المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تروضين ابنتك المراهقة؟


almushref
01-27-2003, 08:50 PM
كيف تروضين ابنتك المراهقة؟
الرياض ـ لها أون لاين
مرسل الموضوع من قبل احد العضوات..

من أهم ما يشغل بال الفتاة في مرحلة المراهقة التحرر من وصاية الآخرين، ومن ثم عدم الاعتماد على الغير، فتحاول تبعاً لذلك أن تنأى بنفسها بعيداً عن طبيعة علاقتها السابقة بوالديها، ويصحب تلك العملية قدر معين من العصيان المتقطع والتحدي والتسخط والثورة والقلق والعواطف الجياشة والتأرجح في الحالة المزاجية.

قد تستمر نوبات العصيان هذه عند المراهقة إلى عامين تقريباً؛ وقد تمتد إلى اربع او ست سنوات عند عدد غير قليل من المراهقات. فكيف تتعاملين مع العصيان الطبيعي للمراهقات؟

يمكن الاستعانة بالإرشادات التالية للتغلب على هذه المرحلة الحرجة:

معاملة المراهقة كصديقة بالغة : بمجرد أن تبلغ ابنتك الثانية عشرة من عمرها يجب أن تبدئي بالعمل على صياغة علاقتك معها كتلك التي تكون مع الكبار، عاملي ابنتك عندما تصل إلى سن المراهقة بالطريقة نفسها التي تحبين أن تعاملك هي بها عندما تكبر، ولا بد أن تبنى العلاقة على أساس الاحترام المتبادل والمساعدة والتشجيع والقدرة على الاستمتاع بالوقت معاً.

احرصي على إجراء المناقشات الهادئة بصورة عرضية أثناء التسوق أو طهي الطعام أو العمل وخصوصاً أثناء تناول الوجبات، كما أن الثقة بها والمدح لها يقوّي ثقتها بنفسها، يجب أن تدركي وتؤيدي مشاعرها، وذلك بالإصغاء جيداً لها والتعليق عليها دون فرض رأيك بحدة، وتذكّري أن استماعك لها لا يعني بالضرورة أنه يتحتم عليك أن توافقيها في كل ما تذهب إليه، وإنما أفضل نموذج للعلاقة بين المراهقة ووالديها هو نموذج الصداقة داخل محيط الأسرة.

تجنبي انتقاد المراهقة في الموضوعات التي لا يمكن لأي من الطرفين فرض رأيه فيها : فمن أكثر أسباب سوء العلاقة بين المراهقة ووالديها كثرة انتقادهم لها. فالفتاة في هذه المرحلة تحاول أن تتبع نمطاً مختلفاً في ملبسها وتحدثها وتصرفاتها مع الكبار وذلك يعطيها الإحساس بالاستقلالية عن والديها، لذا يجب تجنب نقدها في ملبسها أو طريقة تسريحة شعرها ، أو في نوعية أصدقائها أو في أسلوبها في تزيين غرفتها أو قضاء وقت الفراغ، أو نوعية العمل الذي تختاره. إلا إذا كان الأمر يتعارض مع أحكام الإسلام. ترك المراهقة تختار في مثل هذه الأمور الصغيرة، يجنبها حدوث المخالفة في أمور أكبر كالوقوع في المخدرات أو السرقة أو الهرب من المنزل، فلا تتدخلي محاولةً التغيير إلا عندما تشعرين أن سلوك المراهقة قد يسبب لها ضرراً أو كان فيه تعدٍّ على حقوقك .

ومن الأخطاء الشائعة أيضا نقد بعض صفات المراهقة وأمزجتها ، فمن الأفضل تغيير بعض الخصال السلبية فيها بإيراد الجوانب الحسنة وامتداحها ، اما إذا أطلت الحديث والنقد لهذا السلوك فقد تتمادى المراهقة في التصرف بالطريقة نفسها كنوع من التحدي.

