المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاخصائي الاجتماعي و المواقف الصعبة


مسفر
12-13-2005, 12:56 AM
أسوء ما كان يواجهني من طلب أو توجيه أو مهمه 00في بداية عملي كأخصائي اجتماعي هـي مهمة
توصيل خبر لذوي المريض عن حالة مريضهم 00بمعنى خبر غير عادي، فمثلاً :
ـ حين يكون قد توفي0
ـ أو قد اصيب بمرض خبيث0
ـ أو أنه لم يعد يرغب في العودة إلى البيت ، كون اسرته ترفضه وتوصموه بالمرض0 او ان سبب معاناته هو تصرف والده مع والدته 00
ـ أ و انه يتعاطى المخدرات فحين ان اسرته ستصدم حين تعلم بحقيقة الخبر وربما لاتصدقه 00
ـ او يمارس نوعاً من الشذوذ 00الجنسي ولابد من كشف امره لوالديه00 للمشاركة في العلاج0

الحقيقة كانت مواقف في غاية الصعوبة00 تجاوزتها بصعوبة 00 ونجاح لا بأس به يحفظ ماء الوجه0وغالباً كنت احيل الموضوع لأحد الزملاء ((يملك جراءة في التوصيل وتحمل عجيب لما يلاقيه من ردود سلبية)) وذلك للقيام بهذه المهمة ولكن بعد لحاح وطلب متكرر لكي يوافق!!! لحمد الله بعدها الحمد الكثير00

كم كنت اتمنى ان يكون هناك محاضرة او ورشة عمل او اي نشاط علمي نتعلم من خلاله مهارة التواصل مع ذوي المرضى00وما هي الطرق الصحيحية لتوصيل الخبر بأقل درجة من الإنزعاج00ففي كل الأحوال الخبر السيئ يظل سيئ 00ولكن يبقى الأمل في توصيله بطريقة لبقة محاطة بالحذر

عبدالله الحجاجي
12-13-2005, 02:30 AM
السلام عليكم

موضوع مهم جداً ، فإبلاغ الخبر السئ من أصعب الحالات التي تمر على الأخصائي الاجتماعي ولكن نظراً لكوننا متخصصين في المجال الاجتماعي والانساني فإننا وحسب وجهة نظر شخصية نعتبر أقدر الناس على هذه المهمة ، ولكن أصبح إبلاغ الخبر من مسؤوليات الطبيب المعالج كون أن ذوي المريض قد يستفسرون عن بعض المعلومات والتي لن يفيدهم فيها سوى الطبيب وبطبيعة الحال لن يقتنع ذوي المريض إلا بعد سماع الأنباء من الطبيب المعالج نفسه ، ولكن هذا لن يلغي دورنا أبداً .

وفيما مضى سبق لنا تنظيم محاضرة عن إبلاغ الخبر السئ واستفاد منها الحضور كثيراً وسوف أحاول بإذن الله جلب موضوع تلك المحاضرة وعرضها عليكم لنناقشها سوياً .

حالة واقعية :
طفل عمره 7 سنوات يعاني من عيوب خلقية بالقلب أجريت له عملية جراحية ولم يتمكن الأطباء من إنقاذ الطفل ثم انتقل إلى رحمة الله وتم الاتصال بمدير شؤون المرضى لإبلاغ والد الطفل وحينها كان والده يجوب المستشفى للبحث عن خبر سار ووصل بالصدفة إلى باب مكتب مدير قسم شؤون المرضى ، وأمام المكتب ( في السيب يعني ) سأل مدير القسم عن والد الطفل حيث كان هناك بعض أصدقائه فقدم الوالد نفسه ( وما زلنا بالسيب ) فسأله من معك فقال هم أصدقائي فقال لهم ( خلاص انتو روحوا ) فأخبر زميلنا بأن ابنه توفى ( هكذا بون أي مقدمات ) النتيجة طبعاً كانت سقوط الأب وتم نقله إلى الطوارئ في حينها .

بعدها أصدر المستشفى تعميماً بإلزام الأطباء بتبليغ مثل هذه الأخبار السيئة .

وانعكس ذلك على عمل الأطباء لدرجة أن بعضهم أصبح يطالب بوجود الأخصائي الاجتماعي معه لإيصال مثل هذه الأخبار خصوصاً إذا ما وثق الطبيب في قدرات الأخصائي الاجتماعي وتمكنه من تقديم يد العون للطبيب المعالج ليساعده في التبليغ .

.

مشكور مسفر على عرضك هذا ونتمنى المزيد .

عبدالله الحجاجي
12-17-2005, 07:07 PM
السلام عليكم

هذا مقال رائع يدعوا للقيام بدورات متخصصة في كيفية إبلاغ الخبر السئ .

هنـــــــــــــــــــــا (http://www.gulfkids.com/ar/index.php?action=show_res&r_id=74&topic_id=924)

مشاعر
12-30-2005, 04:44 PM
مرحبا موضوع رائع اخواني انا جدا اخاف من هذا الموضوع بس الحمد لله
ولكن الموضوع الي يأثر فيني اكبر لما الاهل يرفضون زيارة الاب او الام او الابن المرضى في قسم العناية المستمرة احاول بقد مااقدر اوضح لهم الموضوع من وجهة نظر اجتماعية ودينية لكن اظل متأثرة بالموضوع
اختكم مشاعر

موسى
01-02-2006, 06:11 AM
فعلاً مواقف صعبة ومحرجة في نفس الوقت
ولكن الأهم هو كيف يستطيع الأخصائي الناجح أن يوصل الخبر إلى الأهل بدون أن يؤثر عليهم بدرجة كبيرة،،

الأستاذ الفاضل( الصديق ) الآن من هو المسئول عن توصيل مثل هذه الأخبار إلى الأهل، وهل يصل لهم الخبر عن طريق الهاتف أم عن طريق استدعائهم لمقابلة أحد الطاقم الطبي،،

أذكر لكم بعض المشاهدات التي رأيتها
في إحدى المرات كنت مرقد في المستشفى
وكان معي في نفس الغرفة رجل مسن يرفض الذهاب إلى بيتهم بسبب رغبة المريض في عدم التثقيل على أهله،،

المهم:
جاء الأجل الذي لامفر منه وتوفي هذ الرجل في المستشفى،،
وبعد محاولات في إعادة الحياة إليه ذهبت إحدى الممرضات لتخبر أهل الفقيد بخبره،

سمعت الممرضة وهي تتحدث مع أهل الفقيد - عن طريق الهاتف- أن والدهم في حالة متعبة جداً وهو يريد أن يرهم!

وبعد لحظات حضر أهم الفقيد على أمل أن يروا والدهم على قيد الحياة، ولكن كانت لهم ردة فعل سيئة جداً حيث أن الغرفة انقلبت إلى نياح وعويل..

ودمتم برعاية الله،،

عبدالله الحجاجي
01-02-2006, 09:23 PM
السلام عليكم

الأخ / موسى

مرحباً بك بين زملائك وزميلاتك بمنتديات مجلة العلوم الاجتماعية

بالنسبة لإبلاغ الخبر السيئ فهي تعتمد على مرئيات إدارة كل مستشفى ونحن ومن خلال إدارة المستشفى لدينا تم تكليف الأطباء لإبلاغ الأخبار السيئة سواءً للمرضى أو لذويهم .

ويعتمد الأطباء على إبلاغ ذوي المرضى من خلال الاتصال بهم ومن ثم يطلب منهم الحضور لغرض ما دون الإشارة للسبب الرئيسي ، ولكن لا يعني هذا بأن جميع الأطباء لديهم الخبرة الكافية لتبليغ مثل هذه الأخبار بل أحياناً يقوم الطبيب بإبلاغ الخبر أثناء المكالمة الهاتفية .

