مريم الأشقر
04-10-2006, 02:59 AM
انطلاق المسح الصحي العالمي اليوم بالدوحة
الدوحة - قنا
تنطلق اليوم الاثنين عملية المسح الصحي العالمي في دولة قطر في اول دراسة ميدانية مسحية صحية تستند الي المعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية وتنفذها الهيئة الوطنية للصحة بالتعاون مع الامانة العامة لمجلس التخطيط.
وتهدف عملية المسح الصحي التي تستمر شهرين الي تقييم الخدمات الصحية وتطوير نظم المعلومات والمؤشرات الصحية واستحداث ادوات احصائية فعالة وذات كفاءة في قياس النظم الصحية والوطنية عموما وانظمة المعلومات الصحية الوطنية.
كما تهدف الي الحصول علي معلومات ذات دقة ومصداقية يمكن ان تستخدم لاهداف مقارنة الحالات الصحية لدول المنطقة والي بناء قواعد معلومات موثوقة مبنية علي الادلة والبراهين تمكن واضعي السياسات والمخططين في ميادين الصحة العامة الاعتماد عليها.
وتتكون العينة التي ستشملها عملية المسح من 6000 أسرة قطرية ومقيمة في الدولة و6000 فرد من نفس هذه الاسر من سن 18 فما فوق وتغطي جميع مناطق دولة قطر بالاضافة الي عينة تتكون من 5000 شخص تمثل التجمعات
العمالية وذلك حرصا من الهيئة الوطنية للصحة علي جودة المعلومات محل البحث.
وتشارك في المسح الصحي العالمي في قطر 100 باحثة سيقمن بزيارة افراد العينة في بيوتهم و20 باحثا لاجراء المسح في التجمعات العمالية بالاضافة الي 20 باحثة قياسات يقمن باجراء بعض الفحوصات الطبية.
وفي معرض توضيحها لكيفية تنفيذ عملية المسح الصحي بينت الدكتورة حمدة قطبة مدير مشروع المسح الصحي العالمي في قطر ان المشرفين والباحثات سيجرون مقابلات مع افراد العينة من خلال استبيانين منفصلين احدهما للأسر ويجري توجيهه الي ستة آلاف اسرة قطرية وغير قطرية حيث يتناول معلومات عن السكن والحالة الاجتماعية والحالة الصحية والصحة الانجابية للاناث والتطعيمات وصحة الام والطفل والامراض المختلفة واسباب الوفاة والحوادث.
اما الاستبيان الخاص بالافراد فيتم توجيهه الي ستة الاف فرد قطري وغير قطري فوق الثامنة عشرة ويشتمل علي اسئلة حول الجوانب الصحية الشخصية كالصحة الجسدية والنفسية الي جانب اجراء بعض الفحوصات الخاصة لقياس السكري في الدم وضغط الدم وقياس نسبة الدهون والشحوم الثلاثة في الجسم والطول والوزن بالاضافة الي تتبع عوامل الخطورة المسببة للامراض مثل التدخين والتغذية والمجهود الجسدي بالاضافة الي الامراض غير الانتقالية مثل التهابات المفاصل والجلطات والربو والسرطان والاكتئاب.
واشارت الدكتورة قطبة الي ان الاستبيانين يشتملان كذلك علي مجموعة من الاسئلة تتصل بنوعية الخدمات الصحية المتاحة ومدي توافرها والقدرة علي الوصول اليها بغرض تطوير نظم المعلومات والمؤشرات الصحية واستحداث ادوات احصائية فعالة ذات كفاءة في قياس النظم الصحية والوطنية وانظمة المعلومات الصحية الي جانب تقييم مستوي الخدمات الصحية وانشاء قاعدة بيانات صحية تعكس صورة حقيقية لواقع الرعاية الصحية في دولة قطر يمكن الاعتماد عليها في تطوير الخدمات الصحية ومواجهة كافة التحديات والصعوبات التي تعترضها.
