مريم الأشقر
12-30-2005, 05:45 AM
قطر التطوعي يصدر عددا جديدا من « السواعد »
الدوحة - الشرق
أصدر مركز قطر للعمل التطوعي العدد الجديد الثامن من مجلته الفصلية «السواعد» وتضمن تحقيقات ولقاءات صحفية تناقش قضايا التطوع وقضايا اجتماعية وأدبية ومنوعات. وأجرت مجلة السواعد حديثا صحفيا مع الدكتور خالد بن جبر آل ثاني - نائب رئيس الهيئة الوطنية للصحة ورئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لمرضى السرطان وتناول الحديث تجربته في العمل التطوعي في جمعية السرطان وأبدى العديد من الملاحظات حول كيفية معاملة المتطوعين وكسب ثقتهم لصالح الجهة التي يؤدون العمل التطوعي لصالحها، وفي اللقاء أكد سعادة الدكتور خالد بن جبر آل ثاني «أن المرأة تقوم 70% من العمل التطوعي بدورها المميز من العمل التطوعي» وقال إن القيادة الرشيدة في البلاد أعطت الجمعيات والاتحادات حرية في الحركة والعمل التطوعي وأكد مجددا أن نجاح دورة الألعاب الآسيوية (الدوحة 2006) سيكون على أيدي المتطوعين وتضمن مجلة السواعد العدد الجديد تصريحا صحفيا مع الأديبة الكاتبة القطرية الدكتورة كلثم جبر التي أثرت الساحة القطرية باعمال أدبية وثقافية كبيرة عكست الدور النموذجي الذي تقوم به المرأة القطرية العصرية، د. كلثم تحدثت حديثا شفافا حول إبداع المرأة وقالت: إنها الأكثر قدرة على التعايش مع قضاياها وقضايا المجتمع ودعت الأديبة القطرية إلى إصدار مطبوعة تبرز النشاط الثقافي في الدولة.. وكانت تتصدر المجلة كلمة افتتاحية للدكتورة الشيخة منى بنت سحيم آل ثاني - رئيس مجلس الإدارة المركز قطر للعمل التطوعي ورئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي جاء فيها أنه نظرا للظروف الكارثية التي يمر بها العالم في الحقبة الأخيرة من زلازل وفيضانات وتفش لأمراض لم تكن معروفة من قبل بات العمل التطوعي مطلبا إنسانيا ملحا على مستوى العالم الذي قربته وسائل الاتصال الحديثة، وأصبحت المآسي تطرح وقت حدوثها مما زاد من الانتماء الإنساني للإنسان والإحساس به، وإن كان على الطرف المقابل من الكون أن هذه المآسي بحجم كارثيتها أظهرت مضمونا إيجابيا في التقارب البشري وعملت في اتجاه مناهض للحضارة المادية التي يشهدها العالم اليوم، فكانت كالصرخة التي أفاق على دويها هذا العالم المادي وقالت: د. منى بنت سحيم آل ثاني إنه على تلك الخلفية أصبح مطلوبا من التجمعات الإنسانية والمنظمات التطوعية والاتحادات التنسيق فيما بينها وتوحيد الصفوف لإيجاد صيغ تواصل ثقافي ونحن كعالم عربي وإسلامي متأجج لديه التكوين الروحي مدفوعون نحو العمل الخيري من ديننا وموروثاتها الزاخرة بالتآزر والتآخي.. وربما يكون ما شهده الاجتماع الأخير للاتحاد العربي للعمل التطوعي الذي أنهي في القاهرة تحت مظلة جامعة الدول العربية. من انضمام دول عربية جديدة للاتحاد، دليلا عمليا على ذلك.
