مصرية
12-25-2005, 10:23 PM
ناديا بشناق
مديرة مركز التوعية والإرشاد الأسري
29/11/1998م- الزرقاء
مقدمة: مفهوم العنف الأسري:
استقر منهاج عمل مؤتمر بكين " المؤتمر العالمي الرابع للمرأة " والذي عقد في صيف 1995م في الصين على تعريف العنف ضد المرأة على أنه عمل من أعمال العنف، فيه أذى بدني أو جنسي أو نفسي أو معاناة للمرأة بما في ذلك التهديد بالقيام بأعمال من هذا القبيل أو الإكراه أو الحرمان التعسفي من الحرية. والهدف هو أسرة متماسكة تقوم العلاقات بين أفرادها على أساس المودة والاحترام والمساواة والمشاركة واحترام كرامة وحقوق كل فرد فيها.
ولا يجب أبداً التغاضي عن العنف الأسري والواقع على أي فرد في الأسرة، ومن الضروري مشاركة قطاع الشباب والمدرسين والقضاة وأفراد الأمن العام والأطباء ورجال الدين وغيرهم لنشر المعرفة حول مساوئ العنف ومخالفته للقانون ومبادئ حقوق الإنسان بين مختلف أوساط الشعب، وتقديم المساعدة للضحايا واتخاذ إجراءات ووضع تشريعات للحد منه ومعالجة أثاره.
وقد نهى الإسلام عن العنف في الأسرة مع الأبوين والأولاد ومع الزوجة والبنات والأخوات وبقية أفراد الأسرة.
وإذا كان في مجتمعنا جهّال يستعملون الضرب والإهانة للزوجة ويرون من حقهم عليها أن يفعلوا أكثر من ذلك، فهو من سوء التربية وسيطرة أخلاق الجاهلية وعدم انصياعهم لأوامر الدين ونواهيه. (مقتبس من ورق عمل أ.د. عبد العزيز الخياط)
وقد جاء في خطاب جلالة الملك الحسين المعظم في خطابه لمجلس الأمة حول ضرورة التصدي للعنف الأسري واعتبره إهانة للكرامة الإنسانية، وكذلك ركزت المواثيق الدولية على حقوق الإنسان وضرورة الالتزام بها.
أسباب العنف الأسري:
ويعود سبب العنف إلى اختلال علاقات القوى في الأسرة وإلى مشاكل بيئية ومفاهيم خاطئة وعدم احترام حقوق الإنسان، وافتقار إلى أسس التربية السليمة، والى الوضع الاقتصادي المتدني وزيادة حالات الفقر، وحالات الإدمان ووجود حالات من المرضى النفسيين في الأسرة وإلى وجود نوع من صراع القيم بين الأجيال وتقليد للسلوك العنيف ومشاهدة أشرطة العنف ونقص الوعي الاجتماعي بحقوق الإنسان وغيرها.
مظاهر العنف العائلي:
هناك حالات كثيرة تكون الزوجة والأطفال والاستقرار الأسري ضحية هذا العنف وتراجعنا حالات تعاني من الأذى وهناك إصابات ذات بعد نفسي وحرمان معنوي ومادي وتسلط وأخرى تتعرض للضرب المبرح والشتائم والإهانات والتجاوزات الجنسية، وحالات الاتهامات الغير واقعية وتملص وهروب من المسؤولية اتجاه أفراد الأسرة فكل هذه الحالات ربما تؤدي إلى تفكك عائلي وإلى مشاكل اجتماعية عديدة.
آثار العنف العائلي:
يؤثر العنف على أفراد المجتمع وعلى وضع الأسرة سلبا فمن تأثيره على المرأة مثلا:
الوحدة والابتعاد عن الناس
عدم الثقة بالنفس
مشاكل نفسية وعاطفية
أوجاع وربما جروح ومتاعب نفسية وربما الموت ( وخاصة في جرائم ترتكب وتقع تحت اسم جرائم الشرف).
وعلى الأطفال تؤدي إلى مشاكل ومتاعب نفسية وازدياد في الخوف والغضب وإمكانية كبيرة للممارسة العنف في الكبر وجروح وآثار عميقة محزنة وربما الموت.
وبالنسبة للمجتمع زيادة في الجريمة وضرورة لخدمات قانونية وجهود طبية وإجراءات أمنية وحاجة إلى تكاليف الإرشاد والعلاج وهبوط في المستوى المعيشي العام.
وللممارسين للعنف، زيادة في ممارسة العنف وازدياد الاقتناع بأن كل شيء وكل أمر يجب أن يعامل بالعنف ومواجهة العقاب وإجراءات أمنية وتعطيل للحياة اليومية الهانئة واستبدالها بالنكد والممارسات الغير إنسانية والبعد الكبير عن الفهم الصحيح لحقوق الإنسان.
