شجاع القحطانى
01-14-2003, 12:41 PM
لكي لا يقع أبناؤنا في الحفر التي وقعنا بها , فلابد من استثمار أخطائنا الماضية في توجيه أبنائنا نحو المستقبل , فإن كنا نحنا تلقينا تربية القمع والإحجام وتربية الكبت والتحجيم , وعدم إطلاق خيالنا والتعبير عما في نفوسنا بحرية , سواء أكانت هذه التربية في مدارسنا أم في بيوتنا , فلا يجدر بنا أن ندع أبناءنا يسمعون
'سكوت يا أولاد'
و 'اسكت ولا كلمة'
فإنه منهج عقيم يدمر النفوس والعقول , فإذا كبر هذا الولد وتعرض لمشكلة زوجية , فإنه لا يحسن التعامل معها ولا يرى إلا حلاً واحداً هو الطلاق , ليهرب من مواجهة الواقع , لأنه قد تربى على منهج السكوت وعدم التفكير , ومثال آخر دائماً نراه لو أن الولد جاء إلى أمه يبكي شاكياً من زميله الذي ضربه في المدرسة فتكون ردة فعل الوالدين كالتالي :
- يا ابني اللي ضربك اضربه وتنتهي المشكلة , ففي هذه الحالة : الوالدان يربيان أبناءهما على منهج الحل الواحد للمشكلة , فيعطونه حل العقوبة الفورية , علماً بأن لهذه المشكلة حلولاً كثيرة أخرى , وإن كنت أفضل أن تكون ردة فعل الوالدين تجاه ابنهما الذي جاء وهو يبكي , أن يسألاه السؤال التالي :
ماذا تقترح للتعامل مع زميلك الذي ضربك في المدرسة ؟؟
ولنستمع بكل اهتمام وحيادية لاقتراحاته , ونعلق عليها بشكل غير مباشر , فقد يقول :
- الحل الأول : أن أضربه .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل الثاني : أبلغ عنه المدرس .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل الثالث : أن أسامحه .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل الرابع : أخذ أغراضه .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل الخامس : أكلم زميلي الآخر لمقاطعته .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل السادس : لا أدعوه لحفلتي القادمة .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
-الحل السابع : أقاطعه ولا أكلمه .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل الثامن .. وهكذا ..
وبهذه الطريقة فإننا نسمح لتفكير الولد وخياله أن ينطلقا في اختيار الحلول والإبداع في علاج المشكلة , وبذلك يتعلم أبناؤنا كيفية التعامل مع مشاكلهما الزوجية عندما يكبرون , وهذا هو منهج وقائي والوقاية خير من العلاج .
وإليك قارئنا العزيز بعض الأفكار والبرامج , لدفع أبنائك لمهارة فن احتواء المشاكل في مرحلة الطفولة .
1- تشجيع الأبناء عند مبادرتهم لأي عمل أو قولهم لأي فكرة .
2- دعم الأبناء على الإبداع وفتح آفاق الخيال لديهم .
3- مساعدة الأبناء عند خوضهم لتجربة جديدة في حياتهم .
4- رصد جوائز معينة يأخذها من يحاول علاج مشكلة عائلية .
5- مكافأة من يكبت أكثر الاحتمالات الواردة لعلاج مشكلة معينة .
6- تشجيع الأبناء على المجازفة المعقولة .
7- إشعار الأبناء بالاستقلالية , وتحمل المسئولية عند اتخاذ القرار .
8- نسمح لهم بارتكاب الأخطاء في سبيل الإبداع والتجديد .
9- نشترى لهم الألعاب التي فيها عقد وحلول وتخلق جو التنافس فيما بينهم .
10- نشركهم في المشاكل العائلية ونأخذ رأيهم فيها .
11- نهيئ لهم جو التعلم من الكبار وسماع رأي أهل التجارب والخبرة .
هذه الطرق وغيرها كثير , يمكن للوالدين أن يبتكراها ويستخدماها من أجل تربية أبنائهما على حسن التفكير وسلامة التدبير , فيكون الابن مهيأ لاستقبال أي مشكلة في الحياة وحسن التعامل معها .
'سكوت يا أولاد'
و 'اسكت ولا كلمة'
فإنه منهج عقيم يدمر النفوس والعقول , فإذا كبر هذا الولد وتعرض لمشكلة زوجية , فإنه لا يحسن التعامل معها ولا يرى إلا حلاً واحداً هو الطلاق , ليهرب من مواجهة الواقع , لأنه قد تربى على منهج السكوت وعدم التفكير , ومثال آخر دائماً نراه لو أن الولد جاء إلى أمه يبكي شاكياً من زميله الذي ضربه في المدرسة فتكون ردة فعل الوالدين كالتالي :
- يا ابني اللي ضربك اضربه وتنتهي المشكلة , ففي هذه الحالة : الوالدان يربيان أبناءهما على منهج الحل الواحد للمشكلة , فيعطونه حل العقوبة الفورية , علماً بأن لهذه المشكلة حلولاً كثيرة أخرى , وإن كنت أفضل أن تكون ردة فعل الوالدين تجاه ابنهما الذي جاء وهو يبكي , أن يسألاه السؤال التالي :
ماذا تقترح للتعامل مع زميلك الذي ضربك في المدرسة ؟؟
ولنستمع بكل اهتمام وحيادية لاقتراحاته , ونعلق عليها بشكل غير مباشر , فقد يقول :
- الحل الأول : أن أضربه .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل الثاني : أبلغ عنه المدرس .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل الثالث : أن أسامحه .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل الرابع : أخذ أغراضه .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل الخامس : أكلم زميلي الآخر لمقاطعته .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل السادس : لا أدعوه لحفلتي القادمة .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
-الحل السابع : أقاطعه ولا أكلمه .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل الثامن .. وهكذا ..
وبهذه الطريقة فإننا نسمح لتفكير الولد وخياله أن ينطلقا في اختيار الحلول والإبداع في علاج المشكلة , وبذلك يتعلم أبناؤنا كيفية التعامل مع مشاكلهما الزوجية عندما يكبرون , وهذا هو منهج وقائي والوقاية خير من العلاج .
وإليك قارئنا العزيز بعض الأفكار والبرامج , لدفع أبنائك لمهارة فن احتواء المشاكل في مرحلة الطفولة .
1- تشجيع الأبناء عند مبادرتهم لأي عمل أو قولهم لأي فكرة .
2- دعم الأبناء على الإبداع وفتح آفاق الخيال لديهم .
3- مساعدة الأبناء عند خوضهم لتجربة جديدة في حياتهم .
4- رصد جوائز معينة يأخذها من يحاول علاج مشكلة عائلية .
5- مكافأة من يكبت أكثر الاحتمالات الواردة لعلاج مشكلة معينة .
6- تشجيع الأبناء على المجازفة المعقولة .
7- إشعار الأبناء بالاستقلالية , وتحمل المسئولية عند اتخاذ القرار .
8- نسمح لهم بارتكاب الأخطاء في سبيل الإبداع والتجديد .
9- نشترى لهم الألعاب التي فيها عقد وحلول وتخلق جو التنافس فيما بينهم .
10- نشركهم في المشاكل العائلية ونأخذ رأيهم فيها .
11- نهيئ لهم جو التعلم من الكبار وسماع رأي أهل التجارب والخبرة .
هذه الطرق وغيرها كثير , يمكن للوالدين أن يبتكراها ويستخدماها من أجل تربية أبنائهما على حسن التفكير وسلامة التدبير , فيكون الابن مهيأ لاستقبال أي مشكلة في الحياة وحسن التعامل معها .