almushref
06-09-2006, 10:34 AM
http://www.asharqalawsat.com/2006/06/05/images/sport.366669.jpg
لندن: هاني عبد السلام
* يظهر المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي، متمنيا ان يعيد انجاز بدايته المثيرة للاعجاب في الولايات المتحدة عام 1994، ونسيان سقطة 2002 في كوريا واليابان.
وعمل المنتخب السعودي منذ نهاية التصفيات الآسيوية، بتصدره المجموعة الاولى بستة انتصارات وتعادلين، شملت انتصارين على كوريا الجنوبية التي احتلت المركز الثاني، جاهدا ووضع برنامجا اعداديا خاض خلاله عدة مباريات مع فرق متنوعة عربية واوروبية بأمل تحقيق نتائج جيدة في نهائيات المانيا تعيد للاذهان التألق اللافت لفريق عام 1994.
وبعد بداية موفقة للأرجنتيني جابريل كالديرون الذي عمل مديرا فنيا للمنتخب وتكوينه فريقا سعوديا به مزيج من الشباب واصحاب الخبرة حيث دفع بالنجم الشاب ياسر القحطاني بجوار المخضرم سامي الجابر في الهجوم، والنجم الصاعد حمد المنتشري الذي اختير افضل لاعب في اسيا لعام 2005 مع الخبير رضا تكر في الدفاع، وفي الوسط مجموعة من المتألقين امثال نواف التمياط ومحمد نور وعمر الغامدي و محمد امين والشلهوب الذين يجمعون بين الموهبة والحيوية استطاع الفريق التقدم بخطوات ثابت نحو النهائيات ولم يجد صعوبة في حجز مقعده الى كأس العالم. لكن بعد التأهل تراجع اداء المنتخب السعودي فكان قرار اتحاد الكرة السريع باقالة كالديرون والاستعانة بالبرازيلي باكيتا مدرب فريق الهلال من اجل اعادة التوازن ووضع برنامج يؤهل اللاعبين لتقديم عروض جيدة بالمونديال. ويبدو أن المنتخب العربي السعودي مصرٌّ على نسيان الهزيمة الساحقة التي مُني بها في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان (صفر ـ 8 ضد ألمانيا) والتي وضعته في موقف محرج جداً خاصة ان توابعها ظهرت في المباراتين التاليتين فخسر امام ايرلندا 3 ـ صفر وامام الكاميرون بهدف، وودع البطولة بدون اي نقاط او احراز ولو هدف واحد. ويتوقع الجميع أن يتوجه الفريق السعودي الذي شارك في نهائي آخر خمس كؤوس للقارة الآسيوية، إلى ألمانيا بثقة عالية بالنفس وخطى ثابتة مع جيل جديد من اللاعبين الواعدين للحفاظ على سمعة المنتخب ودوره البارز في كرة القدم الاسيوية.
وتبدو المجموعة الثامنة التي سيلعب بها المنتخب السعودي مع تونس واسبانيا واوكرانيا، متنوعة المدارس والقوى، ومن حسن الطالع انه لم يجد في طريقه احد عمالقة اميركا الجنوبية البرازيل او الارجنتين، بينما من سوء الطالع ان المباراة الافتتاحية ستكون امام الشقيق العربي التونسي. ومع غياب معظم الأسماء التي ظهرت مع المنتخب السعودي في كأس العالم في التسعينات تم استبدال هذه الأسماء بجيل جديد من اللاعبين الصغار الذين اثبتوا وجودهم باحراز كأس الخليج في بداية العام الماضي، قبل أن يتبع هذا الفوز بثلاث انتصارات في تصفيات المونديال جعلته يكمل المشوار باطمئنان وثقة. وكان المنتخب السعودي قد تأهل إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخه عام 1994، وهناك عاش اعظم لحظاته بالفوز 1ـ صفر على بلجيكا في مرحلة المجموعات وبهدف تاريخي لسعيد العويران الذي انطلق متخطيا اربعة لاعبين من نصف ملعب فريقه لينهي المشوار بتسديدة صاروخية كانت كفيلة بتحقيق الفوز. وتأهل السعوديون الذين فازوا ايضا على المغرب 2-1 الى الدور الثاني حيث خسروا 3-1 امام السويد، لكن بعد أن تركوا الساحة الدولية وسط اعجاب جميع المراقبين.
وفي فرنسا 1998 تراجع الاداء وحقق الفريق التعادل 2-2 مع جنوب افريقيا وخسر مباراتين، ثم كانت التجربة المريرة في نهائيات 2002.
و يعقد السعوديون العزم على رفع لواء غرب اسيا في 2006، وتقديم عروض ايجابية ربما تكون حسن الختام لمشوار النجوم المخضرمين امثال عميد اللاعبين الدوليين الحارس محمد الدعيع، وسامي الجابر.
* تشكيلة السعودية وأرقام اللاعبين * للمرمى: محمد الدعيع (1) مبروك زايد (21) محمد خوجة (22) - للدفاع: احمد الدوخي ((2رضا تكر (3) حمد المنتشري (4) نايف القاضى (5) عبد العزيز الخثران (12) حسين عبد الغني (13) احمد البحري (15) محمد مسعد (19) - للوسط: عمر الغامدي ((6 محمد امين (7) محمد نور (8) محمد الشلهوب (10) سعود كريري (14) خالد عزيز (16) نواف التمياط (18) - للهجوم: سامي الجابر ((9سعد الحارثي (11) محمد العنبر (17) ياسر القحطاني (20) مالك معاذ (23).
