المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ساعدونى ارجوكم


قرقوشة
04-03-2006, 06:44 AM
ساعدونى يا اخصائين
انا هقدم مشروع التخرج يوم الخميس
انا بعمل المشرع عن المعاقين ذهنيا
ونقصنى فيها شوبة معلومات
لو حد يساعدنى
ابقى شكرة افضالوا اوى
ويكسب فيا ثواب
*انا محتاجة دور خدمة الفرد/جماعة /مجتمع/فى رعاية المعاقين ذهنيا
*احتياجات المعاقين ذهنيا
* وبعض الفاهيم المرتبطة بالعاقة الذهنية
* ودراسات سابقة عن الاعاقة الذهنية
واكون شكرة لكم لو حد جاوبنى
لكم افضل تحياتى
السلام عليكم

موسى
04-03-2006, 07:12 AM
أولاً: الوقت جداً ضيّق
ثانياً: إن شاء الله بنخدمك بأي شيء نقدر عليه،،


هذه جميعة تقدم الخدمات لأطفال المعاقين ذهنياً
أتمنى منك أن تتصلين لهم وإن شاء الله ما بقصرون معاك،،

المركز النموذجي للتثقيف الفكري
القاهرة : المحافظة
العنوان : 8‏ش فرعون متفرع من ش عين شمس حلمية الزيتون
التليفون : 6333509‏‏‏

يؤهل الأطفال المعاقين ذهنيا ومعظمهم منخفضو المعيشة ويقدم لهم وجبات مجانية والمركز في امس الحاجة إلي مساعدات لهؤلاء الأطفال البوساء‏.‏

جمعية التثقيف الفكرى والتنمية
المحافظة بورسعيد
العنوان حى الزهور عمر بن الخطاب ش عبدالسلامبحى الجمل أمام عمارة 161

التليفون
066609066

المهام: تقوم برعاية المعوقين ذهنيا

المصدر (http://khaircom.egypty.com/mo3.htm)

موسى
04-03-2006, 07:17 AM
زواج المعاق ذهنيا.. بين الرفض والقبول (http://www.islamonline.net/arabic/adam/2006/01/Article06.shtml)

ماذا يقول الشرع عن هذه الزيجة (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1122528622950&pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar%2FFatwaA%2FFatwaAAskTheScholar)

موسى
04-03-2006, 07:22 AM
جمعية صـوت المعاق ذهنيـــا (http://www.sawt-moaak.com/index.htm)

جريدة أخبار الوطن

دعوة للاهتمام بالمعاقين ذهنيا بمصر
المجلس القومي للطفولة والأمومة يسعى لتعليم المعاقين ذهنيا حرفة للاندماج في المجتمع المصري.
تبدي مصر اهتماما خاصا بذوي الاحتياجات الخاصة لاسيما المعاقين ذهنيا، حيث تقدر نسبة الإعاقة الذهنية في مصر والعالم بحوالي 3.5% من تعداد السكان مما يتطلب معهم رعاية خاصة لدمجهم وتواصلهم مع الآخرين بصورة طبيعية.

وقد حقق المجلس القومي للطفولة والأمومة خطوات هامة في دمج المعاقين ذهنيا وتأهيلهم للقيام بدور فعال في المجتمع المصري، حيث بحثت السفيرة مشيرة خطاب الأمين العام للمجلس مع الأنبا دانيال أسقف عام مناطق المعادي وكوتسيكا والبساتين ودار السلام، ود. نادية توما ميخائيل مدير مركز أغصان الكرامة للتأهيل المهني للمعاقين ذهنيا سبل التعاون المشترك في مجالات تدريب ذوي الإعاقة الذهنية، وتعليمهم حرفة والالتحاق والاستمرار في عمل يناسب قدراتهم وذلك لمساعدتهم على الاندماج والتكيف مع الآخرين وليكون لهم دور فعال في المجتمع.

وقالت السفيرة مشيرة خطاب "أن المجلس قد بدأ بالفعل في تنفيذ دورة تدريبية عن البرامج والتشغيل لمدربي المركز وفريق العمل، مؤكدة أنه بدون العمل الدؤوب والتطوير والتحديث المستمر في الأداء بالطرق المختلفة ومن أهمها الدورات التدريبية لن نستطيع تقديم الخدمات التأهيلية ولن نستطيع إيجاد عمل لأولادنا المعاقين ذهنيا وهذا حق لهم تنص عليه الأديان السماوية والمواثيق الدولية والوطنية".

وسيتم تدريب المعاقين ذهنيا من خلال أربع محاور أساسية هي محور الطالب عن طريق برامج تتضمن النواحي الإدراكية الأكاديمية المعرفية والمهارات الاجتماعية والمهنية، ومحور الأسرة، حيث يتم تأهيل أولياء الأمور على تفهم التعامل مع أولادهم المعاقين ذهنيا خاصة في سن المراهقة عن طريق اللقاءات والندوات والزيارات المتبادلة بين فريق العمل والأباء، ومحور مدربي مركز التدريب على الطرق العلمية والعملية في مجال الإعاقة الذهنية لإعدادهم ليكونوا كوادر متخصصة، ومحور المجتمع من خلال توعية المجتمع بإمكانيات وقدرات المعاقين ذهنيا.

