طلال الناصر
02-26-2003, 03:29 PM
دور القطاع الخاص في دعم البرامج والنشاطات الخيرية والاجتماعية ولذوي الاحتياجات الخاصه ...في المجتمع
القطاع الخاص لا يعمل في فراغ ...بل هو مرتبط بالمجتمع ...ولابد أن يتعامل مع مؤسسات المجتمع الخيرية وذات الخدمات الاجتماعية بشكل أو آخر ...
فهناك أكثر من 204099 مائتان واربعة الآف وتسعه وتسعون نشاط يزاوله العديد من المنشآت الأعمال في القطاع الخاص وهناك اكثر من 29668 منشأه ذات اعمال خاصة وهذه الاحصائيات هي للعام المالي 1999? حسب ما اصدرته تقارير الادارة العامة لشئون المنتسبين بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض .
فهناك القطاعات الانتاجية كالزراعه والصناعه والمرافق العامة والتشييد والبناء وهناك قطاعات الخدمات كالتجاره والنقل والمواصلات والتمويل والعقارات
وتنشأ منشأة الاعمال لكي تحقق هدف بجانب اهداف اخرى فرعية ومحدده في مجال النشاط الاقتصادي ولكن الهدف الاساسي هو تحقيق الربح وهو يمثل عائداً مجزياً على رأس المال المستثمر ...فقد يكون من ضمن الاهداف التي لا اشك انها موجوده لدى كل منشا÷ في القطاع الخاص الا وهو بناء سمعه جيده وشهره تجارية تمكن المؤسسة التجارية او الشركه من الانتشار في السوق ومن ثم تحقيق التميز .
وكثير من دراسات الجدوى الاقتصادية تغفل عن الجانب الاجتماعي وعائده المتوقع في التكاليف او الربح في راس المال بحيث الهدف من دراسة الجدوى الاقتصادية هو التأكد من سلامة فكرة المشروع وتتناسب العوائد الاقتصادية المتوقعه مع التكاليف وكيفية توفر الفرص التسويقية وعناصر الانتاج ومناسبة الظروف .
القطاع الخاص بمؤسساته التجارية وشركاته العالمية ذات الماركة الأصلية تحتاج إلى الانتشار بكل الوسائل الإعلامية ذات الاتصال المدفوع او المشفر سواء مقرؤئه أو مسموعة وهذا هدف استراتيجي لاخلاف عليه بل هو حجر الزاوية والقائمة عليها أي مشروع تجاري والاهم في حديثنا المرئي ( الفضائيات المباشرة ) وهذا الانتشار بدافع حب الاستهلاك والرغبة في الإنتاج يحتاج إلى الإعلان وغالبيته موجه بطريقه مقصودة وبأيدي بعيده عن معرفة أفراد المجتمع وهويته وثقافته الا ما ندر وما يرغبونه وماهي طبقات المجتمع الذين استأصل التلفاز الكثير من وقتهم ويوجههم ويحرك مشاعرهم بطريقة الريموت كنترول وهذه الوسائل الإعلانية توجه الأفراد في المجتمع للاستهلاك بطرق مباشرة او غير مباشرة التالي نجد أن الانتشار ذو مردود جزئي بالتركيز على الناحية الاستهلاكية وفي تجاهل تام للنواحي الاجتماعية والنفسية للمشاهد وما ينتج عنه من سلوك شرائي مستنزف بتواتر دقيق في مجمله إنتاج لاستهلاك كمالي غير أساسي في الحياة بشكل عام وهذا قد يرجع لعوامل عديدة استهلاكية وبالمقابل ..نجد أن هناك العديد من البرامج الاجتماعية ذات الأهمية الأساسية في تكوين بناء المجتمع ...مغفلة تماماً وبتجاهل مقصود بغير وعي ..هذا الوعي ذو نظره ثاقبة مردودها التنموي على فترات طويلة ولكن الاستعجال والرغبة في المسار ?ه في رد الإنفاق بأي شكل من الأشكال بحيث في فتره قليلة يغطي العجز المادي الذي من الممكن أن يغطيه بفترة معقولة وبطرق مقبولة ...
النظرة المادية الاقتصادية لكيفية جلب اكبر عدد من المستهلكين بأي طريقه إعلامية بدون النظر إلى محتوى المادة الإعلامية وماذا تحمل من مضامين قد تهدم وتحلل الهوية وتسبب الانفصام في السلوك هو الملاحظ على اغلب الاعلانات التجارية في الوقت الحاضر ...
