المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنماء المشاركة في العمل التطوعي


manool
02-28-2003, 06:22 PM
نجاح أي عمل من الأعمال الخيرية يستلزم توافر إرادة النجاح عند القائمين عليه ، كما يتطلب المشاركة التطوعية لأبناء المجتمع في إنماء العمل التطوعي والخيري ، ذلك لأن الأعمال التطوعية لا يمكن أن تنجح بدون تفاعل المجتمع معها ، والمشاركة فيها ، وتشجيع القائمين عليها ، وهذا بدوره يستدعي نشر وتعميم (( ثقافة العمل التطوعي )) في البنية لاجتماعية .

والمشاركة في العمل التطوعي لها أبعاد متنوعة ولكنها تصب جميعاً في إنمــاء مؤسسات الخدمة الاجتماعية والإنسانية من جمعيات خيرية ، ونوادي رياضية ، ولـجان كافل اليتيم ، وصناديق الزواج الخيرية ، ومهرجانات الزواج الجماعي ، والأســـواق الخيرية…… وغير ذلك من مؤسسات ومشاريع خيرية تطوعية تعمل كلها لصالح إنماء العمل التطوعي في المجتمع .

ويمكن تحديد أهم أنواع المشاركة في العمل التطوعي في الأبعاد التالية :

1 ) المشاركة المعنوية
ونعني بها دعم المشاريع التطوعية معنوياً وذلك من خلال الوقوف المعنوي مع المشروع الخيري سواءً بالتشجيع ، أو الدفاع عن المشروع الخيري ، أو التعريف به في المحافل العامة … إلى غير ذلك من صور المشاركة المعنوية .

2)المشاركة المالية
ونعني بها دعم المشاريع الخيرية بالمال ، ومما لا شك فيه أن المال يمثل أحد مقومات نجاح الأعمال الخيرية ، وقد سمى القرآن الكريم المشاركة المالية في سبيل الله بـ ( الجهاد ) حيث يقول تعالى : (( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون )) _ سورة الحجرات آية 15_ . وهذا يدل على أهمية الجهاد بالمال كما بالنفس ، فهو مما له أكبر الأثر في النهضة والإحياء والتقدم والازدهار في مختلف جوانب الحياة .

3)المشاركة العضوية
ونعني بها أن يكون الشخص عضواً فعّالاً في الأعمـال التطوعية وذلك عبر انتسابه لإحدى مؤسسات الخدمة الاجتماعية ، وهذا يتطلب بـذل الجهد ، والتضحية بالوقت ، وممارسة التفكير الجاد ، وشحذ الهمة … من أجل خدمـة المجتمع، وتقوية العمل الخيري ، وإنماء الممارسة التطوعية بما يخدم الشأن الاجتماعي العام .

هذه هي أهم ألوان المشاركة في الأعمال التطوعية والخيرية ، وكلها مهمة وضرورية لنجاح أي عمل خيري . والمطلوب من كل فرد من أفراد المجتمع أن يكون مشاركاً بأي لون من ألوان المشاركة التطوعية كي تنمو الأعمال الخيرية ، بما يعزز من التكافل الاجتماعي ، ويقوي من مسيرة المؤسسات الخيرية ، وينمي الوعي بالعمل التطوعي … ففي ذلك من الفوائد التي تعود بالنفع على الأفراد المتطوعين كما على المجتمع والأمة ما لا يخفى على كل عاقل .

