مشاهدة النسخة كاملة : الاطفال العاملون
اخصائية طموحة
02-11-2006, 06:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
اخواني واخواتي اعضاء المنتدى عندي طلب بسيط اذا سمحتوا
ارغب في جمع بعض المعلومات عن الاطفال العاملون فمن لديه اي معلومة او يعرف موقع ممكن ان استفيد منه فليضعه هنا وجزاكم الله الف خير
اخصائية طموحة
02-18-2006, 07:44 PM
السلام عليكم طبعا الكثير منكم دش الموضوع ولكن للاسف محد ساعدني يمكن يكون عندكم ظروف بس ميخالف
بعد بحث طويل حصلت هذي المعلومات يمكن تستفيدون منها
المقدمة
هم أطفال يبحثون عن شيء اسمه الأمل.. الأمل في التمتع بحقهم في حياة آمنة تتحقق من خلالها عمليات النمو البدني والنفسي الكامل، هؤلاء هم الأطفال الذين اضطرتهم الظروف للانخراط في سوق العمل مبكراً ويتم استغلالهم في الأعمال التي لا تتوافق مع طفولتهم وهم يعانون حرمانهم من حق التعليم والصحة والترفيه وغيرها من ابسط حقوق الحياة. والجميع يتفق على أن عمل الأطفال يمثل مشكلة ملحة من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية ومن ناحية حقوق الإنسان..
واستنادا إلى الإحصائيات فإن منظمة العمل الدولية تـقدر بأن هناك حوالي 250 مليون طــفل بين ســن الخامـسة والرابعة عشرة يعـملون في الدول النامية وحدها، محرومون من التعليم المناسب والصحة الجيدة والحريات الأساسية ويدفع كل طفل من هؤلاء ثمنا فادحاً لهذه المعاناة حـيث أن حوالي 50% منهم أو ما يقدر بـ120 مليونا يعملون لكل الوقت في حين يدمج العدد الباقي ما بين العمل والدراسة . ويعمل في بعض الحالات 70% تقريباً من الأطفال في أعمال خطرة..
وهناك من بين العدد الكلي هذا ، حــوالي 50-60مليون طفل بين سن الخامسة والحادية عشرة ممن يعملون في ظروف يمكن اعتبارها خطيرة نظراً لصغر سن هؤلاء الأطفال وهشاشة قدراتهم..
فهل عمالة الأطفال تمثل ظاهرة في البحرين؟ وما قصص ودوافع الأطفال الذين اختاروا الرجولة المبكرة؟ وهل هناك إحصائية تكشف عدد العاملين من الأطفال والظروف التي أجبرتهم على العمل؟ وما التحليل الاجتماعي لعمل الصغار؟ وما هي النظم و التشريعات التي تحد من هذه الظاهرة ؟! و ما دور الخدمة الاجتماعية في هذا المجال ؟! هذا ما سيوضحه البحث التالي ...
عمالة الاطفال في العالم
عمالة الاطفال في الدول النامية
إن من بين أعظم الأخطار التي تواجه المجتمعات "النامية" ظاهرة عمالة الأطفال. ويرجع السبب الرئيسي في كون عمالة الأطفال من أخطر الظواهر الاجتماعية إلى ذلك الكم الهائل من الانتهاكات التي يتعرض لها الطفل العامل وذلك على جميع المستويات. وإلى جانب أن انخفاض الأجور من أهم السمات المعروفة لعمالة الأطفال والتي تعد أهم أسباب استخدامهم، إذ أن الطفل العامل يحصل على نحو ربع أو ثلث الأجر الذي يحصل عليه العامل الأكبر سنا.
