المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاعتداء البدنى على الأطفال


رورو
08-03-2006, 11:17 PM
الاعتداء البدنى على الأطفال

http://www.arabic.arabia.msn.com/pidl/3720216/child11.jpg
رغم كل ما تحمله كلمة أمومة أو أبوة من معانى سعادة إلا أنها أيضاً تضع مسئولية ضخمة على الأم والأب. إحدى هذه المسئوليات هى توفير بيئة آمنة للطفل حتى يصبح فيما بعد إنساناً سوياً وسعيداً. لكن مع الأسف، ففى هذه البيئة الصحية كثيراً ما يتسلل الخطر دون أن نلاحظه. الاعتداء على الأطفال من أشد الأخطار التى قد تواجه أطفالنا كما أنه من أصعب الأمور التى يمكننا اكتشافها.

تقول د. هبة قطب – مدرس الطب الشرعى بمستشفى القصر العينى: "يمكن أن يتم تعريف الاعتداء على الطفل على أنه أى تصرف تجاه الطفل لا يعجبه، خارج النطاق الطبيعى المقبول." ببساطة هو التصرف أو عدم القدرة على التصرف من جانب الأبوين أو الشخص الذى يرعى الطفل والذى قد ينتج عنه ضرر بدنى أو نفسى للطفل. وتضيف د. هبة قائلة: "ينقسم الاعتداء بوجه عام إلى نوعين، اعتداء بدنى واعتداء نفسى. الاعتداء البدنى يندرج تحته أى نوع من الاعتداءات على جسم الطفل بما فى ذلك الاعتداء الجنسى. أما الاعتداء النفسى فهو أى اعتداء غير بدنى ولكن هو اعتداء يؤثر على الطفل نفسياً، عاطفياً، أو أخلاقياً.

الاعتداء العاطفى قد يكون على سبيل المثال عندما يمتنع الأبوان أو الشخص الذى يرعى الطفل عن أن يقول له أى شئ إيجابى، أو عندما يهدده بالإيذاء، أو عندما يمتنع عن الكلام معه لعدة أيام. من أنواع الاعتداء النفسى أيضاً نوع خفى يسمى "الاعتداء المحتمل" وهو أن يظهر الشخص المعتدى للطفل الإيذاء الذى يحدث لشخص آخر ويهدد الطفل بأنه سيحدث له مثله."

إن أى نوع من أنواع الاعتداء على الأطفال يكون تأثيره مذهلاً ومخرباً وعادةً ما يستمر هذا التأثير مع الطفل بقية حياته. رغم أن الاعتداء على الأطفال ينقسم إلى عدة أقسام، إلا أنه نادراً ما يحدث نوع واحد فقط من الاعتداءات، فالاعتداء البدنى على سبيل المثال سواء كان اعتداءً جنسياً أم لا، يرتبط بالضرورة بالاعتداء العاطفى (النفسى).

الاعتداء البدنى على الطفل
توضح د. هبة قائلة: "إن الاعتداء البدنى قد يكون ظاهرياً أو غازياً. الاعتداء البدنى الظاهرى يتضمن ضرب الطفل، صفعه، لكمه، حرقه، … الخ. أما النوع الآخر من الاعتداء البدنى يتضمن أى نوع من الإيذاء باستخدام آلة حادة." لا يجب أبداً أن يضرب الأبوان طفلهما حتى لو كانا يعتقدان أن الضرب وسيلة جيدة للتربية.

هناك خيط رفيع بين التربية والاعتداء. التربية السليمة هى أن نقوم بتصحيح سلوك الطفل وأن نظهر له طريقة أفضل للتصرف. أى أن التربية لا يجب أن تكون عن طريق الاعتداء البدنى على الطفل ولا يجب أن تنطوى على انتهاك كرامة الطفل أو انتهاك شعوره باحترام أو تقدير ذاته. أما الاعتداء على الطفل فهو تعمد إيذاء الطفل سواء كان ذلك إيذاء بدنياً أو نفسياً.

