عبدالله الحجاجي
04-19-2006, 01:58 PM
نور الفجر - 13/4/2006
يسر جريدة نور الفجر أن تلتقي بالشاعر السعودي المعروف الأستاذ حسن القثمي في لقاء خص به جريدة نور الفجر نلقي من خلاله الضوء على مسيرته الأدبية وآخر أعماله
ضيفنا من مواليد القرين في المملكة العربية السعودية في عام 1385هـ وهو باحث بالأمانة العامة لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بالمملكة العربية السعودية ·
الخبرة العملية في مجال المنظمات الإغاثية والإنسانية : 15 سنة وخبرة تطوعية : 9 سنوات مع منظمات عربية .
المؤهلات العلمية : · ليسانس إعلام ، تخصص صحافة 1992م ·
دبلوم الرعاية والعناية بالأطفال ـ معهد أي سي أس ـ بنسلفينيا ـ أمريكا . · دبلوم سكرتارية التنفيذية المتخصصة ـ معهد أي سي أس ـ بنسلفينيا ـ أمريكا .
دبلوم في العلاقات العامة والإعلان ـ بريطانيا . · دبلوم في عمليات المبيعات والتسويق ـ بريطانيا .
1) حدثنا عن بدايتك الشعرية كيف كانت ؟
بدايتي كانت منذ حداثة سني ولا أدري ربما أخذت من الفطرة بالوراثة حيث أني ابن شاعرة بدوية أمية لا تقرأ ولا تكتب وتنظم الشعر على السليقة ، ومن هنا كانت بداياتي .
2) بما أنّك قطعت شوطا ليس باليسير في نظم الشعر أين تضع نفسك بين الشعراء ؟
أشكر لكم حسن ظنكم فالشعر عندي هواية أمارسها متى ما أجد في نفسي شيئا أود البوح عنه وأما عن قياس فترة الشعر أعتقد أنني ما زلت في البداية ومن أجمل ما يعجبني ممن يطالع كتاباتي أنني أحرص على سماع النقد قبل كلمات الإعجاب ، فذوق المتلقي عندي من الأهمية بمكان لكي أستمر وأواصل أو أتوقف والكتابة للذات ، ومن الغرور أن يقول الإنسان عند نفسه أنه وصل !! فكيف لي أن أصنف نفسي بين القمم ؟! والحكم أخيرا في ذلك للمتلقي الكريم .
3) ما هي أهم المحطات التي تعتقد أنها ساهمت في تشكيل هويتك الثقافية؟
المحطات في حياتي كثيرة فأنا ممن يهوى السفر ومن هنا كانت لي لقاءات وشكلت صداقات وتعرفت على ثقافات مختلفة وكان لي في ذلك تجربة ثرية استفدت منها كثيرا في تشكيل هويتي الثقافية .
4) كيف تقيم دور الأماسي والمهرجانات الشعرية في تطوير الشعر والشعراء في آن واحد؟!
من الصعب أن أقيّم هذا الدور ولكن لاشك أن للأماسي والمهرجانات الشعرية دور مهم في تطوير الشعر والشعراء على حد سواء وهي تعد وسيلة جيدة لإبراز الشاعر وتقريبه من المتلقي وهو ما يعتبر المحك الحقيقي لقدرات الشاعر ومدى تمكنه من حيث الإلقاء والتواجد في الساحة الثقافية وكثير من الشعراء استطاعوا توظيف الأماسي والمهرجانات لصالحهم فأحبهم الجمهور وأصبحوا يتواصلون معه ويتابعون إنتاجه .
