مريم الأشقر
12-14-2005, 03:31 AM
الاحتفال بتكريم الفائزين في جائزة الوطني للعمل التطوعي
متابعة - أندلس إبراهيم
تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني أقامت دار الإنماء الاجتماعي والبنك الوطني أمس الاول حفل تكريم المتطوعين حيث تم الاعلان عن الفائزين في جائزة الوطني للعمل التطوعي، وهم خمسة أفراد ومشروع واحد وقد حجبت جائزة المؤسسات.
حضر الحفل سعادة السيدة منيرة بنت ناصر المسند رئيس مجلس امناء الدار وأعضاء مجلس الامناء وأعضاء اللجنة العليا المنظمة لمشروع الجائزة وأعضاء لجنة التحكيم والشيخ حمد بن فيصل آل ثاني نائب رئيس مجلس ادارة البنك الوطني حيث تقدم للمسابقة 16 فردا فاز منهم خمسة هم السيدة منيرة بنت عبدالله المسند والسيدة نعيمة المطاوعة مرشحتان عن دار الإنماء الاجتماعي .
والسيد محمد حسن علي المحمدي عن وحدة التبرع بالدم بمؤسسة حمد الطبية حيث حقق أعلي نسبة تبرع بالدم لشخص في قطر وقد بلغت مئة وثلاث مرات.
بينما فاز الدكتور طاهر شلتوت والسيدة عواطف عبداللطيف عن فئة الافراد ممن رشحوا أنفسهم وقد كرموا بشهادات تقدير وفاز مشروع الوحدة الوطنية الخيرية لمرضي الفشل الكلوي التابع لدار الانماء الاجتماعي ، ونال المشروع شهادة وشيكا بمبلغ (000,120) ريال قطري.
بدأ الحفل بتلاوة من القرآن الكريم ثم فيلم تحدث عن التطوع ومجالاته، ثم ألقت السيدة آمال المناعي مدير عام الدار كلمة جاء فيها: أتشرف الليلة وفي هذه اللحظات الخالدة.. والمليئة.. بمعاني الذكري والتذكير بالمعاني التي تسكن وجداننا عبرة لنا جميعا.. بأنه مهما كانت الحياة قاسية فقد سخر لنا القدير أناساً همهم من هموم الآخرين.
من هذه المعاني.. استحضر العطاء.. بلا حدود.. قيمة رائعة.. وثقافة نرجو أن نفسح لها في حياتنا ونغذيها لأبنائنا.. وهو أيضا الإيثار سادتي.. الذي يمنح الامل والحياة في ظروف الجوع والمرض والحروب والنزاعات وفي مواجهة ابتلاءات الطبيعة.. أنه التطوع.. والعمل التطوعي.
والمتطوعون.. انه ما تسعي لتكريمه جائزة الوطني للعمل التطوعي، باسم دار الإنماء الاجتماعي أرحب بكم وبأسمكم جميعا أحيي متطوعين هذه الارض الطيبة وكافة متطوعي العالم من حولنا ونقول لهم شكرا.
وشكرا.. وعذرا نقولها لآخرين كان لهم شرف الترشح للجائزة من مؤسسات عملوا لها أو لأعمال اختصهم الله بها ولم نوفق في تكريمهم لهذا العام، ونعدهم بأننا كشركاء منظمين لهذه الجائزة قد أخذنا علي أنفسنا عهدا بأنه تكريم مستمر أعواما وأعواما
سعادة الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني.. الاخ الفاضل محمد بن مرزوق الشملان.. البنك الوطني.. الاخ علي الشريف.. شكرا علي هذا الايمان الرائع بدار الإنماء الاجتماعي والدعم المبني علي علاقة ممتدة علي مدي العقود ان شاء الله.
ولننشد معا.. إن لله عباداً اختصهم بقضاء حوائج الناس حببهم في الخير وحبب الخير اليهم، انهم الآمنون من عذاب يوم القيامة.
وتحدث السيد علي الشريف العمادي الرئيس التنفيذي بالوكالة للوطني قال بداية اسمحوا لي أن أتقدم باسم مجلس الادارة وجميع الموظفين في الوطني بأصدق التهاني للإخوة والأخوات في دار الانماء الاجتماعي علي الجهود المميزة التي يبذلونها لتشجيع المواطنين والمقيمين في قطر من أجل خدمة المجتمع من خلال العمل التطوعي.
إننا في الوطني لا ننظر لأنفسنا كمجرد جهة راعية لهذه الجائزة فحسب، بل نؤمن أننا شركاء حقيقيون مع دار الانماء الاجتماعي في جهودنا المخلصة، وما هذه الجائزة الا وجه من وجوه التعاون والشراكة مع هذه المؤسسة الاجتماعية الرائدة.
