المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضل الايام العشر من ذو الحجة


مريم الأشقر
12-31-2005, 11:16 AM
( إن لربكم في أيام دهركم نفحات فتعرضوا لها )
تعالوا لنعش مع الأيام العشر من ذي الحجة....لكل من فاته الحج هذا العام فرصة فيها

روى البخاري رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام – يعني أيام العشر - قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء ) وروى الإمام أحمد رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أيام أعظم ولا احب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد )

ماذا كان دعاء سيدنا إبراهيم عند بناء الكعبة ؟
((رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ))

هل يوم عرفة للحجاج فقط ؟
لكل منا وقفة مع الله في يوم عرفة وهو جزأين الأول :هل قبلتني يا رب ، والثاني ارني كيف تحب أن أعبدك وما هو بابي للدخول عليك ؟...
ومن هنا الدعاء ( اللهم أفلتني لما خلقتني له ) أي ارني الباب لما خلقتني له ويصلح لي..والدعاء ( اللهم ارزقني العمل الذي ترضى به عني )....فربما تقضي عمرك كله فيما لا ينفعك.

إن الله خبأ رضاه في طاعته فلا تحقرن شيئا من طاعته و إن الله خبأ غضبه في معصيته فلا تحقرن شيئا من معصيته....وإن شاء عذب وإن شاء غفر ....وهنا الدعاء ( اللهم هذا حالنا لا يخفي عليك و ضعفنا ظاهر بين يديك فعاملنا باللطف و الإحسان إذ الفضل منك و إليك )
كم دعاء سيدنا إبراهيم نستخلص الآتي :
1- تقبل ما فات
2- تب علينا
3- ماذا افعل بعد ذلك


ما معنى الدعاء : اللهم اني أسألك رحمة من عندك تلهمني بها رشدي ؟

يا رب هب لي رحمة تهدي بها قلبي و تجمع بها شملي و تلم بها شعثي و ترد بها الفتن عني ...والراشد هو الذي يكون قراره موافق لحكم الله تعالى و لا يخالفه.

قال العلماء :ما من نعيم يشبه نعيم أهل الجنة إلا ما يجده أهل التملق من لذيذ مناجاة الله في الليل .

هل نضمن ألا يؤاخذنا الله ؟
الله غفور رحيم لكن هل نضمن ألا يؤاخذنا ؟ ...الجنة طيبة لا يدخلها إلا طيب و بالتالي لابد من تطهير ..استغفار ، توبة، حسنات ماحيات، ابتلاءات مكفرات .
تذكر مع كل استغفار لله ذنب فيغفر إن شاء الله ( استغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو وأتوب إليه ) ...والدعاء لما نسيته من الذنوب ( اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئا اعلمه و استغفرك لما لا اعلمه ) .

ماذا فعل إبليس الخبيث حين علم ان الله سيغفر لعباده ؟
عندما نزلت الآيات ((وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)) أصاب إبليس الهم فاجتمع جنوده وقالوا له هون عليك سنفتح عليهم باب تحسين الأعمال فهم لا يستغفرون.

وتجده أيضا أثناء استغفارك سيشغلك بأشياء أخرى فلا تلتفت له ((إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ ))


فلنا فرصة في العشر من ذي الحجة كبيرة ان شاء الله ...

ما هو الحج ؟
الحج هو اجتماع الزمان و المكان المقدس لعبادة معينة.

أما من لم يكتب له الحج فقد اجتمع له الزمان المقدس و هو التاسع من ذي الحجة .

كيف نستعد لهم ؟
التوبة و الاستغفار ة محاسبة النفس ..فبمجرد شعورك انك لا تحتاج لتوبة معناه أن اعمل لا يقبل ....فابن تيمية و هو على فراش الموت يقول : مازلت أجدد إسلامي ما أسلمت إسلاما جيدا بعد ....وآخر حسب عمره فوجده 21 ألف يوم فخاف أن يلقى الله ب 21 ألف ذنب .