5) يستطيع القارئ المتمعن لكتابات حسن القثمي الإبحار بشكل أعمق داخل فكره لكي يلامس بوح مشرع الأبواب على الذات ما سرّ هذا البوح المتدفّق ؟ وكيف صنعت هذا العشق الجميل في كتاباتك وشعرك ؟
يقال أن ما يكتب بالإحساس يكون أسرع للمتلقي في ملامسة الإحساس وربما أكون قد وفقت في ذلك بفضل من الله وإذا كان هناك سر فلأن من أكتب إليه جل كتاباتي ليس سرابا بل هو موجود في حياتي وعلى مقربة مني ومع ذلك تجدني دوما أبحث عنه دوماً بين الأحرف والكلمات ..
6) ما رأيك في الشعر النسائي ؟ ومن من الشاعرات تقرأ لها ؟
الشعر شعور ومشاعر وليس حكرا على أحد وحقيقة الشعر النسائي موجود في الساحة وبقوة ولي كثيرا من الوقفات مع بعض الشاعرات ممن لهن إصدارات مقروءة سواء على المستوى المحلي أو الخليجي أو العربي وما يطرح منهم محل تقدير واعتزاز من الجميع وممن لفتن نظري محلياً الأستاذة / حليمة مظفر في ديوانها "عندما يبكي القمر" وديوان "هذيان" ، والأستاذة / مها باعشن في كتابها الرائع " امرأة من الشرق "
7) يميل بعض الشعراء إلى إخفاء جزء مما كتبوه في بداياتهم ، كما فعل الفرنسي رينه شار أو أدونيس؟ فهل أخفيت أنت شئ من قصائدك الأولى ؟
لا أظن أن من يكتب شيء جميل يستحق النشر أن يخفيه ما لم يرتبط بخصوصية شديدة يرى كاتبها أن الاحتفاظ بها لنفسه أوقع في النفس وأحفظ من أن تنشر لكن من الصعب على الإنسان أن يلغي تاريخه وأنا شخصيا لا أخفي بوحي بل أحتفظ بها ويتم نشره في الوقت المناسب فما أصدرته حتى الآن ثلاثة كتب وجدانيات " رد قلبي " و أبدا لن أنساك " و " لأني أهواك " ومن القصص مجموعتين " خلف هذا البحر شاطىء " و " أحلام صغيرة ولكن " وما أحتفظ به لم ينشر بعد وجدانيات " عندما نبوح " و " من أجلك ياقدس " وشعر فصحى " أوراق متساقطة " ومجموعة قصصية "شيء من الدفء " .
8) " لأني أهواك " هو آخر إصداراتك الوجدانية .. حدثنا عن مولد هذا الكتاب .
لأني أهواك .. بوحا أجلته كثيراً .. لأسباب نفسية .. به محطات كثيرة ذات معاني عميقة في ذاتي .. كلما قرأتها .. جددت في نفسي شوقي لمن أهوى .. لهذا جاءت ولادته متعسرة !!
9) يعمد بعض كتاب الشعر في إصداراتهم إلى وضع نص شعري ذو قيمة عالية في نفس الكاتب وأحيانا يستحوذ أن يكون النص عنوان الكتاب فما هو النص الذي وضعته في كتابك وجدانيات " لأني أهواك " ؟
لأني أهواك كما قلت ذو قيمة عالية لديّ ووجدت عليه ثناء ورضا كبيرين ممن تواصلوا معي وكل ما كتبت فيه يحمل في طياته معاني عميقة والنص الذي كلما مسكت الكتاب لابد أن أمر عليه هو " نوارتي " !!
أهربُ من ذاتي لعينيكِ .. أشـتاقكِ أنتِ مرآتي ..
والبوحُ إليكِ يصارعني .. يسبقني يصُوغ عِباراتي ..
حتى أصل إلى :
أنسجُ من بوحكِ خاطرتي .. وتكوني بعضُ مرؤأتي ..
( نوارة ) عُمري معذرةً .. إلم تُوفيكِ عِـباراتي ..
