المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من قتل غصون الطفلة البريئة


almushref
04-09-2006, 09:19 AM
عم غصون يتهم والدها وزوجته بقتلها
«عكاظ» في منزل القتيلة وشقيق الزوج والحارس يرويان مشاهد التعذيب اليومي



http://212.119.67.86/okaz/myfiles/2006/04/09/l20-big.jpg (http://javascript<b></b>:%20newWindow=openWin('PopUpImgContent200604098747 .htm','OkazImage','width=600,height=440,toolbar=0, location=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scroll Bars=0,resizable=0'%20);%20newWindow.focus())
محمد العميري(مكة المكرمة)تصوير: حسن القربي
تحقق شرطة العاصمة المقدسة ممثلة بمركز شرطة المنصور مع والد الطفلة(غصون) الذي تم التحفظ عليه بالمركز وكذا مع زوجته الثانية والتي تم توقيفها بدار الفتيات، بعد أن أشارت اصابع الاتهام التي وجهها شقيق الزوج وحارس العمارة التي تسكن بها الأسرة. «عكاظ» زارت أمس المنزل الذي شهد تعذيب الطفلة البريئة الذي أفضى الى وفاتها حيث التقت عمها وحارس العمارة وهو هندي الجنسية.
عم الطفلة قال ان هناك جريمة تجدد يوميا لطفلة بريئة لاذنب لها حيث تواجه الضرب المبرح والتعذيب اليومي من سكب لمادة الكلوروكس والضرب بالعصا والركل والرفس الذي كنت اشاهده في كافة انحاء جسدها الغض.. اضافة الى ترويعها وتنويمها عند مدخل الفيلا بعيدا عن أخيها من والدها والذي ينعم بكل وسائل الراحة داخل الفيلا وفي حضن أبويه.وأضاف عم الطفلة حزينا على مصيرها سبق ان تقدمنا بثلاث شكاوى الى جمعية حقوق الانسان ودار الرعاية الاجتماعية بمكة واذكر ان لجنة حضرت الى المنزل لكن شقيقي رفض دخولها وحال دون كشف الحقائق فالكسور التي كانت تعاني منها غصون والعذاب الذي كانت تتعرض له لم يكن بمقدور احد الوقوف عليه بسبب السجن المحكم الابواب داخل الفيلا.
وأردف لقد ذكرت لفريق التحقيق كافة الدلائل التي قد تساعد الجهات الأمنية في الوصول الى الحقائق وكشف المتسبب في مقتل طفلة بريئة لا ذنب لها في العيش مع من فقدوا الانسانية.
اما حارس العمارة والذي انتحب باكيا رافضا التصوير فيقول كنت اشاهد الضرب المبرح الذي تتعرض له غصون من والدها وزوجته وكانت تتوسل لي لانقاذها من العذاب ولكن ليس باليد حيلة.
وكانت الاجهزة الامنية قد استدعت الحارس لسماع اقواله حول الجريمة حيث ادلى بافادته واطلق سراحه.
أما والدة غصون(هـ . س) والتي طلقها والد غصون قبل نحو عشرة اعوام فقد ذكرت لـ «عكاظ» ان ابنتها كانت تعيش معها حتى العام الماضي حيث اخذها والدها للعيش معه وفقا للقانون الشرعي وقد سمعت كثيرا عن التعذيب الذي تتعرض له من قبل والدها وزوجته وتقدمنا بعدة شكاوى لحقوق الانسان.
وطالبت والدة غصون الجهات المعنية بتكثيف التحقيق مع والد غصون وزوجته لكشف المتسبب الحقيقي في مقتلها.
وعلمت «عكاظ» ان والد غصون أفاد خلال التحقيقات بأن طفلته سقطت اثناء اللعب على المرجيحة داخل الفيلا مشيرا الى ان الضرب الذي تتلقاه الطفلة لم يكن سوى تهذيب لها نظرا لشقاوتها كبقية الاطفال على حد قوله.


كم غصون توجد في المنازل لانعلم عنها شي الا بعد وفاتها:mad:

heba al twirqi
04-09-2006, 01:34 PM
انا لله و انا اليه راجعون
هناك اشياء يقف الانسان عاجزا عن وصفها او التعبير عنها
انا اطالب ان يكون هذا الاب عبرة لغيره من من يمارسون العنف
لا حول ولا قوة الا بالله

ام روجين
04-09-2006, 03:38 PM
لاحول ولاقوة الابالله

تأثرت لقصة غصون وبصراحه هذي جريمة في حق الطفوله اي قلب يتحمل ذلك معقوله في قسوة الى هالحد ؟؟؟ قلوب متحجره لاتعرف الرحمه ربما هالطفله عرفنا قصتها بعد تعرضها للتعذيب الى وفاتها ولكن هناك مئات الاطفال لانعلم عنهم شيئا