والمسألة غير محسومة بعد فحتى الأطباء قد يتقاعسون في أداء هذا الدور بسبب أو بدون سبب .


ومثل ما ذكرت يقوم بعض الأطباء بطلب أخصائي اجتماعي لمساعدته في طريقة إيصال الخبر للمرضى أو لذويهم .

almushref
01-03-2006, 01:22 AM
نعم موضوع مهم ويحتاج لمزيد من النقاش واحب ان اضع بعض الاستفسارات
1-من المسئوال عن تبليغ الوفاة الطبيب او الاخصائي الاجتماعي
2 كيف يمكن تبليغ الوفاة
3- لمن تبلغ الوفاة
نامل ان نضع الراي بهذه النقاط وايضا نستفيد من اهل الخبرة العلمية

د. أحلام
01-03-2006, 01:50 AM
من وجهة نظري الافضل ان يكون الطبيب المسؤول " اي رئيس الوحدة " هو المبلغ واحسن لو يكون معاه الاخصائي الاجتماعي ذو الخبرة في مثل هذه الامور او الاخصائي المسؤول عن المريض قبل الوفاة ....

ان يتفقان على ما سيقال لذوي المتوفي ... وان يتم ابلاغهم وجها لوجه ... واختيار من يبلغوا من اهله او اقرباؤه المتابعين الذين يتوسمون فيه توقع الخبر والقدرة على تحمل الخبر ... وغالبا ما يكون احد الرجال المتواجدين بكثرة ومتحمل المسؤولية وهيئته متماسك ...

عبدالله الحجاجي
01-03-2006, 02:26 AM
السلام عليكم

رأيي من راي الدكتورة أحلام بخصوص من سيقوم بتبليغ الخبر السيئ وهوالطبيب المعالج إضافة إلى الأخصائي الاجتماعي المتمكن .
أما بالنسبة لاختيار الشخص المناسب فليس بيدنا حيلة حيث أتذكر بأنني قد قمت بإبلاغ خبر وفاة أحد المرضى لأحد أقارب المتوفي وفي نفس الوقت كان هذا الشخص صديق لي واخترته لمعرفتي بقوته وتحمله وكانت النتيجة أن هذا الشخص قد سقط في مكانه وأصبح في حالة هستيرية على الرغم من أنني قد قمت بايصال الخبر إليه بتمهيد عالي ولكن حدث ماحدث .


وبما أن الموضوع بدأ يثيرنا فيجب علينا البحث أكثر عن طريقة تبليغ هذا الخبر السيئ وسوف أحاول أن أضيف إحدى المحاضرات عن مهارة تبليغ الخبر السيئ ومن ثم نناقشها سوياً .

الأفضل أن الشخص الذي سوف يستقبل الخبر هو أقرب الأقربين للمتوفي .

د. أحلام
01-04-2006, 09:05 PM
صح كلامك بوسعود ... احنا في انتظار المحاضرة ... وابشر بالخير ... ان شالله راح نطلع بشيء مثمر ... :rolleyes:

واذا صار هالشي فانتوا السبب فيه " استاذ مسفر بوطارق واستاذ عبدالله بوسعود " :cool:

عبدالله الحجاجي
01-04-2006, 09:45 PM
السلام عليكم

رابط تحميل محاضرة عن كيفية إبلاغ الخبر السيئ (http://www.laaba.com/uploads/65545cf707.rar)

طبعاً الملف بور بوينت وللأسف هو عبارة عن رؤوس اقلام وسوف احاول أن أزودكم بالتفاصيل الكاملة من خلال كتاب يتحدث عن هذا الموضوع بالذات .

يالله شدوا حيلكم معايا عشان يكون هالموضوع في نشرة الخدمة الاجتماعية العدد القادم .

د. أحلام
01-04-2006, 10:43 PM
شكرا لك عزيزي بوسعود على سرعة تفاعلك واستجابتك ... ما شالله عليك :)

بس مع الاسف ما طلع لي بالباور بوينت ... يقول لا يوجد برنامج مثبت للملف ... :confused:

وانا طبعا ما فهمت شيقول ولا اشيبي ... ههههههههه عادي :p

عبدالله الحجاجي
01-05-2006, 12:31 AM
السلام عليكم

شكراً د.أحلام على التنبيه .

الملف الآن مرفق بنفس الموضوع .


المرفق عبارة عن محاضرة ألقاها الدكتور / خالد اسماعيل
استشاري ورئيس قسم الطب النفسي
بمستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة
بمناسبة اليوم العالمي للخدمة الاجتماعية لعام 2005 م

د. أحلام
01-05-2006, 12:51 AM
الحين شفته ... شكرا عزيزي بوسعود يا منقذ البشرية ... :cool:

عبدالله الحجاجي
01-05-2006, 12:55 AM
السلام عليكم

العفو يالبشرية :D :D :) :eek:

د. أحلام
01-05-2006, 11:53 AM
هههههههههههههه ضحكتني يا بو سعود ... :D

عبدالله الحجاجي
01-05-2006, 10:03 PM
السلام عليكم

يتعين على الطبيب أحياناً مصارحة المريض بأخبار في غاية السوء ومما لا شك فيه أنه لا أحد يحب أن يكون نذير شؤم أو ناقلاً لخبر السوء ، ولكن هذا هو أحد مهمات الطبيب التي لا بد له من ممارستها بين الوقت والآخر . وإخبار المريض مثلاً بأنه مصاب لمرضى السرطان أو مرض ضعف المناعة المكتسبة من المتوقع أن يكون شديد الوقع على المريض وأهله ويحتاج ذلك إلى مهارات خاصة في الاستشارة الطبية كي يتمكن الطبيب من مصارحة مريضه ( Buckman1984 ) . وللتدريب على مهارات تبليغ الخبر السيئ نضرب مثلاً لطريقة إخبار مريض مصاب بمرض خطير وقاتل ( السرطان ) :
· مثال عملي
بعد التأكد من تشخيص المرض طلب الطبيب من المريض الحضور إلى العيادة للتحدث عن تفاصيل التشخيص والعلاج ، وطلب منه الحضور مع مرافق ( زوجته أو أخيه أو صديقه ..) ليقويه ويدعمه . جاء المريض حسب الاتفاق وجرى بينه وبين الطبيب هذا الحديث في غرفة خاصة بعيداً عن الضوضاء ودون أية مقاطعات ...
الطبيب : تفضل نتحدث في الغرفة .
المريض : ( يبدو عليه التعجب والقلق ) ..
الطبيب : كيف حالك اليوم ؟
المريض : ما الأمر ؟
الطبيب : كيف تشعر اليوم ( يستعمل التدرج البطيئ في إفشاء الخبر )
المريض : أنا قلق جداً ..
الطبيب : ما رأيك في حالتك الصحية هذه الأيام ؟
المريض : أعتقد أني مصاب بمرض خطير !
الطبيب : هل أنت خائف من مرض معين ؟
المريض : لا أعرف ولكن أعتقد أنه مرض خطير !؟
الطبيب : ماذا قال لك الطبيب في المستشفى ؟
المريض : قال إن طبيب الأسرة سوف يخبرك بالأمر .
الطبيب : ( يتأكد من رغبة المريض الكاملة في أن يعرف )
هل تحب أن تعرف تفاصيل تشخيص المرض ؟
أو هل تحب أن نتحدث عن تفاصيل العلاج فقط ؟
أو هل تحب أن نتحدث مع أحد أقربائك عن التفاصيل فيما بعد ؟
لا : أريد أن أعرف كل شيئ بالتفاصيل الآن .
الطبيب : للأسف الوضع ليس كما كنا نأمل أن يكون .
اتضح من التحليل والفحص أن هناك تغيرات ( يصف التغيرات التي وجدت في التحليل والفحص دون ذكر اسم المرض ) هل لديك فكرة ماذا تعني هذه النتائج ؟!
المريض : ( بين مصدق ومكذب ) أخبرني أنت أرجوك ( يظهر رغبته في أن يعرف الحقيقة ) .
الطبيب : ( يستجيب لرغبته ويخبره بقدر محدد ) هذا يعني أنك مصاب بمرض ( ويذكر المرض ) .
المريض : يبدو مستاءً .. مستنكراً .. غاضباً .. قلقاً .. ) .
الطبيب : ( يريد أن يتأكد من أن المريض لا زال راغباً في معرفة التفاصيل ) هل تعرف ما هو هذا المرض ؟!
المريض : هل سأموت قريباً ؟
الطبيب : ( يحاول أن يناقش الأمر بموضوعية وبإيجاز وتبسيط وشيئ من التفاؤل ) هذا المرض اسمه ( كذا ) ومعناه ( كذا ) .
المريض : إذاً سأموت قريباً ..
الطبيب : ( يحاول توسيع مفهوم الخطورة عند المريض ) لا أحد يستطيع أن يتنباً بالموت لأي إنسان .. هذا المرض خطير ولكن يمكننا السيطرة عليه إلى حدٍ كبير .. ويمكن أن تعيش بهذا المرض فترة طويلة بأقل أعراض مزعجة إن شاء الله ( يحاول تصحيح مفهوم مرادف مرض خطير أو مرض قاتل باستعماله مرادفات أخرى مثل السيطرة على المرض وأقل أعراض مزعجة ) .
المريض : ... ( لا يعرف ماذا يقول ) .
الطبيب : هل تريد أن تقول شيئاً أو تسألني عن أي شيء ؟
المريض : وما فائدة الكلام !
الطبيب : كيف تشعر الآن ؟ تحدث إلي فهذا قد يساعدك ..
المريض : وما جدوى الحديث ! هذه إرادة الله . ولكن لم أنا بالذات ؟ ما ذا فعلت ليصيبني الله بهذا المرض اللعين ؟ أنا رجل مؤمن أخاف الله .. لماذا يا ربي لماذا .. ؟؟
الطبيب : معك حق فهذا خبر مزعج .. ( ويترك المريض فرصة ليعبر عن وتذمره قد ما يشاء ) .
المريض : ( المريض يبكي بينما يمسك الطبيب بيده معبراً عن تعاطفه ودعمه له ، تاركاً لو وقتاً كافياً ليبكي دون أي تحفظ أو خجل .. ) .
الطبيب : دعنا نتحدث عن شيء أكثر إيجابية ، دعنا نتحدث عن العلاج ..
المريض : وما جدوى العلاج ؟ فقط ليطول تعذيبي أكثر ؟ ( يظهر أنه ليس لديه رغبة في الاستماع ) .
الطبيب : كما تشاء .. ( ويصمت قليلاً يراقب انفعالات المريض ويتأكد من أنه جاد فعلاً ولم يعد يقوى على الاستماع أم أنه يمكنه أن يواصل الحديث معه ) قد يطمئن قلبك قليلاً لو تحدثنا عن العلاج .
المريض : هل هناك أي علاج ؟؟!
الطبيب : هناك أنواع مختلفة من العلاج .. ( كذا .. وكذا ... وكذا .. ) كذلك تستطيع أن تعمل ( كذا . وكذا ... لمساعدة نفسك والتخفيف من حدة المرض ) وأنا سأكون معك دائماً وسوف أساعدك ( يظهر رحمته الوالدية ) فلا تتردد ولا تخجل من طلب أي شيء أو الاستفسار عن أي شيء .
المريض : .. ( بين شاكر وحاقد وغاضب من الخبر ومن الطبيب ... ) .
الطبيب : سنبدأ اليوم بهذا العلاج ( وهو يستعمل هكذا .. وفوائده هكذا ..وأعراضه الجانبية هكذا .. ) وأنا وأعتقد أنه سيفيدك بإذن الله ( يستعمل سلطته الطبية في الطمأنة ) . ما رأيك ؟
المريض : كما تشاء ( يظهر استسلامه ) .
الطبيب : ( يستمر في طمأنته ) معظم الحالات تستجيب بشكل جيد لهذا العلاج .
المريض : وبعض الحالات قد لا تستجيب ! ( يظهر يأسه ) .
الطبيب : دعنا نتفاءل .. وإذا لم يتجاوب مرضك مع هذا العلاج فهناك علاج آخر على أي حال ( يعطيه أملاً منطقياً ) .
المريض : كما تشاء .

عبدالله الحجاجي
01-05-2006, 10:20 PM
الطبيب : هل لديك أي استفسار ؟ هل تريد أن تخبرني عن أي شيء ؟ تفضل أرجوك ولا تتردد .. ( يشجعه على البوح وتفريغ بعض مشاعره الحزينة .. ) .
المريض : شكراً .
الطبيب : هل ستخبر عائلتك بالأمر ؟ أو هل تريدني أن أخبرهم بدلاً عنك ؟ أو أن أكون متواجداً وقتها معك ؟؟؟ أنا على استعداد لعمل ما تريد .. ( يستمر في تقديم رعايته الوالدية الرحيمة ) .
المريض : سافر في الأمر .
الطبيب : إذا احتجت إلى في أي وقت لأي أمر كان اتصل بي فوراً ولا تتردد ( يستمر في إظهار دعمه ورغبته الجادة في المساعدة ) .

التعليق على المحادثة :
¨ مراحل تبليغ الخبر السيئ :
1 – الاستعداد المسبق واختيار لوقت المناسب والمكان المناسب للحديث :
q الاتفاق على موعد يناسب المريض والطبيب مع مراعاة عدم التأجيل .
q التلميح بأهمية الموضوع دون التصريح .
q طلب حضور مرافق مع المريض .
q الاحتفاظ بحق المريض في حفظ سره .
q إعطاء وقت كافِ ليس أقل من نصف ساعة .
q أن يكون الوقت قابلاً للزيادة لو احتاج الأمر إلى ذلك .
q عدم مقاطعة المحادثة من أي شخص أو لأي أمرِ كان .
q اختيار مكان هادئ وبعيد عن ضجيج باقي المرضى .
q اختيار مكان يحفظ الخصوصية وكتمان السر .
q الجلوس على مقربة من المريض جنباً إلى جنب أو مواجهاً للمريض ولكن بدون أية حواجز .
2- معرفة ما لدى المريض من معلومات وتساؤلات قبل مفاتحته :
q معرفة إن كان المريض عارفاً أو شاعراً بحقيقة مرضه .
q معرفة إن كان المريض فعلاً يريد أن يعرف أو يفضل تجاهل الموضوع .
q تقبل موقف المريض لو كان يفضل تجاهل الأمر أو تأجيل الحديث إلى وقت آخر ( BREWEN 1991 ) .
3- الشرح للمريض عن مرضه :
q الشرح بالتدرج البطيء .
q الأمانة في عرض المعلومات وعدم إعطاء أمل كاذب .
q تصحيح مفاهيم المريض التشاؤمية الشديدة عن المرض .
q التركيز على النقاط الإيجابية الحقيقية عن مآل المرض وعلاجه .
q الأولوية في النقاش لأولويات المريض واعتباراته الخاصة .
4 – الاستمرار في أخذ تغذية استرجاعية :
q مراقبة اللغة الشفهية وغير الشفهية الصادرة من المريض والتجاوب معها بالتعاطف والاهتمام .
q الحساسية الشديدة لمشاعر المريض وتقبل جميع انفعالاته مهما كانت من غضب أو سخط أو بكاء ونحيب .
q سؤال المريض باستمرار عن مدى فهمه ورغبته في مواصلة الحديث .