وقبل أن نذهب بعيدا لا بد من الإشارة إلى بعض أبعاد هذه الظاهرة. فعمالة الأطفال تحرمهم من التعليم وتكوين الشخصية في هذه المرحلة من العمر، كما أن عمالة الأطفال في الوقت نفسه تقف شاهدا على وجود ظواهر اجتماعية ذات أخطار أكبر مثل الفقر والحرمان والتفكك الأسري وتفشي المخدرات والإدمان من ناحية، واعتماد الأسرة على أصغر الأطفال سنا من دون اعتبار لمصيرهم أو مستقبلهم من ناحية أخرى. إذ يتعرض الأطفال العاملون لشتى أنواع الأخطار الجسدية والأخلاقية كالتعرض للفساد والانحراف مبكرا.
وفي المنظور الأوسع تقود عمالة الأطفال لنمو الجريمة قبل وبعد بلوغ هؤلاء الأطفال سن الرشد. ولن يقتصر ضرر تلك الظاهرة على البلاد التي تنطلق منها، بل ان الخطر ينتشر فيشمل دولا مجاورة لتلك التي تنتشر فيها ظاهرة عمالة الأطفال تحت مختلف المسوغات والدوافع.
وأشارت دراسة صدرت عن منظمة العمل الدولية في 3 فبراير / شباط 2004 إلى حقيقة مفادها أن العالم سيكسب ما يفوق خمسة تريليونات دولار أميركي، ستعود كلها إلى اقتصادات الدول النامية وتلك التي استقلت بعد العام ،1991 وهي الدول التي توجد بها أعلى نسب لعمالة الأطفال. وقدرت منظمة العمل الدولية كلف التخلص من تلك الظاهرة بـ 760 مليون دولار فقط.
مدى انتشار مشكلة عمالة الأطفال : (1)
ومع اتساع نطاق الظاهرة فقد بلغ عدد الأطفال العاملين على مستوى العالم أكثر من مئتي مليون طفل! في المرحلة العمرية أقل من 14 عاما، نصيب الهند منهم 100 مليون طفل ويوزع هؤلاء الأطفال بكثافة في الدول النامية في آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية بينما تقل نسبيا في أوروبا وأميركا الشمالية وأستراليا واليابان والصين.
فتشير التقديرات العالمية للعام 2002 أن عدد الأطفال العاملين في العالم وصل إلى 325 مليون طفل تتراوح أعمارهم ما بين 14 و15 عاما، 8 ملايين طفل منهم يمارسون الدعارة والصراعات المسلحة، كما يشير التقرير العالمي لعمالة الأطفال للعام 2002 إلى أن السبب في اختفاء الأرقام الحقيقية لعمالة الأطفال في المنطقة العربية يرجع إلى أن الدول العربية لا تعترف بوجود عمالة للأطفال لديها ولا تعلن عن البيانات والاحصاءات الخاصة بهذه القضية، فقد بلغت نسبة عمالة الأطفال في المنطقة العربية "وذلك فقط بحسب المدون في الاحصاءات 15 في المئة من نسبة الأطفال العاملين في العالم ككل!" تليها أميركا اللاتينية 16 في المئة وآسيا 17 في المئة وإفريقيا 23 في المئة.
وقد حذرت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الأمومة والطفولة اليونسيف في 17 يونيو / حزيران 2000م من تزايد ظاهرة عمالة الأطفال وسوء استغلالهم في مناطق كثيرة على مستوى العالم، خصوصا في الدول النامية في قارتي آسيا وإفريقيا، مشيرة إلى أن منظمة العمل الدولية لاتزال تقاوم هذه الظاهرة بشدة. وكشف تقرير وزعه المقر الإقليمي لليونسيف في القاهرة يوم 17 يونيو 2000م أنه طبقا لاحصاءات منظمة العمل الدولية، فإن 250 مليون طفل بين سن الخامسة إلى الرابعة عشرة يعملون في الدول النامية بمعدل طفل بين كل أربعة أطفال، وأن نصف هؤلاء الأطفال يعملون طوال اليوم.