...وهناك عوامل تسهم في إعاقة هذا الاحتياج وبالتالي تظهر لنا مشكلات عديدة في المجتمع ...وعزوف الشباب من الزواج – وبالتدرج إلى المشكلات الاجتماعية
التي تحيط بالاسره بشكل عام ...
وبالتالي نجد أن العلاقة قوية وذات أهمية كبيره فيما بين الاحتياجات الاجتماعية للأفراد وما بين ما يوفره القطاع الخاص وهذه العلاقة تتحقق في الانسيابية في التدعيم وهذا الدعم ليس بالضرورة أن يكون مادي بحت بل قد يكون معنوي ..وبطرق عديدة ..
القطاع الخاص ... مقل جداً وبنسبة قد لاتذكر إلا ماندر لمؤسسات تجارية ورجال أعمال خصصوا جزء من عائداتهم لانفاقها في العمل الخيري والاجتماعي الذي يستهدف بناء المجتمع لا يعطي أولوية للبرامج الاجتماعية ذات المردود المعنوي والهام في المجتمع وأفراده مع أن أساس الانتشار واستقبال انتاج القطاع الخاص أو استهلاكه من قبل الأفراد بالمجتمع وبالتالي هي عملية مهمة تحتاج إلى ربط موضوعي ووعي تطبيقي من قبل رجال الأعمال واصحاب المؤسسات التجارية والشركات العامة في تبني ودعم ورعاية برامج اجتماعية عالية القيمة والفائدة تحمل موضوعات وأبحاث علمية متخصصة من متخصصين ومدربين ذو شهادات متخصصة ذات صبغة أساسية تدعم بناء المجتمع وبالتالي تحقق انتشار واعلان واسم لاصحاب المؤسسات الخاصة ورجال الأعمال على مدى الأيام وهذا يحقق التفاعل بين القطاع الخاص وبين أفراد المجتمع وفي الوقت الحاضر نجد الغالبية من المؤسسات التجارية لا يعرفها أفراد المجتمع إلا في مراحل احتياجيه مثلا في ذلك حينما يرغب الفرد في المجتمع في بناء مسكن خاص له ولأسرته ...لا يعرف ماهي المؤسسات ذات الاسم والجوده والتي تقدم تسهيلات وامتيازات خاصة تراعي ظروفه الاجتماعية والإنسانية سواء في كيفية وضع الأقساط بما يتناسب مع الدخل الشهري أو التيسير والمرونة في بناء المساكن إلا بعد أن يمر بتجارب عديدة ومحاولات غش واستنزاف ومراحل تائهة وبعد أن يتعدى مراحل التأسيس يجد انه تجاوز خط المعرفة للجوده وللأفضل للمؤسسات الموجودة بالمجتمع ...
فبالتالي نجد أن مؤسسات تجارية وشركات عامة ذات استثمار برأس المال غير قابل للتقبيل ..يتوجه إنفاقه لبرامج غير مفيدة أو قد تكون فائدتها على مدى قصير ومؤقت وبانتشار إعلاني وتجاري عبر مؤسسات إعلامية خارج الوطن حتى يستهدفون الشريحة المستهدفة لفئات كثيره منهم الأطفال معينه من الشباب او الفتيات وبإغراءات وذات مضامين إعلانية هابطة تبث سموم الغرب والأفكار المنحلة بأسلوب الرغبة والاستطلاع والإبهار بالتكنولوجيا التي تفقد الشباب الهوية العربية والإسلامية والتقليدية ...وتجعلهم فاقدي التوجه أو القرار أو تلبية الاحتياج الأساسي قبل الكمالي وهذه المؤسسات والشركات الخاصة تقوم برعاية العديد من الحفلات الغنائية بحيث أصبحت مهرجانات التسوق مرادفة للأخبار الرياضية قبل فقرة الطقس والمناخ الجوي ...!!!
