مشاهدة النسخة كاملة : المشاريع تشارك بجائزة الوطني للعمل التطوعي
مريم الأشقر
12-06-2005, 08:22 PM
المشاريع تشارك بجائزة الوطني للعمل التطوعي
الدوحة - الراية
قررت دار الإنماء الاجتماعي دعوة كافة فئات المجتمع متمثلة بفئة الطلبة في جميع المراحل التعليمية والأفراد والمؤسسات وجمعيات النفع العام وفئة المشاريع للمشاركة في جائزة الوطني للعمل التطوعي. وبناء علي قرار اللجنة العليا المنظمة للجائزة والمتفق مع قرار مجلس أمناء الدار تم تعديل المسمي لتصبح جائزة الوطني للعمل التطوعي تكريماً لمساعي البنك الوطني طوال السنوات الماضية وجهوده لتعزيز العمل الاجتماعي التطوعي ومبادرته السبّاقة نحو رعاية هذه الجائزة منذ ولادتها.
وصرحت آمال بنت عبد اللطيف المناعي مدير عام الدار أن الجائزة في ثوبها الجديد لن تقتصر علي الأفراد فقط كما كان في السابق بل تم تعميمها لتشمل المؤسسات الخاصة والعامة والمؤسسات والمشروعات التطوعية التي تتميز بدور فعال في العمل التطوعي. وتشمل معايير الجائزة تشجيع طلبة المدارس والجامعات للمشاركة التطوعية في خدمة المجتمع سواء كان تقديم الخدمة مباشرة أو من خلال البحث والدراسة لقضايا المجتمع القطري علي أن تكون جهودهم التطوعية خالصة لخدمة المجتمع.
وعليه نسلط الضوء علي الفئة الجديدة لجائزة التطوع ألا وهي فئة المشاريع، إيماناً من اللجنة المنظمة والمؤلفة من أعضاء من دار الإنماء الاجتماعي وبنك قطر الوطني لغرس روح المساهمة التطوعية الخالصة فهي تعمل وبوعي تام لمدي مساهمة التطوع في تطوير الفرد نفسه وتنمية الطاقات الايجابية لديه وأهمية دور المؤسسات التطوعية في تطوير هذا الاتجاه وتطوير مساهمة متطوعيها، وقدرتها علي الاستفادة من إمكانياتهم التطوعية وتأهيلهم.. و أهمية دور المؤسسة في تحفيز أفراد المجتمع للمساهمة في العمل التطوعي.
لذا خصصت معايير معينة خاصة بهذه الفئة، وعليها يتم تقييم المشاريع المتقدمة، المعايير متمثلة في:
1- مدي تطابق المشروع مع الهدف العام للعمل التطوعي، والمتمثل في تفعيل ومن ثم تقييم التكافل والتعاون والتضامن مع أعمال البر.
2- قدرة المشروع علي تقديم خدماته لأكبر شريحة من المستفيدين.
3- قدرة المشروع علي تقديم خدماته لأكبر شريحة من المستفيدين.
4- مدي استمرارية تطوير المشروع.
5- مدي تحقيق المشروع لرضا المستفيدين وتلبية احتياجاتهم.
وبناء عليه تم تقييم المشاريع الستة المقدمة للترشيح للجائزة، وعليه تم تطابق المعايير علي مشروع واحد فقط، وان الدار تنتهز هذه الفرصة لتقديم الثناء لكل المشاريع المتقدمة للمساهمة في تعزيز العمل التطوعي.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=108067&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
12-07-2005, 07:49 PM
دار الإنماء والبنك الوطني يقيمان حفلاً للمتطوعين الإثنين المقبل
هديل صابر
تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، تقيم دار الإنماء الاجتماعي والبنك الوطني حفلاً لتكريم المتطوعين احتفاءً باليوم العالمي للتطوع، وذلك يوم الإثنين المقبل بقاعة المرقاب بفندق الفورسيزون، في تمام السابعة مساء. ومن ناحية أخرى، أعلنت اللجنة الفنية لجائزة الوطني للعمل التطوعي المنبثقة عن دار الإنماء الاجتماعي والبنك الوطني، تطابق معايير الجائزة على 5 ترشيحات من أصل 16 ترشيحاً من فئة الأفراد وعددها 4 طلبات، و12 ترشيحاً من قبل مؤسسات قامت بترشيح عدد من منتسبيها للجائزة.