5 – الشرح للمريض عن العلاج :
q توضيح أنواع العلاج المختلفة وإعطاء شرح مبسط عنها يبعث على الأمل .
q تقديم أقصى درجات الرغبة في المساعدة لطمأنة المريض وتخفيف الصدمة عنه قدر الإمكان .
q تحمل المسؤولية مع المريض والتعامل معه بأسلوب ( الوالد الرحيم ) لأن استعمال الطبيب لسلطته الطبية وقوته في مثل هذه الحالات تبعث شيئاً من الطمأنينة في نفس المريض وتسمح له بإلقاء جزء من همه على الطبيب ( TATE 1997 ) .
q تذكير المريض بدوره في مساعدة نفسه للسيطرة على المرض كلما كان ذلك ممكناً .

ومعظم المهارات والتوصيات التي ذكرناها عن تبليغ المريض بإصابته بمرض خطير قاتل تنطبق كذلك على تبليغ المريض بأنه مصاب بأي مرض مزمن أو حاد وخطير أو مرض مشين .. ولكن بدرجة أقل ودون حاجة إلى تحضير مسبق للوقت والمكان أو وجود مرافق أو إبلاغ الأهل ..
والحقيقة أن الصعوبة في التعامل مع المرض ذوي الأمراض التي هي على درجة من الخطورة أو الأمراض المزمنة ذات المضاعفات الخطيرة ، ليست فقط في إخبار المريض عنها بل أيضاً ما يترتب علي ذلك من تبعات أخلاقية أو قانونية ويمكننا ذكر بعض المسائل الخلافية في هذا الشأن .

وسيكون ذلك في الحلقة القادمة



من كتاب

الأسس العلمية للاستشارة الطبية
تحليلات ... تدريبات

للدكتورة / فايزه الريس

د. أحلام
01-06-2006, 02:12 PM
جميل جدا جدا ... منطقي جدا وعملي جدا ... شكرا جزيلا لك يا عزيزي بو سعود ...

طيب وكيف تطبيقها بالنسبة لتبليغ خبر الوفاة ... ؟؟؟

عبدالله الحجاجي
01-06-2006, 05:45 PM
السلام عليكم

شكراً د.أحلام لمتابعتك الدائمة للموضوع .

وأتمنى ان العمل يكون جماعي بشكل أكبر بحيث يبحث الكل عن هذه المعلومات .

بالنسبة لطريقة نقل الخبر في حالة الوفاة هناك بعض الصفات المشتركة على أقل تقدير تهيئة المكان المناسب لإبلاغ الخبر مع شرح مسبق عن تطور الحالة المرضية والتي أدت إلى الوفاة ( التمهيد ) .

هذا رأي شخصي أتمنى ممن لديه معلومات أخرى إثرائنا بها .

سؤال / المنتدى مافيه الا الدكتورة أحلام ؟؟؟؟ :confused: وين الباقين .

عبدالله الحجاجي
01-06-2006, 06:40 PM
السلام عليكم

الحلقة الثانية والأخيرة

وقفنا في المرة السابقة عند المسائل الأخلاقية وهي كالتالي :

المسألة الأولى : مريض طلب من الطبيب حفظ سره وعدم إبلاغ أي شخص عنه لأي سبب كان

مما لاشك فيه أن للمريض حق على الطبيب في أن يحفظ سره ، إلا أن للقاعدة استثناؤها .
- إذا كان الطبيب يعتقد أنه من الأفضل للمريض أن يعرف أهله عن مرضه لأن ذلك سيساعد المريض كثيراً ، فعندها يستطيع الطبيب إخبار الأهل حتى لو لم يوافق المريض .
- قد يرى الطبيب أن حفظ سر المريض يتعارض مع مصلحة أهله كأن يكون المريض مصاباً بمرض جنسي معدِ لزوجته وقد ينتقل إلى أبنائه ، فحقّ الزوجة والأبناء في الحماية من المرض يأتي فوق حقّ المريض في كتمان سر مرضه عنهم .
- قد يرى الطبيب أن حفظ سر المريض يتعارض مع مصلحة المجتمع ، كأن يكون المريض مصاباً بالصرح ومُصِرّ على الاستمرار في قيادة السيارة ، مما قد يؤدي إلى حوادث السير وتعريض أرواح الآخرين للخطر .
- إذا كان لا بد من المشاورة مع طبيب آخر عن حالته المرضية وكانت تلك المشاورة ضرورية وتصب في مصلحة المريض .
- إذا كان هناك طلب قانوني من القضاء بالإدلاء بشهادة الطبيب بما يعرفه عن هذا المريض .

المسألة الثانية : أهل المريض يعرفون التشخيص ويطلبون من الطبيب عدم إبلاغ المريض

على الطبيب هنا أن يتذكر الحقائق التالية ويحاول إقناع الأهل بها :
- وُجد بالدراسات أن ( 80% ) من المرض المصابين بأمراض خطيرة يفضلون أن يعرفوا الحقيقة ( لأن اليقين أقل إزعاجاً على النفس من الشك ) .
- إخفاء الحقيقة عن المريض سيؤدي إلى صعوبات كثيرة في التفاهم والتعامل داخل الأسرة ويعرض جميع أفراد الأسرة للضغط النفسي الشديد ويحرم المريض من دعم الأسرة له بشكل كامل وصحيح .
إخفاء الحقيقة عن المريض سيؤدي إلى صعوبات كثيرة في تقبل العلاج والتزامه به .
- إخفاء الحقيقة عن المريض فيه إجحاف لحقه في أن يعامل كبالغ له حق الاختيار وحق اتخاذ القرار المناسب لنفسه بنفسه .
- ويجب أن يكون القرار الأخير يحفظ مصلحة المريض أولاً وقبل كل اعتبارات أخرى ، ويفضل إذا كان بموافقة الأهل قدر الإمكان .

المسألة الثالثة : توكيل أحد أقرباء المريض بالتبليغ

قد يتبرع أحد أقرباء المريض بتبليغ الخبر السيئ بدلاً عن الطبيب ، وهذا قد يخفف عن الطبيب عبء أن يكون ( نذير الشؤم ) لكن لن يكون ذلك في مصلحة المريض . فالمريض يحتاج إلى شخص يعرف عن مرضه بشكل دقيق ويعرف أساليب العلاج ويعرف عن تطورات المرض المستقبلية ... وهذه المعلومات لا يعرفها إلا الطبيب ، فهو أنسب شخص لتوصيل هذه المعلومات حتى ولو كان هذا الأمر صعباً عليه ويسبب له إرهاقاً نفسياً . وفي مثل هذه الأحوال يفضل الاستفادة من دعم الأهل ومشاركتهم في عملية التبليغ بدلاً من إلقائها بشكل كامل عليهم ، مع الحرص على أخذ موافقة مبدئية من المريض على تدخل أهله بهذه الصورة .

