المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التطوع مساند للجهات الحكومية في تلبية الاحتياجات الاجتماعية


مريم الأشقر
12-18-2005, 02:27 PM
التطوع مساند للجهات الحكومية في تلبية الاحتياجات الاجتماعية

الدوحة - فدوي عوض الله

تحتفل الجمعية القطرية للسكري باليوم العالمي للتطوع وذلك بمقر المجلس الأعلي لشؤون الأسرة وبهذه المناسبة عقد السيد علي غلوم جعفر مدير مركز المتطوعين بالجمعية القطرية للسكري مؤتمراً صحفيا أمس أشار فيه الي جهود المتطوعين والذين يعتبرون قوة بشرية هائلة في تنمية خدمة المجتمع ونال خلال المؤتمر الذي عقده بمقر مركز المتطوعين التابع للجمعية القطرية للسكري.

وقال: ان العمل الاجتماعي التطوعي يعتبر من أهم الوسائل المستخدمة للمشاركة في النهوض بمكانة المجتمعات في عصرنا الحالي، ويكتسب العمل الاجتماعي أهمية متزايدة يوماً بعد يوم، فمع تعقد الظروف الحياتية ازدادت الاحتياجات الاجتماعية وأصبحت في تغير مستمر، كان لا بد من وجود جهة أخري موازية للجهات الحكومية تقوم بملء المجال العام وتكمل الدور الذي تقوم به الجهات الحكومية في تلبية الاحتياجات الاجتماعية، ويطلق علي هذه الجهة المنظمات الأهلية التطوعية . وفي أحيان كثيرة يعتبر دور المنظمات الأهلية دوراً سباقاً في معالجة بعض القضايا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وليس تكميلياً. وأصبح يضع خططاً وبرامج تنموية تحتذي بها الحكومات.


لقد شهد العمل الاجتماعي عدة تغيرات وتطورات في مفهومه ووسائله ومرتكزاته، وذلك بفعل التغيرات التي تحدث في الاحتياجات الاجتماعية، وما يهمنا هنا التطورات التي حدثت في غايات وأهداف العمل الاجتماعي، فبعد ان كان الهدف الأساسي هو تقديم الرعاية والخدمة للمجتمع وفئاته، أصبح الهدف الآن تغيير وتنمية المجتمع، وبالطبع يتوقف نجاح تحقيق الهدف علي صدق وجدية العمل الاجتماعي وعلي رغبة المجتمع في إحداث التغيير والتنمية. ومن الملاحظ ان العمل الاجتماعي بات يعتبر أحد الركائز الأساسية لتحقيق التقدم الاجتماعي والتنمية، ومعياراً لقياس مستوي الرقي الاجتماعي للأفراد.

وقال: ويعتمد العمل الاجتماعي علي عدة عوامل لنجاحه، ومن أهمها المورد البشري، فكلما كان المورد البشري متحمساً للقضايا الاجتماعية ومدركاً لأبعاد العمل الاجتماعي أتي العمل الاجتماعي بنتائج إيجابية وحقيقية. كما ان العمل الاجتماعي يمثل فضاء رحباً ليمارس أفراد المجتمع ولاءهم وانتماءهم لمجتمعاتهم، كما يمثل العمل الاجتماعي مجالاً مهماً لصقل مهارات الأفراد وبناء قدراتهم.

وانطلاقاً من العلاقة التي تربط بين العمل الاجتماعي والمورد البشري، فإنه يمكن القول بأن عماد المورد البشري الممارس للعمل الاجتماعي هم الشباب، خاصة في المجتمعات الفتية، فحماس الشباب وانتماؤهم لمجتمعهم كفيلان بدعم ومساندة العمل الاجتماعي والرقي بمستواه ومضمونه، فضلاً عن العمل الاجتماعي سيراكم الخبرات وقدرات ومهارات الشباب، والتي سيكونون بأمس الحاجة لها خاصة في مرحلة تكوينهم ومرحلة ممارستهم لحياتهم العملية.

ورغم ما يتسم به العمل الاجتماعي من أهمية بالغة في تنمية المجتمعات وتنمية قدرات الأفراد، إلا أننا نجد نسبة ضئيلة جداً من الأفراد يمارسون العمل الاجتماعي، فهناك عزوف من قبل أفراد المجتمع، وخاصة الشباب منهم، عن المشاركة في العمل الاجتماعي بالرغم من ان الشباب يتمتع بمستوي عال من الثقافة والفكر والانتماء وبالرغم من وجود القوانين والمؤسسات والبرامج والجوائز التي تشجع الشباب علي المشاركة بشكل فاعل في تنمية مجتمعهم.

وهذا ما يثير التساؤل عن الأسباب المؤدية الي عزوف الشباب عن المشاركة في العمل الاجتماعي.

ويمكن تعريف العمل الاجتماعي التطوعي بأنه مساهمة الأفراد في أعمال الرعاية والتنمية الاجتماعية سواء بالرأي أو بالعمل أو بالتمويل أو بغير ذلك من الأشكال. ومن خصائص العمل الاجتماعي أن يقوم علي تعاون الأفراد مع بعضهم البعض في سبيل تلبية احتياجات مجتمعهم، وهذا يقود الي نقطة جوهرية مفادها ان العمل الاجتماعي يأتي بناء علي فهم لاحتياجات المجتمع.

وتجدر الإشارة الي ان مساهمة الأفراد في العمل الاجتماعي تأتي بوصفهم إما موظفين أو متطوعين، وما يهمنا هنا الوصف الثاني. والتطوع هو الجهد الذي يقوم به الفرد باختياره لتقديم خدمة للمجتمع دون توقع لأجر مادي مقابل هذا الجهد.

وبالرغم من مجانية العمل الاجتماعي التطوعي إلا انه يوجد نظام امتيازات وحوافز وجوائز يتمتع بها العاملون في هذا القطاع وبشكل عام يمكن ان نصف المتطوع بأنه إنسان يؤمن بقضية معينة، واقعي ومتعايش مع ظروف مجتمعه له القدرة علي الاندماج والتفاعل مع أفراد مجتمعه، ومستعد لتقديم يد المساعدة لرعاية وتنمية مجتمعه، وتكمن أهمية العمل الاجتماعي التطوعي للشباب في:
تعزيز انتماء ومشاركة الشباب في مجتمعهم وتنمية قدرات الشباب ومهاراتهم الشخصية والعلمية والعملية ويتيح أيضاً للشباب التعرف علي الثغرات التي تشوب نظام الخدمات في المجتمع كما يتيح لهم الفرصة للتعبير عن آرائهم وأفكارهم في القضايا العامة التي تهم المجتمع، ويوفر للشباب فرصة تأدية الخدمات بأنفسهم وحل المشاكل بجهدهم الشخصي والمشاركة في تحديد الأولويات التي يحتاجها المجتمع، والمشاركة في اتخاذ القرارات.

