مضاوي
06-13-2006, 03:29 PM
لنتعرف اليوم على شئ جديد ونفتخر بة ولنتابع موج التوحد الغامض واشياء جديدة في العالم المحير وما دور السموم في الاجسام وعلاقتها بالتوحد
لنبحر الان مع
الطيبب العربي الرشيد بوطار والتوحد
الطبيب الأمريكي والعربي الأصل رشيد بوطار "إختصاصي بعلم السموم"، قدم مساهمة كبيرة في علاج التوحد، بل تعتبر قفزة نوعية لها آثارها المستقبلية الكبيرة علي إضطراب التوحد من حيث الأسباب والعلاج.
وكانت قد تشكلت لدي الباحثين والإختصاصين وذوي المصابين بالتوحد وغيرهم من أفراد المجتمع والإعلام، مايشبه الأسطورة عن التوحد بداية من صعوبات تشخيصة مرورا بالكشف عن أسبابه والبحث عن علاج له، إلا أن الدكتور رشيد بوطار في بحثه الذي قام به فقد تمكن بتوفيق من الله تعالي من شفاء 19 طفلا توحديا شفاءا تاما من أصل 31 طفلا هم عدد المشتركين في تجربته، أما ما تبقي من هؤلاء أي (12 طفلا) فقد وصف التحسن الذي طرأ عليهم بأنه كان عظيما ولافتا للنظر.
وقصة الدكتور بوطار مع التوحد تستحق التأمل، فقد شك منذ زمن بأن بعض أسباب التوحد والإضطرابات النمائية المشابه (الاسبرجر Asperger، تأخر الكلام speech delay، إضطرابات السمع Auditory deficit، فرط الحركة AHDH، وضعف الإنتباه ADD، والإضطرابات النمائيه الغير المحدده PDD-Nos)، قد تكون لها علاقة بتخصصه في علم السموم وذلك بتعرض المصابين للتوحد للتسمم بالمعادن الثقيله، ومن ثم بدأ في التسعينات من القرن الماضي في علاج الأطفال التوحيديين وذلك بالعمل علي إزاله المعادن الثقيله من أجسامهم (الزئبق، الرصاص، الألمونيوم الزرنيخ، . . .الخ)، إلا أنه وبإزدحام برنامجه بمرضي السرطانات والقلب إضطر للتوقف عن علاج وأبحاث التوحد في العام 2000 م.
إلا أنه كان لله سبحانه وتعالي ترتيب أخر، فبعد فترة قصيرة من توقف الدكتور بوطار عن علاج التوحد ظهرت علي طفله "عبدالعظيم" سمات وأعراض التوحد المعروفه وتأكدت إصابته بالتوحد، مما أجبر والده الدكتور بوطار للرجوع لأبحاث التوحد ومضاعفه جهوده في ذلك، ويعتقد بأن الدكتور بوطار هو الإختصاصي الوحيد بعلم السموم والذي له أبنا توحديا وقد جعلته هذه الخلفية يدرك بصورة متميزة السبب والعلاج لحاله أبنه، وهنا جاءت مساهمه الدكتور بوطار الكبيرة في علاج التوحد.
أخذ الدكتور بوطار دواء DMPS لعلاج التسمم بالمعادن وهذا العلاج قديم ومعروف بأن له آثار جانبية كبيرة وخطره، وصنع منه تركيبة جديدة TD-DMPS تعطي عبر الجلد مما جعلها آمنه جدا وبسيطه ويمكن أستخدامها لعلاج الأطفال صغار السن، وبعد عامين تعافي أبنه "عبدالعظيم" تماما من التوحد.
الجدير بالذكر أن د/ رشيد قدم شهادة أمام لجنه الصحة بالكونجرس الأمريكي في مايو 2004 م "حيث تدور معركة قديمة بين السناتور دان بارتون وتضامن المؤسسات الرسمية مع شركات الأدوية حول علاقة التوحد بلقاحات الطفولة" ، حيث قدم فيها خلاصة أبحاثه عن أسباب وعلاج التوحد، حيث أبان بأن الزيادة الوبائية في عدد المصابين بالتوحد من 1 في كل 10,000 شخص خلال عقد السبعينات من القرن الماضي إلي 1 في كل 150 شخص حاليا، هي في حقيقتها تشخيص خاطئ لمصابين بتسمم المعادن الثقيلة من الأطفال والذين لاتزال أجهزتهم العصبية في طور النمو وذلك لأسباب بيئية "لقاحات الطفولة المحتوية علي الزئبق كماده حافظه للدواء، حشوات الأٍسنان لدي الأمهات والمرضعات، العبوات البلاستكية علي الأطعمه وغيرها"، علما بأن أعراض التسمم بالمعادن الثقيلة قد تكون متطابقة تماما بأعراض التوحد.
بعض المؤسسات الطبية الرسمية في الولايات المتحدة ورغم الدلائل المتزايدة علي علاقة التسمم بالمعادن الثقيلة بإرتفاع حالات التوحد والإضطرابات النمائيه المشابهه، إلا أن إستجابتهم لا زالت دون المستوي بل أن بعضهم ينكر ذلك صراحة وفي ذلك يقول الدكتور بوطار: (إن عمى البعض عن تلمس الوقائع الواضحة لايبدل شيئا من الحقيقة الماثله).