بعض الدول لجاءت الى عمل لجان مختصه بالتبليغ لمن يتعرضون للعنف فيلجاءون الى تلك اللجان ولكن يبقى دورها محدود وخصوصا بالنسبة للاطفال لايعلمون عن وجود مثلك هذه المؤسسات ليلجأون عليها تعتقدون ماهو الحل ؟؟؟؟

هل بسن تشريعات وتطبيق اقصى انواع العقوبه على من يسيء معاملة الطفل ؟؟؟ ام بتوفير دور الايواء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مصرية
04-09-2006, 04:06 PM
والله حرام

دة الشارع قد يكون رحيم عليهم من أبائهم

دى ناس معندهاش قلب ولا رحمة

عبدالله الحجاجي
04-09-2006, 08:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه الطفلة ما زالت لدينا بثلاجة الموتى

ومازالت حادثة هذه الطفلة الشغل الشاغل لنا بالمستشفى فجميع الظروف المحيطة بوفاتها وطرق تعامل والدها أثناء إحضارها إلى المستشفى وهي متوفاه غريبة جداً

أما ما ذُكر بالخبر شيء بسيط فهناك أمور أخرى أكبر وأكبر من ما قرأتموه .

لعل الله أراد بها خيراً بوفاتها سواءً بهذه الطريقة أو بغيرها


================

سبق وأن طرحت الأستاذة منى بنقش تساؤلات هامة وتطرقت إلى هذه الحالة منخلال هذا الرابط (http://www.swmsa.com/forum/showthread.php?t=4401)

================

وهذه فرصة طيبة لنا لدعوة المهتمين بالعنف الأسري لحضور فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للخدمة الاجتماعية الذي تنظمه إدارة الصحة النفسية والخدمة الاجتماعية بصحة العاصمة المقدسة اقرأ المزيد من خلال هذا الرابط (http://www.swmsa.com/forum/private.php?do=showpm&pmid=5440)

شهد
04-10-2006, 02:17 PM
لاحول ولا قوة الا بالله

مريم الأشقر
04-11-2006, 12:16 AM
حسبي الله ونعم الوكيل على هذا الأب القاسي الذي كيف طاوعه قلبه في تعذيب طفلة بريئة ..

كان من الأولى عليه أن يتركها في رعاية أمها طالما هو غير كفؤ في تربيتها

والتربية لاتكون بهذا الشكل فهذه الطفلة بريئة ماذا عملت حتى تستحق هذا التعذيب حتى الموت

ماهو الذنب الذي أرتكبته حتى تستحق هذا التعذيب والإهانة

لابد من انزال أقصى عقوبة لمثل هذا الأب المريض نفسياً

صراحة أنها مأساة مبكية

شكراً لك ياخوي المشرف على طرحك لهذه الجريمة


تقبل تحيتي

مريم الأشقر
04-11-2006, 09:25 PM
والدة القتيلة : لن أتنازل عن القصاص ومصدر قضائي: العقاب ينتظر المتورطين

استدعاء الطبيب المشرف على احتضار غصون وإحالة القضية للمحكمة الشرعية

http://www.qadi.net/vb/images/smilies/36_1_4[1].gif


جريدة عكاظ الاثنين 12 ربيع الأول 1427هـ العدد 14471 صفحة 45

http://212.119.67.86/okaz/myfiles/2006/04/10/l20-big.jpg

مادة حارقة سكبت على جسدها.. وكسرت أسنانها

الطب الشرعي يتجه لتشريح جثة (غصون).. ووالدها وزوجته إلى المحكمة

http://www.al-jazirah.com.sa/249268/fe14d.htm

مكة المكرمة - عبيد الله الحازمي :

تم أمس الأحد تحويل قاتل ابنته البالغة من العمر عشر سنوات بمكة المكرمة يوم أمس الأحد إلى المحكمة الشرعية من قبل الشرطة لتسجيل أقوال الأب والتصديق عليها، ومن ثم إحالة القضية لجهات الاختصاص المعنية بهذا الأمر.
وقد أكدت ل(الجزيرة) بعض مصادرها الخاصة بأن هنالك إصابات بالغة وحروقا من جراء مادة حارقة سكبت على أجزاء متفرقة من جسد الطفلة وبعض آثار الضرب وتهشيم جزء من الأسنان. ويعتقد أن لزوجة الأب دورا في القضية وآثار التعذيب. ومن جانب آخر طالب الدكتور عبد العزيز محمد عبد الله مليباري مدير إدارة الطب الشرعي بصحة العاصمة المقدسة بتكوين جمعية للدفاع عن حقوق الأطفال المضطهدين الذين يتعرضون للتعذيب من بعض الأسر، وإن كانت مثل هذه الحالة قليلة.. وتم تكوين الجمعية من الأطباء ذوي الاختصاص في هذا المجال للدفاع عن حقوق الأطفال. وأشار إلى أنه تم عقد عدة مؤتمرات وندوات ومحاضرات منذ شهور لمناقشة مثل هذه القضايا لتوعية المجتمع من قبل الأطباء المختصين، مشيراً إلى أن الطب الشرعي يتجه إلى تشريح جثة الطفلة (غصون) لتحديد أسباب وفاتها وقد يستغرق ذلك أسبوعين على الأقل، فيما تتجه الاحتمالات إلى وفاتها بسبب كمية المادة الحارقة التي سكبت على جسدها النحيل والاستمرار في تعذيبها حتى فارقت الحياة.