وإذا أردنا بأن نوصف إطار العمل الاجتماعي التطوعي فإنه، يتصف بأنه عمل تلقائي، ولكن نظراً لأهمية النتائج المترتبة عن هذا الدور والتي تنعكس بشكل مباشر علي المجتع وأفراده، فإنه يجب أن يكون هذا العمل منظماً ليحقق النتائج المرجوة منه وإلا سينجم عنه آثار عكسية.

وإذا أردنا أن نبين المعوقات التي تعترض مشاركة الشباب الاجتماعية قال هناك عدة عوامل منها: الظروف الاقتصادية السائدة وضعف الموارد المالية للمنظمات التطوعية ووجود بعض الأنماط الثقافية السائدة في المجتمع كالتقليل من شأن الشباب والتمييز بين الرجل والمرأة.. وضعف الوعي بمفهوم وفوائد المشاركة في العمل الاجتماعي التطوعي.. مع قلة التعريف بالبرامج والنشاطات التطوعية التي تنفذها المؤسسات الحكومية والأهلية.. وعدم السماح للشباب للمشاركة في اتخاذ القرارات بداخل هذه المنظمات.. وقلة البرامج التدريبية الخاصة بتكوين جيل جديد من المتطوعين أو صقل مهارات المتطوعين.. وأيضاً قلة تشجيع العمل التطوعي.

وقال إننا من خلال هذا اللقاء نوصي لرفع مستوي أداء العمل التطوعي بما يلي:

1- إتاحة الفرصة أمام مساهمات الشباب المتطوع وخلق قيادات جديدة وعدم احتكار العمل التطوعي علي فئة أو مجموعة معينة.

2- تكريم المتطوعين الشباب ووضع برنامج امتيازات وحوافز لهم.

3- تشجيع العمل التطوعي في صفوف الشباب مهما كان حجمه أو شكله أو نوعه.

4- تطوير القوانين والتشريعات الناظمة للعمل التطوعي بما يكفل إيجاد فرص حقيقية لمشاركة الشباب في اتخاذ القرارات المتصلة بالعمل الاجتماعي.

5- إنشاء اتحاد خاص بالمتطوعين يشرف علي تدريبهم وتوزيع المهام عليهم وينظم طاقاتهم.

6- تشجيع الشباب وذلك بإيجاد مشاريع خاصة بهم تهدف إلي تنمية روح الانتماء والمبادرة لديهم.

7- أن تمارس المدرسة والجامعة والمؤسسة الدينية دوراً أكبر في حث الشباب علي التطوع خاصة في العطل الصيفية.

8- أن تمارس وسائل الإعلام دوراً أكبر في دعوة المواطنين إلي العمل التطوعي، والتعريف بالنشاطات التطوعية التي تقوم بها المؤسسات الحكومية والأهلية.

وأضاف الاستاذ حسين حمزة المير مساعد مدير مركز المتطوعين مؤكداً أن مركز المتطوعين التابع للجمعية القطرية للسكري يعد من أبرز المراكز التطوعية الذي يعمل في مجال تدريب وتأهيل جميع منتسبي المركز من خلال اكسابهم المعارف والمهارات والسلوكيات المطلوبة من تطوير وتسليح المتطوعين في أداء خدمة متميزة بشكل يقلل من الكلفة وتقديم خدمة ذات جودة عالية مع التركيز علي التدريب الذي يهتم بالنتائج ويتوافق مع احتياجات العمل ويفي بمتطلبات الفئات المستهدفة من مسؤولين وعاملين ومتطوعين ومرضي وأهالي، مع مراعاة تطبيق أسلوب التدريب بضمان المردود الإيجابي وتجنب التدريب كنشاط.

وقال الاستاذ حسين إن هناك عدداً من أنواع التدريب منها التدريب الأساسي والتعريفي والإداري والفني.

وأكد أن التدريب لا يقتصر علي تزويد منتسبي مركز المتطوعين من الإداريين والمتطوعين بالمعارف والمهارات والسلوكيات وزيادة الرغبة لدي إدارة المركز نحو التغيير وتنمية درجة استعدادهم لقيادة التطوير لمن اقناع كامل واتاحة الفرصة لهم لرفع مستوياتهم للتطوير بالاضافة إلي تزويدهم بالمعرفة والمباديء والأساليب الإدارية والفنية لكافة الأنشطة مع توضيح دورهم في تحقيق أهدف الجمعية القطرية للسكري.

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=109797&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
12-18-2005, 02:35 PM
جمعية السكري تحتفي بالمتطوعين الليلة

سمية تيشة

ضمن فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للمتطوع والذي يصادف 5 ديسمبر من كل عام يقيم مركز المتطوعين التابع للجمعية القطرية للسكري مساء اليوم حفلا تحت شعار «التطوع عطاء بلا حدود» وذلك بقاعة المجلس الأعلى لشؤون الاسرة. حيث يشمل التكريم المتطوعين والمتطوعات تقديراً لجهودهم الجبارة والمميزة في تفعيل رؤى العمل التطوعي، كما ويتم تكريم الشركات والمؤسسات الداعمة لانشطة المركز والجمعية بشكل عام والاعلاميين.

واكد السيد علي غلوم مدير مركز المتطوعين خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد مساء الاربعاء الماضي، أن العمل التطوعي يعتبر من اهم الوسائل المستخدمة للمشاركة في النهوض بمكانة المجتمعات في عصرنا الحالي، وقال يكتسب العمل الاجتماعي اهمية متزايدة يوماً بعد يوم، فمع تعقد الظروف الحياتية ازدادت الاحتياجات الاجتماعية واصبحت في تغير مستمر، كان لابد من وجود جهة اخرى موازية للجهات الحكومية تقوم بملء المجال العام وتكمل الدور الذي تقوم به الجهات الحكومية في تلبية الاحتياجات الاجتماعية، ويطلق على هذه الجهة «المنظمات الاهلية التطوعية». وفي أحيان كثيرة يعتبر دور المنظمات الاهلية دوراً سباقاً في معالجة بعض القضايا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وليس تكميلياً، واصبح يضع خططا وبرامج تنموية تحتذي بها الحكومات.

واضاف: لقد شهد العمل الاجتماعي عدة تغيرات وتطورات في مفهومه ووسائله ومرتكزاته، وذلك بفعل التغيرات التي تحدث في الاحتياجات الاجتماعية، وما يهمنا هنا التطورات التي حدثت في غايات واهداف العمل الاجتماعي، فبعد ان كان الهدف الاساسي هو تقديم الرعاية والخدمة للمجتمع وفئاته، اصبح الهدف الآن تغيير وتنمية المجتمع، وبالطبع يتوقف نجاح تحقيق الهدف على صدق وجدية العمل الاجتماعي وعلى رغبة المجتمع في احداث التغيير والتنمية. ومن الملاحظ ان العمل الاجتماعي بات يعتبر إحدى الركائز الاساسية لتحقيق التقدم الاجتماعي والتنمية، ومعياراً لقياس مستوى الرقي الاجتماعي للافراد.