وأضافت ونحن كجزء من هذا العالم. نؤمن بضرورة التنسيق ومواصلة العمل الجاد لامتلاك عدة آليات للعمل التطوعي تضمن لنا الاستفادة من التجارب الموجودة في كل بلد عربي ولتبادل المعلوماتي والتقني منها للارتقاء بالعمل التطوعي والإنساني وحتى نجعل من الاتحاد العربي للعمل التطوعي نموذجا يحتذى به في مستوى المنطقة والعالم. ونعلم أن ذلك لم يكن ليتسنى لنا إلا بتوفيق من الله وثقتنا لعقود أمتنا وإيمان شعوبنا العربية بالعمل الإيجابي الذي يختزله تاريخنا الطويل.
وأشار السيد يوسف الكاظم - أمين السر العام بالمركز أمين عام الاتحاد العربي للعمل التطوعي إلى أن مركز قطر للعمل التطوعي يعمل بدأب ومثابرة على تطوير الفكر التطوعي لدى جميع شرائح المجتمع القطري انطلاقا من ثوابت ديننا الحنيف وعاداتنا العربية وفي سبيل ذلك لا نترك فكرة أو رؤية من شأنها الرقي بالعمل التطوعي وتعميم فكر التطوع إلا بحثناها وجسورنا ممتدة لكل الشباب وقلوبنا وصدورنا للجميع لتلقي التغذية المعلوماتية الراجعة من الميدان.
وقال إن مجلة السواعد هي إحدى وسائطنا للتواصل مع المجتمع، لذلك نعمل بشكل مستمر على تطويرها وتوسيع محيط اهتماماتها ليج كل قارئ ما يصبوا إليه بين دفتيها وجديدنا في هذا العدد أبواب للديكور والأسرة والصحة بالإضافة إلى استطلاع من دولة عربية عضو في الاتحاد العربي للعمل التطوعي، كما سيلاحظ القارئ الكريم الشكل الجديد للإخراج والتبويب الذي ترجو أن ينال رضاه فنحن دوما نتوق للقياكم من خلال إضافة في الشكل والمضمون.. ونعدكم دوما بالتطوير فطموحاتنا ليست محدودة.
http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=171600&version=1&template_id=92&parent_id=4
الدوحة - الشرق
أصدر مركز قطر للعمل التطوعي العدد الجديد الثامن من مجلته الفصلية «السواعد» وتضمن تحقيقات ولقاءات صحفية تناقش قضايا التطوع وقضايا اجتماعية وأدبية ومنوعات. وأجرت مجلة السواعد حديثا صحفيا مع الدكتور خالد بن جبر آل ثاني - نائب رئيس الهيئة الوطنية للصحة ورئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لمرضى السرطان وتناول الحديث تجربته في العمل التطوعي في جمعية السرطان وأبدى العديد من الملاحظات حول كيفية معاملة المتطوعين وكسب ثقتهم لصالح الجهة التي يؤدون العمل التطوعي لصالحها، وفي اللقاء أكد سعادة الدكتور خالد بن جبر آل ثاني «أن المرأة تقوم 70% من العمل التطوعي بدورها المميز من العمل التطوعي» وقال إن القيادة الرشيدة في البلاد أعطت الجمعيات والاتحادات حرية في الحركة والعمل التطوعي وأكد مجددا أن نجاح دورة الألعاب الآسيوية (الدوحة 2006) سيكون على أيدي المتطوعين وتضمن مجلة السواعد العدد الجديد تصريحا صحفيا مع الأديبة الكاتبة القطرية الدكتورة كلثم جبر التي أثرت الساحة القطرية باعمال أدبية وثقافية كبيرة عكست الدور النموذجي الذي تقوم به المرأة القطرية العصرية، د. كلثم تحدثت حديثا شفافا حول إبداع المرأة وقالت: إنها الأكثر قدرة على التعايش مع قضاياها وقضايا المجتمع ودعت الأديبة القطرية إلى إصدار مطبوعة تبرز النشاط الثقافي في