إن تشجيع المؤسسات والافراد للانخراط بشكل أوسع في خدمة المجتمع من خلال العمل التطوعي هو ما نصبو اليه في الوطني كونها مهمة اجتماعية تحمل في طياتها رسالة انسانية بالغة الأهمية.
كما قال: لقد وضع الوطني منذ تأسيسه دعم المجتمع وتطوره في قائمة أهدافه، وتأكيدا علي هذا الالتزام أود أن أكرر ما كنا أعلناه لدي اشهارنا الشعار الحالي للوطني قبل أكثر من عامين، بأن خدمة المجتمع والازدهار والعمل الدؤوب والتطور هي المرتكزات الرئيسية لعملنا من أجل تحقيق أهدافنا نحو الارتقاء بالمجتمع.
ونحن نسعي لأن نكون البنك الرائد في قطر في خدمة المجتمع بشكل متواز مع كوننا البنك الرائد في العمل المصرفي.
بالنيابة عن الوطني، أود أن أهنيء الفائزين بهذه الجائزة أفرادا ومؤسسات علي كا ما بذلوه من جهد في خدمة المجتمع متمنيا ان يستمروا في عملهم الإنساني هذا.
وأود أيضا ان أشكر اللجنة المشرفة علي جائزة الوطني للعمل التطوعي علي الجهد والوقت الذي بذلوه في عملية تقييم واختيار الفائزين.
كما تم تكريم عدد من المؤسسات والأشخاص الذين ساهموا في انجاح هذه الفعالية، وقد كرمت بداية جريدة الراية والوطن والشرق كما تم تكريم أعضاء لجنة التحكيم وهم عبدالله حسن النعمة وعلي بن صميخ المري والدكتور يوسف عبيدان.
هذا وقد أكدت السيدة حنان زيدان رئيس لجنة جائزة الوطني للعمل التطوعي ان هدف الجائزة هو توسع دائرة العمل التطوعي وثقافته إيمانا بأهمية هذا العمل الجليل، وقالت ان الجائزة وسيلة لتطوير مفهوم وثقافة العمل التطوعي بأشكاله المتعددة وليست غاية بحد ذاتها سواء علي صعيد الأفراد أو الجماعة أو طلاب المدارس وطالبت ان تكون الجائزة وسيلة لعلاج بعض الأمراض النفسية أو الاجتماعية لبعض الأفراد حيث اثبتت الدراسات النفسية والاجتماعية العالمية ان هناك بعض الأمراض النفسية والصحية والسلوكية يمكن معالجتها عن طريق العمل التطوعي بدمجهم في المجتمع.
وقالت يمكن ان تتبع هذه الفكرة كخطة علاجية يمكن اتباعها في المؤسسات العقابية ولكن يجب ان يقوم بها جهات ذات خبرة بهذه البرامج وأساليب تطبيقها.
السيد علي بن صميخ المري عضو اللجنة التحكيمية قال: كانت هناك مجموعة من المعايير التزمت اللجنة بها عند اختيارها الفائزين وكان من أحد هذه المعايير هو كون العمل التطوعي خالصا وبدون غايات أخري، والمقدار الذي خدم به شريحة من المجتمع، وتلبيته لحاجات المستفيدين.
وقال ان جائزة المؤسسات قد احتجبت لعدم انطباق الشروط علي المؤسسات التي تقدمت.
وقد أخذت فترة التقييم من ثلاث الي أربع اجتماعات.
د. طاهر شلتوت استشاري نفسي بمؤسسة حمد قال: تقدمت للجائزة دون ان انتظر الفوز وكان هدفي فقط المشاركة في هذا البرنامج القيم.
وابان ان مثل هذا التكريم يزيد الدافع لدي الأشخاص من العطاء وبالتالي يعود بالنفع والخيرعلي الجميع.
وقال ما قمت به خلال (12 سنة)، جزء من كثير أتمني ان يسعفني الوقت لتقديم المزيد من الأعمال التطوعية وأن تتاح مجالات تطوعية أكثر وان يكون هناك جهات أخري تتبني الأعمال التطوعية وتشجعها.
وأخيرا تقدم بالشكر الي أسرته التي وقفت وراء مثابرته ونجاحه في تقديم أعمال تطوعية مختلفة.
السيدة نعيمة المطاوعة قالت ان فكرة الجائزة تشجع أفراد المجتمع والمؤسسات علي التطوع وتساهم بزيادة ثقافة المواطن والمقيم فيما يتعلق بالعمل التطوعي ودعت الي ادخال مفهوم التطوع الي المدارس لغرسه بالنشء وقالت لابد ان يكون التطوع نابعا من دافع ذاتي لحب الخير وليس دافعا ماديا كما طالبت بأن تتبني المؤسسات هذه الفكرة لتشجيع موظفيها علي العمل التطوعي وفق وحدات ومجالات متعددة.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=109225&version=1&template_id=20&parent_id=19
متابعة - أندلس إبراهيم
تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني أقامت دار الإنماء الاجتماعي والبنك الوطني أمس الاول حفل تكريم المتطوعين حيث تم الاعلان عن الفائزين في جائزة الوطني للعمل التطوعي، وهم خمسة أفراد ومشروع واحد وقد حجبت جائزة المؤسسات.