وثمة ملاحظة جديرة بالاهتمام وهي : أن الكثير من المؤسسات الخيرية في مجتمعنا تواجه ألواناً من المواقف السلبية من قبيل : عدم المشاركة بأي لون من ألوان المشاركة التطوعية ، والنقد السلبي لأي عمل خيري ، والهروب من المشاركة في العمل التطوعي ، وأسوأ المواقف السلبية هو : بث الشائعات والشكوك ضد أي عمل خيري والقائمين عليه ، وخلق جو سلبي ، وزرع الإحباط واليأس في المحيط الاجتماعي ، وممارسة الهدم ضد أي عمل تطوعي بدلاً من المشاركة في البناء … ومما لا شك فيه أن مثل هذه التصرفات الشائنة تساهم في تأخير مسيرة الأعمال الخيرية ، وعرقلة نموها وتقدمها ، وعزوف الكثير من الشباب عن الالتحاق بقطار الأعمال التطوعية . والنتيجة ستكون خسارة المجتمع لما يمكن أن تقدمه مؤسسات الخدمة الاجتماعية من فوائد لصالح المجتمع الأهلي .

ولكي تتقدم المسيرة التطوعية لمؤسسات الخدمة الاجتماعية ينبغي أن يشارك كل فرد بما يستطيع من ألوان المشاركة في العمل التطوعي بما ينمي الحركة التطوعية في مجتمعنا ، ويرفع من مستوى المؤسسات الخيرية وقدرتها على العطاء والإنتاج والفاعلية ، ويرتقي بالأعمال التطوعية إلى مستوى متقدم من العمل والإنجاز المتميز .
فقد روي عن نبينا محمد علية الصلاة والسلام قوله : (( من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن عبد الله دهراً )) ، وعنه صلى الله علية وسلم أيضاً قال : (( من مشى في عون أخيه ومنفعته فله ثواب المجاهد في سبيل الله )) . وقال الإمام الصادق (ع) : (( قضاء حاجة المؤمن أفضل من ألف حجة متقبلة بمناسكها وعتق ألف رقبة لوجه الله )) .

فالمشاركة في الأعمال الخيرية هي مطلب ديني ، كما أنها حاجة إنسانية ، وضرورة اجتماعية . فلنشارك في الأعمال الخيرية بما نستطيع ، وبأية صورة ممكنة ، وبأي لون من ألوان المشاركة … فهذا من أفضل الأعمال المندوبة عند الله سبحانه وتعالى ، والمحبوبة عند الناس .



من هنا احب ان اتقدم لجميع اعضاء المواقع بهذا االاقتراح ونحن على اعتاب اليوم العالمي للخدمة الاجتماعية الذي يوافق 18 / 3 / 2003

انماء المشاركة في العمل التطوعي ان يكون شعار لهذه اليوم

ولكم منا خالص التقدير

:) :)

tabeer
03-04-2003, 11:57 PM
سلامي احبتي:)

الاخت منول

اقتراح جيد لكن من يوصله لمرحلة التنفيذ ونحن علي استعداد للمشاركه والمساهمه بكل جهودنا


الاخ الاسمري تفائل لكي تستطيع ان تري الحياه جميله ودور الخدمه فيها يكون اكثر جمالا وحتي تستطيع نقل التفائل لعملائك:D ;)


ودمتم:cool:

عبدالله علي
03-07-2003, 08:50 AM
العمل التطوعي ليس كله خدمة اجتماعية متخصصة
ومن غير المعقول أن كل من يعمل معنا لابد من ان يقدم برنامج
فكل شخص من الممكن ان يقوم بعمل ما حسب طبيعة شخصة وعلمه وطبيعة العمل الذي من الممكن ان يقوم به
فجمع التبرعات
اعمال السكرتارية
هذا على سبيل المثال
ايصال المساعدات