10) يُقال أن الكتاب الذي يُهدى لا يُقرأ ، ما مدى صحة هذه المقولة من وجهة نظرك ؟ ولمن تهدي عادة كتبك ؟
ما يقال ليس مجال للقياس فلكل وجهة نظره التي بنى عليها ولكن لي أنا وجهة نظر أخرى ما تهدى لي من كتب بخط كتابها أعتز بها وتشكل لدي قيمة ثقافية عالية جدا ويزداد حرصي فيها على القراءة .. وأما ما يشترى وما يقتنى من المعارض أمور ذات اهتمام محدد يتم تداولها وقراءتها من حين لآخر متى ما وجدت لدي الوقت للمطالعة ..
أما عن إهدائي لكتب الوجدانيات فهو مهم جدا وقد حرصت في كتابي " أبدا لن أنساك " و"لأني أهواك " أن يكون الإهداء مقطوعة من النص !! ولشخص ذو قيمة عالية في نفسي
11) صدرت لك مجموعة قصصية بعنوان "خلف هذا البحر شاطىء" و " أحلام صغيرة ولكن ؟! " أين تجد نفسك أكثر في كتابة القصة أم في الشعر ؟
بصراحة الكتابة بشكل عام تستهويني فأنا أكتب المقال وأحاول عرض المشكلات في صورة قصص فاستهوتني كتابة القصة وعملت محاولات لأكثر من 25 قصة قصيرة وأطلعت بعض النقاد والمتخصصين عليها فشجعوني على الاستمرار وهناك من قال لي أنني في بعض قصصي أستخدم الأسلوب الروائي وسوف أجرب كتابة الرواية قريبا !!
وأما الشعر فهو ملكة ربما أن لوالدتي تأثير عليّ في هذا ، وكثيرا من أعتمد عليه في التعبير عن احتياجاتي ولي في ذلك مواقف كثيرة في الحياة .. منها على سبيل الدعابة أنني قدمت قصيدة لرئيسي المباشر أطلب فيها زيادة راتبي !! لأنني وجدتها أبلغ في النفس وأوقع ..
12) هل نفهم من ذلك أن لك إصدارات أخرى خلاف المجال الأدبي ؟
كما ذكرت الكتابة تستهوني وما دمت أجد أن المجال يستوعب الكتابة في مجال معين لما لا أشارك في خدمة مجتمعي بالتفاعل مع قضايا الساحة المعاصرة ، فبفضل من الله لي اصدارين متخصصين كتاب بعنوان " التطوع في المنظمات الخيرية " صدر بالشارقة 2001م وكتاب تربوي للمحافظة على أبنائنا بعنوان " حتى لايصبح ابني ارهابيا " صدر بمدينة جدة 2005م فأنا لا أقف عند حد معين ولا ألتزم بتخصص معين لأنني جزء من مجتمعي ولديّ القدرة على الكتابة .. فلما لا أكتب ...
13) بما أن دراستك للصحافة فهل مارست العمل الصحفي؟ وكيف ترى تجربة الصحافة الالكترونية ؟
حينما تخرجت من الثانوية كان لدي رغبة عارمة تدفعني نحو كلية الآداب لدراسة العلوم السياسية وحين التسجيل اتخذت قرارا بدراسة الصحافة حبا في مجال متجدد من العلوم والبحث والتقصي وهو ما توافق مع ميولي ورغبتي وقد مارستها بشكل رسمي ثم وجدت أن ممارستها بالنسبة لي كهواية يعطيني مساحة أكبر من الحرية فزاولتها من خلال مجلات شهرية ومنها على سبيل المثال مجلة المنال الصادرة عن مدينة الشارقة والخدمات الإنسانية ، وعن التجربة الصحفية الالكترونية ، نحن مقبلون في المرحلة القادمة على تطبيق أنظمة العولمة والحكومات الالكترونية ولابد لنا أن نكون سباقين للدخول في هذا المجال وهو لاشك أرحب وأسرع وأوسع في التواصل مع العالم الصحافة الالكترونية بوابة جميلة تستوجب جهد وعمل داؤب يتماشى على العمل الالكتروني المتجدد .
