المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منقول


عبدالله علي
02-21-2003, 08:44 PM
وهذا الموضوع من مجلة الفرحة

هل عانقت زوجك اليوم ؟ ( 1 من 2 )
|

نصحو من النوم وقد أدركنا الوقت أحياناً ، وفي الذهن عشرات المشاكل والقضايا يدور بعضها إثر بعض في حلقة مفرغة منذ ليلة الأمس وربما أول أمس .


نسارع إلى إرتداء الملابس وتجهيز أنفسنا للخروج .. ونخرج .. !

ثمة علاقة سامية هل وصلنا إليها ؟ هل أخذت يد زوجتك وضغطت عليها قائلاً : مع السلامة . أراكم بخير ؟ وهل ضممتِ زوجك وعانقِته وهو يهم بالخروج من المنزل وابتسمتِ داعية له بالخير والسعادة ؟ فمهما ازدحمت المشاغل في ذهنه وتواردت المشاكل والأفكار فستبقى قبلتك على خده طوال اليوم ، وستبقى ابتسامتك عالقة في ذهنه حتى يعود ليرى على وجهك أخرى أجمل من الأولى .

إن عاملاً له أهمية كبرى في بقاء العلاقة الحميمة مزدهرة يانعة هو حرص الزوج والزوجة على الإعراب عن حبهما كل يوم من أيام زواجهما ، ولا ريب أن الزوجين السعيدين يفعلان هذا بطرق شتى ، عبر كلمة رقيقة أو لمسة لطيفة أو هدية غير منتظرة .

■ هل يعبران عن الحب بالقول
الزوجان السعيدان يقولان : ( أنا أحبك ) أو يقولان شيئاً مماثلاً ، ولا يقولان : ( ماذا تعني بسؤالك عن حبي لك ؟ ألم أتزوجك ) .

النطق بالكلمات هو طريقة من طرق اللمس ، فالكلمات تنعش الشعور وتستطيع أن تدعم الحب بقوة وأن تبقيه في المقدمة .

■ إنهما محبّان جسدياً

الزوجان السعيدان يتلامسان بأيديهما ، ويتعانقان ، ويتحاضنان ، أول اختبار حب للطفل يتحقق باللمس ، ويستحيل علينا أن نكبر إلى حد الاستغناء عن هذه الحاجة .

■ يعبران عن حبهما بالممارسة

الزوجان المحبّان يختبران ألفتهما الجنسية وكأنها مركبة الاتصال والتعبير ، ويبقى الجنس حيوياً لهما وإن مضى زمن طويل على الأيام الأولى من علاقتهما الوثيقة ، ولا يعني هذا أنهما يعتبران الجنس أبرز ناحية في زواجهما ، بل هما على الأرجح يؤمنان بأن الاتصال الروحي هو جوهر علاقتهما .

فالجنس جزء لا يتجزأ من حبهم وتعلقهم أحدهما بالآخر ، ولا يكون البتة غريباً عن هذا الحب والتعلق .

والأهمية التي يختصان الجنس بها تنبع من العواطف التي يضمنانها الممارسة .

■ يعبران عن إعجابهما

الزوجان السعيدان يتحدثان عما يحبانه ويستمتعان به وينشدانه أحدهما في الآخر ، وكنتيجة لذلك ، يشعر كل منهما بالأهمية والتقدير في نظر الآخر .

قالت إحدى النساء : زوجي كان في كل حين أفضل المستمعين إليّ ، وأكثرهم انتباها ، سواء تكلمت عن عمل أنجزته في وظيفتي ، أو ملاحظة مهمة أبديتها في جلسة عائلية ، أو طريقة مهمة أبديتها في جلسة عائلية ، أو طريقة ارتدائي لملابسي ، أو وجبة طعام أعددتها ، إنه يرى منزلتي في عينيه ، وأشعر أني واقفة في أروع مكان تسلط عليه الأضواء ، إنها طريقته الخاصة في إظهار معرفته وانتباهه ، وهذا النوع من المعرفة والإدراك – والتعبير عنهما بالكلم – هو المعنى المتجسد للحب .

وأتمنى من صميم فؤادي أن أضاهيه في الإعراب عن تقديري له .
وليس أروع من شعور الإنسان بأنه محبوب ، إنه في المنزلة الثانية بعد الحب الذي تخصّ أحداً به – الحب الذي أمنحه لزوجي .

■ شركاء في كل شيء

الزوجان السعيدان يرغبان في مزيد من الاندماج ، كل منهما يتمنى أن يكون جزءاً من الآخر ، شريكاً في نفسه ، شريكاً في حياته العميقة ، شريكاً في أفكاره ومشاعره ، وآماله ، وأحلامه ، ومطامحه ، وكذلك في ألمه ، وغضبه ، وحنينه ، وشوقه ، وذكرياته حتى وإن كانت مؤلمة مربكة .

هذان الزوجان لا يشعران بالحرج متى أفضى الواحد منهما للآخر بما يعتلج في صدره ، هكذا يتضاعف اهتمامهما بتلك الحياة الباطنية التي لا تُرى أو تُلمس .

حتى لو كان أحدهما أكثر فصاحة من الثاني في التعبير عن أفكاره ومشاعره ، فلن يؤثر هذا في العلاقة ، ولن يؤثر في الثقة المتبادلة .

■ يشدان أزر بعضهما بعضاً

محمد
03-10-2003, 02:28 PM
كلام جميل جدا وياليت الازواج يطبقونه

طالبة جامعية
03-16-2003, 04:04 PM
موضوع رائع