ويعتمد العمل الاجتماعي على عدة عوامل لنجاحه، ومن اهمها المورد البشري، فكلما كان المورد البشري متحمساً للقضايا الاجتماعية ومدركاً لابعاد العمل الاجتماعي اتى العمل الاجتماعي بنتائج ايجابية وحقيقية. كما ان العمل الاجتماعي يمثل فضاءً رحباً ليمارس افراد المجتمع ولاءهم وانتماءهم لمجتمعاتهم، كما يمثل العمل الاجتماعي مجالاً مهماً لصقل مهارات الافراد وبناء قدراتهم.

وأوضح: وانطلاقاً من العلاقة التي تربط بين العمل الاجتماعي والمورد البشري، فإنه يمكن القول بأن عماد المورد البشري الممارس للعمل الاجتماعي هم الشباب، خاصة في المجتمعات الفتية، فحماس الشباب وانتماؤهم لمجتمعهم كفيلان بدعم ومساندة العمل الاجتماعي والرقي بمستواه ومضمونه، فضلاً عن ان العمل الاجتماعي سيراكم الخبرات وقدرات ومهارات الشباب، والتي سيكونون بأمس الحاجة لها خاصة في مرحلة تكوينهم ومرحلة ممارستهم لحياتهم العملية.

ورغم ما يتسم به العمل الاجتماعي من اهمية بالغة في تنمية المجتمعات وتنمية قدرات الافراد، فإننا نجد نسبة ضئيلة جداً من الافراد الذين يمارسون العمل الاجتماعي، فهناك عزوف من قبل افراد المجتمع، وخاصة الشباب منهم، عن المشاركة في العمل الاجتماعي بالرغم من ان الشباب يتمتع بمستوى عالٍ من الثقافة والفكر والانتماء وبالرغم من وجود القوانين والمؤسسات والبرامج والجوائز التي تشجع الشباب على المشاركة بشكل فاعل في تنمية مجتمعهم.

وهذا ما يثير التساؤل عن الاسباب المؤدية الى عزوف الشباب عن المشاركة في العمل الاجتماعي.

واشار السيد علي غلوم إلى أن التطوع يعدُّ مجالاً للتدريب على الحياة العامة واكتساب الخبرات التي تساعد على القيام بالعمل المطلوب، فهو مدرسة تتيح للمتطوعين الاحساس بمشكلات الآخرين، فالعمل التطوعي يفخر به كل انسان، بل ويدافع عنه. ومن المعلوم ان التطوع جهد يبذل من أي انسان بلا مقابل لمجتمعه بدافع منه للاسهام في تحمل مسؤولية الجمعية او المنظمة او الجهة التي تعمل على تقديم الرعاية الاجتماعية.

وعليه، فتكمن اهمية العمل التطوعي في كونه يوفر الفرصة للمواطنين والمقيمين لتأدية الخدمات بأنفسهم مما يقلل حجم المشكلات الاجتماعية في المجتمع، كما يتيح الفرصة للمواطنين والمقيمين للتدريب على المساهمة في الاعمال والمشاركة في اتخاذ القرارات، ان التطوع ظاهرة مهمة للدلالة على حيوية الناس وايجابيتهم، ولذلك يؤخذ مؤشراً للحكم على مدى تقدم الشعوب والمجتمعات.

ان للعمل التطوعي مزايا عديدة منها اكساب المتطوعين خبرات ميدانية وادارية في العمل الخيري، وتوجيه الطاقات البشرية لصالح المجتمع.

فإن قيل: ما هي مهام المتطوع؟ نقول يوجد في الجمعيات والهيئات والمنظمات الخيرية كثير من المهام والاعباء التي تحتاج الى متطوعين كإدخال المعلومات في الحاسب الآلي، وتجهيز الملفات للمتبرعين.. الخ.

لذلك، كان على الجمعيات والهيئات الخيرية ان تحسن اختيار المتطوع وتضعه في المكان المناسب لقدراته واستعداداته وامكاناته المختلفة، وفي كل المتطوعين خير، لأننا نوجه المتطوع حسب طاقاته وامكاناته المعنوية والنفسية والفكرية.

فإن قيل كيف يمكن للجمعيات والهيئات الخيرية ان تستقطب المتطوعين وتحافظ عليهم؟ نقول: يمكن استقطاب المتطوعين عن طريق الدعاية والاعلان في الوسائل الاعلامية، أو عن طريق الافراد، او عن طريق المتطوعين انفسهم. واذا كان سهلاً استقطاب المتطوعين، فإن الحفاظ عليهم امر صعب اذ ان اي اهمال من الهيئات والجمعيات للمتطوعين او اي فشل في فهم نفسياتهم وتقدير جهودهم، قد يسبب خروج المتطوعين او انقطاعهم عن العمل الخيري التطوعي ومن ثم، فينبغي على الهيئة او الجمعية ان تحافظ على متطوعيها من خلال التقدير المعنوي والاعتراف بجهودهم مثل منحهم خطابات الشكر وشهادات التقدير الى غير ذلك من الامور التي تميز المتطوع عن غيره.

وكما يمكن ان نبرز اهم دعائم وعوامل نجاح العمل التطوعي في حقول العمل الاجتماعي داخل الجمعيات والهيئات والمنظمات التطوعية، فيما يلي:

1- الرغبة الصادقة من المتطوع عند قيامه بالعمل التطوعي.

2- الاحترام والتقدير المتبادل بين المتطوعين والهيئات والجمعيات التطوعية.

3- إدراك المتطوع لأهمية التدريب وأثره في اكتساب الخبرات والمهارات

4- تكريم المتطوعين وتقديم الشكر والتقدير لمن قدم خدمات تطوعية مهما كان حجمها.

5- الدور الاعلامي الذي يوضح اعمال وجهود المتطوعين وآثار تلك الاعمال والجهود.

ونود ان نشير إلى ان الواقع لا يتطلب المتطوع المتفرغ الذي يعطي جلّ وقته وجهوده لجمعيته، ولكن نحب ان نقدر كل جهد ولو كان يسيراً وفي اي صورة من الصور.

ان العمل التطوعي في هذا الزمان مهم للغاية، واذا تميز بالتنظيم وعدم ضياع وقت المتطوع والاستفادة من الخبرات والمهارات المختلفة، والاحترام المتبادل، والتكريم المناسب فإن العمل التطوعي سيكون دعامة قوية لا غنى عنها بالنسبة للعمل الاجتماعي.

وختم السيد علي غلوم حديثه بأنه لابد من تكثيف الجهود من أجل النهوض بالمجتمع مشيراً بذلك إلى ان المركز يسعى في السنة القادمة لعقد ورش عمل دولية عن العمل التطوعي والتنسيق مع الكثير من الجهات والجمعيات على مستوى العالم ضمن الاحتفال بيوم التطوع الذي يصادف 5 ديسمبر من كل عام موضحاً أن المركز لا يعمل بمعزل واحد انما بشكل جماعي.