14) نجد أن لك مشاركات في بعض المنتديات الحوارية على شبكة الانترنت كيف تقيم هذه التجربة وهل ترى أن هذه المنتديات تؤدي الدور المطلوب منها ؟
لاشك أن الإنسان بطبيعته اجتماعي وهو يؤثر ويتأثر والمنتديات الحوارية وسيلة جيدة لتبادل الأفكار والنقاش في مختلف القضايا والمواضيع ، وأرى أن هذه المنتديات الحوارية حققت وسيلة اتصال بين مستخدمي الشبكة العنكبوتية لما فيه تقريب المسافات والتعارف وتبادل المعلومات بيسر وسهولة .
15) هل لك تجربة مع الأسماء المستعارة وما رأيك في الكتابة باسم مستعار لقياس ردة فعل القراء ومعرفة رأيهم قبل الإفصاح عن الاسم الحقيقي للشاعر ؟
في بدايتي نعم كنت أستخدم ألقاب مستعارة حتى وجدت أن هناك من يستغل النص بأن ينسبه له ولا أستطيع اثبات هذا الحق الأدبي ، وبقناعة مطلقة وجدت أن الإنسان يحكم عقله فإذا لم يرضى عما يكتب فلا ينشر ، ولهذا أشارك في جميع المنتديات الأدبية وغيرها باسمي الصريح "حسن القثمي " ومن هنا عرفت الناس وعرفوني أكثر ..
16) هل من كلمة أخيرة تقولها لقراء جريدة نور الفجر ؟
أشكر لكم إتاحة الفرصة لأكون ضيفكم وأطل على القراء الكرام بهذا الحديث متمنيا أن أكون وفقت في الإجابة على أسئلتكم ولي بإذن الله مع القارىء الكريم لقاء في إصدارات قادمة باذن الله ..
المصــــــــــــــــــــــدر (http://www.nooralfajr.com/index.php?action=showMaqal&id=259)
يسر جريدة نور الفجر أن تلتقي بالشاعر السعودي المعروف الأستاذ حسن القثمي في لقاء خص به جريدة نور الفجر نلقي من خلاله الضوء على مسيرته الأدبية وآخر أعماله
ضيفنا من مواليد القرين في المملكة العربية السعودية في عام 1385هـ وهو باحث بالأمانة العامة لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بالمملكة العربية السعودية ·
الخبرة العملية في مجال المنظمات الإغاثية والإنسانية : 15 سنة وخبرة تطوعية : 9 سنوات مع منظمات عربية .
المؤهلات العلمية : · ليسانس إعلام ، تخصص صحافة 1992م ·
دبلوم الرعاية والعناية بالأطفال ـ معهد أي سي أس ـ بنسلفينيا ـ أمريكا . · دبلوم سكرتارية التنفيذية المتخصصة ـ معهد أي سي أس ـ بنسلفينيا ـ أمريكا .
دبلوم في العلاقات العامة والإعلان ـ بريطانيا . · دبلوم في عمليات المبيعات والتسويق ـ بريطانيا .
1) حدثنا عن بدايتك الشعرية كيف كانت ؟
بدايتي كانت منذ حداثة سني ولا أدري ربما أخذت من الفطرة بالوراثة حيث أني ابن شاعرة بدوية أمية لا تقرأ ولا تكتب وتنظم الشعر على السليقة ، ومن هنا كانت بداياتي .
2) بما أنّك قطعت شوطا ليس باليسير في نظم الشعر أين تضع نفسك بين الشعراء ؟
أشكر لكم حسن ظنكم فالشعر عندي هواية أمارسها متى ما أجد في نفسي شيئا أود البوح عنه وأما عن قياس فترة الشعر أعتقد أنني ما زلت في البداية ومن أجمل ما يعجبني ممن يطالع كتاباتي أنني أحرص على سماع النقد قبل كلمات الإعجاب ، فذوق المتلقي عندي من الأهمية بمكان لكي أستمر وأواصل أو أتوقف والكتابة للذات ، ومن الغرور أن يقول الإنسان عند نفسه أنه وصل !! فكيف لي أن أصنف نفسي بين القمم ؟! والحكم أخيرا في ذلك للمتلقي الكريم .