دعي المراهقة تتحمل المسؤولية: حيث يجب أن تتعلم تحمل المسؤولية من أسلوب المحاولة والخطأ والتجربة واتخاذ قراراتها وأفعالها بنفسها، وعلى الوالدين أن يعترضا - فقط - إذا شعرا أنها سوف تفعل شيئاً مخالفاً للشرع أو فيه خطر عليها، وفيما عدا ذلك يجب أن يتركاها وشأنها تنظم أمورها بنفسها، وتتعلم المسؤولية من خلال الضغوط التي قد تقع عليها، ومن الدروس المترتبة على نتائج أفعالها ومن التزاماتها التي يجب أن تؤديها.فمثلاً التزامها بمواعيد المدرسة التي تتطلب الدقة والانتظام في الحضور سيساعدها على تحديد موعد ذهابها للفراش ليلا، أما إذا كانت تجد صعوبة في الاستيقاظ صباحاً فيمكن توفير ساعة منبهة لها، كما أن درجات تقييمها في المدرسة سوف تجعلها تهتم بواجباتها المنزلية وباقي الأوجه الأخرى التي تتعلق بأدائها المدرسي ،فليس من شأنك ـ مثلاً ـ أن تراجعي واجبها المنزلي، إلا إذا كانت تهمل أداء واجباتها فتوضحي لها عواقب ذلك بأسلوب حكيم، كما توضحي لها أنها إذا أساءت اختيار صديقاتها فستفقد الثقة بالآخرين أو تقع في المشكلات، وإذا كان مزاجها أو موقفها سلبياً فسوف تفقد صديقاتها ، وإذا لم تعرف كيف تنفق مصروفها بطريقة منظمة فسوف ينفد قبل نهاية الشهر، ، وهكذا أي أن يقتصر دورك على بيان نتائج الاختيار السلبي مما يدفعها إلى تغيير هذا الاختيار.

وإذا صادف أن استشارتك المراهقة في أحد أنشطتها خارج المنزل فحاولي أن تبيني لها الإيجابيات والسلبيات بإيجاز وموضوعية، واطرحي عليها بعض الأسئلة لتفكر في الأخطار الأساسية في مثل هذه الأعمال، واختمي ملاحظاتك ببعض التعليقات مثل: افعلي ما ترينه في صالحك ؛ ذلك أن المراهقة تحتاج إلى العديد من الفرص لتتعلم من أخطائها قبل الاحتكاك بالمجتمع ؛ وقبل أن تجد نفسها مضطرة لحل مشكلاتها دون مؤازرة.

ـ ضعي القواعد النظامية بالمنزل والنتائج المترتبة عليها : للوالدين الحق وعليهما المسئولية تجاه وضع الأنظمة الخاصة بالمنزل والأشياء الموجودة فيه، وصياغة هذه القواعد كتابياً قد تقلّل من سوء الفهم، فالمراهقة يمكنها أن تفعل ما يحلو لها داخل غرفتها فقط، ولكن لا تفرض هذه الأشياء على بقية من في المنزل، لذا يجب منعها من الاستماع إلى الراديو بصوت يزعج الآخرين أو تلقي المكالمات الهاتفية بعد العاشرة مساءً حتى لا يتسبب ذلك في منع الآخرين من التركيز أو النوم،

كما يمكن أن تمنعيها من وضع جهاز التلفزيون في غرفتها، إضافة إلى إحكام الرقابة على ما تشاهده فيه، وضبط ذلك بالضابط الشرعي، مع عدم السماح بإهدار وقت طويل أمامه.

ومن ناحية أخرى يجب أن تشعر صديقات المراهقة بالترحاب عند زيارتهم لها في المنزل، ولكن ينبغي أن توضح لهم الأنظمة المتبعة في المنزل فيما يتعلق بإقامة الحفلات أو بالأماكن التي يمكن تناول الوجبات الخفيفة فيها، ويمكنك أن تجعلي المراهقة تتولى تنظيف حجرتها وغسل ملابسها وكيّها ؛ وأن ترشديها إلى تنظيف ملابسها والاستحمام بصورة متكررة لتجنب صدور أي رائحة كريهة من جسمها، وتشمل العواقب المترتبة على خرق المراهقة للقواعد النظامية بالمنزل: حرمانها من بعض الأشياء التي ترغب فيها لفترة معينة، ومن النادر أن يأتي حبسها فترة مؤقتة بنتائج طيبة ، كما أن معاقبتها بدنياً قد تصعّد المشكلة وتتسبب في توتر العلاقة بينكما.

