محمد فضل
01-30-2006, 03:48 PM
ظاهرة العنف الموجه ضد الأطفال إحدى القضايا التى فرضت نفسها على المجتمعات فى جميع أنحاء العالم بصفة عامة والعالم الإسلامى بصفة خاصة حيث أن العنف ضد الأطفال أمر نهى عنه الإسلام..
وحين ننظر إلى أحدث دراسة لمنظمة اليونيسيف نجد أن هناك 40 مليون طفل يتعرضون سنويا لنوع من أنواع العنف وسوء المعاملة، والغريب أنها تأتى فى أغلب الأحيان من الأشخاص المسئولين عنهم وعن حمايتهم والحفاظ على سلامتهم.
سواء كان ذلك فى البيت أو المدرسة أو الملجأ أو الشارع أو الحقل أو الورشة أو غيرها من أماكن يوجد فيها أطفال..
والكارثة حينما يصل العنف إلى حد أن يقتل أب ابنه أو ابنته من أجل أنها لا تذاكر جيدا أو أن الولد سب أحد الأشخاص، ويكون ذلك فى بلاد الإسلام التى حثها على الرحمة بالأطفال حيث قال صلى الله عليه وسلم معلما المسلمين سلوك التربية الصحيحة: (علموا أولادكم لسبع، وأدبوهم لسبع، وصاحبوهم لسبع، ثم اترك لهم الحبل على الغارب).
كما قال أيضا حاثا أمته على الرحمة بالصغار: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا.. ويعرف لعالمنا حقه، وبعد انتشار العنف والقتل ضد الأطفال فى مجتمعنا قامت اللواء الإسلامى بفتح الملف من خلال العلماء والمختصين فى التحقيق التالى:
بداية تستعرض ريم اصلاح نائب المدير التنفيذى لليونيسيف العنف الموجه ضد الأطفال وطرق العمل على مواجهة هذا العنف فتقول: إن الأطفال فى منطقتنا العربية يتعرضون لأنواع كثيرة من العنف مثل الإيذاء النفسى والبدنى وكذلك الزواج المبكر وبيع الأطفال من قبل أهاليهم وما إلى ذلك.
وأعتقد أن السبب فى انتشار العنف بهذا الشكل هو العولمة والانفتاح على العالم وهذا أيضا جعلنا نواجه المشكلة ويكون لدينا الاستعداد لمواجهتها.
الاهتمام بالتعليم
وتضيف ريما أن العنف رغم الجهود الكثيرة التى تبذل لمواجهته إلا أنه سوف يستمر مادام هناك فقر وقهر وصراعات مسلحة، وعمل سيئة وبطش حكومات فلا يجد الأهل متنفسا لإخراج ما يعانونه من قهر سوى بتوجيه العنف ضد الأطفال.
وتضع ريما بعض الحلول الخاصة للأطفال الذين تعانى بلادهم من صراعات مسلحة وبالتالى فقر وقهر و مثل العراق وفلسطين والسودان قائلة: إنه يجب حماية الصغار الذين ترتفع معدلات الوفيات بينهم قبل بلوغهم سن الخامسة بتزويدهم بالتطعيمات ومعالجة سوء التغذية وتوفير الحماية والرعاية لهم.
ثم الاهتمام بالتعليم فإلحاق الأطفال فى هذه المناطق بالمدارس حتى أثناء الصراعات مرورا يزودهم بالأمل هذا بالإضافة إلى التوعية الدينية لكل المؤسسات التى تتعامل مع الأطفال بداية من البيت بالمدرسة والحقل والورشة والملجأ.
يزرع التنكر
وعن رأى الدين فى قضية العنف ضد الأطفال يقول فضيلة الشيخ منصور رفاعى عبيد وكيل وزارة الأوقاف الأسبق: إن الإسلام يقدر ومعه الأديان كلها الإنسان وخاصة إذا كان طفلا ضعيفا لا يستطيع الدفاع عن نفسه أو الشكوى لأنه لن يؤخذ بكلامه.
