مريم الأشقر
03-01-2006, 04:15 PM
أدركت أهميته منذ صغرها
أمل الخميس: العمل التطوعي هوايتي المفضلة
حوار: كلثم المندوس
رغم أنها لا تذكر تاريخ بدايتها مع العمل التطوعي إلا أن مشاركاتها وسجلها التطوعي حافل بالأعمال الإنسانية والاجتماعية، أمل الخميس، خريجة كلية الهندسة المدنية بجامعة الشارقة أدركت منذ نعومة أظفارها أهمية العمل التطوعي فبادرت وشاركت في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة، والخدمة الاجتماعية والأنشطة الكشفية والإرشادية والطلابية.
وحول مسيرتها مع العمل التطوعي تقول: منذ طفولتي أرى العمل التطوعي واجباً يؤديه الفرد تجاه مجتمعه ووطنه وكان للبيئة المثالية تلك التي ترعرعت فيها من حيث النشأة الأسرية، أبلغ الأثر في دفعي نحو العمل التطوعي بجانب الدعم الذي تلقيته من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية التي شجعتني ودفعتني لتطوير مهاراتي القيادية في مجال العمل التطوعي مما كان حافزا للاستمرار وبذل المزيد من الجهود.
وأضافت: من الصعب تحديد بدايتي مع العمل التطوعي اذ كنت أرافق والدي خلال مشاركته في الأنشطة الكشفية وذوي الاحتياجات الخاصة منذ طفولتي، وكنت استمتع بقضاء وقتي في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية واللعب مع الطلبة مما هيأ البيئة المناسبة لاندماجي مع المعاقين واكتساب الخبرة مبكرا حول كيفية التعامل معهم، ومن هنا اتخذتها هوايتي المفضلة أمارسها باستمرار دون كلل أو ملل.
وخلال مسيرتي مع العمل التطوعي والتي بدأتها مبكرا شاركت في العديد من الأنشطة ونظمت عدداً من الفعاليات الوطنية والاجتماعية، ورغم أن تاريخ انضمامي للعمل التطوعي غير محدد إلا أنني بدأت بارتداء زي الزهرات وحضور دروس الحركة الكشفية في مرحلة رياض الأطفال حينها أحسست بمسؤوليتي تجاه نص الوعد وبنود القانون الكشفي فكنت اعتبر أن صنع المعروف كل يوم ومساعدة الآخرين في جميع الظروف واجب يحتمه علي ولائي للنشاط الكشفي الذي يتسم بالانضباط والولاء للمجتمع.
ومع تدرجي في سنوات الخدمة في النشاط الكشفي كانت الأنشطة التطوعية جزءاً من برنامج الدروس والمهارات الكشفية وواظبت على حضور الاجتماعات واستلمت قيادة الطليعة التي تعتبر أول خطوة في طريق قيادة المجموعات.
وعن مجالات التطوع التي شاركت فيها قالت: شاركت في العديد من المجالات منها مجال ذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وكانت البداية عام 1987 في مسيرة العطاء والعمل، ومسيرة مشاعل الأمل، وفي عام 1989 شاركت في يوم الفرح والمرح ببيع المنتجات وتنظيم الدخول لمنطقة الألعاب وبيع التذاكر، والإشراف العام وحفظ الأمن، وفي عام 1995شاركت في مخيم الأمل التاسع فكنت اصغر متطوعة في اللجان المنظمة، وانتظمت في المشاركة، وانضممت لاجتماعات اللجنة المنظمة للمخيم وداومت على حضور اجتماعات رؤساء اللجان العاملة بالمخيم وتوليت عدة مهام منها المشاركة في اجتماعات اللجان التحضيرية وإعداد البرنامج اليومي للمخيم، وتنسيق ومتابعة سير العمل بين المجموعات، واستقبال الوفود المشاركة، وحفظ الأمن والنظام على أرض المخيم، وإعداد الكشوفات واستلام التقارير اليومية من المجموعات وإعداد الملخص ورفعه لقائد المخيم.
وأضافت: إلى جانب ذلك شاركت في تنظيم فعاليات الاحتفال باليوبيل الفضي للمدينة، وانضممت إلى لجنة الإعداد والتجهيز ولجنة التسويق ولجنة تنظيم احتفالات التكريم ولجنة الاستقبال ومرافقة الوفود.
وفي المجال الاجتماعي ساهمت في تنظيم العديد من الأنشطة والمناسبات والمؤتمرات المقامة في الدولة منها فعاليات أسبوع المرور، ويوم الشرطي العربي، ومهرجان الطفل، وحملة نظفوا العالم، والحملة الوطنية لتنظيف الشواطئ، ودورة ألعاب السلام العالمية، ومنتدى سيدات الأعمال، وحملة تجميع النفايات القابلة لاعادة التصنيع.