من جانبه قال السيد حسين المير مساعد مدير مركز المتطوعين: يعتبر مركز المتطوعين بالجمعية القطرية للسكري من ابرز المراكز التطوعية التي تعمل في مجال تدريب وتأهيل جميع منتسبي المركز والجهات الاخرى وذات العلاقة وذلك من خلال اكسابهم المعارف والمهارات والسلوكيات المطلوبة لتحقيق الاهداف التي تسعى الجمعية لتحقيقها وفقاً للاستراتيجيات التالية:

- تطوير وتسليح العاملين والمتطوعين بالمعارف والمهارات والسلوكيات اللازمة لنجاح المركز في اداء خدمة متميزة بشكل يقلل من الكلفة وتقديم خدمة ذات جودة عالية.

- التركيز على التدريب الذي يهتم بالنتائج ويتوافق مع احتياجات العمل ويفي بمتطلبات الفئات المستهدفة:

(المسؤولين والعاملين، المتطوعين، المرضى، المصابين بالسكرى والاهالي).

- تطبيق اسلوب التدريب بضمان المردود الايجابي (وتجنب التدريب كنشاط).

وحول طرق التدريب قال حسين حمزة مساعد مدير مركز المتطوعين هناك الدورات والبرامج الاساسية التي يحددها مركز المتطوعين كشرط اساسي للتطوع وتضم البرامج والدورات التعريفية والادائية التي يشارك فيها المتطوع لاكتساب المعارف والمهارات المطلوبة.

وتشمل البرامج والدورات الادارية المتعلقة بإدارة اقسام المركز وتخطيط وتنظيم وتنفيذ ومتابعة النشاطات التطوعية والادائية المطلوبة.

والتدريبي الفني ويتضمن البرامج والدورات الصحية والطبية والفنية المتخصصة في مجالات الجمعية خاصة في مجالات توعية المصابين بالسكر.

واضاف حمزة قائلاً: والتدريب لا يقتصر على تزويد منتسبي مركز المتطوعين من الاداريين والمتطوعين بالمعارف والمهارات والسلوكيات فهو يشمل زيادة الرغبة لدى ادارة المركز نحو التغيير وتنمية درجة استعدادهم لقيادة التطوير عن اقتناع كامل، وكذلك زيادة الخبرة وصقلها واتاحة الفرصة لهم لرفع مستوياتهم وتأهيلهم لمسؤوليات اكبر لمقابلة الاحتياجات المتزايدة للتطوير بالاضافة الى تزويد المتطوعين بالمعرفة عن المبادئ والاساليب الادارية والفنية لكافة الانشطة وتوضيح دورهم في تحقيق اهداف الجمعية القطرية للسكري.


" 400 " متطوع

واوضح السيد محمد عبدالله العبيدلي رئيس قسم شؤون المتطوعين: لقد بلغ عدد المتطوعين بالقسم حوالي «400» متطوع ومتطوعة ولكل متطوع عمله حسب امكانياته وقدراته ويهدف القسم الى:

- استقطاب المتطوعين الى المركز ومن مختلف شرائح المجتمع، ورعاية المتطوعين وتحدي قواعد التطوع واجراءاته، وحفظ وادارة معلومات وملفات المتطوعين، ودعوة المتطوعين للمشاركة في نشاطات المركز وحسب الحاجة، وادارة شؤون المتطوعين الشخصية، والتنسيق مع المنظمات التطوعية الاخرى بشأن الاستفادة والاستعانة بالمتطوعين، اضافة الى اعداد الخطة السنوية لاستقطاب وتأهيل المتطوعين.

كما وتحدث السيد بسام سالم البيوك رئيس قسم العلاقات العامة والاعلام عن دور القسم حيث قال: يهدف القسم الى استقبال ضيوف الجمعية وتسهيل مهمتم، وتوثيق جميع فعاليات وبرامج وانشطة الجمعية والمركز وتصويرها (فوتوغرافياً وتليفزيونياً). وعمل ارشفة لجميع الصور الفوتوغرافية وافلام الفيديو والشرائح وقصاصات للاخبار الصحفية الخاصة بالمركز، والتغطية الاعلامية لجميع فعاليات وبرامج الجمعية ومركز المتطوعين في جميع وسائل الاعلام المختلفة.

اضافة الى الاعلان عن جميع برامج مركز المتطوعين (داخل المركز وخارجه)، وتتولى التنسيق مع الاجهزة الحكومية والمؤسسات والجمعيات الخيرية في سبيل خلق علاقة تهدف لتحقيق اهداف الجمعية ويتم ذلك بالتنسيق التام مع ادارة الجمعية، وانجاز الاعمال الخاصة بمشاركة وفود الجمعية والمركز في النشاطات الاخرى خارج وداخل الدوحة.

بجانب تنظيم اعمال اقامة المؤتمرات والندوات الخاصة بنشاطات المركز، ووضع مشروع خطة العلاقات العامة وتوثيق العلاقة مع الجمهور والمصابين بالسكري وذويهم.

http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=170304&version=1&template_id=92&parent_id=4

مريم الأشقر
12-18-2005, 02:46 PM
مركز التطوع بجمعية السكري يحتفل باليوم العالمي للمتطوعين

كتب ـ طارق عبدالله

تحت شعار «التطوع عطاء بلا حدود» يحتفل مركز المتطوعين بالجمعية القطرية للسكري في السادسة من مساء اليوم باليوم العالمي للتطوع وذلك بقاعة المسرح بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بحضور الدكتور عبدالله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري وسيف الحجري نائب رئيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع‚ حيث يقوم المركز بتكريم المتطوعين والمتطوعات تقديرا لجهودهم المميزة في تفعيل رؤى العمل التطوعي‚ كما يتم ايضا تكريم الشركات والمؤسسات الداعمة للعمل التطوعي‚

وقال علي غلوم مدير مركز المتطوعين خلال المؤتمر الصحفي الذي حضره محمد عبدالله العبيدلي رئيس قسم شؤون المتطوعين وبسام البيوك رئيس قسم العلاقات العامة والاعلام بالمركز‚ منذ ان اقرت جمعية الأمم المتحدة بإنشاء يوم عالمي للتطوع عام 2001 واعتبار هذا العام عاما دوليا تم الاتفاق على أن يكون يوم «5» ديسمبر من كل عام يوما عالميا للاحتفال بالمتطوعين باعتبارهم قوة بشرية يجب الاهتمام بهم في المجتمع‚ مشيرا إلى ان جميع الانشطة بالجمعية القطرية للسكري يقوم بها المتطوعون‚

واوضح ان الجمعية والمركز سوف يسعيان خلال احتفالهما بيوم التطوع في العام المقبل إلى عقد ورشة عمل دولية حول العمل التطوعي‚ ويتم الترتيب لعقد هذه الدورشة من الآن مع استراليا على المستوى الدولي‚ ومع لبنان على المستوى العربي‚ ومع الامارات على المستوى الخليجي‚ مشيرا إلى العديد من المحاولات التي تتم من اجل ان تكون هناك علاقة مع جميع المؤسسات التطوعية داخل الدولة وخارجها‚ حيث تبادل الزيارات وعقد الاتفاقيات للتعاون المشترك‚

