قلب و روح
02-08-2006, 09:06 PM
أثر العنف على الأطفال
الاثر الذي يولده العنف على الأطفال
ودور الجمعيات الأهلية في مواجهته
إعداد : الأستاذة / نجاة السنوسي/مصر
الجمعية المصرية العامة لحماية الأطفال بالإسكندرية
المحتويات
• مقدمة
• مفهوم العنف
• خطورة مشكلة العنف
• العنف السلوكي
• مظاهر العنف
• مظاهر العنف ضد الاطفال
• مظاهر سلوك العنف حالة اطفال العالم
• اسباب سلوك العنف
• العوامل التي تؤدي الى ظهور مشكلة العنف
• عوامل تكوين الشخصية العنيفة
• العوامل المشجعة على ممارسة العنف
• ظاهرة العنف في وسائل الاعلام
• الاثر الذي يولده العنف على الاطفال
• تجربة الجمعية المصرية العامة لحماية الاطفال في مواجهة مشكلة العنف ضد الاطفال
• المراجع المستخدمة
الاثر الذي يولده العنف على الاطفال ودور الجمعيات الاهلية في مواجهته:
ان مؤسستنا التربوية تحول بعضها الى مسرح للعنف والبلطجة واستبدال التلاميذ السنج والمطاوي وغيرها بالكتب والاقلام، فثقافة العنف اصبحت منتشرة بالمجتمع العربي في الاونة الاخيرة من خلال الافلام الوافدة والمحلية والاسراف في نشر الجريمة وتفخيمها بوسائل الاعلام المختلفة كل ذلك له مردوده في مجتمع يتسم بالزحام .
اضف الى ذلك ان للعنف دافع اخر وهو غياب التربية عن كثير من المدارس وفقدان الضبط والرقابة على التلاميذ وانعدام الصلة بين المؤسسة التربوية واولياء الامور .
كما تشير احصاءات الادارة العامة والاعلام بوزارة الداخلية الى ان الحالات التي تتسم بمظاهر العنف عام 1996م قد بلغت 52634 حالة عنف وشملت الاتي :
• 128 حالة عنف سياسي
• 1872 حالة قتل
• 37435 حالات الشجار العنيف
• 12624 حالات جرائم البلطجة
• 132 حالات هتك عرض الاطفال
• 246 حالات اغتصاب الاناث
ومن هنا فان الورقة الراهنة تحاول تحديد مفهوم العنف الذي يقع على الاطفال ذكورا واناثا حتى المرحلة العمرية خمسة عشر عاما، مع تشخيص لاهم مظاهر العنف الذي يقع على الطفل بصفة عامة والطفلة الانثى على وجه الخصوص ابتداء من بيئة المنزل والشارع والمدرسة والمؤسسات الاخرى التي يتعامل معها الطفل، وكذلك تحليل العوامل والاسباب المؤدية لسلوك العنف الموجه نحو الاطفال تلك التي ترتبط بشخصية الطفل نفسه او بيئة الاسرة او بيئة المدرسة او الزملاء او طبيعة الاطار الثقافي متضمنة العادات والتقاليد والاعراف التي يعيش في كنفها الطفل .
كذلك نحاول من خلال الورقة البحثية المقدمة رصد الاثر الجسدي والنفسي والعاطفي الذي يولده العنف على الاطفال .
وايضا نعرض من خلال الورقة البحثية تجربة الجمعية المصرية العامة لحماية الطفل في التصدي لمواجهة مشكلة العنف ضد الاطفال بالمجتمع السكندري .
مفهوم العنف:
العنف من سمات الطبيعة البشرية يتسم به الفرد والجماعة ويكون حيث يكف العقل عن قدرة الاقناع او الاقتناع فيلجأ الانسان لتاكيد الذات ، فالعنف ضغط جسمي او معنوي ذو طابع فردي او جماعي فينزله الانسان بقصد السيطرة عليه او تدميره .
ومن ثم يمكننا تحديد العنف بانه استجابة سلوكية تتميز بطبيعة انفعالية شديدة قد تنطوي على انخفاض في مستوى البصيرة والتفكير .
وعموما يمكننا ان نخلص الى ان العنف ممارسة القوة او الاكراه ضد الغير عن قصد وعادة ما يؤدي العنف الى التدمير او الحاق الاذى او الضرر المادي وغير المادي بالنفس او الغير .
وبذلك يكون العنف :
• الايذاء الجسدي عن عمد على نحو يحدث ضررا او اذى وما يقتضي من سوء معاملة النفس او الغير .
• الحاق الاذى او الضرر او التدمير للذات او الاشياء نتيجة انتهاك معين .
• يتمثل العنف في كونه فعلا مدمرا
• يقتضي العنف الشعور او التعبير العنيف من خلال سلوك معين
• صعوبة تحديد الاجراءات الخاصة بالعنف لاعتبارات معينة مع كونها ممكنة .