حضر الحفل سعادة السيدة منيرة بنت ناصر المسند رئيس مجلس امناء الدار وأعضاء مجلس الامناء وأعضاء اللجنة العليا المنظمة لمشروع الجائزة وأعضاء لجنة التحكيم والشيخ حمد بن فيصل آل ثاني نائب رئيس مجلس ادارة البنك الوطني حيث تقدم للمسابقة 16 فردا فاز منهم خمسة هم السيدة منيرة بنت عبدالله المسند والسيدة نعيمة المطاوعة مرشحتان عن دار الإنماء الاجتماعي .
والسيد محمد حسن علي المحمدي عن وحدة التبرع بالدم بمؤسسة حمد الطبية حيث حقق أعلي نسبة تبرع بالدم لشخص في قطر وقد بلغت مئة وثلاث مرات.
بينما فاز الدكتور طاهر شلتوت والسيدة عواطف عبداللطيف عن فئة الافراد ممن رشحوا أنفسهم وقد كرموا بشهادات تقدير وفاز مشروع الوحدة الوطنية الخيرية لمرضي الفشل الكلوي التابع لدار الانماء الاجتماعي ، ونال المشروع شهادة وشيكا بمبلغ (000,120) ريال قطري.
بدأ الحفل بتلاوة من القرآن الكريم ثم فيلم تحدث عن التطوع ومجالاته، ثم ألقت السيدة آمال المناعي مدير عام الدار كلمة جاء فيها: أتشرف الليلة وفي هذه اللحظات الخالدة.. والمليئة.. بمعاني الذكري والتذكير بالمعاني التي تسكن وجداننا عبرة لنا جميعا.. بأنه مهما كانت الحياة قاسية فقد سخر لنا القدير أناساً همهم من هموم الآخرين.
من هذه المعاني.. استحضر العطاء.. بلا حدود.. قيمة رائعة.. وثقافة نرجو أن نفسح لها في حياتنا ونغذيها لأبنائنا.. وهو أيضا الإيثار سادتي.. الذي يمنح الامل والحياة في ظروف الجوع والمرض والحروب والنزاعات وفي مواجهة ابتلاءات الطبيعة.. أنه التطوع.. والعمل التطوعي.
والمتطوعون.. انه ما تسعي لتكريمه جائزة الوطني للعمل التطوعي، باسم دار الإنماء الاجتماعي أرحب بكم وبأسمكم جميعا أحيي متطوعين هذه الارض الطيبة وكافة متطوعي العالم من حولنا ونقول لهم شكرا.
وشكرا.. وعذرا نقولها لآخرين كان لهم شرف الترشح للجائزة من مؤسسات عملوا لها أو لأعمال اختصهم الله بها ولم نوفق في تكريمهم لهذا العام، ونعدهم بأننا كشركاء منظمين لهذه الجائزة قد أخذنا علي أنفسنا عهدا بأنه تكريم مستمر أعواما وأعواما
سعادة الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني.. الاخ الفاضل محمد بن مرزوق الشملان.. البنك الوطني.. الاخ علي الشريف.. شكرا علي هذا الايمان الرائع بدار الإنماء الاجتماعي والدعم المبني علي علاقة ممتدة علي مدي العقود ان شاء الله.
ولننشد معا.. إن لله عباداً اختصهم بقضاء حوائج الناس حببهم في الخير وحبب الخير اليهم، انهم الآمنون من عذاب يوم القيامة.
وتحدث السيد علي الشريف العمادي الرئيس التنفيذي بالوكالة للوطني قال بداية اسمحوا لي أن أتقدم باسم مجلس الادارة وجميع الموظفين في الوطني بأصدق التهاني للإخوة والأخوات في دار الانماء الاجتماعي علي الجهود المميزة التي يبذلونها لتشجيع المواطنين والمقيمين في قطر من أجل خدمة المجتمع من خلال العمل التطوعي.
إننا في الوطني لا ننظر لأنفسنا كمجرد جهة راعية لهذه الجائزة فحسب، بل نؤمن أننا شركاء حقيقيون مع دار الانماء الاجتماعي في جهودنا المخلصة، وما هذه الجائزة الا وجه من وجوه التعاون والشراكة مع هذه المؤسسة الاجتماعية الرائدة.
