المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تحزن للدكتور عائض القرني - كتاب مهم للاخصائيين


طلال الناصر
02-25-2003, 02:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي الاعزاء زملاء المهنه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انصحكم بأقتناء هذا الكتاب القيم ..
فهو بالفعل قمة في الروعه ..
وستجدون الخير من اقتنائه ان شاء الله ..

اليكم مقتطفات من هذا الكتاب ....
{ يسأله من في السموات والارض كل يوم هو في شأن } : إذا اضطرب البحر وهاج الموج وهبت الريح العاصف ، نادى أصحاب السفينة : يا الله.
إذا ضل الحادي في الصحراء ومال الركب عن الطريق وحارت القافلة في السير ، نادوا : يا الله.
إذا وقعت المصيبة وحلت النكبة وجثمت الكارثة ، نادى المصاب المنكوب : يا الله.
إذا أوصدت الأبواب أمام الطلاب ، وأسدلت الستور في وجوه السائلين ، صاحوا : يا الله.
إذا بارت الحيل وضاقت السبل وانتهت الامال وتقطعت الحبال ، نادوا : يا الله.
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت وضاقت عليك نفسك بما حملت ، فاهتفت : يا الله.
ولقد ذكرتك والخطوب كوالح *** سود ووجه الدهر أغبر قاتم
فهتفت في الأسحار باسمك صارخا **** فإذا محيا كل فجر باسم
إليه يصعد الكلم الطيب ، والدعاء الخالص ، والهاتف الصادق ، والدمع البريء ، والتفجع الواله.
إليه تمد الأكف في الأسحار ، والأيادي في الحاجات ، والأعين في الملقات ، والأسئلة في الحوادث.
باسمه تشدو الألسن وتستغيث وتلهج وتنادي ، وبذكره تطمئن القلوب وتسكن الأرواح ، وتهدأ المشاعر وتبرد الأعصاب ، ويثوب الرشد ، ويستقر اليقين ، { الله لطيف بعباده }
الله :
أحسن الأسماء وأجمل الحروف ، وأصدق العبارات وأثمن الكلمات ، { هل تعلم له سميا }
الله :
فإذا الغنى والبقاء ، والقوة والنصرة ، والعز والقدرة والحكمة ، { لمن الملك اليوم لله الواحد القهار }
ا لله :
فإذا اللطف والعناية ، والغوث والمدد ، والود والإحسان ، { ومابكم من نعمة فمن لله }
الله :
الجلال والعظمة ، والهيبة والجبروت.
مهما رشفنا في جلالك أحرفا *** قدسية تشدو بها الأرواح
فلأنت أعظم والمعاني كلها *** يارب عند جلالكم تنداح
اللهم فاجعل مكان اللوعة سلوة ، وجزاء الحزن سرورا ، وعند الخوف أمنا.
اللهم أبرد لاعج القلب بثلج اليقين ، وأطفىء جمر الأرواح بماء الإيمان.
يا رب ، ألق على العيون الساهرة نعاسة امنة منك ، وعلى النفوس المضطربة سكينة ، وأثبها فتحا قريبا.
يا رب اهد حيارى البصائر إلى نورك ، وضلال المناهج إلى صراطك ، والزائغين عن السبيل إلى هداك.
اللهم أزل الوساوس بفجر صادق من النور ، وأزهق باطل الضمائر بفيلق من الحق ، ورد كيد الشيطان بمدد من جنود عونك مسومين. اللهم أذهب عنا الحزن ، وأزل عنا الهم ، واطرد من نفوسنا القلق.
نعوذ بك من الخوف إلا منك ، والركون إلا إليك ، والتوكل إلا عليك ، والسؤال إلا منك ، والاستعانة إلا بك ، أنت ولينا ، نعم المولى ونعم النصير.