خطورة مشكلة العنف :
النيل من قدرات الاطفال التعليمية والانتاجية وما يضطلع بهم من مهام ومسؤوليات .
تعرض امن واستقرار المجتمع للخطر وتاثير ذلك على ابنائه ونظمه واجهزته وسياساته وسياقه.
العنف السلوكي :
تقوم حياة الانسان على اشباعات دائمة ودوافع اولية وثانوية وعند عدم توافر الاشباعات الكافية للدوافع الاولية او الثانوية يحدث سوء التكيف للفرد ويختلف الافراد آنئذ في سوية سلوكهم او انحرافهم وقد يتسم السلوك المنحرف عند بعض الافراد بعدم الانضباط والعنف والقسوة اواللامبالاة الاجتماعية والافراط والتراخي في التنشئة الاجتماعية كلاهما يؤدي الى سلبية في عملية التطبيع الاجتماعي فالافراط في التنشئة يؤدي الى التبعية والتراخي يؤدي الى العدوانية وعنف السلوك .
وكل وليد عادة يتمتع بقدرة على ان ينمو حتى يصبح ناضجا ومن خصائص النضج التي اكتسبها من القدرة على الشعور بشيء من الانفعالات وقدرة الفرد على الشعور بالنقص والحب والنفور والميل والغضب والحلم جزء لا يتجزأ من بنائه الانساني، والشخصية السوية من خصائصها الشعور بمختلف الانفعالات في اوقاتها الملائمة .
والعدوانية وما تتسم به من عنف السلوك يختلف الرأي حول كونها فطرية او متعلمة او مكتسبة ، فالعدوانية انفعال حقيقي قائم في حياتنا الانسانية اضافة الى انها تلعب دورا هاما في سائر الانفعالات الاخرى ، ويتخذ العنف السلوكي مظاهر مختلفة منها :
العنف المحرم :
والذي يتم في صورة عدوان من الفرد على غيره وهو محرم قانونا وشرعا ومخالف للحياة الاجتماعية المستقرة .
العنف الالزامي:
وهو النوع من العنف قائم على النفس ضد اعتداء الاخرين سواء كان العدوان من الاخرين ممثلا في صورة فردية او جماعية .
العنف المباح:
وهو سلوك مباح من الشرع حيث يؤمر الانسان بمعاملة الاخرين بذلك الفعل .
والعنف الزائد دليل على وجود سوء تكيف اساسي في الشخصية حيث نجد ان الصغير في تنشئته الاجتماعية قد عجز عن تعلم اساليب التعامل السليم مع البيئة او ان اتجاهاته للعدوان تكون قوية لدرجة تمنعه من التعرف بطريقة اخرى .
ويمكن الوقاية من العنف السلوكي باتباع الاتي :
• تغيير الاتجاهات العدوانية عند الافراد .
• تغيير اسلوب الدعاية للوقاية من الجريمة .
• القدوة الحسنة .
• توفير فرص النمو السوي لكل عناصر الشخصية في الطفولة .
• الاكتشاف المبكر للاستعداد للعدوانية وعنف السلوك .
• فرض العقوبة وتطبيق الشرع والقانون بصورة حازمة .
مظاهر العنف :
• الاعتداء اللفظي عن قصد على الغير.
• الايذاء البدني وغير البدني للنفس او المتعمد للنفس او الغير.
• الحاق الاذى بممتلكات الغير.
• الحاق الاذى او تدمير ما يتصل بالمرافق العامة والمنشآت.
• تخلقها الديون الخارجية والفقر وضعف الهياكل الاساسية وتدني نوعية الخدمات في وفاة اكثر من عشرة ملايين طفل دون سن الخامسة كل عام معظمهم يتوفى بسبب امراض يمكن الوقاية منها وسوء التغذية.
• يعاني واحد من كل عشرة اطفال من شكل من اشكال الاعاقة وكثيرا ما لا يكون بمقدور الاطفال المعاقين ولا سيما البنات منهم الاستفادة من ابسط الخدمات وغالبا ما يتعرضون للتمييز بل ويحرمون فعليا من حقوق المواطنة في كثير من المجتمعات .
• يتعرقل النمو البدني والعقلي لملايين الاطفال بسبب عدم كفاية المرافق الصحية وتدني مستوى الصحة العامة ومياه الشرب غير المأمونة والتلوث الجوي والنفايات الخطرة واكتظاظ المساكن بالسكان كل ذلك يشكل عقبات أمام رفاهية الاطفال مستقبلا .
