شجاع القحطانى
02-23-2003, 01:44 PM
الكبار لهم صداقات صغيره ، والصغار لهم صداقات كبيره .
مشكلة الانسان أنه يحاول اخفاء مشاعره الطيبه اكثر من اخفاء مشاعره العدوانيه .
الشاعر السياب وقف ذات يوم أمام ديوانه المرصوف على احدى رفوف مكتبات بغداد جوار ديوان حبيبته الشاعره : لميعه عباس عماره ، فكان له أمام هذه الحادثه بيت شعر خالد - لايحضرني نصه الان - لكنه يتحدث فيه عن حالتهما وفراقهما ثم اجتماعهما اخيرا " كتابين على رف " وقد فرح السياب بطفولته الجميله بهذا اللقاء .
بعض الآباء على أستعداد لإنفاق أي شئ على أطفالهم .. الا الوقت .
هناك تعبير فرنسي لطيف يصفون به المرأه فيقولون عنها "أنها عقل جميل " وليس جسدا جميلا أو وجها جميلا .
كل الناس يطلبون السعاده ولكن قليل من يجدها .
هناك مسرحية لتوفيق الحكيم عن الغيره ، كان لها أربعه أبطال .. رجل متزوج من سيده تغار الى درجه لا تحتمل ، ورجل متزوج من أمرأه من سيده لاتغار مهما يحدث .. أما السيده التي تغار بسبب وبلا سبب فكانت ترى أحلاما في نومها ، وكانت ترى في مثل هذه الأحلام أن زوجها على علاقه بفنانه ما ،و أن صورتها في أحدى المجلات . وتبدأ هذه الزوجه في فتح محضر تحقيق لزوجها : أين كنت ؟ لماذا تأخرت ؟ هل تعرف فلانه ؟ هل تقسم أنك لا تعرفها ؟ هل رأيتها ؟ واذا قال إنه رآها في فيلم أفهمته الزوجه أنها لاتسأله عن الفيلم ، إنما تسأله عن رؤيه حقيقة في الواقع .. ويستمر التحقيق ويستمر الاستجواب والزوج يشد شعره ويكاد يجن . تشك زوجته فيه ، وهو يسألها طيلة الوقت من أين جأتها هذه الظنون الغريبه ، وأخيرا تعترف له أنها رأت حلما .. ويضحك الزوج بسعاده فائقه ويشعر أن الكابوس يوشك أن ينتهي .. فالأمر كله أضغات أحلام ، ولكن الزوجه تقسم أن أحلامها لا تنزل الأرض أبدا ،انها تؤكد على أن أحلامها لا تكذب أبدا .. ووسط هذا الجحيم يعيش الزوج الأول .....
أما الزوج الثاني فيعيش في جحيم من لون آخر ..إن زوجته تبدي قلة اكتراث به الى الحد الذي يخنقه تماما ، أنه يحاول اثاره غيرتها باختراع قصص عن علاقات وهمية بنساء آخريات ، ولكنها تبتسم له ولا تتحرك ،وكلما زاد هو من تأليف قصص خيانته لها زادت هي من قلة اكتراثها بما يحدث ، ويحاول هذا الزوج عبثا أن يحرك مشاعر زوجته أو يوقظ غيرتها بآلاف الوسائل ولكنه لاينجح ..
ويشكو هذا الزوج الذي يعيش في جحيم من قلة الاكتراث الى الزوج الآخر الذي يعيش في جحيم من عدم الثقه ..ويرى كل واحد منهما أن الزوج الآخر يعيش في جنه يفسدها البطر ... وتستمر المسرحيه .
بعض الناس ينشرون السعاده والمرح أينما ذهبوا .. والبعض الآخر يتركونها وراءهم اذا ذهبوا .
الحب هو الرغبه في تقييد حريه شخص آخر .
الفرق بين الزواج الناجح والزواج الفاشل كلمات يريد أن يقولها أحد الزوجين للاخر ويمتنع عن ذكرها .