وأوضح التقرير أن مشكلة عمالة وتشغيل الأطفال مشكلة عالمية تشكل انتهاكا خطيرا لحقوق الطفل، وأنه على رغم أن أنواع العمل وظروفه تختلف من مكان إلى آخر فإن هناك الكثير من الأطفال يعملون في أوضاع استغلالية خطيرة، ويحرمون من فرص التعليم، ومن التمتع بالنمو السليم. وأرجع التقرير تشغيل الأطفال إلى تفشي الفقر والحرمان من حق التعليم، الأمر الذي يؤدي إلى وقوع الطفل في شرك العمل للمحافظة على البقاء.
وذكر التقرير أن ما يتراوح بين 150 و200 مليون طفل - معظمهم من البنات - يعملون من دون أجر لدى عائلاتهم. ويشكل الأطفال العاملون في آسيا نسبة 60 في المئة، وفي إفريقيا نسبة 32 في المئة، وفي أميركا اللاتينية نسبة 7 في المئة.
وتقدر منظمة العمل الدولية عدد الأطفال العاملين بنحو 245 مليون طفل. أجبرتهم الظروف على التوقف عن اللعب فتخلوا عن طفولتهم سعيا وراء لقمة العيش، مارسوا أعمال الكبار بشروط السوق فتعرضوا للعنف حتى أصبحوا بحق أطفال شقاء وحرمان... فلم يعرفوا شيئا عن طفولتهم المدللة، وتحت ظروف أسرية صعبة تركوا المدارس..انطلقوا نحو ورش إصلاح السيارات والبيع على أرصفة الشوارع والطرقات وعرضوا حياتهم للخطر.
"سكينة العكري ، عمالة الأطفال في المجتمعات النامية ، مقالة في جريدة الوسط بتاريخ 12/8/2005م . "1
أسباب انتشار مشكلة عمالة الأطفال : (2)
ومع تعدد وجهات النظر والآراء المفسرة للأسباب الكامنة وراء اتساع نطاق الظاهرة إلا أن هناك عددا من المسببات يمكن قراءتها من الواقع بحيث تدفع الطفل للنزول المبكر إلى سوق العمل :
• الفقر هو السبب الرئيسي في انخراط الأطفال في سوق العمل لكسب المال اللازم لزيادة دخل الأسرة كوسيلة للبقاء على قيد الحياة وذلك على رغم أن عمل الأطفال يزيد من "فقر" الأسرة لأنه يحرم الطفل من فرصة تعليم مناسبة قد تخلق له فرصة عمل أفضل في المستقبل، كما أن الفقر يجعل من عمل الطفل سلعة رخيصة الثمن ما يجذب أصحاب العمل لاستخدامهم، الأمر الذي يسبب ارتفاع نسبة البطالة بين الراشدين.
• ضعف المسئولية الجنائية سواء على أصحاب العمل أو أولياء الأمور الذين يقومون بتشغيل أطفالهم.
• عدم متابعة ومراقبة تنفيذ الالتزامات التي فرضها القانون على أصحاب العمل وعدم تبليغ صاحب العمل الجهات الإدارية المختصة بأسماء الأطفال الذين يعملون لدية .
• لم يضع المشرع أي مسئولية على صاحب العمل عند تدهور صحة الطفل بسبب العمل.
• زيادة عدد أفرادها من الأسباب الأساسية لانتشار الظاهرة ، كما تزداد المشكلة تعقيدا فى حالة وجود مرض داخل الأسرة.
• كما أن انخفاض المستوى التعليمي للآباء و الأمهات فمنهم وهذا الانخفاض فى مستوى الوعى يقلل من قيمة الحماية لهؤلاء الأطفال العاملين . "(2) تقرير حول عمالة الأطفال ، جريدة الأهرام المصرية 7/5/2002م "
الآثار المترتبة على مشكلة عمالة الأطفال: (3)
• التطور والنمو الجسدي: إذ تتأثر صحة الطفل من ناحية التناسق العضوي والقوة، والبصر والسمع وذلك نتيجة الجروح والكدمات الجسدية، نتيجة الوقوع من أماكن مرتفعة، نزف وما إلى أخره من التأثيرات.