العنف العائلي ضد المرأة:
هذا العنف يمارس ضد مخلوق هو نصف الأمر ويأتي إلى الحياة بنصفه الآخر، وهو انتهاك لحقوق المرأة التي هي جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان وانتهاك لكرامتها الإنسانية وأقصى أشكال التمييز ضدها. إن العنف ضد المرأة هو جريمة ترتكب في حقها في كثير من المواقف والحالات مثل إكراهها على الزواج ممن لا ترغب، وتزويجها دون السن القانونية، وحرمانها من أطفالها بعد طلاقها بسبب أو بدون سبب (تعسفي) وضربها واغتصابها وحرمانها من العلم وتمييز الذكر عنها في الأسرة عنف، والاستئثار براتبها وإرثها عنف.
التصدي للعنف العائلي:
بعد وقائي وبعد علاجي ويبدأ من الأسرة والبيت والتربية السليمة والقدوة الحسنة والمتابعة ودور المدرسة وخطط لمجابهة العنف في المجتمع.
خطة عملية لمجابهة العنف الأسري/ مركز التوعية والإرشاد الأسري:
1. دراسة ميدانية لمعرفة حجم العنف في مجتمع الزرقاء .
2. برنامج توعية وتعليم مستمر وكيف يجب أن يكون التعامل والأدوار الأسرية وطبيعة العلاقات، وكيف يمكن أن تحل المشاكل بالهدوء والحكمة بدل العنف والقسوة ( مفهوم الأسرة، مفهوم العنف، تعريفات اجتماعية).
3. برنامج قانوني متنقل لمحو الأمية القانونية ، وشرح حول قانون الأحوال الشخصية ( تعريفات قانونية).
4. خدمة الخط الساخن ومن ثم التحضير لبيوت الإيواء.
5. دورات الدفاع عن النفس للشابات وطلبة المدارس.
6. حلقات البحث والإرشاد للمتعرضين للعنف في حضور متخصصين في الإرشاد النفسي والاجتماعي والقانوني.
7. ترتيب وعقد ورش عمل حيث تخرج بنتائج وقاية وعلاج ويتم تشكيل فرص عمل مهتمة بالموضوع (Task force) لاستمرارية العمل فيها كرجال دين ومتخصصين ومدرسين.
8. ورش عمل متخصصة تركز على حقوق الطفل.
9. دراسة متخصصة لمعرفة حجم مشكلة أطفال الشوارع.
10. ورش عمل متخصصة لتدريب الأطفال على مهارات مفيدة.
11. عمل كتيب إرشادي يخدم المتعرضين للعنف والعاملين في مجابهة العنف والمدربين.
منقول من مركز أمان
مديرة مركز التوعية والإرشاد الأسري
29/11/1998م- الزرقاء
مقدمة: مفهوم العنف الأسري:
استقر منهاج عمل مؤتمر بكين " المؤتمر العالمي الرابع للمرأة " والذي عقد في صيف 1995م في الصين على تعريف العنف ضد المرأة على أنه عمل من أعمال العنف، فيه أذى بدني أو جنسي أو نفسي أو معاناة للمرأة بما في ذلك التهديد بالقيام بأعمال من هذا القبيل أو الإكراه أو الحرمان التعسفي من الحرية. والهدف هو أسرة متماسكة تقوم العلاقات بين أفرادها على أساس المودة والاحترام والمساواة والمشاركة واحترام كرامة وحقوق كل فرد فيها.
ولا يجب أبداً التغاضي عن العنف الأسري والواقع على أي فرد في الأسرة، ومن الضروري مشاركة قطاع الشباب والمدرسين والقضاة وأفراد الأمن العام والأطباء ورجال الدين وغيرهم لنشر المعرفة حول مساوئ العنف ومخالفته للقانون ومبادئ حقوق الإنسان بين مختلف أوساط الشعب، وتقديم المساعدة للضحايا واتخاذ إجراءات ووضع تشريعات للحد منه ومعالجة أثاره.
وقد نهى الإسلام عن العنف في الأسرة مع الأبوين والأولاد ومع الزوجة والبنات والأخوات وبقية أفراد الأسرة.
وإذا كان في مجتمعنا جهّال يستعملون الضرب والإهانة للزوجة ويرون من حقهم عليها أن يفعلوا أكثر من ذلك، فهو من سوء التربية وسيطرة أخلاق الجاهلية وعدم انصياعهم لأوامر الدين ونواهيه. (مقتبس من ورق عمل أ.د. عبد العزيز الخياط)
وقد جاء في خطاب جلالة الملك الحسين المعظم في خطابه لمجلس الأمة حول ضرورة التصدي للعنف الأسري واعتبره إهانة للكرامة الإنسانية، وكذلك ركزت المواثيق الدولية على حقوق الإنسان وضرورة الالتزام بها.