وقد تم اختيار الـ5 ترشيحات بناءً على قرار لجنة التحكيم المؤلفة من الدكتور يوسف عبيدان - عضو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، والسيد علي بن صميخ المري - الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، والسيد عبدالله النعمة - المدير التنفيذي بجمعية قطر الخيرية.
فالجائزة التي ابتدأت في عام 1999 بتمويل من بنك قطر الوطني وبمشاركة كافة المنظمات غير الحكومية بالدولة جاءت انطلاقاً من رؤية ثاقبة لدار الإنماء الاجتماعي في غرس ثقافة التطوع ومشاركة كافة فعاليات الوطن في تحمل مسؤولية الارتقاء به وبمشاركة الأفراد في العمل التطوعي وعليه تم وضع معايير لتقييم الأفراد، سواء للمتقدمين بصفة شخصية أو بصفة مؤسسية.
تحفيز الفعل التطوعي
ودار الإنماء الاجتماعي بمساهمة البنك الوطني تسعى لتحفيز وتنمية الفعل التطوعي الذي لا يأتي استجابة لظرف طارئ بل يأتي نتيجة تدبر وتفكر، ويوصف العمل التطوعي بصفتين أساسيتين تجعلان من تأثيره قوياً في المجتمع وفي عملية التغيير الاجتماعي، وهما:
قيامه على أساس المردود المعنوي أو الاجتماعي المتوقع منه، مع نفي أي مردود مادي يمكن أن يعود على الفاعل وارتباط قيمة العمل بغاياته المعنوية والإنسانية.
ولهذا السبب يلاحظ أن وتيرة العمل التطوعي لا تتراجع مع انخفاض المردود المادي له، إنما تتراجع القيم والحوافز التي تكمن وراءه، وهي القيم والحوافز الدينية والأخلاقية والاجتماعية والإنسانية.
ويعتبر العمل التطوعي الفردي هو عمل أو سلوك اجتماعي يمارسه الفرد من تلقاء نفسه وبرغبة منه وإرادة ولا يبغي منه أي مردود مادي، ويقوم على اعتبارات أخلاقية أو اجتماعية أو إنسانية أو دينية.
وتكمن أهمية العمل التطوعي في زيادة انتماء الشباب والشابات لمجتمعهم وزيادة وعيهم باحتياجاته والفئات التي تحتاج مساعدة فيه والرغبة في التعامل المشترك مع مجموعات شبابية خارج المجتمع المدرسي أو المؤسسي بهدف خلق انتماء مجتمعي لديهم.
http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=169229&version=1&template_id=92&parent_id=4
مريم الأشقر
12-13-2005, 01:48 AM
إعلان آلية التحكيم لترشيحات جائزة التطوع
الدوحة - الشرق
أعلنت اللجنة الفنية المنظمة لجائزة الوطني للعمل التطوعي المنبثقة عن دار الإنماء الاجتماعي والبنك الوطني، آلية تحكيم الترشيحات التي تقدمت للجائزة، حيث قامت اللجنة بدراسة المشاريع المتقدمة دراسة وافية، وتم الاتفاق من قبل لجنة التحكيم على منح درجات كمعيار لكل مرشح ومشروع، ووضع الدرجات كلاً على حدة، ومن ثم تم عقد اجتماع لأخذ متوسط درجة كل مشروع والاعتماد عليها بالاتفاق الجماعي من اللجنة بأكملها.