حسبي الله ونعم الوكيل

أين الحقوق الإنسانية عن ذلك http://www.qadi.net/vb/images/smilies/36_1_28[1].gif


الله يرحمك يا غصون ويرحمنا من بعدك ..

محمد فضل
04-13-2006, 12:43 AM
لا أقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل
وإنّا لله وإنّا إليه لراجعون
والله يا أخوان شيء محزن جداً جداً
لا أدري ما نوعية القلوب التي يحملونها هؤلاء الجبابرة
لكن لا ننسى أن هناك الجبار القوي المنتقم قادر على إنصاف غصون وغيرها من هذا الطغيان
ويمكن أن نواسي أنفسنا بأنها إنشاء الله تعالى برحيلها لخالقها بأنها بين يدي غفور رحيم
وهو أرحم بها سبحانه وتعالى من والدها ومن زوجته ومن العذاب والقسوة التي تتعرض لها
وأتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يعاقب من تسبب في قتل هذه البريئة في الدنيا قبل الآخرة
وأعود ثانياً إلى المسؤولين في هذا البلد الطيب ، بلد الحب والسلام ، بلد الإسلام
وأقول لهم:
إلى متى نسمع ونرى
ألا توجد حلول سريعة ورادعة
هل الغرب أفضل منّا في تطبيق شريعتنا الإسلامية في حماية الأطفال وحفظ حقوقهم
وألسنا بأجدر منهم في تطبيق تعاليم ديننا الحنيف
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله ياأخوان شيء يبكي

مريم الأشقر
04-14-2006, 06:23 PM
((وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ (9) )) سورة التكوير هذه قصة نشرت في صحيفة عكاظ السعودية صفحة { 45 } وهي مؤلمه حمانا الله من هؤلاء الأباء الذي لا يستحق أن يكونوا أباء. وقدحصلت في مكة المكرمة أقدس بقعة على الأرض .
نترككم مع القصة .

============

عبدالرحمن بن سعود الشويعر (( المدعي العام سابقا ))

http://loulouh.com/File/1144784506.jpg

إسمي غصون..عمري عشرة سنوات. هذه حكايتي سأحكيها لكم... بشرط أن لاتبكوا

حكايتي بدأت معي منذ أن كنت في بطن أمي ... يعني باختصار وببساطة( مأساتي) إن بغيتوا تسموها

مأساة، لكن لكي أحافظ على شعوركم سوف أجعلها حكاية .. لانها حكايتي التي ستذكرونها طويلاً ...

كان هناك رجل مجرم إسمه ( أبي ) ..على فكره .. هذا الأسم على الأوراق فقط ، لأن الحقيقة حاجة ثانية

خالص .

المهم جيت للدنيا ومن أول يوم عشت حكايتي .. كل اللي أعرفه أني وجدت نفسي في بيت أعيش

فيه مع أمي ، وكنت اعرف أن الرجل الذي يعيش معنا ليس أبي ...إنه زوج أمي ..

عشت كما تعيش طفلة يتيمة ، لكني نسيت كل ذلك عندما ادخلتني أمي المدرسة .. وعرفت هناك صديقات

لي وعرفت أن الحياة جميلة ، وليست كلها سواد ، وكل اللي سمعته وعرفته من أمي عن ضرب أبي

لها بقسوة ووحشية شيء أخر ، نسيته عندما أصبح لي صديقات في عمري ألعب معهن وأضحك معهن

وأشتاق إليهن كثيراً عندما أعود لبيت زوج امي وأمي ..

في يوم لم اعد أذكر ذلك اليوم ، لكني أعرفه ساعاته ودقائقه جيداً ، وكيف لي ان أنساه وقد لاحظت

همهمة بين أمي وزوجها ، وعندما أقترب منهما لأعرف ماذا يقولون ، كانا يصمتان وتقوم امي بإبعادي

عنهما ..

