المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : - تأثير الحياة الماضية البائسة على وكيلة مدرسة ..كادت أن تنتحر 3 مرات .....


لميس
06-07-2002, 02:15 PM
وكيلة في إحدى المدارس ....عانت من إنهيارات عصبية ....عمرها فوق الثلاثين سنه ... وقد فكرت بالإنتحار ثلاثة مرات .....ودائمة التنويم فى مستشفى خاص.... وهى تعيش على المهدئات وحياتها الزوجية مهددة بالطلاق ......وتشعر بإكتئاب شديد ..... فماذا يمكن أن يكون العلاج ؟؟
طبعا أنا حاولت أن أتفهم سبب المشكلة التى تجعلها ترغب فى التخلص من حياتها...تاركة طفلاها الإثنين ..ودون الإهتمام بالعذاب الذى سوف ينتظرها بسبب الإنتحار ...هذا يدل على وجود إكتئاب شديد ...جعل تفكيرها مشلول جدا عن التفكير السليم ...ولم تفكر إلا بالخلاص من العذاب التى تشعر به .........
سألتها عن كيفية العلاج فى إحدى المستشفيات لأنها من زوارهذا المستشفى تقريبا كل شهر ولمدة أسبوع أوأسبوعين ..............
العلاج وبدون مبالغة .....كان عبارة عن مهدئات فقط وتطبيب الكدمات التى كان يمليها زوجها على جسمها بما فيهم وجهها ...وأقسمت بالله بأن الطبيبة النفسية لم تسألها عن طفولتها وماهى الأسباب الحقيقية من وراء المشاجرات مع زوجها ....وإنتهاءها إلى الإغماء والوصول للمستشفى ......
فكرت أنا فى زيارتها والجلوس معها والإهتمام بحياتها والحديث عن آلآمها بجدية ...لاننى متأكدة بانها فاقدة للحنان الصادق... ولمن يسمع لأنينها... ويمسك يديها ويوصلها إلى بر الامان.......
هذه قصتها من خلال حديثها ......
وضعت والدتها بالمستشفى...الطفلة الجديدة بعد مرور سنة من ولادتها بالأولى (وهى المريضة ) وبعد ولادتها بأيام مرضت الأم بالكبد وأصبحت تصارع آلآم مبرحة ...جعلها تهمل الطفلة الاولى ووكلت الام ...إبنتها ذات الثمانية سنوات مسئولية رعايتها بالكامل,دون إشراف مباشر من قبل الأم .اوالاب .......
(انا حسب خبرتى فى تربية الاطفال ...هناك أعمال جمة تحتاجها الطفلة ذات السنة من تغير الحفاظات والتغذية والرعاية الفائقة والحنان والإنتباه والمراقبة خصوصا فى مرحلة مشى الطفلة ....
تشعر الأم التى لا يمكن أن تكون اقل من 18سنة إلا فى حالات نادر وتحت مراقبة الجدة ... حالة توتر وقلق وحيرة وتحتاج المعونة من المقربين لها ........تخيلوا هذه المسؤولية جميعها على رأس طفلة ذات ثمانية سنوات ..........
فما هى النتيجة ...؟؟؟؟؟؟ توتر شديد من قبل الاخت الكبيرة والطفلة ......والحقد لكل منهماالآخر.
وتكمل الأخت بانها طول حياتها من طفولتها .....والدتها فى صف أختها الكبيرة ....ولا تعلم ماهو السبب الحقيقى من وراء مناصرة الام للأخت الكبيرة دوما ....فتشعر بظلم شديد وحقد على الاثنين ..
طبعا الام من مصلحتها أن لا تغضب الأخت الكبيرة ...لأنها متحملة عنها تربية إبنتها وجميع مسؤلياتها .... تزوجت الحاله من رجل عاش حياته فى توتر دائم ...لأنه عاش يتيم الأب والأم وفقد الحنان وتربى لدى سيدة كبيرة فى السن ...لدرجة انه عاش على المخدرات فترة مراهقته دون علمها ومراقبتها وإهتمامها ..............
النتيجة ....الحاله وزوجها فى حالة توتر دائم ....والاثنين محتاجان لمن يسمع لهما ويرعى نفسياتهما ويحيطهما بالحنان الفائق ....طبعا فاقد الشئ لا يعطيه ........
العلاج الذى طبقته عليها هو :
كانت الاستشارة بتحليل أخطاء ارتكباها الوالدة والأخت الكبرى في تدمير نفسيتها . لكي تشعران بالراحة . وكانت الاستشارة الأخرى بتكبير حسناتها بقوة .بعد استرجاع الأعمال الناجحة فى حياتها.بأنها قادرة على تحمل أعباء ضخمة , فكانت مسؤولة فى يوم من الأيام على ُغسل سيدة متوفيه , احتاروا أهلها في كيفية الغسل, قامت بذلك بنجاح لأن لديها خبرة من خالتها. وعملنا على تحررها من سيطرتهما بتغيير الشكليات وهذه كانت سبب معاناتها الرئيسية وهى تصرفات الأم والأخت الخاطئة في تربيتها وقسوتهما عليها ,وحرمانها من الحنان والأمان النفسي فكانت دائما تشعر بأنها سبب المشاكل .ولكن في الحقيقة هم السبب.لأنهما يقيدان حركتها. ويكبران أخطاءها ويهزان كيانها بالخوف والفزع لإطاعتهم طاعة عمياء .حتى بعد زواجها .أدى إلى ظلمها لزوجها بسبب خوفها من أهلها فأقنعناها بأن رضى الله من رضى الزوج حتى وإن تذمروا الأهل .
النتيجة
1- ولله الحمد تخلصت من النوم المتقطع .
2-تخلصت من سـيطرت أهلها عليها .لأنهم على خطأ .
3-خافت على أولادها من تعاملها القاسي لكي لا تدمر حياتهم كما شعرت هي سابقا,أصبحت تواجه سلبيات الآخرين بقوة وشجاعة وتلغيها من عقلها باستمرار .
وقد قالت بأن علاجها في المستشفى كان علاج مؤقت ,لأنه كان بالمهدئات والتنويم ,دون سؤالها عن حياتها الحالية والماضية .
فعندما يتذمران الوالدين من عقوق الأولاد لهما. يجب توجيه أهم و أخطر سؤال لهما: هل أديتما أمـانة تربية الأولاد كاملة ؟؟؟ ودونما إفراط ولا تفر يط وخصوصا من الناحية الدينية والنفسية ؟؟؟ وكنتما قدوة حسنه ؟؟؟ أي أنه عند إلزام الأطفال بالصلاة يجب أن يكون الوالدين أول من يلتزمون به .لكى لا يتمردوا على نصائحهم .............لميس
:) ;) :p :D

عبدالله علي
06-10-2002, 01:33 AM
من سوف يخاسب هذه الطبيبه على هذا الأهمال الشنيع
أين المتابعة من قبل ادارة هذا المستشفى المشهور
ولكن وبكل صراحة الستفاده من الأطباء النفسيين الذين ليس لديهم خلفية دينية محدودة جدا وهم فقط يحاولون ربط المريض بهم لحلبهم علاج المريض يعني افلاسهم ماديا فكم عدد مراجعي العيادات النفسيه
وهذا جهد موفق ومأجور للفاضلة لميس
ولكن يجب التركيز على أن بعد الناس عن الدين هو سبب رئيسي لما يقعون فيه من ازمات نفسية بطريقة مباشرة أوغير مياشرة مثل اهمال الوالدين لهذا الحانب عند تربيتهم لأطفالهم