وإذا كسرت المراهقة شيئا أو أتلفته فعليها أن تصلحه ما أمكن ذلك، ويمكن أحياناً أن تدفع ثمن إصلاحه أو ثمن استبداله من مصروفها ؛ لتعويدها على تحمل المسؤولية الشخصية عن تصرفاتها وأخطائها. ، أما إذا بعثرت الأشياء في المنزل فيجب عليها أن ترتبها، وإذا كان مستواها ضعيفاً في المدرسة، فعليك أن تحدّي من مشاهدتها للتلفزيون، ويمكن أيضاً أن تحدي من استعمالها التليفون ، كما يمكن استخدام المنع من الخروج عقوبة تربوية على بعض أخطائها، ولكن بحكمة وتوازن كأن تمنعيها من الخروج يوماً كاملاً أو في إحدى العطلات الأسبوعية، وليس من العدل أن تمنعيها من الخروج عدة أيام، كما أنه من الصعب فرض ذلك عليها.

تنظيم اجتماعات لأفراد الأسرة لمناقشة القواعد المعمول بها في المنزل : تجد بعض العائلات فائدة في الاجتماع لوقت قصير بعد العَشاء مرة كل أسبوع، بإمكان المراهقة من خلاله أن تطلب تغيير بعض أنظمة المنزل، أو أن تثير الأمور العائلية التي تسبب المشاكل، كما يمكنك مناقشة بعض الموضوعات الأخرى، فالعائلة قد تعمل بصورة أفضل إذا كانت القرارات تصاغ بطريقة تشاورية ، والهدف من التفاوض هو الوصول إلى رضا جميع الأطراف بحيث يكون المبدأ العام (لايوجد مخطىء، ولكن هناك مشكلة فكيف نستطيع حلها ؟)

إفساح المجال أمام المراهقة عندما تكون في حالة مزاجية سيئة : عندما تكون المراهقة في حالة مزاجية سيئة لاتكون لديها الرغبة في مناقشة الأمر مع أي من والديها، أما إذا أرادت أن تناقش المشكلة؛ فعادة تناقشها مع إحدى صديقاتها المقربات، وينصح عموماً في مثل هذه الحالات بإفساح المجال أمام المراهقة ومنحها خصوصية أكبر، حيث إن هذا الوقت غير مناسب للتحدث معها عن أي شيء سواء كان ممتعاً أو غير ذلك.

نهي المراهقة وتعنيفها عند التصرف بوقاحة : قد يحدث أن تجادل المراهقة والديها وترد عليهما الكلام، ولا بأس في أن تعبر عن غضبها بالحديث أو تعارض آراء والديها ولكن بأسلوب مهذب، لا بد أن تستمعي لها وأن تتوقعي أن تقوم بعرض مشكلتها بصورة عاطفية أو حتى بصورة غير عقلانية، ولكن يجب أن تتغاضي عن الهفوات البسيطة أو الكلمات العابرة التي تبدر منها، دون التهاون في أي تعبيرات ساخرة بعيدة عن الاحترام واللياقة، وإذا استمرت المراهقة في إصدارالتعبيرات الغاضبة والبذيئة، فاتركي لها الغرفة ؛ ولا داعي أن تدخلي معها في صراخ. ما يجب أن تحاولي تربية الأولاد عليه هو أن كل منا له الحق في الاعتراض وعدم الموافقة، وحتى له الحق في أن يعبّر عن غضبه، ولكن الصراخ والمجادلة الشديدة والبذاءة غير مسموح بها وليس لها مكان في المنزل، كما يمكنك منع بعض السلوك البذيء بأن تكوني أنت قدوة حسنة بالأدب وتقبلي اختلاف وجهات النظر البناءة والقدرة على الاعتذار.

ولا شك في أن أهم ما يساند هذه الوسائل وغيرها هو التوكل على

الله عز وجل ودعاؤه، فهو سبحانه مسبب الأسباب وبيده التوفيق .

منقول.....:cool:

شجاع القحطانى
01-28-2003, 09:51 AM
الاخ الحبيب : المشرف
تحيه طسيه
شكرا لهذا الاختيار الجميل والاصيل
والذي استفدنا منه كثيرا
تحياتي الصادقه

نور العين
01-28-2003, 05:22 PM
اختيار موفق اخي المشرف و موضوع اكثر من رائــــــــــع!!! .

جزاك الله خيرا .

ولكن .. ماذا عن الابن المراهق؟؟

فهو ايضا بحاجة الى تعامل خاص ,, و مشكلاته تفوق مشكلات البنات بحكم مساحة الحرية لديه.