وعرفت أخيراً أنني أصبحت ضيفة ثقيلة ...سامحكِ الله ياأمي ..لقد كنت تعرفين جيداً المجرم ولعلك

اخفيتي حقائق كثيرة عنه .. ولكن الشيء الذي لاأعرفه ..كيف فرطتي بي بهذه السهولة .. كيف هنت عليك

عندما ألقيتي بي بين أنياب ذئب وذئبة شرسان ... سامحك الله ألهذه الدرجة كنت ثقيلة عليكما وعلى

إخواني ... لن أقف كثيراً عندك ياأمي فما أقول سوى ..سامحك الله ..

هل تعرفون كيف يستلم الجلاد الظالم ضحيته ؟ كانت تلك الساعة الأولى هي لحظة بدء حكايتي ..

لم أكن اعي مايدور حولي ، لكني عرفت أن الفيلا التي يمتلكها أبي المجرم ، لم تكن في حقيقتها فيلا

لكنها تفوق كثيراً ماكنت أراه من خلال الشاشة عندما كنت في بيت أمي من معتقلات العراق وجونتانامو..

لم أعد اعي مايدور حولي ، لكني عرفت أن الجميع يتحاشى الإقتراب مني ، وكلما حاولت اللعب مع

إخواني من أبي ، كنت أرى الضرب والركل والرفس فلا أستيقظ من إغمائتي إلا وانا مقيدة بسلسلة

غليظة ..

وكلما شارفت على الموت الذي كنت أتمناه فلا أجده ، كان المجرم الذي اسمه أبي يطلقني من السلسلة

ويقدم لي طعام أشبه بطعام الكلاب ، وكلما حاولت الفرار كان يلحق بي فلا أجد سوى حارس الفيلا

الهندي الذي كنت احتمي به واتوسل إليه ان يحميني من الوحش .. ولكنه كان يكتفي بذرف الدموع

وانا اعتبره مجرم مشارك في الجريمة من خلال صمته ..

وتمر الليال وأنا في عذابي .. وأذكر أني طلبت من أبي أن أعود لأمي وأريد الذهاب للمدرسة ..

صمت قليلاً وظننت انه يفكر في الأمر ، وماعرفت أنه كان يفكر في قتلي إلا بعدما لم أعد أشعر بشي

حولي بعدما لكمني على عيني ووجدت نفسي مربوطة في سلسلة وقد كسرت يدي ...

توسلت إليه أن يربط يدي الأخرى لأنني لم اعد اتحمل الألم الشديد من يدي المكسورة، لكنه رفض واخذ

يضربني بشدة ...

أعجب شيء أنني كنت أرى عمي ومعه مراجعين من جمعية حقوق الحيوان ... أسفه .. جمعية حقوق

الإنسان ومن دار الرعاية وهم يتوسلون له ان يدعهم يرونني ، لكنه كان يردهم بعدما يريهم عين ريا

وسكينة وحسب الله وعبدالرزاق وعربي ... حاولت الصراخ لينتبهوا لي ، لكن الذئبة زوجة أبي المجرم

كانت لي بالمرصاد ..

وأخيراً فرجها الله علي بعدما ضاقت الأرض علي ولم أعد اتحمل شيء أخر من العذاب .. ففارقت

روحي المعذبة جسدي الغض الصغير ، لتنطلق في رحاب ملكوت الله ، حيث العدل والرحمة ..

هذه هي حكايتي ... كل مأرجوه منكم أن تدعوا لي أن يعوضني الله في الجنة لقاء ماذقته من العذاب

في دنياكم الحقيرة الفانية ...



http://loulouh.com/File/1144708454.jpg

==========

ام جوري
04-17-2006, 02:41 AM
الله يرحمها ويعوضهابجنة الفردوس يارب والله اتأثرت جدا باخبر لان قريبتي والبنت اعرفها فهي جدا ضعيفة وكنت احس انها محرومة من اتفه الاشياء المهم ان شاء الله تكون عبرة لمن يعتبر وحسبي الله ونعم الوكيل

ابن خلدون
04-17-2006, 06:00 PM
الكلمات قليل امام ما هذه المأسات و لكن ليجعل الله مثواك الجنةيا غصون فهنالك مكانك ونحن


على اثرك ماضون و لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .........