وأكدت خطاب على أهمية التي يوليها المجلس للتعاون مع الجمعيات الأهلية لتنفيذ مشروعات لإقامة مراكز نموذجية للتوسع في الخدمات التي تقدم لهذه الفئة من المجتمع. كما نقل موقع ميدل إيست أونلاين.

وأشارت خطاب إلى أن المجتمع الدولي يبحث حاليا وضع اتفاقية دولية لضمان حقوق المعاقين، وان مصر استضافت اجتماع تحضيري لوضع رؤية مصرية لهذه الاتفاقية التي ما زالت في طور الصياغة، وأن تشكيل لجان فرعية تختص كل منها بدراسة جانب من جوانب قضايا المعاقين واستخلاص النتائج والتوصيات سوف يسهم في صياغة الاتفاقية الدولية المرتقبة وتعديل القانون بالشكل الذي يكفل اتخاذ كافة الإجراءات والضمانات للحد من نسبة الإعاقة عند الأطفال.

موسى
04-03-2006, 07:25 AM
مشكلات المعاق ذهنياً (http://www.somena.org/ar/about/retardation/learning.asp)

موسى
04-03-2006, 07:29 AM
ارشاد اسر الاطفال المعاقين ذهنيا

ان ولادة طفل معاق عقليا في الاسرة له تأثير بالغ عليها، فمنذ اللحظة الاولى التي تدرك الاسرة فيها حالة الابن سواء عن طريق فريق التشخيص او عن طريق طبيب الاطفال او بأية وسيلة كانت، تصبح هذه الاسرة في موقف انضغاط نفسي او تشعر بانها في ازمة قاسية لا تستطيع الخروج منها تحتاج معها هذه الاسرة الى من يساعدها لتجاوز هذا الموقف. ومن هنا كانت ضرورة الاهتمام بالخدمات الارشادية التي تساعد هذه الاسر وتمكنها من مساعدة ابنها بدلا من الاستغراق في الازمة والعمل على الاخذ بأيدي هذه الاسر لتجاوز ما تعانيه.

فولادة طفل معاق يمثل صدمة كبيرة للاسرة وهذه هي المرحلة الاولى التي تمر بها كل الاسر الصدمة وعدم التصديق حتى لقد عبرت ام لطفل معاق عن صدمتها بقولها: لم اعد ارى سوى دنيا سوداء، ثم تأتي مرحلة الانكار والشعور بالذنب، وبعدها تأتي مرحلة الخوف والاحباط ويبدأ التفكير في مستقبل هذا الابن وكيف ستسير حياته وتقع الاسرة في دوامة كبيرة لا تدري ماذا تفعل او الى اين تذهب ثم تأتي مرحلة هامة وخطيرة وهي عنق الزجاجة التي تمر منها الاسرة الى مرحلة التقبل انها مرحلة الرفض او الحماية الزائدة فنجد ان بعض اولياء الامور تبني اتجاهات سلبية فالبعض قد يرفض الطفل وبالتالي يهمله ويسيىء معاملته واخرون يلجأون لحمايته بطريقة مبالغ فيها فنجد انهم يقومون بكل شىء للطفل ونيابة عنه وهذا بالتأكيد يقلل من امكانية تعليمه ثم تأتي المرحلة الاخيرة وهي مرحلة التقبل والتسليم بوجود الابن وفي هذه المرحلة تبدي الاسرة تفهما للوضع الجديد وتحاول البحث عن حل وتحاول ان تتعرف على احتياجات الطفل وقدرته وكيفية التعامل معه.

ان الاسرة في كل المراحل التي تمر بها تحتاج لمن يساعدها ويأخذ بيدها ويوجهها ويرشدها فالارشاد في معناه الحقيقي يعني المساعدة التي يقدمها شخص متخصص هو المرشد لشخص او اشخاص اخرين يحتاجون لهذه المساعدة.
لذلك فمن المهم والضروري التركيز على الاسرة كشريك اساسي وهام في عملية تعليم الطفل وتأهيله في كل مراحله ومنذ البداية ويجب التركيز على الخدمات التي تقدم للوالدين والاسرة فيجب اعادة تعليم الوالدين وتطوير مهاراتهم في التعامل مع الطفل حتى يتمكن الوالدان من تعليمه في المنزل.

