almushref
08-03-2006, 01:25 PM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/myfiles/authors/badrkreem.jpg
بدر بن أحمد كريِّم (http://www.okaz.com.sa/Okaz/index.cfm?method=home.authors&authorsID=35)
تحسين مناخ الاستثمار يخفِّض الفقراء
طالب تقرير التنمية في العالم (2005م) الصادر عن البنك الدولي، بإيجاد فرص للناس للخلاص من براثن الفقر، وتحسين المستويات المعيشية، وإيجاد فرص وحوافز للاستثمار بصورة منتجة، وعدّ البنكُ «الفقر واحداً من التحديات الرئيسة التي تواجه عملية التنمية» لاسيما بعد أن أكد أن «نصف سكان العالم تقريبا، يعيشون على أقل من دولارين للفرد في اليوم، وأن (1.1) بليون شخص يحيون على أقل من دولار واحد للفرد في اليوم» وخصّ الشباب الذين يعانون من ازدياد متوسط معدل البطالة، إلى أكثر من الضعف في مناطق العالم كافة، متوقعاً زيادة عدد سكان الدول الآخذة بزمام التقدم (الدول النامية) بحوالى بليوني نسمة في غضون السنوات الثلاث المقبلة، ومن هنا عدّ التقرير تحسين مناخ الاستثمار في هذه الدول «أمراً ضرورياً لإتاحة فرص عمل جديدة أمام الشباب، وبالتالي بناء عالم أكثر توازناً، وسلاماً وشركة للجميع».
نظر البنك الدولي إلى إسهام مناخ الاستثمار، في http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/new/Open-DblQ.gif تحسين مناخ الاستثمار يؤدي إلى دفع عجلة النمو إلى الأمام، ويحقق أسرع تخفيض في أعداد الفقراء http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/new/Close-DblQ.gif
تحسين الجهود المبذولة لمكافحة الفقر من منظورين الأول: ارتباط النمو الاقتصادي ارتباطاً وثيقاً بجهود تخفيض أعداد الفقراء والآخر: من خلال طريقة قيام مُناخ الاستثمار الجديد، بتحسين حياة الناس بصورة مباشرة، في العديد من أوجه نشاطهم.
دعونا أولاً نتأمّل نتيجة دراسة أجراها البنك الدولي بعنوان «أصوات الفقراء» إذ نقلتْ عنهم أن الحصول على عمل -سواء من خلال العمل الحر أو العمل بأجر- يمثل أكثر السبل الواعدة للخلاص من براثن الفقر، وكشفت الدراسة أن «فئة الشباب تعاني من معدل بطالة، يزيد على ضِعف المتوسط في المناطق كافة» يضاف إلى ذلك أنّه «في العديد من الدول النامية، يعمل أكثر من نصف السكان في الاقتصاد غير الرسمي، حيث تكون ظروف العمل سيئة».
في إجابة على سؤال: من أين ستأتي فرص العمل؟ قال البنك الدولي: «إنّ معظمها من القطاع الخاص، المسؤول عن أكثر من 90% من فرص العمل في معظم البلدان» مؤكداً أنّ من شأن تحسين فرص العمل أيضاً، حفز الأفراد على استثمار معارفهم ومهاراتهم، ومبيناً أن الشركات الأكثر انتاجية، التي تنشأ من خلال مناخ استثمار جيد، تستطيع أن تدفع أجوراً أفضل، وأن تخصص مزيداً من الاستثمارات لبرامج التدريب، فمئات الملايين من الفقراء -والقول للتقرير- «يكسبون عيشهم كأصحاب أعمال حرة بالغة الصغر، كمزارعين، وباعة متجولين، وعاملي خدمة في البيوت، وفي مجموعة متنوعة من المهن الأخرى» في إشارة إلى أن عملهم في إطار الاقتصاد غير الرسمي، الذي تبين من التقرير أنّ شركاته «تواجه العديد من العوائق التي تواجهها الشركات الأخرى، بما في ذلك عدم أمن حقوق الملكية، ومجهولية احتمالات السياسات، ومحدودية القدرة على الحصول على التمويل والخدمات العامة».
تحسين مناخ الاستثمار يؤدي إلى دفع عجلة النمو إلى الأمام، ويحقق أسرع تخفيض في أعداد الفقراء -كما حدث في الصين والهند- وعدم معالجة الفقر ومشكلاته يؤدي -وفقاً للتقرير- إلى: احتمالات مجهولة ومخاطر ضخمة.