أسباب العنف الأسري:
ويعود سبب العنف إلى اختلال علاقات القوى في الأسرة وإلى مشاكل بيئية ومفاهيم خاطئة وعدم احترام حقوق الإنسان، وافتقار إلى أسس التربية السليمة، والى الوضع الاقتصادي المتدني وزيادة حالات الفقر، وحالات الإدمان ووجود حالات من المرضى النفسيين في الأسرة وإلى وجود نوع من صراع القيم بين الأجيال وتقليد للسلوك العنيف ومشاهدة أشرطة العنف ونقص الوعي الاجتماعي بحقوق الإنسان وغيرها.
مظاهر العنف العائلي:
هناك حالات كثيرة تكون الزوجة والأطفال والاستقرار الأسري ضحية هذا العنف وتراجعنا حالات تعاني من الأذى وهناك إصابات ذات بعد نفسي وحرمان معنوي ومادي وتسلط وأخرى تتعرض للضرب المبرح والشتائم والإهانات والتجاوزات الجنسية، وحالات الاتهامات الغير واقعية وتملص وهروب من المسؤولية اتجاه أفراد الأسرة فكل هذه الحالات ربما تؤدي إلى تفكك عائلي وإلى مشاكل اجتماعية عديدة.
آثار العنف العائلي:
يؤثر العنف على أفراد المجتمع وعلى وضع الأسرة سلبا فمن تأثيره على المرأة مثلا:
الوحدة والابتعاد عن الناس
عدم الثقة بالنفس
مشاكل نفسية وعاطفية
أوجاع وربما جروح ومتاعب نفسية وربما الموت ( وخاصة في جرائم ترتكب وتقع تحت اسم جرائم الشرف).
وعلى الأطفال تؤدي إلى مشاكل ومتاعب نفسية وازدياد في الخوف والغضب وإمكانية كبيرة للممارسة العنف في الكبر وجروح وآثار عميقة محزنة وربما الموت.
وبالنسبة للمجتمع زيادة في الجريمة وضرورة لخدمات قانونية وجهود طبية وإجراءات أمنية وحاجة إلى تكاليف الإرشاد والعلاج وهبوط في المستوى المعيشي العام.
وللممارسين للعنف، زيادة في ممارسة العنف وازدياد الاقتناع بأن كل شيء وكل أمر يجب أن يعامل بالعنف ومواجهة العقاب وإجراءات أمنية وتعطيل للحياة اليومية الهانئة واستبدالها بالنكد والممارسات الغير إنسانية والبعد الكبير عن الفهم الصحيح لحقوق الإنسان.
العنف العائلي ضد المرأة:
هذا العنف يمارس ضد مخلوق هو نصف الأمر ويأتي إلى الحياة بنصفه الآخر، وهو انتهاك لحقوق المرأة التي هي جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان وانتهاك لكرامتها الإنسانية وأقصى أشكال التمييز ضدها. إن العنف ضد المرأة هو جريمة ترتكب في حقها في كثير من المواقف والحالات مثل إكراهها على الزواج ممن لا ترغب، وتزويجها دون السن القانونية، وحرمانها من أطفالها بعد طلاقها بسبب أو بدون سبب (تعسفي) وضربها واغتصابها وحرمانها من العلم وتمييز الذكر عنها في الأسرة عنف، والاستئثار براتبها وإرثها عنف.
التصدي للعنف العائلي:
بعد وقائي وبعد علاجي ويبدأ من الأسرة والبيت والتربية السليمة والقدوة الحسنة والمتابعة ودور المدرسة وخطط لمجابهة العنف في المجتمع.
خطة عملية لمجابهة العنف الأسري/ مركز التوعية والإرشاد الأسري:
1. دراسة ميدانية لمعرفة حجم العنف في مجتمع الزرقاء .
2. برنامج توعية وتعليم مستمر وكيف يجب أن يكون التعامل والأدوار الأسرية وطبيعة العلاقات، وكيف يمكن أن تحل المشاكل بالهدوء والحكمة بدل العنف والقسوة ( مفهوم الأسرة، مفهوم العنف، تعريفات اجتماعية).
3. برنامج قانوني متنقل لمحو الأمية القانونية ، وشرح حول قانون الأحوال الشخصية ( تعريفات قانونية).
4. خدمة الخط الساخن ومن ثم التحضير لبيوت الإيواء.
5. دورات الدفاع عن النفس للشابات وطلبة المدارس.
6. حلقات البحث والإرشاد للمتعرضين للعنف في حضور متخصصين في الإرشاد النفسي والاجتماعي والقانوني.
7. ترتيب وعقد ورش عمل حيث تخرج بنتائج وقاية وعلاج ويتم تشكيل فرص عمل مهتمة بالموضوع (Task force) لاستمرارية العمل فيها كرجال دين ومتخصصين ومدرسين.
8. ورش عمل متخصصة تركز على حقوق الطفل.
9. دراسة متخصصة لمعرفة حجم مشكلة أطفال الشوارع.
10. ورش عمل متخصصة لتدريب الأطفال على مهارات مفيدة.
11. عمل كتيب إرشادي يخدم المتعرضين للعنف والعاملين في مجابهة العنف والمدربين.
منقول من مركز أمان