وعلى الرغم من مسؤولية كافة المؤسسات الخاصة بالمعاقين الا ان الاسرة لا زالت هي المؤسسة التربوية الاولى والاساسية للتفاعل مع طفلها المعاق قبل ان يخرج للمجتمع وبعد خروجه ايضا. لذلك يجب على المؤسسات والمراكز الخاصة بالمعاقين الاهتمام بالخدمات الارشادية وتنظيم لقاءات لاولياء الامور لتبصيرهم والتفاعل معهم واعطائهم الوقت والمكان ليعبروا عن انفعالاتهم والاستماع اليهم والى ارائهم فهم يحتاجون الى المساندة النفسية والانفعالية لهم ويجب الا يقف الدور عند حدود المؤسسات العاملة مع المعاقين بل يجب تزويد المستشفيات والاطباء بمعلومات كاملة عن انواع البرامج التي يستطيع ان يتوجه اليها ولي الامر، بل يجب ان يتعدى الامر الى وجود مراكز ارشاد تساعد اولياء الامور في المستشفيات وبخاصة مستشفيات الولادة والاطفال فهناك اعاقات تكتشف خلال الايام الاولى من ولادتها ويجب اخبار ولي الامر بها ومساندته ولا يتم ذلك الا من خلال وجود متخصص يستطيع ان يقدم الدعم الكامل لولي الامر ليتجاوز مرحلة الصدمة والعمل على ارشاده بطريقة تضمن التدخل المبكر.

كما يجب تزويد الجهات التي تتعامل مع المعاقين بمعلومات بعضها عن بعض ولا يجب ان يقتصر كلامنا هنا على الاعاقة البسيطة على اعتبار ان الاولاد معظمهم ملتحق ببرامج او مراكز ولكن هناك اولياء امور اطفال الاعاقة الشديدة ففي رأيي ان مشكلات اولياء الامور هنا تزيد عن مشكلات اولياء امور الاطفال ذوي الاعاقة البسيطة او المتوسطة، فمثلا وجود طفل من ذوي الاعاقة الشديدة يمثل مصدرا من مصادر الضغوط المزمنة والتي قد تتحول في مرحلة من المراحل الزمنية الى ازمة فعلية لا يستطيع ولي الامر ان يفعل حيالها شيئا ويقف موقف العاجز الذي لا يستطيع التصرف ومن هنا يجب الا نهمل هذه الشريحة بل يجب التفكير جيدا في آلية عمل نستطيع من خلالها تقديم افضل الخدمات لاسر هؤلاء الاطفال من ذوي الاعاقة الشديدة.

محمد محمد عودة
أخصائي نفسي
مدير مركز الشروق للتربية الخاصة بالاحساء

جريدة اليوم
الجمعة 1423-11-21هـ الموافق 2003-01-24م

موسى
04-03-2006, 07:34 AM
الإرشاد : هو عملية تفاعل تحدث في موقف خاص بين شخصين احدهما مرشد والآخر مسترشد بهدف تسهيل حدوث تغيرات في سلوك المسترشد تمكنه من الوصول الى حلول مناسبة لمشكلته واحتياجاته .

أهداف ارشاد أسر الأطفال المعوقين عقلياً :
يمارس المرشد النفسي عمله مع أسر المعوقين عقلياً في إطار ثلاث مجموعات من الأهداف ، ويتم الاقتصار على استخدام إحداها أو استخدامها جميعاً طبقاً للاحتياجات الوالدية والأسرية وذلك في إطار خطوات التخطيط لبرامج الإرشاد وهي :
التقيم الواقعي وتحديد المشكلة .
تحديد الاحتياجات الارشادية .
تحديد أولويات الاحتياجات .
تحديد وصياغة الأهداف .
تحديد التكنيكات المناسبة للعمل وتخطيط النشاطات اللازمة لتحقيق الأهداف .
تقويم النتائج .

وتتلخص تلك الأهداف فيما يلي :
الأهداف المعرفية ( خدمات المعلومات ) .
الأهداف الوجدانية ( الإرشاد النفسي العلاجي ) .
الأهداف السلوكية ( تدريب الأسرة ) .

تعتبر أصعب المراحل بالنسبة للأسرة عندما يتم تشخيص الطفل لأول مرة على انه معوق عقلياً حيث لا يمكنهم تقبل الأمر بسهولة وواقعية ، حيث يحتاج الأهل في هذه المرحلة الى الدعم والتشجيع النفسي والمساعدة في التخطيط للتغيرات التي ستطرأ على وضعهم واتخاذ القرار المناسب فيما يتعلق بوضع ابنهم .
مستويات وعي الأهل :
هناك ثلاثة مستويات لوعي الأهل ، حيث تختلف طبيعة واسلوب الارشاد حسب وعي الأهل ويمكن تحديد هذه المستويات من خلال عدة خصائص هي :

الوعي الكامل
يصرح الأهل بان الطفل معوق عقلياً .
يدرك الأهل ان أي طرق للمعالجة ستكون محدودة .
يطلب الأهل معلومات حول طرق الرعاية الملائمة والتدريب أو ادخال الطفل الى مؤسسة للرعاية الخاصة .