وأوضح ان العمل التطوعي يعد من أهم الوسائل المستخدمة للمشاركة في النهوض بمكانة المجتمعات في عصرنا الحالي ويكتسب العمل الاجتماعي اهمية متزايدة يوما بعد يوم‚ فمع تعقد الظروف الحياتية ازدادت الاحتياجات الاجتماعية واصحبت في تغير مستمر كان لا بد من وجود جهة اخرى موازية للجهات الحكومية تقوم بملء المجال العام وتكمل الدور الذي تقوم به الجهات الحكومية في تلبية الاحتياجات الاجتماعية ويطلق على هذه الجهة «المنظمات الاهلية التطوعية»‚ وفي احيان كثيرة يعتبر دور المنظمات الاهلية دورا سباقا في معالجة بعض القضايا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وليس تكميليا واصبح يضع خططا وبرامج تنموية تحتذي بها الحكومات‚

وأكد غلوم ان العمل الاجتماعي شهد عدة تغيرات وتطورات في مفهومه ووسائله ومرتكزاته وذلك بفعل التغيرات التي تحدث في الاحتياجات الاجتماعية وما يهمنا هنا التطورات التي حدثت في غايات واهداف العمل الاجتماعي فبعد ان كان الهدف الاساسي هو تقديم الرعاية والخدمة للمجتمع وفئاته اصبح الهدف الآن تغيير وتنمية المجتمع وبالطبع يتوقف نجاح تحقيق الهدف على صدق وجدية العمل الاجتماعي وعلى رغبة المجتمع في احداث التغيير والتنمية ومن الملاحظ ان العمل الاجتماعي بات يعتبر إحدى الركائز الاساسية لتحقيق التقدم الاجتماعي والتنمية ومعيارا لقياس مستوى الرقي الاجتماعي للافراد‚ حيث يعتمد العمل الاجتماعي على عدة عوامل لنجاحه ومن اهمها المورد البشري فكلما كان المورد البشري متحمسا للقضايا الاجتماعية ومدركا لأبعاد العمل الاجتماعي اتى العمل الاجتماعي بنتائج ايجابية وحقيقية كما ان العمل الاجتماعي يمثل فضاء رحبا ليمارس أفراد المجتمع ولاءهم وانتماءهم لمجتمعاتهم كما يمثل العمل الاجتماعي مجالا مهما لصقل مهارات الافراد وبناء قدراتهم‚

وانطلاقا من العلاقة التي تربط بين العمل الاجتماعي والمورد البشري فانه يمكن القول إن عماد المورد البشري الممارس للعمل الاجتماعي هم الشباب خاصة في المجتمعات الفتية فحماس الشباب وانتماؤهم لمجتمعهم كفيلان بدعم ومساندة العمل الاجتماعي والرقي بمستواه ومضمونه فضلا عن ان العمل الاجتماعي سيراكم الخبرات وقدرات ومهارات الشباب والتي سيكونون بأمس الحاجة لها خاصة في مرحلة تكوينهم ومرحلة ممارستهم لحياتهم العملية‚

واضاف مدير مركز المتطوعين بقوله: رغم ما يتسم به العمل الاجتماعي من اهمية بالغة في تنمية المجتمعات وتنمية قدرات الافراد الا اننا نجد نسبة ضئيلة جدا من الافراد الذين يمارسون العمل الاجتماعي فهناك عزوف من قبل افراد المجتمع خاصة الشباب منهم عن المشاركة في العمل الاجتماعي بالرغم من ان الشباب يتمتع بمستوى عال من الثقافة والفكر والانتماء وبالرغم من وجود القوانين والمؤسسات والبرامج والجوائز التي تشجع الشباب على المشاركة بشكل فاعل في تنمية مجتمعهم‚ وهذا ما يثير التساؤل عن الاسباب المؤدية الى عزوف الشباب عن المشاركة في العمل الاجتماعي‚

ويعرف علي غلوم العمل الاجتماعي التطوعي بأنه مساهمة الافراد في اعمال الرعاية والتنمية الاجتماعية سواء بالرأي او بالعمل او بالتمويل او بغير ذلك من الاشكال‚ ومن خصائص العمل الاجتماعي ان يقوم على تعاون الافراد مع بعضهم البعض في سبيل تلبية احتياجات مجتمعهم وهذا يقود الى نقطة جوهرية مفادها ان العمل الاجتماعي يأتي بناء على فهم لاحتياجات المجتمع‚ مشيرا الى ان مساهمة الافراد في العمل الاجتماعي تأتي بوصفهم إما موظفون او متطوعون وما يهمنا هنا الوصف الثاني‚ والتطوع هو الجهد الذي يقوم به الفرد باختياره لتقديم خدمة للمجتمع دون توقع لأجر مادي مقابل هذا الجهد‚

وقال بالرغم من «مجانية» العمل الاجتماعي التطوعي الا انه يوجد نظام امتيازات وحوافز وجوائز يتمتع بها العاملون في هذا القطاع وبشكل عام يمكن أن نصف المتطوع بأنه انسان يؤمن بقضية معينة واقعي ومتعايش مع ظروف مجتمعه له القدرة على الاندماج والتفاعل مع افراد مجتمع ومستعد لتقديم يد المساعدة لرعاية وتنمية مجتمعه وتكمن اهمية العمل الاجتماعي التطوعي للشباب في تعزيز انتماء ومشاركة الشباب في مجتمعهم وتنمية قدرات الشباب ومهاراتهم الشخصية والعلمية والعملية وتتيح ايضا للشباب التعرف على الثغرات التي تشوب نظام الخدمات في المجتمع كما تتيح لهم الفرصة للتعبير عن آرائهم وأفكارهم في القضايا العامة التي تهم المجتمع‚ وتوفر للشباب فرصة تأدية الخدمات بأنفسهم وحل المشاكل بجهدهم الشخصي والمشاركة في تحديد الاولويات التي يحتاجها المجتمع والمشاركة في اتخاذ القرارات‚

وإذا أردنا ان نوصف اطار العمل الاجتماعي التطوعي فإنه يتصف بأنه عمل تلقائي ولكن نظرا لأهمية النتائج المترتبة عن هذا الدور التي تنعكس بشكل مباشر على المجتمع وأفراده فإنه يجب ان يكون هذا العمل منظما ليحقق النتائج المرجوة منه وإلا ستنجم عنه آثار عكسية‚

