المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيطرة على الضغوط النفسية


almushref
03-07-2003, 03:23 AM
منقولل
الكتاب: السيطرة على الضغوط النفسية

تأليف: كيت كينان

الناشر: الدار العربية للعلوم / بيروت/ ط1/ 1999م

عرض: جبار محمود

ضمن سلسلة الدليل الإداري صدرت في بيروت سنة 1420- 1999م، عن (الدار العربية للعلوم) الطبعة الأولى من كُتيب يحمل عنوان (السيطرة على الضغوطات النفسية) ونص عنوانه في اللغة الإنكليزية:

the management guide to handling stress

و الكُتيب من تأليف الكاتبة (كيت كينان) وقام تبرجمته إلى اللغة العربية (مركز التعريب والبرمجة) ببيروت وقد صدر بـ (67) صفحة من القطع المتوسط، وزعت على (6) ستة عناوين فرعية مرقمة من (1 -6)أي أن المؤلفة (كينان) لم تستعن بترتيب مادة كُتيبها على طريقة تسلسل الفصول. في حين اختير لغلاف الكُتيب رسم تقاطع امتداد عدد من الأسلاك الشائكة، مما أضفى معنى ليبرالياً للتعريف برموزية الكُتيب..

* إهداء مميز.

شرع الكُتيب في أولى صفحاته وتحمل الرقم (6) بكلمة إهداء مميزة في التعبير عن مكنون الغاية من تأليفه، إذ دُوّن هذا النص الدال: (إهداء إلى: كل من يود تحسين أدائه ولا يجد الوقت اللازم لذلك).

* عنوان تعريف بمادة المؤلف.

جاء عنوان (التحكم بحالة الضغط) الذي خُصصت له مساحة الصفحة (7) فقط مكثفة في إشاراتها، إذ تبدأ الكاتبة كينان بهذا النص التذكيري: (من منّا لا يجد نفسه مثقلاً بالضغوطات التي تحيط به من كل مكان؟).

وحيث أن الحياة لا تخلو من المشاكل كبرت أم صغرت، فيمكن التقدير أن هذه المشاكل على قوة أو ضعف أو وسطية تأثيرها، تبقى خاضعة لدرجة الإرادة في النفس المعاينة التي يمكن منها أن يتحدد النهج الجاهز تماماً لمواجهة أي مشكلة في أحيان ليست قليلة وتأتي عبارة الكاتبة: (يتخذ الضغط في الحياة اليومية شكل التوتر الذهني أو الجسدي الذي يُفضل الواحد منا تفاديه.. ليؤكد الأهمية على أن الجهد المعروف بالصبر والنفس الطويل ممكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية).

وفي مضمار رغبة الخلاص من تخفيف ضغط التفكير على النفس، فليس من السهل العبور على أي مشكلة بعصاً سحرية وفي هذا تربط الكاتبة مثل هذا الأمر، بضرورة أن يكون هناك تصوّر شخصي لأعراض الضغط، إذ تدّون النص التالي مخاطبة ذهن القارئ: (تستطيع من خلال تحديد أعراض الضغط واتخاذ بعض الإجراءات الوقائية منه..).

وعلى أساس من كل ما تقدم تستكمل الكاتبة حُسن دعوتها لفتح باب الأمل للجميع عبر هذا النص: (يساعدك هذا الكتاب على فهم كيفية تأثير حالة الضغط على حياتك.

* محاكاة الذات على أساس نقدي.. علاج ناجح.