الخ

dam3at7azeena98
03-14-2003, 02:38 PM
فعلا أن العمل التطوعي مهم جدا وضروري فالمتأمل الى بدايات مهنة الخدمة الاجتماعية يرى انها من خلال انشطة التطوع نشأت وتطورت وتم صياغة قيمها ومعاييرها الاخلاقية في ضوئه كما وأن النشاط التطوعي مهم جدا بالنسبة للخدمة الاجتماعية بشكل عام وبالنسبة لتنظيم المجتمع بشكل خاص فلا تنظيم مجتمع بلا مشاركة كونه يشكل الركيزة الاساسية للمشاركة فمن خلال التطوع يمكن تحقيق الاهداف المهنية التي نسعى لتحقيقها حيث من الملاحظ أن العمل التطوعي يسمح له بالتعبير نيابة عن المجتمع عن الحاجات والتعامل مع المشكلات وبالتالي يفتح المجال امامنا للتعامل مع هذه الامور من منطلق صميم عملنا المهنى وبذلك استطعنا ان نحقق الهدف وكما يقال ضربنا عصفورين بحجر واحد من خلال التعرف على الاحتياجات بمشاركة من الجميع وتحقيق اهدافنا المهنية التي نسعى اليها وبخصوص كثرة المؤسسات الخيرية وعدم تفعيل دورها فانا ارى انها سوف تنهي دامها لم تشبع احتياجات المجتمع االذى قامت به وبالنسبة للاحباط الذي يتعرض له الاخصائي الاجتماعي لسرقة افكاره ونسبها لشخص اخر او لجهة ما فهذا شي متوقع حدوثه ونحن في مهنتنا كثيرا ما نعاني من الارهاصات والاحباطات ولكن يجب علينا ان نتخطى ذلك ونواصل الدرب لكي نستطيع اثبات وجودنا اكثر واكثر وتثبيت اقدامنا لخدمة المجتمع ورسم الملامح والخطوط العريضة لمهنة الخدمة الاجتماعية سواء في النطاق الحكومي او في النطاق الاهلي .

فهذا ما وودت ان اوضحه في هذا الموضوع .
مع تحياتي :)

mrs.social
03-30-2003, 03:12 AM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة manool
نجاح أي عمل من الأعمال الخيرية يستلزم توافر إرادة النجاح عند القائمين عليه ، كما يتطلب المشاركة التطوعية لأبناء المجتمع في إنماء العمل التطوعي والخيري ، ذلك لأن الأعمال التطوعية لا يمكن أن تنجح بدون تفاعل المجتمع معها ، والمشاركة فيها ، وتشجيع القائمين عليها ، وهذا بدوره يستدعي نشر وتعميم (( ثقافة العمل التطوعي )) في البنية لاجتماعية .

والمشاركة في العمل التطوعي لها أبعاد متنوعة ولكنها تصب جميعاً في إنمــاء مؤسسات الخدمة الاجتماعية والإنسانية من جمعيات خيرية ، ونوادي رياضية ، ولـجان كافل اليتيم ، وصناديق الزواج الخيرية ، ومهرجانات الزواج الجماعي ، والأســـواق الخيرية…… وغير ذلك من مؤسسات ومشاريع خيرية تطوعية تعمل كلها لصالح إنماء العمل التطوعي في المجتمع .

ويمكن تحديد أهم أنواع المشاركة في العمل التطوعي في الأبعاد التالية :

1 ) المشاركة المعنوية
ونعني بها دعم المشاريع التطوعية معنوياً وذلك من خلال الوقوف المعنوي مع المشروع الخيري سواءً بالتشجيع ، أو الدفاع عن المشروع الخيري ، أو التعريف به في المحافل العامة … إلى غير ذلك من صور المشاركة المعنوية .

2)المشاركة المالية
ونعني بها دعم المشاريع الخيرية بالمال ، ومما لا شك فيه أن المال يمثل أحد مقومات نجاح الأعمال الخيرية ، وقد سمى القرآن الكريم المشاركة المالية في سبيل الله بـ ( الجهاد ) حيث يقول تعالى : (( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون )) _ سورة الحجرات آية 15_ . وهذا يدل على أهمية الجهاد بالمال كما بالنفس ، فهو مما له أكبر الأثر في النهضة والإحياء والتقدم والازدهار في مختلف جوانب الحياة .