المصادر: شبكة الأنترنت
o http://drbuttar.com/
o http://health.groups./group/chelatingkids2/
o http://www.generationr escue.org/
o http://www.nomercury.o rg
o http://www.extremeheal thusa.com/autism.html
لنبحر الان مع
الطيبب العربي الرشيد بوطار والتوحد
الطبيب الأمريكي والعربي الأصل رشيد بوطار "إختصاصي بعلم السموم"، قدم مساهمة كبيرة في علاج التوحد، بل تعتبر قفزة نوعية لها آثارها المستقبلية الكبيرة علي إضطراب التوحد من حيث الأسباب والعلاج.
وكانت قد تشكلت لدي الباحثين والإختصاصين وذوي المصابين بالتوحد وغيرهم من أفراد المجتمع والإعلام، مايشبه الأسطورة عن التوحد بداية من صعوبات تشخيصة مرورا بالكشف عن أسبابه والبحث عن علاج له، إلا أن الدكتور رشيد بوطار في بحثه الذي قام به فقد تمكن بتوفيق من الله تعالي من شفاء 19 طفلا توحديا شفاءا تاما من أصل 31 طفلا هم عدد المشتركين في تجربته، أما ما تبقي من هؤلاء أي (12 طفلا) فقد وصف التحسن الذي طرأ عليهم بأنه كان عظيما ولافتا للنظر.
وقصة الدكتور بوطار مع التوحد تستحق التأمل، فقد شك منذ زمن بأن بعض أسباب التوحد والإضطرابات النمائية المشابه (الاسبرجر Asperger، تأخر الكلام speech delay، إضطرابات السمع Auditory deficit، فرط الحركة AHDH، وضعف الإنتباه ADD، والإضطرابات النمائيه الغير المحدده PDD-Nos)، قد تكون لها علاقة بتخصصه في علم السموم وذلك بتعرض المصابين للتوحد للتسمم بالمعادن الثقيله، ومن ثم بدأ في التسعينات من القرن الماضي في علاج الأطفال التوحيديين وذلك بالعمل علي إزاله المعادن الثقيله من أجسامهم (الزئبق، الرصاص، الألمونيوم الزرنيخ، . . .الخ)، إلا أنه وبإزدحام برنامجه بمرضي السرطانات والقلب إضطر للتوقف عن علاج وأبحاث التوحد في العام 2000 م.
إلا أنه كان لله سبحانه وتعالي ترتيب أخر، فبعد فترة قصيرة من توقف الدكتور بوطار عن علاج التوحد ظهرت علي طفله "عبدالعظيم" سمات وأعراض التوحد المعروفه وتأكدت إصابته بالتوحد، مما أجبر والده الدكتور بوطار للرجوع لأبحاث التوحد ومضاعفه جهوده في ذلك، ويعتقد بأن الدكتور بوطار هو الإختصاصي الوحيد بعلم السموم والذي له أبنا توحديا وقد جعلته هذه الخلفية يدرك بصورة متميزة السبب والعلاج لحاله أبنه، وهنا جاءت مساهمه الدكتور بوطار الكبيرة في علاج التوحد.
أخذ الدكتور بوطار دواء DMPS لعلاج التسمم بالمعادن وهذا العلاج قديم ومعروف بأن له آثار جانبية كبيرة وخطره، وصنع منه تركيبة جديدة TD-DMPS تعطي عبر الجلد مما جعلها آمنه جدا وبسيطه ويمكن أستخدامها لعلاج الأطفال صغار السن، وبعد عامين تعافي أبنه "عبدالعظيم" تماما من التوحد.
الجدير بالذكر أن د/ رشيد قدم شهادة أمام لجنه الصحة بالكونجرس الأمريكي في مايو 2004 م "حيث تدور معركة قديمة بين السناتور دان بارتون وتضامن المؤسسات الرسمية مع شركات الأدوية حول علاقة التوحد بلقاحات الطفولة" ، حيث قدم فيها خلاصة أبحاثه عن أسباب وعلاج التوحد، حيث أبان بأن الزيادة الوبائية في عدد المصابين بالتوحد من 1 في كل 10,000 شخص خلال عقد السبعينات من القرن الماضي إلي 1 في كل 150 شخص حاليا، هي في حقيقتها تشخيص خاطئ لمصابين بتسمم المعادن الثقيلة من الأطفال والذين لاتزال أجهزتهم العصبية في طور النمو وذلك لأسباب بيئية "لقاحات الطفولة المحتوية علي الزئبق كماده حافظه للدواء، حشوات الأٍسنان لدي الأمهات والمرضعات، العبوات البلاستكية علي الأطعمه وغيرها"، علما بأن أعراض التسمم بالمعادن الثقيلة قد تكون متطابقة تماما بأعراض التوحد.
بعض المؤسسات الطبية الرسمية في الولايات المتحدة ورغم الدلائل المتزايدة علي علاقة التسمم بالمعادن الثقيلة بإرتفاع حالات التوحد والإضطرابات النمائيه المشابهه، إلا أن إستجابتهم لا زالت دون المستوي بل أن بعضهم ينكر ذلك صراحة وفي ذلك يقول الدكتور بوطار: (إن عمى البعض عن تلمس الوقائع الواضحة لايبدل شيئا من الحقيقة الماثله).
المصادر: شبكة الأنترنت
o http://drbuttar.com/
o http://health.groups./group/chelatingkids2/
o http://www.generationr escue.org/
o http://www.nomercury.o rg
o http://www.extremeheal thusa.com/autism.html