بين الصفحتين (9 – 14) انحصرت نصوص الكاتبة تحت العنوان رقم (1) (الحاجة إلى التحكم بحالة الضغط.. إذ تقول بداية: (يأتي الضغط كردة فعل طبيعية على شدة الإرهاق الذي يظهر في أيامنا هذا نتيجة لسرعة وتيرة الحياة وكثرة ما نتوقعه منها). وفعلاً فهذا ما هو ملموس في يوميات إنسان القرن الحادي والعشرين الذي راكمت لديه تجاربه الشخصية مما علق في ذهنه وهو في عمر التطلع والوعي من خلال معايشته لجزء سنين من القرن العشرين المنصرم، الموصوف زمنه بـ (عصر السرعة) الذي كان بطيئاً جداً في تحقيق طموحات البشرية في جوانب عديدة مما عملت لأجله، كالإخفاق في مسألة تراجع مبادئ حقوق الإنسان التي أمست متعثرة في مسيرتها، أو تكاد تكون منعدمة في أصقاع كثيرة من خارطة العالم.

وتتسامى سطور الكاتبة أكثر في بحثها بدواخل النفس البشرية، فتحت عنوان فرعي هو (التمييز بين الضغط السلبي والضغط الإيجابي) تلفت الانتباه إلى أن الضغط على النفوس ليس أحادي التأثير، فهو تارة سلبي، وفي أخرى إيجابي، حيث تستهل ذلك لتعريف (الضغط الإيجابي) على كونه يستند على (الحث) من أجل تحسين الأداء اليومي منذ مغادرة السرير صباحاً، وحتى العودة إليه ليلاً، حيث التواصل مع الآخرين الذي ينبغي أن يبقى محافظاً لمعرفة ذاتنا، وذوات الغير بدرجة تحقق التواصل الودي والعقلاني، في حدود العلاقات الاجتماعية الطيبة، البعيدة عن أي تشنج نفسي قدر المستطاع. أما حول (الضغط السلبي) فيمثل في أهم مساراته عدم تحمل صعوبة ما ربما تفوق قوة التحدي الصحيح عند الفرد المعين. والذي إذا لم ينظر إلى كونه (ضغط سلبي) قابل لإنشاء تأثيرة على النفس، فهناك احتمال كبير أن ينتقل ذلك التأثير إلى الجسد ليمرضه!.

ولعل من أهم ما نصحت به الكاتبة قراء مؤلفها كما ورد على الصفحة(14) منه:(الاعتراف بأن تجاهل المشاكل لا يزيل حالة الضغط)

* الضغط اعتبار التفكير المادي بأي مشكلة مهما تعاظمت في تأثيرها على النفس المعانية، تقترن باليقين أن لها حلاً، مع الإقرار أن الزمن ذاته كفيل هو الآخر في تهيئة خطوط من الحل، سواء كان ذلك بصورة مفاجئة أو يكون على مشكل حل تدريجي ناجح ليس فيه للإنسان يد في غالب الأحوال، ما يسمى في التفسير الوضعي ب(الحلول الصرفة) إذا جاز التعبير وفي الحالات المستعصية التي لا يبدو أن هناك أفقٌ للحل، يفضل أن يعبر المرء إلى الصبر و الوثوق بقدرة الله تبارك و تعالى أن الاعتماد عليه للإتيان بحل، ومثل هذا وكذلك ضرورة تسريب ضغط اليأس من النفوس وتنقيتها من الضغوط .

و بسلسلة من الخوض في الجوانب النفسية الطافحة؛ التجأت الكاتبة في محورها رقم (2).. المعنون: (فهم معنى الضغط) إلى أن تكون: (الخطوة الأولى في عملية السيطرة على حالة الضغط هي فهم طبيعتها) ثم تطرقت الكاتبة في معرض عنوانها الفرعي (ردة الفعل على حالة الضغط) إلى شيء من التفصيل إلى ملازمة ردة الفعل عند الإنسان إلى الفترة التي لم يدون فيها التاريخ، إلى حين كانت البشرية تعيش تحت تأثير أجواء اجتماعية غير متسارعة، كما هو حال هذه الأيام – فتقول: (تعود ردة الفعل الجسدية على حالة الضغط إلى ما قبل التاريخ) حيث:

- المواجهة – مصارعة المعتدي.

- الهروب – الابتعاد بأسرع وقت ممكن.