3)المشاركة العضوية
ونعني بها أن يكون الشخص عضواً فعّالاً في الأعمـال التطوعية وذلك عبر انتسابه لإحدى مؤسسات الخدمة الاجتماعية ، وهذا يتطلب بـذل الجهد ، والتضحية بالوقت ، وممارسة التفكير الجاد ، وشحذ الهمة … من أجل خدمـة المجتمع، وتقوية العمل الخيري ، وإنماء الممارسة التطوعية بما يخدم الشأن الاجتماعي العام .

هذه هي أهم ألوان المشاركة في الأعمال التطوعية والخيرية ، وكلها مهمة وضرورية لنجاح أي عمل خيري . والمطلوب من كل فرد من أفراد المجتمع أن يكون مشاركاً بأي لون من ألوان المشاركة التطوعية كي تنمو الأعمال الخيرية ، بما يعزز من التكافل الاجتماعي ، ويقوي من مسيرة المؤسسات الخيرية ، وينمي الوعي بالعمل التطوعي … ففي ذلك من الفوائد التي تعود بالنفع على الأفراد المتطوعين كما على المجتمع والأمة ما لا يخفى على كل عاقل .

وثمة ملاحظة جديرة بالاهتمام وهي : أن الكثير من المؤسسات الخيرية في مجتمعنا تواجه ألواناً من المواقف السلبية من قبيل : عدم المشاركة بأي لون من ألوان المشاركة التطوعية ، والنقد السلبي لأي عمل خيري ، والهروب من المشاركة في العمل التطوعي ، وأسوأ المواقف السلبية هو : بث الشائعات والشكوك ضد أي عمل خيري والقائمين عليه ، وخلق جو سلبي ، وزرع الإحباط واليأس في المحيط الاجتماعي ، وممارسة الهدم ضد أي عمل تطوعي بدلاً من المشاركة في البناء … ومما لا شك فيه أن مثل هذه التصرفات الشائنة تساهم في تأخير مسيرة الأعمال الخيرية ، وعرقلة نموها وتقدمها ، وعزوف الكثير من الشباب عن الالتحاق بقطار الأعمال التطوعية . والنتيجة ستكون خسارة المجتمع لما يمكن أن تقدمه مؤسسات الخدمة الاجتماعية من فوائد لصالح المجتمع الأهلي .

ولكي تتقدم المسيرة التطوعية لمؤسسات الخدمة الاجتماعية ينبغي أن يشارك كل فرد بما يستطيع من ألوان المشاركة في العمل التطوعي بما ينمي الحركة التطوعية في مجتمعنا ، ويرفع من مستوى المؤسسات الخيرية وقدرتها على العطاء والإنتاج والفاعلية ، ويرتقي بالأعمال التطوعية إلى مستوى متقدم من العمل والإنجاز المتميز .
فقد روي عن نبينا محمد علية الصلاة والسلام قوله : (( من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن عبد الله دهراً )) ، وعنه صلى الله علية وسلم أيضاً قال : (( من مشى في عون أخيه ومنفعته فله ثواب المجاهد في سبيل الله )) . وقال الإمام الصادق (ع) : (( قضاء حاجة المؤمن أفضل من ألف حجة متقبلة بمناسكها وعتق ألف رقبة لوجه الله )) .

فالمشاركة في الأعمال الخيرية هي مطلب ديني ، كما أنها حاجة إنسانية ، وضرورة اجتماعية . فلنشارك في الأعمال الخيرية بما نستطيع ، وبأية صورة ممكنة ، وبأي لون من ألوان المشاركة … فهذا من أفضل الأعمال المندوبة عند الله سبحانه وتعالى ، والمحبوبة عند الناس .