وماذا عن حقوق العباد ؟
والاستغفار في محط التفريط في حق الله ..أما حقوق العباد فلا يعفو الله عن حق العبد ...فيقول لنا النبي صلى الله عليه و سلم : ( إنما الحرج على رجل اقترض عرض أخيه المسلم و هو له ظالم فذلك له حرج )...والعرض هنا هو موضع المدح و الذم في المسلم..

فما حله ؟
التوبة لله عز و جل
رد غيبته أمام الناس و الدعاء له و اخرج له صدقة و إن استطعت فاطلب منه السماح ...إلا إذا كان ذلك يؤدي لمشكلة معه اكبر .

و في الآيات ((يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ)) فمن هنا تعني أن هناك ذنوب تحتاج لمسامحة صاحب الحق فيها .

ماذا نفعل في الأيام القادمة ؟-امتنع عن المعاصي ...غير عاداتك اغتسل و صلي ركعتين بنية التوبة ...و لا تنسى دعاء النبي : ( سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر لي ) ...و من اكبر علامات حب الله ان يلهمك طاعته ويتقبلها منك على ما فيها من عيوب ....فقد سال موسى عليه السلا م الله عز و جل : ما ىية رضاك عن عبدك ؟ فأوحى الله له : ( إذا رأيتني اهييء له طاعته و اصرفه عن معصيتي فذلك آية رضاي عنه ) ..امنع المعاصي امنع الخناق و المشكلات و المخاصمات

- صيام يوم عرفة يكفر سنة قبله و سنة بعده و ابدأ الدعاء من اليوم ( اللهم اعنا على الصيام و القيام و غض البصر و حفظ اللسان ) ...فأنت لكي تعمل الطاعة محتاج لدعاء بعد كل صلاة ( اللهم اعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ) .

- و يوصينا النبي صلى الله عليه و سلم يالباقيات الصالحات و هو التسبيح و التحميد و التكبير و لا حول و لا قوة إلا بالله فيقول ( استكثروا من الباقيات الصالحات )...و هو احب الكلام الى الله

- أكثر من الأعمال الصالحة الاستغفار ، الصلاة ، الذكر ، القرآن، بر الوالدين ، الصيام ، خدمة الناس، العفو، كظم الغيظ ......


(اللهم لا تؤمنا مكرك و لا تولنا غيرك و لا تنسنا ذكرك و لا تجعلنا من الغافلين عن ذكرك وشكرك و طاعتك )يتجلى الله تعالى بالمغفرة للكل ...فقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أن
وما رأى الشيطان اصغر ولا احقر من يوم عرفة لكثرة تنزل الرحمات من الله
وكل من على جبل عرفة يتنافسون في البكاء والدعاء..فلماذا لا نرفع اكف الضراعة معهم في نفس التوقيت .
اجتهد من اليوم لكي تحصل على هذا اليوم الجليل.

قال النبي صلى الله عليه و سلم افضل ما قلت انا و النبيون من قبلي : ( لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد وهو على كل شيء قدير ) و هذا افضل دعاء يوم عرفة لنا و للحجيج.

ودعاء الأضحية و قله حتى و ان لم تكن ذبحت : ( وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا و ما انا من المشركين ان صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين و بذلك أمرت و انا من المسلمين )

جزاكم الله خيرا .. وأعينوا على نشرها


منقووول من إيميلي الخاص

ملك الحب
12-31-2005, 12:09 PM
أهلا اختي الغاليه مريم الاشقر

حياك الله وموضوع جا في وقته بس اسمحي لي أن ازيد على موضوعك بما يفيد القارئ وزيادتي في الموضوع ليس نقصا في موضوعك لا والف لا

ولكن من باب أن تعم الفايدة ...