هذا وقد تسلمت اللجنة المنظمة لجائزة الوطني جميع المظاريف بتاريخ 15 اكتوبر الماضي، واستعرضت جميع الترشيحات التي بناءً عليها جاء قرار تشكيل لجنة تحكيم وفرز، وجاء اختيار أعضاء اللجنة على أساس المشاريع المتقدمة للجائزة التي اتسمت بالصبغة الاجتماعية التي تتناسب ومجال أعضاء التحكيم وخلفياتهم العلمية.
هذا وتسعى دار الإنماء الاجتماعي بمساهمة البنك الوطني، لتعزيز ثقافة التطوع وتكريم الجهود التطوعية المتميزة، فمن خلال مسيرة خمس سنوات سعت «الدار» لغرس ثقافة التطوع وتنميتها، إيمانا منهما بأن العمل الاجتماعي التطوعي من أهم الوسائل المستخدمة للمشاركة في النهوض بمكانة المجتمعات في عصرنا الحالي، ويكتسب العمل الاجتماعي أهمية متزايدة؛ يوماً بعد يوم، فمع تعقد الظروف الحياتية ازدادت الاحتياجات الاجتماعية وأصبحت في تغير مستمر، ولذلك كان لابد من وجود جهة أخرى موازية للجهات الحكومية تقوم بملء المجال العلمي وتكمل الدور الذي تقوم به الجهات الحكومية في تلبية الاحتياجات الاجتماعية.
http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=169379&version=1&template_id=88&parent_id=83
مريم الأشقر
12-13-2005, 01:53 AM
«الوطني» يقدم 400 ألف ريال لدار الإنماء دعماً لجائزة العمل التطوعي
هديل صابر
أعلنت السيدة آمال المناعي - المدير العام لدار الإنماء الاجتماعي - فتح باب الترشح لجائزة الوطني للعمل التطوعي من اليوم حتى الأول من أكتوبر العام الحالي، حيث سيتم تشكيل اللجان والفرق التخصصية للحكم على المتقدمين بناءً على المعايير المتفق عليها واختيار الفائز من كل فئة سواء الطلاب والأفراد والمؤسسات. كما قدم مروان معروف - مساعد مدير عام تكنولوجيا المعلومات بالبنك شيكاً بقيمة 400 ألف ريال كدعم من بنك الوطني للجائزة.
وقد أعلن ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر أمس بمقر الدار بحضور السيدة حنان زيدان - رئيس اللجنة لجائزة الوطني، والسيد مروان معروف - مساعد مدير تكنولوجيا المعلومات ببنك الوطني، والسيد عيسى آل شريم - عضو جائزة الوطني للعمل التطوعي، والسيدة منيرة البلوشي - المنسق الإعلامي بالدار.
حيث أثنت المناعي على الدعم الكبير من بنك الوطني والمتمثل برئيس مجلس إدارة البنك، والسيد محمد مرزوق الشملان نائب رئيس اللجنة لمشروع الجائزة، وأثنت على مركز الخليج للاستشارات لتقديمه مشروع اللائحة التنظيمية للجائزة بصورة طوعية.
وأوضحت السيدة آمال المناعي قائلة: إن فكرة الجائزة جاءت توجهاً كريماً والتزاماً مباركاً من جانب لجنة دعم المجتمع في بنك الوطني لتكريم المتطوعين وتشجيع العمل التطوعي، وإيماناً من الدار بأهمية هذا العمل، ارتأت الدار ضرورة دعوة كافة فئات المجتمع متمثلة بفئة الطلاب في المراحل الأساسية والجامعية وفئة الأفراد، وفئة المؤسسات وجمعيات النفع العام للمشاركة بالجائزة.