• لا يكمل ثلث الاطفال بالعالم خمس سنوات من الدراسة وهي السنوات التي تمثل الحد الادنى اللازم للالمام الاساسي بالقراءة والكتابة، ويزيد عدد الاطفال غير المقيمين في المدارس ممن هم في سن المدرسة الابتدائية عن 110 مليون طفل معظمهم من الاناث وهناك ملايين اخرى تتلقى التعليم على ايدي مدرسين غير مدربين لا يتقاضون اجور كافية في قاعات دراسية مكتظة بالتلاميذ وغير صحية وغير مجهزة بالمعدات الكافية، ان هذا العالم الذي يتسم بالتغير التكنولوجي السريع يعني ان الاطفال غير الحاصلين على تعليم اساسي بما فيهم الملايين الكثيرة الواقعة فريسة لعمل الاطفال ، سيكون مصير هؤلاء جميعا حتما شكلا ما من اشكال الاعاقة او الاستبعاد .
• تتعرض حياة اعداد ضحمة من الاطفال للخطر نتيجة اساءة استعمال المخدرات لذا فان هناك حاجة ملحة الى ان تتخذ الحكومات والوكالات الحكومية الدولية اجراءات متضافرة لمكافحة ما هو غير مشروع من انتاج المخدرات والمؤثرات العقلية او توريدها او الطلب عليها او الاتجار بها او توزيعها .
اسباب سلوك العنف :
أ- اسباب سلوك العنف التي ترجع الى شخصية الطفل :
• الشعور المتزايد بالاحباط .
• ضعف الثقة بالذات .
• طبيعة مرحلة البلوغ والمراهقة .
• الاعتزاز بالشخصية وقد يكون ذلك على حساب الغير والميل احيانا الى سلوك العنف.
• الاضطراب الانفعالي والنفسي وضعف الاستجابة للقيم والمعايير المجتمعية .
• تمرد المراهق على طبيعة حياته في الاسرة والمدرسة .
• الميل الى الانتماء الى الشلل والجماعات الفرعية .
• عدم القدرة على مواجهة المشكلات بصراحة .
• عدم اشباع الطلاب لحاجاتهم الفعلية .
ب – اسباب سلوك العنف التي ترجع ألى الاسرة :
• التفكك الاسري
• التدليل الزائد من الوالدين .
• القسوة الزائدة من الوالدين .
• عدم متابعة الأسرة للأبناء .
• الضغوط الاقتصادية .
ج – أسباب سلوك العنف التي ترجع إلى الرفاق :
• رفاق السوء .
• النزعة الى السيطرة على الغير .
• الشعور بالفشل في مسايرة الرفاق .
• الهروب المتكرر من المدرسة .
• الشعور بالرفض من قبل الرفاق .
د – أسباب سلوك العنف التي ترجع إلى المدرسين :
• غياب القدوة الحسنة .
• عدم الإهتمام بمشكلات التلاميذ .
• غياب التوجيه والإرشاد من قبل المدرسين .
• ضعف الثقة في المدرسين .
• ممارسة اللوم المستمر من قبل المدرسين .
هـ – أسباب سلوك العنف التي ترجع إلى مجتمع المدرسة :
• ضعف اللوائح المدرسية .
• عدم كفاية الأنشطة المدرسية .
• زيادة كثافة الفصول الدراسية .
مظاهر العنف ضد الطفلة الأنثى :
• الحرمان من التعليم
• العمل المبكر للفتيات
• الزواج المبكر
• الختان
• الإغتصاب والتحرش الجنسي
• التعرض للأضطرابات النفسية نتيجة تحمل الفتاة عنفا معنويا متمثل في بعض التقاليد الأجتماعية مثل المحافظة على شرف البنت وشرف الاسرة بصورة مبالغ فيها.
• تعطيل قدرة وطاقة الفتاة وذلك يحول دون انخراطها في انشطة المجتمع.
• التفرقة بين الذكر والانثى.
مظاهر سلوك العنف:
أ – مظاهر سلوك العنف تجاه الاطفال أنفسهم:
• رفض النصح والتوجيه .
• تمزيق الملابس الشخصية عند التشاجر مع الغير .
• إيذاء النفس بالضرب .
• الإمتهان الزائد للنفس .
• تعريض النفس للخطر .
ب – مظاهر العنف تجاه الرفاق:
• الإعتداء على الرفاق بالضرب .
• الإشتراكات في شلل وتهديد الرفاق .
• إخفاء أو اتلاف ممتلكات الرفاق .
• إثارة جو من العداء المستمر بين الرفاق .
• تعمد دفع الرفاق على الارض .
ج – مظاهر سلوك العنف تجاه السلطة:
• سب المدرسين أو من يمثل السلطة .
• التهكم والسخرية من المدرسين أو من يمثل السلطة .
• تعطيل المدرسن عن الشرح .
• رفض الخضوع للسلطة المدرسية .
د – مظاهر سلوك العنف تجاه المدرسة :
• إتلاف اساس المدرسة .
• إتلاف أدوات النشاط المدرسي .
• التمرد على الواقع التعليمي .