عشر ذي الحجة فضائلها والأعمال المستحبة فيها


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده … وبعد:


فمن فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات، يستكثرون فيها من العمل الصالح، ويتنافسون فيها فيما يقربهم إلى ربهم، والسعيد من اغتنم تلك المواسم، ولم يجعلها تمر عليه مروراً عابراً. ومن هذه المواسم الفاضلة عشر ذي الحجة، وهي أيام شهد لها الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث على العمل الصالح فيها؛ بل إن لله تعالى أقسم بها، وهذا وحده يكفيها شرقاً وفضلاً، إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم
وهذا يستدعي من العبد أن يجتهد فيها، ويكثر من الأعمال الصالحة، وأن يحسن استقبالها واغتنامها. وفي هذه الرسالة بيان لفضل عشر ذي الحجة وفضل العمل فيها، والأعمال المستحبة فيها.
نسأل الله تعالى أن يرزقنا حسن الاستفادة من هذه الأيام، وأن يعيننا على اغتنامها على الوجه الذي يرضيه



بأي شيء نستقبل عشر ذي الحجة؟

حري بالسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة، ومنها عشر ذي الحجة بأمور:

1- التوبة الصادقة :

فعلى المسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة بالتوبة الصادقة والعزم الأكيد على الرجوع إلى الله، ففي التوبة فلاح للعبد في الدنيا والآخرة، يقول تعالى: (وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون( [النور:31].


2- العزم الجاد على اغتنام هذه الأيام :

فينبغي على المسلم أن يحرص حرصاً شديداً على عمارة هذه الأيام بالأعمال والأقوال الصالحة، ومن عزم على شيء أعانه الله وهيأ له الأسباب التي تعينه على إكمال العمل، ومن صدق الله صدقه الله، قال تعالى: ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) العنكبوت



3- البعد عن المعاصي:فكما أن الطاعات أسباب للقرب من الله تعالى، فالمعاصي أسباب للبعد عن الله والطرد من رحمته، وقد يحرم الإنسان رحمة الله بسبب ذنب يرتكبه÷ فإن كنت تطمع في مغفرة الذنوب والعتق من النار فأحذر الوقوع في المعاصي في هذه الأيام وفي غيرها؟ ومن عرف ما يطلب هان عليه كل ما يبذل.
فاحرص أخي المسلم على اغتنام هذه الأيام، وأحسن استقبالها قبل أن تفوتك فتندم، ولات ساعة مندم.




فضل عشر ذي الحجة

1- أن الله تعالى أقسم بها:
وإذا أقسم الله بشيء دل هذا على عظم مكانته وفضله، إذ العظيم لا يقسم إلا بالعظيم، قال تعالى )والفجر، وليال العشر) . والليالي العشر هي عشر ذي الحجة، وهذا ما عليه جمهور المفسرين والخلف، وقال ابن كثير في تفسيره: وهو الصحيح.


2- أنها الأيام المعلومات التي شرع فيها ذكره:
قال تعالى: (ويذكروا اسم الله فيي أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) [الحج:28] وجمهور العلماء على أن الأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة، منهم ابن عمر وابن عباس.


3- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد لها بأنها افضل أيام الدنيا:
فعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل أيام الدنيا أيام العشر ـ يعني عشر ذي الحجة ـ قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال : ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب( [ رواه البزار وابن حبان وصححه الألباني]


4- أن فيها يوم عرفة :
ويوم عرفة يوم الحج الأكبر، ويوم مغفرة الذنوب، ويوم العتق من النيران، ولو لم يكن في عشر ذي الحجة إلا يوم عرفة لكفاها ذلك فضلاً، وقد تكلمنا عن فضل يوم عرفة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه في رسالة (الحج عرفة(0


5- أن فيها يوم النحر :وهو أفضل أيام السنة عند بعض العلماء، قال صلى الله عليه وسلم (أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر)[رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني].


6- اجتماع أمهات العبادة فيها :قال الحافظ ابن حجر في الفتح: (والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره).



فضل العمل في عشر ذي الحجة

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ـ يعني أيام العشر ـ قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء) [رواه البخاري].



وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: (كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكرت له الأعمال فقال: ما من أيام العلم فيهن أفضل من هذه العشرـ قالوا: يا رسول الله، الجهاد في سبيل الله؟ فأكبره. فقال: ولا الجهاد إلا أن يخرج رجل بنفسه وماله في سبيل الله، ثم تكون مهجة نفسه فيه) [رواه أحمد وحسن إسناده الألباني].