تهون المصائب الناس عندما يرون مصائب غيرهم

ابن خلدون
04-20-2006, 01:50 PM
بهذه القصة اعزي الانسانية بموت انسانيتها فقد انتزعت الرحمة من القلوب و قلب هذا الاب

كالحجارة او اشد قسوة و ارجع هذه القسوة الى طبيعة الاكل الحيواني المولف من اللحوم الحمراء

المدعاة الى قسوة القلوب فالشعوب التي تعتمد على اللحم في نظام طعامها بشكل اساسي ت

تتصف بقسوة القلوب و وحشية الاسلوب وتعابير الوجه الشريرة لذا كان الرسول دائما يوصي باكل

البقوليات و خاصة العدس "(كلوا العدس فانه يرقق القلب )

الانسان الجديد
05-03-2006, 06:24 PM
انا لله و انا اليه راجعون
هناك اشياء يقف الانسان عاجزا عن وصفها او التعبير عنها
لا حول ولا قوة الا بالله

مريم الأشقر
05-03-2006, 08:42 PM
حياك الله أختي / أم جوري

شاكرة لك تواجدك وعبورك الكريم على الموضوع


تقبلي تحيتي

مريم الأشقر
05-03-2006, 08:42 PM
حياك الله أخوي / أبن خلدون

شاكرة لك تواجدك وعبورك الكريم على الموضوع


تقبل تحيتي

مريم الأشقر
05-03-2006, 08:44 PM
حياك الله أخوي / الإنسان الجديد

شاكرة لك تواجدك وعبورك الكريم على الموضوع


تقبل تحيتي

yaseralwagih
07-09-2006, 04:57 PM
حسبي اللة ونعم الوكيل نحتسبها عندة من الشهداء ومهما طال العمر فالقصاص بالمرصاد وويل لكل من تسول لة نفسة باهانة او تعذيب او ان يقوم بمثل هذا الفعل واري ان اعدام هذا الاب في ميدان عام لن يكفي وانما قد يمنع ظهور غصون جديدة واري ان زوجة الاب لابد وان تسجن كي تكون عبرة واين كان عقلها واللة واللة انا اعيش مع زوجي ومع ابنة من طليقتة ولن امدح في نفسي وانما عندما يقوم ابوة بالصراخ في وجهة او ضربة ضربا عاديا كسائر الاباء لا اتحمل واجد نفسي اصرخ في وجهة واغضب واثور واخذ الولد منة واشتكية لاهلة واجعلة يصالحة واخذ منة وعد بعدم ضربة مرة ثانية ولولا وجودي ما كان الولد يقعد في البيت حرام علي هذة الكلبة منزوعة الرحمة من قلبها

مريم الأشقر
07-31-2006, 03:31 AM
حياك الله أخوي / yaseralwagih

شاكرة لك تواجدك وعبورك الكريم على الموضوع


تقبل تحيتي

almushref
03-11-2007, 06:25 PM
إحالة ملف القضية للقضاء الشرعي
لجنة الادعاء العام تطالب بالقتل تعزيراً لوالد غصون وزوجته



http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2007/03/11/l40-big.jpg (javascript: newWindow=openWin('PopUpImgContent2007031194206.ht m','OkazImage','width=600,height=440,toolbar=0,loc ation=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrollBar s=0,resizable=0' ); newWindow.focus())
محمد العميري (مكة المكرمة)
احالت هيئة التحقيق والادعاء العام بمكة المكرمة قضية مقتل الطفلة غصون على يد والدها وزوجته في العام الماضي الى المحكمة بمكة المكرمة بعد ان استكملت اللجنة التي تم تشكيلها بهذا الخصوص ملف القضية واعدت توصيات طالبت فيها بتطبيق اقصى العقوبات بحقهما وذلك بالقتل تعزيراً لارتكابهما جريمة قتل طفلة بريئة بعد تعذيبها مستندة على اعترافاتهما الشرعية بكافة ما نسب اليهما.
وينظر القضاء الشرعي القضية خلال الايام القادمة.
وكان الأمن العام شكل لجنة ضمت عددا من الضباط وخبراء التحقيق وعددا من اعضاء هيئة التحقيق والادعاء العام للتحقيق في القضية خلال الاشهر الماضية والتي رفعت توصياتها للمدعي العام بهيئة التحقيق والادعاء العام بمكة المكرمة اثر تعرض الطفلة غصون للضرب المبرح والتعذيب الجسدي على يدي والدها وزوجته مما ادى لوفاتها.

http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070311/Con2007031194206.htm

K.L.A
03-11-2007, 07:20 PM
انا اقول حسبي الله ونعم الوكيل
هؤلاء يستحقون اقصى العقوبة مايبغى بنته يعطيها لامها مش يقعدون يعذبونها طيب قاعد يخلف ليش حسبي الله ونعم الوكيل

مريم الأشقر
03-11-2007, 10:45 PM
شكراً لك ياخوي / المشرف

على متابعة الموضوع وطرحه

ولا يضيع حق وراه مطالب .. والحمدلله أن كل مخطئ لابد أن ينال عقابه ولو بعد حين ..