فكر واشكر

المعنى أن تذكر نعم الله عليك فإذا هي تغمرك من فوقك ومن تحت قدميك { وان تعدوا نعم الله لا تحصوها } صحة في بدن ، أمن في وطن ، غذاء وكساء ، وهواء وماء ، لديك الدنيا وأنت ما تشعر ، تملك الحياة وأنت لا تعلم { واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة } عندك عينان ، ولسان وشففان ، ويدان ورجلان { فبأي الاء ربكما تكذبان } هل هي مسئلة سهلة أن تمشي على قدميك ، وقد بترت أقدام؟! وأن تعتمد على ساقيك ، وقد قطعت سوق؟! أحقير أن تنام ملء عينيك وقد أطار الألم نوم الكثير؟! وأن تملأ معدتك من الطعام الشهي وأن تكرع من الماء البارد وهناك من عكر عليه الطعام ، ونغص عليه الشراب بأمراض وأسقام؟! تفكر في سمعك وقد عوفيت من الصمم ، وتأمل في نظرك وقد سلمت من العمى ، وانظرإلى جلدك وقد نجوت من البرص والجذام ، والمح عقلك وقد أنعم عليك بحضوره ولم تفجع بالجنون والذهول .
أتريد في بصرك وحده كجبل أحد ذهبا ؟! أتحب بيع سمعك وزن ثهلان فضة؟! هل تشتري قصور الزهراء بلسانك فتكون أبكم؟! هل تقايض بيديك مقابل عقود اللؤلؤ والياقوت لتكون أقطع؟! إنك في نعما عميمة وأفضال جسيمة ، ولكنك لا تدري ، تعيش مهموما مغموما حزينا كئيب! وعندك الخبز الدافىء ، والماء البارد ، والنوم الهانىء ، والعافية الوارفة ، تتفكر في المفقود ولا تشكر الموجود ، تنزعج من خسارة مالية وعندك مفتاح السعادة ، ومن اطير مقنطرة من الخير والمواهب والنعم والأشياء ، فكر واشكر { وفي انفسكم افلا تبصرون } فكر في نفسك ، وأهلك ، وبيتك ، وعملك ، وعا فيتك ، وأصدقائك ، والدنيا من حولك { يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها }


ما مضى فات

تذكر الماضي والتفاعل معه واستحضاره ، والحزن لماسيه حمق وجنون ، وقتل للإرادة وتبديد للحياة الحاضرة. ان ملف الماضي عند العقلاء يطوى ولا يروى ، يغلق عليه أبدا في زنزانة النسيان ، يقيد بحبال قوية في سجن الإهمال فلا يخرج أبدا ، ويوصد عليه فلا يرى النور ، لأنه مضى وانتهى ، لا الحزن يعيده ، لا الهم يصلحه ، لا الغم يصححه ، لا الكدر يحييه ، لأنه عدم ، لا تعش في كابوس الماضي وتحت مظلة الفائت ، أنقذ نفسك من شبح الماضي ، أتريد أن ترد النهر إلى مصبه ، والشمس إلى مطلعها ، والطفل إلى بطن أمه ، واللبن إلى الثدي ، والدمعة إلى العين ، إن تفاعلك مع الماضي ، وقلقك منه واحتراقك بناره ، وانطراحك على أعتابه وضع مأساوي رهيب مخيف مفزع.
القراءة في دفتر الماضي ضياع للحاضر ، وتمزيق للجهد ، ونسف للساعة الراهنة ، ذكر الله الأمم وما فعلت ثم قال : { تلك امة قد خلت } انتهى الأمر وقضي ، ولا طائل من تشريح جثة الزمان ، وإعادة عجلة التا ريخ.
إن الذي يعود للماضي ، كالذي يطحن الطحين وهو مطحون أصلا ، وكالذي ينشر نشارة الخشب. وقديما قالوا لمن يبكي على الماضي : لا تخرج الأموات من قبورهم ، وقد ذكر من يتحدث على ألسنة البهائم أنهم قالوا للحمار لم لا تجتر؟ قال : أكره الكذب.
إن بلاءنا أننا نعجز عن حاضرنا ونشتغل بماضينا ، نهمل قصورنا الجميلة ، ونندب الأطلال البالية ، ولئن اجتمعت الإنس والجن على إعادة ما مضى لما استطاعوا لأن هذا هو المحال بعينه.
إن الناس لا ينظرون إلى الوراء ولا يلتفتون إلى الخلف ، لأن الريح تتجه إلى الأمام والماء ينحدر إلى الأمام والقافلة تسير إلى الأمام ، فلا تخالف سنة الحياة.



