مشاهدة النسخة كاملة : موضوع حساس : ترك الوالدين في دور المسنين او العجزة
موضوع حساس : ترك الوالدين في دور المسنين او العجزة
والآن سأترك قلمي ينثر قليلا من فضلهم علينا وجمايلهم التي لو مضينا عمرنا في خدمتهم فلن نوافيهم حقهم ولن نستطيع ان نرد ولو جزء قليل من فضلهم وحبهم وسهرهم لرعايتنا..
http://images.panet.co.il/articles/21062006-132544-1.jpg
فيكون جزائهم ان نتركهم في سجن يبقون فيه عمرهم المتبقي
بعد ان تفانوا بعمرهم ليرونا نكبر ويفرحوا كلما وصلنا
إلى النضج فنجازيهم بهذا الفعل القاسي والمبتذل الحقير...
أنا اعلم إن هناك الكثير من الرجال الذي لا يكترثون بهذا
الأمر ويوهمون انفسهم بأن المصحة او دار المسنين المكان
الأفضل لوالديه ( هل يقبل هذا الولد بأن يكون مكان والديه )
ألم يفكر بأن ابنه عندما يكبر سيتركه ايضا في تلك المصحة
وما ستكون نفسيته وما هي النظرة التي سوف يرى بها ابنه
وهو يتركه في دار المسنين وينساه وكأن ليس له اب او ام...
كم هو موضوع قاسي ومؤلم ولكن هذه الأمور نعيشها في حاضرنا
وهناك الكثير من الاولاد العاقين الذي ينظرون لكبر والديهم بأنه عالة
ولم يفكر بأن سيأتي يوم ويكبر ولم يفكر بأن الوالدين افنوا في شبابهم
من أجل تربيته ويجازيهم بتركهم في دار المسنين ونسيانهم...
( المقال راي شخصي مدون باسم عجوز من هذا العالم)
احمد فوزىالمفكر
09-12-2006, 09:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبحان الله هل جزاء الاحسان إلا الاحسان أين قول الله وبالوالدين إحسانا اللهم أرحم والدى كما ربيانى صغيرا جزاك الله خيرا
ne$ne
12-01-2006, 09:03 PM
ماهذة القسوة هذا جزاء من ربى وكبر
المقريزي
03-20-2007, 10:39 AM
بر الوالدين فضلا عن انهم مسنين أمر و قضية أفرد
لها الشرع نصوصا شرعية كثيرة ما بين آيات كريمة و آحاديث نبوية شريفة
حتى أن أحد أطفالي إستوقفني عندما قرأت له قول المولى جل و على
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا
فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا
الإسراء - 23
فقال لي كيف يكون ذلك "و بالوالدين إحسان"
هل نعبدكم مع الله؟
فشرحت له حينها الأمر , وبينت له أن المسألة ليست عبادة الوالدين
بقدر ما هو تعظيم لشأن الأبوين.
والحديث يطول في شأن تعظيم الوالدين وحقوقهم
خاصة إذا ماهم قاموا بواجبهم التربوي حيال أبنائهم.
الأمر الذي أود إضافته
أن نفكر في التعامل مع هذه القضية
بصورة تتناسب مع عصرنا الحاضر
عصر التنظيم والإدارة والمعلوماتية و عالم الإتصالات.
الذي في ذهني حاليا حول الموضوع و كيفية التعامل معه
أن تقوم كل أسرة كبيرة أو ممتدة او حمولة او عشيرة
باستحداث لجنة من داخلها تحت إسم "لجنة كبار السن"
هذه اللجنة منوط بها عمل إحصائية لكبار السن في العائلة
و التعرف على أحوالهم العامة والدقيقة وحاجياتهم
و أمراضهم, وقدراتهم..الخ
و تعمل لهم برامج خدمية بصورة فردية و جماعية.
تشرف على متابعاتهم في المستشفيات مثلا
(سكر, ضغط, روماتزم...)
تتابع الأدوية الجديدة في هذا المجال.