لذلك غرس الله سبحانه وتعالى عاطفة الحنان والحب والخوف على الأبناء عند جميع المخلوقات فما بالنا بالإنسان، إن الذى يحدث ونقرأ عنه هو بعيد كل البعد عن تعاليم الدين الحنيف فعندما تطالعنا الصحف بأن زوجة أب تقتل ابن زوجها بسبب كسرة خبز أو أب يقتل ابنته بدعوى أنها لم تذاكر فهذه أمور خطيرة.
فأين الرحمة بهؤلاء الأطفال، إنهم بحاجة إلى الدفء والحنان والعواطف الطيبة، كما أن أولادنا أكبادنا تمشى على الأرض أمام أعيننا فهل يليق بنا كبشر لنا عقول أن نمارس معهم العنف والضغط بكافة أشكاله ونزرع فيهم القسوة والعنف والتنكر لنا.
قد يعانى بعض الأطفال أمراضا يظنها الآباء شقاوة زائدة وخاصة عندما يبدأ آخرون الشكوى منهم مما يضطر الأهل إلى عقاب أولادهم مستخدمين العنف ضدهم غير مدركين أن هذه الشقاوة مؤشر لمرض يمكن علاجه فكيف نكتشف المرض؟ وكيف تتعامل الأسرة مع طفلها المصاب بدون عنف؟!
يقول د.طارق قاسم مدرس الطب النفسى بجامعة عين شمس إن تشخيص هذه الحالة صعب للغاية لأن الكثير من الأطفال الطبيعيين يمرون أيضا بفترات (شقاوة)، ولأنه يتشابه مع أمراض كثيرة.
ولكن هناك أعراض يصاب بها الطفل تنبئ عن احتمال إصابته بهذا المرض مثل: الحركة المستمرة التى لا تهدأ، صعوبة البقاء جالسا فى مكانه حتى انتهائه من درسه أو تناوله طعامه.
وعن كيفية العلاج يقول د.قاسم: لابد أن تتم بالتعاون بين الطبيب والأسرة والمدرسة، ويكون ذلك بدعم الطفل وتشجيعه بالمكافآت عن كل مرة يحسن التصرف، وغمره بالحب والحنان والابتعاد عن العقاب الجسدى والتعنيف القاسى.
والأهم من ذلك تجاهل الآباء والأمهات ما يقوم به الطفل المصاب من تصرف مزعج ثم مناقشته فيه بعد أن يهدأ. ويعلم الجميع أن الطفل الشقى ليس بالضرورة لديه نقص فى الذكاء، وإنما هو عدم تركيز والواجب علاج هذا الطفل بدلا من استخدام أساليب تعنيف غير مقبولة قد تودى بحياة الطفل لأن مزاجه حاد يرد على الإهانة والضرب بالمثل مما يجعله عنيدا.
الطفلة والعنف
ترى المستشارة سميحة الدسياوى بالمحكمة الدستورية العليا أن العنف ينتج عنه ضرر جسدى أو عقلى أو معاناة، والعنف خطيرة خاصة إذا كان ضد أطفال صغار وخاصة الإناث منهم ويتضح ذلك من خلال العنف الأسرى ضد الطفلة من لحظة الميلاد وتعرضها للضرب والختان على أيدى غير المتخصصين.
والزواج المبكر والعمالة فى سن صغيرة كما أن هناك إساءة للطفلة فى الطرق العامة وتعرضها للتحرش والترهيب والاغتصاب وغيره من الأشياء التى لا تنال الطفل الذكر وعن أسباب العنف ترى المستشارة سميحة أنها كثيرة منها الموروث الثقافى السائد فى المجتمع وأساليب التربية والتنشئة داخل الأسرة والتى تناقلتها الأجيال التى تميز بين الذكر والأنثى.