د. أحلام
01-06-2006, 11:14 PM
ما شالله عليك يا بوسعود ... :rolleyes:

تجميعه جميلة ورائعة ومفيدة ... شكرا لك :)

بس هالايام الفضيلة فيها ناس صيام وفي ناس بإجازة وممكن مسافرين بعد ... والموضوع ايضا صعب وماهو عادي ... ويحتاج تركيز ... نستناهم والصبر جميل ... :)
شكرا لحماسك وصدق مشاعرك النبيلة واخلاصك لعملك .... :cool:

رمز الجرح
01-12-2006, 06:03 AM
الله يعطيكم الف عافيه على الطرح الجيد والرائع من أهم المواضيع التي لفتت انتباهي كأخصائيه اجتماعيه ولكن كان هذا الموضوع لايشكل مشكله بالنسبه لنا كأخصائيين اجتماعين حيث أن الاداره كفلت لنا الحقوق في ذلك ومعظم الاطباء يوكل مهمة كل صغيره وكبيره للاخصائي حفاظا على حقوقه
في حال حدوث أي خطأ ولكن هذا التصرف عزز من دور الاخصائي واعطاه الحق في أشياء كثيره تخص المريض و جعل الطبيب يتفهم اهمية تواجد الاخصائي الاجتماعي بجانبه وانه شخص لاغنى عنه في الفربق الطبي المعالج ولكن للاسف هناك اخصائيين اجتماعيين عبأعلى المهنه هو من أضاع أدوار الاخصائي وهيبته ولكن أملنا في الله كبير بأن يحمل عبأهذه المهنه ناس أكفاء .
لكم تحياتي

أحسائية100%
01-14-2006, 09:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ الفاضل عبد الله الحجاجي
لك كل الشكر على الموضوع القيم
ووالله لقد كنت في حاجة في هذه الفترة إلى تعلم طرق وأساليب تبليغ الخبر السئ
وخاصة خبر الوفاة
لأن سياسة المستشفى الذي أعمل به تقضي أن يقوم الأخصائي بالتبليغ وليس الطبيب

.....
عندي طلب صغيرووون
ملف البوربوينت مرررة حلو
لكن لو فيه شرح وافي لكل نقطة بيكون أكثر فائدة
مرة أخرى لكم الشكر

دمتم بدفء
أحسائية100%

عبدالله الحجاجي
01-15-2006, 12:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رمز الجرح

شاكر لك مرورك الكريم على الموضوع وفي الحقيقة أنا أغبطكم على وضعكم الذي تحسدون عليه ، حيث يتضح من خلال حديثكم بأن الأخصائي الاجتماعي تقع على عاتقه مسؤوليات عدة الأمر الذي يجعله يبدع أكثر من أي مكان آخر .

تقبل خالص تحياتي وتقديري

=====================

أحسائية100%

كما أوضحت بالسابق أن المرفق عبارة عن محاضرة لسعادة الدكتور خالد اسماعيل استشاري ورئيس قسم الطب النفسي بالمستشفى ، ولو حاولتي الربط بين النقاش الذي دار بين الطبيب والمريض ستجدين بأن كل مادار قد ذكر بالفعل في ملف البور بوينت .

في حال وجود أي تساؤل أرجوا أن تتفضلي به علينا وسوف نحاول الإجابة عليه وإذا لم نستطع فسوف نستشير الخبراء لتوضيح النقاط الغير مفهومة .

أشكرك جزيل الشكر على مرورك وتعليقك


بالمناسبة

ألف مبروك على الوظيفة :p

موسى
01-15-2006, 01:39 AM
الأستاذ عبدالله الحجاجي
شكراً لكَ على هذه الجهد الكبير
تمنياتي لك بدوام التوفيق والسداد


من المؤكد أن الأخصائي الاجتماعي لابد له أن يتعلم ليكتسب مهارة تبليغ الخبر السيء خاصة في المجال الطبي، حيث أن كثير من الحالات التي يصادفها الأخصائي خطرة وحساسة،،

مثل:
شخص لا قدر الله أصيب بحادث خطير
ونتج عن هذا الحادث بتر قدم هذه الشخص :mad:
الآن لابد من وجود شخص يحمل مهارة وخبرة واسعة في كيفية إخبار المريض عن هذه المشكلة، وكذلك المهمة الأخرى هي كيف يتعامل مع الأهل، والأكثر من هذا كيف يساعد المريض على أن يتأقلم عن هذا الوضع ويتقبله، ويستطيع أن يمارس دوره في الحياة بشكل طبيعي(التأهيل),,,

مهمة صعبة تواجه الأخصائي الاجتماعي
ولابد له أن يكون صاحب ثقة حقة ;)


أما بالنسبة إلى خبر الوفاة
فهذا أيضاً موضوع صعب جداً (طبعاً أن أتكلم من وجهة نظري)
لأني لم أمارس هذه الأدوار...

تتمثل الصعوبة في الآتي
1. عدم وجود متسع من الوقت للتدرج من أهل المتوفى.
والمقصود بأنه لانستطيع أن نؤجل موضوع كهذا
(إكرام الميت تعجيل دفنه)

2. إذا كان المتوفى شاب لاقدر الله.
3. إذا كان المتوفى له مكانة اجتماعية عالية..

الله يكون في عون الأخصائي
أتمنى أن يثبت وجوده شيء فشيء..

عبدالله الحجاجي
01-15-2006, 01:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكرك أخي موسى على مرورك وتعليقك

بالنسبة للصعوبات التي ذكرتها بخصوص تبليغ الوفاة ووجهة نظرك الشخصية التي نحترمها ونقدرها كثيراً فإن عامل الزمن أو الوقت الذي سنتدرج به لإخبار ذوي المتوفي فالأكيد بأنه لن يكون بالأيام أو حتى بالساعات ، فنحن نقصد بالتدرج هنا هو أن نوضح التاريخ المرضي للمريض وتطورات الحالة والتي أدت إلى الوفاة .

أما بالنسبة للحوادث فإن الإبلاغ بالوفاة لا تعتبر أخبار سيئة فقط بل هي صواعق تقع على ذوي المتوفي وبالتالي تكون هناك صعوبة بالغة جداً في إخبار ذويه بالوفاة

النقطة الأولى : ( هل من الأفضل أن نخبر الأهل بأن الشخص حصل له حادث وقدّر الله أن يتوفى )

النقطة الثانية : ( أم نقول بأن فلان حصل له حادث وقد تم نقله للمستشفى ووضع تحت العناية المركزة وكانت حالته حرجة جداً وتم وضعه على جهاز التنفس الاصطناعي وتم انعاش قلبه وقد قام الأطباء ببذل كل المحاولات لإنقاذه ولكن قدر الله أقرب )

هناك فرق كبير بين الحالتين ولا تستغربون الحالة الأولى فهي تحدث يومياً حيث يبلغ ذوي المتوفي بما ذكرته بالنقطة الأولى ، ولكن ومن وجهة نظري تعتبر النقطة الثانية هي الأفضل لأننا تدرجنا وأرسلنا إشارات مسبقة بأن الحالة كانت خطيرة جداً و .... و ..... و .... إلى أن يتم إبلاغ ذويه بالوفاة .

د. أحلام
01-15-2006, 02:24 AM
والله يا بو سعود الموقف صعب جدا جدا في تبليغ خبر الوفاة وخصوصا في حادث سيارة ... وهو فاجعة حقيقة ... ربنا يكافينا واياكم وكل حبايبكم الفواجع ...

والطريقة الاولى التي ذكرتها وان كانت سريعة في تبليغ الخبر وتصعق وقد تؤدي الى مضاعفات عند متلقين الخبر ... لكنها لا تعطي املا كالطريقة الثانية وتعشم المتلقي الخبر بأن الحياة مرجوة له ... ثم يصعق بالخبر ...

والله الموقف جد صعب ... وكان الله في عون من يُبلِّغ ومن يُبلَّغ ... :(

عبدالله الحجاجي
01-15-2006, 02:44 AM
شمعة المنتدى
البشرية

د. أحلام

اشكر مرورك الكريم على الموضوع ، لقد درسنا وتدربنا وتخرجنا من الجامعة لكي نكون أهل لهذه المسؤولية ونسأل الله العلي القدير أن يوفقنا في تبليغ رسالتنا ومساعدة الناس بأي شكل من الأشكال .