تشتري لهم كراسي متحركة و سرر مريحة و آدوات مساج خاصة
و تبقى هذه الأدوات ملكا للأسرة, يستخدمها كبار سنها
يمكن ان تقوم هذه اللجنة بعمل رحلات خاصة للقادرين منهم
عمرة, نزهات عامة قريبة او بعيدة حسب قدراتهم
تأمين الكتب للمحب لها منهم
تستثمر ما عندهم من خبارات حياة, و تعمل زيارة ولقاء بينهم وبين صغار العائلة
يسولفون عليهم و يستمتع كبار العائلة بصغارهم و العكس
رحلات للصغار و الكبار, كي يكسبوا منهم بعضا من السلوكيات الحميدة.
باختصار عمل كل ما هو متواجد من برامج لدى الخدمات الإجتماعية لكبار السن.
و الحديث يطول.
إذا نجحنا في هذا على مستوى أسرنا الكبيرة او عشائرنا
يمكن نمتد لعمل لجان خاصة ترعى كل فصيل و شريحة في العائلة
شريحة أطفال ما قبل المدرسة
شريحة طلبة وطالبات الإبتدائية
شريحة طلبة وطالبات المتوسطة
شريحة طلبة وطالبات الثانوية
شريحة طلبة وطالبات الجامعة
شريحة المتقاعدين
شريحة الفقراء
شريحة الموسرين
شريحة العوانس و المطلقات و ألأرامل
وهلم جر..
و لمزيد من الشرح يمكن للمحب ان يراجع
الرابطين في توقيعي
ملاحظة
عفوا الخط صغير , و آدوات الكتابة لا تعمل عندي
شكرا لكم
niyazi
03-20-2007, 11:14 AM
اتفق مع الأخ المقريزي فيما ذهب إليه من حاجتنا إلى التعامل مع هذه القضية بطريقة تتفق مع عصرنا، إلا أنني أختلف معه في الأسلوب، فمن المفترض أن تقوم الجهات ذات الإختصاص كوزارتي الشؤون الاجتماعية والصحة بتوفير هذه الخدمات من خلال تشجيع القطاع الخاص -وليس الحكومي نظرا لثبوت فشلها- على إنشاء مراكز ومؤسسات متخصصة تهدف إلى توفير جميع أشكال الرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية والترويحية، وتبذل كل جهد ممكن في سبيل تقديم الدعم المالي لهذه المؤسسات بهدف تخفيض تكاليف الرعاية.
المقريزي
03-20-2007, 05:30 PM
اتفق مع الأخ المقريزي فيما ذهب إليه من حاجتنا إلى التعامل مع هذه القضية بطريقة تتفق مع عصرنا، إلا أنني أختلف معه في الأسلوب، فمن المفترض أن تقوم الجهات ذات الإختصاص كوزارتي الشؤون الاجتماعية والصحة بتوفير هذه الخدمات من خلال تشجيع القطاع الخاص -وليس الحكومي نظرا لثبوت فشلها- على إنشاء مراكز ومؤسسات متخصصة تهدف إلى توفير جميع أشكال الرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية والترويحية، وتبذل كل جهد ممكن في سبيل تقديم الدعم المالي لهذه المؤسسات بهدف تخفيض تكاليف الرعاية.
شكرا لك أحونا niyazi
صاحب الموضوع الأصلي أخونا "رورو" كتب موضوعه من أجل تنبيه الأبناء إلى عدم
إلجاء الأبوين او احدهما لدور الرعاية, بل ينبغي عليهم هم الأبناء بالقيام بواجب الرعاية.