من هنا احب ان اتقدم لجميع اعضاء المواقع بهذا االاقتراح ونحن على اعتاب اليوم العالمي للخدمة الاجتماعية الذي يوافق 18 / 3 / 2003

انماء المشاركة في العمل التطوعي ان يكون شعار لهذه اليوم

ولكم منا خالص التقدير

:) :)

mrs.social
03-30-2003, 03:18 AM
ان موضوعك جميل ومهم جدا حيث انه فعلا اهم شىء هو انماء روح المشاركة فى العمل الاجتماعى التطوعى ، فانا من انصارك مائة بالمائة فلابد من احساس الناس بالمشاكل والتعاون فى حلها حتى نصل فى النهاية الى اغلاق الفجوة الثقافية بين الناس والفجوات الاجتماعية الواسعة والتى قلت انها تحل بالتكافل الاجتماعى الواعى .:)

mrs.social
03-30-2003, 03:25 AM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة manool
نجاح أي عمل من الأعمال الخيرية يستلزم توافر إرادة النجاح عند القائمين عليه ، كما يتطلب المشاركة التطوعية لأبناء المجتمع في إنماء العمل التطوعي والخيري ، ذلك لأن الأعمال التطوعية لا يمكن أن تنجح بدون تفاعل المجتمع معها ، والمشاركة فيها ، وتشجيع القائمين عليها ، وهذا بدوره يستدعي نشر وتعميم (( ثقافة العمل التطوعي )) في البنية لاجتماعية .

والمشاركة في العمل التطوعي لها أبعاد متنوعة ولكنها تصب جميعاً في إنمــاء مؤسسات الخدمة الاجتماعية والإنسانية من جمعيات خيرية ، ونوادي رياضية ، ولـجان كافل اليتيم ، وصناديق الزواج الخيرية ، ومهرجانات الزواج الجماعي ، والأســـواق الخيرية…… وغير ذلك من مؤسسات ومشاريع خيرية تطوعية تعمل كلها لصالح إنماء العمل التطوعي في المجتمع .

ويمكن تحديد أهم أنواع المشاركة في العمل التطوعي في الأبعاد التالية :

1 ) المشاركة المعنوية
ونعني بها دعم المشاريع التطوعية معنوياً وذلك من خلال الوقوف المعنوي مع المشروع الخيري سواءً بالتشجيع ، أو الدفاع عن المشروع الخيري ، أو التعريف به في المحافل العامة … إلى غير ذلك من صور المشاركة المعنوية .

2)المشاركة المالية
ونعني بها دعم المشاريع الخيرية بالمال ، ومما لا شك فيه أن المال يمثل أحد مقومات نجاح الأعمال الخيرية ، وقد سمى القرآن الكريم المشاركة المالية في سبيل الله بـ ( الجهاد ) حيث يقول تعالى : (( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون )) _ سورة الحجرات آية 15_ . وهذا يدل على أهمية الجهاد بالمال كما بالنفس ، فهو مما له أكبر الأثر في النهضة والإحياء والتقدم والازدهار في مختلف جوانب الحياة .

3)المشاركة العضوية
ونعني بها أن يكون الشخص عضواً فعّالاً في الأعمـال التطوعية وذلك عبر انتسابه لإحدى مؤسسات الخدمة الاجتماعية ، وهذا يتطلب بـذل الجهد ، والتضحية بالوقت ، وممارسة التفكير الجاد ، وشحذ الهمة … من أجل خدمـة المجتمع، وتقوية العمل الخيري ، وإنماء الممارسة التطوعية بما يخدم الشأن الاجتماعي العام .

هذه هي أهم ألوان المشاركة في الأعمال التطوعية والخيرية ، وكلها مهمة وضرورية لنجاح أي عمل خيري . والمطلوب من كل فرد من أفراد المجتمع أن يكون مشاركاً بأي لون من ألوان المشاركة التطوعية كي تنمو الأعمال الخيرية ، بما يعزز من التكافل الاجتماعي ، ويقوي من مسيرة المؤسسات الخيرية ، وينمي الوعي بالعمل التطوعي … ففي ذلك من الفوائد التي تعود بالنفع على الأفراد المتطوعين كما على المجتمع والأمة ما لا يخفى على كل عاقل .