اتمنى سماع ارائكم و الاستفادة من خبراتكم :)

تحيــــــــاتي .

almushref
01-28-2003, 11:06 PM
الاخت نور العين
تحيه طيبه وبعد
مرحلة المراهقه من المراحل الهامه جدا في حياة الشاب والفتاه وهي مرحله انتقاليه بين مرحلة الطفوله و مرحلة الرجوله اوالانوثه للفتاه
ويصاحب هذه المرحله تغيرات علي الشاب والفتاه من تضخم الصوت والبلوغ وظهور الشعر في الوجه وكذلك المراه تظهر عليها الصفات الانثويه.............الخ
ظمن هذه التغيرات الخارجيه تبدا بناء شخصية المراهق....
والذي بدوره يكون مندفع متهور بعض الشيء يعتقد ان رئيه هوا الصاب لايرض في الواقع ولايعرف الحدود في بعض الاوقات لايهتم بخبرة الكبار ويحب تقليد الاخرين ....الخ بمعني عدم نظوج شخصيته
وهنا يبرز فن التعاون مع المراهق او المراهقه في المساعده ببناء شخصيته .
حيث يجب كسب صداقته ومشاركته الراي والحوار وارشاده وتوجيهه ومشاركته بعض افكاره الغير الخاطئه وتشجيعه علي بعض الامور الجيده كذلك اختيار الاصدقاء الصالحين ويكون تحت اشراف والده
والاشراف علي تنظيم وقته من الدراسه والعب ...الخ
ويجب ان نعرف ان الشاب اوالفتاه لديهم طاقه زائده يجب تغريغها في المفيد مثل الانشطه الرياضيه او الاجتماعية ... الخ
.ويتميز دور الب مع الشاب والام مع الفتاه اكثر نفعا للاخر.

وقال المثل( اذا كبر ابنك خاويه)
هذا مالدي كتبته علي عجاله وامل من الجميع اثراء الموضوع

:cool:

نور العين
01-30-2003, 02:17 PM
اخي المشرف

اشكرك جزيل الشكر على هذه الاجابة الشافية و الوافية.
و لدي سؤال بسط بعد اذنك طبعا :)

كيف يجب التصرف مع الشاب المراهق في الحالات التالية":

1- اذا اكتشفنا انه يدخن .
2-اذا اكتشفنا انه يتردد على المواقع السيئة سواء في النت او في القنوات الفضائية؟؟

هل يجب مواجهته ؟؟ ام التصرف معه باسلوب فني دون اشعاره بذلك.؟؟
ام حرمانه من تلك الاشياء مع العلم انه يستطيع الوصول اليها حتى لو منعه اهله من ذلك.

ام هناك طريقة اخرى؟؟؟


ارجو المشاركة ممن لديهم الخبرة.

تحيــــــــــاتي

traveller34
01-30-2003, 07:14 PM
كثيرا ما نحاول التصدي للمشكلات التي يتعرض لها العملاء الذين نعمل معهم من خلال تحديد الأعراض ومحاولة علاجها.. يا ترى ماذا سيحدث لو تعاملنا مع الحلول الممكنة دون اللجوء للأعراض والأسباب والغوص في متاهاتها؟؟؟؟؟
هل يحدث تغيير أم لا؟؟؟؟
بانتظار تعليقات الاخوة والاخوات

نور العين
01-30-2003, 07:36 PM
السلام عليكم

اخي الكريم traveller


بلا شك ان كل حالة تعتبر فردية بحد ذاتها و لا يجب التعامل معها و فقا لبقية الحالات .

فالحلول المقدمة هي كالادوية التي يقدمها الطبيب لمريضه , قد لا تناسب مريضا اخر حتى و ان كان يعاني من نفس الاعراض.

و لكن هذا لا يمنع من ان تكون لدينا مجموعة من الحلول العامة نختار منها ما يتناسب و ظروف كل حالة , مع الوضع في الاعتبار طبيعة الاعراض و الظروف المحيطة و المجتمع الذي ينتمي اليه صاحب المشكلة .