الوعي الجزئي
يدرك الاهل اعراض الاعاقة مع تساؤل عن اسبابها .
يأمل الاهل بتحسن الحالة ولكن يخافون عدم جدوى العلاج .
الاهل هنا غير متأكدين من كونهم قادرين على التعامل مع المشلة .
يرى المختص ان الاهل لديهم وعي غير كامل من ناحية ادراكهم لمشكلة طفلهم .

الوعي الادنى
يرفض الاهل اعتبار بعض الخصائص والصفات انها غير طبيعية .
يعزو الاهل الاعراض الى اسبابها وليس الى وجود الإعاقة .
يعتقد الاهل ان العلاج سيجعل الطفل طبيعياً .

ويرى Burton أن الطبيب هو اول شخص يقوم بدور الاستشاري في هذه الحالات ، ولكن دوره غير مساعد بل يزيد من الأزمة لأنه لايسطيع التواصل مع الاهل بالشكل الصحيح ، بل انه غالباً ما يزيد من خوف وارباك الاهل وزيادة الوضع سوءاً ، فالاطباء يجب ان يكون متعاطفين بحيث يمكنهم التجاوب مع الاحتياجات العاطفية لدى الاهل وليس فقط تقديم المعلومات ، وخاصة في حالات اهل الاطفال ذوي الإعاقة الشديدة .
وتعتبر مشكلة تواصل الاطباء والاهل من أكبر المشاكل حيث يتردد الاهل في السؤال أحياناً ، كما يمكن للاطباء تشخيص الحالات ولكن لايمكنهم ايصال المعلومات بالشكل المطلوب .


وقد وضع Carr ثلاثة مباديء لتقديم المعلومات للوالدين من قبل الطبيب وهي :
ان يأخذ وقتاً كافياً لذلك .
ان يكون متعاطفاً مع الوالدين .
ان يجيب على جميع اسئلة الوالدين بشكل كامل .

حاجات أسر أفراد المعوقين عقلياً :

تقوم الأسرة بوظائفها المختلفة لتلبية الحاجات الفردية والجماعية لافرادها وتتعلق بالوظائف التي تقوم بها الاسرة بالحاجات في المجالات السبعة التالية :
المجال الاقتصادي .
مجال الانتماء والهوية الذاتية .
المجال الصحي .
المجال العاطفي .
المجال الترفيهي .
المجال التربوي / المهني .
المجال الاجتماعي .


المباديء الرئيسة التي تقوم عليها الخدمات الارشادية للأسرة :
احترام فردية الأسرة من حيث القيم والحاجات والخبرات والمعتقدات .
توجيه الجهود المبذولة لتلبية حاجات كل من الطفل والأسرة على نحو شامل .
احترام كل فرد من أفراد الأسرة وتفهمه .
النظر إلى الوالدين بوصفهما شريكين حقيقين في العلاقة المهنية .
مساعدة الأسرة على تقوية مصادرها الذاتية وتعزيز ثقتها بذاتها .
تزويد الأسرة بكل المعلومات المتاحة ، لتصبح قادرة على اتخاذ القرارات الملائمة .
البدء بتقديم الدعم والإرشاد للأسرة بأسرع وقت ممكن بعد اكتشاف الإعاقة .
بعض الأمور التي يجب على المرشد توجيه اهتمام الأسرة لها :
الموضوعية والفهم لحالة ابنهم المعوق .
فهم اسباب الإعاقة العقلية .
فهم ومعرفة درجة الإعاقة العقلية لدى الطفل وما هو السلوك المتوقع .
فهم صعوبات الطفل واحتياجاته ومواجهة هذه الاحتياجات .
فهم تأثير الطفل المعوق على النمو وأهمية وسائل التعلم الخاصة واستخدام استرتيجيات تعديل السلوك .
معرفة المؤسسات التربوية الاجتماعية التي تقدم الخدمات اللازمة للطفل المعوق ونوع تلك الخدمات .

كتبه للنت / معلم طموح
من كتاب / الإعاقة العقلية
للاستاذة الدكتورة / خولة أحمد يحيى .... والدكتورة / ماجدة السيد عبيد

المصدر (http://www.bafree.net/forum/index.php?sid=79d227e58a03a6bac3fcbb522fe9d7d7)

موسى
04-03-2006, 07:41 AM
احتياجات الأشخاص المعاقين ذهنيا (www.un.org/esa/socdev/ enable/documents/casablanca05a.doc)

موسى
04-03-2006, 07:44 AM
يمكن يفيدك (http://q8sneed.com/shoon/shoonpage.htm)

موسى
04-03-2006, 07:54 AM
الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية المعوقين

الاخصائية الاجتماعية الصحية سهير الغالي لبنان

اعترافاً بحقوق الطفل المعوّق وإيماناً بطاقاته وقدراته المحددة، كان للخدمة الاجتماعية الدور البارز في هذا المجال لتكريسها النظريات والمبادئ التي تعترف بحق الطفل المعوق وتساعده على التكيّف والاندماج مع البيئة المحيطة به ليصبح على قدم المساواة مع الأطفال الآخرين [10].وللخدمة الاجتماعية في مجال رعاية المعوّقين الأهداف التالية [11].