فدل هذان الحديثان وغيرهما على أن كل عمل صالح يقع في أيام عشر ذي الحجة أحب إلى الله تعالى من نفسه إذا وقع في غيرها، وإذا كان العمل فيهن أحب إلى الله فهو أفضل عنده. ودل الحديثان أيضاً على أن العامل في هذه العشر أفضل من المجاهد في سبيل الله الذي رجع بنفسه وماله، وأن الأعمال الصالحة في عشر ذي الحجة تضاعف من غير استثناء شيء منها.





من الأعمال المستحبة في عشر ذي الحجة
إذا تبين لك أخي المسلم فضل العمل في عشر ذي الحجة على غيره من الأيام، وأن هذه المواسم نعمة وفضل من الله على عباده، وفرصة عظيمة يجب اغتنامها، إذ تبين لك كل هذا، فحري بك أن تخص هذه العشر بمزيد عناية واهتمام، وأن تحرص على مجاهدة نفسك بالطاعة فيها، وأن تكثر من أوجه الخير وأنواع الطاعات، فقد كان هذا هو حال السلف الصالح في مثل هذه المواسم، يقول أبو ثمان النهدي: كانوا ـ أي السلف ـ يعظمون ثلاث عشرات: العشر الأخير من رمضان، والعشر الأول من ذي الحجة، والعشر الأول من محرم.



ومن الأعمال التي يستحب للمسلم أن يحرص عليها ويكثر منها في هذه الأيام ما يلي:

1- أداء مناسك الحج والعمرة:

وهما افضل ما يعمل في عشر ذي الحجة، ومن يسر الله له حج بيته أو أداء العمرة على الوجه المطلوب فجزاؤه الجنة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) [متفق عليه].
والحج المبرور هو الحج الموافق لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، الذي لم يخالطه إثم من رياء أو سمعة أو رفث أو فسوق، المحفوف بالصالحات والخيرات.


2- الصيام :
وهو يدخل في جنس الأعمال الصالحة، بل هو من أفضلها، وقد أضافه الله إلى نفسه لعظم شأنه وعلو قدره، فقال سبحانه في الحديث القدسي: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) [متفق عليه].
وقد خص النبي صلى الله عليه وسلم صيام يوم عرفة من بين أيام عشر ذي الحجة بمزيد عناية، وبين فضل صيامه فقال: (صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده) [رواه مسلم].
وعليه فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على العمل الصالح فيها. وقد ذهب إلى استحباب صيام العشر الإمام النووي وقال: صيامها مستحب استحباباً شديداً.


3- الصلاة :وهي من أجل الأعمال وأعظمها وأكثرها فضلاً، ولهذا يجب على المسلم المحافظة عليها في أوقاتها مع الجماعة، وعليه أن يكثر من النوافل في هذه الأيام، فإنها من أفضل القربات، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: (وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه) [رواه البخاري].


4- التكبير والتحميد والتهليل والذكر:فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد) [رواه أحمد]. وقال البخاري ك كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرها. وقال: وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً. وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً.
ويستحب للمسلم أن يجهر بالتكبير في هذه الأيام ويرفع صوته به، وعليه أن يحذر من التكبير الجماعي حيث لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من السلف، والسنة أن يكبر كل واحد بمفرده.


5- الصدقة :
وهي من جملة الأعمال الصالحة التي يستحب للمسلم الإكثار منها في هذه الأيام، وقد حث الله عليها فقال: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون) [البقرة:254]، وقال صلى الله عليه وسلم (ما نقصت صدقة من مال) [رواه مسلم].