وثمة ملاحظة جديرة بالاهتمام وهي : أن الكثير من المؤسسات الخيرية في مجتمعنا تواجه ألواناً من المواقف السلبية من قبيل : عدم المشاركة بأي لون من ألوان المشاركة التطوعية ، والنقد السلبي لأي عمل خيري ، والهروب من المشاركة في العمل التطوعي ، وأسوأ المواقف السلبية هو : بث الشائعات والشكوك ضد أي عمل خيري والقائمين عليه ، وخلق جو سلبي ، وزرع الإحباط واليأس في المحيط الاجتماعي ، وممارسة الهدم ضد أي عمل تطوعي بدلاً من المشاركة في البناء … ومما لا شك فيه أن مثل هذه التصرفات الشائنة تساهم في تأخير مسيرة الأعمال الخيرية ، وعرقلة نموها وتقدمها ، وعزوف الكثير من الشباب عن الالتحاق بقطار الأعمال التطوعية . والنتيجة ستكون خسارة المجتمع لما يمكن أن تقدمه مؤسسات الخدمة الاجتماعية من فوائد لصالح المجتمع الأهلي .

ولكي تتقدم المسيرة التطوعية لمؤسسات الخدمة الاجتماعية ينبغي أن يشارك كل فرد بما يستطيع من ألوان المشاركة في العمل التطوعي بما ينمي الحركة التطوعية في مجتمعنا ، ويرفع من مستوى المؤسسات الخيرية وقدرتها على العطاء والإنتاج والفاعلية ، ويرتقي بالأعمال التطوعية إلى مستوى متقدم من العمل والإنجاز المتميز .
فقد روي عن نبينا محمد علية الصلاة والسلام قوله : (( من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن عبد الله دهراً )) ، وعنه صلى الله علية وسلم أيضاً قال : (( من مشى في عون أخيه ومنفعته فله ثواب المجاهد في سبيل الله )) . وقال الإمام الصادق (ع) : (( قضاء حاجة المؤمن أفضل من ألف حجة متقبلة بمناسكها وعتق ألف رقبة لوجه الله )) .

فالمشاركة في الأعمال الخيرية هي مطلب ديني ، كما أنها حاجة إنسانية ، وضرورة اجتماعية . فلنشارك في الأعمال الخيرية بما نستطيع ، وبأية صورة ممكنة ، وبأي لون من ألوان المشاركة … فهذا من أفضل الأعمال المندوبة عند الله سبحانه وتعالى ، والمحبوبة عند الناس .



من هنا احب ان اتقدم لجميع اعضاء المواقع بهذا االاقتراح ونحن على اعتاب اليوم العالمي للخدمة الاجتماعية الذي يوافق 18 / 3 / 2003

انماء المشاركة في العمل التطوعي ان يكون شعار لهذه اليوم

ولكم منا خالص التقدير

:) :)

mrs.social
03-30-2003, 03:49 AM
.

:) شكرا لك فموضوعك جميل جدا فرأى متفائل جدا وانا معك مئة بالمئة فالتتطوع يعلم الناس التكافل الاجتماعى والاخ الفاضل ا لاسمرى متشائم جدا فكل من يأتى للتطوع عليك توجيهه وليس احباطه واشعاره بعدم فائدته وهذا من ادوار الاخصائى الاجتماعى كيفية تفعيل دور المتطوع، وبالتأكيد كلما تطوع عدد اكبر كلما قلت الفجوة الثقافية بالمجتمع وكذلك الفجوة الاجتماعية وهذا مهم جدا لمجتمعاتنا .

شكرا منول العزيزة اهتمى بهذا الموضوع وتشجعى فالاخصائى الاجتماعى لابد ان يكون شجاع وصاحب رأى وموقف حتى يشعر به الاخرين.

حسين البدوي
05-14-2007, 12:27 PM
العمل التطوعي مجاله واسع جدا من الافضل ان يكون ضمن قنوات رسمية ومؤسسات داعمة له ولا انكر كيف كانت بداياته فرديه واصبحت جماعية .
نحن كمسلمين موجودة لدينا فبل هؤلاء من خلال التكافل بشتى اشكاله