3) ما هي أهم المحطات التي تعتقد أنها ساهمت في تشكيل هويتك الثقافية؟
المحطات في حياتي كثيرة فأنا ممن يهوى السفر ومن هنا كانت لي لقاءات وشكلت صداقات وتعرفت على ثقافات مختلفة وكان لي في ذلك تجربة ثرية استفدت منها كثيرا في تشكيل هويتي الثقافية .
4) كيف تقيم دور الأماسي والمهرجانات الشعرية في تطوير الشعر والشعراء في آن واحد؟!
من الصعب أن أقيّم هذا الدور ولكن لاشك أن للأماسي والمهرجانات الشعرية دور مهم في تطوير الشعر والشعراء على حد سواء وهي تعد وسيلة جيدة لإبراز الشاعر وتقريبه من المتلقي وهو ما يعتبر المحك الحقيقي لقدرات الشاعر ومدى تمكنه من حيث الإلقاء والتواجد في الساحة الثقافية وكثير من الشعراء استطاعوا توظيف الأماسي والمهرجانات لصالحهم فأحبهم الجمهور وأصبحوا يتواصلون معه ويتابعون إنتاجه .
5) يستطيع القارئ المتمعن لكتابات حسن القثمي الإبحار بشكل أعمق داخل فكره لكي يلامس بوح مشرع الأبواب على الذات ما سرّ هذا البوح المتدفّق ؟ وكيف صنعت هذا العشق الجميل في كتاباتك وشعرك ؟
يقال أن ما يكتب بالإحساس يكون أسرع للمتلقي في ملامسة الإحساس وربما أكون قد وفقت في ذلك بفضل من الله وإذا كان هناك سر فلأن من أكتب إليه جل كتاباتي ليس سرابا بل هو موجود في حياتي وعلى مقربة مني ومع ذلك تجدني دوما أبحث عنه دوماً بين الأحرف والكلمات ..
6) ما رأيك في الشعر النسائي ؟ ومن من الشاعرات تقرأ لها ؟
الشعر شعور ومشاعر وليس حكرا على أحد وحقيقة الشعر النسائي موجود في الساحة وبقوة ولي كثيرا من الوقفات مع بعض الشاعرات ممن لهن إصدارات مقروءة سواء على المستوى المحلي أو الخليجي أو العربي وما يطرح منهم محل تقدير واعتزاز من الجميع وممن لفتن نظري محلياً الأستاذة / حليمة مظفر في ديوانها "عندما يبكي القمر" وديوان "هذيان" ، والأستاذة / مها باعشن في كتابها الرائع " امرأة من الشرق "
7) يميل بعض الشعراء إلى إخفاء جزء مما كتبوه في بداياتهم ، كما فعل الفرنسي رينه شار أو أدونيس؟ فهل أخفيت أنت شئ من قصائدك الأولى ؟
لا أظن أن من يكتب شيء جميل يستحق النشر أن يخفيه ما لم يرتبط بخصوصية شديدة يرى كاتبها أن الاحتفاظ بها لنفسه أوقع في النفس وأحفظ من أن تنشر لكن من الصعب على الإنسان أن يلغي تاريخه وأنا شخصيا لا أخفي بوحي بل أحتفظ بها ويتم نشره في الوقت المناسب فما أصدرته حتى الآن ثلاثة كتب وجدانيات " رد قلبي " و أبدا لن أنساك " و " لأني أهواك " ومن القصص مجموعتين " خلف هذا البحر شاطىء " و " أحلام صغيرة ولكن " وما أحتفظ به لم ينشر بعد وجدانيات " عندما نبوح " و " من أجلك ياقدس " وشعر فصحى " أوراق متساقطة " ومجموعة قصصية "شيء من الدفء " .