وقالت: إن الجائزة تهدف إلى الاهتمام بالجهود التطوعية والإنسانية التي يبذلها الأفراد والجماعات والمؤسسات تقديراً وتخليداً لأعمالهم وجهودهم، وزيادة مساحة الوعي بدور العمل التطوعي في تنمية المجتمع، وتحفيز وتشجيع الأفراد والمؤسسات على الاهتمام والمساهمة في العمل التطوعي، وغرس مفاهيم العمل التطوعي في نفوس الطلبة بجميع المراحل التعليمية، وتشجيع مبادرات المؤسسات التطوعية الخاصة في زيادة مساهمتها بالمشاريع التطوعية النوعية المتميزة للمساهمة في العملية التنموية.
نوع الجائزة والترشح
وحول نوع الجائزة والترشح لها أوضحت السيدة حنان زيدان قائلة إن الجائزة تمنح وفقاً لمعايير محددة بعد استيفاء متطلبات الترشح، وتكون الجائزة عبارة عن درع أو مجسم يتم تصميمه خصيصاً للجائزة وشهادات تكريم تقديرية، كما تمنح جائزة مالية للمشاريع التطوعية ذات النوعية المتميزة.
والترشح للجائزة متاح للأفراد والمؤسسات الخاصة والعامة، والمؤسسات التطوعية التي تتميز بدور فعّال في العمل التطوعي النوعي، والمستوفية بشرط استيفاء شروط الترشح والمعايير المقررة.
وحول شروط الترشح أوضحت حنان زيدان انه يتم تقديم طلب الترشح في الموعد الذي تحدده لجنة الجائزة وفقاً للنموذج المخصص لذلك، ألا يكون العمل قد سبق أن حصد جوائز من أيِّ جهة محلية أو إقليمية، في حالة الأفراد يكون الترشح من خلال مؤسسة أو جمعية ذات نفع عام أو من خلال ثقات على أن يُرفق بطلب الترشح: موافقة المرشح الخطية، تقرير عن الأعمال التي قام بها المرشح، شهادة تزكية من المؤسسة أو الجمعية ذات الصلة بالعمل المرشح عنه.
فئات المرشحين الطلاب
طلاب المدارس: «الابتدائي - الإعدادي - الثانوي»
- أن يكون العمل عملاً تطوعياً خالصاً.
- أن يكون العمل عبارة عن برامج وخدمات تطوعية يقدمها فريق من الطلاب كخدمة تطوعية للمجتمع.
طلاب الجامعات « للأعمال البحثية والدراسات والمشاريع ».
- أن يكون العمل عملاً تطوعياً خالصاً.
- أن يكون البحث أو الدراسة حول إحدى قضايا المجتمع القطري.
- أن تتوافر في العمل متطلبات البحث العلمي.
الأفراد
- أن يكون العمل عملاً تطوعياً خالصاً.
- أن يبرز العمل مقدار مساهمة المتطوع في تقديم الخدمة لأكبر شريحة من المستفيدين وتلبية احتياجاتهم.
- مدى مساهمة المتطوع في تلبية حاجة المستفيدين.
المشاريع
- تطابق المشروع المقدم مع الهدف العام للعمل التطوعي.
- وضوح هدف المشروع وإمكانية قياسه.
- قدرة المشروع على تقديم خدماته لأكبر شريحة من المستفيدين.
- قابلية المشروع للتطوير والاستمرار.
- تحقيق المشروع لمتطلبات المستفيدين وتلبية احتياجاتهم.
مؤسسات النفع العام
- تطابق الخطط وبرامج المؤسسة مع الهدف العام للعمل التطوعي.
- توافق أساليب وآليات العمل بالمؤسسة في تطور وتعزيز ثقافة العمل التطوعي لدى أعضائها.
- وجوب استفادة المؤسسة من إمكانيات وقدرات المتطوعين.
- وجوب مساهمة المتطوعين في تخطيط ووضع برامج وخطط المؤسسة.
- وجوب مساهمة المؤسسة في تأهيل وتدريب ورفع كفاءة المتطوعين.
- وجوب مساهمة المؤسسة بتحفيز أفراد المجتمع بالعمل التطوعي.