• إحداث شغب بين الحصص المدرسية .
• تشويه حوائط المدرسة .
حالة أطفال المدرسة:
وفي هذا الصدد يمكننا رصد مظاهر العنف التي يتعرض لها اطفال العالم والتي وردت بتقرير اللجنة التحضيرية للدورة الأستثنائية للجمعية العامة بالطفل في 2 فبراير 2001 ، وهي على النحو التالي:
*إن ضعف الاطفال يجعلهم عرضة للعنف وإساءة المعاملة والاستغلال، فهناك أكثر من 100 مليون طفل يعملون في ظروف محفوفة بالمخاطر، وكثير منهم يعملون على اساس السخرة أو يتعرضون للأتجار بهم أو يجبرون على ممارسة البغاء أو المشاركة في المواد الإباحية، والعنف البدني وإساءة المعاملة الذهنية الموجهان ضد الأطفال متفشيان في المنازل والمدارس والمؤسسات والمجتمع المحلي، وفي حالات كثيرة جدا يصدر سوء المعالملة عمن هم مسئولون مباشرة عن رعاية الأطفال وحمايتهم .
*ولا يزال اثر الصراعات على الاطفال فتاكا وواسع الانتشار ففي التسعينيات من القرن العشرين أودت الصراعات المسلحة بحياة أكثر من مليوني طفل، وأصيب أكثر من ثلاثة أضعاف هذا العدد بعاهات مستديمة أو بأصابات خطيرة .
*يؤدي التمييز الى تعزيز دوامة الاستبعاد الاجتماعي والاقتصادي وكثيرا ما يعكس التمييز سواء كان قائما على العنصر او اللون أو الجنس أو الدين أو الوضع الأقتصادي أو الموقف السياسي او غيره من المواقف أو الأصل القومي أو الإعاقة، إلى فوارق في مجالات رئيسية من حياة الأطفال وهي فوارق اخذة في التعاظم في جميع انحاء العالم سواء بين البلدان أو داخلها .
*تؤدي الضغوط الاجتماعية والاقتصادية إلى تقويض الدور البالغ الأهمية الذي يقوم به الوالدان والأسرة في ضمان حق الطفل في النمو في بيئة مأمونة ومستقرة وحانية .
*إن ما لا يقل عن 1.2 بليون شخص نصفهم من الأطفال يصارعون الآن للبقاء على قيد الحياة اعتمادا على أقل من دولار واحد في اليوم، كما تسهم الآثار العارمة التي تخلقها الديون الخارجية والفقر وضعف الهياكل الاساسية وتدني نوعية الخدمات في وفاة اكثر من عشرة ملايين طفل دون سن الخامسة كل عام معظمهم يتوفى بسبب امراض يمكن الوقاية منها وسوء التغذية .
• يعاني واحد من كل عشرة أطفال من شكل من اشكال الاعاقة وكثيرا ما لا يكون بمقدور الاطفال المعاقين ولا سيما البنات منهم استفادة من ابسط الخدمات وغالبا ما يتعرضون للتمييز بل و يحرمون فعليا من حقوق المواطنة في كثير من المجتمعات .
•
* يتعرقل النمو البدني والعقلي لملايين الاطفال بسبب عدم كفاية المرافق الصحية وتدني مستوى الصحة العامة ومياه الشرب غير المأمون والتلوث الجوي والنفايات الخطرة واكتظاظ المساكن بالسكان كل ذلك يشكل عقبات امام رفاهية الاطفال مستقبلا .
* لا يكمل ثلث الاطفال بالعالم خمس سنوات من الدراسة وهي السنوات التي تمثل الحد الادنى اللازم للالمام الاساسي بالقراءة والكتابة ويزيد عدد الاطفال غير المقيدين في المدارس ممن هم في سن المدرسة الابتدائية عن 110 مليون طفل معظمهم من الاناث وهناك ملايين اخرى تتلقى التعليم على ايدي مدرسين غير مدربين لا يتقاضون اجور كافية في قاعات دراسية مكتظة بالتلاميذ وغير صحية وغير مجهزة بالمعدات الكافية، ان هذا العالم الذي يتسم بالتغير التكنولوجي السريع يعنى ان الاطفال غير الحاصلين على تعليم اساسي بما فيهم الملايين الكثيرة الواقعة فريسة لعمل الاطفال، سيكون مصير هؤلاء جميعا حتما شكلا ما من اشكال الاعاقة او الاستعباد .
* تتعرض حياة أعداد ضخمة من الاطفال للخطر نتيجة إساءة استعمال المخدرات، لذا فإن هناك حاجة ماسة إلى أن تتخذ الحكومات والوكالات الحكومية الدولية اجراءات متضافرة لمكافحة ما هو غير مشروع من انتاج المخدرات والمؤثرات العقلية او توريدها او الطلب عليها او الاتجار بها او توزيعها .