ودعت مديرة مشروع المسح الصحي في تصريح لوكالة الانباء القطرية (قنا) جميع افراد العينة الي التعاون بشكل فعال وايجابي مع باحثات عملية المسح عند قيامهن بالزيارات المنزلية والادلاء بالمعلومات الصحيحة الامر الذي سينعكس علي نجاح العملية.. مؤكدة في هذا السياق ان جميع المعلومات التي سيقدمها افراد العينة سوف تحاط بالسرية التامة والخصوصية الكاملة ولن يتم استخدامها الا في اغراض واعمال البحث والدراسة.
ونوهت بان المشاركة الفعالة والتجاوب الايجابي مع الباحثين والباحثات عمل وطني سوف تنعكس نتائجه علي تطوير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين في الدولة وستساعد في مكافحة الامراض والوقاية منها.
وقد خضعت الباحثات اللاتي سيقمن بعملية المسح الصحي الي برنامج تدريبي علي مدي الاسبوع المنصرم علي ايدي مدربين محليين وآخرين من دول مجلس التعاون ومن منظمة الصحة العالمية تم خلاله تزويد الباحثات والعاملين في الميدان بالمعارف التي تمكنهم من اداء اعمالهم بنجاح وتفعيل المقابلات التي سيجرونها مع افراد العينة للحصول علي المعلومات المطلوبة.
وقد شمل البرنامج علي فن اجراء المقابلات مع افراد العينة وضرورة سرية البيانات المستقاة وعدم تغيير مضمون او تسلسل الاسئلة الواردة والاستبيانات المعدة الي جانب التأكيد علي التزام الحياد في القاء الاسئلة دون فرض انطباع معين يؤثر في اجابات الافراد وضرورة عدم التعجل لانهاء المقابلة الي جانب مجموعة من المحاضرات العملية التي تناولت الاعمال الادارية للمسح والعينة المختارة ومحتويات الاستبيان الخاص بالاسر وشرح الاستبيان الخاص بالافراد واسلوب تدقيق وتنقية البيانات وكيفية تنفيذ الاستمارة الخاصة بالفحوصات الطبية المختلفة علي افراد العينة.
ومع انطلاق عملية المسح الصحي العالمي يوم غد تكون دولة قطر هي الاولي من بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تبدأ في تنفيذ عملية المسح.
وكانت الهيئة الوطنية للصحة قد احتضنت في أواخر الشهر الفائت حلقة اقليمية لتدريب المدربين علي اعمال المسح الصحي العالمي في دول مجلس التعاون محاضرين من منظمة الصحة العالمية ومتدربين من دول المجلس.
وتناولت الحلقة التدريبية علي مدي خمسة ايام التعريف بالمسح الصحي العالمي والقضايا والمنهجيات ذات الصلة باجراء دراسات المقارنة بين السكان في مختلف المناطق فيما يتصل بخدمات الرعاية الصحية والاوضاع الصحية بالاضافة الي شرح تفصيلي للاستبانة الاسرية واستبانة الافراد والاجراءات الخاصة بادخال البيانات وضمان الجودة في عمليات البحث والمقابلات الشخصية مع افراد العينات.
وكانت الهيئة الوطنية للصحة قد نفذت في منتصف شهر يناير الماضي مرحلة اعدادية لعملية مشروع المسح الصحي وتم خلالها اعداد الاستمارات التي ستوزع علي العينات والاعداد للنزول الميداني الي جانب وضع خطة اعلامية لتوعية المواطنين والمقيمين باهمية واهداف المسح وضرورته بالاضافة الي اخذ عينات عشوائية من بعض الاسر ومقابلتهم وتدوين ملاحظاتهم ومعرفة المدة الزمنية المستغرقة لتعبئة استمارة المسح وما اذا كان عدد الباحثين كافيا.