الاعتداء البدنى على الطفل لا يؤذى فقط الطفل بدنياً ولكن يؤثر أيضاً سلبياً على اتزانه العقلى وسلوكه تجاه الأطفال الآخرين والناس بشكل عام. الأب العنيف الذى يبرر معاملته القاسية والعنيفة مع طفله على أنها لصالح الطفل هو فى حقيقة الأمر يخدع نفسه، فمثل هذا الأب قد يفقد أعصابه ويبدأ فى ضرب طفله لو خالف قواعد معينة، حتى لو كان الأمر بسيطاً كتلوين الطفل فى مجلة أو جريدة، أو استخدامه لكوب أحد الوالدين، …الخ.

الاعتداء الجنسى على الطفل

توضح د. هبة قائلة: "الاعتداء الجنسى على الطفل هو أن يتصل به شخص كبير جنسياً، قد يكون هذا الاتصال بلمس أو بدون لمس لجسم الطفل. يتضمن الاعتداء الجنسى دون لمس خداع الطفل بأن يوافق على تجربة شئ جديد والوعد بمكافأته على ذلك." قد يتضمن ذلك بعض الأمور مثل التعرية و/أو تعريض الطفل لمناظر جنسية (مثل صور أو مجلات أو مشاهد أفلام).

إذا لم يفصح الطفل عن الاعتداء الذى تعرض له، يمكن اكتشاف حدوث الاعتداء عن طريق ملاحظة المؤشرات البدنية والسلوكية عند الطفل. قد يتضمن ذلك وجود جروح أو خدوش غير مفسرة فى جسم الطفل، التقدير الضعيف للطفل تجاه نفسه، اكتئاب، عنف، صعوبة فى المشى أو الجلوس، التطرف السلوكى، الاستحمام المتكرر، واضطربات فى النوم.

إذا كان الأبوان يتركان طفلهما باستمرار مع مربية أو أى شخص خارج نطاق الأسرة، يجب أن يأخذ الأبوان كل الاحتياطات اللازمة (مثل سؤال من كانت تعمل عندهم المربية من قبل) للاطمئنان إلى سلوكها وأنها إنسانة يمكن الاعتماد عليها. من المهم أيضاً ملاحظة سلوكيات المربية والتى قد تكون إشارة على وجود خطر كأن تكون حادة السلوك، تعليقاتها عن الطفل دائماً سلبية، متحفزة دائماً فى الدفاع عن نفسها، أو تتعمد إخفاء جرح فى جسم الطفل، …الخ.

علمى طفلك أن يحمى نفسه:
تنصح د. هبة قطب بالآتى:
• احرصى على التواصل الدائم مع طفلك.
• عرفى طفلك أن هناك أجزاء من جسمه لا يجب أن يراها أحد غيره أو غير والديه وأكدى عليه بألا يسمح لأحد أن يلمس الأماكن الموجودة تحت ملابسه الداخلية.
• استمعى جيداً لطفلك عندما يقول لك أى شئ، سواء بدا لك هذا الشئ مهماً أم لا. هذا مهم لسببين. السبب الأول هو أن طفلك يجب أن يفهم أنك ستستمعين إليه عندما يكون لديه شئ يريد أن يقوله لك بغض النظر عن كون هذا الشئ مهماً لك كأم. السبب الثانى أن الطفل سيشعر بالثقة والراحة لكى يتحدث إليك عن أى شئ يهمه.
• أظهرى لطفلك حبك ورعايتك، وتأكدى من أنه يدرك أنك ستساندينه وتدافعين عنه دائماً.
• لا تكونى متطرفة فى تربيتك لطفلك سواء بالحزم الزائد أو التدليل الزائد.
• لا تقللى أبداً من قيمة طفلك، مشاعره، اهتماماته، أو همومه.
• علمى طفلك ألا يخاف من قول "لا" لأى شخص قد يضايقه. هذا سيساعده على الثقة بالنفس التى سيحتاجها لكى يدافع عن نفسه عند اللزوم. على سبيل المثال، إذا طلب منه شخص فى حمام الحضانة أو المدرسة أن يخلع ملابسه، يجب أن يقول "لا، أنا لا أخلع ملابسى أمام أحد." من الصعب أن يستغل أحد الطفل الذى يتحلى بالثقة بالنفس والإرادة القوية.
• تنبهى إلى أى تغير فى سلوك طفلك.
• عند إعطائك طفلك حمامه، افحصى جسمه وابحثى عن أى خدوش، جروح، …الخ.
• اقرئى عن الاعتداء على الأطفال حتى تحمى نفسك وطفلك منه.
• علمى طفلك ألا يذهب إلى أى مكان مع أى شخص لم تخبريه بنفسك أنه محل ثقة.
• يجب أن تعرفى مكان طفلك فى أى وقت من النهار أو الليل.
• لا تعتمدى كلياً على المربية لرعاية طفلك، لكن يجب أن تكونى أنت متنبهة فى كل وقت.
• لا تغرقى طفلك بالنصائح التى تربكه، لكن اجعلى نصائحك بسيطة ومباشرة.

