مضاوي
03-07-2006, 04:42 PM
العيادة التشخيصية الشاملة للتوحد والاضطرابات المماثلة...
تواجه أسر حالات التوحد بالمملكة والعالم العربي صعوبات بالغة في تشخيص أبنائها حيث يعتبر تشخيص اضطراب التوحد عملية معقدة وتستلزم دقة كبيرة وخبرة طويلة في المجال من عدة متخصصين وتحديداً في الحالات التي تتمتع بقدرات عالية.
وحيث عملت الجمعية من خلال الفريق الطبي الاستشاري على إنجاز (الدليل الوطني لتشخيص التوحد واضطرابات النمو المماثلة) وتم اعتماده من قبل وزارة الصحة فقد وجه مجلس إدارة الجمعية بضرورة العمل على افتتاح عيادة تعمل بموجب هذا الدليل وتساهم في تسهيل إجراءات التشخيص للحالات في مدينة الرياض والمملكة بشكل عام.
وقد قامت إدارة الجمعية بتحوير أحد المباني في مقر أكاديمية التربية الخاصة والعمل على تجهيزه ليتواكب مع طبيعة العيادة حيث تم تقسيمه إلى مجموعة من المكاتب والعيادات للأطباء والمتخصصين وتوفير صالة استقبال وخدمات مساندة، كما تم تجهيز المبنى بكافة مستلزمات العيادة، كما تم إنهاء إجراءات الترخيص من قبل الجهات ذات العلاقة.
كما تم إقرار إجراءات وسياسة العمل في العيادة لتواكب توجهات الجمعية في توفير معطيات التشخيص الدقيقة التي تسهل على أهالي الحالات المعاناة التي يتكبدونها سابقاً في تشخيص أبنائهم، وتخضع الحالات في هذه العيادة غير الربحية إلى آلية تشخيص وتقييم متأنية من قبل فريق متعدد التخصصات يشمل طبيب أطفال وطبيب أعصاب وطبيب نفسي وأخصائي نفسي وأخصائي تواصل وأخصائية اجتماعية.
وقد تم افتتاح العيادة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير/ تركي بن ناصر بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية يوم الأربعاء 6/2/1426هـ الموافق 16/3/2005م بحضور كلٍ من معالي وزير الصحة ومعالي وزير الشؤون الاجتماعية وأعضاء مجلس الإدارة وبعض مسئولي القطاعات ذات العلاقة.
وقد أنجز الفريق التشخيصي بالعيادة تقييم وتشخيص حوالي (50) حالة حتى تاريخه، ولا زالت قائمة الانتظار كبيرة لحالات من مختلف مناطق المملكة ومن مجلس التعاون الخليجي تزيد عن (80) حالة، وتسعى إدارة الجمعية لاستقطاب مزيد من المتخصصين من الأطباء الاستشاريين وغيرهم من التخصصات وقد تم إصدار عدد من الخطابات بتوقيع رئيس مجلس الإدارة وأمين عام الجمعية للجهات ذات العلاقة مثل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث والخدمات الطبية بالحرس الوطني للاستعانة بالكفاءات الطبية والتأهيلية لديهم في دعم كوادر العيادة.
وتقع العيادة في مقر أكاديمية التربية الخاصة ، وفد تم استقبال أولى الحالات في يوم الثلاثاء 20 محرم 1426 هـ الموافق 1 مارس 2005 م .
تواجه أسر حالات التوحد بالمملكة والعالم العربي صعوبات بالغة في تشخيص أبنائها حيث يعتبر تشخيص اضطراب التوحد عملية معقدة وتستلزم دقة كبيرة وخبرة طويلة في المجال من عدة متخصصين وتحديداً في الحالات التي تتمتع بقدرات عالية.
وحيث عملت الجمعية من خلال الفريق الطبي الاستشاري على إنجاز (الدليل الوطني لتشخيص التوحد واضطرابات النمو المماثلة) وتم اعتماده من قبل وزارة الصحة فقد وجه مجلس إدارة الجمعية بضرورة العمل على افتتاح عيادة تعمل بموجب هذا الدليل وتساهم في تسهيل إجراءات التشخيص للحالات في مدينة الرياض والمملكة بشكل عام.
وقد قامت إدارة الجمعية بتحوير أحد المباني في مقر أكاديمية التربية الخاصة والعمل على تجهيزه ليتواكب مع طبيعة العيادة حيث تم تقسيمه إلى مجموعة من المكاتب والعيادات للأطباء والمتخصصين وتوفير صالة استقبال وخدمات مساندة، كما تم تجهيز المبنى بكافة مستلزمات العيادة، كما تم إنهاء إجراءات الترخيص من قبل الجهات ذات العلاقة.
كما تم إقرار إجراءات وسياسة العمل في العيادة لتواكب توجهات الجمعية في توفير معطيات التشخيص الدقيقة التي تسهل على أهالي الحالات المعاناة التي يتكبدونها سابقاً في تشخيص أبنائهم، وتخضع الحالات في هذه العيادة غير الربحية إلى آلية تشخيص وتقييم متأنية من قبل فريق متعدد التخصصات يشمل طبيب أطفال وطبيب أعصاب وطبيب نفسي وأخصائي نفسي وأخصائي تواصل وأخصائية اجتماعية.
وقد تم افتتاح العيادة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير/ تركي بن ناصر بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية يوم الأربعاء 6/2/1426هـ الموافق 16/3/2005م بحضور كلٍ من معالي وزير الصحة ومعالي وزير الشؤون الاجتماعية وأعضاء مجلس الإدارة وبعض مسئولي القطاعات ذات العلاقة.
وقد أنجز الفريق التشخيصي بالعيادة تقييم وتشخيص حوالي (50) حالة حتى تاريخه، ولا زالت قائمة الانتظار كبيرة لحالات من مختلف مناطق المملكة ومن مجلس التعاون الخليجي تزيد عن (80) حالة، وتسعى إدارة الجمعية لاستقطاب مزيد من المتخصصين من الأطباء الاستشاريين وغيرهم من التخصصات وقد تم إصدار عدد من الخطابات بتوقيع رئيس مجلس الإدارة وأمين عام الجمعية للجهات ذات العلاقة مثل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث والخدمات الطبية بالحرس الوطني للاستعانة بالكفاءات الطبية والتأهيلية لديهم في دعم كوادر العيادة.
وتقع العيادة في مقر أكاديمية التربية الخاصة ، وفد تم استقبال أولى الحالات في يوم الثلاثاء 20 محرم 1426 هـ الموافق 1 مارس 2005 م .