اسباب سلوك العنف:
الاثر الذي يولده العنف على الأطفال
ودور الجمعيات الأهلية في مواجهته
إعداد : الأستاذة / نجاة السنوسي/مصر
الجمعية المصرية العامة لحماية الأطفال بالإسكندرية
المحتويات
• مقدمة
• مفهوم العنف
• خطورة مشكلة العنف
• العنف السلوكي
• مظاهر العنف
• مظاهر العنف ضد الاطفال
• مظاهر سلوك العنف حالة اطفال العالم
• اسباب سلوك العنف
• العوامل التي تؤدي الى ظهور مشكلة العنف
• عوامل تكوين الشخصية العنيفة
• العوامل المشجعة على ممارسة العنف
• ظاهرة العنف في وسائل الاعلام
• الاثر الذي يولده العنف على الاطفال
• تجربة الجمعية المصرية العامة لحماية الاطفال في مواجهة مشكلة العنف ضد الاطفال
• المراجع المستخدمة
الاثر الذي يولده العنف على الاطفال ودور الجمعيات الاهلية في مواجهته:
ان مؤسستنا التربوية تحول بعضها الى مسرح للعنف والبلطجة واستبدال التلاميذ السنج والمطاوي وغيرها بالكتب والاقلام، فثقافة العنف اصبحت منتشرة بالمجتمع العربي في الاونة الاخيرة من خلال الافلام الوافدة والمحلية والاسراف في نشر الجريمة وتفخيمها بوسائل الاعلام المختلفة كل ذلك له مردوده في مجتمع يتسم بالزحام .
اضف الى ذلك ان للعنف دافع اخر وهو غياب التربية عن كثير من المدارس وفقدان الضبط والرقابة على التلاميذ وانعدام الصلة بين المؤسسة التربوية واولياء الامور .
كما تشير احصاءات الادارة العامة والاعلام بوزارة الداخلية الى ان الحالات التي تتسم بمظاهر العنف عام 1996م قد بلغت 52634 حالة عنف وشملت الاتي :
• 128 حالة عنف سياسي
• 1872 حالة قتل
• 37435 حالات الشجار العنيف
• 12624 حالات جرائم البلطجة
• 132 حالات هتك عرض الاطفال
• 246 حالات اغتصاب الاناث
ومن هنا فان الورقة الراهنة تحاول تحديد مفهوم العنف الذي يقع على الاطفال ذكورا واناثا حتى المرحلة العمرية خمسة عشر عاما، مع تشخيص لاهم مظاهر العنف الذي يقع على الطفل بصفة عامة والطفلة الانثى على وجه الخصوص ابتداء من بيئة المنزل والشارع والمدرسة والمؤسسات الاخرى التي يتعامل معها الطفل، وكذلك تحليل العوامل والاسباب المؤدية لسلوك العنف الموجه نحو الاطفال تلك التي ترتبط بشخصية الطفل نفسه او بيئة الاسرة او بيئة المدرسة او الزملاء او طبيعة الاطار الثقافي متضمنة العادات والتقاليد والاعراف التي يعيش في كنفها الطفل .
كذلك نحاول من خلال الورقة البحثية المقدمة رصد الاثر الجسدي والنفسي والعاطفي الذي يولده العنف على الاطفال .
وايضا نعرض من خلال الورقة البحثية تجربة الجمعية المصرية العامة لحماية الطفل في التصدي لمواجهة مشكلة العنف ضد الاطفال بالمجتمع السكندري .
مفهوم العنف:
العنف من سمات الطبيعة البشرية يتسم به الفرد والجماعة ويكون حيث يكف العقل عن قدرة الاقناع او الاقتناع فيلجأ الانسان لتاكيد الذات ، فالعنف ضغط جسمي او معنوي ذو طابع فردي او جماعي فينزله الانسان بقصد السيطرة عليه او تدميره .
ومن ثم يمكننا تحديد العنف بانه استجابة سلوكية تتميز بطبيعة انفعالية شديدة قد تنطوي على انخفاض في مستوى البصيرة والتفكير .
وعموما يمكننا ان نخلص الى ان العنف ممارسة القوة او الاكراه ضد الغير عن قصد وعادة ما يؤدي العنف الى التدمير او الحاق الاذى او الضرر المادي وغير المادي بالنفس او الغير .
وبذلك يكون العنف :
• الايذاء الجسدي عن عمد على نحو يحدث ضررا او اذى وما يقتضي من سوء معاملة النفس او الغير .
• الحاق الاذى او الضرر او التدمير للذات او الاشياء نتيجة انتهاك معين .
• يتمثل العنف في كونه فعلا مدمرا
• يقتضي العنف الشعور او التعبير العنيف من خلال سلوك معين
• صعوبة تحديد الاجراءات الخاصة بالعنف لاعتبارات معينة مع كونها ممكنة .