- ضرورة تقدير احتياجات المستفيدين من خدمات المؤسسة.
- وجوب التزام إدارة المؤسسة بالخطط والبرامج والأهداف المقررة والتطوير المستمر.
مجالات الجائزة
وحول مجالات الجائزة:
التطوع في الأعمال الخيرية
- حملات مساعدة المنكوبين في الداخل بالمال.
- دعم المناسبات الدينية وأنشطتها الخيرية.
- جمع المساعدات المالية لمساعدة الأسر الفقيرة.
المشاركة في الحملات الوطنية لخدمة المجتمع
- حملات التبرع بالدم أو بالأعضاء.
- حملات التحصينات والتطعيمات ضد الأمراض.
- التوعية ضد الأمراض مثل «السكري - السرطان - الايدز».
- التوعية البيئية والحفاظ على الموارد البيئية.
- حملات النظافة العامة.
التنافس الشريف
وتحدث السيد مروان معروف - مساعد مدير عام تكنولوجيا المعلومات عن إعلان الجائزة وتدشين الشعار قائلاً: لقد نشأت فكرة إطلاق جائزة العمل التطوعي في الدولة لتشجيع جمعيات النفع العام والطلاب وأفراد المجتمع على التنافس الشريف في مختلف مشاريع العمل التطوعي تكريساً لقيم التكافل وعمل الخير في أوساط المجتمع القطري المعروف بنزعة الخير والتضامن على أعمال الخير.
وأكد مروان معروف أن من خلال هذا العمل نهدف إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسات القطرية الكبرى والفئات السكانية المختلفة لتكريس مفاهيم العمل التطوعي والتحفيز على فعل الخير. وكذلك من أجل تنشيط الوعي العام لدى المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة بمسؤوليتهم الاجتماعية.
وأضاف السيد معروف قائلاً: تعتبر دار الإنماء الاجتماعي مثالاً حياً على جدية العمل التطوعي في الدولة نسبة للأعمال الجليلة التي تقوم بها في مجتمعنا القطري بهدف تطوير الواقع الاجتماعي والاقتصادي للمرأة القطرية وبحث الوسائل الكفيلة بتحسين العائد الاقتصادي للأسرة وتنويع موارد رزقها، وذلك انطلاقاً من رؤية وإيمان سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بأهمية دور المرأة في التنمية الاجتماعية ورفع المستوى المالي والمعيشي للأسر ذات الدخل المحدود.
ويذكر أن شعار الجائزة صمم من قبل فيتش للتصميم احد مراكز مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.
http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=141610&version=1&template_id=92&parent_id=4
مريم الأشقر
12-13-2005, 01:56 AM
زيدان لـ الشرق: نتائج جائزة العمل التطوعي 5 ديسمبر
هديل صابر
كشفت السيدة حنان زيدان - رئيس اللجنة الفنية لمشروع جائزة بنك الوطني للعمل التطوعي، وعضو مجلس الأمناء بدار الإنماء الاجتماعي، النقاب عن عدد المشاركين الذين تقدموا بمشاريع لجائزة العمل التطوعي قائلة إن هنالك 16 طلباً من قبل أفراد، و4 بصفة شخصية، و12 طلباً من قبل مؤسسات، أما المشاريع التي قدمت فهي 6 مشاريع من عدة جهات مختلفة، وتقدمت مؤسسة واحدة بمشروع.
وقالت في تصريحات لـ الشرق إن الإعلان عن أسماء الفائزين سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات سيتم يوم الخامس من ديسمبر المقبل، وقد حُدد هذا اليوم تزامناً مع اليوم العالمي للتطوع.
إعادة الهيكلة
وأضافت السيدة زيدان قائلة: إنه تم الإعلان عن الجائزة وتدشين شعارها في العاشر من أبريل الماضي للعام الجاري، وتم حينها فتح باب التسجيل للجائزة التنظيمية، كما تم الإعلان عن لائحة الجائزة في 28 يونيو 2004 بعد توقف دام لعامين بهدف إعادة هيكلة الجائزة، ودراسة المعايير المطروحة بشأنها.