ثم تتطرقت الكاتبة إلى حكم تعميمي فتدون هذه الخلاصة: (قد تختلف الظروف التي تعود الإنسان في يومنا هذا إلا أن ردة الفعل تبقى واحدة) وأكيد فقوة نوع ردة الفعل بين فرد وآخر تحدده عوامل مثل (درجة استيعاب الأشخاص لأمور ومشاكل الحياة، قوة الاحتمال لديهم، والى آخره).

أما عن تأثير الضغط على بيولوجية الجسد.. فتنقل الكاتبة شروح تحليل طبية من منطلق كون (مركز الضغط في الدماغ وكيف يعمل الجهاز العصبي عند حالات وقوع الصدمة النفسية، من زيادة سرعة دقات القلب، وارتفاع ضغط الدم، وما تفرزه الغدد الصماء من هرمونات، تؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم.. فتقول: (... الهدف من هذا كله إعداد الجسد للدفاع عن نفسه: تزداد سرعة التنفس فينشط مسكن الجسد الطبيعي... وينتج عن ذلك زيادة في عدد الكريات الحمر التي تحمل الأوكسجين وزيادة في إنتاج الكريات البيض التي تحارب الالتهاب.

إلا أن عودة الجسد إلى حالته الطبيعية تختلف باختلاف درجة التوتر.).

ومما تُنبه إليه الكاتبة في حقل نصائح مفيدة) الواردة في نص على الصفحة (22) هذه العبارة: (أن الضغط يضعف أحياناً عملية التفكير).

almushref
03-07-2003, 03:24 AM
تابع....
* الأخذ بزمام معالجة الضغط النفسي.

في التقدير العلمي لمعالجة النفوس المعانية من ضغوط الحياة المعاصرة، يمكن أن يكون الأخذ بزمام الموقف بغضب هادئ، عند وجود الشخص نفسه في خضم محنة ألمت به فجأة أو بصورة متوقعة، فيعني ذلك أن نسبة من التهيؤ الذهني الممزوج بمعرفة سبب الضغط النفسي الواقع، يشكل ضماناً بتوفير نسبة عالية من المعالجة السريعة وشبه المضمونة التي قد تصل لأكثر من (50%) من العلاج، وفي هذا السياق تتطرق الكاتبة في محورها الذي أعطته الرقم (3).. وجعلت كلمات: (تحديد العوامل المؤدية إليه) عنواناً للمحور المذكور، ولكن يمكن القول للضرورة إذ هناك إمكانية لتطويع اللغة في إجراء تغيير طفيف على العنوان الآنف، وإزالة ما ألحق به من نسبة ضبابية في معطى المعنى، بسبب مؤدى (إليه) الواردة في نص العنوان الآنف لكي يصبح: (تحديد العوامل المؤدية إلى الضغط النفسي) بدلاً من (تحديد العوامل المؤدية إليه).

ووفقاً لما ذهبت إليه الكاتبة في تحليلها عن قوى الخير الفطرية وقوى الشر الكامنة في النفس الواحدة بآن واحد فإن ميل نزعة الفطرة في الإنسان نحو الخير هي العاقبة دوماً، يسبب انسجاماً مع التطلعات النفسية العامة في كل مجتمع.

وكذلك فالأعراف الاجتماعية التي تحدد الكثير من ماهيات السلوك الفردي أو الاجتماعي، تساهم أيضاً في إزالة الضغط النفسي.

وبين ضغط العمل أو الوظيفة وإحاطة تعارف النشاطات اليومية، تقول الكاتبة في نص أوردته في الصفحة (23) من مؤلفها معرفّة بتفسيرها لـ (ضغوطات العمل): وهي ما يحتاج المرء إلى تلبيته حتى ينجز عمله في ظروف تجتمع فيها العقبات والمتطلبات..).