.....
بالفعل كتاب يستحق الأقتناء ..وخاصتاً في تطوير مهارات الاقناع لدى الاخصائيين


مع تمنياتي لكم بالتوفيق
طلال الناصر

tabeer
03-04-2003, 11:17 PM
سلامي احبتي
تحياتي القلبيه اخ طلال

فعلا كتب اكثر من رائع احتاجه كا نسان وكمسلم قبل ان اكون اخصائي


وهو مفيد جدا في التعامل مع الحالات التي تحتاج لتدعيم ديني


تحياتي:cool:

طالبة جامعية
03-06-2003, 02:13 AM
باذن لله راح اشترية

طلال الناصر
03-18-2003, 03:20 PM
ان شاء الله ....

مفيد جداً


وفقك الله اختااااااااااااااااه


طلال

قلب دافىء
12-07-2005, 05:10 PM
كل الشكر والتقدير لك أخي على هذه النصيحة .......
وانا ممن أقتنى الكتاب و أستفدت منه الشيء الكثير شخصيا ومهنيا أثناء فترة تدريبي في المدرسة
ومن الكتب ايضا لدكتور عايض كتاب أسعد إمرأة في العالم ... كتاب مفيد جدا جدا

قلب دافىء

فارس بلاجواد
12-10-2005, 05:11 AM
لا تحـــــــزن

أ. د. ظافر بن علي القرني

أشعلت بالشعر عن عمدٍ قوافينا

فاصبر علينا فقد قامت بواكينا

أنا الحظيظ بذكرى منك حالمةٍ

جاءت تزفُّ القوافي والمضامينا

أعدتني لعهودٍ كلِّها شيمٌ

جميلةٌ هل درى اللاهي بماضينا

ماذا تقول لقومٍ لو وصفت لهم

بعض الحقيقة قالوا صار مجنونا

تقول بلقرن هل شاهدت ''رَجمتَنا''

في أوسط القاع تدفينا وتغنينا

كانت مغانيَ لا نبغي بها بدلاً

الزرع والضرع يزهو في روابينا

ننتاش منها ثمار الخوخ يانعةً

والتُّوت والنِّيم والرُّمان والتِّينا

حدائقٌ في غمامٍ زان منظرها

كأنَّه عن عيون النَّاس يخفينا

ولم يكن ثمَّ أنماطٌ مُنمَّقةٌ

الفرش تُربٌ ومن صخرٍ متاكينا

بها قضينا حياةً لا خمول بها

حاشى وكانت إلى خيرٍ مساعينا

لا تطلع الشَّمس إلاَّ بعد طلعتنا

ولا تغادر إلاَّ بين أيدينا

وفي السَّماء مصابيحٌ معلَّقةٌ

جمالها لجلال الله يهدينا

وأنت في قمم الأجبال في نِعَمٍ

ونحن ننعم في الوديان مثرينا

ما بيننا غير أكيالٍ مقدَّرةٍ

ولا علمنا ببعضٍ من تقاصينا

فلا المراكب بالأعيان تقربنا

ولا الهواتف بالأصوات تدنينا

ولا رسائل ''جوَّالٍ'' توجّهنا

ولا ''وساطة'' تعطينا وتلغينا

ذا بعض بلقرن والخيرات مقبلةٌ:

الأرض تثمرُ والأمطار تروينا

واليوم أضحت رسومًا لا حياة بها

كأنَّها غودرت من عهد هارونا

لا ماء لا طير لا أزهار نقطفها

ولا مرابع تُسْلينا وتشفينا

***

أمَّا مدارسها الأولى فمشغلةٌ

فما تجمِّعنا إلاَّ وتُصمينا

فيها تعلَّمت علمًا جلَّه عنتٌ

فيه الغريبَ وخالٍ من أسامينا

بدأت علمي ''بفيثاغُرسَ'' مقتنعًا

أن العلوم حبيبٌ لا يوالينا

ولم يقل أحدٌ ممَّن يُعلِّمنا

إنَّ المعارف قد شادت معالينا

وإنَّ من أمَّتي من أبدعوا وسعوا

بها وكانوا ميامينًا موامينا

وإنَّ منها الذي صارت معارفه

علمًا يصوغ الورى منه القوانينا

وإنَّ منها الذي في الكيمياء له

اسمٌ يُعطِّل أوهام المسمَّينا

وإنَّ منها الّذي في الضوء محترِفٌ

على سداد الرُّؤى ساق البراهينا

نصَّ المناظير في حقلٍ ومختبرٍ

فجرَّد العين من وهمِ المضلِّينا

وإنَّ منها الذي في الفُلك والفَلك -

الأسمى رجالاً مغاويرًا أساطينا

وإنَّ منها الذي خطَّ الخرائط -

تبيانًا ترى البحرَ رهوًا والبراكينا

وإنَّ منها الذي في الجبر قدَّمه

علمًا وعرَّف منه الصاد والسِّينا

وإنَّ منها الذي يجلو العيون إذا

غامت ومنها الذي خاط الشَّرايينا

وإنَّ منها الذي يعفو وفي يده

سيفٌ وقد أدرك الموتُ ''الشَّياطينا''

وإنَّ منها الذي يعطي إذا يبست

أرضٌ فماتت ومن يحيي المساكينا

ما قالها أبدًا حرٌّ ندين له

بها إذا وضع الله الموازينا

وما علمنا بأنَّ البرَّ عاش بنا

وأنَّ في البحر ما بارت مراسينا

فنحن رغم علومٍ في دفاترنا

نلامس الجهل لا دنيًا ولا دينا

حتَّى خرجنا إلى الغرب الذي خفقت

راياته بعد حينٍ في شواطينا

فبادرونا ''بديفنشي'' وقد ذهبت

منَّا العقولُ فما يأتون يرضينا

لولا بقايا أسامٍ في معارفهم

قلنا: المعارفُ لا منَّا ولا فينا

ولا علمنا ونحن المولعون بها

بأنَّ للشَّرق في العليا ميادينا

هنا فتحنا كتاب الكون فانبثقت

منه الشّواهد بالبرهان تأتينا

من بعد ما أُنزل القرآن في بلدي

تغيَّر الكون من روما لبكِّينا

من أجل هذا صنعنا مجدنا لهمُ

ممَّا علمنا وغادرنا النَّياشينا

عدنا إلى الشَّرق والأشواق تدفعنا

إلى ذويه وقد شابت نواصينا

عدنا إليه وعمْر الوهن مزدهرٌ

فكانت الحسرة الكبرى تبارينا

فلا العلوم التي جئنا بها نفعت

ولا ابتدرنا علومًا من نواحينا

وأنت تسعى بنور الله من زمنٍ

واليوم تشكو فما حال المقلِّينا

في غابةٍ قوتُها سمٌّ تداولُه

تشكو العقارب فيها والثَّعابينا!