أما إذا أردنا ان نبين المعوقات التي تعترض مشاركة الشباب الاجتماعية وهي الظروف الاقتصادية السائدة وضعف الموارد المالية للمنظمات التطوعية وبعض الأنماط الثقافية السائدة في المجتمع كالتقليل من شأن الشباب والتمييز بين الرجل والمرأة وضعف الوعي بمفهوم وفوائد المشاركة في العمل الاجتماعي التطوعي وقلة التعريف بالبرامج والنشاطات التطوعية التي تنفذها المؤسسات الحكومية والأهلية وعدم السماح للشباب للمشاركة في اتخاذ القرارات بداخل هذه المنظمات وقلة البرامج التدريبية الخاصة بتكوين جيل جديد من المتطوعين أو صقل مهارات المتطوعين وقلة تشجيع العمل التطوعي‚

وأوصى مدير مركز المتطوعين بعدة توصيات من أجل رفع مستوى أداء العمل التطوعي بما يلي:- اتاحة الفرصة أمام مساهمات الشباب المتطوع وخلق قيادات جديدة وعدم احتكار العمل التطوعي على فئة أو مجموعة معينة‚

- تكريم المتطوعين الشباب بوضع برنامج امتيازات وحوافز لهم

- تشجيع العمل التطوعي في صفوف الشباب مهما كان حجمه أو شكله أو نوعه‚

- تطوير القوانين والتشريعات الناظمة للعمل التطوعي بما يكفل إيجاد فرص حقيقية لمشاركة الشباب في اتخاذ القرارات المتصلة بالعمل الاجتماعي‚

- إنشاء اتحاد خاص بالمتطوعين يشرف على تدريبهم وتوزيع المهام عليهم وينظم طاقاتهم‚

- تشجيع الشباب وذلك بإيجاد مشاريع خاصة بهم تهدف الى تنمية روح الانتماء والمبادرة لديهم‚

- ان تمارس المدرسة والجامعة والمؤسسة الدينية دورا أكبر في حث الشباب على التطوع خاصة في العطل الصيفية‚

- أن تمارس وسائل الإعلام دورا أكبر في دعوة المواطنين الى العمل التطوعي‚ والتعريف بالنشاطات التطوعية التي تقوم بها المؤسسات الحكومية والأهلية‚

ويؤكد حسين حمزة المير مساعد مدير مركز المتطوعين أن مركز المتطوعين بالجمعية القطرية للسكري يعتبر من أبرز المراكز التطوعية الذي يعمل في مجال تدريب وتأهيل جميع منتسبي المركز والجهات الأخرى وذات العلاقة وذلك من خلال اكسابهم المعارف والمهارات والسلوكيات المطلوبة لتحقيق الاهداف التي تسعى الجمعية لتحقيقها‚


http://www.al-watan.com/data/20051218/index.asp?content=local4#2

مريم الأشقر
12-21-2005, 01:43 AM
جمعية السكري تكرم 100 متطوع ومتطوعة

سمية تيشة

أكد الدكتور عبدالله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري، أن تكريم المتطوعين جاء ضمن برامج الجمعية خلال الاحتفال باليوم العالمي للمتطوع وان التكريم ما هو الا جزء بسيط من الاعتراف الجميل في حق المتطوعين والمتطوعات الذين بذلوا جهداً واضحاً في نجاح انشطة الجمعية على مدار السنة.

جاء ذلك خلال حفل التكريم الذي اقامه مركز المتطوعين التابع للجمعية القطرية للسكري مساء امس الاول بقاعة المسرح بالمجلس الأعلى لشؤون الاسرة والذي حضره الدكتور عبدالله الحمق والسيد علي غلوم مدير المركز والسيد حسين حمزة المير مساعد مدير المركز وعدد كبير من المتطوعين المحتفى بهم وبلغ عددهم حوالي (100) متطوع ومتطوعة.

وقال الدكتور عبدالله الحمق خلال كلمته التي القاها بهذه المناسبة:

دأبت الجمعية القطرية للسكري على الاحتفال بفعاليات اليوم العالمي للتطوع والذي يصادف الخامس من ديسمبر من كل عام حيث تشهد دول العالم اجمع في هذا اليوم احتفالات عدة من حيث الشكل والمضمون وذلك وفاءً وعرفاناً لهؤلاء المتطوعين الذين يبذلون وقتهم وراحتهم في سبيل خدمة الوطن.

واضاف: نحن في الجمعية القطرية للسكري اذ نثمن لهم جهودهم المقدرة في خدمة ورعاية مصابي السكري وذويهم في كافة الاصعدة المختلفة من تثقيف صحي وتوعية وارشاد بمخاطر المرض وذلك املاً في ان تسفر تلك الجهودد وغيرها في جعل المصابين بالسكري اعضاء نشطاء وفاعلين في خدمة المجتمع.

وقال: ارتأينا انشاء وقيام مركز المتطوعين ايماناً منا بالفائدة الكبرى وريادة العمل التطوعي الذي بدأنا نحصد ثماره منذ انشائه في عام 1997 مشيراً بذلك إلى أنه لابد من ابراز العمل التطوعي، من خلال اقامة دورات تدريبية للمتطوعين ونشر ثقافة المتطوع من اجل النهوض بالمجتمع.

وختم الحمق: شاكرين لكم ومقدرين ما بذلتموه وما زلتم تبذلونه من اجل ارتقاء الجمعية القطرية للسكري الى مصاف الجمعيات المماثلة وكتب الله لكم ذلك في ميزان حسناتكم.

موضحاً أن الجمعية سوف تقيم حفلاً آخر لتكريم الشركات والمؤسسات الداعمة لأنشطة الجمعية.

وألقى السيد علي غلوم مدير مركز المتطوعين كلمة قال فيها: انه لمن دواعي السرور والفرح ان نلتقي اليوم بهذا الحشد الجامع من المتطوعين والمتطوعات الذين كان لهم القدح المعلي في اثراء جميع فعاليات برامج وانشطة الجمعية القطرية للسكري مما كان له اكبر الاثر في النجاحات المتواصلة لتحقيق اهداف الجمعية فضلاً عن ما لمسناه من قرب في التعامل مع المصابين بالسكري وذويهم.

ومن هذا المنطلق فان مركز المتطوعين بالجمعية قد ظل يحتفل سنوياً باليوم العالمي للمتطوع مكرماً ومقدراً لمتطوعيه وللمتطوعات جليل ما بذلوه من جهود حثيثة ومميزة طيلة الاعوام السابقة، وان دل هذا التكريم على شيء فانما يدل على ان الوفاء والعرفان هو ديدننا لاعطاء كل ذي حق حقه آملين منكم بذل المزيد من الجهد حتى نؤتي ثمار ما زرعناه في السنين الماضية.

واضاف: ان مركز المتطوعين يعتبر اول مركز للمتطوعين ينشأ في دولة قطر وان اول شعار له كان «التطوع عطاء بلا حدود» ومازلنا نحمل الشعار على عاتقنا لنسير نحو غدٍ اكثر وعياً وادراكاً لمخاطر داء السكري وتفعيلاً لخطى ثابتة نحو التعايش معه وتأطيراً لانشودة نحلم بها جميعاً في ان تلعب الوقاية منه دورها المطلوب وتخفيف الاعباء عن كاهل الاسر والدولة ممثلة في مؤسساتها الصحية المختلفة (فكلنا معنيون وكلنا متطوعون).