تقبل تحيتي

almushref
03-11-2007, 11:44 PM
الاخت مريم اشكر مداخلتك
ولي استفسار غصون توفت الله يرحمهاولكن كم يوجد غصون مازالو يتعذبون ولا نعلم عنهم الا بعد وفاتهم او اصابتهم الا يوجد من يحميهم من زوجة الاب؟

يحكيني صديق درس في امريكا بانه تفاجاء برجال الشرطة يطرقون بابه لان الجيران سمعو طفلة يصرخ باستمرار وخافو عليه لايتعرض للايذاء

مريم الأشقر
03-12-2007, 01:32 AM
صح كلامك ياخوي / المشرف

هناك بأمريكا توجد قوانين تحمي الطفل وحتى بقطر الآن أصبح هناك مكتب الصديق يحق لأي طفل يقدم شكوى على أهله لو كان متضرر ..

أحكي لك قصة شاهدتها بعيني بأمريكا وهو أني كنت أنتظر بقرب الصيدلية ونزل أخوي لشراء بعض الحاجات منها وكان بقرب الصيدلية بدالة تليفون تتحدث منها سيدة أمريكية وكان برفقتها طفلين ولد عمره تقريبا خمس سنوات وطفلة صغيرة عمرها تقريباً سنتين تجلس بعربة أطفال وكانت الأم مشغولة بالحديث بالهاتف والولد يلعب باأخته بالعربة حتى سقطت على الأرض مما أضطر الأم إلى ضربه حتى بكى .. مر خلال بكائه رجلان أمريكيان وقفوا في صف الطفل ضد الأم وأبلغوها بالشكوى عليها بالشرطة وسحب الطفل منها صارت الأم تبكي وتبرر الأسباب لهم بأنه مخطئ في حق أخته وصارت تؤشر علي بأني شاهدت الحادثة وأتت إلي لكي أشهد معها بأن طفلها مخطئ ..

طبعاً أنا وضحت لهم ماحدث من الطفل ولكن غير مستعدة للذهاب معهم للشرطة لأني صراحة كنت على سفر لولاية أخرى ولا أبي اضيع وقتي في قضايا مالي فيها علاقة ..

ولكن المشكلة عندنا ياخوي المشرف من يحمي أطفالنا من مشاكل الخدم والمربيات فهذه هي الطامة الكبرى ..

محمد فضل
03-12-2007, 07:43 PM
أخي المشرف ، أختي العزيزة مريم
تحية طيبة
أنا في رأيي أن غصون لم تمت مادام أن حقها محفوظ ولا بد للعدالة أن تأخذ مجراها
وفي رأيي أن هذا الحكم هو أدنى عقوبة في الدنيا ، وإنشاء الله ربنا يأخذ حقها وحق جميع الأطفال المعذبون والذين يتم معاملتهم بهذه القسوة
ربنا يمهل ولا يهمل
وأتمنى من أفراد المجتمع أن يقوموا بالإبلاغ عن أي حالة يلاحظون أنها يمارس معها العنف وتعامل معاملة قاسية من والديها أو من الأخوة أو الأقارب ، وهذا أعتبره أمانة في أعناقنا .
وحسبي الله ونعم الوكيل

أخوكم
محمد فضل

قمر@
04-28-2007, 01:41 AM
لاحول ولا قوه الا بالله
الله يرحم غصون وان شاءالله من اهل الجنه

sarourah
04-30-2007, 06:01 AM
حسبي الله ونعم الوكيل

almushref
01-17-2008, 01:16 PM
> عام / وزارة الداخلية / بيان حول تنفيذ حكم القتل تعزيرا في جانيين

