذا المشروع وتعميمه على كافة مدارس الدولة لتعم الفائدة وتتحقق الأهداف المرجوة.
وطبقاً لرئيس قسم شؤون المتطوعين بالجمعية فإن المشروع يسعى إلى تجنيد قرابة 600 طالب من طلبة المرحلة الثانوية متوقع استقطابهم خلال العام، مشيراً في السياق ذاته إلى أن الجمعية سوف تستمر بتطبيق هذا المشروع الحيوي على مدار الأعوام المقبلة، لافتاً الانتباه إلى أنه سيتم منح الطلبة المشاركين بجماعة أصدقاء الجمعية بعض المكافآت وفي مقدمتها رحلة علمية خارجية لم تحدد جهتها بعد.
وقال العبيدلي عقب انطلاق فعاليات القافلة الطبية التثقيفية التي نظمتها الجمعية ومركز المتطوعين بمشاركة أطباء ومتخصصين تغذية والعناية بالقدم وبالتعاون مع نادي الشمال الرياضي لتوعية قاطني المدينة بأعراض ونتائج السكري انه قد تم فعلا الحصول على موافقة جهات الاختصاص النهائية على المشروع المذكور آنفا، مؤكدا في الوقت ذاته ان الجمعية لن تدخر جهدا في سبيل تحقيق وإنجاح فكرته الرامية إلى توعية أفراد المجتمع المدرسي بداء السكري وطرق الوقاية منه، لاسيما إن الجماعة ستكون بمثابة حلقة وصل في ما بين الجمعية ومركز المتطوعين والمدارس، ونقل رسالتها التوعوية إليها وتثقيف طلبتها بالسكري وكيفية المحافظة على معدلاته، مشدداً على أهمية العمل التطوعي ودوره في بناء المجتمعات والدول، مشيراً في السياق ذاته إلى أن إجمالي عدد المتطوعين وصل قرابة الـ600 متطوع في وقتنا الحاضر وان مركز المتطوعين حريص على استقطاب المزيد من أبناء المجتمع القطري.
ووصف رئيس قسم شؤون المتطوعين القافلة الطبية التثقيفية بأنها "خطوة حضارية" تعكس مدى حرص الجمعية القطرية للسكري على مكافحة داء العصر، مشيرا إلى أنها القافلة الأولى من نوعها التي تستهدف فئات المجتمع ككل.
من جانبه أشار إبراهيم علي عبد الله مساعد رئيس قسم شؤون المتطوعين إلى أن القافلة الطبية التي تأتي ضمن برنامج توعوي متكامل مزمع تنفيذه على مدار العام الجاري تضمنت محاضرات صحية مختلفة حول أهمية فحص السكري والقدمين، إلى جانب توزيع المنشورات التوعوية على الحضور وقياس معدلات السكري لديهم، لافتاً الانتباه إلى أنه تم اختيار مدينة الشمال كمحطة أولى لانطلاقة الموسم الثقافي التوعوي الاجتماعي الصحي للجمعية وأن هناك المزيد من هذه القوافل والحملات التثقيفية التي ستنفذها الجمعية بالتعاون مع المتطوعين خلال العام الجاري.
وأشار عماد فاروق الغلاييني رئيس قسم التدريب والتثقيف بالجمعية إلى أن الهدف الأساسي من وراء القافلة هو توعية المجتمع المحلي بداء العصر، والوصول إليه بكافة أطيافه، مؤكداً في السياق ذاته أنه تم اعتماد خطط مدروسة للتوسع في تنظيم مثل هذه النشاطات التثقيفية، لافتاً إلى أنه وضمن أنشطة الجمعية والمركز يتم حالياً وعلى مدار الأسبوع الجاري إجراء فحوصات طبية شاملة لطلبة مدرسة الدوحة المستقلة الثانوية.
من جهته أكد بسام سالم البيوك رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام بمركز المتطوعين التابع للجمعية القطرية للسكري استمرارية الفعاليات التثقيفية، مشيراً إلى أن مدينة دخان ستكون هي المحطة الثانية المقبلة للقوافل الطبية التثقيفية المزمع تنفيذها على مدار العام، لافتاً الانتباه إلى أن البرنامج الثقافي الاجتماعي الصحي للجمعية ومركز المتطوعين يحفل هذا العام بالعديد من البرامج والأنشطة والفعاليات الإنسانية الرامية إلى توعية وتثقيف الجمهور.
الجدير بالذكر أن فعاليات القافلة الطبية اشتملت على محاضرات تثقيفية وصحية قدمها كل من الدكتور محمد أحمد المدثر من مؤسسة حمد الطبية، والدكتورة سعدية البرعي وكاتي نحاس اختصاصية تغذية، تناولوا خلالها أهمية وضرورة إجراء الفحوصات المبكرة والدورية للكشف عن داء العصر «السكري» وإبراز الأسباب الكامنة وراء الإصابة بهذا المرض الذي قدر معدل الإصابة فيه بين القطريين 14% وفقاً لإحصائية 1999/2000 والمتمثلة بقلة الحركة والنشاط ونوعية الغذاء وزيادة الوزن.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2006,September,article_2006 0911_215&id=local&sid=localnews