طيب لو جينا للقطاع الخاص كما تفضلت
و تقديمه تلك الخدمات للمسنين من ذوينا
فكيف ستكون الصورة؟
يا ليت توضح ذلك الأمر مشكورا مأجورا,
كيف تتم عملية الإواء؟
من يدفع تكاليف الإيواء؟
هل يقبل مجتمعنا المسلم بهذه الصورة؟
ما مدى قبول المسن من ذوينا بهذه الطريقة؟
هل نستطيع إقناعهم بأننا سنضعهم في دور الإواء تلك
كما هم وضعونا عندما كنا صغارا في الحضانات و الروضات و في أيدي الخادمات؟
امر آخر نسأله أنفسنا وهو
لمن الخطاب القرآني موجه في قضية العناية بالمسنين؟
niyazi
03-20-2007, 06:00 PM
الأخ/ المقريزي:
تحية طيبة وبعد:
أولا: لابد أن نعترف بأننا جزء من هذا العالم وأن مشكلاتنا هي نفس مشكلاته، ولا يمكن أن ندعي بأننا نختلف عنه كثيرا، وسنجد كثير من الأسر تتخلى عن كبار السن -لأسباب مختلفة- رضينا بذلك أم أبينا، أنا معك أن رعاية كبار السن هي مسؤولية الأبناء وأفراد الأسرة، إلا أن واقع المجتمع المعاصر يجعل من الصعب على كثير من الأسر القيام بهذه المهمة لوحدها، فمتطلبات رعاية كبار السن (طبيا ونفسيا واجتماعيا وترويحيا) ليست بالأمر السهل فهي مكلفة ماديا وقد تسبب ضغوطا شديدة على كثير من الأسر مما قد يؤدي ببعضها إلى التخلي عنهم.
ثانيا: دعوتي إلى إنشاء مراكز متخصصة لرعاية المسنين هدفها في المقام الأول الوقاية قبل أن يستفحل الأمر -نظرا لازدياد أعداد المسنين على مستوى العالم والمملكة على وجه الخصوص- فالتخفيف من الضغوط الواقعة على الأسر من خلال توفير رعاية نهارية لهذه الشريحة قد يخفف من هذه الضغوط، خاصة تلك الأسر التي لا تستطيع الاهتمام بهم في أوقات محددة من اليوم.
ثالثا: الرعاية الإيوائية هي جزء من برامج الرعاية الموجهة لهذه الشريحة خاصة تلك التي تخلت أسرها عنها فأين نذهب بها إذا لم نوفر لها مثل هذا النوع من الرعاية، مع أن الدول المتقدمة أوجدت برامج بديلة -إلا أنها لا تغني عن الرعاية الإيوائية- قد لا نستطيع أن نطبقها في الوقت الراهن في مجتمعنا، ويمكن أن أشير إلى بعض منها في حالة رغبتك في الاطلاع عليها.
رابعا: الدولة هي المسؤولة عن الرعاية وهي تقوم الآن بتوفيرها لأعداد كبيرة من المسنين سواء من خلال برامج الضمان الاجتماعي أو برامج دور الرعاية الاجتماعية للمسنين، إلا أن هذه البرامج لم ترقى إلى المستوى المطلوب خاصة الرعاية الإيوائية حيث ثبت فشل المؤسسات الحكومية على مستوى العالم في توفيرها بشكل علمي مما اضطر كثير من الدول إلى اللجوء إلى القطاع الخاص رغبة في تحسين الخدمات وتخفيض التكاليف.
خامسا: مع دخول كثير من شركات التأمين يمكن الاستفادة منها في توفير مثل هذه الرعاية للمسنين.
سادسا: أنا لا أدعو إلى تخلي الأسر عن كبار السن بل أدعو إلى توفير خدمات متخصصة وبرامج علمية تلبي حاجات المسنين في المجتمع المعاصر وتمنع تفاقم المشكلة فقط.
للموضوع بقية.
المقريزي
03-20-2007, 09:57 PM
جميل جدا
إذا نحن أمام خطان او إستراتيجيتان للعمل نحو القضية المطروحة
الخط الأول
من خلال أسرهم الكبيرة و عشائرهم وحمائلهم
وهذا لا يتأتى إلا ان ينشط كوادر الأسرة الكبيرة
و يسعون جاهدين لإستخدام النظريات الحديثة في إدارة عائلتهم
مع إعتبار خدمة جميع شرائح الأسرة وليس فقط كبار السن.
و لي ما يقارب 3سنوات و انا أجمع في هذا الموضوع
يمكن للمحب متابعة ذلك من خلال موضوع بعنوان
"صلة الرحم في ثوبها الجديد"
متواجدا في منتديات المعالي >> الأسرة >> صفوة الأسرة
وهذا العمل يندرج في تقديري تحت ما يسمى بــ "علم الإجتماع العائلي"
الخط الثاني
هو ما تفضلت به, من دور القطاع الخاص في إستحداث
دور رعاية تفي بالغرض, وأن لا يكون هدفهم مادي بحت.
شكرا لك وبارك الله في جهود الجميع