الفكرة في مجملها تحمل بعد خيري واجتماعي واقتصادي بحيث انطلقت من تساؤل مفاده يتشكل .. لماذا لا يقوم القطاع الخاص ورجال الأعمال بجميع فئاته ومسؤولياته المتعددة من شركات ومؤسسات خاصة تجارية أو صناعية برعاية برامج اجتماعية أو أبحاث علمية أو دورات خاصة في مناحي شؤون الحياة التي تتطلب مواجهة المشكلات الاجتماعية أو النفسية أو العاطفية بتدريب ميداني وعملي وتطبيقي ...فهناك البعض من المؤسسات في المجتمع أصحابها ( رجال الأعمال ) يدركون تمام الإدراك والمعرفة بدورهم الاجتماعي ذات الأهمية الوطنية وذات البعد الإنساني في تقديم الدعم للبرامج النفسيه والاجتماعية ولكن الغالبية ومن الملاحظ لبرامج ومخصصات القطاع الخاص سواء في التدريب او الاعلان او التطوير او التسويق انهم يغفلون جانب اهمية البرامج الاجتماعية ودعمها وعائدها الاستثماري
فهناك قد تكون هذه البرامج والدورات والأبحاث الاجتماعية ذات استثمار بشري تعليمي يعود نفعه على المجتمع بمردود مادي ومعنوي على المدى البعيد بحيث يتوفر لهذه المؤسسات الارتباط القوي بأفراد المجتمع وتعميق الشعور بالانتماء وهذا يساعد على تهيئة المناخ الملائم للإنتاج وماهي رغباته واحتياجاته الأساسية التي يؤمنها بإشباع غير مفرط وبالتالي تستفيد هذه المؤسسات التجارية على تقويم منتجاتها او إيراداتها باستمرارية بما يلائم العرض والطلب والاحتياج ...وبالتالي هذا يوفر الكثير وهو ما يسعى ?ه أي مشروع تجاري بحيث يعرض الإعلان المقنن الهادف للانتشار بطريقه سليمة وموضوعية واقتصادية ذات أبعاد اجتماعية ...
للقطاع الخاص دور ومهم ولكنه لم يفعل بالشكل الملطوب .من قبلنا كمهنيين ......
فهل تؤيدوني ....اخوتي واخواني ...
في ان القطاع الخاص له دور ولكنه مغفل ....في تفعيل العديد من البرامج الاجتماعية ذات الهدف والمضمون الانساني في خدمة المجتمع ولذوي الاحتياجات الخاصة ونقل معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل علمي وانساني .....
طلال الناصر
القطاع الخاص لا يعمل في فراغ ...بل هو مرتبط بالمجتمع ...ولابد أن يتعامل مع مؤسسات المجتمع الخيرية وذات الخدمات الاجتماعية بشكل أو آخر ...
فهناك أكثر من 204099 مائتان واربعة الآف وتسعه وتسعون نشاط يزاوله العديد من المنشآت الأعمال في القطاع الخاص وهناك اكثر من 29668 منشأه ذات اعمال خاصة وهذه الاحصائيات هي للعام المالي 1999? حسب ما اصدرته تقارير الادارة العامة لشئون المنتسبين بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض .
فهناك القطاعات الانتاجية كالزراعه والصناعه والمرافق العامة والتشييد والبناء وهناك قطاعات الخدمات كالتجاره والنقل والمواصلات والتمويل والعقارات
وتنشأ منشأة الاعمال لكي تحقق هدف بجانب اهداف اخرى فرعية ومحدده في مجال النشاط الاقتصادي ولكن الهدف الاساسي هو تحقيق الربح وهو يمثل عائداً مجزياً على رأس المال المستثمر ...فقد يكون من ضمن الاهداف التي لا اشك انها موجوده لدى كل منشا÷ في القطاع الخاص الا وهو بناء سمعه جيده وشهره تجارية تمكن المؤسسة التجارية او الشركه من الانتشار في السوق ومن ثم تحقيق التميز .
وكثير من دراسات الجدوى الاقتصادية تغفل عن الجانب الاجتماعي وعائده المتوقع في التكاليف او الربح في راس المال بحيث الهدف من دراسة الجدوى الاقتصادية هو التأكد من سلامة فكرة المشروع وتتناسب العوائد الاقتصادية المتوقعه مع التكاليف وكيفية توفر الفرص التسويقية وعناصر الانتاج ومناسبة الظروف .