وغياب القدوة الحسنة حيث يرى الطفل الذكر العنف والمعاملة السيئة من جانب الوالد لأمه وأخته فيقلده. وفى النهاية تؤكد على أهمية دور المؤسسات الدينية فى نشر الوعى الدينى الذى يستند إلى القرآن والسنة النبوية والابتعاد عن الأشياء والكتب التى لا تستند إلى القرآن والسنة وإنما تظلم الأطفال وخاصة الإناث.
آلاف الأطفال بلا أب
بعد أن بلغت قضايا النسب المرفوعة أمام المحاكم المصرية 21 ألف قضية ..ما مصير هؤلاء الأطفال ؟!
إنهم يتعرضون للقهر والعنف فى المجتمع ككل بدون ذنب ارتكبوه وحول هذا الأمر وهو صورة أخرى للعنف ضد الأطفال يرى د. محمد بكر إسماعيل الأستاذ بكلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر:
أن مأساة هؤلاء الأطفال تبدأ بداية بزواج باطل غير صحيح مثل الزواج العرفى وغيره من أنواع الزيجات التى أصبحنا نسمع عنها فى هذا الزمان، ويجب أن نفهم أنمن شروط الزواج الصحيح أن يشهر بين الناس أما إذا لم يشهر فإنه لا يكون زواجا شرعيا، بل لا يكون زواجا عرفيا.
لأن العرف محكم فى نظر الشرع والإسلام متشوق إلى إثبات النسب فلا يجوز إنكار النسب إن كان هناك دليل على ثبوته بأية طريقة كالشهود أو الحامض النووى حتى لا يقع أطفالنا بعد ذلك فى براثن الشوارع والإغراق فى بئر الإدمان والانزلاق لعالم الجريمة والسقوط فريسة للأمراض.
وبالتالى يتعرضون للعقاب العنيف سواء كان جسديا أو نفسيا، ويطالب د.بكر إسماعيل أن يعود المجتمع إلى قيم الإسلام وتعاليمه فى الزواج وتربية الأولاد فالسعادة فى تعاليم الإسلام.
مأخوذ بواسطة
مجلة اللواء الإسلامي
العدد 1246 - 6 ذى القعدة 1426هـ - 8 ديسمبر 2005م
وحين ننظر إلى أحدث دراسة لمنظمة اليونيسيف نجد أن هناك 40 مليون طفل يتعرضون سنويا لنوع من أنواع العنف وسوء المعاملة، والغريب أنها تأتى فى أغلب الأحيان من الأشخاص المسئولين عنهم وعن حمايتهم والحفاظ على سلامتهم.
سواء كان ذلك فى البيت أو المدرسة أو الملجأ أو الشارع أو الحقل أو الورشة أو غيرها من أماكن يوجد فيها أطفال..
والكارثة حينما يصل العنف إلى حد أن يقتل أب ابنه أو ابنته من أجل أنها لا تذاكر جيدا أو أن الولد سب أحد الأشخاص، ويكون ذلك فى بلاد الإسلام التى حثها على الرحمة بالأطفال حيث قال صلى الله عليه وسلم معلما المسلمين سلوك التربية الصحيحة: (علموا أولادكم لسبع، وأدبوهم لسبع، وصاحبوهم لسبع، ثم اترك لهم الحبل على الغارب).
كما قال أيضا حاثا أمته على الرحمة بالصغار: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا.. ويعرف لعالمنا حقه، وبعد انتشار العنف والقتل ضد الأطفال فى مجتمعنا قامت اللواء الإسلامى بفتح الملف من خلال العلماء والمختصين فى التحقيق التالى:
بداية تستعرض ريم اصلاح نائب المدير التنفيذى لليونيسيف العنف الموجه ضد الأطفال وطرق العمل على مواجهة هذا العنف فتقول: إن الأطفال فى منطقتنا العربية يتعرضون لأنواع كثيرة من العنف مثل الإيذاء النفسى والبدنى وكذلك الزواج المبكر وبيع الأطفال من قبل أهاليهم وما إلى ذلك.