وهناك أعمال أخرى يستحب الإكثار منها في هذه الأيام بالإضافة إلى ما ذكر، نذكر منها على وجه التذكير ما يلي:
قراءة القرآن وتعلمه ـ والاستغفار ـ وبر الوالدين ـ وصلة الأرحام والأقارب ـ وإفشاء السلام وإطعام الطعام ـ والإصلاح بين الناس ـ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ـ وحفظ اللسان والفرج ـ والإحسان إلى الجيران ـ وإكرام الضيف ـ والإنفاق في سبيل الله ـ وإماطة الأذى عن الطريق ـ والنفقة على الزوجة والعيال ـ وكفالة الأيتام ـ وزيارة المرضى ـ وقضاء حوائج الإخوان ـ والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ـ وعدم إيذاء المسلمين ـ والرفق بالرعية ـ وصلة أصدقاء الوالدين ـ والدعاء للإخوان بظهر الغيب ـ وأداء الأمانات والوفاء بالعهد ـ والبر بالخالة والخالـ وإغاثة الملهوف ـ وغض البصر عن محارم الله ـ وإسباغ الوضوء ـ والدعاء بين الآذان والإقامة ـ وقراءة سورة الكهف يوم الجمعة ـ والذهاب إلى المساجد والمحافظة على صلاة الجماعة ـ والمحافظة على السنن الراتبة ـ والحرص على صلاة العيد في المصلى ـ وذكر الله عقب الصلوات ـ والحرص على الكسب الحلال ـ وإدخال السرور على المسلمين ـ والشفقة بالضعفاء ـ واصطناع المعروف والدلالة على الخير ـ وسلامة الصدر وترك الشحناء ـ وتعليم الأولاد والبنات ـ والتعاون مع المسلمين فيما فيه خير.وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

:)

ملك الحب

مريم الأشقر
12-31-2005, 12:28 PM
حياك الله عزيزي الأخ / ملك الحب

لك شكري وتقديري على مرورك الكريم على الموضوع

وعلى ماأضفته على الموضوع من معلومات جديدة زادت الموضوع جمالاً وتألقاً وتأكد ياخوي أن الهدف واحد هو إفادة القارئ وهذا شيئ يسعدني ولن يضايقني سواء من وضع الموضوع أنا أم أنت المهم عندنا هو الاستفادة لغيرنا من الأعضاء ..


تقبل تحيتي

ملك الحب
12-31-2005, 12:39 PM
حياك الله عزيزي الأخ / ملك الحب

لك شكري وتقديري على مرورك الكريم على الموضوع

وعلى ماأضفته على الموضوع من معلومات جديدة زادت الموضوع جمالاً وتألقاً وتأكد ياخوي أن الهدف واحد هو إفادة القارئ وهذا شيئ يسعدني ولن يضايقني سواء من وضع الموضوع أنا أم أنت المهم عندنا هو الاستفادة لغيرنا من الأعضاء ..


تقبل تحيتي


تحياتي لك يا ذوق

هذا ما كنت أتوقعه من ردك

نعم بإذن الله معاً يتحقق الهدف

أشكرك على كلماتك الجميلة

التي أثلجت صدري بلطفها

دمتي بخير

وسنة حلوه يارب كلها أفراح

:)

مريم الأشقر
01-01-2006, 12:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه أيام فاضلة، وليال مباركة، جعلها الله موسماً للخيرات ، فيها تضاعف الحسنات ، وتمحى السيئات ، وتتنزل الرحمات ، وتجاب الدعوات ، فالسعيد من تعرّض لهذه النفحات ، واغتنم فيها الأوقات ، واشتغل فيها بالصالحات .



وفضل العشر الأوائل من ذي الحجة مشهور تشهد به الآيات والأحاديث ، فالله - سبحانه وتعالى - عظّمها حين أقسم بها في قوله تعالى : { والفجر * وليال عشر } ، قال ابن عباس وابن الزبير – رضي الله عنهم - ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف : هي عشر ذي الحجة .



وأما الأحاديث ، فقد روى الإمام البخاري - رحمه الله - في صحيحه عن ابن عباس – رضي الله عنهما ، عن النبي – صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى من هذه الأيام ) - يعني عشر ذي الحجة - قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟، قال : ( ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء ) ، وهذا حديث عظيم في بيان فضل هذه العشر وما فيها من عظيم الأجر ، حيث جعل العمل فيها أفضل وأحب من العمل في غيرها ، والحديث يدلُّ على مضاعفة جميع الأعمال الصالحة من غير تخصص أو استثناء .