خطورة مشكلة العنف :
النيل من قدرات الاطفال التعليمية والانتاجية وما يضطلع بهم من مهام ومسؤوليات .
تعرض امن واستقرار المجتمع للخطر وتاثير ذلك على ابنائه ونظمه واجهزته وسياساته وسياقه.
العنف السلوكي :
تقوم حياة الانسان على اشباعات دائمة ودوافع اولية وثانوية وعند عدم توافر الاشباعات الكافية للدوافع الاولية او الثانوية يحدث سوء التكيف للفرد ويختلف الافراد آنئذ في سوية سلوكهم او انحرافهم وقد يتسم السلوك المنحرف عند بعض الافراد بعدم الانضباط والعنف والقسوة اواللامبالاة الاجتماعية والافراط والتراخي في التنشئة الاجتماعية كلاهما يؤدي الى سلبية في عملية التطبيع الاجتماعي فالافراط في التنشئة يؤدي الى التبعية والتراخي يؤدي الى العدوانية وعنف السلوك .
وكل وليد عادة يتمتع بقدرة على ان ينمو حتى يصبح ناضجا ومن خصائص النضج التي اكتسبها من القدرة على الشعور بشيء من الانفعالات وقدرة الفرد على الشعور بالنقص والحب والنفور والميل والغضب والحلم جزء لا يتجزأ من بنائه الانساني، والشخصية السوية من خصائصها الشعور بمختلف الانفعالات في اوقاتها الملائمة .
والعدوانية وما تتسم به من عنف السلوك يختلف الرأي حول كونها فطرية او متعلمة او مكتسبة ، فالعدوانية انفعال حقيقي قائم في حياتنا الانسانية اضافة الى انها تلعب دورا هاما في سائر الانفعالات الاخرى ، ويتخذ العنف السلوكي مظاهر مختلفة منها :
العنف المحرم :
والذي يتم في صورة عدوان من الفرد على غيره وهو محرم قانونا وشرعا ومخالف للحياة الاجتماعية المستقرة .
العنف الالزامي:
وهو النوع من العنف قائم على النفس ضد اعتداء الاخرين سواء كان العدوان من الاخرين ممثلا في صورة فردية او جماعية .
العنف المباح:
وهو سلوك مباح من الشرع حيث يؤمر الانسان بمعاملة الاخرين بذلك الفعل .
والعنف الزائد دليل على وجود سوء تكيف اساسي في الشخصية حيث نجد ان الصغير في تنشئته الاجتماعية قد عجز عن تعلم اساليب التعامل السليم مع البيئة او ان اتجاهاته للعدوان تكون قوية لدرجة تمنعه من التعرف بطريقة اخرى .
ويمكن الوقاية من العنف السلوكي باتباع الاتي :
• تغيير الاتجاهات العدوانية عند الافراد .
• تغيير اسلوب الدعاية للوقاية من الجريمة .
• القدوة الحسنة .
• توفير فرص النمو السوي لكل عناصر الشخصية في الطفولة .
• الاكتشاف المبكر للاستعداد للعدوانية وعنف السلوك .
• فرض العقوبة وتطبيق الشرع والقانون بصورة حازمة .
مظاهر العنف :
• الاعتداء اللفظي عن قصد على الغير.
• الايذاء البدني وغير البدني للنفس او المتعمد للنفس او الغير.
• الحاق الاذى بممتلكات الغير.
• الحاق الاذى او تدمير ما يتصل بالمرافق العامة والمنشآت.
• تخلقها الديون الخارجية والفقر وضعف الهياكل الاساسية وتدني نوعية الخدمات في وفاة اكثر من عشرة ملايين طفل دون سن الخامسة كل عام معظمهم يتوفى بسبب امراض يمكن الوقاية منها وسوء التغذية.
• يعاني واحد من كل عشرة اطفال من شكل من اشكال الاعاقة وكثيرا ما لا يكون بمقدور الاطفال المعاقين ولا سيما البنات منهم الاستفادة من ابسط الخدمات وغالبا ما يتعرضون للتمييز بل ويحرمون فعليا من حقوق المواطنة في كثير من المجتمعات .
• يتعرقل النمو البدني والعقلي لملايين الاطفال بسبب عدم كفاية المرافق الصحية وتدني مستوى الصحة العامة ومياه الشرب غير المأمونة والتلوث الجوي والنفايات الخطرة واكتظاظ المساكن بالسكان كل ذلك يشكل عقبات أمام رفاهية الاطفال مستقبلا .