ومما تدعوا إليه الكاتبة في حقل (نصائح مفيدة) المكررة فقرته مع ختم كل محور من كُتيبها الآنف.. هذين النصين العمليين، الداعيان إلى أن يفهم المرء نفسه من خلال مرآة الفهم الحيادي لسلوكه المعتمد على حوارية النقد الذاتي..

(أن بعض ضغوطات العمل تؤثر على تصرفاتك.

* أن الأحداث السعيدة الرئيسية في حياتك لها الأثر نفسه الذي للأحداث المخزنة).

* تواشبح حركات الجسد لتخفيف الضغط النفسي.

للإنسان (أي إنسان) طاقة محددة من تحمل الضغط النفسي، إذا ما زادت نسبتها على تلك الطاقة، يكون المرء قد وقع في دائرة الإحباط، فتظهر عليه حالة ردة الفعل أحياناً تكون بمثابة جواب على رفض أو استهجان ظرف سلبي ما يُلم به، ولهذا النسق من التحليل النفسي، تذكر الكاتبة ضمن محورها المعنون: (تخفيف الضغط فوراً) والذي يحمل الرقم (4) هذا النص المستنتج من تجربة الحياة مع انعكاسات الضغط النفسي، إذ تقول: (إن الإنسان يستطيع أن يقوم فوراً بشيء حياله (أي الضغط النفسي) كالتخفيف من حدته مثلاً أو منعه.. علماً بأن معظم المشاكل التي تواجهنا فجأة في العمل أو خارجه لا تترك لنا خيار المواجهة أو الهروب).

ثم تستكمل الكاتبة نصها الآنف بهذه الخلاصة التي آل إليه تحليلها: (لا بد من وجود طريقة للتخفيف من الضغوط مهما كثرت، يجب أن لا ننسى أن بعضها ضروري لحثنا على القيام بأعمالنا).

ولما هو معروف من كون الناس يتناقلون الأخبار التي يستحصلونها عبر وسائل مختلفة، وخصوصاً تلك التي تهم صحتهم من مثيل أثر الحركات الجسدية لإضفاء حالة الهدوء والسكينة، على جسد المُعاني من الضغط النفسي، بفعل ممارسة نوع من الرياضة المناسبة، حيث ملئ الرئتين بشهيق الهواء المُصاحب لتحريك العضلات تدريجياً، كي يتم تلافي الإصابة بتشنج عضلي، جراء حدوث تمزق في الألياف العضلية، وبالتالي تخفيف الشعور من قوة الضغط النفسي، إذ يعزو طبياً تفسير ذلك إلى أن تفعيل ازدياد كمية الأوكسجين في الدم، جراء توالي تحرك العضلات، ثم وصول كمية أخرى منه إلى الدماغ تؤدي إلى استعادة الهدوء والتفكير الاعتيادي السابق للإصابة بالضغط النفسي، وبصورة أوتوماتيكية وبالذات إذا صاحب ذلك منح فرصة استرخاء تام للجسد، لفترة هينة، تكفل التأكد من أن الأمل بالشفاء من انتيابات التوتر الناتج عن الضغوط النفسية، ليس من المستحيلات. ولعل من أهم نصائح الكاتبة لهذا المحور، ما جاء في نص مؤلفها عبر الفقرة الناصة: (إن القيام بشيء للتخفيف من الضغط أفضل من عدمه).

* من أحكام تخفيف وطأة الضغط النفسي.

عند المعاناة من تأثير الضغط النفسي – المحاول فرض سيطرته على المرء، وشل تفكيره، يفضل الوثوق أولاً، بأن تصعيد المحاورة مع النفس بصورة إيجابية، يُديم شعور الاعتداد بالذات، ويمكن احتساب ذلك الشعور مفتاحاً لحل ملائم، يُضائل من فرض سيطرة الضغط النفسي، وبهذا المسار تطرح الكاتبة شيء من تصورها الإيجابي كي يعيد المرء ذاته إلى مواقع الحالة النفسية الطبيعية المعتادة لديه، والخالية من منغصات الاحتكاك السلبي مع الوسط الاجتماعي، فتذكر في محورها ذو العنوان: (تخفيف الضغط (تخفيفاً دائماً) والذي وضع تحت تسلسل الرقم (5) مبتدأ من الصفحة و3 منتهياً في الصفحة 47 إذ تقول: (فكر في أسلوبك في العيش وراجع تجاربك الخاصة واستخدم ما وصلت إليه من نتائج.. لتخفيف حالة الضغط التي تعاني منها تخفيفاً دائماً).