يشار الي ان المسح الصحي العالمي الذي اقرته منظمة الصحة العالمية في اغسطس عام 2001 ينفذ علي مستوي جميع دول العالم حيث قامت منظمة الصحة باعداد الاستمارات واعطاء تدريب واف للعاملين فيه في كل دولة وتم اجراء هذه العملية في 70 بلدا حتي الآن.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=134816&version=1&template_id=20&parent_id=19
الدوحة - قنا
تنطلق اليوم الاثنين عملية المسح الصحي العالمي في دولة قطر في اول دراسة ميدانية مسحية صحية تستند الي المعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية وتنفذها الهيئة الوطنية للصحة بالتعاون مع الامانة العامة لمجلس التخطيط.
وتهدف عملية المسح الصحي التي تستمر شهرين الي تقييم الخدمات الصحية وتطوير نظم المعلومات والمؤشرات الصحية واستحداث ادوات احصائية فعالة وذات كفاءة في قياس النظم الصحية والوطنية عموما وانظمة المعلومات الصحية الوطنية.
كما تهدف الي الحصول علي معلومات ذات دقة ومصداقية يمكن ان تستخدم لاهداف مقارنة الحالات الصحية لدول المنطقة والي بناء قواعد معلومات موثوقة مبنية علي الادلة والبراهين تمكن واضعي السياسات والمخططين في ميادين الصحة العامة الاعتماد عليها.
وتتكون العينة التي ستشملها عملية المسح من 6000 أسرة قطرية ومقيمة في الدولة و6000 فرد من نفس هذه الاسر من سن 18 فما فوق وتغطي جميع مناطق دولة قطر بالاضافة الي عينة تتكون من 5000 شخص تمثل التجمعات
العمالية وذلك حرصا من الهيئة الوطنية للصحة علي جودة المعلومات محل البحث.
وتشارك في المسح الصحي العالمي في قطر 100 باحثة سيقمن بزيارة افراد العينة في بيوتهم و20 باحثا لاجراء المسح في التجمعات العمالية بالاضافة الي 20 باحثة قياسات يقمن باجراء بعض الفحوصات الطبية.
وفي معرض توضيحها لكيفية تنفيذ عملية المسح الصحي بينت الدكتورة حمدة قطبة مدير مشروع المسح الصحي العالمي في قطر ان المشرفين والباحثات سيجرون مقابلات مع افراد العينة من خلال استبيانين منفصلين احدهما للأسر ويجري توجيهه الي ستة آلاف اسرة قطرية وغير قطرية حيث يتناول معلومات عن السكن والحالة الاجتماعية والحالة الصحية والصحة الانجابية للاناث والتطعيمات وصحة الام والطفل والامراض المختلفة واسباب الوفاة والحوادث.
اما الاستبيان الخاص بالافراد فيتم توجيهه الي ستة الاف فرد قطري وغير قطري فوق الثامنة عشرة ويشتمل علي اسئلة حول الجوانب الصحية الشخصية كالصحة الجسدية والنفسية الي جانب اجراء بعض الفحوصات الخاصة لقياس السكري في الدم وضغط الدم وقياس نسبة الدهون والشحوم الثلاثة في الجسم والطول والوزن بالاضافة الي تتبع عوامل الخطورة المسببة للامراض مثل التدخين والتغذية والمجهود الجسدي بالاضافة الي الامراض غير الانتقالية مثل التهابات المفاصل والجلطات والربو والسرطان والاكتئاب.
واشارت الدكتورة قطبة الي ان الاستبيانين يشتملان كذلك علي مجموعة من الاسئلة تتصل بنوعية الخدمات الصحية المتاحة ومدي توافرها والقدرة علي الوصول اليها بغرض تطوير نظم المعلومات والمؤشرات الصحية واستحداث ادوات احصائية فعالة ذات كفاءة في قياس النظم الصحية والوطنية وانظمة المعلومات الصحية الي جانب تقييم مستوي الخدمات الصحية وانشاء قاعدة بيانات صحية تعكس صورة حقيقية لواقع الرعاية الصحية في دولة قطر يمكن الاعتماد عليها في تطوير الخدمات الصحية ومواجهة كافة التحديات والصعوبات التي تعترضها.