وأعتقد أن السبب فى انتشار العنف بهذا الشكل هو العولمة والانفتاح على العالم وهذا أيضا جعلنا نواجه المشكلة ويكون لدينا الاستعداد لمواجهتها.
الاهتمام بالتعليم
وتضيف ريما أن العنف رغم الجهود الكثيرة التى تبذل لمواجهته إلا أنه سوف يستمر مادام هناك فقر وقهر وصراعات مسلحة، وعمل سيئة وبطش حكومات فلا يجد الأهل متنفسا لإخراج ما يعانونه من قهر سوى بتوجيه العنف ضد الأطفال.
وتضع ريما بعض الحلول الخاصة للأطفال الذين تعانى بلادهم من صراعات مسلحة وبالتالى فقر وقهر و مثل العراق وفلسطين والسودان قائلة: إنه يجب حماية الصغار الذين ترتفع معدلات الوفيات بينهم قبل بلوغهم سن الخامسة بتزويدهم بالتطعيمات ومعالجة سوء التغذية وتوفير الحماية والرعاية لهم.
ثم الاهتمام بالتعليم فإلحاق الأطفال فى هذه المناطق بالمدارس حتى أثناء الصراعات مرورا يزودهم بالأمل هذا بالإضافة إلى التوعية الدينية لكل المؤسسات التى تتعامل مع الأطفال بداية من البيت بالمدرسة والحقل والورشة والملجأ.
يزرع التنكر
وعن رأى الدين فى قضية العنف ضد الأطفال يقول فضيلة الشيخ منصور رفاعى عبيد وكيل وزارة الأوقاف الأسبق: إن الإسلام يقدر ومعه الأديان كلها الإنسان وخاصة إذا كان طفلا ضعيفا لا يستطيع الدفاع عن نفسه أو الشكوى لأنه لن يؤخذ بكلامه.
لذلك غرس الله سبحانه وتعالى عاطفة الحنان والحب والخوف على الأبناء عند جميع المخلوقات فما بالنا بالإنسان، إن الذى يحدث ونقرأ عنه هو بعيد كل البعد عن تعاليم الدين الحنيف فعندما تطالعنا الصحف بأن زوجة أب تقتل ابن زوجها بسبب كسرة خبز أو أب يقتل ابنته بدعوى أنها لم تذاكر فهذه أمور خطيرة.
فأين الرحمة بهؤلاء الأطفال، إنهم بحاجة إلى الدفء والحنان والعواطف الطيبة، كما أن أولادنا أكبادنا تمشى على الأرض أمام أعيننا فهل يليق بنا كبشر لنا عقول أن نمارس معهم العنف والضغط بكافة أشكاله ونزرع فيهم القسوة والعنف والتنكر لنا.
قد يعانى بعض الأطفال أمراضا يظنها الآباء شقاوة زائدة وخاصة عندما يبدأ آخرون الشكوى منهم مما يضطر الأهل إلى عقاب أولادهم مستخدمين العنف ضدهم غير مدركين أن هذه الشقاوة مؤشر لمرض يمكن علاجه فكيف نكتشف المرض؟ وكيف تتعامل الأسرة مع طفلها المصاب بدون عنف؟!
يقول د.طارق قاسم مدرس الطب النفسى بجامعة عين شمس إن تشخيص هذه الحالة صعب للغاية لأن الكثير من الأطفال الطبيعيين يمرون أيضا بفترات (شقاوة)، ولأنه يتشابه مع أمراض كثيرة.
ولكن هناك أعراض يصاب بها الطفل تنبئ عن احتمال إصابته بهذا المرض مثل: الحركة المستمرة التى لا تهدأ، صعوبة البقاء جالسا فى مكانه حتى انتهائه من درسه أو تناوله طعامه.