انظر لحالي وقد مال الزَّمان بنا

أما ترى أنَّها طالت مهاوينا

بلغتُ لمَّا بلغنا الأربعين معًا

وما أرى لي سوى بضعٍ وعشرينا

وأنت ماضٍ على النِّبراس في مَهَلٍ

والعين منكم على تسعٍ وتسعينا

الحمد لله لا غبنٌ ولا ألمٌ

ما كانت الأرض شيئًا من أمانينا

أدري بأنَّك تدري أنَّ قيمتها

ما عادلت حفنةً من رمل يبرينا

****

هذا قرارك لا يرضى به أحدٌ

فاجعله مثلَ قرارات المحبِّينا

''هجر الجميع'' معاذ الله مهلكةٌ

أتجتوينا وما بانت دواعينا؟

أمَّا الذي لا يرى نهج الرَّسول سنًا

ولا قرا آيةً من رُبع ياسينا

وينطوي إن رأى شيخًا يخاطبنا

ويزدهي إن رأى ''نورا'' و''نسرينا''

فاهجره مهما يقل في كلِّ منتجعٍ:

إنَّ التَّديُّن أحلى من تدنّينا

يا أيُّها الشيخ لا ننساك ما عصفت

بنا الحياة وما شانت ليالينا

لا تحسب النَّاس في سعدٍ وفي دعةٍ

ما يعتريك وما يُشجيك يشجينا

جميعنا بذَّت الدُّنيا رغائبَنا

نبغي الثَّناء على أمرٍ فتثنينا

فهل ندرّس طلاَّبًا بجامعةٍ

لا يفقهون ولا يبغون تبيينا

ونتبع العلم في الدُّنيا بأوعية

بين اليدين بآلاتٍ تسلّينا

ونطلب البحث حتَّى لا نصيرُ غدًا

بلا متاعٍ ولا فكرٍ يغذِّينا

ونلتقي في لجانٍ كلُّها عبثٌ

باللَّغو تملؤنا وهمًا وتشقينا

ونحتفي في لقاءاتٍ مبعثرةٍ

ضيفٌ يروح وضيفٌ في ضواحينا

أولى الجميع بهجرٍ من يعاتبنا

إذا نسينا ويُنسينا إذا جينا

يا شيخنا عصرنا رغم استنارته

أضحى به يفقد المرء العناوينا

فهل عرفتَ حياةً لا حياة بها

حتَّى ترى أن في أفعالنا لينا

أستغفر الله أن تنسى مودتنا

ويصبح الود للذّكرى قرابينا

بيني وبينك دين الله رابطةً

عظمى على العهد تبقيكم وتبقينا

بيني وبينك ماضٍ حاضرٌ وغدٌ

زاهٍ لبلقرن بعد الضهد يحيينا

بيني وبينك أشعارٌ نسطِّرها

تقول: كلُّ المعاني من معانينا

أنا وأنت تهادينا الكتاب رضىً

والآخرون تهادوها ملايينا

فقم بحملك واحمد من حباك هدى

لا تترك الحزن يغويكم ويغوينا

هذا كتابك عالجت الحياة به

فكيف نسقي الذي قد كان يسقينا

نسمة حب
02-06-2006, 10:56 AM
عن جد الكتاب روووووووووووووووووعه
تسلم بهذه المعلومات القيمه

طلال الناصر
02-12-2006, 09:19 AM
شكرا لتفاعل وتضامن الجميع .....

والدعاء لمؤلف الكتاب بالتوفيق ولجميع الاخصائيين بالخير والسداد

محمدعبدالله
12-24-2006, 01:41 PM
الاستاذ طلال الناصر المحترم
احييك واشكرك على الجهود التي تبذاها من اجل تطوير مهنة الخدمة الاجتماعية
اخوك محمد عبدالله المفرجي
امين التعاون والمتابعة
معهد كركوك لدراسات حقوق الانسان- العراق
بكالوريوس خدمة اجتماعية
طالب ماجستير خدمة اجتماعية

بروته
03-21-2007, 04:59 PM
مشكوووور اخوي .. الكتاب جميل جدا وانشاء الله اقتنيه في اقرب وقت