مريم الأشقر
12-22-2005, 09:26 PM
العمل التطوعي ينظم ورشة عمل للمتطوعين
الدوحة - الشرق
يمضي مركز قطر للعمل التطوعي وفق الخطة السنوية المدروسة في تدريب المتطوعين لتأهيلهم للمهام المختلفة حسب أنشطتهم والمجموعات التي ينتمون إليها والواجبات التطوعية المناطة بهم. ونظم المركز خلال الأيام الماضية ورشة عمل حول إدارة الوقت، شارك فيها فريق المتطوعين المنتمين إلى مشروع «لمسات حانية» الذي يضم 25 متطوعاً ومثلهم من المتطوعات، وانضم إلى ورشة العمل والمحاضرة عدد من المتطوعين الراغبين في الاستفادة من هذا النوع من التدريب الخاص بأفضل الأساليب لإدارة الوقت.
وكان قدم المحاضرة المهندس عبدالله الراشدي بحضور السيد يوسف علي الكاظم أمين السر العام بمركز قطر للعمل التطوعي، وتطرق المحاضر في المحاضرة إلى طبيعة الوقت إذ الوقت أغلى ما يملكه الإنسان وهو مورد محدود ولا يمكن تعويضه لأنه يمضي سريعاً.
وأكد المحاضر أن استغلال الوقت يزيد من قيمته وتزيد قيمة الوقت بقدر الإنتاج الذي يتم فيه، وأشار في هذه الأثناء إلى أن مقياس تقدم الأمم وازدهار حضارتها ونهضتها هو حسن استغلالها لوقت أفرادها وإدارتهم له.
وقال إن إدارة الوقت أصبحت مهمة جداً لأن الحديث حث على استثمار الوقت ولأن الحياة قصيرة والمهام كثيرة فلابد من تنفيذ المهام بأقل جهد وأقصر وقت وإدارة الوقت مهمة لتحديد الأولويات وإنجاز أهم الأعمال في حياتنا، إضافة إلى التغلب على الإحباط والإجهاد الذي يقلل من كفاءة العمل، وأكد أن حل جميع هذه القضايا في إدارة الوقت.
وحذر من عدة أقوال خاطئة وهي :
إن أفضل طريقة لتنتج أكثر هي أن تكون مشغولاً دائماً ونشيطاً، وإذا عملت أكثر فإنك سوف تتغلب على متاعبك، وإذا أردت عملاً متقناً.. قم بالعمل بنفسك، وإن معظم الأعمال اليومية لا تحتاج إلى تخطيط، وإذا قمت بمهامك كما ينبغي فانت تستخدم وقتك جيداً.. ودعا المهندس الراشدي إلى حفظ القاعدة: إن عمل الشيء الصحيح أكثر أهمية من عمل الشيء بطريقة صحيحة.
وقال إن إدارة الوقت قضية ذاتية يجب أن تناسب ظروفك وطبيعتك، وإن تغيير العادات القديمة ىأخذ وقتاً طويلاً ويحتاج إلى مجهود كبير، وإن الإدارة الصحيحة للوقت تضيف إلى الحياة ساعات طوالا إذا أحسنت استغلال الأوقات الضائعة في الحياة.
وقال إن إضافة 15 دقيقة كل يوم، تعني إضافة 13 يوم عمل كل عام.
وإن إضافة 30 دقيقة كل يوم تعني إضافة 26 يوم عمل كل عام، وهذا يعادل شهر عمل!!.
وتحدث المحاضر حول تنظيم الوقت وقال: تهدف عملية تنظيم الوقت إلى استخدام الوقت المتاح كل أسبوع، وكل يوم لتنفيذ المهام المنوطة بنا عملها، وذلك على الخطة التالية:
أعد قائمة الأعمال اليومية، واستخدم جدول «ايزنهاور»، وفوّض بفعالية ووظف التقنيات.
وتساءل المحاضر كيف تقضي على التأجيل أو التسويف؟ وقال إن الإجابة تقتضي اتباع التالي:
ü ضع وقتاً للانتهاء من كل مهمة.
ü خذ على نفسك عهدا.
ü شجع نفسك.. بالدافع والحافز.
ü تعرف جيداً على مهامك.
ü ابدأ في العمل فوراً ولا تتردد.
ü لا تنتظر الإيحاء أو المزاج الملائم.
ü لا تتردد:
ü تعلم وقت اتخاذ القرار.
ü لا تنتظر نتائج مثالية.
ü لا تخف من الخطأ.
ü لا تقلق.
ü واجه المهام غير المحببة.
ü فتت المهام الصعبة والكبيرة.
وقال السيد يوسف الكاظم انه بعد المحاضرة تم تنظيم ورشة عمل حول أهمية الوقت، وأكد الكاظم ان هذه الورشة من الورش المهمة للمتطوعين لتدريبهم على الالتزام بالوقت واحترام أي جزئية منه نظراً لأن المناسبات التي يشارك فيها المتطوعون تكون محددة مكاناً وزماناً لتحقيق هدف ما حسب نوع المناسبة سواء كانت اجتماعية أو رياضية أو اقتصادية أو مؤتمرات سياسية.