1-الهدف العلاجي:
مساعدة الأفراد والجماعات على تحديد مشاكلهم وحلها أو على الأقل تخفيف من حدتها، تلك المشاكل التي تنجم عن خلل في التوازن بينهم وبين المحيط الاجتماعي.مثلاً ، تهيئة المؤسسات من خلال توفير الفرص التعليمية والمهنية والبرامج التأهيلية، إضافة إلى تأهيل الطرق والمواصلات، بما يناسب احتياجات المعوقين لتقدم لهم أفضل الخدمات.
و مساعدتهم على الاستفادة من قدراتهم وإمكاناتهم ، ومواهبهم بما يخدم الخطة العلاجية لهم ولفتح قنوات الاتصال والتواصل مع بيئتهم لإعادة التوازن ولتحقيق القبول الاجتماعي لهم بالدرجة الأولى [12].

2-الهدف الوقائي:
تحديد المكان الذي قد ينجم عنه خلل في التوازن بين الأفراد والجماعات من جهة ومحيطهم الاجتماعي من جهة أخرى ، محاولة لمنع حصول هذا الخلل في التوازن.مثلاً ، اكتشاف العجز المبكر لحالات الإعاقة والتدخل المبكر لها [11].

3-الهدف الإنمائي:
هو البحث عن الطاقات القصوى عند الأفراد والجماعات والمجتمعات ، بهدف تنشيط هذه الطاقات وتعزيزها. مثلاً ، الاستفادة من قدرات المعوقين وتوظيفها في مكانها المناسب وتوفير فرص العمل لهم بهدف إشراكهم في عملية التنمية الاقتصادية في وطنهم[11].

استناداً إلى هذه الأهداف، و لكي يتمكن الأخصائي الصحي الاجتماعي من تحقيق أهداف الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية المعوقين لا بدّ من أن تتكامل الاختصاصات المتنوعة ضمن فريق عمل مختص .ويتكون هذا الفريق من : معالج فيزيائي، معالج نطق ، والطبيب المختص.إن للأخصائي الصحي الاجتماعي أدوار متعددة في ميدان رعاية المعوّقين، ومنها دوره في عملية دمج الطفل المعوّق في المدرسة العادية.

- دور الأخصائي الصحي الاجتماعي في عملية الدمج:
إن الأخصائي الصحي الاجتماعي يهدف إلى إعادة التوازن وإحداث التغيير في البيئة وتحقيق العدالة الاجتماعية. وينطلق في عمله من خلال ثلاثة محاور أساسية وهي:
التدخل الاجتماعي مع الفرد والأسرة.
التدخل الاجتماعي مع الجماعة.
التدخل الاجتماعي مع المجتمع المحلي.

ويستخدم الأخصائي الصحي الاجتماعي في مجال رعاية المعوّقين كافة أساليب التدخل الاجتماعي مع الفرد والأسرة، والجماعة والمجتمع المحلي، وهو عبارة عن تقنيات علمية مثال دراسة الحالة، دراسة التاريخ الاجتماعي للفرد والأسرة ، المقابلة، للوصول إلى حل المشاكل التي تواجه المعوّق على الصعيد الشخصي والأسري والمجتمعي.
وبما أن دراستنا تتمحور حول دمج طفل الشلل الدماغي في المدرسة سنعرض دور الأخصائي في هذه التجربة، دون التطرق إلى دوره في المدرسة ومع الفريق الطبي التأهيلي:
و يمكننا حصر دوره في عملية الدمج فيما يلي:

1- دوره مع الإدارة:
إن للإدارة في المدرسة دور كبير لتقبل فكرة استقبال طفل معوّق (طفل الشلل الدماغي) واقتناعهما بمفهوم الدمج، خاصة أن هذه العملية تحتاج إلى متطلبات وإمكانيات خاصة لتوفير عناصر نجاحها مثل غرفة مصادر، وسائل إيضاحية تتعلق بحالة المعوّق وتجهيزات هندسية محددة للمبنى المدرسي.كما أن للإدارة دور في تحضير المعلمين للتعامل مع الطفل المعوّق داخل الصف.لذلك يقوم الأخصائي الصحي الاجتماعي بالتعرف على إمكانيات الإدارة، على مدى استعدادها لمتابعة هذه العملية ومدى توفيرها لفرص إنجاحها، مما يحتّم عليه أن يبني معها علاقة ثقة وتعاون لمواجهة الصعوبات التي ستتعرض لها في عملية دمج طفل الشلل الدماغي. بناءً على ذلك، يتوجب عليه أن:

- يساعد الأخصائي الصحي الاجتماعي الإدارة و يعرّفها على متطلبات الدمج، عبر التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية من مؤسسات اجتماعية تأهيلية، مؤسسات تمويلية، وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية، وغير ذلك…
-أن يتعرف الأخصائي الصحي الاجتماعي على طفل الشلل الدماغي لتحديد احتياجاته والاضطرابات التي يعاني منها،تبعاً لحالته (خفيفة أو متوسطة) بالتعاون مع طبيبه المختص، أهل الطفل و الفريق الطبي الذي يقوم بمعالجته (إذا دعت الحاجة ) .و ذلك كله لمناقشة حالته مع الإدارة و الهيئة التعليمية لوضع برنامج ملائم لتطوير قدراته والتمكن من تعليمه .

2- دوره مع الهيئة التعليمية :
يقع على الهيئة التعليمية عبء كبير في العملية التعليمية، لذلك على الأخصائي الصحي الاجتماعي أن يقدّم لها الدعم، لذلك يتوجب عليه أن:
- يتعرف على الهيئة التعليمية و على قدرتها و مدى قبولها للطفل المعوّق داخل الصف، ويحدد مدى معلوماتها عن موضوع الدمج من خلال المقابلة الجماعية والمناقشات .
- يعدّ الأخصائي الصحي الاجتماعي دورة تحضيرية لتزويد المعلمين، بمعلومات حول الشلل الدماغي، أنواعه، و الصعوبات التي يعاني منها الطفل، التدريبات اللازمة لوصوله إلى الاستقلالية في المدرسة،والتكيّف مع نفسه ورفاقه، أي الدمج وأهميته و فوائده و انعكاسه على حياة الطفل النفسية و الاجتماعية .
- يركز الأخصائي الصحي الاجتماعي على دور الهيئة التعليمية في عملية متابعة حالة الطفل المعوّق و منحه الوقت الكافي أو ضرورة اللجوء إلى استشارته لحل المشاكل الطارئة بالتعاون مع أهل الطفل المعوّق و الإدارة و الفريق الطبي.
- يوجه الأخصائي الصحي الاجتماعي عبر إرشاداته و نصائحه الهيئة التعليمية حول كيفية التعامل مع الطفل المعوّق في المدرسة، باعتباره فرداً بحاجة إلى دعم مثل الأطفال الآخرين. فالهدف هو التركيز على ما يستطيع الطفل المعوّق القيام به، أكثر من التركيز على الإعاقة نفسها.
- يتابع الأخصائي الصحي الاجتماعي الهيئة التعليمية ويبني علاقة ثقة وتعاون واحترام معهم، كونه أحد أفراد الفريق التعليمي ليتمكن من القيام بدوره و لتدعيم مواقفهم واتجاهاتهم تجاه الطفل المعوّق ( طفل الشلل الدماغي).

3- دوره مع الطفل المعوّق:
- يتعرف الأخصائي الصحي الاجتماعي على الوضع الصحي للطفل المعوّق ولا سيما الأسباب التي أدت إلى الإعاقة، عوارضها وآثارها، كما يتعرف على مدى إمكانية التأهيل عند الطفل وقدرته على الدمج في المدرسة العادية بالتعاون مع الأهل، والطبيب المختص وفريق العمل المؤلف من معالج فيزيائي، وتأهيل نطق، ومعالج انشغالي.
- يتعرف الأخصائي الصحي الاجتماعي على وضع الطفل المعوّق في الأسرة، وضعه النفسي الاجتماعي، أحوال الأسرة الاقتصادية، كل ذلك لأخذه بعين الاعتبار في عملية الدمج.
- يحضّر الأخصائي الصحي الاجتماعي الطفل المعوّق للدخول إلى المدرسة، مثلاً:
من خلال مشاهدة فيلم يروي قصة معوّق دخل إلى المدرسة وتابع دراسته بنجاح مع أطفال عاديين، ويعرّف الفيلم عن شكل المدرسة وكيفية التنقل فيها.
o يقوم الأخصائي الصحي الاجتماعي بدعوة الأهل في بداية العام الدراسي باصطحاب طفلهم المعوّق لزيارة المدرسة بهدف التعرف على الصف والمعلمات والاختلاط مع الأطفال العاديين في الملعب لتكوين تصوّر إيجابي عن وضعه حين سيدخل فيها إلى المدرسة.

o يعطي الأخصائي الصحي الاجتماعي الطفل المعوّق معلومات عن الصعوبات التي ستواجهه خلال العام الدراسي، مثلاً، عدم قدرته على الحركة والتنقل بالشكل الطبيعي، وبأنه مختلف عن الأطفال العاديين، وأنه بحاجة إلى رعاية خاصة ومتابعة خارج المدرسة والتأكيد على إمكانية تقدمه واستمراره إذا أراد ذلك.