لندن: هاني عبد السلام
* يظهر المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي، متمنيا ان يعيد انجاز بدايته المثيرة للاعجاب في الولايات المتحدة عام 1994، ونسيان سقطة 2002 في كوريا واليابان.
وعمل المنتخب السعودي منذ نهاية التصفيات الآسيوية، بتصدره المجموعة الاولى بستة انتصارات وتعادلين، شملت انتصارين على كوريا الجنوبية التي احتلت المركز الثاني، جاهدا ووضع برنامجا اعداديا خاض خلاله عدة مباريات مع فرق متنوعة عربية واوروبية بأمل تحقيق نتائج جيدة في نهائيات المانيا تعيد للاذهان التألق اللافت لفريق عام 1994.
وبعد بداية موفقة للأرجنتيني جابريل كالديرون الذي عمل مديرا فنيا للمنتخب وتكوينه فريقا سعوديا به مزيج من الشباب واصحاب الخبرة حيث دفع بالنجم الشاب ياسر القحطاني بجوار المخضرم سامي الجابر في الهجوم، والنجم الصاعد حمد المنتشري الذي اختير افضل لاعب في اسيا لعام 2005 مع الخبير رضا تكر في الدفاع، وفي الوسط مجموعة من المتألقين امثال نواف التمياط ومحمد نور وعمر الغامدي و محمد امين والشلهوب الذين يجمعون بين الموهبة والحيوية استطاع الفريق التقدم بخطوات ثابت نحو النهائيات ولم يجد صعوبة في حجز مقعده الى كأس العالم. لكن بعد التأهل تراجع اداء المنتخب السعودي فكان قرار اتحاد الكرة السريع باقالة كالديرون والاستعانة بالبرازيلي باكيتا مدرب فريق الهلال من اجل اعادة التوازن ووضع برنامج يؤهل اللاعبين لتقديم عروض جيدة بالمونديال. ويبدو أن المنتخب العربي السعودي مصرٌّ على نسيان الهزيمة الساحقة التي مُني بها في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان (صفر ـ 8 ضد ألمانيا) والتي وضعته في موقف محرج جداً خاصة ان توابعها ظهرت في المباراتين التاليتين فخسر امام ايرلندا 3 ـ صفر وامام الكاميرون بهدف، وودع البطولة بدون اي نقاط او احراز ولو هدف واحد. ويتوقع الجميع أن يتوجه الفريق السعودي الذي شارك في نهائي آخر خمس كؤوس للقارة الآسيوية، إلى ألمانيا بثقة عالية بالنفس وخطى ثابتة مع جيل جديد من اللاعبين الواعدين للحفاظ على سمعة المنتخب ودوره البارز في كرة القدم الاسيوية.
وتبدو المجموعة الثامنة التي سيلعب بها المنتخب السعودي مع تونس واسبانيا واوكرانيا، متنوعة المدارس والقوى، ومن حسن الطالع انه لم يجد في طريقه احد عمالقة اميركا الجنوبية البرازيل او الارجنتين، بينما من سوء الطالع ان المباراة الافتتاحية ستكون امام الشقيق العربي التونسي. ومع غياب معظم الأسماء التي ظهرت مع المنتخب السعودي في كأس العالم في التسعينات تم استبدال هذه الأسماء بجيل جديد من اللاعبين الصغار الذين اثبتوا وجودهم باحراز كأس الخليج في بداية العام الماضي، قبل أن يتبع هذا الفوز بثلاث انتصارات في تصفيات المونديال جعلته يكمل المشوار باطمئنان وثقة. وكان المنتخب السعودي قد تأهل إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخه عام 1994، وهناك عاش اعظم لحظاته بالفوز 1ـ صفر على بلجيكا في مرحلة المجموعات وبهدف تاريخي لسعيد العويران الذي انطلق متخطيا اربعة لاعبين من نصف ملعب فريقه لينهي المشوار بتسديدة صاروخية كانت كفيلة بتحقيق الفوز. وتأهل السعوديون الذين فازوا ايضا على المغرب 2-1 الى الدور الثاني حيث خسروا 3-1 امام السويد، لكن بعد أن تركوا الساحة الدولية وسط اعجاب جميع المراقبين.
وفي فرنسا 1998 تراجع الاداء وحقق الفريق التعادل 2-2 مع جنوب افريقيا وخسر مباراتين، ثم كانت التجربة المريرة في نهائيات 2002.
و يعقد السعوديون العزم على رفع لواء غرب اسيا في 2006، وتقديم عروض ايجابية ربما تكون حسن الختام لمشوار النجوم المخضرمين امثال عميد اللاعبين الدوليين الحارس محمد الدعيع، وسامي الجابر.
* تشكيلة السعودية وأرقام اللاعبين * للمرمى: محمد الدعيع (1) مبروك زايد (21) محمد خوجة (22) - للدفاع: احمد الدوخي ((2رضا تكر (3) حمد المنتشري (4) نايف القاضى (5) عبد العزيز الخثران (12) حسين عبد الغني (13) احمد البحري (15) محمد مسعد (19) - للوسط: عمر الغامدي ((6 محمد امين (7) محمد نور (8) محمد الشلهوب (10) سعود كريري (14) خالد عزيز (16) نواف التمياط (18) - للهجوم: سامي الجابر ((9سعد الحارثي (11) محمد العنبر (17) ياسر القحطاني (20) مالك معاذ (23).