رمز الجرح
01-15-2006, 05:29 AM
الله يعطيكم العافيه جميع من تكرم وطرح رؤيته عن الموضوع ولكن لدي تعليق بسيط على الطريقه الثانيه لإيصال الخبرالسيء وهي التدرج بنقل الخبر ؟؟؟؟من خلال الممارسه الفعليه !!! كوننا نتعامل مع كافة طبقات المجتمع وبجميع ثقافته فهناك مشكلة في التدرج وهي أن يلجأأهل المريض الى التذرع واختلاق اوافتعال مشكله وهي الاهمال أوالتأخر في تقديم الخدمه العلاجيه للمريض وعدة حيل يفتعلها أهل المريض وذلك تحت تأثير الصدمه مما يسبب مشكله وأزمه بين المستشفى وأهل المريض وتوجيه اتهامات تتحمل المستشفى عبأه والدخول في دوامه طويله عريضه ولذا من المستحسن أن ينتبه الاخصائي عند تبيلغ الخبر لنوعية الاشخاص وثقافتهم ومدى اداراكهم بأن كل ماتم حرصاُعلى مشاعرهم ومراعاة لهم للتخفيف عنهم من وطأة الصدمة....

تقبلوا تحياتي / رمز الجرح

د. أحلام
01-16-2006, 04:03 AM
انا اوافق العزيزة استاذة رمز الجرح كل الموافقة ... :cool:

صحيح يجب الا ننسى ان هنالك نوعيات من الناس تحب ان تلقي اللوم على القائمين والمسؤولين عن المرضى لتتهمهم بالتقصير والاهمال وانهم سبب وفاة المريض وهنا تختلط الامور ... ويجب الحذر والحرص ... :)

مسفر
01-16-2006, 09:51 AM
أســــــــــــتاذ / عبدالله الحجاجي
الحقيقة اعطيت الموضوع بعد اكبر ، ظهر ذلك جلياً من خلال تفاعل الاعضاء000 اشكرك جزيل الشكر

مضاوي
01-17-2006, 03:41 AM
اسعدتم مساء..جميعا ;)
فعلا الموضوع جداً رائع..ولابد ان نلم به كااخصائئين اجتماعيين..
وانااعتقد ان المهارة لدى الشخص في هذة المواقف هي الحكم..لانه قد يقول الشخص انا استطيع واعرف ؟؟ولكن عند الموقف !!! هنا اعتقد الموقف سيد كل شيء ..

واشكرك ..ايضا على المقاله لدكتور عبدالله الصبي الرائع..وقد دخلت للموقع واعجبني كثيرا..وعرفت من خلالة مواقع جديدة استفيد منها في مجالي وافيد..يعطيك الف عافية عزيزي :)

ايضا المحاضرة جيدة ولكن كانت رؤؤس اقلام."محاور فقط".ياليت تزودنا بمضمون المحاضرة؟؟

ودمتم سالمين..

عبدالله الحجاجي
01-17-2006, 05:06 AM
هلا بالجميع

رمز الجرح

البشرية ( د. أحلام )

الأستاذ / مسفر

الأستاذة مضاوي

=====================

اشكر تفاعلكم وأقدر مداخلاتكم

بالنسبة للمحاضرة تعلمون بأن أغلب المحاضرين في الوقت الحاضر يضعوا رؤوس أقلام فقط من خلال برنامج البور بوينت ومن ثم يقوم بشرح كل نقطة على حدة ، ولكن لو حاولنا ربط المحاضرة بالنقاش الذي دار بين الطبيب والمريض سوف نجد جميع الإجابات الغائبة .

وسبق أن أشرت بأننا نرغب في المشاركة وعرض الأراء بخصوص الربط بين النقاش والمحاضرة حتى نستفيد جميعاًُ .

جمال الكجك
02-01-2006, 02:26 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أنا أخصائية جديدة أعمل في مستشفى عام قسم التنويم

و لقد إستمتعت كثير بطرح الموضوع و قد إستفدت و إنشاء الله لا أضطر إلى التعامل فيه و جزاكم الله كل خير على هذا المجهود و أتمنى أن نستفيد من تجاربكم.

و أشكر الأستاذ / عبدالله الحجاجي على هذا الموضوع

د. أحلام
02-01-2006, 02:50 PM
حياكي الله بيننا يا جمال العزيزة .... :cool:

نورتينا وياهلا ويا مرحبا فيكي ....... ;)

عبدالله الحجاجي
02-02-2006, 07:57 AM
جمال الكجك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

العفو أختي الكريمة

وجودك معنا كممارسة مهنية لدور الأخصائية الاجتماعية بالمجال الطبي تجعلنا نطلب منك الكثير

فرجائي لكِ أن لاتحرمينا بما تجود به نفسك ، حتى ولو كان في نظرك يعتبر القليل

الهدف الأساسي من وجودنا هنا هو تعميم الفائدة وكسب المزيد من الخبرات

ننتظر جديدك على أحرّ من الجمر

========

د. أحلام

ماشاء الله الدكتورة ما قصرت بالترحيب

تكميل والله

د. أحلام
02-22-2006, 10:41 PM
هلا بالكل

الصراحة لقيت مقال ممكن يساهم في هذا الموضوع وسوف انقله هنا بتصرف ....

الرياض 21 ابريل 2001 تم حذف اجزاء من الموضوع

* طغت في الآونة الأخيرة امراض كثيرة ومن ضمنها الفشل الكلوي والربو والجلطة وما الى ذلك من الامراض الفتاكة الخطيرة واصبحت تشكل رعبا لدى المصابين بها حتى اصبح المريض يخشى زيارة الطبيب حتى لا يفاجأ بمثل هذه الامراض ومما زاد الخوف لدى المريض طريقة إخبار الطبيب بهذا المرض حيث ان بعض الاطباء يقوم باخبار المريض عن نتائج هذه الامراض بطريقة غير صحية ولا حضارية مما تكون له نتائج عكسية لدى المريض مما يضعف المناعة عنده ضد المرض.

وكما قيل "الصحة تاج على رؤوس الاصحاء لا يراها الا المرضى" فمن الغريب جدا ان طبيبا لا يعي هذه المقولة وهو يصارح شيخا كبيرا في السن او طفلا صغيرا بمرض عضال حيث انه بهذه الطريقة يفسد حتى ما اصلحه العلاج فعندما يقال لطفل يعيش لحظات طفولته البرئية ويتمتع بها وقد اصيب بالسرطان مثلا "عفوا حبيبي لم يعد العلاج يجدي معك" او شيخا كبيرا اصيب بجلطة دماغية انشل على اثرها "للاسف ايها الشيخ انت لن تستطيع ان تتحرك بعد اليوم" لك ان تتخيل قدر المعاناة التي سيعانيها هذا الطفل او الشيخ او المريض على حد سواء..

فياترى من المسؤول عن هذه الظاهرة التي شاعت في وقتنا الحاضر مع انتشار بعض الامراض الخطيرة؟ وياترى هل من حق الطبيب الذي لا يجيد سوى لغة "المشرط والمقص" ان يكون هو الشبح المخيف لهذا المريض؟

فأين دور الاخصائي الاجتماع بالمستشفى؟ وهل اصبحت هذه المكاتب للاخصائيين الاجتماعيين بالمستشفيات مجرد مكاتب لا يحسن موظفوها التعامل مع هذه الاحداث؟

فمن خلال هذا التحقيق عبر "الرياض" نتعرف على رأي "علم النفس"و"علم الاجتماع" و"الشارع" و"الجانب الصحي" في ذلك. فخلال جولتنا التقينا اولا بالدكتور عبدالله بن عبدالكريم العثيم وكيل قسم التربية وعلم النفس بفرع جامعة الامام بالقصيم فتحدث الينا قائلا: فيما يتعلق بهذا الامر في موضوع المحاذير المترتبة على اخبار المريض باصابته بمرض خطير "السرطان مثلا" وآلية مقترحة لمعالجة مثل هذا الامر، فاني اطرح عددا من الاطروحات ضمن ثلاثة محاور لمثل هذا الموضوع:

المحور الأول: هل نخبر المريض ام لا؟

حين نواجه قضية معقدة لها جوانب نفسية عميقة ومؤثرة في صحة وربما حياة الانسان مثل

ان المريض هو "واطيء الجمر" وبالتالي حينما نذكر له اعراضا لمرض ليس فيه ونخفي اعراض مرضه الحقيقي فلن يصدقنا البتة وبالتالي نجني عليه ونكون كمن يريد ان يكحل فيعمي.