وفي نهاية الحفل كرم الدكتور عبدالله الحمق والسيد علي غلوم المحتفى بهم من المتطوعين والمتطوعات وهم:

سعد فهد الاحبابي، عيسى محمد آل شريم، محمد خليل الاسطة، د. نعمة العبدالله، د. محاسن عكاشة، د. صفاء فضل، باسم سالم البيوك، الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، وائل عبدالرؤوف المقبل، خليف ركاد، منال مسلم، عائشة الكواري، سلافة العيسوي، حسن خدادة البلوشي، أمين مصطفى ديبان، خديجة القحطاني، د. بثينة ابراهيم، نعيمة الدهنيم، ضياء الدين محمد سلامة، أحمد سالم مبروك، نبيل سيف الريامي، كرستين هوب الجدة، هلالية الأمين، وداد العزاوي، عبدالرزاق شاهين الكواري، مظهر يوسف شريف، حنان سالم كردان، موزة النصر، أمينة العلي، خالد سويدان، احمد فتحي حماد، ابراهيم شاهين الكواري، حسن أمان العلي، سميرة الجاروف، نور جيهان عبدالغني، شيخة أحمد عبدالله، سلوى سعيد، سارة سعيد، أحمد عبدي، ابراهيم عبدالرزاق معرفي، جاسم محمد السويدي، محمد احمد مبروك، عبير تميم العدناني، زينب العبد الله، نجوى معروف رفيق، سعيد عمر باقطيان، سالم عمر باقطيان، أمل العبدالله، حدوش فاطمة الزهراء، منال عبدالغني، محمد عبدالله عباس، محمد سيف الريامي، د. سعدية البرعي، ميس ابراهيم، مها الراوي، عبدالعزيز الحساوي.

«الشرق» التقت بعدد من المتطوعين والمتطوعات الذين أكدوا على اهمية العمل التطوعي في المجتمع وبذل المزيد من الجهد في خدمة هذا الوطن المعطاء مشيرين بذلك إلى ان الجمعية القطرية للسكري تحرص دائماً على اقامة دورات تدريبية، وتحفيز المتطوعين من خلال مركز المتطوعين الذي اتاح الفرصة للمتطوعين والمتطوعات لخدمة المجتمع، ونشر ثقافة مرض السكري وتوعية الناس بضرورة تجنب هذا المرض الذي اصبح داء العصر.


http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=170516&version=1&template_id=92&parent_id=4

مريم الأشقر
12-21-2005, 01:46 AM
د. عبدالله الحمق: سمو الأمير والشيخة موزة وراء نجاح العمل التطوعي في قطر

متابعة: فدوي عوض الله

أقامت الجمعية القطرية للسكري حفلاً لتكريم المتطوعين وذلك بالمجلس الأعلي لشؤون الأسرة بحضور عدد من المسؤولين وتم خلال الحفل تكريم 100 متطوع ومتطوعة.

افتتح الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم.. وألقي الدكتور عبدالله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري كلمة أكد فيها أن الجمعية قد دأبت علي إقامة مثل هذا الاحتفال بفعاليات اليوم العالمي للتطوع والذي يصادف الخامس من ديسمبر من كل عام حيث تقيم دول العالم أجمع في هذا اليوم احتفالات عدة من حيث الشكل والمضمون وذلك وفاء وعرفاناً لهؤلاء المتطوعين الذين يبذلون وقتهم وراحتهم في سبيل خدمة الوطن.

وقال نحن في الجمعية القطرية للسكري إذ نثمن لهم جهودهم المقدرة في خدمة ورعاية مصابي السكري وذويهم في كافة الأصعدة المختلفة من تثقيف صحي وتوعية وارشاد لمخاطر المرض وذلك أملاً في أن تسفر تلك الجهود وغيرها عن جعل المصابين بالسكري أعضاء نشطاء وفاعلين في خدمة المجتمع.

وأكد أنه نظراً لأهمية هذه الأعمال الجليلة ارتأينا إنشاء وقيام مركز للمتطوعين إيماناً منا بالفائدة الكبري وريادة العمل التطوعي والذي بدأنا نحصد ثماره منذ انشائه عام 1997م.

وأوضح أن نشاط الجمعية القطرية للسكري تعتمد علي المتطوعين في كثير من نشاطاتها في توعية الناس بخطورة مرض السكري.

وأكد علي تطور العمل التطوعي بدولة قطر وذلك لما نجده من دعم ورعاية من لدن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة

آل ثاني أمير البلاد المفدي والرعاية الكريمة من سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدي وأكد أنهما قد أعطيا العمل التطوعي دفعة قوية بالبلاد.

ودعا دكتور عبدالله الحمق إلي استمرارية العمل التطوعي وقال ندعو كافة الأفراد للانخراط فيه.

وقال إن تكريمنا اليوم للمتطوعين هو تكريم معنوي أكثر من مادي بل هو يوم للاعتراف بالجميل الذي قدموه.

وأضاف السيد علي غلوم جعفر مدير مركز المتطوعين أنه لمن دواعي السرور والفرح أن نلتقي اليوم بهذا الحشد الجامع من المتطوعين والمتطوعات والذين كان لهم القدح المعلي في اثراء جميع فعاليات برامج وأنشطة الجمعية القطرية للسكري مما كان له أكبر الاثر في النجاحات المتواصلة لتحقيق أهداف الجمعية فضلاً عما لمسناه من قرب في التعامل مع المصابين بالسكري وذويهم.

ومن هذا المنطلق فإن مركز المتطوعين بالجمعية قد ظل يحتفل سنوياً باليوم العالمي للمتطوع مكرماً ومقدراً لمتطوعيه وللمتطوعات جليل ما بذلوه من جهود حثيثة ومميزة طيلة الأعوام السابقة وإن دل هذا التكريم علي شيء فإنما يدل علي أن الوفاء والعرفان هو اعطاء كل ذي حق حقه آملين منكم بذل المزيد من الجهد حتي نجني ثمار ما زرعناه في السنين الماضية خاصة أن مركز المتطوعين يعتبر أول مركز للمتطوعين ينشأ في دولة قطر وأن أول شعار له كان التطوع عطاء بلا حدود وما زلنا نحمل الشعار علي عاتقنا نسير نحو غد أكثر وعياً وإداركاً لمخاطر داء السكري وتفعيلاً لخطي ثابتة نحو التعايش معه وتأطيراً لأنشودة نحلم بها جميعاً في أن تلعب الوقاية منه دورها المطلوب وتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر والدولة ممثلة في مؤسستها الصحية المختلفة.


http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=110105&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
12-21-2005, 01:51 AM
الجمعية القطرية للسكري تكرم «100» متطوع ومتطوعة