o يتابع الأخصائي الصحي الاجتماعي الطفل المعّوق ويساعده في تخطي الصعوبات،
و إشراكه في حل المشكلة.

o يدرب الأخصائي الصحي الاجتماعي المعّوق على السلوك الاجتماعي اللائق والمقبول بالتنسيق مع المعلمة ومع الأهل لمساعدته على التكيف في المدرسة وفي الحياة الاجتماعية.
يعتمد الأخصائي الصحي الاجتماعي أسلوب المناقشة والجلسات الجماعية، والنشاطات الهادفة مع الطفل المعوّق وذلك لدعمه ولتعزيزه ثقته بنفسه ولتغيير اتجاهاته السلبية وتوظيفها إيجابيا، والتي تساعده على تغيير موقفه من الإعاقة وصولاً به إلى مبدأ التقبل والتكيّف.

4- دوره مع الأطفال العاديين:

o يستخدم الأخصائي الصحي الاجتماعي بالتعاون مع الهيئة التعليمية، مختلف الوسائل الإيضاحية لتحضير الأطفال العاديين لاستقبال طفل الشلل الدماغي داخل الصف، مثال على ذلك، مشاهدة فيلم عن حياة طفل معوّق، توزيع كتب رسم وتلوين عن موضوع الإعاقة، ورواية قصص مصوّرة، واعتماد الحوار والمناقشة والتعبير الخطي من قبل الأطفال لمعرفة نظرتهم تجاه الطفل المعوّق.
o يشجع الأخصائي الصحي الاجتماعي الأطفال العاديين على دعم الطفل المعوّق نفسياً واجتماعيًا من خلال التحدث معه ومساعدته لتخطي الصعوبات التعليمية واللعب معه وزيارته في المنزل وبناء علاقة طبيعية سليمة معه.
o يضع الأخصائي الصحي الاجتماعي برنامج زيارات إلى المؤسسات الاجتماعية لاصطحاب تلاميذ المدرسة إليها بهدف تقبل وجود طفل معوّق في المدرسة ، وللتعرف على نمط حياة الطفل المعوّق والصعوبات التي يعاني منها ،وأهمية احترامهن، وتقديم يد العون له.

5- دوره مع أهل الطفل المعوّق:
- يتعرف الأخصائي الصحي الاجتماعي على الأهل ويبني علاقة متينة معهم تقوم على أساس المشاركة والاحترام والثقة المتبادلة، وذلك عن طريق الاتصال الدائم بهم وزيارتهم كلما دعت الحاجة.

-إقامة اجتماعات دورية شهرية، وحسب احتياجات المعوّق والقدرات، تضم الأهل والمعلمات لتقييم وضع الطفل المعوّق ولاقتراح بعض التعديلات في التعامل معه.
- يعدّ الاخصائي الصحي الاجتماعي أمهات الأطفال المعوقين لدورة تدريبية يعرّفهن من خلالها على الإعاقة، أنواعها وأسبابها…، وإلى متطلبات عملية دمج طفلهم المعوّق إذا كانت إصابته خفيفة أو متوسطة وتحديد قدراته العقلية التي تمُكّنه من متابعة تحصيله الدراسي.
- يعرّف الاخصائي الصحي الاجتماعي الأهل على أهمية دورهم في رعاية الطفل المعوّق ومساعدته على التكيف كتعليم طفلهم المعوّق منذ الصغر، كيفية العناية بنفسه ومساعدته على الاستقلالية من خلال تدريبه على الأكل وارتداء الملابس و اكتساب مهارة النظافة.
- يعتمد الاخصائي الصحي الاجتماعي على تقنية دينامية الجماعة وذلك لينقل الأهل تجربتهم مع طفلهم المعوق إلى أهل الأطفال الآخرين، مما يخفف من شعورهم بالذنب ومن الشكوك التي تحيطهم ، وبالتالي التخفيف من شعورهم بأنهم سبب الإعاقة.
- يتابع الاخصائي الصحي الاجتماعي الطفل المعوّق داخل الأسرة ويحفز الأهل على بناء علاقة ثقة مع طفلهم المعوّق، وذلك لأهمية شعوره بالانتماء إلى أسرة تحبه وتعطف عليه دون إسراف، وتتعاون معه ككل لا يتجزأ لأن المطلوب هو الوصول إلى إنماء كامل الشخصية.
- يعرف الاخصائي الصحي الاجتماعي الأهل على المساعدات التي يستطيعون الحصول عليها من خلال وزارة الشؤون الاجتماعية (بطاقة المعوّق التي تؤمن له خدمات مجانية صحية واجتماعية)، ومن خلال المؤسسات الاجتماعية التأهيلية والتربوية والصحية.
- يقوم الاخصائي الصحي الاجتماعي بتوعية الأهل حول الإعاقة والصعوبة التي يتعرض لها الطفل المعوّق وبضرورة القيام بالتحاليل والتدابير اللازمة لتجنب الإعاقة وتكرارها. كما يظهر أهمية اللجوء إلى العلاج والتشخيص المبكر للإعاقة للحد من تطورها السلبي.
- يبرز الاخصائي الصحي الاجتماعي للأهل أهمية متابعة طفلهم بالتعاون مع المعلمات داخل المدرسة ومع الفريق الطبي المؤلف من معالج فيزيائي، ومعالج النطق، والمعالج الانشغالي خارج المؤسسة، ويشكّل العامل الصحي الاجتماعي الوسيط بينهم لتحقيق التكامل في الأدوار ولإزالة المعوّقات التي تواجه عملية دمج طفل الشلل الدماغي في المدرسة.
- يشجع الاخصائي الصحي الاجتماعي الأهل حول مشاركة طفلهم المعوّق بالنشاطات الترفيهية والزيارات المنزلية والرحلات والنزهات والتسوق مثله مثل الأطفال الآخرين، لأنه يحتاج إلى تعزيز ثقته بنفسه بأن يكتسب نفس خبرات الأطفال الآخرين، وان يستطيع التكيف مع التغيرات التي تحيط به.