8) " لأني أهواك " هو آخر إصداراتك الوجدانية .. حدثنا عن مولد هذا الكتاب .
لأني أهواك .. بوحا أجلته كثيراً .. لأسباب نفسية .. به محطات كثيرة ذات معاني عميقة في ذاتي .. كلما قرأتها .. جددت في نفسي شوقي لمن أهوى .. لهذا جاءت ولادته متعسرة !!
9) يعمد بعض كتاب الشعر في إصداراتهم إلى وضع نص شعري ذو قيمة عالية في نفس الكاتب وأحيانا يستحوذ أن يكون النص عنوان الكتاب فما هو النص الذي وضعته في كتابك وجدانيات " لأني أهواك " ؟
لأني أهواك كما قلت ذو قيمة عالية لديّ ووجدت عليه ثناء ورضا كبيرين ممن تواصلوا معي وكل ما كتبت فيه يحمل في طياته معاني عميقة والنص الذي كلما مسكت الكتاب لابد أن أمر عليه هو " نوارتي " !!
أهربُ من ذاتي لعينيكِ .. أشـتاقكِ أنتِ مرآتي ..
والبوحُ إليكِ يصارعني .. يسبقني يصُوغ عِباراتي ..
حتى أصل إلى :
أنسجُ من بوحكِ خاطرتي .. وتكوني بعضُ مرؤأتي ..
( نوارة ) عُمري معذرةً .. إلم تُوفيكِ عِـباراتي ..
10) يُقال أن الكتاب الذي يُهدى لا يُقرأ ، ما مدى صحة هذه المقولة من وجهة نظرك ؟ ولمن تهدي عادة كتبك ؟
ما يقال ليس مجال للقياس فلكل وجهة نظره التي بنى عليها ولكن لي أنا وجهة نظر أخرى ما تهدى لي من كتب بخط كتابها أعتز بها وتشكل لدي قيمة ثقافية عالية جدا ويزداد حرصي فيها على القراءة .. وأما ما يشترى وما يقتنى من المعارض أمور ذات اهتمام محدد يتم تداولها وقراءتها من حين لآخر متى ما وجدت لدي الوقت للمطالعة ..
أما عن إهدائي لكتب الوجدانيات فهو مهم جدا وقد حرصت في كتابي " أبدا لن أنساك " و"لأني أهواك " أن يكون الإهداء مقطوعة من النص !! ولشخص ذو قيمة عالية في نفسي
11) صدرت لك مجموعة قصصية بعنوان "خلف هذا البحر شاطىء" و " أحلام صغيرة ولكن ؟! " أين تجد نفسك أكثر في كتابة القصة أم في الشعر ؟
بصراحة الكتابة بشكل عام تستهويني فأنا أكتب المقال وأحاول عرض المشكلات في صورة قصص فاستهوتني كتابة القصة وعملت محاولات لأكثر من 25 قصة قصيرة وأطلعت بعض النقاد والمتخصصين عليها فشجعوني على الاستمرار وهناك من قال لي أنني في بعض قصصي أستخدم الأسلوب الروائي وسوف أجرب كتابة الرواية قريبا !!
وأما الشعر فهو ملكة ربما أن لوالدتي تأثير عليّ في هذا ، وكثيرا من أعتمد عليه في التعبير عن احتياجاتي ولي في ذلك مواقف كثيرة في الحياة .. منها على سبيل الدعابة أنني قدمت قصيدة لرئيسي المباشر أطلب فيها زيادة راتبي !! لأنني وجدتها أبلغ في النفس وأوقع ..