مسفر
08-18-2006, 11:57 PM
كتتمه للموضــــوع

ترى ما هو السبب أو الاسباب التي تقف وراء الاعتداء أو الإساءة نحو الأطفال ؟

أنقل لكم جزء مما جاء في رسالتي لنيل درجة الماجستير في الإرشاد النفسي حول موضوع
Child Abuse المتعلق بهذا السؤال

يمكن تفسير أسباب إساءة معاملة الأطفال من خلال أربع أبعــاد أو مناحي وهي : بعد طبي نفسي و بعد نفسي اجتماعي، وبعد اجتماعي موقفي، وأخيراً بعد بيئي تكاملي. والتي يرى الباحث أنها الأكثر شيوعاً من خلال ما هو متاح من أبعاد ومناحي ووجهات نظر أخرى متعددة، توفرت للباحث خلال بحثه.


أولاً: البعـد الطبي النفسي: psychiatric Approach


يعد هذا البعد أو المنحى التفسيري من أكثر المناحي والأبعاد تفسيراً لإساءة معاملة الطفل، كما يعرف هذا البعد التفسيري بالبعد النفسي المرضي0
واشتق هذا المنحى من تحليل الطب النفسي للوالد المسيء، ويفترض أن الوالد المسيء لديه مجموعة من خصائص الشخصية تميزه عن غيره وأنه غير سوي، ويمكن أن يصنف في إحدى الفئات التشخيصية الطبية النفسية، مثل الفصام أو ذهان الهوس والاكتئاب كما تضمن هذا المنحى الإشارة إلى أهمية تاريخ طفولة الوالد المسيء فهو قد أسيت معاملته وهو طفل وتعرض لأنماط عـقاب بـدني.

ولم يقدم أصحاب هذا المنحى كما ذكر روس و كلومر (Ross&Collmer,1970) تفسيراً واضحاً لسبب أو كيفية انتقال إساءة معاملة الطفل من ذرية إلى أخرى و ربما يقصد هؤلاء أن للابن البالغ الذي أسيئت معاملته و هو طفل كان لديه راشدين مسيئين كنماذج يحاكيها، والأطفال يمتصون معاييرهم و دروسهم التربوية بعمق، وفي سن مبكرة كثير من الأطفال الذين أسيئت معاملتهم يطبقون تلك الدروس على أطفالهم تلقائياً و بنفس الأسلوب عندما يكبرون و يصبحون أباء.0

وأفضل ما قيل و عرف في هذا البعد التفسيري ما قاله ميريل (Merrill) من المواصفات المميزة التي تعكس شخصية الوالدين المسيئة لأطفالهم تمثلهم في مجموعات كالآتي:
1ـ مجموعة الآباء الذين تمت مواجهتهم وأتضح في شخصيتهم العداء المستمر و الشدة وعدم القدرة على ضبط الغضب وضبط الاحتياجات عموماً، وأستنتج ميريل أن هذا الغضب الناتج من التعارضات و التناقضات في الطفولة ومرحلة النضج المبكر، امتدت جذوره وخبراته إلى مرحلة الشباب0
2ـ مجموعة تعاني من الصرامة الإجبارية في نقص الدفء و نقص الأسباب المنطقية (البلاهة) ونقص التفكير المنطقي0 واعتقاد هؤلاء الآباء أنهم يدافعون عن مبادئهم، وأنهم على صواب في كل ما يفعلونه0
3ـ مجموعة لديها اعتقاد قوي و إحساس بالسلبية والاعتمادية على الآخرين، وظهر عليهم هذا الإحساس الشديد بالاعتماد على الآخرين عند اتخاذ القرارات، وبدا على العديد من هؤلاء عدم النضج0
4ـ مجموعة من الآباء أساءوا معاملة أطفالهم، ويبدوا أنهم كانوا آباء صغاراً، أو كان لديهم إعاقة جسدية، جعلتهم غير قادرين على رعاية وتدعيم أسرهمز