6- دوره مع أهل الأطفال العاديين:
- يقوم الاخصائي الصحي الاجتماعي بالتنسيق مع الإدارة حول سلسلة من اللقاءات الموجهة لكافة أهالي طلاب المدرسةحول موضوع دمج طفل الشلل الدماغي.
- يشكل الاخصائي الصحي الاجتماعي لجنة دعم من أهل الأطفال العاديين و إبراز دورهم في مساندة وجود طفل الشلل الدماغي في المدرسة.

7-دوره مع العاملين في المدرسة:
 يُعلم الاخصائي الصحي الاجتماعي كل الموظفين والعاملين في المدرسة بالتعاون مع الإدارة باستقبال طفل الشلل الدماغي في المدرسة، وبضرورة حسن معاملته ومساعدته وفق إمكانياتهم، وتقديم ملاحظاتهم أو اقتراحاتهم للعامل الصحي الاجتماعي.
 يزوّد الاخصائي الصحي الاجتماعي العاملين في المدرسة بالمعلومات حول الإعاقة والدمج وفق الحاجة.


المصدر
منتديات العلوم الاجتماعية

منى بنقـش
04-03-2006, 09:21 AM
الاخت الفاضلة /
تهاني القلبية بمناسبة اقتراب التخرج
بالنسبة لبعض المعلومات التي تحتاجينها ، انها بحث بكاملة ومن الصعب ان نشرح جميع النقاط الان .
ولكن هناك كتب تختص في مجال الاعاقة العقلية ومنها على ما اذكر كتاب الاعاقة العقلية للدكتوره علا عبدالباقي ابراهيم
تتحدث من خلاله على مفهوم الاعاقة والتشخيص وطرق الوقاية
وبامكانك مراجعة المنتدى فهناك معلومات في هذا الموضوع واسماء عديده من الكتب اخرها للدكتور عبدالمنصف رشوان
تمنياتي لك بالتوفيق .
تحياتي

الحرية
04-03-2006, 03:07 PM
يمكنك أن تذهبي الى هذا الموقع وان شاء الله شوفي طلبك
أسم موقع
الشبكة العربية لذوي الاحتياجات الخاصة

مريم الأشقر
04-03-2006, 07:16 PM
مشكور ياخوي / موسى

على هذا المجهود الرائع في مساعدتك للأخت قرقوشة

وما عليها الآن إلا كتابة البحث أو المشروع فكل شيء متوفر الآن لديها ..

الأخت / قرقوشة

الله يوفقك في هذا المشروع

بس التزمي بشروط التسجيل بالمنتدى فأنتِ وضعت صرخاتك وطلباتك في أربع أقسام وفي يوم واحد فقط .. لذا سيتم دمج بعضها ونقل الآخر منها إلى القسم الغير صالح للنشر في المرة الثانية ضعي طلبك في المحور الخاص باستفسار الطلبة العلمية وسوف يرد عليك الأخوة والأخوات من المشرفين والأعضاء أما بطريقتك هذه أنت تعملين تشتت لنفسك وللآخرين وتجعلين عبئاً على المشرفين في عملية الدمج والنقل ..

أتمنى عدم إعادة هذا الأسلوب مرة أخرى كما أتمنى مشاركاتك القادمة بالمنتدى بما يفيدك ويفيد الآخرين بالمنتدى ..

تقبلي تحيتي

قرقوشة
04-06-2006, 02:57 AM
بجد مش عرفة اقولكم اية
انا بشكركم اووووووووووووووووووووووى
واشكركم على تعبكم معاى
وعلىفكرة اخ موسى انا بهديك خالص تحياتى
بس الصولة بتاعة احتياجات المعاقين ذهنيا
مش شغالة
واشكركم اوووووووووووووى