• لا يكمل ثلث الاطفال بالعالم خمس سنوات من الدراسة وهي السنوات التي تمثل الحد الادنى اللازم للالمام الاساسي بالقراءة والكتابة، ويزيد عدد الاطفال غير المقيمين في المدارس ممن هم في سن المدرسة الابتدائية عن 110 مليون طفل معظمهم من الاناث وهناك ملايين اخرى تتلقى التعليم على ايدي مدرسين غير مدربين لا يتقاضون اجور كافية في قاعات دراسية مكتظة بالتلاميذ وغير صحية وغير مجهزة بالمعدات الكافية، ان هذا العالم الذي يتسم بالتغير التكنولوجي السريع يعني ان الاطفال غير الحاصلين على تعليم اساسي بما فيهم الملايين الكثيرة الواقعة فريسة لعمل الاطفال ، سيكون مصير هؤلاء جميعا حتما شكلا ما من اشكال الاعاقة او الاستبعاد .
• تتعرض حياة اعداد ضحمة من الاطفال للخطر نتيجة اساءة استعمال المخدرات لذا فان هناك حاجة ملحة الى ان تتخذ الحكومات والوكالات الحكومية الدولية اجراءات متضافرة لمكافحة ما هو غير مشروع من انتاج المخدرات والمؤثرات العقلية او توريدها او الطلب عليها او الاتجار بها او توزيعها .
اسباب سلوك العنف :
أ- اسباب سلوك العنف التي ترجع الى شخصية الطفل :
• الشعور المتزايد بالاحباط .
• ضعف الثقة بالذات .
• طبيعة مرحلة البلوغ والمراهقة .
• الاعتزاز بالشخصية وقد يكون ذلك على حساب الغير والميل احيانا الى سلوك العنف.
• الاضطراب الانفعالي والنفسي وضعف الاستجابة للقيم والمعايير المجتمعية .
• تمرد المراهق على طبيعة حياته في الاسرة والمدرسة .
• الميل الى الانتماء الى الشلل والجماعات الفرعية .
• عدم القدرة على مواجهة المشكلات بصراحة .
• عدم اشباع الطلاب لحاجاتهم الفعلية .
ب – اسباب سلوك العنف التي ترجع ألى الاسرة :
• التفكك الاسري
• التدليل الزائد من الوالدين .
• القسوة الزائدة من الوالدين .
• عدم متابعة الأسرة للأبناء .
• الضغوط الاقتصادية .
ج – أسباب سلوك العنف التي ترجع إلى الرفاق :
• رفاق السوء .
• النزعة الى السيطرة على الغير .
• الشعور بالفشل في مسايرة الرفاق .
• الهروب المتكرر من المدرسة .
• الشعور بالرفض من قبل الرفاق .
د – أسباب سلوك العنف التي ترجع إلى المدرسين :
• غياب القدوة الحسنة .
• عدم الإهتمام بمشكلات التلاميذ .
• غياب التوجيه والإرشاد من قبل المدرسين .
• ضعف الثقة في المدرسين .
• ممارسة اللوم المستمر من قبل المدرسين .
هـ – أسباب سلوك العنف التي ترجع إلى مجتمع المدرسة :
• ضعف اللوائح المدرسية .
• عدم كفاية الأنشطة المدرسية .
• زيادة كثافة الفصول الدراسية .
مظاهر العنف ضد الطفلة الأنثى :
• الحرمان من التعليم
• العمل المبكر للفتيات
• الزواج المبكر
• الختان
• الإغتصاب والتحرش الجنسي
• التعرض للأضطرابات النفسية نتيجة تحمل الفتاة عنفا معنويا متمثل في بعض التقاليد الأجتماعية مثل المحافظة على شرف البنت وشرف الاسرة بصورة مبالغ فيها.
• تعطيل قدرة وطاقة الفتاة وذلك يحول دون انخراطها في انشطة المجتمع.
• التفرقة بين الذكر والانثى.
مظاهر سلوك العنف:
أ – مظاهر سلوك العنف تجاه الاطفال أنفسهم:
• رفض النصح والتوجيه .
• تمزيق الملابس الشخصية عند التشاجر مع الغير .
• إيذاء النفس بالضرب .
• الإمتهان الزائد للنفس .
• تعريض النفس للخطر .
ب – مظاهر العنف تجاه الرفاق:
• الإعتداء على الرفاق بالضرب .
• الإشتراكات في شلل وتهديد الرفاق .
• إخفاء أو اتلاف ممتلكات الرفاق .
• إثارة جو من العداء المستمر بين الرفاق .
• تعمد دفع الرفاق على الارض .
ج – مظاهر سلوك العنف تجاه السلطة:
• سب المدرسين أو من يمثل السلطة .
• التهكم والسخرية من المدرسين أو من يمثل السلطة .
• تعطيل المدرسن عن الشرح .
• رفض الخضوع للسلطة المدرسية .
د – مظاهر سلوك العنف تجاه المدرسة :
• إتلاف اساس المدرسة .
• إتلاف أدوات النشاط المدرسي .
• التمرد على الواقع التعليمي .
• إحداث شغب بين الحصص المدرسية .