اذن فان من الواجب على المقربين من المريض ان يصارحوه بمرضه ، وان يتخلصوا من انواع كثيرة من الكذب الاجتماعي فنحن احيانا نكذب ويعلم المريض اننا نكذب.. وبالتالي تأتي النتيجة اكبر واخطر مما نخشاه ..

المحور الثاني : كيف نخبر المريض؟

ولعل من اهم الامور التي يجب ان تدخل ضمن هذه الآلية مايلي:

* استشارة الاخصائي النفسي والاجتماعي وتدخله في هذه الحالة، بل ومباشرة مثل هذه القضايا.

* عدم الاشارة الى المريض بمرضه الا عندما يكون لدى الطبيب تأكد وقناعة تامة بنوعية المرض.

* البدء بذكر عدة احتمالات في تشخيص المرض ولنقل مثلا: اننا بحاجة الى القيام ببعض التحاليل حيث ان التحاليل الحالية تشير الى احتمالات كثيرة ونذكر اربعة احتمالات مثلا يكون المريض الخطير احدها.

* التأكيد للمريض بعد فترة الافضل الا تطول بان بعض الأمراض تم استبعادها وبقي المرض الفلاني والآخر.. وكلها خطيرة ولكن احتمالات الشفاء قوية باذن الله.

* التصريح بنوعية المرض مع التأكيد على امكانات الشفاء خصوصا مع المرضى الذين هم قبل فترة الشيخوخة.

ولابد ان تتم المصارحة باننا لم نخبر المريض الا من أجل ان لا يتوهم امراضا اخرى وان نبين له اعراض المرض بدقة كما لابد ان نذكره بما اعده الله للصابرين والمحتسبين في الآخرة والحاجة الى الدعاء بالشفاء.

كما لابد من الاشارة الى ان مثل هذه الخطوات كما سبق لابد ان تتم عن طريق المتخصصين النفسيين والاجتماعيين حتى لا تتسبب في امراض أخطر منها.

المحور الثالث: الخوف من المرض: هل هو مرض؟



كما التقينا الدكتور احمد بن عبدالله العجلان استاذ الخدمة الاجتماعية المساعد بجامعة الامام فرع القصيم حيث تحدث قائلا:

في الماضي كان الطبيب وحده هو المسؤول عن رعاية وتشخيص المرض ولكن في الآونة الأخيرة احس الطبيب أن خطة العلاج تحتاج الى جهود من نوع آخر ومن اشخاص آخرين غير الطبيب لذلك دخل الاخصائي الاجتماعي الى الميدان عام 1905وكان اول مستشفى يوجد فيه قسم للخدمة الاجتماعية في مدينة بوسطن في أمريكا هو مستشفى ماساثوستش، وفي الوقت الحاضر لا يكاد يخلو مستشفى من المستشفيات الموجودة في المملكة الا ويوجد فيه قسم للخدمة الاجتماعية تمارس فيه الخدمة الاجتماعية الطبية وهي احدى فروع الخدمة

ونظرا لانشغال الطبيب وكثرة عمله فانه لا يستطيع العناية الكافية بالمريض كفرد ولا الى مخاوفه الفردية او ان يقاوم عدم الثقة التي يبديها المريض وقد يسبب هذا القلق عوامل عاطفية تؤثر على نجاح خطة العلاج. والمرضى خاصة المصابين بأمراض مزمنة او ما يسمى بالامراض المستعصية مثل السرطان والفشل الكلوي بحاجة الى رعاية خاصة من الناحية النفسية والاجتماعية بالاضافة الى الناحية الطبية والاخصائي الاجتماعي في المستشفى يفترض ان يقوم بدور فاعل تجاه هذه الفئة خاصة في ظل ازدياد نسبة حدوث مثل هذه الحالات على سبيل المثال تقدر حالات الفشل الكلوي كما تشير احدى الدراسات بحوالي (100) الى (120) حالةجديدة لكل مليون نسمة سنويا في المملكة.

ويعاني هؤلاء من العزلة الاجتماعية وتغير سريع في ادوار الاسرة وينظر الناس اليهم نظرة شفقة ومسكنة!.. اعني بتغير الأدوار في الاسرة انه بعد اصابة رب الاسرة مثلا باحدى الامراض المستعصية قد يفقد المريض عمله او جزء منه وقد دلت دراسة سعودية انه 66% من مرضى الفشل الكلوي اشاروا بان دخلهم قد انخفض بسبب هذا المرض فالطبيب ليس لديه وقتا ولا قدرة بل ولم يعد مهيئا للتعامل مع مثل هذه الحالات.

ولم يعد الطبيب لكي يتعامل مع الاسرة وحل المشكلات التي يسببها المرض وعلى الاخصائي الاجتماعي دور بارز في توعية الاسرة والمجتمع ككل في التعامل مع مثل هذه الحالات،. فالمريض قد يشعر بتقييد حركة وقد يوحي اليه انه عاجز وقد تسيطر عليه مثل هذه الافكار ويمل الحياة وتتراكم الهموم وفي بعض الحالات قد ينتحر المريض بسبب الضغوط النفسية والاجتماعية.. فعلى الاخصائي الاجتماعي ان يتعامل مع المريض كفرد يواجه موقفا يهدد سعادته وراحته لا كضحية تستحق الرثاء لمرض قد لا يقبل الشفاء.. لذا يحاول الاخصائي الاجتماعي معرفة جوانب القوة في المريض واستغلالها ومحاولة تعويض العجز ولو جزئياً وذلك بعد التغلب على العوائق السيكلوجية والمشكلات المادية والاجتماعية والمخاوف والاوهام. والاخصائي له دور كبير مع البيئة الاجتماعية للمريض فعليه توعيتهم بأن هؤلاء المرضى لا يزال لهم دور في المجتمع يقومون به مما يزيد في ثقتهم بأنفسهم واملهم في الحياة.

والمرض يختلف معناه بالنسبة للافراد باختلاف المرحلة العمرية فقد يعني المرض بالنسبة لطفل انه وسيلة لجذب الانتباه اليه وكسب عطف الوالدين.

والامراض المستعصية او الخطيرة غالباً تكون مستمرة والامل في البرء منها قليل الا ان يشاء الله ولكن لا يستطيع الطبيب ان يجزم بموت احد حتى وان اصاب مرة وذلك لصعوبة تشخيص الامراض المستعصية لذا اشار احد الباحثين ان مرضى التصلب العصبي المتعدد وهو الذي يصيب الخلايا العصبية في المخ والعمود الفقري استغرق قرابة ست سنوات من اجل تشخيص وتبين ان ستين مريضاً من هؤلاء المصابين بهذا المرض زاروا سبعة اطباء قبل ان يتوصلوا الى تشخيص لمرضهم. ولكن عندنا يكتشف الطبيب ان المريض مصاب بأحد الامراض المستعصية مثل السرطان هل يقوم الطبيب باختبار المريض ام لا؟ واحياناً السؤال من ومتى وكيف يخبر المريض بأنه مصاباً بمثل هذا المرض الخطير.