تماما كالادوية :)

تحيـــاتي

نور العين
01-30-2003, 07:38 PM
ملاحظة اخرى:

بعد اذنك اخي traveller ارجو ان تراجع بريدك الخاص

تحيــــاتي

محمد
01-30-2003, 11:39 PM
مع التحيه الطيبه للجميع
بالنسبة للتصرف مع اى مشكله لابد اولا من معرفة الاسباب (الدراسه ثم التشخيص ثم العلاج ) ولذلك من الاساسيات التى درسناها ومارسناها ان لكل مشكله وضع خاص من الاساليب بشكل عام بعد معرفة الاسباب
المناقشة المبنيه على الحوار الهادئ العقلاني المدعوم بالادله والبراهين
التبصير بواقع الحال والى اين المآل ، ربط ذلك بالقرآن والسنه بمعنى وضع المشكله على هذا المقياس والقائمه طويله

traveller34
01-31-2003, 07:58 PM
شكرا لكل من أضاف ملاحظة على ما ذكرت.. أنا قصدت أننا في كثير من الاحيان نستغرق كثيرا في البحث عن عوامل وأسباب المشكلة..لماذا لا نتجنب هذا العناء ونتجه مباشرة للبحث عن الحلول وامكانية تنفيذها..
الأخت نور العين... تحياتي لك ..لم أجد في بريدي أي جديد منك..للمعلومية بريدي هو:
garni@uqu.edu.sa
تحياتي للجميع

نور العين
01-31-2003, 08:06 PM
السلام عليكم و رحمة الله

اخي traveller

ارسلت على بريد المنتدى . اي ( الرسائل الخاصة) المتطلبات الدراسية لبكالوريوس الخدمة الاجتماعية في جامعة البحرين.


تحيـــــاتي

الوافي
02-26-2003, 02:27 PM
الأخ traveller34
أهديك تحياتي وسلامي...
في الحقيقه هذه أول مشاركه لي في المنتدى ، ولفت انتباهي سؤالك حول أهمية البحث في الأسباب والأعراض ، فأحببت أن أقول..
قد يعتقد البعض منا أن الدخول في الحلول مباشرة يوفر علينا الوقت والجهد ولكن إذا نظرنا للموضوع من زاوية أوسع نجد أنها في الغالب تؤدي مفعول العكس ، حيث قد تكون أول الحلول مجديه ومفيده ولكن ماذا إذا لم يفد الحل الأول أو الثاني أو .... فهنا نضيع الوقت الكثير في تجربة الحلول دون جدوى ، أما إذا بحثنا ووصلنا الى الأسباب الرئيسه فنكون بذلك وصلنا الى "الوتر الحساس" ونختار من ثم بين الحلول الممكنه ما يناسب الموقف الإشكالي .
في الحقيقه هذا رأيي الخاص........ وأنتظر ردك

traveller34
02-26-2003, 06:54 PM
أخي العزيز الوافي
أولا شكرا على مداخلتك وتفاعلك مع الموضوع..ثانيا، ما قصدته هو أنه في كثير من الأحيان يكون الاستغراق في الماضي ومعرفة أسباب المشكلة غير ذي جدوى..وعموما هناك اليوم الكثير من المداخل العلاجية البعض منها يرى أن الماضي هو أساس الخاضر والمستقبل وبدون فهمه لا يمكن العلاج..وهناك من يرى أن الحاضر هو الأساس والماضي ليس إلا ماضي..وهناك من ركز على السلوك وهناك من ركز على تغيير الأفكار..وهكذا..وكل هذه أساليب علاجية تمارس..ولعل هذا التنوع في الأساليب خير..فماهو فعال مع نوع من المشكلات والعملاء قد لا يكون فعالا مع نوع آخر..والممارسة هي التي تثبت الفعالية..أرجو أن أكون وفقت.
مستشار

إدارة المنتدى
12-10-2005, 10:56 PM
يرفـــــــــــــــــــــــــع

د. أحلام
12-11-2005, 01:05 AM
العزيز استاذي د. محمد ... شكرا لك على هذا الطرح ...

انا من مدرسة ايجاد الحلول المباشرة لمشكلته وتعلم الطرف الآخر ايجاد مكان الخلل سواء في سلوكه ام في افكاره وتدريبه على ايجاد البدائل ... وعدم تضييع الوقت في كثير من المشاكل التي لن يفيد الماضي كثيرا في حلها ... فليست كل المشاكل تحتاج الى تشخيص وتركيز على الاسباب ولا بحث في الماضي لمساعدة الطرف الآخر ...

ووجدتها بالفعل مفيدة جدا ليتعلم كيف يحل مشاكله بايجاد البدائل وتغيير الحلول ...