• تشويه حوائط المدرسة .
حالة أطفال المدرسة:
وفي هذا الصدد يمكننا رصد مظاهر العنف التي يتعرض لها اطفال العالم والتي وردت بتقرير اللجنة التحضيرية للدورة الأستثنائية للجمعية العامة بالطفل في 2 فبراير 2001 ، وهي على النحو التالي:
*إن ضعف الاطفال يجعلهم عرضة للعنف وإساءة المعاملة والاستغلال، فهناك أكثر من 100 مليون طفل يعملون في ظروف محفوفة بالمخاطر، وكثير منهم يعملون على اساس السخرة أو يتعرضون للأتجار بهم أو يجبرون على ممارسة البغاء أو المشاركة في المواد الإباحية، والعنف البدني وإساءة المعاملة الذهنية الموجهان ضد الأطفال متفشيان في المنازل والمدارس والمؤسسات والمجتمع المحلي، وفي حالات كثيرة جدا يصدر سوء المعالملة عمن هم مسئولون مباشرة عن رعاية الأطفال وحمايتهم .
*ولا يزال اثر الصراعات على الاطفال فتاكا وواسع الانتشار ففي التسعينيات من القرن العشرين أودت الصراعات المسلحة بحياة أكثر من مليوني طفل، وأصيب أكثر من ثلاثة أضعاف هذا العدد بعاهات مستديمة أو بأصابات خطيرة .
*يؤدي التمييز الى تعزيز دوامة الاستبعاد الاجتماعي والاقتصادي وكثيرا ما يعكس التمييز سواء كان قائما على العنصر او اللون أو الجنس أو الدين أو الوضع الأقتصادي أو الموقف السياسي او غيره من المواقف أو الأصل القومي أو الإعاقة، إلى فوارق في مجالات رئيسية من حياة الأطفال وهي فوارق اخذة في التعاظم في جميع انحاء العالم سواء بين البلدان أو داخلها .
*تؤدي الضغوط الاجتماعية والاقتصادية إلى تقويض الدور البالغ الأهمية الذي يقوم به الوالدان والأسرة في ضمان حق الطفل في النمو في بيئة مأمونة ومستقرة وحانية .
*إن ما لا يقل عن 1.2 بليون شخص نصفهم من الأطفال يصارعون الآن للبقاء على قيد الحياة اعتمادا على أقل من دولار واحد في اليوم، كما تسهم الآثار العارمة التي تخلقها الديون الخارجية والفقر وضعف الهياكل الاساسية وتدني نوعية الخدمات في وفاة اكثر من عشرة ملايين طفل دون سن الخامسة كل عام معظمهم يتوفى بسبب امراض يمكن الوقاية منها وسوء التغذية .
• يعاني واحد من كل عشرة أطفال من شكل من اشكال الاعاقة وكثيرا ما لا يكون بمقدور الاطفال المعاقين ولا سيما البنات منهم استفادة من ابسط الخدمات وغالبا ما يتعرضون للتمييز بل و يحرمون فعليا من حقوق المواطنة في كثير من المجتمعات .
•
* يتعرقل النمو البدني والعقلي لملايين الاطفال بسبب عدم كفاية المرافق الصحية وتدني مستوى الصحة العامة ومياه الشرب غير المأمون والتلوث الجوي والنفايات الخطرة واكتظاظ المساكن بالسكان كل ذلك يشكل عقبات امام رفاهية الاطفال مستقبلا .
* لا يكمل ثلث الاطفال بالعالم خمس سنوات من الدراسة وهي السنوات التي تمثل الحد الادنى اللازم للالمام الاساسي بالقراءة والكتابة ويزيد عدد الاطفال غير المقيدين في المدارس ممن هم في سن المدرسة الابتدائية عن 110 مليون طفل معظمهم من الاناث وهناك ملايين اخرى تتلقى التعليم على ايدي مدرسين غير مدربين لا يتقاضون اجور كافية في قاعات دراسية مكتظة بالتلاميذ وغير صحية وغير مجهزة بالمعدات الكافية، ان هذا العالم الذي يتسم بالتغير التكنولوجي السريع يعنى ان الاطفال غير الحاصلين على تعليم اساسي بما فيهم الملايين الكثيرة الواقعة فريسة لعمل الاطفال، سيكون مصير هؤلاء جميعا حتما شكلا ما من اشكال الاعاقة او الاستعباد .
* تتعرض حياة أعداد ضخمة من الاطفال للخطر نتيجة إساءة استعمال المخدرات، لذا فإن هناك حاجة ماسة إلى أن تتخذ الحكومات والوكالات الحكومية الدولية اجراءات متضافرة لمكافحة ما هو غير مشروع من انتاج المخدرات والمؤثرات العقلية او توريدها او الطلب عليها او الاتجار بها او توزيعها .
اسباب سلوك العنف: