شجاع القحطانى
03-12-2003, 02:42 PM
ياسيدتي الهامسه حبا والغارسه وردا والباسقه ودا ....
اكتب اليك من عمق روحي الى عمق روحك ، بهمس يتدلى منه العنب ، و بنبض يتجلى منه الرطب ..
اكتب الى عينيك الجميلتين التين أجتمعت فيهما كل واحات الدنيا وحدائقها .. فعيناك وحدهما حينما تنظران الي بتلك العذوبه الصافية تورقان وردا .
فلقد رأيت عيونا ترسم لي دربا من الحنان والامان ، وتوقظ بقايا حلم من أزمنة مضت وتهدي القلب المنكسر على عتبات الحياة ورده حمراء .
فلقد استطاعت واستطعت أن نعبر في صمت لا يوصف عن مقدار حاجه كل منا للاخر .. اذ كنت أشعر أننا نحن الأثنين نرى الأشياء باحساس واحد ، و أن كل منا فرح بلقاء ذاته ..
فلقد حدث في نفسي شئ لا يمكن تفسيره ، شئ عميق وغامض ،لقد كشف المجهول وعرفني الى نفسي ..
و أصدقك القول أيتها الجميلة كسراب ، الغامضة كتعويذة ....
أنني حينما نظرت اليك أول مرة شعرت أن كلمات الحب قد علقت بجبيني ل ت ف ض ح ن ي .
وأنني فقط بمجرد بدء الرؤية أدركت أن قدري يكمن في هذا الحضور
الا نساني .
وكنت اريد أن أ صرخ لحظتها كما في أحدى صرخات " غوته " على لسان " فاست " : " قف أيها الزمن ... ما أجملك " .
.................................
ياسوسنه العشب الأخضر .. أهديك حرفا مفعما بالحب لا يشعر به سواك .. فانت نوع من البشر لا استطيع أن أمتلكه ولا أن أنساه .. ومشاعري نحوك اشبه بمزنه تهمي دون أن يعصرها أحد ، دون أن تهصرها يد ، تهمي من تلقاء ذاتها دون انتظار لتشجيع او قوة دفع او مطالبه بالاستمرار ...
فكلما تحدثت اليك شعرت ان ثمه نهار يشرق بداخلي ونجمه تضئ سمائي ..
يا أمرأه تشبه السكر أو يشبهها الماء القراح ...
تسللت الى مشاعري دون أن أشعر مثلما يتسرب النوم الى جفنيك .. ويترك نائما دون أن تعرف متى نمت ولا كيف نمت ؟
ياطيبه الى حدود البحر ، ياروعة التحام البحر بالافق على مد النظر .....
من السهولة على المرء استنشاق العبير لكن الصعوبة تكمن في امكانية رسم ذلك العبير او في شرح تفاصيلة ، فالعدسة تستطيع تصوير ماتراه العيون لكنه من العصي عليها تصوير ماتراه القلوب، ولقد أدركت منذ الكلمة الأولى أن كل منا يفهم الاخر وان في مقدورة أن يتحدث مع الآخر بلهجة غير يستخدمها مع الآخرين .
................................
أيتها الهادئه كالوان الحرير ...
حينما رأيتك ذات يوم مشرق بالشوق والتوق .. كانت تحيتك الملقاه الي تحمل لهفة عذبة ، وكان صوتك يحمل اشفاق وحنو ، ورأيت عينيك تسكبان رحيقا نحوي وكانت تكاد نظرتك ان تقول لي :" ترى هل سنلتقي مره أخرى ؟"
واليوم بعد باعدت بيننا المسافات قليلا .. اسائل نفسي بألم :
لماذا تبدو اوقات الهنا قصيره ، أقصر من طرفه عين ؟
لماذا تتقلص الساعات وتتحول الى ثوان لا نشعر بها ؟
واليوم وحيدا مع حرفي وجرحي استعيد حديثك كلمه ، كلمه ..واحس
نحوك بالشوق ... تراك تذكرين تلك اللحظات الجميلة التي انبعثت منها
الدفء في حديثنا وهمسنا .
ان قلبي في يديك فترفقي به ...
وهذه حروفي وجروحي لك انت دون غيرك ..
عودي لها كلما اشتقت للحديث معي ولم تجديني .
اكتب اليك من عمق روحي الى عمق روحك ، بهمس يتدلى منه العنب ، و بنبض يتجلى منه الرطب ..
اكتب الى عينيك الجميلتين التين أجتمعت فيهما كل واحات الدنيا وحدائقها .. فعيناك وحدهما حينما تنظران الي بتلك العذوبه الصافية تورقان وردا .
فلقد رأيت عيونا ترسم لي دربا من الحنان والامان ، وتوقظ بقايا حلم من أزمنة مضت وتهدي القلب المنكسر على عتبات الحياة ورده حمراء .
فلقد استطاعت واستطعت أن نعبر في صمت لا يوصف عن مقدار حاجه كل منا للاخر .. اذ كنت أشعر أننا نحن الأثنين نرى الأشياء باحساس واحد ، و أن كل منا فرح بلقاء ذاته ..
فلقد حدث في نفسي شئ لا يمكن تفسيره ، شئ عميق وغامض ،لقد كشف المجهول وعرفني الى نفسي ..
و أصدقك القول أيتها الجميلة كسراب ، الغامضة كتعويذة ....
أنني حينما نظرت اليك أول مرة شعرت أن كلمات الحب قد علقت بجبيني ل ت ف ض ح ن ي .
وأنني فقط بمجرد بدء الرؤية أدركت أن قدري يكمن في هذا الحضور
الا نساني .
وكنت اريد أن أ صرخ لحظتها كما في أحدى صرخات " غوته " على لسان " فاست " : " قف أيها الزمن ... ما أجملك " .
.................................
ياسوسنه العشب الأخضر .. أهديك حرفا مفعما بالحب لا يشعر به سواك .. فانت نوع من البشر لا استطيع أن أمتلكه ولا أن أنساه .. ومشاعري نحوك اشبه بمزنه تهمي دون أن يعصرها أحد ، دون أن تهصرها يد ، تهمي من تلقاء ذاتها دون انتظار لتشجيع او قوة دفع او مطالبه بالاستمرار ...
فكلما تحدثت اليك شعرت ان ثمه نهار يشرق بداخلي ونجمه تضئ سمائي ..
يا أمرأه تشبه السكر أو يشبهها الماء القراح ...
تسللت الى مشاعري دون أن أشعر مثلما يتسرب النوم الى جفنيك .. ويترك نائما دون أن تعرف متى نمت ولا كيف نمت ؟
ياطيبه الى حدود البحر ، ياروعة التحام البحر بالافق على مد النظر .....
من السهولة على المرء استنشاق العبير لكن الصعوبة تكمن في امكانية رسم ذلك العبير او في شرح تفاصيلة ، فالعدسة تستطيع تصوير ماتراه العيون لكنه من العصي عليها تصوير ماتراه القلوب، ولقد أدركت منذ الكلمة الأولى أن كل منا يفهم الاخر وان في مقدورة أن يتحدث مع الآخر بلهجة غير يستخدمها مع الآخرين .
................................
أيتها الهادئه كالوان الحرير ...
حينما رأيتك ذات يوم مشرق بالشوق والتوق .. كانت تحيتك الملقاه الي تحمل لهفة عذبة ، وكان صوتك يحمل اشفاق وحنو ، ورأيت عينيك تسكبان رحيقا نحوي وكانت تكاد نظرتك ان تقول لي :" ترى هل سنلتقي مره أخرى ؟"
واليوم بعد باعدت بيننا المسافات قليلا .. اسائل نفسي بألم :
لماذا تبدو اوقات الهنا قصيره ، أقصر من طرفه عين ؟
لماذا تتقلص الساعات وتتحول الى ثوان لا نشعر بها ؟
واليوم وحيدا مع حرفي وجرحي استعيد حديثك كلمه ، كلمه ..واحس
نحوك بالشوق ... تراك تذكرين تلك اللحظات الجميلة التي انبعثت منها
الدفء في حديثنا وهمسنا .
ان قلبي في يديك فترفقي به ...
وهذه حروفي وجروحي لك انت دون غيرك ..
عودي لها كلما اشتقت للحديث معي ولم تجديني .