القطاع الخاص بمؤسساته التجارية وشركاته العالمية ذات الماركة الأصلية تحتاج إلى الانتشار بكل الوسائل الإعلامية ذات الاتصال المدفوع او المشفر سواء مقرؤئه أو مسموعة وهذا هدف استراتيجي لاخلاف عليه بل هو حجر الزاوية والقائمة عليها أي مشروع تجاري والاهم في حديثنا المرئي ( الفضائيات المباشرة ) وهذا الانتشار بدافع حب الاستهلاك والرغبة في الإنتاج يحتاج إلى الإعلان وغالبيته موجه بطريقه مقصودة وبأيدي بعيده عن معرفة أفراد المجتمع وهويته وثقافته الا ما ندر وما يرغبونه وماهي طبقات المجتمع الذين استأصل التلفاز الكثير من وقتهم ويوجههم ويحرك مشاعرهم بطريقة الريموت كنترول وهذه الوسائل الإعلانية توجه الأفراد في المجتمع للاستهلاك بطرق مباشرة او غير مباشرة التالي نجد أن الانتشار ذو مردود جزئي بالتركيز على الناحية الاستهلاكية وفي تجاهل تام للنواحي الاجتماعية والنفسية للمشاهد وما ينتج عنه من سلوك شرائي مستنزف بتواتر دقيق في مجمله إنتاج لاستهلاك كمالي غير أساسي في الحياة بشكل عام وهذا قد يرجع لعوامل عديدة استهلاكية وبالمقابل ..نجد أن هناك العديد من البرامج الاجتماعية ذات الأهمية الأساسية في تكوين بناء المجتمع ...مغفلة تماماً وبتجاهل مقصود بغير وعي ..هذا الوعي ذو نظره ثاقبة مردودها التنموي على فترات طويلة ولكن الاستعجال والرغبة في المسار ?ه في رد الإنفاق بأي شكل من الأشكال بحيث في فتره قليلة يغطي العجز المادي الذي من الممكن أن يغطيه بفترة معقولة وبطرق مقبولة ...
النظرة المادية الاقتصادية لكيفية جلب اكبر عدد من المستهلكين بأي طريقه إعلامية بدون النظر إلى محتوى المادة الإعلامية وماذا تحمل من مضامين قد تهدم وتحلل الهوية وتسبب الانفصام في السلوك هو الملاحظ على اغلب الاعلانات التجارية في الوقت الحاضر ...
...وهناك عوامل تسهم في إعاقة هذا الاحتياج وبالتالي تظهر لنا مشكلات عديدة في المجتمع ...وعزوف الشباب من الزواج – وبالتدرج إلى المشكلات الاجتماعية
التي تحيط بالاسره بشكل عام ...
وبالتالي نجد أن العلاقة قوية وذات أهمية كبيره فيما بين الاحتياجات الاجتماعية للأفراد وما بين ما يوفره القطاع الخاص وهذه العلاقة تتحقق في الانسيابية في التدعيم وهذا الدعم ليس بالضرورة أن يكون مادي بحت بل قد يكون معنوي ..وبطرق عديدة ..
القطاع الخاص ... مقل جداً وبنسبة قد لاتذكر إلا ماندر لمؤسسات تجارية ورجال أعمال خصصوا جزء من عائداتهم لانفاقها في العمل الخيري والاجتماعي الذي يستهدف بناء المجتمع لا يعطي أولوية للبرامج الاجتماعية ذات المردود المعنوي والهام في المجتمع وأفراده مع أن أساس الانتشار واستقبال انتاج القطاع الخاص أو استهلاكه من قبل الأفراد بالمجتمع وبالتالي هي عملية مهمة تحتاج إلى ربط موضوعي ووعي تطبيقي من قبل رجال الأعمال واصحاب المؤسسات التجارية والشركات العامة في تبني ودعم ورعاية برامج اجتماعية عالية القيمة والفائدة تحمل موضوعات وأبحاث علمية متخصصة من متخصصين ومدربين ذو شهادات متخصصة ذات صبغة أساسية تدعم بناء المجتمع وبالتالي تحقق انتشار واعلان واسم لاصحاب المؤسسات الخاصة ورجال الأعمال على مدى الأيام وهذا يحقق التفاعل بين القطاع الخاص وبين أفراد المجتمع وفي الوقت الحاضر نجد الغالبية من المؤسسات التجارية لا يعرفها أفراد المجتمع إلا في مراحل احتياجيه مثلا في ذلك حينما يرغب الفرد في المجتمع في بناء مسكن خاص له ولأسرته ...لا يعرف ماهي المؤسسات ذات الاسم والجوده والتي تقدم تسهيلات وامتيازات خاصة تراعي ظروفه الاجتماعية والإنسانية سواء في كيفية وضع الأقساط بما يتناسب مع الدخل الشهري أو التيسير والمرونة في بناء المساكن إلا بعد أن يمر بتجارب عديدة ومحاولات غش واستنزاف ومراحل تائهة وبعد أن يتعدى مراحل التأسيس يجد انه تجاوز خط المعرفة للجوده وللأفضل للمؤسسات الموجودة بالمجتمع ...