وقال إن المتطوع الذي يقدم جهده بلا مقابل لابد عليه أن يحترم الوقت الذي خصصه لإنجاز العمل التطوعي.
وأضاف برغم أن المحاضر قدم أساسيات احترام الوقت وكيفية استغلاله إلا أن المحك في استغلاله عملياً وهو ما تهدف إليه المحاضرة والورشة التي صاحبتها.
وأكد أمين السر العام ان المشاركين في الورشة تطرقوا بالنقاش لأشياء في غاية الحيوية تتعلق باستغلال الوقت انطلاقاً من تجربتهم في عمل مشروع لمسات حانية. وأعرب المشاركون في المحاضرة وورشة العمل عن استفادتهم الكبيرة من المشاركة ودعوا إلى تكرار مثل هذه الورشة لما تحقق منها من فائدة ملموسة تتصل باحترام الوقت.. ومن ناحيته أعرب أمين السر العام عن أمله في أن يتمكن المتطوعون الآخرون من المشاركة في مثل هذه الدورة لأن احترام الوقت يجب أن يكون مبدأ يتعامل به كل المتطوعين، ولأن احترام الوقت أساس العمل الناجح، وأكد الكاظم في هذه الأثناء أن المتطوعين ينبغي أن يتعاملوا مع الوقت علمياً وإدارياً.
وأشار إلى أن القياديين في مشروع المتطوع الصغير شاركوا في المحاضرة والورشة المعنية، وقال إن هذا النشاط التدريبي جاء تنفيذاً لتوجيهات الدكتورة منى بنت سحيم آل ثاني - رئيسة مجلس إدارة المركز الرامية إلى تقديم تدريبات حديثة ومواكبة يستفيد منها المتطوعون والمتطوعات في مهامهم، وأكد يوسف أن المركز سيستمر في هذا النهج التدريبي لإعطاء الفرصة لجميع المنتسبين للمركز لأن حق التدريب متاح لجميع المتطوعين بشرط أن يخدم التدريب أهداف المركز تجاه العمل التطوعي في البلاد، وقال إن التدريب سيركز على العمل الميداني أكثر من النظري لما للتجربة العملية من فائدة كبيرة.
http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=170743&version=1&template_id=92&parent_id=4
الدوحة - الشرق
يمضي مركز قطر للعمل التطوعي وفق الخطة السنوية المدروسة في تدريب المتطوعين لتأهيلهم للمهام المختلفة حسب أنشطتهم والمجموعات التي ينتمون إليها والواجبات التطوعية المناطة بهم. ونظم المركز خلال الأيام الماضية ورشة عمل حول إدارة الوقت، شارك فيها فريق المتطوعين المنتمين إلى مشروع «لمسات حانية» الذي يضم 25 متطوعاً ومثلهم من المتطوعات، وانضم إلى ورشة العمل والمحاضرة عدد من المتطوعين الراغبين في الاستفادة من هذا النوع من التدريب الخاص بأفضل الأساليب لإدارة الوقت.
وكان قدم المحاضرة المهندس عبدالله الراشدي بحضور السيد يوسف علي الكاظم أمين السر العام بمركز قطر للعمل التطوعي، وتطرق المحاضر في المحاضرة إلى طبيعة الوقت إذ الوقت أغلى ما يملكه الإنسان وهو مورد محدود ولا يمكن تعويضه لأنه يمضي سريعاً.
وأكد المحاضر أن استغلال الوقت يزيد من قيمته وتزيد قيمة الوقت بقدر الإنتاج الذي يتم فيه، وأشار في هذه الأثناء إلى أن مقياس تقدم الأمم وازدهار حضارتها ونهضتها هو حسن استغلالها لوقت أفرادها وإدارتهم له.
وقال إن إدارة الوقت أصبحت مهمة جداً لأن الحديث حث على استثمار الوقت ولأن الحياة قصيرة والمهام كثيرة فلابد من تنفيذ المهام بأقل جهد وأقصر وقت وإدارة الوقت مهمة لتحديد الأولويات وإنجاز أهم الأعمال في حياتنا، إضافة إلى التغلب على الإحباط والإجهاد الذي يقلل من كفاءة العمل، وأكد أن حل جميع هذه القضايا في إدارة الوقت.
وحذر من عدة أقوال خاطئة وهي :
إن أفضل طريقة لتنتج أكثر هي أن تكون مشغولاً دائماً ونشيطاً، وإذا عملت أكثر فإنك سوف تتغلب على متاعبك، وإذا أردت عملاً متقناً.. قم بالعمل بنفسك، وإن معظم الأعمال اليومية لا تحتاج إلى تخطيط، وإذا قمت بمهامك كما ينبغي فانت تستخدم وقتك جيداً.. ودعا المهندس الراشدي إلى حفظ القاعدة: إن عمل الشيء الصحيح أكثر أهمية من عمل الشيء بطريقة صحيحة.