مكة المكرمة 7 محرم 1429 هـ الموافق 16 يناير 2008 م واس
اصدرت وزارة الداخلية اليوم بيانا حول تنفيذ حكم القتل تعزيرا في جانيين وفيما يلي نص البيان ..
قال تعالى / انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم / .
اقدم / نشأت بن سليمان بن احمد حجي وزوجته / ايمان بنت علي بن عبده غزاوي سعوديي الجنسية على قتل ابنته من زوجة مطلقة الطفلة / غصون بنت نشأت بن سليمان بن احمد حجي البالغة من العمر تسع سنوات حيث قام والدها بضربها بأنبوبة معدنية على ساقيها وضربها عدة مرات بقبضة يده على يدها اليسرى فانكسرت كما رماها بعلبة مملوئة بمادة الكيروسين على وجهها وقام بإحماء ملعقة على البوتاجاز حتى احمرت ثم كواها على كعبها وقام بربطها عدة مرات بسلسلة في احدى نوافذ المنزل ومنعها من الأكل والشرب لمدة ثلاثة أيام وصدمها بالسيارة داخل فناء المنزل كل ذلك لغرض التخلص منها بعد ما ساوره الشك في أنها ليست بنتاً له كما قامت زوجته / ايمان بنت علي بن عبده غزاوي بتحريضه ومساعدته على ذلك وقامت بدفعها على الجدار كما قامت الزوجة بسكب بعض المواد الحارقة عليها وربطها ثلاث مرات ورفسها بقدميها على بطنها والدوس على رأسها بالحذاء وضربها بيدها وبالعصى وبواسطة عصى بلاستيكية على رأسها وطعنها برأس عصى المكنسة في بطنها .
وأسفر التحقيق معهما عن توجيه الإتهام إليهما بإرتكاب جريمتهما وبإحالتهما الى المحكمة العامة صدر بحقهما صك شرعي يقضي بثبوت ما نسب إليهما شرعا وأنه نظرا لشناعة ما اقدما عليه من اشتراكهما في تعذيب الطفلة واذاقتها اصناف العذاب طوال سنة كاملة وهي مدة بقائها عندهما بعد أخذها من والدتها بحكم شرعي ونظرا لأن هذا القتل نوع من القتل صبرا وقد عظم الشارع قتل البهائم صبراً فكيف بالادمي وهي كالاسير والمحبوس لاحول لها ولا قوة فلاتستطيع الدفاع عن نفسها ولا الهرب وحيث إن أهل العلم قرروا ان المكافأة بين الولد ووالده غير معتبرة في الحرابة وذلك لعظم شأن الحرابة وتحتم حق الله في ذلك فقد تم الحكم عليهما بالقتل تعزيرا وصدق الحكم من محكمة التمييز ومن مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة وصدر امر سام يقضي بإنفاذ ما تقرر شرعاً بحق الجانيين المذكورين .
وقد تم تنفيذ حكم القتل تعزيراً بالجانيين كل من نشأت بن سليمان بن احمد حجي والمرأة ايمان بنت علي بن عبده غزاوي سعوديي الجنسية اليوم الأربعاء الموافق 7 / 1/ 1429هـ في مكة المكرمة بمنطقة مكة المكرمة 0
ووزارة الداخلية اذ تعلن ذلك لتأكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ احكام الله في كل من يعتدي على الآمنين ويسفك دمائهم وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن القعاب الشرعي سيكون مصيره والله الهادي الى سواء السبيل 0
// انتهى // 1326 ت م


http://www.spa.gov.sa/details.php?id=518142
http://www.swmsa.com/forum/showthread.php?t=9646

عليمة
01-17-2008, 05:17 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
حسبنا الله ونعم الوكيل

مريم الأشقر
01-20-2008, 02:05 AM
بعد تصديق اعترافات والدها وزوجته بتعذيبها حتى الموت ...

قضية «غصون» تسجل تضارباً في الآراء بين المختصين في القضاء والمحاماة

جدة - منى المنجومي الحياة - 25/04/06//

تضاربت آراء عدد من الاختصاصيين في مجال القضاء والمحاماة، حول السيناريو النهائي لفصول قضية مقتل الطفلة غصون على يد والدها وزوجته، إذ تطالب فئة بإنزال أشد العقوبات التعزيرية بحق والد الضحية، في حين ترى الفئة الأخرى أن العقوبة لا يمكن تصل لحد القتل.

وعلى رغم تسجيل تضارب ملحوظ بين المختصين في الآراء، إلا أنهم أجمعوا على أن الأب لن يسلم من فرض عقوبة تعزيرية بحقه، حتى ولو أستند محاميه على النص الشرعي «لا يقتل الوالد بولده».

الظافري يطالب باشد العقوبة

ومن هنا طالب رئيس المحكمة الجزئية في منطقة الباحة الدكتور محمد الظافري بإنزال اشد العقوبة على والد الطفلة القتيلة غصون وزوجته، مشيراً إلى أن الشريعة الإسلامية تنص على وجود أحكام تعزيرية تصل لحد القتل، يقدرها القاضي الشرعي في المحكمة، وذلك بحسب الاعترافات وملابسات القضية.

وقال الظافري في حديث إلى «الحياة» «أطالب بإنزال أشد العقوبات على الأب المذنب وزوجته، خصوصاً بعدما اعترفا بتعذيبهما للفتاة لحد الموت». مؤكداً أن مثل هذه القضايا يحكم فيها تعزيراً ولا يؤخذ بالقاعدة الشرعية «لا يقتل الوالد بولده»، باعتبار أن ابنته أمانة لديه ولا يجوز التهاون مع من فرط بأمانته بهذه الطريقة، والتعدي عليها على هذا النحو».