وعن كيفية العلاج يقول د.قاسم: لابد أن تتم بالتعاون بين الطبيب والأسرة والمدرسة، ويكون ذلك بدعم الطفل وتشجيعه بالمكافآت عن كل مرة يحسن التصرف، وغمره بالحب والحنان والابتعاد عن العقاب الجسدى والتعنيف القاسى.
والأهم من ذلك تجاهل الآباء والأمهات ما يقوم به الطفل المصاب من تصرف مزعج ثم مناقشته فيه بعد أن يهدأ. ويعلم الجميع أن الطفل الشقى ليس بالضرورة لديه نقص فى الذكاء، وإنما هو عدم تركيز والواجب علاج هذا الطفل بدلا من استخدام أساليب تعنيف غير مقبولة قد تودى بحياة الطفل لأن مزاجه حاد يرد على الإهانة والضرب بالمثل مما يجعله عنيدا.
الطفلة والعنف
ترى المستشارة سميحة الدسياوى بالمحكمة الدستورية العليا أن العنف ينتج عنه ضرر جسدى أو عقلى أو معاناة، والعنف خطيرة خاصة إذا كان ضد أطفال صغار وخاصة الإناث منهم ويتضح ذلك من خلال العنف الأسرى ضد الطفلة من لحظة الميلاد وتعرضها للضرب والختان على أيدى غير المتخصصين.
والزواج المبكر والعمالة فى سن صغيرة كما أن هناك إساءة للطفلة فى الطرق العامة وتعرضها للتحرش والترهيب والاغتصاب وغيره من الأشياء التى لا تنال الطفل الذكر وعن أسباب العنف ترى المستشارة سميحة أنها كثيرة منها الموروث الثقافى السائد فى المجتمع وأساليب التربية والتنشئة داخل الأسرة والتى تناقلتها الأجيال التى تميز بين الذكر والأنثى.
وغياب القدوة الحسنة حيث يرى الطفل الذكر العنف والمعاملة السيئة من جانب الوالد لأمه وأخته فيقلده. وفى النهاية تؤكد على أهمية دور المؤسسات الدينية فى نشر الوعى الدينى الذى يستند إلى القرآن والسنة النبوية والابتعاد عن الأشياء والكتب التى لا تستند إلى القرآن والسنة وإنما تظلم الأطفال وخاصة الإناث.
آلاف الأطفال بلا أب
بعد أن بلغت قضايا النسب المرفوعة أمام المحاكم المصرية 21 ألف قضية ..ما مصير هؤلاء الأطفال ؟!
إنهم يتعرضون للقهر والعنف فى المجتمع ككل بدون ذنب ارتكبوه وحول هذا الأمر وهو صورة أخرى للعنف ضد الأطفال يرى د. محمد بكر إسماعيل الأستاذ بكلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر:
أن مأساة هؤلاء الأطفال تبدأ بداية بزواج باطل غير صحيح مثل الزواج العرفى وغيره من أنواع الزيجات التى أصبحنا نسمع عنها فى هذا الزمان، ويجب أن نفهم أنمن شروط الزواج الصحيح أن يشهر بين الناس أما إذا لم يشهر فإنه لا يكون زواجا شرعيا، بل لا يكون زواجا عرفيا.
لأن العرف محكم فى نظر الشرع والإسلام متشوق إلى إثبات النسب فلا يجوز إنكار النسب إن كان هناك دليل على ثبوته بأية طريقة كالشهود أو الحامض النووى حتى لا يقع أطفالنا بعد ذلك فى براثن الشوارع والإغراق فى بئر الإدمان والانزلاق لعالم الجريمة والسقوط فريسة للأمراض.
وبالتالى يتعرضون للعقاب العنيف سواء كان جسديا أو نفسيا، ويطالب د.بكر إسماعيل أن يعود المجتمع إلى قيم الإسلام وتعاليمه فى الزواج وتربية الأولاد فالسعادة فى تعاليم الإسلام.
مأخوذ بواسطة
مجلة اللواء الإسلامي
العدد 1246 - 6 ذى القعدة 1426هـ - 8 ديسمبر 2005م