وقال إن إدارة الوقت قضية ذاتية يجب أن تناسب ظروفك وطبيعتك، وإن تغيير العادات القديمة ىأخذ وقتاً طويلاً ويحتاج إلى مجهود كبير، وإن الإدارة الصحيحة للوقت تضيف إلى الحياة ساعات طوالا إذا أحسنت استغلال الأوقات الضائعة في الحياة.
وقال إن إضافة 15 دقيقة كل يوم، تعني إضافة 13 يوم عمل كل عام.
وإن إضافة 30 دقيقة كل يوم تعني إضافة 26 يوم عمل كل عام، وهذا يعادل شهر عمل!!.
وتحدث المحاضر حول تنظيم الوقت وقال: تهدف عملية تنظيم الوقت إلى استخدام الوقت المتاح كل أسبوع، وكل يوم لتنفيذ المهام المنوطة بنا عملها، وذلك على الخطة التالية:
أعد قائمة الأعمال اليومية، واستخدم جدول «ايزنهاور»، وفوّض بفعالية ووظف التقنيات.
وتساءل المحاضر كيف تقضي على التأجيل أو التسويف؟ وقال إن الإجابة تقتضي اتباع التالي:
ü ضع وقتاً للانتهاء من كل مهمة.
ü خذ على نفسك عهدا.
ü شجع نفسك.. بالدافع والحافز.
ü تعرف جيداً على مهامك.
ü ابدأ في العمل فوراً ولا تتردد.
ü لا تنتظر الإيحاء أو المزاج الملائم.
ü لا تتردد:
ü تعلم وقت اتخاذ القرار.
ü لا تنتظر نتائج مثالية.
ü لا تخف من الخطأ.
ü لا تقلق.
ü واجه المهام غير المحببة.
ü فتت المهام الصعبة والكبيرة.
وقال السيد يوسف الكاظم انه بعد المحاضرة تم تنظيم ورشة عمل حول أهمية الوقت، وأكد الكاظم ان هذه الورشة من الورش المهمة للمتطوعين لتدريبهم على الالتزام بالوقت واحترام أي جزئية منه نظراً لأن المناسبات التي يشارك فيها المتطوعون تكون محددة مكاناً وزماناً لتحقيق هدف ما حسب نوع المناسبة سواء كانت اجتماعية أو رياضية أو اقتصادية أو مؤتمرات سياسية.
وقال إن المتطوع الذي يقدم جهده بلا مقابل لابد عليه أن يحترم الوقت الذي خصصه لإنجاز العمل التطوعي.
وأضاف برغم أن المحاضر قدم أساسيات احترام الوقت وكيفية استغلاله إلا أن المحك في استغلاله عملياً وهو ما تهدف إليه المحاضرة والورشة التي صاحبتها.
وأكد أمين السر العام ان المشاركين في الورشة تطرقوا بالنقاش لأشياء في غاية الحيوية تتعلق باستغلال الوقت انطلاقاً من تجربتهم في عمل مشروع لمسات حانية. وأعرب المشاركون في المحاضرة وورشة العمل عن استفادتهم الكبيرة من المشاركة ودعوا إلى تكرار مثل هذه الورشة لما تحقق منها من فائدة ملموسة تتصل باحترام الوقت.. ومن ناحيته أعرب أمين السر العام عن أمله في أن يتمكن المتطوعون الآخرون من المشاركة في مثل هذه الدورة لأن احترام الوقت يجب أن يكون مبدأ يتعامل به كل المتطوعين، ولأن احترام الوقت أساس العمل الناجح، وأكد الكاظم في هذه الأثناء أن المتطوعين ينبغي أن يتعاملوا مع الوقت علمياً وإدارياً.
وأشار إلى أن القياديين في مشروع المتطوع الصغير شاركوا في المحاضرة والورشة المعنية، وقال إن هذا النشاط التدريبي جاء تنفيذاً لتوجيهات الدكتورة منى بنت سحيم آل ثاني - رئيسة مجلس إدارة المركز الرامية إلى تقديم تدريبات حديثة ومواكبة يستفيد منها المتطوعون والمتطوعات في مهامهم، وأكد يوسف أن المركز سيستمر في هذا النهج التدريبي لإعطاء الفرصة لجميع المنتسبين للمركز لأن حق التدريب متاح لجميع المتطوعين بشرط أن يخدم التدريب أهداف المركز تجاه العمل التطوعي في البلاد، وقال إن التدريب سيركز على العمل الميداني أكثر من النظري لما للتجربة العملية من فائدة كبيرة.
http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=170743&version=1&template_id=92&parent_id=4