إن تشجيع المؤسسات والافراد للانخراط بشكل أوسع في خدمة المجتمع من خلال العمل التطوعي هو ما نصبو اليه في الوطني كونها مهمة اجتماعية تحمل في طياتها رسالة انسانية بالغة الأهمية.
كما قال: لقد وضع الوطني منذ تأسيسه دعم المجتمع وتطوره في قائمة أهدافه، وتأكيدا علي هذا الالتزام أود أن أكرر ما كنا أعلناه لدي اشهارنا الشعار الحالي للوطني قبل أكثر من عامين، بأن خدمة المجتمع والازدهار والعمل الدؤوب والتطور هي المرتكزات الرئيسية لعملنا من أجل تحقيق أهدافنا نحو الارتقاء بالمجتمع.
ونحن نسعي لأن نكون البنك الرائد في قطر في خدمة المجتمع بشكل متواز مع كوننا البنك الرائد في العمل المصرفي.
بالنيابة عن الوطني، أود أن أهنيء الفائزين بهذه الجائزة أفرادا ومؤسسات علي كا ما بذلوه من جهد في خدمة المجتمع متمنيا ان يستمروا في عملهم الإنساني هذا.
وأود أيضا ان أشكر اللجنة المشرفة علي جائزة الوطني للعمل التطوعي علي الجهد والوقت الذي بذلوه في عملية تقييم واختيار الفائزين.
كما تم تكريم عدد من المؤسسات والأشخاص الذين ساهموا في انجاح هذه الفعالية، وقد كرمت بداية جريدة الراية والوطن والشرق كما تم تكريم أعضاء لجنة التحكيم وهم عبدالله حسن النعمة وعلي بن صميخ المري والدكتور يوسف عبيدان.
هذا وقد أكدت السيدة حنان زيدان رئيس لجنة جائزة الوطني للعمل التطوعي ان هدف الجائزة هو توسع دائرة العمل التطوعي وثقافته إيمانا بأهمية هذا العمل الجليل، وقالت ان الجائزة وسيلة لتطوير مفهوم وثقافة العمل التطوعي بأشكاله المتعددة وليست غاية بحد ذاتها سواء علي صعيد الأفراد أو الجماعة أو طلاب المدارس وطالبت ان تكون الجائزة وسيلة لعلاج بعض الأمراض النفسية أو الاجتماعية لبعض الأفراد حيث اثبتت الدراسات النفسية والاجتماعية العالمية ان هناك بعض الأمراض النفسية والصحية والسلوكية يمكن معالجتها عن طريق العمل التطوعي بدمجهم في المجتمع.
وقالت يمكن ان تتبع هذه الفكرة كخطة علاجية يمكن اتباعها في المؤسسات العقابية ولكن يجب ان يقوم بها جهات ذات خبرة بهذه البرامج وأساليب تطبيقها.
السيد علي بن صميخ المري عضو اللجنة التحكيمية قال: كانت هناك مجموعة من المعايير التزمت اللجنة بها عند اختيارها الفائزين وكان من أحد هذه المعايير هو كون العمل التطوعي خالصا وبدون غايات أخري، والمقدار الذي خدم به شريحة من المجتمع، وتلبيته لحاجات المستفيدين.
وقال ان جائزة المؤسسات قد احتجبت لعدم انطباق الشروط علي المؤسسات التي تقدمت.
وقد أخذت فترة التقييم من ثلاث الي أربع اجتماعات.
د. طاهر شلتوت استشاري نفسي بمؤسسة حمد قال: تقدمت للجائزة دون ان انتظر الفوز وكان هدفي فقط المشاركة في هذا البرنامج القيم.
وابان ان مثل هذا التكريم يزيد الدافع لدي الأشخاص من العطاء وبالتالي يعود بالنفع والخيرعلي الجميع.
وقال ما قمت به خلال (12 سنة)، جزء من كثير أتمني ان يسعفني الوقت لتقديم المزيد من الأعمال التطوعية وأن تتاح مجالات تطوعية أكثر وان يكون هناك جهات أخري تتبني الأعمال التطوعية وتشجعها.
وأخيرا تقدم بالشكر الي أسرته التي وقفت وراء مثابرته ونجاحه في تقديم أعمال تطوعية مختلفة.
السيدة نعيمة المطاوعة قالت ان فكرة الجائزة تشجع أفراد المجتمع والمؤسسات علي التطوع وتساهم بزيادة ثقافة المواطن والمقيم فيما يتعلق بالعمل التطوعي ودعت الي ادخال مفهوم التطوع الي المدارس لغرسه بالنشء وقالت لابد ان يكون التطوع نابعا من دافع ذاتي لحب الخير وليس دافعا ماديا كما طالبت بأن تتبني المؤسسات هذه الفكرة لتشجيع موظفيها علي العمل التطوعي وفق وحدات ومجالات متعددة.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=109225&version=1&template_id=20&parent_id=19