وقد استحب العلماء الصيام فيها ؛ لأن الصيام من أخص وأفضل العبادات ، فالرب - سبحانه وتعالى - يقول في الحديث القدسي : (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزئ به) ، وعندما سئل النبي – صلى الله عليه وسلم - عن عمل صالح عظيم الأجر قال : ( عليك بالصوم فإنه لا عدل له) وفي رواية: ( لا مثل له ).



والذكر مستحب أيضاً لقوله تعالى: { ويذكروا اسم الله في أيام معلومات } وهي الأيام العشر من ذي الحجة عند جمهور العلماء ، وروى الإمام أحمد - رحمه الله - في مسنده عن ابن عمر – رضي الله عنهما - عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : ( ما من أيام أعظم ولا أحب إليه العمل عند الله فيهن من هذه الأيام العشر، فاكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ).



وقيام ليال العشر وإحياؤها مستحب ؛ لعموم ما ورد فيها من الفضل ، ونص عليه الإمام الشافعي ، وكان يقول :" لا تطفئوا سرجكم ليال العشر " .



وفي هذه العشر يوم عرفة ، وهو أفضل الأيام كما روى جابر – رضي الله عنه - عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - فيما أخرجه ابن حبان - رحمه الله - وهو يوم مغفرة الذنوب للحجاج ، كما ورد في صحيح الإمام مسلم عن عائشة - رضي الله عنها - عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : ( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيداً من النار، من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة ) ، وخير الدعاء دعاء يوم عرفة ، كما أخبر المصطفى – صلى الله عليه وسلم - . وغير الحاج له في يوم عرفة فرصة مغفرة الذنوب أيضاً ، فقد صح عن أبي قتادة – رضي الله عنه - عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : ( صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله والتي بعده ) ، وروى الإمام أحمد - رحمه الله - من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ، عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : ( يوم عرفة هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له ) .



وعاشر هذه الأيام يوم النحر ، وهو يوم الحج الأكبر الذي قال فيه رسول الهدى - عليه الصلاة والسلام - : ( أعظم الأيام عند الله يوم النحر ويوم القر ) ، وهو أكبر العيدين وأفضلهما ؛ لأنه يكون في وسط فريضة الحج ، ولكونه بعد يوم عرفة الأغر ، ولما فيه من التقرب إلى الله بذبح الأضاحي والهدي .



وأيام التشريق تتبع العشر ، وفيها أخرج أصحاب السنن - رحمهم الله - عن عقبة بن عامر – رضي الله عنه - عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : ( يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام ، وهي أيام أكل وشرب وذكر لله ) .



قال ابن رجب الحنبلي - رحمه الله - : " لما كان الله - سبحانه وتعالى - قد وضع في نفوس المؤمنين حنيناً إلى مشاهدة بيته الحرام ، وليس كل أحد قادر على مشاهدته في كل عام ، فرض على المستطيع الحج مرة واحدة في عمره ، وجعل موسم العشر مشتركاً بين السائرين والقاعدين ، فمن عجز عن الحج في عام قدر في العشر على عمل يعمله في بيته يكون أفضل من الجهاد الذي هو أفضل من الحج ".



ستبدأ الأيام العشر يوم ( الأحد غدا) بإذن الله


بقلم: د. علي بادحدح

مسفر
01-01-2006, 09:21 AM
جزاكم الله الف خير 000 ولا حرمكم الله من لأجــــر

مريم الأشقر
01-01-2006, 10:36 PM
حياك الله أخوي / مسفر

شاكرة لك تواجدك ومرورك الكريم على الموضوع


تقبل تحيتي

almushref
01-02-2006, 01:41 AM
الاخت مريم الاخ ملك الحب جزاكم الله بكل خير علي حرصكم بعم الفائدة والاجر ان شاء الله للجميع