ودعت مديرة مشروع المسح الصحي في تصريح لوكالة الانباء القطرية (قنا) جميع افراد العينة الي التعاون بشكل فعال وايجابي مع باحثات عملية المسح عند قيامهن بالزيارات المنزلية والادلاء بالمعلومات الصحيحة الامر الذي سينعكس علي نجاح العملية.. مؤكدة في هذا السياق ان جميع المعلومات التي سيقدمها افراد العينة سوف تحاط بالسرية التامة والخصوصية الكاملة ولن يتم استخدامها الا في اغراض واعمال البحث والدراسة.
ونوهت بان المشاركة الفعالة والتجاوب الايجابي مع الباحثين والباحثات عمل وطني سوف تنعكس نتائجه علي تطوير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين في الدولة وستساعد في مكافحة الامراض والوقاية منها.
وقد خضعت الباحثات اللاتي سيقمن بعملية المسح الصحي الي برنامج تدريبي علي مدي الاسبوع المنصرم علي ايدي مدربين محليين وآخرين من دول مجلس التعاون ومن منظمة الصحة العالمية تم خلاله تزويد الباحثات والعاملين في الميدان بالمعارف التي تمكنهم من اداء اعمالهم بنجاح وتفعيل المقابلات التي سيجرونها مع افراد العينة للحصول علي المعلومات المطلوبة.
وقد شمل البرنامج علي فن اجراء المقابلات مع افراد العينة وضرورة سرية البيانات المستقاة وعدم تغيير مضمون او تسلسل الاسئلة الواردة والاستبيانات المعدة الي جانب التأكيد علي التزام الحياد في القاء الاسئلة دون فرض انطباع معين يؤثر في اجابات الافراد وضرورة عدم التعجل لانهاء المقابلة الي جانب مجموعة من المحاضرات العملية التي تناولت الاعمال الادارية للمسح والعينة المختارة ومحتويات الاستبيان الخاص بالاسر وشرح الاستبيان الخاص بالافراد واسلوب تدقيق وتنقية البيانات وكيفية تنفيذ الاستمارة الخاصة بالفحوصات الطبية المختلفة علي افراد العينة.
ومع انطلاق عملية المسح الصحي العالمي يوم غد تكون دولة قطر هي الاولي من بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تبدأ في تنفيذ عملية المسح.
وكانت الهيئة الوطنية للصحة قد احتضنت في أواخر الشهر الفائت حلقة اقليمية لتدريب المدربين علي اعمال المسح الصحي العالمي في دول مجلس التعاون محاضرين من منظمة الصحة العالمية ومتدربين من دول المجلس.
وتناولت الحلقة التدريبية علي مدي خمسة ايام التعريف بالمسح الصحي العالمي والقضايا والمنهجيات ذات الصلة باجراء دراسات المقارنة بين السكان في مختلف المناطق فيما يتصل بخدمات الرعاية الصحية والاوضاع الصحية بالاضافة الي شرح تفصيلي للاستبانة الاسرية واستبانة الافراد والاجراءات الخاصة بادخال البيانات وضمان الجودة في عمليات البحث والمقابلات الشخصية مع افراد العينات.
وكانت الهيئة الوطنية للصحة قد نفذت في منتصف شهر يناير الماضي مرحلة اعدادية لعملية مشروع المسح الصحي وتم خلالها اعداد الاستمارات التي ستوزع علي العينات والاعداد للنزول الميداني الي جانب وضع خطة اعلامية لتوعية المواطنين والمقيمين باهمية واهداف المسح وضرورته بالاضافة الي اخذ عينات عشوائية من بعض الاسر ومقابلتهم وتدوين ملاحظاتهم ومعرفة المدة الزمنية المستغرقة لتعبئة استمارة المسح وما اذا كان عدد الباحثين كافيا.
يشار الي ان المسح الصحي العالمي الذي اقرته منظمة الصحة العالمية في اغسطس عام 2001 ينفذ علي مستوي جميع دول العالم حيث قامت منظمة الصحة باعداد الاستمارات واعطاء تدريب واف للعاملين فيه في كل دولة وتم اجراء هذه العملية في 70 بلدا حتي الآن.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=134816&version=1&template_id=20&parent_id=19