وبالنسبة لمجال الأنشطة الكشفية والإرشادية شاركت في مخيم زايد الكشفي بالسمحة، ومعسكر اليوم الكامل في جمعية المرشدات، وملتقى الفرق الكشفية والإرشادية، واحتفالات يوم الاخوة الكشفية والعربية.
وخلال دراستي الجامعية انضممت إلى الجمعيات الطلابية في الجامعة وتطوعت في جمعية طالبات الهندسة وانتخبت بعدها نائبة رئيسة نادي الهندسة المدنية وساهمت في تنظيم بعض الفعاليات منها أسبوع المرح الهندسي، وحفل ختام الأنشطة الطلابية وتكريم الخريجات، واحتفالات اليوم الوطني للدولة والمعرض التجاري الأول.
وحول الفائدة التي اكتسبتها من مسيرتها التطوعية قالت: صقلت مشاركتي في العمل التطوعي شخصيتي، واكتسبت العديد من المهارات التي أسهمت في ترك أثر إيجابي في نفسي من خلال الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية واتخاذ القرارات في المواقف الصعبة، واكتساب الخبرة في كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة من مختلف الفئات ومختلف الأعمار، واكتساب المهارات المختلفة وتعلم كيفية التخاطب بلغة الإشارة مع الصم، وإدراك حجم الطاقات الكامنة التي تمتلكها هذه الفئة ومعرفة كيفية استغلالها واستثمارها، كما أن العمل التطوعي ساهم في طرح الأفكار الجديدة والمبتكرة لتنظيم الأنشطة والفعاليات.
وأشارت أمل الخميس الى المعوقات التي تواجه العمل التطوعي قائلة: لا تزال نظرة المجتمع وما تفرضه القيود الاجتماعية من حواجز تكبت رغبات الكثير من الراغبين في العمل التطوعي، فلا يزال البعض يجهل مفهوم هذا الدور المهم بسبب غياب الوعي وضعف الحوافز التشجيعية في المدارس والجامعات لتشجيع الطلبة على الانضمام للأنشطة التطوعية، إلى جانب غياب الدور الإعلامي وعدم التركيز على أهمية العمل التطوعي، لافتة إلى ضرورة تطوير المناهج الدراسية بما يساهم في غرس مفهوم العمل التطوعي في نفوس النشء والصغار.
وأشارت إلى الدعم والتشجيع الذي حظيت به ودعمت مسيرتها في العمل التطوعي قائلة: قابلت الكثير من النماذج التي كانت ومازالت نبراسا يضيء دربي، وكان والدي مثالاً للأب الذي أعتز بمشورته.
http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=239161
أمل الخميس: العمل التطوعي هوايتي المفضلة
حوار: كلثم المندوس
رغم أنها لا تذكر تاريخ بدايتها مع العمل التطوعي إلا أن مشاركاتها وسجلها التطوعي حافل بالأعمال الإنسانية والاجتماعية، أمل الخميس، خريجة كلية الهندسة المدنية بجامعة الشارقة أدركت منذ نعومة أظفارها أهمية العمل التطوعي فبادرت وشاركت في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة، والخدمة الاجتماعية والأنشطة الكشفية والإرشادية والطلابية.
وحول مسيرتها مع العمل التطوعي تقول: منذ طفولتي أرى العمل التطوعي واجباً يؤديه الفرد تجاه مجتمعه ووطنه وكان للبيئة المثالية تلك التي ترعرعت فيها من حيث النشأة الأسرية، أبلغ الأثر في دفعي نحو العمل التطوعي بجانب الدعم الذي تلقيته من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية التي شجعتني ودفعتني لتطوير مهاراتي القيادية في مجال العمل التطوعي مما كان حافزا للاستمرار وبذل المزيد من الجهود.
وأضافت: من الصعب تحديد بدايتي مع العمل التطوعي اذ كنت أرافق والدي خلال مشاركته في الأنشطة الكشفية وذوي الاحتياجات الخاصة منذ طفولتي، وكنت استمتع بقضاء وقتي في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية واللعب مع الطلبة مما هيأ البيئة المناسبة لاندماجي مع المعاقين واكتساب الخبرة مبكرا حول كيفية التعامل معهم، ومن هنا اتخذتها هوايتي المفضلة أمارسها باستمرار دون كلل أو ملل.
وخلال مسيرتي مع العمل التطوعي والتي بدأتها مبكرا شاركت في العديد من الأنشطة ونظمت عدداً من الفعاليات الوطنية والاجتماعية، ورغم أن تاريخ انضمامي للعمل التطوعي غير محدد إلا أنني بدأت بارتداء زي الزهرات وحضور دروس الحركة الكشفية في مرحلة رياض الأطفال حينها أحسست بمسؤوليتي تجاه نص الوعد وبنود القانون الكشفي فكنت اعتبر أن صنع المعروف كل يوم ومساعدة الآخرين في جميع الظروف واجب يحتمه علي ولائي للنشاط الكشفي الذي يتسم بالانضباط والولاء للمجتمع.