• التطور و النمو المعرفي : إذ يتأثر التطور المعرفي للطفل الذي يترك المدرسة ويتوجه للعمل، فقدراته وتطوره العلمي إلى انخفاض في قدراته على القراءة، الكتابة، الحساب، إضافة إلى أن إبداعه يقل،
• التطور و النمو العاطفي : يتأثر التطور العاطفي عند الطفل العامل فيفقد احترامه لذاته وارتباطه الأسرى وتقبله للآخرين وذلك جراء بعده عن الأسرة ونومه في مكان العمل وتعرضه للعنف من قبل صاحب العمل أو من قبل زملائه،
• التطور و النمو الاجتماعي و الأخلاقي : ويتأثر التطور الاجتماعي والأخلاقي للطفل الذي يعمل بما في ذلك الشعور بالانتماء للجماعة والقدرة على التعاون مع الآخرين، القدرة على التمييز بين الصح والخطأ، وكتمان ما يحصل له.
اقتراحات تحد من مشكلة عمالة الأطفال : (4)
• تشكيل لجنة في كل منطقة تقوم بمتابعة ومراقبة عمالة الأطفال مع إعطاء صلاحيات لهذه اللجان .
• عمل الدولة والمؤسسات على تنفيذ حقوق الطفل لمنع عمالة الأطفال.
• التنسيق ما بين المجتمع المحلي والمؤسسات الدولية لتبادل الخبرات لمنع عمالة الأطفال.
• العمل على التقليل من العوامل التي تدفع الأطفال للعمل وعملية منع عمل الطفل تكون من دون جدوى إذا لم تكن مصاحبة مع عملية التأهيل.
• البدء بإزاحة الأطفال أصحاب العمل الخطر ثم التدرج لأقل خطورة مع وجود تعويض اقتصادي للأطفال.
• التأهيل يكون في مواقع العمل، والعائلة والمجتمع من أجل منع الأطفال عن إكمال العمل.
• خطة محلية ليكون التعليم "إلزاميا" ومنع التسرب، من خلال توفير تعليم جاذب.
• العمل على تضافر الجهود بين مختلف الهيئات الرسمية والأهلية للتعامل مع الظاهرة .
• التدخل المكثف للمؤسسات الرسمية والجمعيات الأهلية ذات العلاقة ورجال الأعمال في إصلاح الوضع المادي لهؤلاء الأطفال.
دور الخدمة الاجتماعية في رعاية الطفولة و الحد من هذه الظاهرة : (6)
يعتبر الطفل هو من أهم الاستثمارات وأغلاها على الإطلاق ، فإذا خططنا لها فكأنما نخطط للمجتمع بشكل سليم و بنظرة مستبقية ، لهذا تلعب دور الخدمة الاجتماعية دورا هاما في هذا المجال حيث نجد أنها تقوم :
• التعرف على طبيعة موارد و إمكانيات المجتمع و العمل على إشباع احتياجات الطفل في ضوئها .
• تصميم وتنفيذ برامج اجتماعية وقائية وعلاجية لحماية الطفل ورعايته .
• العمل على تدريب القائمين على رعاية الأطفال لرفع كفاءة أدائهم بما يتضح أثره الايجابي في الأطفال.
• تنمية وعي الأمهات خاصة غير المتعلمات وتدريبهم على أساليب إشباع احتياجات الأطفال ومواجهة المشاكل التي تنجم عن عدم إشباعها .
• تعمل مع الأسرة لتعرف على أسباب تسرب الطفل من المدرسة من خلال تتبع معدلات الغياب وسرعة الاتصال بهم ودراسة الأسباب المؤدية للغياب المتكرر من اجل الوصول لحل للمشكلة . "السيد رمضان ، إسهامات الخدمة الاجتماعية ، القاهرة ، دار المعرفة الجامعية ، 1995م (بتصرف )