واستطردت قائلة إنه في العاشر من أبريل العام الحالي، تم توزيع جميع استمارات التقديم بفئاتها على 22 منظمة بالدولة تُعنى بمجال خدمة المجتمع، وتم فتح باب الترشيح للأفراد من خلال قناة تعمل على ترشيح الشخص للجائزة بتعبئة نموذج فئة الأفراد وتسلمه من قبل شخص يعمل بالجائزة ضماناً للسرية ووصول الطلب إلينا كلجنة فنية للجائزة، واستمرت الدار في استقبال الطلبات حتى 15 أكتوبر الماضي للعام الحالي، حيث أعلن كيوم لإغلاق باب الترشيح.
الغاية
وأكدت السيدة زيدان أن الدار بدعم من بنك الوطني إلى ضرورة طرح جائزة للعمل التطوعي بهدف تكريم المتطوعين، وتشجيع العمل التطوعي الذي يعتبر منارة للمجتمعات للدلالة على أهميته.. بل وأهمية تعزيزه بكافة المجتمعات، لا سيما بمجتمعاتنا العربية والإسلامية لاعتباره قيمة إنسانية في البذل والعطاء، وسلوكاً حضارياً يعتمد على سعة ثقافة الفرد، وعلى وعيه في تحمل المسؤولية.
وقالت إنّ فكرة إطلاق الجائزة جاءت لتشجيع جمعيات النفع العام والطلاب، وأفراد المجتمع على التنافس الشريف في مختلف مشاريع العمل التطوعي تكريماً لقيم التكافل وعمل الخير في أوساط المجتمع القطري.
وحول أهداف الجائزة قالت إن الجائزة تهدف إلى الاهتمام بالجهود التطوعية والإنسانية التي يبذلها الأفراد والجماعات والمؤسسات وزيادة رقعة الوعي بالعمل التطوعي وأثره في تنمية المجتمع، والعمل على غرس مفاهيم العمل التطوعي في نفوس الطلبة بجميع المراحل التعليمية، وتشجيع مبادرات المؤسسات التطوعية والخاصة في زيادة مساهمتها بالمشاريع التطوعية النوعية المتميزة للمساهمة في العملية التنموية.
نوعيتها
وحول نوع الجائزة أوضحت زيدان قائلة تعتبر الجائزة جائزة تقديرية تمنح وفقاً لمعايير محددة بعد استيفاء متطلبات الترشح، والجائزة عبارة عن درع أو مجسم يصمم خصيصاً للجائزة مع شهادات تقدير، وتمنح جائزة مالية للمشاريع التطوعية ذات النوعية المتميزة.
آلية العمل .. سرية تامة
وخلال تصريحاتها أكدت السيدة زيدان أنّ عملية اختيار الترشيحات الفائزة، خضعت لآلية عمل غاية في السرية من خلال فريق عمل متخصص لفحص وتدقيق كافة الطلبات والمشاريع لغربلتها واستبعاد كل ما هو غير مطابق لشروط أو معايير الجائزة المحددة لكافة الطلبات والمشاريع لغربلتها واستبعاد كل ما هو غير مطابق لشروط ومعايير الجائزة المحددة لكل فئة من الفئات، كما يقوم الفريق المختص برفع توصياته النهائية بشأن الفائزين إلى اللجنة العليا، مشيرة إلى أنه ستتم الاستعانة بعدد من الخبراء في مجالات مختلفة لتقييم الأعمال المقدمة كل حسب اختصاصه.
الجدير بالذكر أن اللجنة العليا للجائزة ستعقد ظهر اليوم مؤتمراً صحفياً، لتقديم عرض عن الجائزة والإعلان عن أعداد الطلبات التي قدمت.
http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=168171&version=1&template_id=92&parent_id=4