فبالتالي نجد أن مؤسسات تجارية وشركات عامة ذات استثمار برأس المال غير قابل للتقبيل ..يتوجه إنفاقه لبرامج غير مفيدة أو قد تكون فائدتها على مدى قصير ومؤقت وبانتشار إعلاني وتجاري عبر مؤسسات إعلامية خارج الوطن حتى يستهدفون الشريحة المستهدفة لفئات كثيره منهم الأطفال معينه من الشباب او الفتيات وبإغراءات وذات مضامين إعلانية هابطة تبث سموم الغرب والأفكار المنحلة بأسلوب الرغبة والاستطلاع والإبهار بالتكنولوجيا التي تفقد الشباب الهوية العربية والإسلامية والتقليدية ...وتجعلهم فاقدي التوجه أو القرار أو تلبية الاحتياج الأساسي قبل الكمالي وهذه المؤسسات والشركات الخاصة تقوم برعاية العديد من الحفلات الغنائية بحيث أصبحت مهرجانات التسوق مرادفة للأخبار الرياضية قبل فقرة الطقس والمناخ الجوي ...!!!
الفكرة في مجملها تحمل بعد خيري واجتماعي واقتصادي بحيث انطلقت من تساؤل مفاده يتشكل .. لماذا لا يقوم القطاع الخاص ورجال الأعمال بجميع فئاته ومسؤولياته المتعددة من شركات ومؤسسات خاصة تجارية أو صناعية برعاية برامج اجتماعية أو أبحاث علمية أو دورات خاصة في مناحي شؤون الحياة التي تتطلب مواجهة المشكلات الاجتماعية أو النفسية أو العاطفية بتدريب ميداني وعملي وتطبيقي ...فهناك البعض من المؤسسات في المجتمع أصحابها ( رجال الأعمال ) يدركون تمام الإدراك والمعرفة بدورهم الاجتماعي ذات الأهمية الوطنية وذات البعد الإنساني في تقديم الدعم للبرامج النفسيه والاجتماعية ولكن الغالبية ومن الملاحظ لبرامج ومخصصات القطاع الخاص سواء في التدريب او الاعلان او التطوير او التسويق انهم يغفلون جانب اهمية البرامج الاجتماعية ودعمها وعائدها الاستثماري
فهناك قد تكون هذه البرامج والدورات والأبحاث الاجتماعية ذات استثمار بشري تعليمي يعود نفعه على المجتمع بمردود مادي ومعنوي على المدى البعيد بحيث يتوفر لهذه المؤسسات الارتباط القوي بأفراد المجتمع وتعميق الشعور بالانتماء وهذا يساعد على تهيئة المناخ الملائم للإنتاج وماهي رغباته واحتياجاته الأساسية التي يؤمنها بإشباع غير مفرط وبالتالي تستفيد هذه المؤسسات التجارية على تقويم منتجاتها او إيراداتها باستمرارية بما يلائم العرض والطلب والاحتياج ...وبالتالي هذا يوفر الكثير وهو ما يسعى ?ه أي مشروع تجاري بحيث يعرض الإعلان المقنن الهادف للانتشار بطريقه سليمة وموضوعية واقتصادية ذات أبعاد اجتماعية ...
للقطاع الخاص دور ومهم ولكنه لم يفعل بالشكل الملطوب .من قبلنا كمهنيين ......
فهل تؤيدوني ....اخوتي واخواني ...
في ان القطاع الخاص له دور ولكنه مغفل ....في تفعيل العديد من البرامج الاجتماعية ذات الهدف والمضمون الانساني في خدمة المجتمع ولذوي الاحتياجات الخاصة ونقل معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل علمي وانساني .....
طلال الناصر