إن تربية الذات على إيجابيات المثل العليا كالصدق في التعامل، ونصرة الحق، والالتزام بالكلمة المسؤولة، وإبداء المواقف ذات التوجهات الإنسانية، البعيدة عن الأمراض النفسية كـ (الأنانية مثلاً) كل ذلك يخلق شعوراً عظيماً لا نكران فيه لحق الآخرين، ومن منطلق هذه المفاهيم الحياتية العادية، متى ما قُومت داخل النفس البشرية، فيكون الفرد فيها قد وضع أمامه حداً لنقطة الرجوع إلى الطريق القويم متى ما ابتعد عنها قليلاً..

فيبادر في ذاته، وبكامل وعيه، ليكون مع المظلومين بدءاً من ذاته، وانتهاءً بذوات الآخرين، فبدون وجود مثل سلامة هذا النهج الحياتي، لا يمكن محاصرة نزعات الشر، والعدوانية، والمقصرة ثم إنشاءها من التعاملات السلبية المتوقعة أو اللامتوقعة، أي التي تصطدم بها ذات الإنسان على حين غرة، فبذاك يمكن بصورة أفضل، الوصول إلى حالة تحقيق ضمان أكيد، لتخفيف الضغط النفسي، واستعادة التوازن الشخصي.

ومن النصائح الستة التي أدلت بدلوها الكاتبة على الصفحة (47) من مؤلفها، توجيه هذه النصيحة القيّمة إلى القارئ، بهذه الجملة المباشرة: (تترك حالياً المشاكل التي لا يمكنك حلها).

* التفاؤل.. سلاح لحل أي معضلة.

توظيف الدافع الذاتي من أجل إنقاذ النفس من فخاخ الضغوط المحيطة بها، هي مَلكة غالية لا تقدر بثمن، ولا تأتي فجأة عن فراغ، بل من تراكم تجارب حياتية ومعيشية منوعة. وبهذا المجال يغدو التمسك بتلابيب المرونة كعلاج تمهيدي لا غنى عنه للتكيف مع الأمر الواقع أحياناً، رغم قساوة بعض الأحداث. ويبقى المهم أن لا يفقد المرء شيئاً من ركائز إنسانيته. وفي المحور الأخير من الكُتيب الذي دُوّن ضمن عنوان الرقم (6): (النظر بإيجابية إلى المسائل) تحلل الكاتبة: (لا يكفي فهم ماهية الضغط وتعلم معالجته، المهم وجود الرغبة الكاملة للقيام بذلك.).

لعل من مصاعب المواجهة مع مشاكل الحياة حين يفقد المرء سلاح تفاؤله لحل معضلة تمسه وربما لم يُقدر البعض ما يعنيه، انتصار الإنسان على سلبيات ذاته فإذا ما أكتفى المرء أن لوجود في هذه الحياة غاية سامية، وتتطلب منه احترامها، ففي ذاك تعبير عن قوة حكمة، وسؤدد عن ثبات صلاح، وعلى أساس من مثيل هذه المفاهيم الطيبة، انطلقت المؤلفة (كيت كينان) كي يبقى المرء سوياً في سجاياه، وأن يعمل دوماً من أجل أن يكون له حضور محترم مع ذاته، وبين أقرانه ومجتمعه وبلوغ مرامه، فأدرجت العديد من الأمثلة الحيوية في مؤلفها التي يؤكد عليها علم النفس التطبيقي.