فاكس: 014543856
badrkrrayem@hotmail.com
بدر بن أحمد كريِّم (http://www.okaz.com.sa/Okaz/index.cfm?method=home.authors&authorsID=35)
تحسين مناخ الاستثمار يخفِّض الفقراء
طالب تقرير التنمية في العالم (2005م) الصادر عن البنك الدولي، بإيجاد فرص للناس للخلاص من براثن الفقر، وتحسين المستويات المعيشية، وإيجاد فرص وحوافز للاستثمار بصورة منتجة، وعدّ البنكُ «الفقر واحداً من التحديات الرئيسة التي تواجه عملية التنمية» لاسيما بعد أن أكد أن «نصف سكان العالم تقريبا، يعيشون على أقل من دولارين للفرد في اليوم، وأن (1.1) بليون شخص يحيون على أقل من دولار واحد للفرد في اليوم» وخصّ الشباب الذين يعانون من ازدياد متوسط معدل البطالة، إلى أكثر من الضعف في مناطق العالم كافة، متوقعاً زيادة عدد سكان الدول الآخذة بزمام التقدم (الدول النامية) بحوالى بليوني نسمة في غضون السنوات الثلاث المقبلة، ومن هنا عدّ التقرير تحسين مناخ الاستثمار في هذه الدول «أمراً ضرورياً لإتاحة فرص عمل جديدة أمام الشباب، وبالتالي بناء عالم أكثر توازناً، وسلاماً وشركة للجميع».
نظر البنك الدولي إلى إسهام مناخ الاستثمار، في http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/new/Open-DblQ.gif تحسين مناخ الاستثمار يؤدي إلى دفع عجلة النمو إلى الأمام، ويحقق أسرع تخفيض في أعداد الفقراء http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/new/Close-DblQ.gif
تحسين الجهود المبذولة لمكافحة الفقر من منظورين الأول: ارتباط النمو الاقتصادي ارتباطاً وثيقاً بجهود تخفيض أعداد الفقراء والآخر: من خلال طريقة قيام مُناخ الاستثمار الجديد، بتحسين حياة الناس بصورة مباشرة، في العديد من أوجه نشاطهم.
دعونا أولاً نتأمّل نتيجة دراسة أجراها البنك الدولي بعنوان «أصوات الفقراء» إذ نقلتْ عنهم أن الحصول على عمل -سواء من خلال العمل الحر أو العمل بأجر- يمثل أكثر السبل الواعدة للخلاص من براثن الفقر، وكشفت الدراسة أن «فئة الشباب تعاني من معدل بطالة، يزيد على ضِعف المتوسط في المناطق كافة» يضاف إلى ذلك أنّه «في العديد من الدول النامية، يعمل أكثر من نصف السكان في الاقتصاد غير الرسمي، حيث تكون ظروف العمل سيئة».
في إجابة على سؤال: من أين ستأتي فرص العمل؟ قال البنك الدولي: «إنّ معظمها من القطاع الخاص، المسؤول عن أكثر من 90% من فرص العمل في معظم البلدان» مؤكداً أنّ من شأن تحسين فرص العمل أيضاً، حفز الأفراد على استثمار معارفهم ومهاراتهم، ومبيناً أن الشركات الأكثر انتاجية، التي تنشأ من خلال مناخ استثمار جيد، تستطيع أن تدفع أجوراً أفضل، وأن تخصص مزيداً من الاستثمارات لبرامج التدريب، فمئات الملايين من الفقراء -والقول للتقرير- «يكسبون عيشهم كأصحاب أعمال حرة بالغة الصغر، كمزارعين، وباعة متجولين، وعاملي خدمة في البيوت، وفي مجموعة متنوعة من المهن الأخرى» في إشارة إلى أن عملهم في إطار الاقتصاد غير الرسمي، الذي تبين من التقرير أنّ شركاته «تواجه العديد من العوائق التي تواجهها الشركات الأخرى، بما في ذلك عدم أمن حقوق الملكية، ومجهولية احتمالات السياسات، ومحدودية القدرة على الحصول على التمويل والخدمات العامة».
تحسين مناخ الاستثمار يؤدي إلى دفع عجلة النمو إلى الأمام، ويحقق أسرع تخفيض في أعداد الفقراء -كما حدث في الصين والهند- وعدم معالجة الفقر ومشكلاته يؤدي -وفقاً للتقرير- إلى: احتمالات مجهولة ومخاطر ضخمة.
فاكس: 014543856
badrkrrayem@hotmail.com