مشكلة الانسان أنه يحاول اخفاء مشاعره الطيبه اكثر من اخفاء مشاعره العدوانيه .
الشاعر السياب وقف ذات يوم أمام ديوانه المرصوف على احدى رفوف مكتبات بغداد جوار ديوان حبيبته الشاعره : لميعه عباس عماره ، فكان له أمام هذه الحادثه بيت شعر خالد - لايحضرني نصه الان - لكنه يتحدث فيه عن حالتهما وفراقهما ثم اجتماعهما اخيرا " كتابين على رف " وقد فرح السياب بطفولته الجميله بهذا اللقاء .
بعض الآباء على أستعداد لإنفاق أي شئ على أطفالهم .. الا الوقت .
هناك تعبير فرنسي لطيف يصفون به المرأه فيقولون عنها "أنها عقل جميل " وليس جسدا جميلا أو وجها جميلا .
كل الناس يطلبون السعاده ولكن قليل من يجدها .
هناك مسرحية لتوفيق الحكيم عن الغيره ، كان لها أربعه أبطال .. رجل متزوج من سيده تغار الى درجه لا تحتمل ، ورجل متزوج من أمرأه من سيده لاتغار مهما يحدث .. أما السيده التي تغار بسبب وبلا سبب فكانت ترى أحلاما في نومها ، وكانت ترى في مثل هذه الأحلام أن زوجها على علاقه بفنانه ما ،و أن صورتها في أحدى المجلات . وتبدأ هذه الزوجه في فتح محضر تحقيق لزوجها : أين كنت ؟ لماذا تأخرت ؟ هل تعرف فلانه ؟ هل تقسم أنك لا تعرفها ؟ هل رأيتها ؟ واذا قال إنه رآها في فيلم أفهمته الزوجه أنها لاتسأله عن الفيلم ، إنما تسأله عن رؤيه حقيقة في الواقع .. ويستمر التحقيق ويستمر الاستجواب والزوج يشد شعره ويكاد يجن . تشك زوجته فيه ، وهو يسألها طيلة الوقت من أين جأتها هذه الظنون الغريبه ، وأخيرا تعترف له أنها رأت حلما .. ويضحك الزوج بسعاده فائقه ويشعر أن الكابوس يوشك أن ينتهي .. فالأمر كله أضغات أحلام ، ولكن الزوجه تقسم أن أحلامها لا تنزل الأرض أبدا ،انها تؤكد على أن أحلامها لا تكذب أبدا .. ووسط هذا الجحيم يعيش الزوج الأول .....
أما الزوج الثاني فيعيش في جحيم من لون آخر ..إن زوجته تبدي قلة اكتراث به الى الحد الذي يخنقه تماما ، أنه يحاول اثاره غيرتها باختراع قصص عن علاقات وهمية بنساء آخريات ، ولكنها تبتسم له ولا تتحرك ،وكلما زاد هو من تأليف قصص خيانته لها زادت هي من قلة اكتراثها بما يحدث ، ويحاول هذا الزوج عبثا أن يحرك مشاعر زوجته أو يوقظ غيرتها بآلاف الوسائل ولكنه لاينجح ..
ويشكو هذا الزوج الذي يعيش في جحيم من قلة الاكتراث الى الزوج الآخر الذي يعيش في جحيم من عدم الثقه ..ويرى كل واحد منهما أن الزوج الآخر يعيش في جنه يفسدها البطر ... وتستمر المسرحيه .
بعض الناس ينشرون السعاده والمرح أينما ذهبوا .. والبعض الآخر يتركونها وراءهم اذا ذهبوا .
الحب هو الرغبه في تقييد حريه شخص آخر .
الفرق بين الزواج الناجح والزواج الفاشل كلمات يريد أن يقولها أحد الزوجين للاخر ويمتنع عن ذكرها .