الدولة.. وكانت تتصدر المجلة كلمة افتتاحية للدكتورة الشيخة منى بنت سحيم آل ثاني - رئيس مجلس الإدارة المركز قطر للعمل التطوعي ورئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي جاء فيها أنه نظرا للظروف الكارثية التي يمر بها العالم في الحقبة الأخيرة من زلازل وفيضانات وتفش لأمراض لم تكن معروفة من قبل بات العمل التطوعي مطلبا إنسانيا ملحا على مستوى العالم الذي قربته وسائل الاتصال الحديثة، وأصبحت المآسي تطرح وقت حدوثها مما زاد من الانتماء الإنساني للإنسان والإحساس به، وإن كان على الطرف المقابل من الكون أن هذه المآسي بحجم كارثيتها أظهرت مضمونا إيجابيا في التقارب البشري وعملت في اتجاه مناهض للحضارة المادية التي يشهدها العالم اليوم، فكانت كالصرخة التي أفاق على دويها هذا العالم المادي وقالت: د. منى بنت سحيم آل ثاني إنه على تلك الخلفية أصبح مطلوبا من التجمعات الإنسانية والمنظمات التطوعية والاتحادات التنسيق فيما بينها وتوحيد الصفوف لإيجاد صيغ تواصل ثقافي ونحن كعالم عربي وإسلامي متأجج لديه التكوين الروحي مدفوعون نحو العمل الخيري من ديننا وموروثاتها الزاخرة بالتآزر والتآخي.. وربما يكون ما شهده الاجتماع الأخير للاتحاد العربي للعمل التطوعي الذي أنهي في القاهرة تحت مظلة جامعة الدول العربية. من انضمام دول عربية جديدة للاتحاد، دليلا عمليا على ذلك.
وأضافت ونحن كجزء من هذا العالم. نؤمن بضرورة التنسيق ومواصلة العمل الجاد لامتلاك عدة آليات للعمل التطوعي تضمن لنا الاستفادة من التجارب الموجودة في كل بلد عربي ولتبادل المعلوماتي والتقني منها للارتقاء بالعمل التطوعي والإنساني وحتى نجعل من الاتحاد العربي للعمل التطوعي نموذجا يحتذى به في مستوى المنطقة والعالم. ونعلم أن ذلك لم يكن ليتسنى لنا إلا بتوفيق من الله وثقتنا لعقود أمتنا وإيمان شعوبنا العربية بالعمل الإيجابي الذي يختزله تاريخنا الطويل.
وأشار السيد يوسف الكاظم - أمين السر العام بالمركز أمين عام الاتحاد العربي للعمل التطوعي إلى أن مركز قطر للعمل التطوعي يعمل بدأب ومثابرة على تطوير الفكر التطوعي لدى جميع شرائح المجتمع القطري انطلاقا من ثوابت ديننا الحنيف وعاداتنا العربية وفي سبيل ذلك لا نترك فكرة أو رؤية من شأنها الرقي بالعمل التطوعي وتعميم فكر التطوع إلا بحثناها وجسورنا ممتدة لكل الشباب وقلوبنا وصدورنا للجميع لتلقي التغذية المعلوماتية الراجعة من الميدان.
وقال إن مجلة السواعد هي إحدى وسائطنا للتواصل مع المجتمع، لذلك نعمل بشكل مستمر على تطويرها وتوسيع محيط اهتماماتها ليج كل قارئ ما يصبوا إليه بين دفتيها وجديدنا في هذا العدد أبواب للديكور والأسرة والصحة بالإضافة إلى استطلاع من دولة عربية عضو في الاتحاد العربي للعمل التطوعي، كما سيلاحظ القارئ الكريم الشكل الجديد للإخراج والتبويب الذي ترجو أن ينال رضاه فنحن دوما نتوق للقياكم من خلال إضافة في الشكل والمضمون.. ونعدكم دوما بالتطوير فطموحاتنا ليست محدودة.
http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=171600&version=1&template_id=92&parent_id=4