12) هل نفهم من ذلك أن لك إصدارات أخرى خلاف المجال الأدبي ؟
كما ذكرت الكتابة تستهوني وما دمت أجد أن المجال يستوعب الكتابة في مجال معين لما لا أشارك في خدمة مجتمعي بالتفاعل مع قضايا الساحة المعاصرة ، فبفضل من الله لي اصدارين متخصصين كتاب بعنوان " التطوع في المنظمات الخيرية " صدر بالشارقة 2001م وكتاب تربوي للمحافظة على أبنائنا بعنوان " حتى لايصبح ابني ارهابيا " صدر بمدينة جدة 2005م فأنا لا أقف عند حد معين ولا ألتزم بتخصص معين لأنني جزء من مجتمعي ولديّ القدرة على الكتابة .. فلما لا أكتب ...
13) بما أن دراستك للصحافة فهل مارست العمل الصحفي؟ وكيف ترى تجربة الصحافة الالكترونية ؟
حينما تخرجت من الثانوية كان لدي رغبة عارمة تدفعني نحو كلية الآداب لدراسة العلوم السياسية وحين التسجيل اتخذت قرارا بدراسة الصحافة حبا في مجال متجدد من العلوم والبحث والتقصي وهو ما توافق مع ميولي ورغبتي وقد مارستها بشكل رسمي ثم وجدت أن ممارستها بالنسبة لي كهواية يعطيني مساحة أكبر من الحرية فزاولتها من خلال مجلات شهرية ومنها على سبيل المثال مجلة المنال الصادرة عن مدينة الشارقة والخدمات الإنسانية ، وعن التجربة الصحفية الالكترونية ، نحن مقبلون في المرحلة القادمة على تطبيق أنظمة العولمة والحكومات الالكترونية ولابد لنا أن نكون سباقين للدخول في هذا المجال وهو لاشك أرحب وأسرع وأوسع في التواصل مع العالم الصحافة الالكترونية بوابة جميلة تستوجب جهد وعمل داؤب يتماشى على العمل الالكتروني المتجدد .
14) نجد أن لك مشاركات في بعض المنتديات الحوارية على شبكة الانترنت كيف تقيم هذه التجربة وهل ترى أن هذه المنتديات تؤدي الدور المطلوب منها ؟
لاشك أن الإنسان بطبيعته اجتماعي وهو يؤثر ويتأثر والمنتديات الحوارية وسيلة جيدة لتبادل الأفكار والنقاش في مختلف القضايا والمواضيع ، وأرى أن هذه المنتديات الحوارية حققت وسيلة اتصال بين مستخدمي الشبكة العنكبوتية لما فيه تقريب المسافات والتعارف وتبادل المعلومات بيسر وسهولة .
15) هل لك تجربة مع الأسماء المستعارة وما رأيك في الكتابة باسم مستعار لقياس ردة فعل القراء ومعرفة رأيهم قبل الإفصاح عن الاسم الحقيقي للشاعر ؟
في بدايتي نعم كنت أستخدم ألقاب مستعارة حتى وجدت أن هناك من يستغل النص بأن ينسبه له ولا أستطيع اثبات هذا الحق الأدبي ، وبقناعة مطلقة وجدت أن الإنسان يحكم عقله فإذا لم يرضى عما يكتب فلا ينشر ، ولهذا أشارك في جميع المنتديات الأدبية وغيرها باسمي الصريح "حسن القثمي " ومن هنا عرفت الناس وعرفوني أكثر ..
16) هل من كلمة أخيرة تقولها لقراء جريدة نور الفجر ؟
أشكر لكم إتاحة الفرصة لأكون ضيفكم وأطل على القراء الكرام بهذا الحديث متمنيا أن أكون وفقت في الإجابة على أسئلتكم ولي بإذن الله مع القارىء الكريم لقاء في إصدارات قادمة باذن الله ..
المصــــــــــــــــــــــدر (http://www.nooralfajr.com/index.php?action=showMaqal&id=259)