ومع تدرجي في سنوات الخدمة في النشاط الكشفي كانت الأنشطة التطوعية جزءاً من برنامج الدروس والمهارات الكشفية وواظبت على حضور الاجتماعات واستلمت قيادة الطليعة التي تعتبر أول خطوة في طريق قيادة المجموعات.
وعن مجالات التطوع التي شاركت فيها قالت: شاركت في العديد من المجالات منها مجال ذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وكانت البداية عام 1987 في مسيرة العطاء والعمل، ومسيرة مشاعل الأمل، وفي عام 1989 شاركت في يوم الفرح والمرح ببيع المنتجات وتنظيم الدخول لمنطقة الألعاب وبيع التذاكر، والإشراف العام وحفظ الأمن، وفي عام 1995شاركت في مخيم الأمل التاسع فكنت اصغر متطوعة في اللجان المنظمة، وانتظمت في المشاركة، وانضممت لاجتماعات اللجنة المنظمة للمخيم وداومت على حضور اجتماعات رؤساء اللجان العاملة بالمخيم وتوليت عدة مهام منها المشاركة في اجتماعات اللجان التحضيرية وإعداد البرنامج اليومي للمخيم، وتنسيق ومتابعة سير العمل بين المجموعات، واستقبال الوفود المشاركة، وحفظ الأمن والنظام على أرض المخيم، وإعداد الكشوفات واستلام التقارير اليومية من المجموعات وإعداد الملخص ورفعه لقائد المخيم.
وأضافت: إلى جانب ذلك شاركت في تنظيم فعاليات الاحتفال باليوبيل الفضي للمدينة، وانضممت إلى لجنة الإعداد والتجهيز ولجنة التسويق ولجنة تنظيم احتفالات التكريم ولجنة الاستقبال ومرافقة الوفود.
وفي المجال الاجتماعي ساهمت في تنظيم العديد من الأنشطة والمناسبات والمؤتمرات المقامة في الدولة منها فعاليات أسبوع المرور، ويوم الشرطي العربي، ومهرجان الطفل، وحملة نظفوا العالم، والحملة الوطنية لتنظيف الشواطئ، ودورة ألعاب السلام العالمية، ومنتدى سيدات الأعمال، وحملة تجميع النفايات القابلة لاعادة التصنيع.
وبالنسبة لمجال الأنشطة الكشفية والإرشادية شاركت في مخيم زايد الكشفي بالسمحة، ومعسكر اليوم الكامل في جمعية المرشدات، وملتقى الفرق الكشفية والإرشادية، واحتفالات يوم الاخوة الكشفية والعربية.
وخلال دراستي الجامعية انضممت إلى الجمعيات الطلابية في الجامعة وتطوعت في جمعية طالبات الهندسة وانتخبت بعدها نائبة رئيسة نادي الهندسة المدنية وساهمت في تنظيم بعض الفعاليات منها أسبوع المرح الهندسي، وحفل ختام الأنشطة الطلابية وتكريم الخريجات، واحتفالات اليوم الوطني للدولة والمعرض التجاري الأول.
وحول الفائدة التي اكتسبتها من مسيرتها التطوعية قالت: صقلت مشاركتي في العمل التطوعي شخصيتي، واكتسبت العديد من المهارات التي أسهمت في ترك أثر إيجابي في نفسي من خلال الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية واتخاذ القرارات في المواقف الصعبة، واكتساب الخبرة في كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة من مختلف الفئات ومختلف الأعمار، واكتساب المهارات المختلفة وتعلم كيفية التخاطب بلغة الإشارة مع الصم، وإدراك حجم الطاقات الكامنة التي تمتلكها هذه الفئة ومعرفة كيفية استغلالها واستثمارها، كما أن العمل التطوعي ساهم في طرح الأفكار الجديدة والمبتكرة لتنظيم الأنشطة والفعاليات.
وأشارت أمل الخميس الى المعوقات التي تواجه العمل التطوعي قائلة: لا تزال نظرة المجتمع وما تفرضه القيود الاجتماعية من حواجز تكبت رغبات الكثير من الراغبين في العمل التطوعي، فلا يزال البعض يجهل مفهوم هذا الدور المهم بسبب غياب الوعي وضعف الحوافز التشجيعية في المدارس والجامعات لتشجيع الطلبة على الانضمام للأنشطة التطوعية، إلى جانب غياب الدور الإعلامي وعدم التركيز على أهمية العمل التطوعي، لافتة إلى ضرورة تطوير المناهج الدراسية بما يساهم في غرس مفهوم العمل التطوعي في نفوس النشء والصغار.
وأشارت إلى الدعم والتشجيع الذي حظيت به ودعمت مسيرتها في العمل التطوعي قائلة: قابلت الكثير من النماذج التي كانت ومازالت نبراسا يضيء دربي، وكان والدي مثالاً للأب الذي أعتز بمشورته.
http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=239161