وهكذا، يؤكد هذا المنحى على أن شخصية كلاً من الأب و الأم مرتكبي الإساءة تتميزان عن غيرهما بخصائص تعبر عن عدم السواء، وأن السلوك الذهاني لدهما عامل مسبب ومهيئ قوي للإقدام على إساءة معاملة الطفل مما يقلل من قدرتهما على القيام بدور والدي يحقق القدر المطلوب والمناسب لإدارة شئون الأسرة ومواجهة مشكلاتها بالطريقة الصحيحة0


ثانياً : البـعد الاجتماعي Social Approach :


ويركز هذا البعد على العوامل الاجتماعية البيئية والتي تقف وراء أقدام بعض الآباء أو الأمهات أو المربين على ممارسة الإساءة ضد الأطفال 0

فالبيئة الاجتماعية بما تحتويه من متغيرات و اعتبارات ثقافية سائدة تمارس في حقيقتها ضغوط نفسية تعد سبب من أسباب إساءة معاملة الأطفال التي لا يمكن إغفالها أو التقليل من شأنها كمنحى تفسيري، هذه الضغوط الاجتماعية تزداد حدتها عندما يشعر الوالدين بالعجز عنة مسايرة الآخرين اجتماعياً لضعف مستواهم الاقتصادي0

و العوامل الاجتماعية البيئية مثل الوضع الاجتماعي الاقتصادي، والبطالة والصعوبات المادية، وظروف السكن و المعيشة ، وحجم الأسرة، و الآباء المراهقين، والعزلة الاجتماعية تعــد عوامل مفاجأة للضغط الذي يؤدي إلى سـوء المعاملة00 وينظر كذلك إلى المجتمع الكبير على أنه العامل الأساسي في سـوء معاملة الطفل و إهماله، فتهتم المجتمعات بالأفعال أو الأعمال الأخلاقية الواضحة التي ترتبط بمعاقبة المسببين لإيذاء أكثر من اهتمامها بالتركيز على المشكلة الكبرى الخاصة بإهمال الطفل، وقلة فرص العمل ، والإسكان، والمساعدات الأساسية الأخرى للأسرة 0

وقد قدم هذا المنحى بعض الدراسات التي تؤيد وجهة نظره هي في مجملها شواهد على أن مستويات العنف في المجتمع تنعكس في مستويات العنف في الأسرة التي تستخدم العدوان اللفظي، والبدني، كوسيلة لحل الخلافات الزوجية تميل إلى استخدام أنماط متشابهة في تربية أطفالها، وأن الانعصابات و المشقة و الإحــباط تولد السـلوك المـسيء، وترتبط المشــــقة بالوضع الاجــتماعي للفردز

ثالثاً : البعد الاجتماعي الموقفي :Approach Situationalـ Social

ما يميز هذا البعد التفسير عن غيره من الأبعاد و المناحي التفسيرية الأخرى هو تركيزه المباشر على العوامل الاجتماعية الموقفية التي يرى أنها تسهم في حدوث إساءة معاملة الأطفال، ومنها ما يتعلق بطبيعة التفاعل الاجتماعي الذي ينشأ بين الطفل ووالديه أو القائمين على رعايته، أو ذلك التفاعل الذي ينشأ تحديداً بين الوالدين داخل نطاق الأسرة، والتي هي في مجملها متغيرات تسهم في حدوث الإساءة0