وقال الظافري «من المفترض المحافظة على هذه الأمانة، والتحكم في الولاية يعني المحافظة على الأبناء وتربيتهم والتعامل معهم بشكل أنساني، وليست الولاية في الإسلام هي القهر والاستبداد وغلبة لهؤلاء القصر».

وأضاف «إذا ثبت اعتداء الأب وزوجته على الطفلة فليس هنالك ما يمنع من إصدار عقوبة تعزيرية، في الغالب لا تشمل مثل هذه القضايا النص الشرعي «لا يقتل الوالد بولده»، ولكن لابد للقاضي الناظر في القضية معرفة الملابسات وحيثيات القضية كافة والأسباب التي أدت إلى وفاة الطفلة».

لافتاً إلى أن الحكم وتقدير العقوبات التعزيرية في هذه القضايا يتوقف على مطالبة المدعي العام ونوعية القضية المنظورة في المحكمة.

مؤكداً أن «الحكم سيكون في منتهى الدقة خصوصاً وأن هذه الإحكام يتم تدقيقها من هيئة التمييز ومجلس القضاء الأعلى».

من جانبه توقع المحامي خالد أبو راشد أن ينال والد غصون حكماً تعزيرياً، ولكن لا يصل إلى حد عقوبة القتل.

وقال «إن الأحكام التعزيرية في الشريعة الإسلامية تبدأ من حد التوبيخ وتصل إلى حد القتل، ولكن في قضية والد غصون وزوجته من المتوقع عدم صدور حكم تعزيري بالقتل».
وارجع ذلك إلى «أن القتل أو موت الطفلة، أن صح التعبير، حصل بالخطأ وليس قتل عمد».

وقال « ثمة مسألة مهمة متعلقة باعترافات والد الفتاة فكما هو معروف اعتراف الوالد بضربها وتعذيبها هو وزوجته ومن هنا يصعب استباق حكم القاضي، ولكن هنالك عقوبة جنائية ستصدر في حق الجاني وزوجته، والاختلاف في تقدير الحكم التعزيري يرجع للقاضي الناظر في القضية».

منوهاً أن هنالك أموراً لابد من حسمها من قبل القاضي، كاستخدام آلة حادة في تعذيب الفتاة حتى يمكن أثبات نية القتل و ما يتريب على ذلك من أحكام.

وأكد أبو راشد على نيل الجاني عقوبة تعزيرية شديدة في القضية المنظورة حالياً في محكمة مكة المكرمة، وتقدير تلك العقوبة يرجع للقاضي.

من جهة علق المحامي عدنان الصالح على القضية بقوله «هذه القضية منـظورة شرعاً واجتهاد القاضي في معرفة ملابسات القضية والسبل التي تكفل إثبات الجريمة وإيقاع العقوبة على مرتكبيها أمر مهم وهو المرجو في تحقيق العدالة».

وأضاف «العقوبات في الشريعة الإسلامية ثلاثة أنواع : هي الحدود، والقصاص، والتعزير»، مشيراً إلى أن القصاص وهو النوع الثاني من أنواع العقوبات في الإسلام والمقصود به (أن يفعل بالجاني مثل ما فعل بالمجني عليه فإن قتله قتل وإن قطع منه عضوا أو جرحه فعل به مثل ذلك إن أمكن ما يؤدي إلى وفاة الجاني والنظر في ذلك يرجع إلى أهل الاختصاص».

وأضاف «وللقصاص قواعد عدة من أهمها، أن القصاص لا يستحق إلا في القتل العمد أو الجرح العمد أما الخطأ فلا يستحق فيه القصاص. قال الله تعالى «يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى» وقال تعالى «والجروح قصاص».

أما في جرائم الاعتداء على الأشخاص قد جعل الإسلام لإرادة المجني عليه أو أوليائه دوراً أساسياً في منع وقوع العقاب على الجاني حيث قرر جواز العفو وأنه من حق المجني عليه بل ندبه إلى ذلك وأجزل له الثواب في الآخرة، فمن تصدق به فهو كفارة له ، فله أن يعفو عنه إلى الدية أو مطلقا من غير عوض دنيوي .

قال الله تعالى «وأن تعفوا أقرب للتقوى»

وعن الحكم المتوقع في حق والد غصون وزوجته قال الصالح «إن توقيع العقاب وتنفيذه تتولاه السلطة العامة، ولي الأمر في حال تورط والد القتيلة وزوجته الثانية من خلال اعترافهما باستخدام العنف معها فالحكم الشرعي على والدها تعزيري بالسجن والجلد ولا يمكن أقامة حد القصاص به، لقول النبي صلى الله عليه وسلم «لا يقتل والد في ولده»، أما في ما يتعلق بالزوجة الثانية ففي حال تورطها رسمياً فيقام عليها حد القصاص شرعاً».