مرة اخرى الاخصائي الاجتماعي معد علمياً لذلك والطبيب لم يعد مهنياً للتعامل مع مثل هذه المواقف وان كانوا طلاب كليات الطب في الخارج يدرسون مادة الخدمة الاجتماعية الا ان في غالب الامر الطبيب معد مهنياً لكي يتعامل مع نفس (المقص). أن الشخص الذي يقوم باخبار المريض لابد ان يكون عارفاً بثقافة مجتمع المريض ومن الثقافة اللغة فكيف بطبيب هندي الجنسية مثلاً يستطيع ان يخبر المريض او احد اقاربه بأنه مريض بالسرطان.

(الرأي الشرعي)

كما التقينا فضيلة الدكتور عبدالعزيز بن صالح الشاوي وكيل كلية الشريعة واصول الدين. والمشرف العام على المجمع الخيري ببريدة الذي تحدث قائلاً:

إن من آداب الاسلام واحكامه ادخال السرور على قلب المسلم، وعدم ترويعه بأدنى الامور فكيف بأكبرها وهو الحياة بقاء وعدماً. كما اضاف فضيلته ان من آداب الاسلام عند زيارة المريض الدعاء له بالشفاء والتفاؤل ببقاء حياته، وليس تيئيسه من الحياة فيسن قول: لا بأس طهور ان شاء الله. بل ان من عادات العرب وشيمهم التفاؤل بشفاء المريض مهما كان المرض فكانوا يسمون اللديع: سليماً.

واضاف فضيلته: فإذا كان الامر كذلك فإن الواجب على الطبيب المسلم ان يبث روح التفاؤل ببقاء الحياة في نفس المريض مهما كان المرض، انه كلمات بسيطة تبعث الامل في الحياة، وتزيد من نشاط الجسم ومناعته ضد الامراض وتجاوز المرض، وهذا امر معلوم لدى الجميع ان ارتفاع معنويات المريض يساعد على العلاج، ومقاومة الجسم للمرض. والعكس بالعكس فإذا تحطمت نفسية المريض استسلم للمرض مهما كان صغيراً حتى يهلكه.



اما بالنسبة للطفل: قال فضيلته: ينبغي عدم مصارحة الطفل بمرضه لعدم مقدرة الاطفال على التكيف على هذا الواقع والتعايش معه. فالمعنى بهذا الامر ولي امر الطفل وليس الطفل.

كما ينبغي معرفة ان ليس هناك شيء مستحيل فكم من شخص قد قرر الاطباء بموته وشفي بإذن الله والقصص حول ذلك كثيرة ومعلومة.

فكم من صحيح مات من غير علة * وكم من مريض عاش دهراً الى دهر.

(دور مهم للاطباء)

كما التقينا الاستاذ فهد بن عبدالله العضب صاحب ومدير مستوصف العضب الاهلي ببريدة. من واقع خبرة من اثنين وعشرين عاماً في المجال الطبي. حدثنا قائلاً: تواجهنا في هذه الحياة متغيرات كثيرة. ودوام الحال فيها من المحال. والصحة ليست بمعزل عن هذه التغيرات فكثيراً ما يطول الانسان ولصحته من التقلبات نصيب. والامر قضى به الله وقدره. قد يصبح الصحيح مريضاً وقد يعاني من مرضه ما له به عليم. وقد يشفي المريض من علته يصبح سليماً معافى بإذن الله.

وبفضل من الله توفرت في بلادنا وسائل التشخيص الجيد والاكتشاف المبكر وصار باللامكان السيطرة على كثير من الامراض والقضاء عليها او الحد منها فتكها.

يقي دور الطبيب المعالج. فعليه ان يتقي الله في المريض الذي سلم امره لله ثم له. ان كان مرضه من النوع المقدور عليه فيصف له الدواء ويتابع حالته بأمانة واخلاص حتى بإذن الله بالشفاء.

وان كان مرضه من الامراض الخطيرة المخيفة. وكان المريض راشداً عاملاً فعليه ان يخبره بمرضه من تهوين الامر عليه واعطاءه الامل بالشفاء وطمأنته بأن كثيراً من الناس قبله اصيبوا بمثل مرضه وراجعوا المراكز المتخصصة وشفيوا منه تماماً.

وان كان من عقب على بعض الاطباء فمن ناحيتين:

الاولى : اخفاء المرض وعدم اشعار المريض به. مما ينتج عنه تهاون المريض وعدم اسراعه في المعالجة. وكلنا يعلم الاكتشاف المبكر للمرض وكيف يكون سبباً بإذن الله للتخلص منه . خاصة اننا والحمد الله نملك مراكز متقدمة للتشخيص والعلاج.

الثانية: اقفال باب الامل في وجه المريض عند اخباره وقتل روح التفاؤل عنده. كأن يشعره بأن نسبة ضئيلة جداً او معدومة تماماً لايعلم هذا الطبيب ان الامل نصف العلاج .


منقوووووووووووووووووووووووول

عبدالله الحجاجي
02-22-2006, 10:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مشكورة د . أحلام على هالإضافة المميزة


سوف نبدأ بالقرائة ونستخلص ما قد يفيدنا


تقبلي تحياتي وتقديري

almushref
03-31-2006, 02:51 AM
الاخ عبدالله ماشاء الله ابداع رائع يعطيك ربي العافية

ابتهال محمد
04-06-2006, 04:11 AM
فعلا الامر يحتاج لوقفةا
انى اتحدث عن نفسى هذا الامر مهم جدا
بالرغم من اننى مازلت طالبة بالفرقة الثانية
الا اننى وضعت نفسى مكان الاخ عبد الله الحجاجى :o :o :o
فوجدت ان الامر صعب
قد يحدث للعميل لقدر الله سكته قلبية من الخبر
فماذا فى ذلك الوقت يفعل الاخصائى؟
بالاضافة الى الاثر النفسى السىء الذى يسيطر على الاخصائى نفسة
وشعورة بانة هو السبب فى وفاة العميل

عبدالله الحجاجي
03-27-2007, 10:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بمناسبة ورشة عمل مهارات نقل الأخبار السيئة ( Hwo To Break Bad News) د / عبد الحميد الحبيب

والي سوف يلقيها بالملتقى المهني الأول للخدمة الاجتماعية بالدمام

دمتم بود

رأفت عبدالغني
04-14-2007, 11:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موقف صعب ،،،

ابلاغ الخبر السيئ ،،،

من التجربة الميدانية في تبليغ الخبر السيئ ،،،

وقبل ان يصدر قرار ادارة المستشفى لدينا بأن إبلاغ القرار عن طريق الطبيب ،،،

وصلت في طريقة إبلاغ القرار إلى حالة من التعود ،،، نعم تعود ،،، والبساطة ،،، في نقل الخبر ،،، مما وصفه البعض بـ ،،، تبلد الإحساس ،،،

فهل يصل مبلغ القرار مع التعود إلى حالة من التبلد ،،،

وعدم تقدير حالة المبلغ له الأمر ،،،

دمتم بخير ،،،

عبدالله الحجاجي
04-15-2007, 12:00 AM
هلا والله

انا منتظر الإخوة في الملتقى لتزويدي بالبرنامج الذي حضرناه لكي أدرجه بالمنتدى .

وكان أهم سؤال للدكتور عبدالحميد الحبيب هل أنا مُلزم كأخصائي اجتماعي بإبلاغ الخبر السيئ ، فرد علي بأن ليس من الواجب علي أن أقوم بالإبلاغ ولكن من الواجب أن أكون مُلم بكل التكنيكات العلاجية اللازمة لإيصال الخبر السيئ بطريقة علمية ، لأنه في كثير من الأحيان يحتاج الطبيب المعالج إلى شخص يساعده على الإبلاغ والأخصائي الاجتماعي أكثر الأشخاص قدرة على أداء هذا الدور .

تقبل تحياتي وتقديري

alhedhed
04-28-2007, 04:52 PM
شكرا للموضوع