كما يعطى هذا المنحى أهمية لدور الطفل في عملية الإساءة، ومن هنا برزة فكرة انتقائية الإساءة Selectivity Abuseالتي ترى أن ليس كل الأطفال يساء معاملتهم، ولكن عادة يتم انتقاء طفل معين داخل الأسرة للمعاملة السيئة وذلك بعدة طـرق منها: أن الطــــفل قـد يكون لديه بعض الخصائص السـلوكية و البدنيـة تجعله أكــثر احـتمالاً أن يســاء معاملته، أيضاً حالة الطفل المزاجــية و مشكلاته الارتقائية (Park&Collmer,1975 )أي أن عدم نضج التصرفات السلوكية هي أهم ما يتسم به الأطفال الذين يتعرضون للإساءة . ومن هذه التصرفات السلوكية كثرة بكاء الطفل وصراخه المستمر؟

ومن الدراسات التي تبنت هذا المنحى دراسة تجريبية لريتشارد و ريموند Richard & Raymond,1977) ) على 10 أمهات تراوحت أعمارهن بين 30, 39 سنة (م = 29، ع =5.1 ) وكل أم مع واحد من أطفالها (10أطفال ، 6 أولاد ، 4 بنات) تراوحت أعمارهم بين 4 ، 8 سنوات (م =6.1 ، ع = 1.2) وانتهت هذه الدراسة إلى أن الانعصابات الموقفية تعتبر عاملا مسببا في زيادة العدوان و الإساءة البدنية الوالدية المتمثلة في العقاب البدني فعندما كانت الأم تؤدي عملاً يمثل مصدر مشقة و انعصاب كان العقاب البدني الواقع على الطفل يزداد شدة أكثر مما لم تكن الأم تحت أنعصاب أو غير متعجلة في أداء العمل المطلوب منها داخل المعمل، أيضاً كلما زاد مقاطعة و تدخل الطفل في المعمل أثناء عمل الأم كلما زادت شدة العقاب.

رابعاًً : البعد التكاملي (التفاعلي) :Approach Integrative

أصحاب هذا البعد التفسيري يفسرون أسباب إساءة معاملة الطفل إلى مجموعة أعوامل متعددة ومتفاعلة، فلا يعتمدون في تفسيرهم لإساءة معاملة الطفل على عامل واحد مهما كانت درجة قوته0 فإساءة معاملة الطفل من منطلق هذا البعد ممكن أن تحدث كنتيجة ضغوط أسرية واجتماعية ونتيجة إصابة المسيء باضطراب نفسياً أو أن لديه سمات شخصية معينة0
ولا تحدث الإساءة بسبب عامل واحد فقط كالعامل الاجتماعي أو الاقتصادي أو المرضي ولكن يمكن أن تحدث بسبب تداخل وتفاعل تلك العوامل مجتمعة وبشكل تبادلي، وذلك في موقف واحد من مواقف التفاعل الذي ينشأ بين الوالدين والطفل أو القائمين على رعايته0

فعندما يبدأ الوالدين اللذان يمارسان الإساءة، واللذان قد دخلا في تكوين الأسرة، ومرا في حياتهما التطورية بخبرات أليمة في مرحلة التنشئة قد تجعلهما مهيئين لمعاملة الطفل بأسلوب تعسفي أو بشكل مهمل0بالإضافة إلى عوامل زيادة الضغط سواء الداخلية ضمن نطاق الأسرة أو الخارجية ضمن نطاق المجتمع الكبير قد تزيد من احتمال حدوث الخلاف بين الأبوين و الطفل0 وإن حقيقة استجابة الأبوين لذلك الخلاف و الضغط الذي يأخذ شكل سوء معاملة للطفل تعتبر نتيجة لكل من طفولة الأبوين و القيم وممارسات تربية الطفل التي تميز المجتمع أو الثقافة الثانوية التي ينتمي لها الفرد و المجتمع.



الف شكر (رورو

mad about you
08-19-2006, 12:59 AM
موضوع راااااااائع ... ولكن وددت لو تزودوني بمواقع بحوث علمية تدور حول العنف الأسري ...
حيث جمعت مجموعة من الرسائل الجامعية حول هذا الموضوع ولكن احتاج الى مراجع بحثيه
في انتظار ردكم الكريم ...