متابعة - طارق عبدالله

كرمت الجمعية القطرية للسكري المتطوعين بالجمعية وذلك في الحفل الذي اقامه مركز المتطوعين بالجمعية حيث تم تكريم 100 متطوع ومتطوعة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتطوع‚

وقد القى الدكتور عبدالله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري كلمة بهذه المناسبة قال فيها: لقد دأبت الجمعية القطرية للسكري على الاحتفال بفعاليات اليوم العالمي للتطوع والذي يصادف الخامس من ديسمبر من كل عام حيث تشهد دول العالم اجمع في هذا اليوم احتفالات عدة من حيث الشكل والمضمون وذلك وفاء وعرفانا لهؤلاء المتطوعين الذي يبذلون وقتهم وراحتهم في سبيل خدمة الوطن‚ ونحن في الجمعية القطرية للسكري اذ نثمن لهم جهودهم المقدرة في خدمة ورعاية مصابي السكري وذويهم في كافة الاصعدة المختلفة من تثقيف صحي وتوعية وارشاد بمخاطر المرض وذلك املا في ان تسفر تلك الجهود وغيرها في جعل المصابين بالسكري اعضاء نشطاء وفاعلين في خدمة المجتمع‚

واضاف د‚ الحمق: نظرا لاهمية هذه الاعمال الجليلة ارتأينا انشاء وقيام مركز للمتطوعين ايمانا منا بالفائدة الكبرى وريادة العمل الطوعي الذي بدأنا نحصد ثماره منذ انشائه في عام 1997‚ شاكرين لكم ومقدرين ما بذلتموه وما زلتم تبذلونه من اجل ارتقاء الجمعية القطرية للسكري الى مصاف الجمعيات المماثلة وكتب الله لكم ذلك في ميزان حسناتكم‚

الاعتراف بالحق

وقال المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري: ان هذا الحفل يأتي ضمن برامج الجمعية للاحتفال باليوم العالمي للمتطوعين خاصة اننا نعتبر العمل التطوعي مهما جدا‚ والاعتراف بجهود المتطوعين في انشطة الجمعية المختلفة امر مهم ايضا‚ وفي الحقيقة فان التكريم ما هو الا اعتراف بحق المتطوعين الذين ساهموا في انجاح انشطة الجمعية ‚ فهم يعملون في قضية مهمة جدا وهي قضية التوعية بمرض السكري‚

واضاف: نحن نطمح في استقطاب اكبر عدد من المتطوعين‚ ولكن ليس هذا فحسب‚ وانما نريد الاستمرارية‚ ولذلك نحن نقوم بتنظيم دورات تدريبية للمتطوعين بالتعاون مع جهات مختلفة مشيرا الى ان العمل التطوعي ليس عملا فرديا وانما هو عمل جماعي‚ وهو جهد انساني وليس له مقابل مادي لذلك نحن نحرص على تعريف اخواننا واخواتنا من المتطوعين والمتطوعات بالعمل التطوعي‚

عطاء بلا حدود

ثم تحدث السيد علي غلوم مدير مركز المتطوعين بالجمعية القطرية للسكري فقال: انه لمن دواعي السرور والفرح ان نلتقي اليوم بهذا الحشد الجامع من المتطوعين والمتطوعات والذين كان لهم القدح المعلي في اثراء جميع فعاليات برامج وانشطة الجمعية القطرية للسكري مما كان له اكبر الاثر في النجاحات المتواصلة لتحقيق اهداف الجمعية فضلا عما لمسناه من قرب في التعامل مع المصابين بالسكري وذويهم‚

ومن هذا المنطلق فان مركز المتطوعين بالجمعية قد ظل يحتفل سنويا باليوم العالمي للمتطوع مكرما ومقدرا للمتطوعين وللمتطوعات جليل ما بذلوه من جهود حثيثة ومميزة طيلة الاعوام السابقة وان دل هذا التكريم على شيء فإنما يدل على ان الوفاء والعرفان هو ديدننا لإعطاء كل ذي حق حقه آملين منكم بذل المزيد من الجهد حتى نأتي ثمار ما زرعناه في السنين الماضية‚ خاصة ان مركز المتطوعين يعتبر اول مركز للمتطوعين ينشأ في دولة قطر وان اول شعار له كان «التطوع عطاء بلا حدود» ومازلنا نحمل الشعار على عاتقنا لنسير نحو غد اكثر وعيا وادراكا لمخاطر داء السكري وتفعيلا لخطى ثابتة نحو التعايش معه وتأطير الأنشودة نحلم بها جميعا في ان تلعب الوقاية منه دورها المطلوب وتخفيف الاعباء من كاهل الاسر والدولة ممثلة في مؤسساتها الصحية المختلفة‚

ثم قام الدكتور عبدالله الحمق والسيد علي غلوم والسيد حسين المير نائب رئيس مركز المتطوعين بتكريم مائة متطوع ومتطوعة بالجمعية القطرية للسكري وهم: سعد فهد الاحبابي‚ عيسى محمد آل شريم‚ محمد خليل الاسطة‚ د‚ نعمة العبدالله‚ د‚ محاسن عكاشة‚ د‚ صفاء فضل‚ باسم سالم البيوك‚ الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني‚ وائل عبدالرؤوف المقبل‚ خليف ركاد‚ منال مسلم‚ عائشة الكواري‚ سلافة العيسوي‚ حسن خدادا البلوشي‚ امين مصطفى ديبان‚ خديجة القحطاني‚ د‚ بثينة ابراهيم‚ نعيمة الدهنيم‚ ضياء الدين محمد سلامة‚ أحمد سالم مبروك‚ نبيل سيف الريامي‚ كرستين هوب الجدة‚ هلالية الامين‚ وداد العزاوي‚ عبدالرزاق شاهين الكواري‚ مظهر يوسف شريف‚ حنان سالم كردان‚ موزة النصر‚ امينة العلي‚ خالد سويدان‚ أحمد فتحي حماد‚ ابراهيم شاهين الكواري‚ حسن امان العلي‚ سميرة الجاروف‚ نور جيهان عبدالغني‚ شيخة احمد عبدالله‚ سلوى سعيد‚ سارة سعيد‚ أحمد عبدي‚ ابراهيم عبدالرزاق معرفي‚ جاسم محمد السويدي‚ محمد احمد مبروك‚ عبير تميم العدناني‚ زينب العبدالله‚ نجوى معروف رفيق‚ سعيد عمر باقطيان‚ سالم عمر باقطيان‚ أمل العبدالله‚ حدوش‚ فاطمة الزهراء‚ منال عبدالغني‚ محمد عبدالله عباس‚ محمد سيف الريامي‚ د‚ سعيدية البرعي‚ ميس ابراهيم‚ مها الراوي‚ بدور المالكي‚ شروق المالكي‚ عبدالعزيز الحساوي‚ محمد خالد السعدي‚

http://www.al-watan.com/data/20051220/index.asp?content=local5#2